على نور السنن الإلهية تنبلج الحقائق
عزيزي أبو صالح ؛
لم تزد الأمر وضوحا بل ازداد تعقيدا، فلئن تقبل هو الانفتاح على الفكر الآخر وقبوله فلكون الإناء الفارغ يمكن أن تملأه بما شئت، أما الممتلئ فلا يقبل الزيادة.
أقول هذا وكلي أمل وثقة في ما لدي من حجج السنن الإلهية، وكونها ضوابط لنقد أي شيء، ولن أقبل بها بديلا. ليس لانغلاقي على ما لدي من وسائل النقد بل بالعكس أقرأ كل شيء وأنتقد كل شيء لكن من زاويتي {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ }[العلق : 1]، هل انبلج صبح اليقين، أم لا زال غبش الليل سائدا؟
فلست ولله الحمد ممن جعلوا الدين رقعا: الفقه مالكي، والعقيدة أشعرية، والطريقة جنيدية، فالدين جاء مكتملا في منظومة متلازمة متكاملة تشد نصوصه بعضها على بعض، ولايقبل الزيادة من أحد.
زادك الله فضلا منه ورضوانا.
عزيزي أبو صالح ؛
لم تزد الأمر وضوحا بل ازداد تعقيدا، فلئن تقبل هو الانفتاح على الفكر الآخر وقبوله فلكون الإناء الفارغ يمكن أن تملأه بما شئت، أما الممتلئ فلا يقبل الزيادة.
أقول هذا وكلي أمل وثقة في ما لدي من حجج السنن الإلهية، وكونها ضوابط لنقد أي شيء، ولن أقبل بها بديلا. ليس لانغلاقي على ما لدي من وسائل النقد بل بالعكس أقرأ كل شيء وأنتقد كل شيء لكن من زاويتي {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ }[العلق : 1]، هل انبلج صبح اليقين، أم لا زال غبش الليل سائدا؟
فلست ولله الحمد ممن جعلوا الدين رقعا: الفقه مالكي، والعقيدة أشعرية، والطريقة جنيدية، فالدين جاء مكتملا في منظومة متلازمة متكاملة تشد نصوصه بعضها على بعض، ولايقبل الزيادة من أحد.
زادك الله فضلا منه ورضوانا.
تعليق