كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
    كنت أعرف فراشة ....رحلت مع الربيع الذي مضى ......
    هَمَست أنها لن تعود ..... وكنت قد علقت بجناحها ..!
    ولما رأيت نافذتي وحيدة ، تبكي غيابي وشهقة المغني ..
    عرفت كيف أن الفراشات تفي بالوعود .......!
    كانت الفراشة ترسم مدينتها على صفحات الرياح
    منفية خلف حدود الوقت

    سألها المكان:
    هل ستعودين من جديد ؟؟ أم أخذتك أوراقك المسافرة؟؟

    تنهدت الفراشة،
    رسمت مرّة أخرى..................نافذة

    رقصت حول نفسها

    فتحت قلبها الكريستاليّ.....لحنا
    فتحت كفّها ---- وردا
    مدّت جناحيها في كلّ الاتجاهات تنير أبعد نقطة في العتمة
    غير أنهـــم،
    بتروا الوانها
    سدّوا النافذة
    سيّجوا الحدائق
    احرقوا المدينة

    تصاعد دخان كثيف
    اختنقتْ الفراشة

    ماتت متأثرة بحزنها,,
    بينما قهقهات بعيدة تصل إلى احتضارها
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      على أىِّ لونٍ رأتْ رئةَ الكون
      بعدما اجتزَّت رقبةَ النجمين
      و بأيِّ عينٍ ستكتشفُ خداعَ المرايا ؟!
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        الآن لا تحملُ غيرَ معنى ربما يخونُها
        محاصرةً بريحٍ لم تُولد بعد
        و جاذبيةٍ تتمددُ على سرير الماء
        تثاءب كرئةٍ مجهدة
        إلا من أنفاس الهواء
        تسبح فى اللا لون
        أيها كان قبل التشكل
        الماء أم اللون ؟!
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          بورتريه لابنة الصباح الوردية الأصابع

          تزغزغ الفجر
          بلمسةوردية
          فيحاصرها ببسمة
          يلفها بذراعيه
          يراودها عن نفسها
          ناشرا خيوط اشتهائه
          فترتجف
          وترتجف
          لا يهدأ إلا إذا فركت عينيه
          فيجفل و ينتبه
          تلمه طريا و بهيا ونديا
          ثم تعبر باب قصرها
          لتوقظ نجم الصباح
          ليقطع الطريق وئيدا وئيدا
          ثم يذوب فى ماء السماء
          فتوقظ نجم المساء
          لحفله المرتقب
          و فى كلتاهما وردية الأصابع
          تعشق النجمين
          تغفو دون وخز أو هواجس !!



          يتبع
          sigpic

          تعليق

          • ياسر عبد الغفار
            أديب وكاتب
            • 17-08-2011
            • 63

            ثم تستيقظ .. كالشمس تشرق لتمنح الفراشات الامل ابتسامتها
            تعانق نسمات الهواء التي تداعب ستائر الغرفة همست بإسمه
            قبل ان تفتح عينيها .. أرادت تقبيله و معانقته ..
            ان تشكره على هذا الحلم الجميل .. ارادت النظر الى عينيه..
            كان يزورها في منامها دائما.. لكن هذه الليلة مختلفة جدا ..
            انها تشعر بانفاسه قربها .. تشعر بيده تداعب خصل شعرها..
            فتحت عينيها .. نظرت حولها .. ليس هنا ... لم يتغير شيء ..
            فلطالما تمنت ان تستيقظ ذات يوم و تجده بجانبها .. لكنها مجرد احلام ..

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              لا جدوى من الكلام
              ولا جدوى من عدمه
              فليدر كل منا وجهه
              نحو جرحه بصمت
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                كانت الفراشة ترسم مدينتها على صفحات الرياح

                منفية خلف حدود الوقت

                سألها المكان:
                هل ستعودين من جديد ؟؟ أم أخذتك أوراقك المسافرة؟؟

                تنهدت الفراشة،
                رسمت مرّة أخرى..................نافذة

                رقصت حول نفسها

                فتحت قلبها الكريستاليّ.....لحنا
                فتحت كفّها ---- وردا
                مدّت جناحيها في كلّ الاتجاهات تنير أبعد نقطة في العتمة
                غير أنهـــم،
                بتروا الوانها
                سدّوا النافذة
                سيّجوا الحدائق
                احرقوا المدينة

                تصاعد دخان كثيف
                اختنقتْ الفراشة

                ماتت متأثرة بحزنها,,
                بينما قهقهات بعيدة تصل إلى احتضارها
                كأنما الفراشة ولدت لترحل
                لكن يا ترى هل سيذكرها الزهر؟
                هل سيرثيها الربيع؟
                أم أن قدرها أن تولد وترحل ..بصمت!
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  يقول الناقد الكبير ( محمد مندور )
                  الشعر لا بد أن يثير فينا ‘حساسات جمالية ، و انفعلات وجدانية ، و إلا فقد صفته ، و لتحقيق هذه الأهداف ، هناك عدة وسائل أو خصائص لا بد من توافرها فيه : الوجدان فى مضمونه ، الصور البيانية فى تعبيره ، و موسيقى اللغة فى وزنه !
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    يقول ( محمد مندور ) : "النثر – في تقاليد الأدب العربي – كان لا يدخل في مجال الأدب إلا إذا كان نثرا فنيا .. أي في الغالب نثرا مصنوعا كنثر الرسائل و الخطب و المقامات و الأمثال السائرة ، وذلك بينما يشمل النثر الأدبي عند الغربيين الكثير من الكتابات الفلسفية و التاريخية و الاجتماعية ، فضلا عن النثر فى معناه الضيق الذي يشمل القصة و الأقصوصة و المقالة و السيرة و المسرحية ، و هو أدب أخذنا نحتذيه منذ نهضتنا المعاصرة حتى وجدت لدينا كل الفنون النثرية بينما اختفت فنون النثر العربي القديمة أو الكثير منها : كالمقامة و ما إليها بعد أن تحلل نثرنا الحديث من الصنعة اللفظية التي كانت عماد تلك الفنون القديمة ".
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      يقول نجيب سرور الشاعر الملحمي الكبير :
                      الشعر مش بس إن كان مقفي و فصيح
                      الشعر لو هزّ قلبي و قلبك
                      شعر بصحيح !!
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        يقول أرنست فيشر في الموضوع و المضمون و المعنى :" إن مسألة المضمون و الشكل ليست مقصورة على الفنون وحدها ، وكيف أن الفكرة القائلة بأن الشكل هو الجوهري ، و أن المضمون ثانوي ، هي رد الفعل المألوف من جانب كل طبقة حاكمة ، عندما تشعر أن مكانتها مزعزعة !!".
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          يقول بول شاؤول ( الناقد و الشاعراللبناني الكبير ) :
                          إن تحرير القصيدة من النقد و التحليل و الاتجاهات النقدية المضحكة أصلا ، إنقاذ لها ، ونظن أن النقاد ( ونحن منهم عندما ننقد ) أناس جلادون ، و سفاحون ، و الشاعر الذي يسعى إلى نقد شعره ، و إلى النقاد كي يدرسوا شعره ، هو شاعر يكره قصيدته ، شاعر يلد قصيدته ، و يسلمها إلى الأموات ، شاعر يحب أن يري قصيدته جثة ".
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            يقول أدونيس :" .... ما الفرق الحاسم بين الكتابة الشعرية القديمة و الكتابة الحديثة إنه الفرق بين التعبير و الخلق ، كانت القصيدة القديمة تعبيرا تقول المعروف في قالب جاهز معروف .. أما الحديثة خلق ، تقدم للقارئ مالم يعرفه من قبل في بنية غير معروفة ، وتلك هى الخاصية الجوهرية للشعر الحديث ، إحلال لغة الخلق محل لغة التعبير ".
                            sigpic

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              يا الهي ..
                              كلما جاءني نبأ وفاة أم , أحسست بزلزلة في داخلي ..
                              و رغبة في البكاء .
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                                يا الهي ..
                                كلما جاءني نبأ وفاة أم , أحسست بزلزلة في داخلي ..
                                و رغبة في البكاء .
                                نعم معك حق سيدتي العزيزة
                                إنه لخبر قاتل
                                أود لو أعانق الأستاذة إيمان وأقول لها
                                لا تحزني فالأم شمس لا يغيبها الموت
                                وشعراء لا يرحلون ...
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X