أخي أبو صالح؛
فاسمك أبو صالح، فلا تفسد ما لم يدركه عقلك؛ فلو كنت فقيها كان يكفيني معك إشارات، لكنني توسعت معك لعلي أبسط لك الفهم.
وأخذنا عن أسلافنا بأن كل ما لم تدركه العقول دعه في دائرة الإمكان حتى يددك عنه جلي البرهان.
كان عليك أن تخرج من هذا الباب وتترك أمرك في سعة من أمرك ولا تغلق عليك النوافذ وتتجاوزها باتهامات لا أساس لها إلا سوء فهمك.
ما كانت السنن الإلهية إلا ضوابط يفهم المرء على ضوئها العلوم والمعارف، فهي علم من علوم الآلة وليست شيئا مستقلا بذاته، يدفع الكتاب والسنة نعوذ بالله. وقد أقيمت فيها دراسات أكاديمية ورسالات الدكتورة ووو...
ترى أتساءل أحيانا رغم ما ألاحظ من رجاحة عقلك، وسعة نقاشك، تلبد الغيوم عليك لتنهار كلية وتسقط في اتهامات لا أساس لها.
أما القرآن الكريم والسنة النبوية فهما أصلان تشريعيان لا يطعن فيهما إلا كافروعلاقة السنن الإلهية بهما علاقة بيان وتوضيح، لا غير.
أما الكتاب الذي كتبته في شأن فتوى الد. يوسف القرضاوي - حفظه الله- فقد نال ثناء علماء أمجاد. والفتوى موجودة ولك أن تبحث عليها في الشبكة.
هذه الخفة هو الشيء الذي لم أعهده فيك، فرجاحة العقل والطيش ضدان لا يلتقيان.
والغيرة في غير محلها قد تضر أكثر مما تنفع.
هداك الله يا رجل - بكل معنى الكلمة-
فاسمك أبو صالح، فلا تفسد ما لم يدركه عقلك؛ فلو كنت فقيها كان يكفيني معك إشارات، لكنني توسعت معك لعلي أبسط لك الفهم.
وأخذنا عن أسلافنا بأن كل ما لم تدركه العقول دعه في دائرة الإمكان حتى يددك عنه جلي البرهان.
كان عليك أن تخرج من هذا الباب وتترك أمرك في سعة من أمرك ولا تغلق عليك النوافذ وتتجاوزها باتهامات لا أساس لها إلا سوء فهمك.
ما كانت السنن الإلهية إلا ضوابط يفهم المرء على ضوئها العلوم والمعارف، فهي علم من علوم الآلة وليست شيئا مستقلا بذاته، يدفع الكتاب والسنة نعوذ بالله. وقد أقيمت فيها دراسات أكاديمية ورسالات الدكتورة ووو...
ترى أتساءل أحيانا رغم ما ألاحظ من رجاحة عقلك، وسعة نقاشك، تلبد الغيوم عليك لتنهار كلية وتسقط في اتهامات لا أساس لها.
أما القرآن الكريم والسنة النبوية فهما أصلان تشريعيان لا يطعن فيهما إلا كافروعلاقة السنن الإلهية بهما علاقة بيان وتوضيح، لا غير.
أما الكتاب الذي كتبته في شأن فتوى الد. يوسف القرضاوي - حفظه الله- فقد نال ثناء علماء أمجاد. والفتوى موجودة ولك أن تبحث عليها في الشبكة.
هذه الخفة هو الشيء الذي لم أعهده فيك، فرجاحة العقل والطيش ضدان لا يلتقيان.
والغيرة في غير محلها قد تضر أكثر مما تنفع.
هداك الله يا رجل - بكل معنى الكلمة-
تعليق