المفاوضات ( وسائل التخدير)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    الجزء الرابع من الرسالة
    مؤتمر جنيف:

    ورابع الأخطاء العربية الفادحة،
    هو الاشتراك في مؤتمر جنيف،
    وعلى أساس قرار مجلس الأمن إياه.
    وبقدر ما كان موقف الملوك والرؤساء سليما وواضحا في مؤتمر الجزائر فقد كان الموقف خاطئا بالكلية في الاشتراك بمؤتمر جنيف.
    ذلك أن مؤتمر الجزائر، وقد سبق مؤتمر جنيف بشهر واحد تقريبا قد قرر أن مرحلة النضال العربي هي:
    أولا: التحرير الكامل لكل الأراضي العربية المحتلة، وعدم التنازل أو التفريط في أن جزء من هذه الأراضي أو المساس بالسيادة الوطنية عليها.
    ثانيا: الالتزام باستعادة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
    ثالثا: تحرير مدينة القدس العربية وعدم القبول بأي وضع من شأنه المساس بسيادة العرب الكاملة على المدينة المقدسة.
    رابعا: قضية فلسطين هي قضية العرب جميعا ولا يجوز لأي طرف عربي التنازل عن هذا الالتزام وذلك وفق ما قررته مؤتمرات القمة السابقة.
    هذه قرارات واضحة وملزمة حقا. ولكن العيب الذي رافق مؤتمرا القمة منذ أن انعقد مؤتمر الملوك والأمراء في زهراء أنشاص، في عهد الملك فاروق، إن قرارات القمة سليمة دائما وأبدا، ولكن الالتزام بها لم يكن سليما دائما وأبدا.
    ولقد حسبنا بعد حرب رمضان المجيدة أن "حليمة لن تعود إلى عادتها القديمة" ولكننا شهدنا بعد أن انفرط مؤتمر القمة في الجزائر بشهر واحد، أن الوفود العربية تشترك في مؤتمر جنيف لتنفيذ مؤتمر قرار مجلس الأمن رقم 242 الذي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية من أساسها وفي مخالفة واضحة للقرارات التي اتخذها مؤتمر القمة العربي في الجزائر.
    ويكفي للتدليل على أهداف مؤتمر جنيف، أن الدكتور كيسنجر قد افتتح خطابه مستشهدا بالمثل العامي المعروف "اللي فات مات" وإذا كان الاستشهاد يعني شيئا فإنه معني موت القضية الفلسطينية كما يشتهي الدكتور كيسنجر والولايات المتحدة، وإسرائيل بطبيعة الحال.
    ومن أجل ذلك كله فإن استئناف العمل في مؤتمر جنيف، بعد أن وضحت الأهداف بالتجربة والممارسة، لا تتفق إطلاقا مع المبادئ الأساسية للقضية العربية، ولا مع المواقف الرسمية التي أعلنها قادة العرب منذ خمسين عاما إلى يومنا هذا، ولا مع قرارات مؤتمر القمة من بدايتها حتى الآن.
    الاستمرار في الخطأ:
    وخامس الأخطاء العربية الفادحة، بل أفدحها على الإطلاق، هو الاستمرار في طريق الخطأ بعد أن وضحت كل منعطفاته ومزالقه.
    والآن وقد مضى عام واحد على وقف إطلاق النار، وعلى مؤتمركم الذي عقدتموه في الجزائر يمكن التأكيد بصورة جازمة أن معالم الطريق أصبحت واضحة حتى للذين أرادوا أن يكتشفوه بأقدامهم لا برؤوسهم.
    ولقد وضح على وجه قاطع أن طريق مؤتمر جنيف مسدود من كل أطرافه، وأنه كان مفتوحا على سراب.. والمفكرون العرب حذروا من عواقبه قبل انعقاده.. فإن السياسة الأمريكية معروفة والأهداف الإسرائيلية مفضوحة وليس الأمر في حاجة إلى عبقرية خارقة لكشف المكشوف وفضح المفضوح.
    ومع ذلك فقد مر هذا العام ليكشف عن الحقيقة في مجموعة من الوقائع المعلنة، تثبت بما لا يقبل الشك أن المرحلة النضالية التي رسمت حدودها في مؤتمر الجزائر يستحيل تنفيذها بالوسائل السياسية، إلا إذا كانت السياسة العربية المعاصرة تريد أن تسجل تراجعا آخر يضاف إلى التراجع العديدة السابقة.
    وتتلخص هذه الوقائع المعلنة بما يلي:
    أولا: لقد أعلن الدكتور كيسنجر غير مرة أنه يسعى للوصول إلى حل وسط بين المطالب العربية الإسرائيلية، وهذا معناه أن المطالب العربية لا يمكن تحقيقها كاملة.. كما التزم بها الملوك والرؤساء في مؤتمر الجزائر.
    ثانيا: قدمت أمريكا عشية انعقاد مؤتمر جنيف وبعده مساعدة عسكرية ومالية لإسرائيل، دون أن تلتزم إسرائيل بأي موقف محدد بالنسبة إلى الانسحاب.
    ثالثا: رفضت إسرائيل أثناء مباحثات الفصل بين القوات أن تعلن أن الاتفاقية هي خطوة أولى على طريق الانسحاب الكامل.
    رابعا: توالت التصريحات الإسرائيلية وآخرها منذ أيام بأنها لا تعتزم العودة إلى خطوط 1967 وأنها تصر على البقاء في الجولان ومواقع معينة في سيناء.. وقد أعلنت المصادر الرسمية الأمريكية أن إسرائيل تقوم ببناء تحصينات جديدة في الجولان تبلغ تكاليفها عشرين مليون جنيه إسترليني.
    خامسا: ازداد الموقف الإسرائيلي وضوحا حين أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، شعار "قطعة من الأرض مقابل قطعة من السلام" وإن إسرائيل مستعدة لتقديم تنازلات إقليمية وهي تتنازل بذلك من أرضنا لنا، مقابل تنازل من أرضنا لها.
    سادسا: إن مؤتمر جنيف سيغرق وربما لأعوام طويلة، في خريطة تفصيلية، أعلنت عنها إسرائيل، تبين فيها المواقع التي ستحتفظ بها والمواقع التي ستتنازل عنها.
    سابعا: وبالنسبة للاجئين الفلسطينيين فإن الموقف الإسرائيلي واضح، يقوم على أساس توطينهم خارج فلسطين، في تعبير إسرائيل أن الأرض العربية شاسعة وأموال العرب وافرة.
    ثامنا: أما بيت القدس، وهي التي تتميز عن سائر الحواضر العربية بأنها أعظم ساحة عربية شهدت أعظم صراع بين الشرق والغرب، فالموقف الإسرائيلي بشأنها لا يحتمل ذرة واحدة من الشك.. إن القدس عند إسرائيل هي العاصمة الخالدة، شرقها وغربها، ولا يمكن التخلي عنها بالطرق السياسية، وإسرائيل التي خرجت من القنيطرة في إطار اتفاق الفصل، بعد أن هدمتها حجرا على حجر، لا يمكن أن تخرج من بيت المقدس إلا في معركة طاحنة تطحن فيها القوات الإسرائيلية عند حائط المبكى.. وعلى ضوء هذه الحقيقة يجب أن يخطط الملوك والرؤساء لتحرير بيت المقدس.. فالكفاح المسلح هو طريق التحرير ولا طريق سواه.
    تاسعا: إن إسرائيل ماضية في تصعيد هجرة اليهود السوفييت، ولا تترك أمريكا فرصة إلا وتلح على الاتحاد السوفييتي لإباحة الهجرة اليهودية، وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده الدكتور كيسنجر عشية سفرته الأخيرة إلى الشرق الأوسط صرح بان المساعي الأمريكية للضغط على موسكو بشأن الهجرة اليهودية لا تزال مستمرة.. وقد كان وقف صفقة القمح الأمريكي إلى روسيا وراء هذا الموضوع الخطير، وجرى البحث بين موسكو وواشنطن على إباحة الهجرة لليهود السوفييت وانتهى الأمر بأن أعلنت المصادر الرسمية من واشنطن بأن الاتفاق قد تم مع موسكو على تسهيل هجرة اليهود السوفييت إلى إسرائيل بمعدل ستين ألفا في العام، فماذا بقي من التسوية السلمية ؟
    عاشرا: تعتزم إسرائيل تسليم الضفة الغربية وقطاع غزة، من غير القدس الكبرى والقرى الأمامية بحيث لا تملك المقومات الاقتصادية ولا القدرات الدفاعية، ولا تحقق للشعب الفلسطيني أدنى طموحاته الوطنية.. وأي طموح هذا بعد تسليم معظم الوطن إلى العدو الدخيل – وإذا كان هنالك من طموح فإنه طموح العدو أن نعترف به، ونعترف بأرضنا وطنا له.

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      الجزء الخامس من الرسالة
      الاستمرار في الخطأ:
      وخامس الأخطاء العربية الفادحة، بل أفدحها على الإطلاق، هو الاستمرار في طريق الخطأ بعد أن وضحت كل منعطفاته ومزالقه.
      والآن وقد مضى عام واحد على وقف إطلاق النار، وعلى مؤتمركم الذي عقدتموه في الجزائر يمكن التأكيد بصورة جازمة أن معالم الطريق أصبحت واضحة حتى للذين أرادوا أن يكتشفوه بأقدامهم لا برؤوسهم.
      ولقد وضح على وجه قاطع أن طريق مؤتمر جنيف مسدود من كل أطرافه، وأنه كان مفتوحا على سراب.. والمفكرون العرب حذروا من عواقبه قبل انعقاده.. فإن السياسة الأمريكية معروفة والأهداف الإسرائيلية مفضوحة وليس الأمر في حاجة إلى عبقرية خارقة لكشف المكشوف وفضح المفضوح.
      ومع ذلك فقد مر هذا العام ليكشف عن الحقيقة في مجموعة من الوقائع المعلنة، تثبت بما لا يقبل الشك أن المرحلة النضالية التي رسمت حدودها في مؤتمر الجزائر يستحيل تنفيذها بالوسائل السياسية، إلا إذا كانت السياسة العربية المعاصرة تريد أن تسجل تراجعا آخر يضاف إلى التراجع العديدة السابقة.
      وتتلخص هذه الوقائع المعلنة بما يلي:
      أولا: لقد أعلن الدكتور كيسنجر غير مرة أنه يسعى للوصول إلى حل وسط بين المطالب العربية الإسرائيلية، وهذا معناه أن المطالب العربية لا يمكن تحقيقها كاملة.. كما التزم بها الملوك والرؤساء في مؤتمر الجزائر.
      ثانيا: قدمت أمريكا عشية انعقاد مؤتمر جنيف وبعده مساعدة عسكرية ومالية لإسرائيل، دون أن تلتزم إسرائيل بأي موقف محدد بالنسبة إلى الانسحاب.
      ثالثا: رفضت إسرائيل أثناء مباحثات الفصل بين القوات أن تعلن أن الاتفاقية هي خطوة أولى على طريق الانسحاب الكامل.
      رابعا: توالت التصريحات الإسرائيلية وآخرها منذ أيام بأنها لا تعتزم العودة إلى خطوط 1967 وأنها تصر على البقاء في الجولان ومواقع معينة في سيناء.. وقد أعلنت المصادر الرسمية الأمريكية أن إسرائيل تقوم ببناء تحصينات جديدة في الجولان تبلغ تكاليفها عشرين مليون جنيه إسترليني.
      خامسا: ازداد الموقف الإسرائيلي وضوحا حين أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، شعار "قطعة من الأرض مقابل قطعة من السلام" وإن إسرائيل مستعدة لتقديم تنازلات إقليمية وهي تتنازل بذلك من أرضنا لنا، مقابل تنازل من أرضنا لها.
      سادسا: إن مؤتمر جنيف سيغرق وربما لأعوام طويلة، في خريطة تفصيلية، أعلنت عنها إسرائيل، تبين فيها المواقع التي ستحتفظ بها والمواقع التي ستتنازل عنها.
      سابعا: وبالنسبة للاجئين الفلسطينيين فإن الموقف الإسرائيلي واضح، يقوم على أساس توطينهم خارج فلسطين، في تعبير إسرائيل أن الأرض العربية شاسعة وأموال العرب وافرة.
      ثامنا: أما بيت القدس، وهي التي تتميز عن سائر الحواضر العربية بأنها أعظم ساحة عربية شهدت أعظم صراع بين الشرق والغرب، فالموقف الإسرائيلي بشأنها لا يحتمل ذرة واحدة من الشك.. إن القدس عند إسرائيل هي العاصمة الخالدة، شرقها وغربها، ولا يمكن التخلي عنها بالطرق السياسية، وإسرائيل التي خرجت من القنيطرة في إطار اتفاق الفصل، بعد أن هدمتها حجرا على حجر، لا يمكن أن تخرج من بيت المقدس إلا في معركة طاحنة تطحن فيها القوات الإسرائيلية عند حائط المبكى.. وعلى ضوء هذه الحقيقة يجب أن يخطط الملوك والرؤساء لتحرير بيت المقدس.. فالكفاح المسلح هو طريق التحرير ولا طريق سواه.
      تاسعا: إن إسرائيل ماضية في تصعيد هجرة اليهود السوفييت، ولا تترك أمريكا فرصة إلا وتلح على الاتحاد السوفييتي لإباحة الهجرة اليهودية، وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده الدكتور كيسنجر عشية سفرته الأخيرة إلى الشرق الأوسط صرح بان المساعي الأمريكية للضغط على موسكو بشأن الهجرة اليهودية لا تزال مستمرة.. وقد كان وقف صفقة القمح الأمريكي إلى روسيا وراء هذا الموضوع الخطير، وجرى البحث بين موسكو وواشنطن على إباحة الهجرة لليهود السوفييت وانتهى الأمر بأن أعلنت المصادر الرسمية من واشنطن بأن الاتفاق قد تم مع موسكو على تسهيل هجرة اليهود السوفييت إلى إسرائيل بمعدل ستين ألفا في العام، فماذا بقي من التسوية السلمية ؟
      عاشرا: تعتزم إسرائيل تسليم الضفة الغربية وقطاع غزة، من غير القدس الكبرى والقرى الأمامية بحيث لا تملك المقومات الاقتصادية ولا القدرات الدفاعية، ولا تحقق للشعب الفلسطيني أدنى طموحاته الوطنية.. وأي طموح هذا بعد تسليم معظم الوطن إلى العدو الدخيل – وإذا كان هنالك من طموح فإنه طموح العدو أن نعترف به، ونعترف بأرضنا وطنا له.

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]رسالة الشقيري
        إلى مؤتمر القمة العربي في بغداد:[/ALIGN]
        [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
        يتطلع العالم العربي والإسلامي بل العالم بأسره إلى مؤتمركم العتيد على أنه الامتحان الأخير للحكم العربي المعاصر في معالجته للقضية العربية وهي تتهاوى الآن إلى قاع الكارثة، وأرى من واجبي كمواطن عربي كل انتمائه إلى الوطن العربي بأسره وكل ولائه إلى الأمة العربية جمعاء أن أضع أمامكم الأمور التالية:
        أولا: أرجو أن لا تضيعوا وقتا في إعداد جدول أعمالكم إذ يكفي أن يكون جدولكم مؤلفا من خطبة رئيس وزراء العدو وتصريحاته وخاصة الأخيرة منها المتعلقة باللاجئين والضفة وغزة وبيت المقدس فإن فيها الدليل الواضح والمؤشر المحدد لعملكم وقراركم..
        ثانيا: الواجب الأول أمام مؤتمركم يفرض عليكم وقبل كل شيء أن تعرفوا أن أمريكا هي عدوكم الأول فإنها هي السبب المباشر في الكارثة الكبرى المطروحة أمامكم، فإن الولايات المتحدة، هي التي وجهت الطعنات الأولى إلى القضية العربية في عهد الرئيس ترومان، وهي نفسها التي تجهز على ما بقي من القضية في عهد الرئيس كارتر في أكبر عملية جراحية تقوم بها أمريكا تحت أبرع فنون التخدير التي يملكها العلم في العصر الحديث..
        ثالثا: إن أمريكا ليست بالعدو الذي لا تقهر سياسته فأنتم في أوج قوتكم الاقتصادية في العالم، وأمريكا واقعة في قاع متاعبها الاقتصادية، تضخما وبطالة وفسادا، ويكفي أن الدولار يتساقط أمام أبصاركم تساقط أوراق الخريف... وأنتم الآن أمام فرصة ذهبية لفرض إرادتكم على أمريكا لتفرض إرادتها على إسرائيل.. ولم يسبق للعرب فرصة مماثلة في الماضي لتنزعوا أحسن الحلول وأكرمها والطريق واضحة أمامكم ولستم في حاجة إلى من يدلكم عليها.. وعليكم أن تتذكروا أن الرئيس ايزنهاور قد أخرج إسرائيل من الأرض العربية المحتلة في عام 1956 من غير جنيف ولا كامب ديفد ولا قرار 242 ولا معاهدة صلح..
        رابعا: وقد سبق لأمريكا كذلك وهي صاحبة قرار التقسيم عام 1947 أن تراجعت عنه علنا في ربيع عام 1948 واستبدلته بمشروع للوصاية الدولية على كل فلسطين وكان ذلك تحت ظروف عربية ودولية تستطيعون الآن أن تخلوا مثلها..
        خامسا: إن التردد في استخدام قدراتنا الاقتصادية لا يبرره حرصنا على اقتصاد العالم ورفاهيته فهذا يجب أن لا يفوق حرصنا على وطننا الذبيح، الذي يراه العالم يحل به الدمار دون أن يحرك ساكنا.. مقتصرا على الإدانات والإيضاحات وكفى.
        سادسا: المعاول الأمريكية تنهال تخريبا على آخر جدار لكم في عمان فازحفوا إلى الملك حسين بكل عون ومدد، فإنه لآت ساعة مندم إذا انهار الجدار..
        سابعا: الأمة العربية وقد ملت القرارات المتسرعة المرتجلة في الماضي تطالبكم اليوم بخطة المائة عام، طويلة النفس، عميقة الإيمان، عنيدة العقل، تتسم بالإخلاص والصدق والوفاء.. وما عليكم إلا أن تبدأوا من جديد واحرصوا قبل عودتكم إلى عواصمكم أن تزوروا قلعة تكريت مولد صلاح الدين فليس المزار ببعيد.
        ثامنا: إن مآذن بيت المقدس تستصرخكم الغوث، ولو كنت فيها لأرسلت إليكم شعور نسائها تناشدكم النجدة، فقد أصبحت العذراء الطهور عارية تحت أقدام العدو يلهبها كل يوم بسياطه النجسة..



        تاسعا: لا يكن أمر مصر وما آلت إليه سببا في الخلاف فيكم، فإن رئيسها إلى زوال قصر الزمن أو طال، شأن الحكام أجمعين.. ولا بد أن تخرج مصر من قبضة أمريكا وتسترد إرادتها وحريتها لتتبوأ موقعها القيادي الرفيع معكم وإلى النهاية.

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          عزير دويك
          رئيس المجلس التشريعي
          حرا
          فهل بدأ العد العكسي لهذة الملهاة

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
            عزير دويك
            رئيس المجلس التشريعي
            حرا
            فهل بدأ العد العكسي لهذة الملهاة
            أحمد عبده - القاهرة
            تشهد العاصمة المصرية تحركات واتصالات حثيثة لترتيب لقاء بين حركتى فتح وحماس فى الثامن والعشرين من الشهر الجارى ، يتم خلاله البحث فى كافة الموضوعات التى مازالت تعرقل الحوار ، وبعد انتهاء اللقاء الذى قد يستغرق يومين او ثلاثة ، حسب مصدر مصرى وثيق الصلة بملف المصالحة سوف يتم دعوة اللجان الخمس للحوار إلى المجيء للقاهرة لعقد اجتماعاتها النهائية ، يتم بعد دعوة جميع الامناء العامين للفصائل إلى القاهرة لتوقيع الاتفاق الفلسطيني فى السابع من يوليو المقبل.

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              حول لقاء الرئيس مبارك مع وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك

              قيل أن
              اللقاء تناول عددا من الموضوعات أهمها ملف الجندى الأسير لدى حركة حماس جلعاد شاليط والأسرى الفلسطينيين،
              وكذلك الحوار الفلسطيني
              وبعض المطالب التى طلبها الرئيس مبارك من وزير الدفاع الاسرائيلي. وأضاف
              المصدر
              أن الرئيس مبارك أكد للمسؤول الاسرائيلي
              أن مصر تدعم موقف الفصائل الفلسطينية
              بخصوص ملف الأسرى وأنه ليس منصفا أن تبحث إسرائيل عن الافراج عن جندى واحد معتقل لدى الفصائل ، فى حين هناك أكثر من 11 ألف أسير فى السجون الاسرائيلية.

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                7-7
                يتراجع
                أحمد قريع يعلن أن إعتقالات الضفة هي إلتزام منظمة التحرير نحو إسرائيل

                تعليق

                • حمزة نادي
                  أديب وكاتب
                  • 01-07-2008
                  • 533

                  [align=center]بينما تستعجل مصر التوصل إلى اتفاق يوم 7 جويلية
                  لقاء آخر بين فتح وحماس وفصائل تشكك[/align]


                  [align=left]ع/ جريدة الشروق اليومي الجزائرية[/align]


                  [align=justify]استأنفت حركتا فتح وحماس الأحد حوارهما في القاهرة من أجل التوصل إلى اتفاق مصالحة وطنية تأمل مصر أن يتم توقيعه في السابع من جويلية المقبل. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن وفد حماس الذي يترأسه نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق ووفد فتح برئاسة مفوض عام التعبئة والتنظيم في الحركة أحمد قريع عقدا اجتماعات رسمية بعدما التقيا مساء السبت على عشاء عمل. وأوضحت الوكالة أن هذه الجولة السادسة من الحوار تستهدف "القضايا العالقة" وأبرزها ملف المعتقلين السياسيين.

                  عشية بدء هذه الجولة الجديدة من الحوار شككت الحركتان في إمكانية التوصل إلى اتفاق بحلول السابع من الشهر المقبل واتهمت كل منهما الأخرى بأنها تقف وراء تعطيل التفاهم حول القضايا العالقة. وتصر حماس على إنهاء ما تسميه "ملف الاعتقال السياسي" قبل توقيع أي اتفاق للمصالحة بينما تعتبر فتح أن التوصل إلى اتفاق نهائي هو الكفيل بإنهاء ملف المعتقلين في الضفة الغربية وملف الذين تحتجزهم حماس في قطاع غزة. وحسب نفس المصدر، فإن من بين القضايا التي سيسعى ممثلو الحركتين إلى التوصل إلى اتفاق بشأنها هي: إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية على أسس مهنية وتشكيل لجنة فصائلية تتولى إدارة شؤون قطاع غزة لحين إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في جانفي 2010.
                  وأوضحت الوكالة المصرية أن من بين القضايا العالقة كذلك قانون الانتخابات. ومن جهة أخرى، استبعد الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة التوصل إلى اتفاق في السابع من الشهر المقبل في القاهرة، لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، مطالباً "بهيئة عربية رسمية عليا لوضع آليات لحل قضايا الصراع مع إسرائيل". وطالب حواتمة في لقاء مع عدد من الصحافيين في عمان "بوقف تدخل الدول العربية في الشأن الفلسطيني الداخلي، بما يعيق الوحدة الوطنية ويعمق حالة الانقسام"، معتبراً أن "الجانب الفلسطيني بانتظار تحويل مواقف الرئيس الأمريكي باراك أوباما الإيجابية، فيما يخص القضية الفلسطينية إلى أفعال".
                  ويذكر أن الجولة الخامسة من الحوار بين الحركتين اختتمت في القاهرة الشهر الماضي بلا اختراق رغم إصرار مصر على أن ينتهي إلى اتفاق للمصالحة حددت السابع من جويلية المقبل موعدا لتوقيعه. وأكد القيادي في حركة فتح زكريا الأغا في ختام الجولة الخامسة أن قضيتين "جوهريتين وصعبتين"مازالتا تعترضان التوصل إلى اتفاق هما إعادة تنظيم الأجهزة الأمنية في قطاع غزة ومهام اللجنة التنسيقية التي اقترحت مصر تشكيلها بديلا عن حكومة الوفاق الوطني.
                  وتتزامن التطورات الحاصلة على الساحة الفلسطينية مع نفي وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك الأحد تقارير عن اتفاق قريب مع حركة حماس بشأن إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مقابل الإفراج عن فلسطينيين معتقلين في سجون إسرائيلية. ونقلت تقارير إعلامية إسرائيلية يوم الخميس عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم أن شاليط على وشك أن يرسل إلى مصر.
                  ومن الاحتمالات التي ساقها مصدر سياسي إسرائيلي هي أن بمجرد أن ينقل شاليط إلى مصر ستبدأ إسرائيل فتح المعابر الحدودية مع غزة. ثم تتوصل إسرائيل وحماس بوساطة مصرية إلى اتفاق نهائي بشأن سجناء حماس. وذكرت مصادر إسرائيلية وفلسطينية ودبلوماسيون غربيون يوم الجمعة أن مصر لا تزال تعمل على حزمة إجراءات تشمل أيضا مصالحة بين حماس وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس. وفي موضوع الاستيطان، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي الأحد أن وزير الدفاع ايهود باراك سيقترح تجميدا محدودا للاستيطان مدته ثلاثة أشهر في استجابة للضغوط الأمريكية المتزايدة. وذكرت الإذاعة أن باراك الذي يلتقي المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل في نيويورك اليوم الاثنين، سيقترح تجميدا محدودا للاستيطان استجابة لمطالب واشنطن بالوقف التام للنشاطات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة من أجل إحياء محادثات السلام مع الفلسطينيين.[/align]


                  قالَ صلى الله عليه وسلم
                  (أحفظ الله تجِدَه اتجاهك ، إذا سألتَ فأسأل الله وإذا استعنتَ فأستعن بالله )
                  رواهُ الترمذي .

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    وردا على إجتماعات القاهرة

                    الطيب عبد الرحيم
                    وعلى التليفزيون الفلسطيني
                    يعلن
                    قبضنا على عناصر من حماس
                    كانوا مكلفين من حماس الخارج وحماس غزة بالقيام بأعمال إرهابية في الضفة الغربية

                    وطبعا ...........حوار القاهرة صار في خبر كان
                    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]لقد صار واضحا أن العبث أصبح لا يطاق [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                      7-7
                      يتراجع
                      أحمد قريع يعلن أن إعتقالات الضفة هي إلتزام منظمة التحرير نحو إسرائيل
                      عزام الأحمد
                      يعلن
                      أن الوزير عمر سليمان
                      تدخل ووضع حدا لمشكلة الإعتقالات في الضفة
                      على إثرها
                      أفرج ابو مازن عن مائة معتقل من حماس في الضفة
                      وأن
                      7-7
                      لا زال واردا لإتفاق

                      تعليق

                      • سعيد موسى
                        عضو الملتقى
                        • 16-05-2007
                        • 294

                        [align=center]الفتنة أشد من القتل، واهل غزة يدعون الله ليل نهار كي ينتهي الانقسام
                        شعب غزة ميوله للمصالحة وانهاء مهزلة الأ نقسام وليس للانتقام، ومعركتنا الوحيدة مع بني صهيون، مهما اشتدت مشاهد ظلم الشقيق للشقيق.
                        ونثق بالله بان مفاوضات القاهرة وإن تعطلت قليلا,, فسوف تنجح باذن الله,, وقريبا سيعلن عن بدأ مسيرة المصالحة والوحدة الوطنية، وسيكون هناك شلال محبة لا شلال دماء,,, قولوا آمين وتفائلوا خيرا تجدوه.[/align]
                        [CENTER][B][COLOR=red]=========================================[/COLOR][/B][/CENTER]

                        [CENTER][B][SIZE=6][COLOR=darkred]"حيثما تكون الجهالة نعيمًا** من الحماقة ان تكون حكيمًا"[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]



                        [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=darkgreen]للقلم والبُندُقيّةُ فوهةٌ واحده[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]


                        [CENTER][COLOR=teal]****************[/COLOR][/CENTER]


                        [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=red]من مآثر القول لشهيد القدس و الثوابت / ياسر عرفات[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
                        [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=navy](("أن الثورة ليست بندقية ثائر فحسب بل هي معول بيد فلاح و مشرط بيد طبيب وقلم بيد كاتب و ريشة بيد شاعر "))[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                        [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=red]([/COLOR][/SIZE][/B][B][SIZE=4][COLOR=black]أنا فِدائيٌ لا كًَََذِبْ[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][COLOR=darkolivegreen],,,[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][COLOR=black]أنا إبنُ شَعْبٍ مُحْتَسِب[/COLOR][/SIZE][/B][B][SIZE=5][COLOR=red])[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                        تعليق

                        • سعيد موسى
                          عضو الملتقى
                          • 16-05-2007
                          • 294

                          [align=center]السيد الفاضل/ اسماعيل الناطور
                          لا اعتقد انني اشد منك حرصا على وئد الفتنة وعدم ترديد اي من ابواقها وشعاراتها، ولو اردنا نقل ما يقوله عرابي الفتنة سواء في غزة او الضفة، فاننا نغذيها، ونحن بذن الله ضد اي قول يحيد عن نداء المحبة ووحدة الخندق ووحدة المصير ووحدة العدو، ولو كنت شخصيا ممن يهتمون او يضخمون الدعوة للقتل والفتنة على اساس ما يصدح على المنابر ليل نهار، لنقلت هنا مايشيب له رأس الشباب وما يندى له جبين امتنا، لذا فان تجاهل اي صوت فيه دعوة للفتنة هو خير، حتى لانكون كمن يقال فيهم ناقل الكفر... والعياذ بالله.
                          اتمنى عليك سعة الصدر دائما وأخذ الحديث على محمل محبة لصالح حرمة الدم الفلسطيني ووحدة شعبنا في هذا المنعطف الخطير.
                          واعتقد بانه ليس من الصعب ان نسمع من أخ حريص مثلك الدعوة والتضرع لله بنجاح الحوار في مخاضه الاخير، لان البديل خطير خطير، خطير بمفهوم مزيد من المعاناة لاهلنا، خطير بمفهوم مزيد من العدوان باستثمار مطية الفرقة والتفرد بشعبنا.
                          انا لله وانا اليه راجعون[/align]
                          [CENTER][B][COLOR=red]=========================================[/COLOR][/B][/CENTER]

                          [CENTER][B][SIZE=6][COLOR=darkred]"حيثما تكون الجهالة نعيمًا** من الحماقة ان تكون حكيمًا"[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]



                          [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=darkgreen]للقلم والبُندُقيّةُ فوهةٌ واحده[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]


                          [CENTER][COLOR=teal]****************[/COLOR][/CENTER]


                          [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=red]من مآثر القول لشهيد القدس و الثوابت / ياسر عرفات[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
                          [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=navy](("أن الثورة ليست بندقية ثائر فحسب بل هي معول بيد فلاح و مشرط بيد طبيب وقلم بيد كاتب و ريشة بيد شاعر "))[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                          [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=red]([/COLOR][/SIZE][/B][B][SIZE=4][COLOR=black]أنا فِدائيٌ لا كًَََذِبْ[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][COLOR=darkolivegreen],,,[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][COLOR=black]أنا إبنُ شَعْبٍ مُحْتَسِب[/COLOR][/SIZE][/B][B][SIZE=5][COLOR=red])[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                          تعليق

                          • سعيد موسى
                            عضو الملتقى
                            • 16-05-2007
                            • 294

                            [align=center]وندائنا لاهلنا في غزة الحبيبة والضفة الغالية، أن اصبروا وصابروا، ولا تنجروا خلف اي مهاترات وابواق، وليكن صوتنا عاليا، نموت وتحيا فلسطين، ولتسقط كل الحزبيات السلطوية العفنة، ولينتصر نداء المحبة، فالفتنة نائمة لعن الله موقضها، بل لنعلي صوتنا ونوصله للفرقاء في القاهرة ليس امامكم سوى المصالحة والشعب وحده صاحب السلطة الحقيقية وصاحب القرار.[/align]
                            [CENTER][B][COLOR=red]=========================================[/COLOR][/B][/CENTER]

                            [CENTER][B][SIZE=6][COLOR=darkred]"حيثما تكون الجهالة نعيمًا** من الحماقة ان تكون حكيمًا"[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]



                            [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=darkgreen]للقلم والبُندُقيّةُ فوهةٌ واحده[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]


                            [CENTER][COLOR=teal]****************[/COLOR][/CENTER]


                            [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=red]من مآثر القول لشهيد القدس و الثوابت / ياسر عرفات[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
                            [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=navy](("أن الثورة ليست بندقية ثائر فحسب بل هي معول بيد فلاح و مشرط بيد طبيب وقلم بيد كاتب و ريشة بيد شاعر "))[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                            [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=red]([/COLOR][/SIZE][/B][B][SIZE=4][COLOR=black]أنا فِدائيٌ لا كًَََذِبْ[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][COLOR=darkolivegreen],,,[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][COLOR=black]أنا إبنُ شَعْبٍ مُحْتَسِب[/COLOR][/SIZE][/B][B][SIZE=5][COLOR=red])[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              الزميل القدير
                              إسماعيل الناطور
                              لندعو ومن كل قلوبنا أن تتوحد القلوب وتتحد أيدي أهلنا الفسطينيين وأن يكون الصلح هو السيد كي يلتفتوا للشأن الأعظم والقضية الأكبر.
                              اللهم ربي وحد قلوب أهلنا في فلسطين وموقفهم .. آمين
                              والله قلبي يحترق على أخبار أهلنا
                              اللهم إجعل النار بردا وسلاما على الفلسطينيين .. آمين
                              اللهم ربي زلزل الأرض تحت أقدام الصهاينة والأمريكان .. آمين
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              • محمد جابري
                                أديب وكاتب
                                • 30-10-2008
                                • 1915

                                أحبائي،

                                أيها العقلاء، يا أهل الضمائر الحية، كيف تمتد الأيدي صلحا مع من تعهد بحفظ أمن إسرائيل؟؟؟ اللهم إلا إن استدارت حماس على وجهها، وانقلبت على مشروعها.
                                فرغم ما تبديه حماس من تلطف طلبا لصلح بعيد المنال، فما خفظها للجناح إلا صغار عند ذوي الهمم السافلة.
                                والحمد لله أن فشل الحوار جاء هذه المرة من جهة اصدقاء مصر، لتفشل معه الجولة السادسة - عدد أضلع النجمة اليهودية- والتي عمل المسؤولون المصريون على اعتبارها الجولة النهائية.
                                فهل من جولة سابعة ؟؟؟ ولم ؟؟ ما دامت دار لقمان على حالها؟

                                والأمر يستدعي حلحلة للوضع الراكد على ضفاف الصلح مع إسرائيل، الراكض خلف بالونات الهواء، والأطماع الجوفاء، ومشاريع الخواء.

                                وزرقاء اليمامة ترى ما لا يرى غيرها، وستأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، وسيفر من يفر، ويبقى من يبقى، وما في كل مرة تسلم الجرة، والعاقبة للتقوى. وسيفشل مخطط.....كما فشل مخطط دايتون.

                                {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال : 30]
                                http://www.mhammed-jabri.net/

                                تعليق

                                يعمل...
                                X