كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
    تساقطت الاوراق
    واحدة تلو الاخرى
    كانت تنظر الى الريح
    وهي تطاير
    ما تبقى منها
    على الملامح ابتسامة حزن
    ودمعة رضا
    هناك في البعيد ...البعيد
    موسيقى ....تدحرج النهارات
    على بساط القهقهة
    تقدمت بخطا مترددة
    واحدة الى الامام
    عشرة الى الخلف
    والعيون دائما مسمرة على الريح
    في هوة سحيقة وجدت نفسها
    مردومة مع سنوات من الصبر
    في الاعلى ...عند فوهة الجب
    عيون ترمقها تارة مشفقة
    واخرى ...شامتة مقهقهة
    تذكرت اخوة يوسف حين القوه في اليم
    كانت الذئاب ارحم ...وعواءها اقرب الى النفس
    من تلك الموسيقى المنبعثة من كوة الخوف
    مازالت تحاول تسلق التربة الهشة
    لتخرج من هوة الاستسلام
    تتفتت بين اصابعها
    تجد نفسها بعد كل محاولة
    عند نفس النقطة
    هي وحزمة الخسائر وبعض الحجارة الصغيرة
    ولتقتل الوقت قبل ان يقتلها
    جمعت بعضا منها وصارت تلعب وهي تدندن =
    ماما يا ماما ....شو بحبك يا ماما
    تدندن ...تدندن ...فجأة وجدت نفسها تصرخ
    بأعلى وجعها ....=أين أنتم ....؟
    هل خلا العالم منكم ....؟
    لحظتها استفاقت ...وجدت نفسها تحضن وسادة
    على الخد دمعة ...على الثغر ابتسامة
    هل كانت تحلم ؟
    مازالت الطفلة هنا عند النافذة
    تلاحق خيوط الشمس ...تحاول الامساك بها
    لترتقيها نحو السماء ...
    جاذبية الارض اقوى ...جاذبية الهم أقوى
    زحمة الظلام أبقى ...لن تستأنف السير
    نحو البحر ....ولن تترقب الفجر كل ليلة
    كما تعودت دائما أن تفعل
    برق الوعي يمزق كل لحظة الحلكة المهيمنة
    اتعبها الوقوف بين النور والظلمة
    بين الحياة والموت ...
    تمالكت نفسها ...فتحت عينيها وقد عزمت
    طرد الحلم وبعض الجاذبية لتهتدي نحو الطريق
    بعد طول تيه بين البحر والشمس


    جميلة القصة رغم الألم الذي تحمل
    بوركت
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      يغني وديع الصبرعلى ضفاف الحزن
      فترق دمعة
      يسيل وجد
      يبحر في رؤى عينيك
      و لا تصل مراكبي
      رغم قسوة الشوق
      وريح الحنين !
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        يضج بالروح دمي
        يعلن انهزامه أمام أسوارك
        يلعن اهتزاز الماء في المرايا
        كما يلعن الشكوى !
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          أحن للسفر
          أحن للرحيل
          باللاإياب أحن
          عتامة الطريق تورث الغباء و التجني
          وقد كفاني الرماد
          عن سؤال بلا إجابة !
          sigpic

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            حتى...
            لو شنقوا الحب
            و أعدموا الجمال
            سوف تبقى حروفنا...حيّة، نابضة ..
            همزات وصل دافئة رغم همزات القطع
            العديدة .
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              يغني وديع الصبرعلى ضفاف الحزن
              فترق دمعة
              يسيل وجد
              يبحر في رؤى عينيك
              و لا تصل مراكبي
              رغم قسوة الشوق
              وريح الحنين !
              يتكسر اللحن
              في حلق الاغنية
              يمرح الحزن في العروق
              في البياض الثقيل
              ينتعش الوجع
              كيف يكتشف الوقت
              معنى الصبر ؟
              والحكايات مبتذلة
              مستعادة ...
              كأساطير الزمن البطيء

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                الاحساس قصيدة لا تكتمل
                وان اكتملت ....
                تصبح لا معنى لها
                ويصبح ايقاع القلب
                دقات ساعة قديمة
                على جدار الاحباط

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  مشهود ذاك اليوم
                  في ذاكرتي والزمان
                  يوم اغتيال روحي ...عفويتي ...وبراءتي
                  يوم اغتيال طفلة كانت تصنع عرائس
                  من القش والعيدان
                  صرخة دوت في ارجاء المكان ...علت ... شقت عنان الفضاء
                  نزفت السماء دما ...ما استساغته الارض ..ولا ابتلعته
                  وكنت شيئا مما لفظت الارض ...وجدتني على قارعة الموت
                  أنظم قصائد مدح للتراب ...عله يحن ويغفر ذنبا لم ارتكبه ...
                  دلفت نحو المقابر في الظلام ...تحسست الشواهد بيد مرتعشة
                  حين بلغت مقصدي ...اهتز اللحد ...حضنني الغياب ...لامس وجنتي
                  كيف يبعث الموت الحياة ...في عروق جفت منذ وجع
                  وكثير دمعات ؟
                  هنا بعض مني ...هنا كلي ....واللحد حد فاصل
                  لا يسمح بالحوار ....
                  آااااااااااه....يا كل الصمت...يا كل الغياب ...!!!!
                  اهتز الرميم لصوتي ...ولأني ممن ولدوا في ايام عجاف
                  فان الفراغ كان نديمي ...وكل انواع الجوع رفاقي
                  مهمة العيون صعبة جدا في الظلام ...ومهمة القلب
                  اصعب في عتمات الاحساس ...
                  حين يفقد الشعور بوصلة الوجود ...وتصبح الدقات مجرد
                  استشعار ....أنا هنا ...
                  كنت هنا ....وأنا هناك ...وليلي الغريب يجوب اروقة
                  الموت ...بحثا عن حياة ..
                  منذ عقود وانت تقايضين الهواء بعقلانية شديدة
                  وانت ماض بلا نحن ...ونحن مستقبل بلا انت
                  أما تعبت ؟أما فرغ وعاء الصبر منك ؟
                  وكما الجذوع التي تفاقم الموت ...أصطفي ذكرى
                  مرت ...عشتها ذات وهم ...أمتطيها قبل ان يشنق
                  الزمن بقايا حلم يقاوم الموت .........


                  مازلت في المقابر
                  لا افهم لماذا يدفنون الموتى ...؟
                  ومادام تعجيل الدفن واجب صيانة لحرمة الميت
                  فلم نحن جميعا هناك؟
                  يتصبب الهذيان عرقا وانا أمشط جدائل الفراغ ...في الطريق
                  الى سرير تعوزه الفوضى ...
                  تتقافز قطع العراء الصغيرة ...من فساتيني ...وعطوري
                  تسوقني نحو مظاهرة باذخة للصمت
                  تنظمها غرفة باردة ...نكاية في الفراغ ..
                  لم اعد اذكر من تلك التي كنت ...سوى هذي العيون
                  التي تحفظ ...تاريخ الانوثة ...رغم كل التزوير الذي طالها
                  قابلت مرارا في الليالي المدلهمات ...
                  مشاعر رقيقة كادت تزيه بي عن خط مستقيم
                  رسمته لنفسي يوم تعلمت كيف امسك القلم
                  لأرسم بيتنا بنوافذ كبيرة تطل على حدائق الفرحة
                  ها انا اليوم في مناجم حسرة تحرق كل لحظة شيئا مني
                  لم تعد طقوس الصبر قادرة على مهادنة عصابات سنين
                  سرقت كل أزهار العمر ...لتحيل أرجائي بيدرا
                  لحرائق لا تنطفيء
                  مازالت عوني تحلم بالميناء التالي ...
                  أستغرب قدرتي على الاحتراق ...والحلم وسط الجحيم
                  ثمة وجود ساحر ...يقطع استرسال الوجع ...
                  للاحساس عيونه العريقة التي تعسكر في الفضاء القصي
                  من الكون الرهيب ...حيث النبض يحيي موات امراة تنتظر
                  حنينا يحمل لحن الحياة ... قد يصل ...
                  عندما تبادل القارات مواقعها
                  وتنساب الحروف على سجادة ربيع لا يطاله الخريف ابدا
                  مهما امعن الجفاف في المقام

                  تعليق

                  • مُعاذ العُمري
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2008
                    • 4593

                    تطـور صناعـي

                    لابد، أن مَن صنع السِكينـة، أراد أولا أن يُـقشّـر بها جلـد إنسان.
                    أما الذي صنع القنبلـة، فأراد، ألا تُـستخدمَ، إلا في تقشيـر الفواكـه والخضار.


                    معـاذ العمـري
                    صفحتي على الفيسبوك

                    https://www.facebook.com/muadalomari

                    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      الليل أجمل...
                      يمنحك الإحساس بأنّه لك وحدك ...
                      بينما النهار ملكٌ مشاعٌ للجميع .
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        تأخر عن الحقيقة ...بفاجعة !
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185

                          هي وذكرى ... وعقد لؤلؤ ينفرط على مهل
                          "البكاء لا يجدي".. قال لها ثم ذاب في فنجان القهوة .
                          البنّ حنين .. ورائحته طريق إلى الحبيب .. فكيف للنسيان أن يتسرب للذاكرة وكل الأبواب
                          أمامه موصدة !
                          حياة ! هكذا كان اسمها قبل أن تلتهمه أبجدية الصمت ساخرة ..
                          "الاسم أيضا يموت..
                          كل شيء يولد قابل للموت .. إلا ذاكرة العشق .. وذاكرة الألم! "
                          ومن قد يناديها الآن ؟لا زوج ..لا أولاد .. وحبيب بعيد .. وحده الموت يحفظ أسماء
                          أولائك المنسيّين !
                          تهمّ لوضع صورته في الدرج، تقترب منها بحذر،تتردد كأنها على وشك ارتكاب جريمة قتل ،
                          يؤنبها ضميرها ..فتتراجع ..!
                          تعاود الكرة مرارا، كأنها تمارس طقوس النسيان، وتفشل ..
                          تحاول أن تقنع نفسها بكذبة ما .. فتنفضح كل ألاعيبها !
                          ويناديها شال الحرير ، مازال يعشق جسدها الخمسينيّ بكل تفاصيله .
                          تلقيه على كتفيها، ينزلق نحو مرفقيها موشوشا جلدها بنسمات رقيقة، تفهم لغته السرية
                          تبتسم له كأنها تشكره .. لطيف هو كرجل يعرف كيف يوقظ أنوثة غابت في فراش الزمن طويلا ..
                          تعضّ على شفتيها، تركض نحو الخزانة، الفستان الورديّ يروي جسدا عطشا .. شال الحرير
                          حرّك كل مافيها، كمطر سقى زهور خديها ؛ فتفتحت كندى سكن عينيها ..فعادت إلى بداية الحلم ..
                          صبية .. أو وردة ناضجة حد السقوط ، أعاد لها برعم جميل أيام الربيع ..!
                          وقفت قبالة الصورة، مدت يدها ، سحبته برقة .خرج من الإطار ، وفتح ذراعيه
                          مسكونا بالأسطورة ..نظرته شمس ، وهمسته موسيقى .. لكن ربطة العنق مائلة قليلا،
                          بحاجة هو إلى أناملها دائما.كأشعة تتهادى نحو ربطة العنق، تعيد ربطها، ثم تحط تعبة على أكتافه..
                          ودون إنذار يلف خصرها، يجذبها نحوه بقوة .. يراقصها ، ينطلق بهما زورق الحب .
                          تأتي البجع من كل صوب.أديم البحيرة من فضة ، وأنفاسه ماس يتناثر كشلال خرافيّ ..
                          يرقص ويرقص .... فارس لا ينهكه العشق ، لا يتعب من حبها .. أما هي فيرهقها ...
                          تستسلم للحلم .... تتمدد على سريرها فاقدة الإحساس بما يدور حولها ، تغفو .. والرقص لا يتوقف!

                          بعد ساعات استيقظت .الفستان الورديّ لم يتجعد ، ورود عينيها لم تتوقف عن الغناء ..
                          وهو في الصورة يبتسم بحنان ..

                          جو مناسب للتنزه .. لولا الحياء لذهبت بالفستان، ارتدت ثوبا أسود ، غطت رأسها كاشفة عن غرتها فقط ..

                          الحديقة مليئة بالمقاعد، لكل مقعد قصة، تمر بينها مصافحة أطياف عشاق كانوا يوما هنا..
                          ملقية التحية على سيدة أحبت شابا يصغرها بعشرين سنة ..وعشقها ..ولكن الريح بعثرت ورودهما
                          ومنعتهما من دخول الحديقة عاشقيّن ..!

                          مشت تطرد الذكريات الحزينة، تتنفس عطرها الشهي فقط .. وإذا بها تلمح رجلا يمسك بيد طفلة ..
                          وجدت نفسها قبالته فجأة ..يتشاركان الذهول .. يحملان نفس الابتسامة الغامضة ..
                          لم تتغير ملامحه كثيرا ..خصلات شعره مازالت شقراء ..
                          أرادت أن تسأله :
                          أما زلت تغني في الصباح؟
                          ترقص على شموع المساء؟
                          تغرق باكيا في قصيدة لعنترة أو لجميل بثينة ؟
                          وضحتك ..مازالت مجنونة كما عرفتها ..كما أحببتها؟؟
                          وغمازتك أما زالت في مكانها ..أم سافرت؟

                          أراد أن يسألها :
                          أما زلت تكتبين الشعر ، وتشربين كثيرا من القهوة ،
                          وتنسين القلم في شعرك فيتحول إلى قرنفلة ؟
                          ولغتك السرية مع الأشياء .. ما آخر حديث كان بينك وبين
                          زهرة الأوركيدة .. ما آخر أخبار الشفق ، والليلك ، والبلابل؟
                          ما آخر رواية قرأتيها .. وهل أنصفت الأيام العشاق؟ أم مازالت تصلبهم
                          في صفحاتها ، وتقتلهم بكاتم صوت؟

                          بدا لها سعيدا ..أو حزينا .. هي نفسها لا تعرف ما كان شعورها ..
                          مدّ يده ليصافحها .. خيل لها أنه يدعوها مجددا للرقص ..
                          ابتسمت ..رقص دوريّ قلبها .. مدت يدها ..
                          والطفلة مدت إصبعها الصغير ، تشير مستفسرة عن الوجه الغريب .
                          تشد سترة والدها .. تسأله ما اسم الجدّة ؟
                          يتوقف كل شيء ، تنشل أرجوحة الريح ، تسقط بعض أوراق ، وبعض قطرات من السماء ..
                          -اسمي حياة .. ثم تتابع سرها : والأسماء أيضا تموت ..كأصحابها تموت .. !
                          ابتسمت وانسحبت ، مشت بعيدا عن ظلها .. تسربت من الوردة ورقة مخملية ، وسقط شال الحرير ..!
                          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 16-01-2012, 19:35.
                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                            تساقطت الاوراق
                            واحدة تلو الاخرى
                            كانت تنظر الى الريح
                            وهي تطاير
                            ما تبقى منها
                            على الملامح ابتسامة حزن
                            ودمعة رضا
                            هناك في البعيد ...البعيد
                            موسيقى ....تدحرج النهارات
                            على بساط القهقهة
                            تقدمت بخطا مترددة
                            واحدة الى الامام
                            عشرة الى الخلف
                            والعيون دائما مسمرة على الريح
                            في هوة سحيقة وجدت نفسها
                            مردومة مع سنوات من الصبر
                            في الاعلى ...عند فوهة الجب
                            عيون ترمقها تارة مشفقة
                            واخرى ...شامتة مقهقهة
                            تذكرت اخوة يوسف حين القوه في اليم
                            كانت الذئاب ارحم ...وعواءها اقرب الى النفس
                            من تلك الموسيقى المنبعثة من كوة الخوف
                            مازالت تحاول تسلق التربة الهشة
                            لتخرج من هوة الاستسلام
                            تتفتت بين اصابعها
                            تجد نفسها بعد كل محاولة
                            عند نفس النقطة
                            هي وحزمة الخسائر وبعض الحجارة الصغيرة
                            ولتقتل الوقت قبل ان يقتلها
                            جمعت بعضا منها وصارت تلعب وهي تدندن =
                            ماما يا ماما ....شو بحبك يا ماما
                            تدندن ...تدندن ...فجأة وجدت نفسها تصرخ
                            بأعلى وجعها ....=أين أنتم ....؟
                            هل خلا العالم منكم ....؟
                            لحظتها استفاقت ...وجدت نفسها تحضن وسادة
                            على الخد دمعة ...على الثغر ابتسامة
                            هل كانت تحلم ؟
                            مازالت الطفلة هنا عند النافذة
                            تلاحق خيوط الشمس ...تحاول الامساك بها
                            لترتقيها نحو السماء ...
                            جاذبية الارض اقوى ...جاذبية الهم أقوى
                            زحمة الظلام أبقى ...لن تستأنف السير
                            نحو البحر ....ولن تترقب الفجر كل ليلة
                            كما تعودت دائما أن تفعل
                            برق الوعي يمزق كل لحظة الحلكة المهيمنة
                            اتعبها الوقوف بين النور والظلمة
                            بين الحياة والموت ...
                            تمالكت نفسها ...فتحت عينيها وقد عزمت
                            طرد الحلم وبعض الجاذبية لتهتدي نحو الطريق
                            بعد طول تيه بين البحر والشمس

                            أتقلب بين البحر والشمس ..المسافات أرق .. والخيبات سكرات حياة ..
                            مازالت أعواد الثقاب صامدة بوجه الريح .. لم تنطفئ ولم تنكسر تماما ..
                            يمد شعاع يده .. يلتقطني من جب السقوط ..
                            بين البحر والشمس ..هناك دائما حافة للوقوف ..!
                            صباح إبداع عزيزتي
                            جميل هذا الألم .. دموع صنعت طوق ياسمين
                            محبتي وأكثر
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                              الليل أجمل...
                              يمنحك الإحساس بأنّه لك وحدك ...
                              بينما النهار ملكٌ مشاعٌ للجميع .
                              أمس قال لي أحدهم : أنت تسهرين كثيرا
                              قلت له علاقتي مع الليل أقوى ..
                              ولما قرأت كلامك اليوم ابتسمت
                              وودت لو أشاطرك فنجان قهوة .. على طاولة الليل !
                              كم هي قريبة روحك مني ..
                              طاب يومك
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • آسيا رحاحليه
                                أديب وكاتب
                                • 08-09-2009
                                • 7182

                                رائعة بسمة..
                                أجبرني نصّك على فتح درج الذكرى ..
                                صورة و فنجان قهوة ..وشال من حرير .
                                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X