تجنبا للحرج!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمدخيرى
    الكوستر
    • 24-05-2012
    • 794

    ماشاء الله عليك موضوع أكثـر من ممتاز
    آفادكم الله وجزاكم خير الجزاء بكل حرف .
    https://www.facebook.com/TheCoster

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 5434

      المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة
      ماشاء الله عليك موضوع أكثـر من ممتاز
      آفادكم الله وجزاكم خير الجزاء بكل حرف .
      حياك الله أستاذ أحمد، وبارك فيك.
      والمعذرة عن تأخري في الشكر.
      تحياتي الطيبة.
      عبدالرحمن السليمان
      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      www.atinternational.org

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        ومن المثير للحرج قولنا (مثقف) في المغرب. فـ (المثقف) في المغرب - بلفظ الثاء تاءً - هو المعقود جنسيًا! ومنه الفعل: (تَقْفُوه) أي "عقدوه"، و(تَقْفُوها) أي "عَقدُوها".
        قد نفهم أن يكون المثقف "مَعْقُودًا" إبداعيًا أي أن يصاب بالحصر أو الخوف فيجبن ولا ينتج شيئًا (وهذه حالة تصيب معظم المثقفين العرب!!!)، لكن أن يستحيل هذا العقد "جنسيًا" فهذا شيء مثير للحرج فعلاً!
        والحمد لله أن اسم ملتقانا هو: (ملتقى الأدباء والمبدعين العرب) وليس (ملتقى الأدباء والمثقفين العرب)!
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • عمار عموري
          أديب ومترجم
          • 17-05-2017
          • 1300

          نقد طريف وخفيف لحال للعرب الذين تفرقوا شعوبا وقبائل، وللغتهم التي ذهبت بذلك صيحة في الوادي!

          ومما يثير الحرج عند الجزائريين، تسمية أحبتنا السوريين لبلدة عندهم باسم : عين ترما و"الترمة" في عامية الجزائريين تعني الألية من جسم الإنسان، فإذا عرف معنى "الترمة" كما سبق قوله، بطل تعريف "العين" عن خجل واستحياء!!

          مع تحيتي الخالصة، الدكتور عبدالرحمن السليمان.

          تعليق

          • مصباح فوزي رشيد
            يكتب
            • 08-06-2015
            • 1272

            المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
            نقد طريف وخفيف لحال للعرب الذين تفرقوا شعوبا وقبائل، وللغتهم التي ذهبت بذلك صيحة في الوادي!

            ومما يثير الحرج عند الجزائريين، تسمية أحبتنا السوريين لبلدة عندهم باسم : عين ترما و"الترمة" في عامية الجزائريين تعني الألية من جسم الإنسان، فإذا عرف معنى "الترمة" كما سبق قوله، بطل تعريف "العين" عن خجل واستحياء!!

            مع تحيتي الخالصة، الدكتور عبدالرحمن السليمان.
            يعطيك العافية ( سي عمّار ) أضحكتنا كثيرا والله أضحك الله سنّك. يقول الجزائري " اللّعب خمَجْ " بمعنى أن الأمر بدأ يأخذ أبعادا خطيرة - هههه - نسأل الله العفو ونرجوا منه السّلامة.
            لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

            تعليق

            يعمل...
            X