جوهر حرية الرأي ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو صالح
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 3090

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة منال الغامدي مشاهدة المشاركة
    تحدثت عن التفرعن والتدخل لأغراض شخصية
    وماذا في ذلك يا أباصالح ..
    كل يعمل على شاكلته !
    يا منال الغامدي لا أظن كل من شارك في هذا الموضوع شارك من زاوية ماذا في ذلك،

    بالنسبة لي أظن ما حصل حتى الآن هي محاولة تشخيص وتوصيف للحالة التي تطرّق لها كل منّا في هذا الموضوع كل من زاويته ورؤيته لها من خلال خبرته

    ما رأيكم دام فضلكم؟

    تعليق

    • منال الغامدي
      عضو الملتقى
      • 28-11-2008
      • 89

      #47
      أنت الآن تناقض نفسك يا أخ أبو صالح
      لأنك أنت من اتهمت بعض المتحاورين هنا بــ ( التفرعن !!)

      تعليق

      • أبو صالح
        أديب وكاتب
        • 22-02-2008
        • 3090

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة منال الغامدي مشاهدة المشاركة
        أنت الآن تناقض نفسك يا أخ أبو صالح
        لأنك أنت من اتهمت بعض المتحاورين هنا بــ ( التفرعن !!)
        يا منال الغامدي أنا مسؤول عن نص كلماتي وتعبيراتي ولست مسؤول عن طريقة فهمك

        أولا أنا استخدمت صيغة المتفرعن "المتفعلل" ولم استخدم صيغة التفرعن "التفعلل" وهناك فرق شاسع بين الصيغتين البنائيتين

        ثانيا في بداية تعليقي # 28 عن الحوار، أنا ذكرت أنني أنقل من موضوع، أي أن الفقرة مقتبسة ووضعت قبلها رابط واسم الموضوع المقتبسة منه أي أنني لم أتوجه في تلك المداخلة لأي أحد بالاسم من المعنيين في هذا الحوار خصوصا وأن كل فقرة منها من موضوع مختلف

        ثالثا صحيح ورد اسم الموجي في #28 عن الحوار ولكن كان من اقتباس من موضوع "أدب الحوار" ووضعت رابطه، ويمكنك الرجوع لأصل الموضوع لمعرفة تفاصيل كيفية وروده، في حين فقرة المتفرعن كانت من موضوع آخر وضعت رابطه واسمه قبل الاقتباس

        رابعا أنا لا أضع روابط في أي مداخلة اعتباطا، حيث أنني في العادة أكتب لنفسي فلذلك يهمني معرفة لماذا كتبت أي شيء بهذه الطريقة، ولكي تفهمي تلك المداخلة عليك مراجعة محتويات الرابط الذي وضعته فيها أولا، وإلا ستقعي بنفس المطب الذي حصل معك هنا
        التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 09-02-2009, 07:52.

        تعليق

        • منال الغامدي
          عضو الملتقى
          • 28-11-2008
          • 89

          #49
          أولا أنا استخدمت صيغة المتفرعن "المتفعلل" ولم استخدم صيغة التفرعن "التفعلل" وهناك فرق شاسع بين الصيغتين البنائيتين
          أعرف ذلك التفرعن هو وصف لما يقوم به المتفرعن
          ولكن ماعلاقة التفرعن والمتفرعنين بهذا الحوار بالذات ...؟؟
          *
          *
          سأعود لروابطك قريبا !
          وأعتذر ان كنت قد أسأت فهمك..
          التعديل الأخير تم بواسطة منال الغامدي; الساعة 08-02-2009, 16:28.

          تعليق

          • أبو صالح
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 3090

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة منال الغامدي مشاهدة المشاركة
            أعرف ذلك التفرعن هو وصف لما يقوم به المتفرعن
            ولكن ماعلاقة التفرعن والمتفرعنين بهذا الحوار بالذات ...؟؟
            *
            *
            سأعود لروابطك قريبا !
            وأعتذر ان كنت قد أسأت فهمك..
            يا منال الغامدي، من وجهة نظري المتفرعن مشكلته الأساسية أنه لا يرى إلا نفسه أي الأنا لديه جدا عالية إلى درجة تأليه الأنا الشخصيّة، وتظهر معالم ذلك بطريقة أو أخرى بشكل واضح حالما يتسلّم أي منصب في طريقة تعامله بالصلاحيات التي لديه من هذا المنصب

            وهي مشكلة عامة لدى كل الطبقة المثقفة وفق معايير ولوثات العلمانية والديمقراطية والتي تم تسليمها مقاليد الحكم من قبل قوات الإحتلال لكيانات سايكس بيكو في بداية القرن الماضي لنشر العلمانية وتطبيق الديمقراطيّة (بشقيها الإشتراكي أو الرأسمالي) الّلتين هما ركيزتا مفهوم الدولة القطريّة الحديثة، وهذا المفهوم ولد في فرنسا وتم تسويق فكرتها من قبل الدول الإمبريالية لمساعدتها في تمرير سيطرتها وإحكام نفوذها على مناطق العالم التي احتلتها والتي من نتائجها ظهرت الأمم المتحدة وكل المؤسسات التابعة لها من اليونسكو إلى حقوق الإنسان والمرأة وغيرها والبنك الدولي وأخيرا منظمة التجارة العالمية

            ما رأيكم دام فضلكم؟
            التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 09-02-2009, 18:22.

            تعليق

            • منال الغامدي
              عضو الملتقى
              • 28-11-2008
              • 89

              #51
              ماهو تعريف الديمقراطية من وجهة نظرك يا أبو صالح ؟
              وهل نحن بحاجه الى تداول هذا المصطلح ونشره والدعوه اليه
              -من وجهة نظرك أيضا- ..؟

              تعليق

              • أبو صالح
                أديب وكاتب
                • 22-02-2008
                • 3090

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة منال الغامدي مشاهدة المشاركة
                ماهو تعريف الديمقراطية من وجهة نظرك يا أبو صالح ؟
                أنا لا يحق لي إعادة تعريف الديمقراطية، والتي وجدت أصلا كأفضل حل من وجهة نظر أصحابها لفكرة الصراع بين الأضداد في إيجاد فترة هدنة يعلن بها الفائز للمرحلة السابقة من خلال رأي الأغلبية ولو بصوت واحد (لمن سمح له بالمشاركة وحضر للتصويت في توقيت معيّن) ليتم إعادة الصراع بين الأضداد من جديد ليستمر نشاط وتفاعل المجتمع
                حيث (من وجهة نظر من أوجد هذا النظام) بدون صراع لن يحدث تطور وتقدم وإلا سيؤدي إلى ضمور وموت المجتمع هذا ملخص فكرة الديمقراطيّة، ولذلك أمريكا والغرب عموما، دوما يبحث عن عدو ليصارعه لأنهم يعتقدون بدون عدو ستضمحل قوتهم ويندحرون

                وكنت قد ناقشت علل الديمقراطيّة القاتلة في الموضوع والرابط التالي

                طريقة اختيار وزراء حكوماتنا هل تختلف عن طريقة اختيار أعضاء هيئة الإشراف؟



                والتي هي

                كل وظيفة في العالم تحتاج إلى مؤهلات وخبرة وشهادة وامتحان تأهيل يجب اجتيازه كل متقدّم لها لكي يلتحق بها إلا في الديمقراطية لا تحتاج أي شيء من ذلك؟!!

                وفي اثناء تأدية أي وظيفة أنت ستحاسب على أي تقصير وأي أخطاء وأي كذبة إلا في الديمقراطية لن تعاقب على التقصير والقتل والسرقة والكذب ونكث الوعود؟!!!

                وفي كل علم تحتاج إلى حقائق علمية لتثبيت أي نظرية لكي تفرض على الآخرين استخدامها إلا في الديمقراطية يمكنك فرض أي شيء حتى لو كان كله مبني على كذبة؟!!!

                ما رأيكم دام فضلكم؟
                التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 09-02-2009, 18:25.

                تعليق

                • عبدالرؤوف النويهى
                  أديب وكاتب
                  • 12-10-2007
                  • 2218

                  #53
                  على هامش الديموقراطية
                  ************

                  [align=justify]من هنا نبدأ،الديموقراطية أبدا،مواطنون لارعايا،لكى لا تحرثوا فى البحر،فى البد كان الكلمة،أزمة الحرية فى عالمنا،الدين فى خدمة الشعب، هذا أو الطوفان ،الوصايا العشر،كما تحدث القرآن ،كما تحدث الرسول، عشرة أيام فى حياة الرسول،إنسانيات محمد،معاً على الطريق ...محمد والمسيح،أبناء الرسول فى كربلاء،والموعد الله،لله والحرية،رجال حول الرسول.

                  هذه عناوين بعض مؤلفات الكاتب الأستاذ/خالد محمد خالد . رحمه الله وغفر لنا وله .

                  وفى أخريات حياته، يحكى ""كنت أكتب بعض المقالات عن الديموقراطية فى جريدة الشرق الأوسط (كانت تصدر فى لندن) ومجلة المصور(المصرية) حين رد علىّ شيخٌ يُدعى أحمد محمد جمال يقول :لاديموقراطية فى الإسلام،كيف نطبق ديموقراطية بلد كبريطانيا يزنى فيها الوزير بسكرتيرته؟؟ولم أفهم العلاقة بين الديموقراطية والزنا ،فالديموقراطية نظام سياسى والزنا وقع فى عهد الرسول.
                  رددت عليه فقلت :ياشيخ جمال لا تبتئس ،فإنى أعدك يوم أن نطبق الديموقراطية فلن نجلب معها الوزير الزانى ولاسكرتيرته الحسناء.""
                  على سبيل الذكر.. أقول(عبدالرؤوف النويهى) وبعد نشر قصة الوزير وسكرتيرته، أرغمت "الديموقراطية" الوزير على تقديم إستقالته. [/align]
                  للتذكرة هناك ملف عن الديموقراطية:
                  ""ملتقى الأدباء والمبدعين العرب > الملتقى السياسي ::: نذير طيار ::: يسري راغب شراب > الفكر السياسي ( النظرية )
                  الحرية...أولاً وأخيراً ""

                  تعليق

                  • منال الغامدي
                    عضو الملتقى
                    • 28-11-2008
                    • 89

                    #54
                    أراكما مختلفان في تعريفكما للديمقراطيه ونظرتكما لها
                    ...
                    شكرا لكما أساتذتي الفضلاء , ومنكم نستفيد

                    تعليق

                    • أبو صالح
                      أديب وكاتب
                      • 22-02-2008
                      • 3090

                      #55
                      المشاركة الأصلية بواسطة منال الغامدي مشاهدة المشاركة
                      وهل نحن بحاجه الى تداول هذا المصطلح ونشره والدعوه اليه
                      -من وجهة نظرك أيضا- ..؟
                      أنا من أنصار أن نتعرّف على مكونات شخصيتنا بحلوها ومرّها وأنا أؤمن بالتكامل قلبا وقالبا وضد الديمقراطية قلبا وقالبا، وأنا ليس عندي مشكلة وأتعايش بسهولة مع الشيعة أو الصوفية أو المسيحيين أو اليهود أو البوذيين أو المنافقين أو المشركين وحتى الكفّار طالما تخلصوا من النقاط التي من الممكن أن تكون وسيلة لدخول اعدائنا إلينا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ألا وهي التفكير بنا على أننا أول اعدائهم المغتصبين لحقوق من هم أساس تفكيرهم إن كان آل البيت أو الأولياء والصالحين وبقية من عملوا لهم هالات قدسية بعيدة عن مفاهيم البشر من أحزاب وحكومات وحكام وثقافات ولا تتوافق مع أي تفكير علمي ومنطقي وعقلاني، وحتى يحصل حوار وتعايش وتكامل بين الجميع، وكما قلت فأنا لا أؤمن بالديمقراطية التي وجدت كحل لمفهوم الصراع بين الأضداد، بالنسبة لي أنا أؤمن بالتكامل وأؤمن لكي يحصل أي حوار يجب تعريف اللغة التي ستستخدم في الحوار، فالفوضى الخلاّقة سلاحها الأساس هو خلط المعاني والمفاهيم، أنا أظن في البداية يجب أن نعترف أن هناك ألوان أخرى غير الأبيض والأسود، تشمل جميع ألوان الطيف، وأن نعتمد القاموس والمعاجم العربية / العربية في الاتفاق على معاني المفاهيم لكي نصل إلى اتفاق على تعريف الألوان وفق مرجعية واضحة، ويجب على كل منّا أن يرضى بلونه الذي توصلنا له، ولا أن يفرض على الآخرين لأنه من هذا اللون فهذا اللون هو اللون الأبيض وكل الآخرين هم اللون الأسود، فأنا أؤمن أي لوحة جميلة يجب أن تحوي عدة ألوان وتمازج الألوان فيما بينها يعطي للوحة جمالها ورونقها، بدون هذه البديهيات لن يكون هناك حوار ولا تعايش ولا تكامل لأن ليس هناك مرجعية، حيث أهم هدف للفوضى الخلاّقة هو جعل كل الألوان رمادي لنصاب جميعا بعمى الألوان

                      نحن يتم تنشئتنا على لا إله إلا الله محمد رسول الله والتي تعني أن من نختلف معهم هم الكفّار والمشركين والمنافقين،

                      أما بالنسبة للنصارى واليهود فهم بالنسبة لنا كالنسوان على سبيل المثال ( يكفرن العشير ) أي لن ترضى عنّا اليهود ولا النصارى حتى نتبع ملّتهم، فهم ليسوا أعداءنا كما يتصوّر الكثير طالما هم لا يعتبرونا أعدائهم

                      نحن مشاكلنا مع الغرب بسبب اعتداءاتهم علينا من قبل مسيحيين ويهود حاليين شيء،
                      وعلاقتنا مع سيدنا عيسى وسيدنا موسى وهارون وبقية أنبياء بني اسرائيل شيء آخر تماما ولا ترابط بينهما على الإطلاق، وأصلا إيمان أي مسلم لا يتم بدون الإيمان بهم كأنبياء ويأخذوا نفس المكانة والتقدير لكل نبي من أنبياء الله

                      أظن من الخطأ ربط ما يعلنه الصهاينة من علاقتهم باليهود وأنبياء اليهود، أو بوش والإدارات الأمريكيّة والغربية بالمسيحيّة وعيسى عليه السلام فنحن لا يكتمل إسلامنا بدون الاعتراف بجميع الأنبياء

                      فنحن أحق منهم بموسى وبقية أنبياء بني اسرائيل وعيسى ومريم وزكريا عليهم جميعا أفضل السلام

                      وهذه المسألة جوهرية لسحب البساط من حججهم الدينيّة الباطلة التي يستغلوها كحجة يضحكون بها على ضعاف العقول فموسى وبقية انبياء بني اسرائيل وزكريا ومريم وعيسى عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين منّا ونحن منهم وليس لهم بهم أي حق أو تاريخ، فتاريخهم تاريخنا وتراثهم تراثنا، أما الصهاينة وبقية من أتوا بهم من حثالات الأرض واحتلوا بهم أرض فلسطين فلا لهم أي حق بها على الإطلاق، ومن أراد من أولادهم وأحفادهم ليكون واحد منّا له ما لنا وعليه ما علينا أهلا وسهلا

                      ويجب علينا أن ننتبه لذلك تماما، فهذه حجّة واهية فهم أصلا يعلنوا أنّهم دول علمانيّة لا علاقة للدين وفق مفهومهم بها

                      وأنا أجمع آرائي مما كتبته في الموقع بخصوص مفهومي عن التكامل في الموضوع والرابط التالي

                      كيف يمكن أن يكون إسلامنا واحدا موحدا وليس طوائف ومذاهب وأحزابا في بلد واحد؟




                      ما رأيكم دام فضلكم؟
                      التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 09-02-2009, 18:11.

                      تعليق

                      • نبيل عودة
                        كاتب وناقد واعلامي
                        • 03-12-2008
                        • 543

                        #56
                        الأخوة الأعزاء
                        خلاف الراي صحي تماما
                        لا أدعي ان الحقيقة الى جانبي .. ولكن هناك تفسيرات تفاجئني لم أطرحها أو الأصح لم اقصدها.
                        العقل قبل النقل لا يعني المفهوم التبسيطي الذي توصل اليه استاذنا أبو صالح .بل تعني ان العقل يتحكم بالموقف.. وهذا لا ينفي ان تاريخ ثقافتنا مليء بالعقل ، واستفادتنا من تراثنا واعتمادناعلى دلائل تراثية لأهمية العقل لا يعني النقل.. بل التواصل.
                        النقل في مفهومه هو تغييب العقل من الفكر والتأويل والطرح وتطوير الرؤية. الناقلين هم عديمي القدرة على التفكير .. الذي ورث فكرة ويستمر عليها في حياته دون تغيير او تأويل هو ناقل . الناقل هو شخص يعجز عن الاختيار. هو شخص يسير على ما تربى عليه دون ان يفكر بصحة ما نشأ عليه او عدم صحته.هو انسان بلا قدره على الاندماج في التغيرات الاجتماعية . بلا قدرة على فهم الخزعبلات الفكرية من المنطق الفكري . النقل هي صفة لانسان مسلوب حرية التفكير.. يُقرر له ، يُوجه من أولي الأمر .. من رجال دينه .. وهو أقرب للانسان الالي.
                        مثل هذا الانسان هو الكسب الكبير للمجتمعات الفقيرة والأنظمة المستبدة المتخلفة وبغض النظر عن نوع ايمانها الديني .وكثيرا ما يشكل الدين بالتضليل ، الحاجز الذي يمنع الخروج من كهف التخلف والخضوع وفقدان التفكير.
                        ولنا عودة لأهمية الحوار .. وآمل من الزملاء ان لا يلجأوا للحدة في رفض الطروحات التي لا تتمشى مع الرؤية الذاتية ..

                        تعليق

                        • أبو صالح
                          أديب وكاتب
                          • 22-02-2008
                          • 3090

                          #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة نبيل عودة مشاهدة المشاركة
                          الأخوة الأعزاء
                          خلاف الراي صحي تماما
                          لا أدعي ان الحقيقة الى جانبي .. ولكن هناك تفسيرات تفاجئني لم أطرحها أو الأصح لم اقصدها.
                          العقل قبل النقل لا يعني المفهوم التبسيطي الذي توصل اليه استاذنا أبو صالح .بل تعني ان العقل يتحكم بالموقف.. وهذا لا ينفي ان تاريخ ثقافتنا مليء بالعقل ، واستفادتنا من تراثنا واعتمادناعلى دلائل تراثية لأهمية العقل لا يعني النقل.. بل التواصل.
                          النقل في مفهومه هو تغييب العقل من الفكر والتأويل والطرح وتطوير الرؤية. الناقلين هم عديمي القدرة على التفكير .. الذي ورث فكرة ويستمر عليها في حياته دون تغيير او تأويل هو ناقل . الناقل هو شخص يعجز عن الاختيار. هو شخص يسير على ما تربى عليه دون ان يفكر بصحة ما نشأ عليه او عدم صحته.هو انسان بلا قدره على الاندماج في التغيرات الاجتماعية . بلا قدرة على فهم الخزعبلات الفكرية من المنطق الفكري . النقل هي صفة لانسان مسلوب حرية التفكير.. يُقرر له ، يُوجه من أولي الأمر .. من رجال دينه .. وهو أقرب للانسان الالي.
                          مثل هذا الانسان هو الكسب الكبير للمجتمعات الفقيرة والأنظمة المستبدة المتخلفة وبغض النظر عن نوع ايمانها الديني .وكثيرا ما يشكل الدين بالتضليل ، الحاجز الذي يمنع الخروج من كهف التخلف والخضوع وفقدان التفكير.
                          ولنا عودة لأهمية الحوار .. وآمل من الزملاء ان لا يلجأوا للحدة في رفض الطروحات التي لا تتمشى مع الرؤية الذاتية ..
                          منعا للتشتيت والخروج من المواضيع المطروقة لسعتها وحتى نصل إلى نتائج مفيدة،

                          أتمنى أن تبقى المناقشة بيننا ووفق مفاهيمنا نحن المشاركين في الحوار، ولا نشرك مفاهيم كل أهل الأرض معنا

                          ما رأيكم دام فضلكم؟

                          تعليق

                          • عبدالرؤوف النويهى
                            أديب وكاتب
                            • 12-10-2007
                            • 2218

                            #58
                            [align=justify]ثلاثية الدكتور /زكى نجيب محمود

                            تجديد الفكر العربى
                            المعقول واللا معقول فى تراثنا الفكرى
                            ثقافتنا فى مواجهة العصر

                            هذه الثلاثية التى كتبت .. بدءً من سبيعنيات القرن الماضى ..

                            ثم توالت ..كتب ودراسات الدكتور /ذكى نجيب محمود.

                            هل تجاوزنا ما طرحه ؟

                            أم نحن فى محلك سر!!![/align]

                            تعليق

                            • علي المتقي
                              عضو الملتقى
                              • 10-01-2009
                              • 602

                              #59
                              أيها السادة : اسمحوا لي أن أدلي بدلوي في موضوع حساس في ثقافتنا العربية هو حرية الرأي وحق الاختلاف و الحقيقة المطلقة ..
                              فيما يخص الحقيقة المطلقة ، لا أشك بوصفي إنسانا مسلما أن هناك حقيقة مطلقة واحدة ، لكن ليست على سطح الأرض ، ولا يمتلكها أي منا ، فالحقيقة المطلقة لا يمكن أن يمتلكها إلا عقل مطلق ، وهي صفة لا يتصف بها إلا الله عز وجل . أما حقائقنا فهي حقائق نسبية مشروطة بزاوية النظر التي ننظر منها، والآليات التي نوظفها لامتلاك المعرفة التي بنينا عليها هذه الحقيقة. وتبقى هذه الحقيقة مقبولة ما دامت منطلقاتها و النتائج التي توصلت إليها منسجمة غير متناقضة ولا متعارضة . ولعل نزول النص القرآني بلغة حمالة أوجه يدفع في اتجاه تعدد الحقائق ، فالنص أي نص قابل لأكثر من قراءة ولأكثر من تأويل ، وكل القراءات و التأويلات مقبولة مادامت لا تتعارض مع التفسير اللغوي والبلاغي للنص ، ومع المبادئ العامة التي جاء بها هذا النص. ولو فهم هذا الرأي فهما صحيحا ما رأينا اليوم تقسيم هذه الأمة إلى عشرات الفرق كل واحدة تبحث في النص عما يجعل منها هي الناجية وغيرها في النار. وقد اختلف المفسرون ووصل الاختلاف بينهم إلى درجة التعارض أحيانا ، لكن في اختلاف الأئمة رحمة .
                              ولأنه رحمة فمن حقي أن أختلف معك ، ومن الواجب أن أومن أن الاختلاف لا يفسد للود قضية ، فمجتمعنا مجتمع متعدد فيه المسلم والمسيحي واليهودي وغير المتدين .... وهؤلاء جميعا سيمرون في نفس ملتقى الطرق ، وهناك طريقتان للتعامل مع الظاهرة : إما أن يركن كل واحد منا إلى زاوية فيرمي بالسهام من عبر ، في هذه الحالة سنصيب ونصاب ، ولن يمر أي واحد منا بسلام مصداقا للآية الكريمة : "واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة " بل تصيب الكل . وإما أن يكون هناك قانون ينظم السير، ويسمح لكل واحد أن يمر ويتوقف الآخرون ، وفي هذه الحالة سيمر الجميع بسلام ، إن هذا المثال يعكس أهمية الاختلاف ، فعلي أن أسمع الرأي الآخر وأحترمه على الرغم من اختلافي معه ، وأسمح له بالمرور حتى يسمع الآخرون رأيي ويحترمونه ويسمحون له بالمرور .
                              وعندما أومن بالاختلاف ، فإني تلقائيا لا أنزعج بآراء الآخرين كيفما كانت، لأنها لا تلزمني إلا كرأي يتعايش مع رأيي و آراء أخرى على قدم المساواة ، وإذا لم أعد أنزعج بها فلا يزعجني أن تكون هذه الآراء حرة، بل حرية الرأي وحدها تسمح بالإبداع و الابتكار .
                              إننا أيها السادة في عالم منفتح يتطور بسرعة ، ولا يمكن أن نعيش فيه إلا بفكر حر ومبدع ومتطور يؤمن بحقه في الوجود، كما للآخرين الحق في هذا الوجود ، دون أن يعني ذلك الذوبان في الآخر أوتقليده ، فأنا لا أومن بالذوبان ولا بالتقليد بقدر ما أومن بمنهج التفكير ، ويبقى الدين حقيقة مطلقة غير قابلة للنقاش، لأن النقاش فيها لن يصل بنا إلى اتفاق .
                              [frame="1 98"][align=center]أحبتي : أخاف من كل الناس ، وأنتم لا أخافكم، فالمجيئ إليكم متعه، والبحث عنكم فتنة ولذه، ولقاؤكم فرحة تعاش ولا تقال.[/align][/frame]
                              مدونتي ترحب بمن يطرق أبوابها:
                              http://moutaki.jeeran.com/

                              تعليق

                              • أبو صالح
                                أديب وكاتب
                                • 22-02-2008
                                • 3090

                                #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
                                [align=justify]ثلاثية الدكتور /زكى نجيب محمود

                                تجديد الفكر العربى
                                المعقول واللا معقول فى تراثنا الفكرى
                                ثقافتنا فى مواجهة العصر


                                هذه الثلاثية التى كتبت .. بدءً من سبيعنيات القرن الماضى ..

                                ثم توالت ..كتب ودراسات الدكتور /ذكى نجيب محمود.

                                هل تجاوزنا ما طرحه ؟

                                أم نحن فى محلك سر
                                !!![/align]


                                الجيل القادم من الحواسيب لن يكتمل بدون العربية



                                الجيل القادم من الحواسيب لن يكتمل بدون العربية


                                الجيل القادم من الكومبيوترات لن يكتمل بدون الاعتماد على العربية كأساس فهل يكون العرب من يقدمها أم؟!!!

                                إنني أظن أنه وبفضل من الله الذي فضّل مناطقنا لحكمة هو أعلم بها بكل ما يحتاجه العالم من بداية الإنسانية بسيدنا آدم عليه السلام إلى سيدنا موسى عليه السلام ورسالته وسيدنا عيسى عليه السلام ورسالته وأخرهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته لتكون مناطقنا قبس العالم، حتى النفط في العصر المادي الذي نعيشه فغالبيته في مناطقنا،

                                والظاهر حتى في المستقبل كذلك وضعنا في موضع تكون لنا المرجعية في كل ما هو عصب هذا العالم وحسب زمانه، وهو امتحان رباني لنا وزيادة في المسئولية الملقاة علينا، نحن من يتكلم العربية سنحاسب عليها وسنخسر الكثير حتى كمنفعة مادية نحن أولى بها إن قصّرنا ووصل إليها غيرنا قبلنا كما هو حاصل مع النفط والرمل الآن.

                                المتوقع من الجيل القادم من الحواسيب أو الكومبيوترات، الفهم أو الذكاء أو اتخاذ القرار، ووسيلة نقل الفهم هي اللغة التي تعبر بها عمّا تريد، هل اللغة هي الفهم أم المعالجة هي الفهم أم اتخاذ القرار هو الفهم، أم هو استيعاب اللغة ومعالجتها واتخاذ القرار هو ما يطلق عليه الذكاء؟ أسئلة تحتاج إلى كتب للإجابة عليها، أمثلة على التطبيقات الذكية، كسر حاجز اللغة بين البشر.

                                ما هي أفضل لغة يمكن استخدامها لتكون هذا الوسط الذي تنتقل من خلاله لأي لغة أخرى أو من خلالها للغة ثالثة، هناك أشياء كثيرة لتحديد أفضل لغة لهذا الوسط ولكني جمعتها في النقاط التالية:

                                - أن تكتب مثلما تنطق .
                                - أن تكون رياضية أكبر قدر ممكن.
                                - أن يكون تمثيلها أصغر ما يمكن.
                                - أن يكون لها مرجعية للمعاني لا يوجد من يستطيع الاعتراض عليه.
                                - استقلال معنى أي مفردة فيها، أو يكون له أقل عدد من المفردات بدون مطاطية في المعنى.

                                وأطلقت على هذه النقاط بشروط صالح السرّيّة للّغة المثاليّة،

                                طبّق ذلك على اللغة العربية إن كنت متمكن منها واكتشف بنفسك، فأفضل استثمار لكم يا طلبة المستقبل هو التمكن من اللغة العربية وكيفية استثمار ذلك يعتمد عليك، ولمن يحتاج الاستزادة عليه بمراجعة الموضوع التالي والروابط الواردة في هذه المداخلة

                                القرآن واللسانيات وتطور اللغة والحاسوب وإمكانية برمجة كيف تتم عملية الفهم بلغة القرآن



                                ما رأيكم دام فضلكم؟
                                التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 10-02-2009, 17:52.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X