ومن المثير للحرج قولنا (مثقف) في المغرب. فـ (المثقف) في المغرب - بلفظ الثاء تاءً - هو المعقود جنسيًا! ومنه الفعل: (تَقْفُوه) أي "عقدوه"، و(تَقْفُوها) أي "عَقدُوها".
قد نفهم أن يكون المثقف "مَعْقُودًا" إبداعيًا أي أن يصاب بالحصر أو الخوف فيجبن ولا ينتج شيئًا (وهذه حالة تصيب معظم المثقفين العرب!!!)، لكن أن يستحيل هذا العقد "جنسيًا" فهذا شيء مثير للحرج فعلاً!
والحمد لله أن اسم ملتقانا هو: (ملتقى الأدباء والمبدعين العرب) وليس (ملتقى الأدباء والمثقفين العرب)!
نقد طريف وخفيف لحال للعرب الذين تفرقوا شعوبا وقبائل، وللغتهم التي ذهبت بذلك صيحة في الوادي!
ومما يثير الحرج عند الجزائريين، تسمية أحبتنا السوريين لبلدة عندهم باسم : عين ترما و"الترمة" في عامية الجزائريين تعني الألية من جسم الإنسان، فإذا عرف معنى "الترمة" كما سبق قوله، بطل تعريف "العين" عن خجل واستحياء!!
نقد طريف وخفيف لحال للعرب الذين تفرقوا شعوبا وقبائل، وللغتهم التي ذهبت بذلك صيحة في الوادي!
ومما يثير الحرج عند الجزائريين، تسمية أحبتنا السوريين لبلدة عندهم باسم : عين ترما و"الترمة" في عامية الجزائريين تعني الألية من جسم الإنسان، فإذا عرف معنى "الترمة" كما سبق قوله، بطل تعريف "العين" عن خجل واستحياء!!
مع تحيتي الخالصة، الدكتور عبدالرحمن السليمان.
يعطيك العافية ( سي عمّار ) أضحكتنا كثيرا والله أضحك الله سنّك. يقول الجزائري " اللّعب خمَجْ " بمعنى أن الأمر بدأ يأخذ أبعادا خطيرة - هههه - نسأل الله العفو ونرجوا منه السّلامة.
تعليق