جوهر حرية الرأي ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد جابري
    أديب وكاتب
    • 30-10-2008
    • 1915

    أخي أبو صالح؛

    فاسمك أبو صالح، فلا تفسد ما لم يدركه عقلك؛ فلو كنت فقيها كان يكفيني معك إشارات، لكنني توسعت معك لعلي أبسط لك الفهم.
    وأخذنا عن أسلافنا بأن كل ما لم تدركه العقول دعه في دائرة الإمكان حتى يددك عنه جلي البرهان.
    كان عليك أن تخرج من هذا الباب وتترك أمرك في سعة من أمرك ولا تغلق عليك النوافذ وتتجاوزها باتهامات لا أساس لها إلا سوء فهمك.
    ما كانت السنن الإلهية إلا ضوابط يفهم المرء على ضوئها العلوم والمعارف، فهي علم من علوم الآلة وليست شيئا مستقلا بذاته، يدفع الكتاب والسنة نعوذ بالله. وقد أقيمت فيها دراسات أكاديمية ورسالات الدكتورة ووو...
    ترى أتساءل أحيانا رغم ما ألاحظ من رجاحة عقلك، وسعة نقاشك، تلبد الغيوم عليك لتنهار كلية وتسقط في اتهامات لا أساس لها.
    أما القرآن الكريم والسنة النبوية فهما أصلان تشريعيان لا يطعن فيهما إلا كافروعلاقة السنن الإلهية بهما علاقة بيان وتوضيح، لا غير.
    أما الكتاب الذي كتبته في شأن فتوى الد. يوسف القرضاوي - حفظه الله- فقد نال ثناء علماء أمجاد. والفتوى موجودة ولك أن تبحث عليها في الشبكة.
    هذه الخفة هو الشيء الذي لم أعهده فيك، فرجاحة العقل والطيش ضدان لا يلتقيان.
    والغيرة في غير محلها قد تضر أكثر مما تنفع.
    هداك الله يا رجل - بكل معنى الكلمة-
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 05-04-2009, 11:06.
    http://www.mhammed-jabri.net/

    تعليق

    • أبو صالح
      أديب وكاتب
      • 22-02-2008
      • 3090

      المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
      أخي أبو صالح؛

      فاسمك أبو صالح، فلا تفسد ما لم يدركه عقلك؛ فلو كنت فقيها كان يكفيني معك إشارات، لكنني توسعت معك لعلي أبسط لك الفهم.
      وأخذنا عن أسلافنا بأن كل ما لم تدركه العقول دعه في دائرة الإمكان حتى يددك عنه جلي البرهان.
      كان عليك أن تخرج من هذا الباب وتترك أمرك في سعة من أمرك ولا تغلق عليك النوافذ وتتجاوزها باتهامات لا أساس لها إلا سوء فهمك.
      ما كانت السنن الإلهية إلا ضوابط يفهم المرء على ضوئها العلوم والمعارف، فهي علم من علوم الآلة وليست شيئا مستقلا بذاته، يدفع الكتاب والسنة نعوذ بالله. وقد أقيمت فيها دراسات أكاديمية ورسالات الدكتورة ووو...
      ترى أتساءل أحيانا رغم ما ألاحظ من رجاحة عقلك، وسعة نقاشك، تلبد الغيوم عليك لتنهار كلية وتسقط في اتهامات لا أساس لها.
      أما القرآن الكريم والسنة النبوية فهما أصلان تشريعيان لا يطعن فيهما إلا كافروعلاقة السنن الإلهية بهما علاقة بيان وتوضيح، لا غير.
      أما الكتاب الذي كتبته في شأن فتوى الد. يوسف القرضاوي - حفظه الله- فقد نال ثناء علماء أمجاد. والفتوى موجودة ولك أن تبحث عليها في الشبكة.
      هذه الخفة هو الشيء الذي لم أعهده فيك، فرجاحة العقل والطيش ضدان لا يلتقيان.
      والغيرة في غير محلها قد تضر أكثر مما تنفع.
      هداك الله يا رجل - بكل معنى الكلمة-
      عزيزي محمد جابري،

      أولا فتوى القروض البنكيّة الربويّة ليست لها علاقة بـ أ.د. يوسف القرضاوي، بل لها علاقة بأحد شيوخ الأزهر الذي تم تعيينهم من قبل الدولة لرئاسة الأزهر

      ثانيا إمّا أن يكون القرآن والسنّة هما المرجعيّة، وإمّا تكون السنن الإلهية التي تنادي بها هي المرجعيّة، فأختار أي منهما الأساس؟ حتى تكون مرجعيتنا في الحديث

      ما رأيكم دام فضلكم؟
      التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 05-04-2009, 11:18.

      تعليق

      • محمد جابري
        أديب وكاتب
        • 30-10-2008
        • 1915

        بلبلة فكرية!!!

        الأستاذ نبيل،
        طلبت منك أن تكون واضحا فيما تريد مناقشته، واضحا في منهجية علمية.
        فجاءني الرد....
        لا عليك، عند ربكم تختصمون.
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 05-04-2009, 11:47.
        http://www.mhammed-jabri.net/

        تعليق

        • محمد جابري
          أديب وكاتب
          • 30-10-2008
          • 1915

          عزيزي أبو صالح
          فالقرآن والسنة هما المرجعية لا غير، وأما فهمهما ينضبط انضباطا تاما بالسنن الإلهية.
          يا رجل اطلب الله أن يسدد فهمك، فهو الكفيل أن يرزقك الطمأنينة.
          وما يتعلق بفنوى القروض الربوية الخاصة بالسكن بالمغرب قلت لك ابحث عنها فهي موجودة في موقع إسلامأون لاين، فلم المشاكسة؟
          أتريد أن تسمي نهار ليلا؟
          حفظك الله من كل سوء، ولن يرينا فيك إلا الخير كله.
          http://www.mhammed-jabri.net/

          تعليق

          • أبو صالح
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 3090

            المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
            عزيزي أبو صالح
            فالقرآن والسنة هما المرجعية لا غير، وأما فهمهما ينضبط انضباطا تاما بالسنن الإلهية.
            يا رجل اطلب الله أن يسدد فهمك، فهو الكفيل أن يرزقك الطمأنينة.
            وما يتعلق بفنوى القروض الربوية الخاصة بالسكن بالمغرب قلت لك ابحث عنها فهي موجودة في موقع إسلامأون لاين، فلم المشاكسة؟
            أتريد أن تسمي نهار ليلا؟

            حفظك الله من كل سوء، ولن يرينا فيك إلا الخير كله.
            عزيزي محمد جابري، عندنا البيّنة على من ادعى، فأين بيّنتك على ادعاءك بأن أ.د. يوسف القرضاوي افتى بتحليل القروض البنكيّة الربويّة؟ وللعلم فهذا يتعارض مع أبسط وظائف أ.د. يوسف القرضاوي في البنوك الإسلاميّة التي وجدت أصلا لمحاربة القروض البنكيّة الربويّة

            أنا مرجعيتي القرآن الكريم والسنّة النبويّة ولا احتاج واسطة بيني وبينها،

            أنت تريد أن يكون لك مرجعيّة أخرى لكي تفهم من خلالها القرآن الكريم والسنّة النبويّة هذا شأنك،

            ولو أتمنى أن تضع مصدر موثوق بالنسبة لك يعدّد لنا هذه السنن لنتعرّف على هذا الفكر الجديد

            ما رأيكم دام فضلكم؟

            تعليق

            • محمد جابري
              أديب وكاتب
              • 30-10-2008
              • 1915

              عزيزي أبو صالح:
              هاهي الفتوى وظروفها :

              محمد العلوي - الرباط**
              الدكتور يوسف القرضاوي

              فجرت فتوى العلامة الشيخ يوسف القرضاوي بجواز الاقتراض من البنوك التقليدية للسكن بالنسبة للمغاربة؛ نظرًا لعدم وجود مصارف شرعية بركان الإفتاء الهامد بالمغرب، ورغم أن الفتوى قديمة حيث صدرت من الشيخ قبل ثلاث سنوات تقريبًا فإنها كانت جديدة بالنسبة للمغرب والمغاربة بعد أن أعادت صحف مغربية نشرها.
              وصدرت انتقادات اتسمت بالحدة عن شخصيات وجهات مغربية، اعتبرت أنها صاحبة الحق في الإفتاء لأهل المغرب، وأن الفتوى مصادرة لحق العلماء المغاربة، وأنه لا يجوز قياس المغرب على البلاد غير الإسلامية، والتي كانت موضوع الفتوى الأصيلة التي أصدرها المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث، وأسس عليها فضيلة الشيخ القرضاوي فتواه .
              فيما رأى الدكتور أحمد الريسوني أستاذ الفقه والأصول بالجامعات المغربية أن للناس أن تتخير بين فتوى الشيخ القرضاوي، وبين الفتاوى الأخرى، فالمسألة مبناها على الخلاف الفقهي الذي يسع الجميع. كما اعتبر الدكتور عبد الباري الزمزمي عضو رابطة علماء المغرب أن الفتوى سليمة، وهي ليست حكرا على بلد دون بلد، فهي خطاب الله للناس جميعا
              أهمية الفتوى :
              أدى ارتفاع ثمن العقار في المدن المغربية، خاصة تلك التي تعرف رواجًا اقتصاديًّا يستوعب الطاقات العاملة مثل الدار البيضاء والرباط، إلى ظهور أزمة سكنية عميقة ارتباطًا مع الهجرة القروية إليها ؛ إذ يكون المهاجر إلى هذه المدن بين خيارين إما أن لديه مالاً كافيًا لشراء شقة سكنية أو البحث عن وسائل أخرى للكراء أو الشراء. فاستغلت البنوك التقليدية هذه الحاجة الملحّة للمواطن المغربي لتقدم عروضًا مغرية لامتلاك السكن ؛ إذ تهيئ وكالات عقارية تنشئ تجزئات سكنية مجهزة، وتعلن عنها عبر وسائل الإعلام الوطنية وبنسب فائدة تتراوح ما بين 8 و14%، وحدها جمعيات الأعمال الاجتماعية لمؤسسة محمد السادس الخاصة بموظفي التعليم وضعت نسبة 4.5% وتقديم قروض تتراوح بين 150 و200 ألف درهم مغربي (15 و20 ألف دولار أمريكي).
              ولهذا لاقت فتوى الشيخ القرضاوي قبولاً عند هذه الشريحة الاجتماعية والموظف البسيط، واعتبار نسبة الفائدة القليلة مما يمكن إدخاله في خانة الخدمات الإدارية.
              أساس الفتوى عند الشيخ القرضاوي
              جاء بعد أن ذكر دواعي إصدار المجلس الأوروبي للإفتاء لفتواه التي تجيز للأقليات المسلمة في أوروبا شراء بيوت للسكن عن طريق القروض البنكية، مراعاة للظروف التي يعيشها المسلمون في تلك البلاد، وحاجتهم الماسة إلى السكن في بيت يملكونه. أشار فضيلته إلى أن المجلس أفتى بأغلبية أعضائه على الفتوى، وذلك أن العلماء الراسخين قرروا : "أن الحاجة تنزل منزلة الضرورة، خاصة كانت أو عامة. ولا يختلف اثنان أن السكن حاجة من الحاجات الأصلية للإنسان، كما امتن الله تعالى في كتابه بقوله {وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا} [النحل: 80].
              ومضى يقول : و قد ذكر الإخوة الذين يعيشون في أوروبا : مزايا كثيرة لشراء هذه البيوت وتملكها بالإضافة إلى الحاجة إليها.
              كما يستأنس هنا بمذهب الحنفية الذي يجيز التعامل بالعقود الفاسدة خارج دار الإسلام، إذا كان فيها منفعة للمسلمين، وكانت برضا غير المسلمين".
              ليخلص فضيلته "أن الأساس الذي بنيت عليه الفتوى للأقليات المسلمة في أوروبا ينطبق على الإخوة في المغرب، ما دامت الأبواب مسدودة أمامهم لامتلاك بيت بطريق غير طريق البنك التقليدي، فيجري عليهم ما يجري على إخوانهم في دار الاغتراب ؛ ولا سيما أني سمعت أن الدولة في المغرب لا تكاد تأخذ فائدة، إلا شيئًا قليلاً، قد يعتبر نوعًا من الخدمة ونفقات الإدارة".4

              نص الفتوى التي قدمت للشيخ القرضاوي:

              "بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
              إلى فضيلة الشيخ الجليل العلامة الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
              الموضوع: طلب فتوى.
              بناء على الفتوى التي أصدرتموها بجواز امتلاك السكن بقرض ربوي لفائدة المسلمين المقيمين بديار الغربة. فقد أخذ بعض الشباب في المغرب هذه الفتوى وصاروا يوظفونها في بلدهم بدعوى فتوى الشيخ القرضاوي.
              سيدي الشيخ : لامتلاك السكن في المغرب، المرء أمام خيارين : إما أن يكون له مال فيقتني سكنا أو يقوم ببنائه. ومن ليس له مال فعليه أن يلجأ إلى البنوك للاقتراض، وقد وضعت الدولة تسهيلات في هذا المجال للحصول على قرض ربوي لامتلاك السكن، والمغرب لا يتوفر على بنوك تعتمد المعاملات الشرعية.
              لذا يطلب الكثير من الناس بيان حكم الشرع في هذه القضية، هل يجوز في المغرب امتلاك سكن بقرض ربوي ؟
              وجزاكم الله خيرا، وأطال في عمركم".

              جواب الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:

              "الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، (أما بعد) :
              فقد أصدر المجلس الأوروبي للإفتاء : فتوى تجيز للأقليات المسلمة في أوروبا شراء بيوت للسكن عن طريق القروض البنكية، مراعاة للظروف التي يعيشها المسلمون في تلك البلاد، وحاجتهم الماسة إلى السكن في بيت يملكونه، ولا يتحكم فيهم المستأجر الذي يضيق بسكن المسلمين الذين يتميزون عن غيرهم بكثرة الأولاد، وهو ما لا يحبه الأوروبيون.
              وقد أفتى المجلس بأغلبيته بهذه الفتوى بناء على قاعدة : الضرورات تبيح المحظورات، وهي قاعدة متفق عليها، مستمدة من نصوص القرآن الكريم في خمس آيات، منها قوله تعالى: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (البقرة:173)
              وقد قرر العلماء الراسخون : أن الحاجة تنزل منزلة الضرورة، خاصة كانت أو عامة.
              ولا يختلف اثنان أن السكن حاجة من الحاجات الأصلية للإنسان، كما امتن الله تعالى في كتابه بقوله {وَاللهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا} (النحل:80).
              وقد ذكر الإخوة الذين يعيشون في أوروبا مزايا كثيرة لشراء هذه البيوت وتملكها. بالإضافة إلى الحاجة إليها.
              كما يستأنس هنا بمذهب الحنفية الذي يجيز التعامل بالعقود الفاسدة خارج دار الإسلام، إذا كان فيها منفعة للمسلمين، وكانت برضا غير المسلمين.
              وأعتقد أن الأساس الذي بنيت عليه الفتوى للأقليات المسلمة في أوروبا ينطبق على الإخوة في المغرب ؛ ما دامت الأبواب مسدودة أمامهم لامتلاك بيت بطريق غير طريق البنك التقليدي، فيجري عليهم ما يجري على إخوانهم في دار الاغتراب، ولا سيما أني سمعت أن الدولة في المغرب لا تكاد تأخذ فائدة، إلا شيئا قليلا، قد يعتبر نوعا من الخدمة ونفقات الإدارة. وبالله التوفيق".
              نقلا عن موقع "الإسلام أون لاين". https://www.islamonline.net/Arabic/s...pic_04/2006/09
              http://www.mhammed-jabri.net/

              تعليق

              • أبو صالح
                أديب وكاتب
                • 22-02-2008
                • 3090

                عزيزي محمد جابري وأخيرا توصلنا إلى أن الموضوع موضوع قروض البنوك الربويّة في المغرب لغرض بيت المسكن فقط وبدون تحديد الظروف من قبلك بل إطلاقها

                في حين هنا نجد أن اساس الموضوع له علاقة بدول غير إسلاميّة، وثانيا عدم وجود بنوك إسلاميّة تتعامل بالقروض بطرق غير ربويّة وثالثا تحديدها بمسألة بيت المسكن فقط

                أي المسألة اختياريّة ومحددة ومشروطة وليست مطلقة، وإذا أردنا أن نمشي عليها يجب اعتبار أن المغرب دولة غير اسلاميّة، لعدم وجود بنوك إسلاميّة فيها حالها حال الدول غير الإسلاميّة

                ما رأيكم دام فضلكم؟
                التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 05-04-2009, 13:18.

                تعليق

                • محمد جابري
                  أديب وكاتب
                  • 30-10-2008
                  • 1915

                  أخي أبو صالح

                  هل لديك إلمام بمجريات الفتوى كي نناقش الموضوع؟
                  وبعيدا عن مجال الفقه والفتوى أسألك من أي ثغر وصلت للعالم الأزمة الاقتصادية؟
                  بالنسبة لاسم الكتاب في رد فتوى الربا " منهاج الفتوى" على ضوء السنن الإلهية - القرض الربوي من أجل السكن نموذجا -
                  في المداخلة السابقة لم أكن لأعمد إلى بيان أسماء الكتب بل اقتصرت على الإشارة إلى الموضوع
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 05-04-2009, 14:13.
                  http://www.mhammed-jabri.net/

                  تعليق

                  • أبو صالح
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2008
                    • 3090

                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                    أخي أبو صالح

                    هل لديك إلمام بمجريات الفتوى كي نناقش الموضوع؟
                    وبعيدا عن مجال الفقه والفتوى أسألك من أي ثغر وصلت للعالم الأزمة الاقتصادية؟
                    بالنسبة لاسم الكتاب في رد فتوى الربا " منهاج الفتوى" على ضوء السنن الإلهية - القرض الربوي من أجل السكن نموذجا -
                    في المداخلة السابقة لم أكن لأعمد إلى بيان أسماء الكتب بل اقتصرت على الإشارة إلى الموضوع
                    عزيزي محمد جابري، اسمح لي بالقول بأنك غير دقيق في تعبيراتك ولا مفاهيمك،

                    وتحاول اقحام مفاهيمك للسنن الإلهية على أي أمر وفق تصورات خاصة بك، تبين لي بعدة أمثلة مما حصل بيني وبينك في الملتقى حتى الآن عدم دقتها وعدم ارتباطها بحقيقة ما هي الأمور التي أقحمتها عليها من أول موضوع شاركت به معنا


                    حرية التعبير مع وقف التنفيذ

                    حرية التعبير مع وقف التنفيذ عثمان علوشي لا يخفى على بني آدم، الذين لم يبق لهم من هذه التسمية إلا الاسم، أن الدول العربية صارت عبارة عن مخافر للشرطة والبوليس السياسي الذي يتابع كل فم ينطق بشهادة الحق فتخيطه من يمينه إلى شماله بالحبال بدل الخيط. يقع كل هذا بالرغم من كل الشعارات الرنانة بإعطاء الحرية للكتاب/الصحفيين والمفكرين.


                    وحتى موضوع القرضاوي كما هو واضح أعلاه، أما بالنسبة للأزمة الاقتصادية العالمية فأنا متابع هذا الموضوع منذ أكثر من عقد من السنين وتجد بعض ما جمعته عنها تحت العنوان والرابط التالي

                    أفغانستان والعراق هل ستدمر الأمبراطورية الأمريكية كما دمّرت الأمبراطوريات السابقة؟



                    وما زلت في انتظار مصدر يعدّد السنن الإلهية التي تتكلم عنها وفق مصدر موثوق بالنسبة لك أرجو أن تضع له رابط أو أي شيء حتى استطيع معرفة ما هي هذه السنن الإلهية وما هو عددها وكيف أصبحت عندك أعلى من القرآن الكريم والسنّة النبويّة لكي لا يمكنك فهم أي منهما إلا من خلالها؟!!!

                    ما رأيكم دام فضلكم؟

                    تعليق

                    • محمد جابري
                      أديب وكاتب
                      • 30-10-2008
                      • 1915

                      ( لماذا الحديث عن السنن الإلهية ) جزء من محاضرة : ( مطارق السنن الإلهية ) للشيخ : ( سلمان العودة )

                      لماذا الحديث عن السنن الإلهية

                      وهاهنا سؤال يطرح نفسه: لماذا نتحدث عن هذا الموضوع؟

                      تعظيماً لله تعالى


                      أولاً: نتحدث عن هذا الموضوع من باب تعظيم الله عز وجل، ومزيد الإيمان به، وذلك بالاطلاع على شيء من بديع حكمته وعظيم صنعته؛ إذ يعرف الإنسان الذي اطلع على سنن الله تعالى في الكون والحياة، أنه لا مكان في الحياة للصدفة العمياء -كما يقال- لا مكان في الحياة للفوضى والارتجال، قال تعالى: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ [القمر:49] وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: {كتب الله تعالى مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء} فكتب الله تعالى كل ما هو كائن في هذه الدنيا، سواء على مستوى الفرد، أم الجماعة، أم الأمة، أم الدولة، أم على مستوى البشرية كلها، وهكذا جاء عند أحمد والترمذي من حديث أبي هريرة بنحوه بسند صحيح. إن الطبيب حين يطلع على شيء من خلق الله الخفي في الإنسان؛ يندهش ويصيح (لا إله إلا الله)، والعالم حين يرصد في منظاره نظام الأفلاك البديع الدقيق العظيم، ويرى عظيم ما أودع الله تبارك وتعالى فيها من جميل الصنعة وجليلها؛ يرتعش مسبحاً للخالق المبدع الكبير سبحانه وتعالى، بل الفلاَّح الذي يضع الحبة في التربة، ثم يسقيها بالماء فيراها تنشق عن شجيرة، ثم تصبح شجرة مثمرة مونعة مورقة، يشاهد فيها نفس الحياة ونماءها وجمالها فيسجد لله تعالى شكراً، فتجد أن الذين يرون صنعة الله تعالى، هم أقرب الناس إلى الله تعالى، وأولى الناس بالإيمان، ولعل مقارنة سريعة -مثلاً- بين الفلاح وبين الصانع تبرز ذلك، فالفلاح يتعامل مع صنعة الله تعالى، ومع خلق الله، ومع الأرض، ومع النبتة، مع الزهرة، ومع المطر؛ فيرى صنع الله تعالى فيكون أقرب إلى الإيمان، ولهذا جاءت نصوص كثيرة في الحث على الزراعة والفلاحة وبيان فضيلتها، لكن الصانع في أحيان كثيرة يتعامل مع ما عملته أيدي الناس، ويتعامل مع الآلة، لهذا يقسو قلبه، وتجمد نفسه، وتجف عينه؛ إلا من رحم الله تعالى لأن بينه وبين التعامل مع خلق الله تعالى، حاجزاً من صناعة الإنسان نفسه. إذاً معرفة هذه السنن الكونية التي تحكم حياة الإنسان، وحياة الناس، وحياة الأمم والجماعات والأفراد؛ تدلك على شيء من عظيم صنع الله تعالى وبديع حكمته، فإذا اطلع المؤرخ -مثلاً- أو عالم الاجتماع، أو حتى الإنسان العادي، على آثار صنعة الله تعالى في حياة الأمم، وكيف حقت عليها كلمة الله، وكيف مضت عليها سنته، على غير ما يترقب الناس وعلى غير ما يتوقعون، فإنه يمتلئ إجلالاً وتوقيراً للواحد الأحد الذي يحيي ويميت وهو حي لا يموت، فيهتف قائلا كما قال الله عز وجل وأمر: قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ [آل عمران:27] سبحانه! يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [الرحمن:29] من شأنه أن يعز أفراداً ويذل آخرين، ويرفع أقواماً ويضع آخرين، يغني هذا ويفقر ذاك، ويحيي هذا ويميت ذلك: لك في البرية حكمة ومشيئة أعيت مذاهبها أولي الألباب إن شئت أجريت الصحاري أنهراً أو شئت فالأمواج فيض سراب ماذا دهى الإسلام في أبنائه حتى انطووا في محنة وعذاب فغناهُمُ فقر ودولة مجدهم في الأرض نهب ثعالب وذئاب


                      أعلى الصفحة

                      الاطمئنان إلى وعد الله بالنصر


                      أما ثانياً: فإن النظر إلى هذه السنن يهب المؤمن الاطمئنان إلى وعد الله تعالى بنصر المؤمنين والمسلمين والصادقين، وبالتدمير على الكافرين والفاسقين والمعاندين، فلا ييأس المؤمن؛ لأن عنده رسوخاً في إيمانه بأن المستقبل لهذا الدين. إذاً معرفة هذه السنن تجعل المؤمن يرى حركة هذه السنن في الأمم الكافرة الممكنة وهي تتهاوى دولة بعد أخرى، ويوماً بعد آخر، وتحق عليها السنن في فساد اقتصادها، وفي فساد صناعتها، وفي فساد صحتها، في فساد اجتماعها، وفي المشاكل التي تواجهها، وفي التناقضات التي تعيشها، فيؤمن بأن الله تعالى الذي يحرك حياة الناس، ينتقل بهذه الأمم الكافرة من حضيض إلى آخر، وربما انتقل بالأمم الممكنة إلى درجات بعدها دركات، فيطمئن المؤمن إلى مصير هؤلاء الكافرين، وكذلك يرى المؤمن صنيع الله تعالى لعباده المؤمنين، وهو يجمعهم بعد تفرق، ويقويهم بعد ضعف، ويوحدهم بعد شتات، ويعلمهم بعد جهل، ويقيمهم بعد انحراف واعوجاج؛ فيطمئن، أما بالنسبة للكافرين فكما قيل: إذا تم شيء بدا نقصه ترقب زوالاً إذا قيل تم وأما بالنسبة للمؤمنين: وإذا رأيت من الهلال بدوه أيقنت أن سيصير بدراً كاملا


                      أعلى الصفحة

                      مجاراة المؤمن لهذه السنن والانتفاع بها


                      وثالثاً: معرفة هذه السنن الإلهية، تجعل المؤمن يجاري هذه السنن، وينتفع بها ويستفيد منها، فإن موافقة السنن الإلهية سبب للنجاح والفلاح، وإهمال هذه السنن أو الجهل بها سبب للدمار والبوار. وقد قص الله علينا في كتابه أخبار أمم كثيرة، ممن استفادوا من هذه السنن، آمنوا بها وعرفوها وراقبوها ورصدوها، واغتنموا الانتفاع بها، فوهبهم الله تعالى النصر، والتمكين، والقوة، والسعادة في الدنيا وفي الآخرة، كما قص علينا قصص أمم أخرى جهلت هذه السنن، أو عرفتها ولكنها لم تعمل بموجبها، فحقت عليها كلمة العذاب، فلم ينقذهم بعد ذلك ما كانوا فيه من قوة ونصر حينما بدأت عوامل الانحراف وعوامل الضعف تعمل فيهم عملها.


                      أعلى الصفحة

                      القدرة على تفسير الأحداث


                      رابعاً: إن معرفة الإنسان بالسنن الكونية تمنحه بإذن الله تعالى قدرة على تفسير الأحداث -خاصة الكبرى- تفسيراً شرعياً سليماً. كثير من الناس ينطلقون من منطلقات صغيرة، ومنطلقات آنية ووقتية، ولا يملكون القدرة على ربط النتائج بالأسباب، وقد يبهرهم الواقع الماثل المشهود، فيغفلون بمشاهدته والنظر إليه عن رؤية الماضي العريق أو عن رؤية المستقبل المنشود. أحد الدكاترة يقول: كنت مع صديق لي في قاعدة في بلاد الغرب، وهي التي أطلقوا منها ما يسمى بالمكوك الفضائي (تشالنجر) فيقول: كان زميلي إلى جواري ونحن نترقب إطلاق هذا القمر، فكان يتحدث بإفاضة واسترسال عن التقدم الغربي والتكنولوجيا الغربية، وما وصلوا إليه من تقنية، وهذا التقدم المذهل الذي حصل، ويتكلم عن ذلك حديث المعجب المبهور، يقول: فما هي إلا ثوانٍ حتى أطلقوا هذا الصاروخ، فانفجر بعد ثوانٍ من إطلاقه، فانقلب زميلي في لحظة واحدة، واعتبر أن هذا الذي حصل من انفجار الصاروخ في ثوانٍ، قال: هذه ضربة إلهية قاصمة، موجهة لغطرسة أمريكا التي ما فتئت تعتدي على الشعوب الضعيفة المضطهدة والتي والتي والتي، فانقلب رأساً على عقب خلال ثوانٍ بدلاً من أنه كان يطري الحضارة الغربية، وتقدمها المذهل، انقلب ليتكلم عن هذه الضربة الإلهية الموجهة إلى غطرسة أمريكا وكبريائها، وهذا يدل بكل تأكيد أنه لم يكن يملك معرفة صحيحة بالسنن الكونية، لا أولاً ولا ثانياً، أما أولاً فإن هذه الغطرسة، وهذه القوة، وهذه التقنية التي يملكها الغرب تمت لهم وفق سنة إلهية مدروسة معروفة، ويمكن أن تواجهها وتقضي عليها سنة إلهية أخرى أيضاً، كما أن هذا الانفجار نفسه، لا يعني أن الإنسان يتجاهل كل ما سبق وكل ما مضى، لأنه ما مر زمان طويل إلا واستطاعوا أن يتلافوا بعض الأخطاء، وبعض الأمور التي جعلتهم يحاولون هذا الأمر مرة أخرى، وثانية، وثالثة، ورابعة. إذاً: هم يحاولون أن يستفيدوا من السنن، ولا ييأسون ويعملون بالأسباب، أما المسلم فإنه في كثير من الأحيان يجهل هذه السنن، فضلاً عن أن يعرفها أو أن يفيد منها. إذاً من يملك المعرفة بالسنن الإلهية؛ فإنه يعرف التاريخ، ويعرف الواقع، ويعرف -بإذن الله تعالى- بشائر المستقبل، وفي كثير من الأمثال يقولون: التاريخ يعيد نفسه. صحيح أن السنن الإلهية التي حكمت في القرون الغابرة، هي التي حكمت الناس اليوم، وهي التي تحكمهم غداً -بإذن الله تعالى- إن للحياة البشرية سنناً كحياة الإنسان فكما أن لحياة الإنسان سنناً، وكما أن للوجود وللكون أيضاً سنناً، فكذلك الحياة البشرية. وأضرب لك مثلاً: الإنسان يمر بحالة الطفولة، أول ما يولد من ضعف كما قال الله تعالى: والله خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ [الروم:54] ثم ينتقل إلى مرحلة الشباب، وفيها الفتوة والقوة، ثم يصل إلى درجة الكمال البشري المقدر له، وهو بكل حال ضعف، ليس كمالا مطلقا، لكنه أقوى، وآخر ما يصل إليه الإنسان حينما يبلغ الأشد، كما قال تعالى: حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً [الأحقاف:15] بعد ما يبلغ الإنسان القمة، يبدأ في النقص، فالهرم ثم الموت، إذاً هي حركة بإذن الله تعالى تبدأ من الضعف وتنتهي إلى الضعف، ثم الموت، هذا بالنسبة للإنسان. اننتقل إلى الكون، انظر إلى الشمس -مثلاً- تجد أن الشمس تطلع كل يوم في كل صباح، وأول ما تطلع الشمس تكون أشعتها باهته باردة، بل تطلع وبعضها صفراء ليس فيها ذاك التوقد، ولا تلك الحرارة، ولا ذلك الإشراق القوي، فهي بداية كأية بداية، وما تزال الشمس ترتقي في كبد السماء وتشتد أشعتها وتتوهج أكثر وأكثر، حتى إذا توسطت كبد السماء في وقت الزوال كانت في قمة حرارتها، وقمة توهجها، بعد ذلك مباشرةً يبدأ نقصها، فتنتقل إلى جهة الغروب، وتبدأ تفقد حرارتها وقوتها وإشراقها وبياضها وصفاءها، وهكذا حتى تغرب في آخر النهار. وإذا كان هذا الكلام بالنسبة للإنسان، وهذا الكلام بالنسبة للشمس، فالكلام بالنسبة للأمم، أو للدول، أو للحضارات، هو كذلك فمثلاً الحضارة تبدأ ببذرة بسيطة، همة عالية في نفس إنسان، أو طموح وتوقد، ويرتقي في مدارج الكمال شيئاً فشيئاً، ثم يصل إلى القمة في النبوغ والعلو، وبعد ما يصل الإنسان إلى غايته وقمته تصل الأمم إلى غاية كمالها، ثم تبدأ عوامل النقص وعوامل الاسترخاء والدمار تنخر فيها شيئاً فشيئاً، ويبدأ -كما يقولون- العد التنازلي الذي لا يحول دون تحققه أن يتيقظ له بعض العقلاء، فينتبهون إلى أن الأمة بدأت تسقط، بدأت تنهار، وبدأت تضعف، لكن كما يقول المثل: (العين بصيرة واليد قصيرة) لا يملكون دفع هذه السنن الإلهية، لأنها سنة جارية عليهم بلا ريب، وهذه السنة هي الناموس الدائم الذي وضعه الله تعالى للكون والإنسان، أو كما قال الإمام ابن القيم رحمه الله قال: " هي عادة الله تعالى المعلومة في أوليائه وأعدائه".
                      http://www.mhammed-jabri.net/

                      تعليق

                      • محمد جابري
                        أديب وكاتب
                        • 30-10-2008
                        • 1915

                        مفهوم السنن الإلهية في الفكر الإسلامي
                        السيد محمد رشيد رضا نموذجاً

                        [Title: ALSONANO ALILAHYA
                        Author: HAZEM ZAKARIA MOHY ALDIN
                        Subject: ISLAMIC PHILOSOPHY
                        Language: ARABIC

                        ]لناشر:
                        السنة الإلهية: هي القانون الذي جعله الله تعالى في الكون والحياة والإنسان ثابتاً لا يتغير ولا يتبدل... إقرأ في هذا الكتاب سنن الله تعالى التي حكمت العالم, والتي هي منطلق أساسي لمن أراد الإصلاح والتغيير "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

                        وقد قسم المؤلف هذا الكتاب إلى ستة فصول وزعها في ثلاثة أبواب وهي: الباب الأول؛ مفهوم السنن الإلهية في الفكر الإسلامي عموماً الفصل الأول: السنن الإلهية في القرآن الكريم. الفصل الثاني: السنن الإلهية عند بعض علماء المسلمين. الباب الثاني؛ مفهوم السنن الإلهية عند رشيد رضا وعلاقتها بقضايا العقيدة. الفصل الثالث: مفهوم السنن الإلهية ومدى الحاجة إليها عند رشيد رضا. الفصل الرابع: السنن الإلهية وعلاقتها بقضايا العقيدة عند رشيد رضا. الباب الثالث؛ السنن الإلهية في شؤون الأفراد والأمم عند رشيد رضا. الفصل الخامس: السنن الإلهية في شؤون البشر. الفصل السادس: السنن الإلهية في نهوض الأمم وسقوطها.
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 06-04-2009, 11:47.
                        http://www.mhammed-jabri.net/

                        تعليق

                        • أبو صالح
                          أديب وكاتب
                          • 22-02-2008
                          • 3090

                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                          ( لماذا الحديث عن السنن الإلهية ) جزء من محاضرة : ( مطارق السنن الإلهية ) للشيخ : ( سلمان العودة )

                          لماذا الحديث عن السنن الإلهية

                          وهاهنا سؤال يطرح نفسه: لماذا نتحدث عن هذا الموضوع؟

                          تعظيماً لله تعالى


                          أولاً: نتحدث عن هذا الموضوع من باب تعظيم الله عز وجل، ومزيد الإيمان به، وذلك بالاطلاع على شيء من بديع حكمته وعظيم صنعته؛ إذ يعرف الإنسان الذي اطلع على سنن الله تعالى في الكون والحياة، أنه لا مكان في الحياة للصدفة العمياء -كما يقال- لا مكان في الحياة للفوضى والارتجال، قال تعالى: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ [القمر:49] وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: {كتب الله تعالى مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء} فكتب الله تعالى كل ما هو كائن في هذه الدنيا، سواء على مستوى الفرد، أم الجماعة، أم الأمة، أم الدولة، أم على مستوى البشرية كلها، وهكذا جاء عند أحمد والترمذي من حديث أبي هريرة بنحوه بسند صحيح. إن الطبيب حين يطلع على شيء من خلق الله الخفي في الإنسان؛ يندهش ويصيح (لا إله إلا الله)، والعالم حين يرصد في منظاره نظام الأفلاك البديع الدقيق العظيم، ويرى عظيم ما أودع الله تبارك وتعالى فيها من جميل الصنعة وجليلها؛ يرتعش مسبحاً للخالق المبدع الكبير سبحانه وتعالى، بل الفلاَّح الذي يضع الحبة في التربة، ثم يسقيها بالماء فيراها تنشق عن شجيرة، ثم تصبح شجرة مثمرة مونعة مورقة، يشاهد فيها نفس الحياة ونماءها وجمالها فيسجد لله تعالى شكراً، فتجد أن الذين يرون صنعة الله تعالى، هم أقرب الناس إلى الله تعالى، وأولى الناس بالإيمان، ولعل مقارنة سريعة -مثلاً- بين الفلاح وبين الصانع تبرز ذلك، فالفلاح يتعامل مع صنعة الله تعالى، ومع خلق الله، ومع الأرض، ومع النبتة، مع الزهرة، ومع المطر؛ فيرى صنع الله تعالى فيكون أقرب إلى الإيمان، ولهذا جاءت نصوص كثيرة في الحث على الزراعة والفلاحة وبيان فضيلتها، لكن الصانع في أحيان كثيرة يتعامل مع ما عملته أيدي الناس، ويتعامل مع الآلة، لهذا يقسو قلبه، وتجمد نفسه، وتجف عينه؛ إلا من رحم الله تعالى لأن بينه وبين التعامل مع خلق الله تعالى، حاجزاً من صناعة الإنسان نفسه. إذاً معرفة هذه السنن الكونية التي تحكم حياة الإنسان، وحياة الناس، وحياة الأمم والجماعات والأفراد؛ تدلك على شيء من عظيم صنع الله تعالى وبديع حكمته، فإذا اطلع المؤرخ -مثلاً- أو عالم الاجتماع، أو حتى الإنسان العادي، على آثار صنعة الله تعالى في حياة الأمم، وكيف حقت عليها كلمة الله، وكيف مضت عليها سنته، على غير ما يترقب الناس وعلى غير ما يتوقعون، فإنه يمتلئ إجلالاً وتوقيراً للواحد الأحد الذي يحيي ويميت وهو حي لا يموت، فيهتف قائلا كما قال الله عز وجل وأمر: قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ [آل عمران:27] سبحانه! يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [الرحمن:29] من شأنه أن يعز أفراداً ويذل آخرين، ويرفع أقواماً ويضع آخرين، يغني هذا ويفقر ذاك، ويحيي هذا ويميت ذلك: لك في البرية حكمة ومشيئة أعيت مذاهبها أولي الألباب إن شئت أجريت الصحاري أنهراً أو شئت فالأمواج فيض سراب ماذا دهى الإسلام في أبنائه حتى انطووا في محنة وعذاب فغناهُمُ فقر ودولة مجدهم في الأرض نهب ثعالب وذئاب


                          أعلى الصفحة

                          الاطمئنان إلى وعد الله بالنصر


                          أما ثانياً: فإن النظر إلى هذه السنن يهب المؤمن الاطمئنان إلى وعد الله تعالى بنصر المؤمنين والمسلمين والصادقين، وبالتدمير على الكافرين والفاسقين والمعاندين، فلا ييأس المؤمن؛ لأن عنده رسوخاً في إيمانه بأن المستقبل لهذا الدين. إذاً معرفة هذه السنن تجعل المؤمن يرى حركة هذه السنن في الأمم الكافرة الممكنة وهي تتهاوى دولة بعد أخرى، ويوماً بعد آخر، وتحق عليها السنن في فساد اقتصادها، وفي فساد صناعتها، وفي فساد صحتها، في فساد اجتماعها، وفي المشاكل التي تواجهها، وفي التناقضات التي تعيشها، فيؤمن بأن الله تعالى الذي يحرك حياة الناس، ينتقل بهذه الأمم الكافرة من حضيض إلى آخر، وربما انتقل بالأمم الممكنة إلى درجات بعدها دركات، فيطمئن المؤمن إلى مصير هؤلاء الكافرين، وكذلك يرى المؤمن صنيع الله تعالى لعباده المؤمنين، وهو يجمعهم بعد تفرق، ويقويهم بعد ضعف، ويوحدهم بعد شتات، ويعلمهم بعد جهل، ويقيمهم بعد انحراف واعوجاج؛ فيطمئن، أما بالنسبة للكافرين فكما قيل: إذا تم شيء بدا نقصه ترقب زوالاً إذا قيل تم وأما بالنسبة للمؤمنين: وإذا رأيت من الهلال بدوه أيقنت أن سيصير بدراً كاملا


                          أعلى الصفحة

                          مجاراة المؤمن لهذه السنن والانتفاع بها


                          وثالثاً: معرفة هذه السنن الإلهية، تجعل المؤمن يجاري هذه السنن، وينتفع بها ويستفيد منها، فإن موافقة السنن الإلهية سبب للنجاح والفلاح، وإهمال هذه السنن أو الجهل بها سبب للدمار والبوار. وقد قص الله علينا في كتابه أخبار أمم كثيرة، ممن استفادوا من هذه السنن، آمنوا بها وعرفوها وراقبوها ورصدوها، واغتنموا الانتفاع بها، فوهبهم الله تعالى النصر، والتمكين، والقوة، والسعادة في الدنيا وفي الآخرة، كما قص علينا قصص أمم أخرى جهلت هذه السنن، أو عرفتها ولكنها لم تعمل بموجبها، فحقت عليها كلمة العذاب، فلم ينقذهم بعد ذلك ما كانوا فيه من قوة ونصر حينما بدأت عوامل الانحراف وعوامل الضعف تعمل فيهم عملها.


                          أعلى الصفحة

                          القدرة على تفسير الأحداث


                          رابعاً: إن معرفة الإنسان بالسنن الكونية تمنحه بإذن الله تعالى قدرة على تفسير الأحداث -خاصة الكبرى- تفسيراً شرعياً سليماً. كثير من الناس ينطلقون من منطلقات صغيرة، ومنطلقات آنية ووقتية، ولا يملكون القدرة على ربط النتائج بالأسباب، وقد يبهرهم الواقع الماثل المشهود، فيغفلون بمشاهدته والنظر إليه عن رؤية الماضي العريق أو عن رؤية المستقبل المنشود. أحد الدكاترة يقول: كنت مع صديق لي في قاعدة في بلاد الغرب، وهي التي أطلقوا منها ما يسمى بالمكوك الفضائي (تشالنجر) فيقول: كان زميلي إلى جواري ونحن نترقب إطلاق هذا القمر، فكان يتحدث بإفاضة واسترسال عن التقدم الغربي والتكنولوجيا الغربية، وما وصلوا إليه من تقنية، وهذا التقدم المذهل الذي حصل، ويتكلم عن ذلك حديث المعجب المبهور، يقول: فما هي إلا ثوانٍ حتى أطلقوا هذا الصاروخ، فانفجر بعد ثوانٍ من إطلاقه، فانقلب زميلي في لحظة واحدة، واعتبر أن هذا الذي حصل من انفجار الصاروخ في ثوانٍ، قال: هذه ضربة إلهية قاصمة، موجهة لغطرسة أمريكا التي ما فتئت تعتدي على الشعوب الضعيفة المضطهدة والتي والتي والتي، فانقلب رأساً على عقب خلال ثوانٍ بدلاً من أنه كان يطري الحضارة الغربية، وتقدمها المذهل، انقلب ليتكلم عن هذه الضربة الإلهية الموجهة إلى غطرسة أمريكا وكبريائها، وهذا يدل بكل تأكيد أنه لم يكن يملك معرفة صحيحة بالسنن الكونية، لا أولاً ولا ثانياً، أما أولاً فإن هذه الغطرسة، وهذه القوة، وهذه التقنية التي يملكها الغرب تمت لهم وفق سنة إلهية مدروسة معروفة، ويمكن أن تواجهها وتقضي عليها سنة إلهية أخرى أيضاً، كما أن هذا الانفجار نفسه، لا يعني أن الإنسان يتجاهل كل ما سبق وكل ما مضى، لأنه ما مر زمان طويل إلا واستطاعوا أن يتلافوا بعض الأخطاء، وبعض الأمور التي جعلتهم يحاولون هذا الأمر مرة أخرى، وثانية، وثالثة، ورابعة. إذاً: هم يحاولون أن يستفيدوا من السنن، ولا ييأسون ويعملون بالأسباب، أما المسلم فإنه في كثير من الأحيان يجهل هذه السنن، فضلاً عن أن يعرفها أو أن يفيد منها. إذاً من يملك المعرفة بالسنن الإلهية؛ فإنه يعرف التاريخ، ويعرف الواقع، ويعرف -بإذن الله تعالى- بشائر المستقبل، وفي كثير من الأمثال يقولون: التاريخ يعيد نفسه. صحيح أن السنن الإلهية التي حكمت في القرون الغابرة، هي التي حكمت الناس اليوم، وهي التي تحكمهم غداً -بإذن الله تعالى- إن للحياة البشرية سنناً كحياة الإنسان فكما أن لحياة الإنسان سنناً، وكما أن للوجود وللكون أيضاً سنناً، فكذلك الحياة البشرية. وأضرب لك مثلاً: الإنسان يمر بحالة الطفولة، أول ما يولد من ضعف كما قال الله تعالى: والله خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ [الروم:54] ثم ينتقل إلى مرحلة الشباب، وفيها الفتوة والقوة، ثم يصل إلى درجة الكمال البشري المقدر له، وهو بكل حال ضعف، ليس كمالا مطلقا، لكنه أقوى، وآخر ما يصل إليه الإنسان حينما يبلغ الأشد، كما قال تعالى: حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً [الأحقاف:15] بعد ما يبلغ الإنسان القمة، يبدأ في النقص، فالهرم ثم الموت، إذاً هي حركة بإذن الله تعالى تبدأ من الضعف وتنتهي إلى الضعف، ثم الموت، هذا بالنسبة للإنسان. اننتقل إلى الكون، انظر إلى الشمس -مثلاً- تجد أن الشمس تطلع كل يوم في كل صباح، وأول ما تطلع الشمس تكون أشعتها باهته باردة، بل تطلع وبعضها صفراء ليس فيها ذاك التوقد، ولا تلك الحرارة، ولا ذلك الإشراق القوي، فهي بداية كأية بداية، وما تزال الشمس ترتقي في كبد السماء وتشتد أشعتها وتتوهج أكثر وأكثر، حتى إذا توسطت كبد السماء في وقت الزوال كانت في قمة حرارتها، وقمة توهجها، بعد ذلك مباشرةً يبدأ نقصها، فتنتقل إلى جهة الغروب، وتبدأ تفقد حرارتها وقوتها وإشراقها وبياضها وصفاءها، وهكذا حتى تغرب في آخر النهار. وإذا كان هذا الكلام بالنسبة للإنسان، وهذا الكلام بالنسبة للشمس، فالكلام بالنسبة للأمم، أو للدول، أو للحضارات، هو كذلك فمثلاً الحضارة تبدأ ببذرة بسيطة، همة عالية في نفس إنسان، أو طموح وتوقد، ويرتقي في مدارج الكمال شيئاً فشيئاً، ثم يصل إلى القمة في النبوغ والعلو، وبعد ما يصل الإنسان إلى غايته وقمته تصل الأمم إلى غاية كمالها، ثم تبدأ عوامل النقص وعوامل الاسترخاء والدمار تنخر فيها شيئاً فشيئاً، ويبدأ -كما يقولون- العد التنازلي الذي لا يحول دون تحققه أن يتيقظ له بعض العقلاء، فينتبهون إلى أن الأمة بدأت تسقط، بدأت تنهار، وبدأت تضعف، لكن كما يقول المثل: (العين بصيرة واليد قصيرة) لا يملكون دفع هذه السنن الإلهية، لأنها سنة جارية عليهم بلا ريب، وهذه السنة هي الناموس الدائم الذي وضعه الله تعالى للكون والإنسان، أو كما قال الإمام ابن القيم رحمه الله قال: " هي عادة الله تعالى المعلومة في أوليائه وأعدائه".
                          عزيزي محمد جابري أنا أظن الطريقة التي أنت تستخدم بها مفهوم السنن الإلهية يختلف تماما عن الطريقة التي عرضها د. سلمان العودة في المقال الذي نقلته له فأنا لا خلاف لي بالطريقة التي عرضها د. سلمان العودة ولكن لي كل التحفّظ على الطريقة التي لاحظتك تستخدمها

                          أما بالنسبة لمحمد رضا رشيد فقد وجدت تعريف به في الموقع التالي

                          This is site of the arab orient center for strategic and civilization studies موقع مركز الشرق العربي للدرسات الحضارية والاستراتيجية


                          ناهيك عن علامات الاستفهام الكثيرة التي أثيرت لدي عنه بسبب ما قرأت عنه في هذا التعريف ولكني لا أرتاح للقائمين على هذا الموقع ولي تحفّظ كبير عليهم وطريقة عرضهم للمعلومات به

                          ما رأيكم دام فضلكم؟

                          تعليق

                          • محمد جابري
                            أديب وكاتب
                            • 30-10-2008
                            • 1915

                            عزيزي أبو صالح،
                            بحمد الله لن تجد خلافا، أما أنا فقد وجدت أخا، تارة يستفزني ليجد الحلم، وتارة أغضبه لأجد الصفح.
                            المشاكسة -في حدود الأدب- كانت أسلوبي مع أساتذتي؛ الشيء الذي مكنني من معرفة تحقيق العلوم وأصالتها.
                            أما أنا إن استطعت إفادتك فبها ونعمت، وإلا فقد أديت ما علي، وارتاح ضميري.
                            ولي ملاحظة : فالفهم والعلم منة من الله على العبد لذا علمنا سبحانه وتعالى الضراعة ببابه ليزيدنا علما: {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً} [طه : 114]
                            فالسنن الإلهية إشارات وجدتها مزعا، في هذا التفسير أو ذاك، وكلمات لهذا العالم أو ذاك، ودخلت كتاب الله فاستقرأت قواعدها واستخلصت ضوابطها، أما استخراج كل السنن -وقد طالبتني بها سابقا -فهذا ما تفنى دونه الأعمار، ولا يسعني إلا القول مدّ يدك نتعاون على الهدف وستعلم آنئذ بأن العمل داخل كتاب الله يمدك بأكثر بكثير من مقارعة هذا الرأي أو ذاك، فهل لك من استعداد؟
                            إن اختلف فهمي مع غيري فلأن العلم جديد، وكل تجرع منه ما مكنه الله. وأظن أن من يؤصل قواعده ويحكم ضوابطه فقد ألمّ بالشيء الكثير.
                            وقد سألتني عن الشيخ رشيد رضا فكان كاسمه رشيدا رضيا، نعم لكل الناس وجهة نظر، قد نتفق معها أو نختلف، وما علينا إلا أخذه من جانبه الإيجابي، فهوكفيل بأن يغطي أية سلبية، فما رأيك بمن كرس حياته للعلم، خاطب شيخه في الزواج فاشترط عليه التفرغ ولو ساعتين في اليوم لزوجه، فاعتذر، ولفظ الزواج. وكان رحمه الله الثمرة الناضجة لتربية محمد عبدو.
                            لك ودي واحترامي
                            http://www.mhammed-jabri.net/

                            تعليق

                            • أبو صالح
                              أديب وكاتب
                              • 22-02-2008
                              • 3090

                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                              عزيزي أبو صالح،
                              بحمد الله لن تجد خلافا، أما أنا فقد وجدت أخا، تارة يستفزني ليجد الحلم، وتارة أغضبه لأجد الصفح.
                              المشاكسة -في حدود الأدب- كانت أسلوبي مع أساتذتي؛ الشيء الذي مكنني من معرفة تحقيق العلوم وأصالتها.
                              أما أنا إن استطعت إفادتك فبها ونعمت، وإلا فقد أديت ما علي، وارتاح ضميري.
                              ولي ملاحظة : فالفهم والعلم منة من الله على العبد لذا علمنا سبحانه وتعالى الضراعة ببابه ليزيدنا علما: {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً} [طه : 114]
                              فالسنن الإلهية إشارات وجدتها مزعا، في هذا التفسير أو ذاك، وكلمات لهذا العالم أو ذاك، ودخلت كتاب الله فاستقرأت قواعدها واستخلصت ضوابطها، أما استخراج كل السنن -وقد طالبتني بها سابقا -فهذا ما تفنى دونه الأعمار، ولا يسعني إلا القول مدّ يدك نتعاون على الهدف وستعلم آنئذ بأن العمل داخل كتاب الله يمدك بأكثر بكثير من مقارعة هذا الرأي أو ذاك، فهل لك من استعداد؟
                              إن اختلف فهمي مع غيري فلأن العلم جديد، وكل تجرع منه ما مكنه الله. وأظن أن من يؤصل قواعده ويحكم ضوابطه فقد ألمّ بالشيء الكثير.
                              لك ودي واحترامي
                              عزيزي محمد جابري أنا وضعت في الصفحة الثانية من هذا الموضوع روابط عن اهتماماتي في البحث العلمي ويمكنك الاطلاع عليها وأن احببت المشاركة في النقاش بها فلديك الرابط للموقع وأهلا وسهلا

                              تعليق

                              • أبو صالح
                                أديب وكاتب
                                • 22-02-2008
                                • 3090

                                الخلاصة من وجهة نظري أن النظرة السلبيّة في كل ما يتعلّق بالعرب والمسلمين أوصلت محمد رندي و حسين ليشوري وغيرهم إلى الآراء التي تم طرحها في المواضيع الثلاث

                                الكتابة تحرر .. يا هؤلاء



                                المثقف العربي .. ومأزق مجتمع ما بعد الحداثة ..



                                المجتمع الأبوي ،، وعائق الوصول إلى الحداثة .



                                والتي يجب أن يتجاوزوها ويحوّلوها إلى النظرة الواقعية والمنطقيّة والموضوعيّة من وجهة نظري لكي يمكن أن يصلوا عن قناعة إلى الآراء التي تشاهدونها في حوار الثقافة والأدب مع الشاعر د.تميم البرغوثي قامت به كوثر البشراوي على قناة الحوار




                                مقابلة كوثر الشبراوي التي أتمنى أن تغار منها بقية المذيعات في وسائل إعلامنا لمنافستها أو تقليدها فهي نموذج يُحتذى في كيفية إخراج جواهر د.تميم البرغوثي والذي أظن مضمونه لا يختلف كثيرا عمّا كتبناه وجمعناه في المواضيع التالية

                                نهج المقاومة أم نهج الاستسلام؟



                                بين الواقعيّة والوقوعيّة في مفهوم الدولة القطريّة



                                ما رأيكم دام فضلكم؟

                                تعليق

                                يعمل...
                                X