جوهر حرية الرأي ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد جابري
    أديب وكاتب
    • 30-10-2008
    • 1915

    #91
    على نور السنن الإلهية تنبلج الحقائق

    عزيزي أبو صالح ؛
    لم تزد الأمر وضوحا بل ازداد تعقيدا، فلئن تقبل هو الانفتاح على الفكر الآخر وقبوله فلكون الإناء الفارغ يمكن أن تملأه بما شئت، أما الممتلئ فلا يقبل الزيادة.

    أقول هذا وكلي أمل وثقة في ما لدي من حجج السنن الإلهية، وكونها ضوابط لنقد أي شيء، ولن أقبل بها بديلا. ليس لانغلاقي على ما لدي من وسائل النقد بل بالعكس أقرأ كل شيء وأنتقد كل شيء لكن من زاويتي {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ }[العلق : 1]، هل انبلج صبح اليقين، أم لا زال غبش الليل سائدا؟

    فلست ولله الحمد ممن جعلوا الدين رقعا: الفقه مالكي، والعقيدة أشعرية، والطريقة جنيدية، فالدين جاء مكتملا في منظومة متلازمة متكاملة تشد نصوصه بعضها على بعض، ولايقبل الزيادة من أحد.

    زادك الله فضلا منه ورضوانا.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 04-04-2009, 13:57.
    http://www.mhammed-jabri.net/

    تعليق

    • أبو صالح
      أديب وكاتب
      • 22-02-2008
      • 3090

      #92
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
      عزيزي أبو صالح ؛
      لم تزد الأمر وضوحا بل ازداد تعقيدا، فلئن تقبل هو الانفتاح على الفكر الآخر وقبوله فلكون الإناء الفارغ يمكن أن تملأه بما شئت، أما الممتلئ فلا يقبل الزيادة.

      أقول هذا وكلي أمل وثقة في ما لدي من حجج السنن الإلهية، وكونها ضوابط لنقد أي شيء، ولن أقبل بها بديلا. ليس لانغلاقي على ما لدي من وسائل النقد بل بالعكس أقرأ كل شيء وأنتقد كل شيء لكن من زاويتي {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ }[العلق : 1]، هل انبلج صبح اليقين، أم لا زال غبش الليل سائدا؟

      فلست ولله الحمد ممن ذهبوا يستكملون الدين بما وجدوه لدى الأشعري، ولا لدى الجنيد، فالدين جاء مكتملا لايقبل الزيادة من أحد.

      زادك الله فضلا منه ورضوانا.
      عزيزي محمد جابري، ما دمت تظن أن إناءك ممتلئ وأن إناء غيرك فارغ فقط لأنه يختلف معك في الطرح فلا أمل في الحوار معك

      أتفق معك بأن المنهج الإسلامي ممتلئ، ولكن ليس كل فرد مسلم نظن أنه ممتلئ، ولا يقول أي شخص بأنه ممتلئ إلا جاهل من وجهة نظري

      أما من لديه بعض العلم فيظن أنه لو أفنى حياته في العلم لن تزيده إلا معرفة بقلّة ما وصل إليه من علم

      ما رأيكم دام فضلكم؟

      تعليق

      • محمد جابري
        أديب وكاتب
        • 30-10-2008
        • 1915

        #93
        عزيزي أبو صالح

        ما جادت به القريحة صحيح لاغبار عليه؛ وهل يمنع هذا اعتزازنا بالدين؟


        بارك الله فيك
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 04-04-2009, 14:15.
        http://www.mhammed-jabri.net/

        تعليق

        • أبو صالح
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 3090

          #94
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
          عزيزي أبو صالح

          ما جادت به القريحة صحيح لاغبار عليه؛ وهل يمنع هذا اعتزازنا بالدين؟

          بارك الله فيك
          عزيزي محمد جابري، اعتزازك بالدين شيء وأن تظن أن ما تعلمه من الدين هو كل الدين فهنا هي المشكلة من وجهة نظري

          ما رأيكم دام فضلكم؟

          تعليق

          • محمد جابري
            أديب وكاتب
            • 30-10-2008
            • 1915

            #95
            عزيزي أبو صالح حفظك الله

            الحوار معك ذي شجون: قلت " وأن تظن أن ما تعلمه من الدين هو كل الدين فهنا هي المشكلة من وجهة نظري "

            أخي الكريم:

            وانظر حولك ما كتب في الفقه والتفسير وما جر المحدثون من أحاديث كذبت وهي من أصح القول...

            لذا قلت باعتزازي بالسنن الإلهية : هي التي أنارت سبيلي وبها اكتشفت الحق من الباطل.

            أنا لا أمشي في الظلام بل أستنير بنور السنن الإلهية، ومعلوم بأنه فوق كل ذي علم عليم، ثم لست لوحدي فإن أعيتني الحيلة: فباب المولى مفتوح، وهو يهدي من يشاء، وكفى به سميعا قريبا. والله لا يخيب من رجاه، وهذا عهدي به.
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 04-04-2009, 14:16.
            http://www.mhammed-jabri.net/

            تعليق

            • أبو صالح
              أديب وكاتب
              • 22-02-2008
              • 3090

              #96
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
              عزيزي أبو صالح حفظك الله

              الحوار معك ذي شجون: قلت " وأن تظن أن ما تعلمه من الدين هو كل الدين فهنا هي المشكلة من وجهة نظري "

              أخي الكريم:

              وانظر حولك ما كتب في الفقه والتفسير وما جر المحدثون من أحاديث كذبت وهي من أصح القول...

              لذا قلت باعتزازي بالسنن الإلهية : هي التي أنارت سبيلي وبها اكتشفت الحق من الباطل.

              أنا لا أمشي في الظلام بل أستنير بنور السنن الإلهية، ومعلوم بأنه فوق كل ذي علم عليم، ثم لست لوحدي فإن أعيتني الحيلة: فباب المولى مفتوح، وهو يهدي من يشاء، وكفى به سميعا قريبا. والله لا يخيب من رجاه، وهذا عهدي به.
              أظن هنا أنت تعارض نفسك بنفسك عزيزي محمد جابري

              ففي مداخلاتك السابقة اعتبرت أنك ممتلئ والآخر فارغ

              والآن تقول أنك لديك المفاتيح فقط، وتعتمد على الله في توفير الحلول وكأنه لديك اتصال مباشر بينك وبينه ستجعلك بعيد عن الخطأ؟!!! وهذا كلام غير منطقي وغير موضوعي وغير واقعي

              في حين المفروض أننا نتعلّم كل يوم شيء جديد ولم تتوقف الحياة ولم تتوقف الاكتشافات

              المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
              أخي الكريم:

              وانظر حولك ما كتب في الفقه والتفسير وما جر المحدثون من أحاديث كذبت وهي من أصح القول...

              .
              هذه العبارة لم أفهمها؟ هل تقصد أنك تشكك بالحديث النبوي الشريف والتي ثبت بالدليل العلمي والمنطقي والموضوعي بأن قائلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنك تؤمن فقط بالقرآن الكريم ومنه فقط لديك مفاتيحك أو ما تطلق عليه السنن الإلهية؟
              التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 04-04-2009, 14:49.

              تعليق

              • محمد جابري
                أديب وكاتب
                • 30-10-2008
                • 1915

                #97
                عزيزي أبو صالح

                الحمد لله الذي أنار فكرك، ولكم أتمنى أن يجري الله الحق على لسان محاوري فأرتاح؛

                ليس هناك عزيزي تناقض؛ فالشريعة هي المتكاملة؛ ولست أنا، بل أنا معدن الخطأ، وليس لي إلا مفاتيح لكنها يقينية لا تدع لبس لملتبس، ويبقى الكمال لله.

                ففي استفسارك عن الجملة "وانظر حولك ما كتب في الفقه والتفسير وما جر المحدثون من أحاديث كذبت وهي من أصح القول..."

                جاءت هذه الجملة تأكيدا لقولك: "وأن تظن أن ما تعلمه من الدين هو كل الدين فهنا هي المشكلة من وجهة نظري ".
                ومعناها فإذا كان الأمر كذلك فلم اختلف المفسرون والفقهاء فضلا عن المحدثين؟ وكم من أحاديث صحيحة ضعفت لشك شابها، وقد أبانت السنن الإلهية عن صحتها.

                أما عن سؤالك الأخير فالسنن الإلهية هي ضوابط قرآنية مطردة وهي وحدة متكاملة موضوعية.
                ولا شك أنك تعلم حكم من يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض فضلا عمن يؤمن بالقرآن ويكفر بالسنة...

                وهذا ليس مقصدنا فالدين كلية متكاملة، ولئن طرفت عين نباهتك اليقظة فهاك ما أقصده حقيقة:
                الدين احتضنته كتب الفقه، باختلاف مذاهبها وجمعته مختلف المدارس فمثلا المدرسة المالكية عندنا في المغرب اعتمدت الفقه المالكي والعقيدة الأشعرية والطريقة الصوفية : طريقة الجنيد.
                مما يجعلنا نتساءل هل الدين هو لقيط من مزع، هذه من هنا وأخرى من هناك، وثالثة من قبيل آخر كأن هذه المدرسة لم تقرأ أبدا قوله تعالى { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً}[المائدة : 3] والكمال لا يحتاج إلى زيادة، ولا إلى ترقيع، لكن لأمر ما تجد الفقهاء يتواصون بأنه بعد الأئمة الأربعة لم يأت مجتهد مطلق؟؟؟!!!.
                وأقول : اقتحموا فهم القرآن فإن ما جاءت به كتب الفقه لم يتناول أكثر من آيات الأحكام والتي حدها بعضهم بخمسمائة آية، وكأننا في غنى عن باقي الآيات...فالقرآن يحمل في طياته القانون الدستوري، والاقتصادي، والسياسي، والاجتماعي وباستثناء العنصر الأخير تبقى القوانين الأخرى لا وجود لها في كتب الفقه المتداولة بين كل المذاهب...
                ويطول الكلام وليس هذا مقامه، تلك ما بعض ما بينته السنن الإلهية من ثغرات فقهية على كل مستوى...
                وأصل إلى الخلاصة بأن الضوابط السنن الإلهية ليست فقط مقياسا للفقه أو لفهم القرآن فقط بل لكل العلوم والمعارف باختلافها، وإن شئت القول بأنها ثروة فقهية عارمة.
                أنار الله سبيلنا، ويسر لنا أمورنا، وهدانا سواء السبيل.
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 04-04-2009, 17:03.
                http://www.mhammed-jabri.net/

                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #98
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة

                  أما عن سؤالك الأخير فالسنن الإلهية هي ضوابط قرآنية مطردة وهي وحدة متكاملة موضوعية.
                  ولا شك أنك تعلم حكم من يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض فضلا عمن يؤمن بالقرآن ويكفر بالسنة...


                  وأصل إلى الخلاصة بأن الضوابط السنن الإلهية ليست فقط مقياسا للفقه أو لفهم القرآن فقط بل لكل العلوم والمعارف باختلافها، وإن شئت القول بأنها ثروة فقهية عارمة.
                  عزيزي محمد جابري أنا لم أفهم ما تطرحه وما تستخدمه من مصطلحات وما تعنيه بالضبط بما تقصده بضوابط السنن الإلهية

                  ولكن مناقشتنا في الموضوع والرابط التالي

                  ما بين قمر العراق وقمر إيران ـ ربيع الحافظ



                  تبين لي أن لديك نوع من البلبلة الفكريّة في طريقة اسقاط ما تستخدمه فيما تسمّيه بالسنن الإلهية (والتي لم أفهم ما هو مصدرك الآخر لها خصوصا وأنك تفرق بينها وبين ما ورد في القرآن) فيما حصل بيني وبينك على سبيل المثال في المواضيع التي احتككنا بها على الأقل في موقع الملتقى

                  ما رأيكم دام فضلكم؟
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 04-04-2009, 17:30.

                  تعليق

                  • محمد جابري
                    أديب وكاتب
                    • 30-10-2008
                    • 1915

                    #99
                    عزيزي أبو صالح

                    قلت : "تبين لي أن لديك نوع من البلبلة الفكريّة في طريقة اسقاط ما تستخدمه فيما تسمّيه بالسنن الإلهية فيما حصل بيني وبينك على سبيل المثال في المواضيع التي احتككنا بها على الأقل في موقع الملتقى".

                    لكم تتسرع بالحكم، أنت لا زلت لم تدرك من السنن الإلهية شيئا إلا الإشارات، فأي حكم يصدر الآن طبعا لم يك صائبا. إذا فما السنن الإلهية ؟.

                    السنن الإلهية هي العهود الربانية التي عهد بها لكل شيء في هذا الوجود، ليمضي في انسجام بديع إلى أن يأخذ الأرض ومن عايها : إنها كلمات الله التي لن تجد لها تبديلا ولا تغييرا ولا تحويلا، فهي مطردة كلما حدثت مقدمتها حدثت نتيجتها وهكذا أضحت معادلات رياضية مما يمكنها من دخول باب العلم من بابه الواسع.

                    وضماننا في هذه السنن أن الله لايخلف وعده، مما يجعلنا في مأمن باعتماد تقريراتها لدراسة سواء الواقع، لكونها تبين لنا ضوابط عوامل الصراع السياسي وترابط الأحداث مما يمكننا من علوم سياسية يقينية لا تزيغ بها الأهواء. وهي الحلقة التي افتقدها موريس ذي فرجي وغيره من السياسيين واضطروا بأن يقولوا بأن " السياسة فن الممكن" وزحزحوها عن مجال العلم.
                    وأراني مكرها للوقوف هنا.
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 04-04-2009, 18:16.
                    http://www.mhammed-jabri.net/

                    تعليق

                    • أبو صالح
                      أديب وكاتب
                      • 22-02-2008
                      • 3090

                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                      السنن الإلهية هي العهود الربانية التي عهد بها لكل شيء في هذا الوجود، ليمضي في انسجام بديع إلى أن يأخذ الأرض ومن عايها : إنها كلمات الله التي لن تجد لها تبديلا ولا تغييرا ولا تحويلا، فهي مطردة كلما حدثت مقدمتها حدثت نتيجتها وهكذا أضحت معادلات رياضية مما يمكنها من دخول باب العلم من بابه الواسع.
                      عزيزي محمد جابري أريد أفهم ما تقصده بالسنن الإلهية بشكل واضح وصريح؟

                      خصوصا وأنك في المداخلات السابقة ذكرت وكأن مصدرها عندك شيء غير محصور بالقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف الذي ثبت بدليل منطقي وموضوعي وعلمي بأنه صدر من الرسول صلى الله عليه وسلم

                      تعليق

                      • محمد جابري
                        أديب وكاتب
                        • 30-10-2008
                        • 1915

                        عزيزي أبو صالح

                        إنها الوعود والعهود الربانية القرآنية والتي تمثل وحدة موضوعية متكاملة وقد نجد منها في السنة ما يضيف إضافات تفسيرية وبيانية لما جاء في القرآن الكريم، كما نجدها مطابقة لكل سنن الله في كونه.

                        ومثلا في الحبل الرابط الذي أشرت إليه سابقا وتدخلت وأوضحت بأنه باختلاف الوسائل تخلف التحليلات والنتائج، وما كان من الحكمة في شيء أن أستوقف النقاش لأن أعرجه على ماهية السنن الإلهية فاقتصرت على إشارات مفادها :
                        "وأنا لا أريد الدخول في قلقلة اللسان التي لا تجدي نفعا من رد ورد على الرد بقدر ما أريد إخبارك بأن للسنن الإلهية تدخلات في الأحداث الجارية وستتغير على إثرها معالم المنطقة، وموازن القوى؛ بل وستنكس أعلام ويومها يفرح المؤمنون بنصر الله..."
                        وها هي المؤشرات قد بدأت تطل برأسها، وما وجود حكومة الجديدة " الإسرائلية" إلا دليل تمضي على وفقه حماس والمنظمة في التوحد رغم الاختلافات البينية، فضلا عن أحداث أخرى ستقع ويكون لها دوي بالمنطقة وتكون في صالح المقاومة. وقد يقول قائل أهي الكهانة؟ فأقول كلا بل هو عهد رباني دعانا لمؤازرة المجاهدين بالمال والنفس ومن بخل توعده الله باستبداله ففي مجال النفير يقول سبحانه وتعالى:{إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التوبة : 39] وفي البخل بالمال يقول جلا وعلا {هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ } [محمد : 38] .

                        فكيف بمن جمع بين البخلين والوعيدين ألم تتربص به السنن الدوائر، وبات في فوهة بركان؟ لكن الله يمهل ولا يهمل وهذه الفترة في غالبيتها تدور حول البضع سنين. واستسمح عن تضييق اليبان للبضع سنين فقد يكون هناك مجال لمدارسته..

                        مثال ثان:

                        ويقول الله جل علاه {وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزّاً [81]كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً [82]} مريم هذه هي السنة والعهد.

                        ولننظر في كتاب الله المنظور ما فعل الله بالشاه وقد اتخذ من أمريكا ولية ونصيرة وو... فلم تكن للشاه ولية ولا نصيرة إبان الثورة، بل نصحته بالفرار بجلده قبل أن يلقى عليه القبض كما فعل ب " تشوسيسكو" ولما فر لفظته لفظ الجيف {كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا} لم تنزل هذه الآية زمان الشاه ولكن نزلت قبل 1400 سنة.

                        وقد يقول قائل غير متمحص بأن للصدفة يدا أقول كلا فانظر ما فعل الله بزياد بري بالصومال، وكيف قدم القربات للاتحاد السوفييتي وما هي إلا ... حتى دخلت عليه روسيا محاربة له عبر جارته.

                        وانظر لبوكاسا وما قدمه لفرنسا من خدمات ولما فاحت رائحة أمواله أطيح به ومنع من الدخول لفرنسا ولا حتى أن يلتقي بابنه في المطار والأمثلى كثرة وكثيرة جدا. ولا يملك المرء عندها إلا القول {قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [آل عمران : 95].

                        لكون الحكم صدر من رب العزة الذي هو رب الجميع والذي يقول {لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً} [النساء : 123].

                        فهل استطعت وضع إشارة أو بيان أمر السنة الربانية؟ أرجو ذلك
                        حفظك الله ورعاك.
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 04-04-2009, 19:10.
                        http://www.mhammed-jabri.net/

                        تعليق

                        • أبو صالح
                          أديب وكاتب
                          • 22-02-2008
                          • 3090

                          عزيزي محمد جابري ما زلت لم أفهم عليك بموضوع مفهومك أنت لمسألة السنن الإلهية فما تطرحه غير محدد،

                          ولماذا تستخدم مصطلح وتعبير السنن الإلهية ولا تستخدم القرآن والسنّة النبويّة؟!!!

                          كلامك ليس له علاقة بما يجري بيننا، أريد أمثلة عملية وبشكل واضح ومحدّد حتى أفهم ما تقصده لكي استفيد أنا

                          كما أتمنى أن تكون استفدت من المثال الذي طرحته لك في مناقشتنا تحت العنوان والرابط التالي

                          غيروا أنفسكم !!محمد فهمي يوسف

                          ظواهر غريبة تنتاب مجتمعنا هذه الأيام . كلها تؤشر الى تفشي خراب الذمم , والتفلت , والانفلات , وعدم التحلي بأي قيم أو أخلاقيات أو شرائع أو تمسك بدين .!! انتقلت هذه الأحوال حتى الى القائمين على شئون الدين من مشايخ ومسئولين ودعاة وعلماء من الأزهر الشريف ذاته .!!! ولأن الجميع بشر يخطيء ويصيب , فقد تساوت الرؤوس , المتعلم والجاهل ,


                          ما رأيكم دام فضلكم؟
                          التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 04-04-2009, 19:18.

                          تعليق

                          • محمد جابري
                            أديب وكاتب
                            • 30-10-2008
                            • 1915

                            عزيزي أبو صالح؛

                            لله ذرك، وأهنئك على هذا التواضع، الذي لا يزدك إلا رفعة عند الله.

                            1. لماذا مصطلح السنن الإلهية؟
                            لست بحمد الله من أطلق هذا الإسم عليها بل سماها الله جل جلاله {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ} [آل عمران : 137]
                            {سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً} [الأحزاب : 62]
                            {سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً} [الفتح : 23]

                            هكذا يدعونا الله جل علاه في التمعن في قانون الله في الكون، وتدبر آياته القرآنية. وهذا الترابط بين سنن الله في الكون وسننه القرآنية هو مما يزيد المرء طمأنينة وسكينة، وهو الشيء الذي يرزق الفهم عن الله مراده في كونه.

                            تريد مني أن أوضح كل ما يتعلق بالسنن الإلهية، فأكاد أقول هذا ضرب من المحال؛ لكون إدراك فقط ماهية السنن الإلهية وحده يتطلب معرفة الله وقانون جزائه وأنه لديه الجزاء من جنس العمل إلا فيما لا يليق بجلاله.وأن سبحانه وتعالى يمحو ما يشاء ويثبت ووو...
                            ولكي أبين رؤوس أقلام هذه الأمور كتبت مقدمة في كتاب خاص يتناول ماهية السنن الإلهية، ثم تتبعت بعض العلوم الشرعية منها عرض الحديث النبوي على نور السنن الإلهية،في جزء خاص ومنها مناقشة الأصوليين فيما توصلوا إليه عبر دراستهم للمصالح،في جزء آخروهكذا تتبعت الأقوال بالناسخ والمنسوخ ثم دخلت باب العلوم السياسية ورصدت ضوابط عوامل الصراع السياسي ومن ثم إنتقلت إلى الدراسات الاحترازية والوقائية القرآنية، ثم تعرضت للكلام عن الفقه المنهاجي ج1 الأول تناول ضوابط والمعالم والجزء الثاني تناول ضوابط فهم النصوص وفقه الفتوى وج3 تناول منهاج الفتوى واتخذ من فتوى لد.يوسف القرضاوي في إباحة القرض الربوي بالمغرب نموذجه لينقض الفتوى ويبين العلل والزلل. وجاء الجزء التاسع السنن الإلهية ضوابط " للنقد الأدبي". كل هذه الكتب جاءت ضمن السنن الإلهية ضوابط العلوم والمعارف.

                            ومهلا، فالسياسة مجال تفترق فيه النوايا وتتخبط، لنتركه إلى مجال آخر
                            فهذا سيدنا سليمان عليه السلام تأتيه ملكة بلقيس، وقبل الدخول معها في نقاش ودعوتها لإسلام الوجه لله، أراد إدراك هل هي من الذين يهتدون أو من الذين لا يهتدون؟ ...والقصة معروفة وقال لملائه {قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ} [النمل : 41]

                            فلما جاءت سئلت
                            {فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ} [النمل : 42] ولاحظ أخي الكريم هنا القول (وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ) العلم بماذا؟

                            إنه علم السنن الإلهية:
                            ذلك لكون الله لا يهدي القوم الكاذبين {إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ } [الزمر : 3]، لكن لما علم صدقها تابع دعوته لها حتى { قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [النمل : 44]

                            فعلم السنن الإلهية يجزم بأن الله لا يهدي الكاذبين، تلك هي المقدمة والتي تقول بمفهومها بأن الله يهدي الصادقين.
                            ولما تأكد من صدقها تابع دعوته لها وأعلنت إسلامها.

                            لك أن تسأل لماذا لم يهد الله جل جلاله عم النبي صلى الله عليه وسلم وقد كان صريحا على هدايته؟
                            ذلك لكون المانع من استجابة الله جل جلاله دعاء حبيبه المصطفى هو عهد الله جل في علاه {إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ} [النحل : 37].
                            وقد كان عم النبي صلى الله عليه وسلم رأسا في الكفر، فهل ظلمه الله؟ أم الله لم يخحلف وعده.
                            والله جل جلاله لايخلف الميعاد.

                            تلك إذا، إشارات في طريق فهم السنن الإلهية، تضمن نموذج من يهديه الله، ونموذج من لا يهديه الله، {وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلَـكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }[آل عمران : 117] ؛ لنستبين قوانينه سبحانه وتعالى في كونه. والقرآن الكريم هو الدال والمرشد عليها والمفسر لأحداثها الكونية.

                            ومن أغرب السنن الإلهية والتي عشناها جميعا الحرب العراقية الإيرانية، وقد ساند العراق فيها كل الدول العربية وحلف وارسو آنذاك، وأعطي الضوء الأخضر من أمريكا، وأمدته الدول الغربية بسلاح الدمار الشامل، فاعتز بكل المساندين، تلك هي مقدمة الحدث فما كانت تستوجب؟
                            رأينا سابقا أن من اعتز بغير الله، انقلب عليه من اعتز به وكان عليه ضدا.
                            وصدام رحمه الله اعتز بالعالم كله سندا، وتأتي في بضع سنين الأحداث التي تتضافر فيها قوى العالم لتضرب صدام ضربة رجل واحد.
                            قد يناقش المحلل السياسي ( أو قارئ الفنجان كما سماه أخونا علي متقي) هذا التحليل لكن الرباني لا يرى غير هذا، فهما عن الله منطوق قوانينه.

                            ونأخذ مثالا أخر: الكذب وآفاته.
                            ولئن تطرقت لهذا الأمر بتفصيل لأخذ مني صفحات طوال؛ لكنني أقتصر على إشارات تلمَع وتَْلمّح وتفيد إن شاء الله:
                            تقرر العهود الربانية {لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ }[الأنعام : 67] تلك هي المقدمة أي لكل نبأ مكان قراره.
                            والكاذب لم يدرك لسنن الله معنى فيطلق كذبته لبسا على العوام، وتبحث الكذبة عن مستقر لها فلما لم تجده سقطت على وجه صاحبها.
                            ولنا في مثال قصة إخوة يوسف خير مثالين :
                            الأول كذب إخوة يوسف على أبيهم
                            { قَالُواْ يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لِّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} [يوسف : 17]

                            وقلت إنها لاتخفى إلا على العوام لكون الربانيون يكتشفونها في لحن القول {وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ} [محمد : 30]

                            وبعد بضع سنين يأتي البشير وينكشف الأمر الإخوة ويصيحون {قَالُواْ يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ} [يوسف : 97]

                            وهكذا تسقط الكذبة على الوجه فيفتضح بما لا مزيد عليه ولو في بضع سنين.

                            والمثال الثاني في نفس القصة مثال كذب امرأة العزيز {قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءاً إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [يوسف : 25]
                            وتبحث الكذبة عن مستقر لها فلم تجده وفي بضع سنين تبوح {قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ } [يوسف : 51]

                            أظن وقد سقت دروسا من مختلف المجالات لعلي أكون قد أوضحت إشارات في الموضوع.
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 05-04-2009, 09:28.
                            http://www.mhammed-jabri.net/

                            تعليق

                            • نبيل عودة
                              كاتب وناقد واعلامي
                              • 03-12-2008
                              • 543

                              محمد جابري
                              طرحك أشبه بالردح على الميت.. واحياء الهياكل العظمية في فكر شاخ وتهدم ، وأساليب اهترأت وفاحت نتانتها ، وطروحات ناقصة الفكر تماما. انا واضح في تفكيري وفي قناعاتي ولا أخفيها .. فهل لهذا أستحق ذمك ؟
                              لست متدينا .. بل علمانيا حتى النخاع .. وايماني بالعقل فوق أي نقل. . لذلك قرارك واضح بأنه لا مساحة للتحاور بيننا.. وانا على خلاف معك .. ولكن مشكلتك ان تجد لغة للحوار .. وليس القدرة على الانقضاض على فريسة تظن عظمها أخضر ... انت في ضفة عمرها قرون ، وانا في ضفة تنبض بنبض الحياة اليوم وغدا وبعد غد. ومع ذلك .. للحوار أخلاقة وقواعده ، ومن لا يعرفها ليصمت !!
                              ومع ذلك مقالي لم يطرح الالحاد .. وليس الالحاد من المواضيع التي أطرحها ، كما حاولت أن تلمح بقوة. ومن أنت لتحكم على نوع ايماني ونع قناعاتي؟ مقالي يعالج موضوعا محددا.. وانت تشوط وتلوط بلا شطئان ،كما يبدو من مشكلة فهم المقروء أيضا.
                              لولا بقية حصافة لقلت عني ملحدا . وأصلا ما هو الالحاد ؟
                              لا تجتهد .. لأنك لا تعرف الجواب .. وستزعجني بنثر وصياغات من عالم الغيبيات... من عالم الجن والعفاريت والخزعبلات المريضة للأنسان القديم الفاقد للقدرة على التفكير.
                              ليس هذا موضوعي وهو نوع من التعرض للشخص ( شخصي بهذه الحالة ) وليس لفكري وطروحاتي حول مشكلة الحوار في ثقافتنا.
                              أبو صالح عبر عن موقف مستقيم . لا يلتقي معي في تفكيري .. ولكنه لا يطعن بشخصي حتى لو رفض كل مواقفي ونقضها ..
                              لك كل الحق ان تطعن بمواقفي... هل قدمت البديل؟ أعرف ان من يمارس النقاش باسلوبك يفتقد للقدرة على التجول الحر في ساحات الفكر والفلسفة .. يفرض على نفسه قيودا ومحظورات تبقيه تابعا لفكر انتهت صلاحية تسويقه في عصرنا. .
                              هذا ما أرفضه واحاول ان أتجاوزه .. ليس لأزيد من أسهمي .. انما اجتهاد نحو فكر عربي تنويري ، ونحو فكر ديني تنويري. ونحو فكر انساني تنويري.. اذا لم يكن من لقاء بين الفكر العربي والديني والانساني على قاعدة التنويرومنطق الحوار وفكر التقدم الاجتماعي والعلمي والتقني لمجتمعاتنا .. فنحن شعوب كتبنا على أنفسنا ان نظل في الحضيض البشري للعالم.. ولن يساعدنا اننا افضل من بعث ...


                              ملاحظة : لم ولن أدخل النقاش بين ابوصالح والجابري حول الدين والسنن .. انا اتحدث عن موضوع ثقافي .. والنقاش جر الزميلان بعيدا.. وانا لست طرفا ولا أحب ان أكون طرفا في هذه النقاشات .. لأسباب أحتفظ بها لنفسي.

                              تعليق

                              • أبو صالح
                                أديب وكاتب
                                • 22-02-2008
                                • 3090

                                عزيزي محمد جابري اسمح لي بالاختلاف تماما معك، لأنني أظن أنك تدعو لدين جديد، تفترض به ما أطلقت عليه السنن الإلهية، شيء أعلى من القرآن والسنّة النبوية، ودليلي على ذلك هذه العبارة لك

                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                                .

                                1. لماذا مصطلح السنن الإلهية؟
                                لست بحمد الله من أطلق هذا الإسم عليها بل سماها الله جل جلاله {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ} [آل عمران : 137]
                                {سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً} [الأحزاب : 62]
                                {سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً} [الفتح : 23]

                                هكذا يدعونا الله جل علاه في التمعن في قانون الله في الكون، وتدبر آياته القرآنية. وهذا الترابط بين سنن الله في الكون وسننه القرآنية هو مما يزيد المرء طمأنينة وسكينة، وهو الشيء الذي يرزق الفهم عن الله مراده في كونه.

                                .
                                ثانيا أنت تتصور أشياء ليس لها اساس على أرض الواقع، كما في اتهامك أ.د. يوسف القرضاوي بتحليل الربا

                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                                تناول منهاج الفتوى واتخذ من فتوى لد.يوسف القرضاوي في إباحة القرض الربوي بالمغرب نموذجه لينقض الفتوى ويبين العلل والزلل. .
                                كذلك الحال في موضوع صدام حسين فلم تسانده كل الدول العربية، ولم تبتعد بقية الدول عن إيران أصلا

                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                                ومن أغرب السنن الإلهية والتي عشناها جميعا الحرب العراقية الإيرانية، وقد ساند العراق فيها كل الدول العربية وحلف وارسو آنذاك، وأعطي الضوء الأخضر من أمريكا، وأمدته الدول الغربية بسلاح الدمار الشامل، فاعتز بكل المساندين، تلك هي مقدمة الحدث فما كانت تستوجب؟
                                رأينا سابقا أن من اعتز بغير الله، انقلب عليه من اعتز به وكان عليه ضدا.
                                وصدام رحمه الله اعتز بالعالم كله سندا، وتأتي في بضع سنين الأحداث التي تتضافر فيها قوى العالم لتضرب صدام ضربة رجل واحد.
                                .
                                أما المصيبة الكبرى أظن في طريقة تأويلك موضوع عم الرسول صلى الله عليه وسلم

                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                                إنه علم السنن الإلهية:
                                ذلك لكون الله لا يهدي القوم الكاذبين {إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ } [الزمر : 3]، لكن لما علم صدقها تابع دعوته لها حتى { قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [النمل : 44]

                                فعلم السنن الإلهية يجزم بأن الله لا يهدي الكاذبين، تلك هي المقدمة والتي تقول بمفهومها بأن الله يهدي الصادقين.
                                ولما تأكد من صدقها تابع دعوته لها وأعلنت إسلامها.

                                لك أن تسأل لماذا لم يهد الله جل جلاله عم النبي صلى الله عليه وسلم وقد كان صريحا على هدايته؟
                                ذلك لكون المانع من استجابة الله جل جلاله دعاء حبيبه المصطفى هو عهد الله جل في علاه {إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ} [النحل : 37].
                                وقد كان عم النبي صلى الله عليه وسلم رأسا في الكفر، فهل ظلمه الله؟ أم الله لم يخحلف وعده.
                                والله جل جلاله لايخلف الميعاد.

                                تلك إذا، إشارات في طريق فهم السنن الإلهية، تضمن نموذج من يهديه الله، ونموذج من لا يهديه الله، {وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلَـكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }[آل عمران : 117] ؛ لنستبين قوانينه سبحانه وتعالى في كونه. والقرآن الكريم هو الدال والمرشد عليها والمفسر لأحداثها الكونية.

                                .
                                ولذلك أنصحك لوجه الله، أن تبتعد عمّا تطلق عليه السنن الإلهية وترجع للقرآن الكريم والسنّة النبويّة وتعتبرها هي المصدر الأعلى لكل ما تؤمن به من الدين الإسلامي، وإلا فهذا انحراف من وجهة نظري

                                ما رأيكم دام فضلكم؟
                                التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 05-04-2009, 10:04.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X