كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    قبضات ريح
    نسجن على مغزلي
    و ذاته اللون
    كان ينقض غزلهن بعد أن يصير حدثا فى المدائن !
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-08-2011, 14:57.
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      أي أقدار نسجتِ
      يا
      أ
      م
      ي
      و أي لون ضخني
      صدرك
      قالوا :
      كان بيني و بينه مشرطٌ
      فمن أي الأثداء
      أخذتُ
      لوني ؟!
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-08-2011, 17:34.
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        ما بين لون و بالون
        باء على صدغ
        تميمة
        حاملة سر ارتجاج الهواء
        و ارتجاج الدم
        و كلاهما للهباء بشكة أو طعنة نصل !
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-08-2011, 17:36.
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          حلم خرافي
          فى يسر و إعجاز
          تحول لكابوس
          ظل يضغط
          يضغط
          يضغط
          لولا وجه ملائكي
          طرحه بعيدا
          ثم ساقه بزفرة
          فتلاشى
          و تلاشى معه
          حين صحوت
          ضحكت كثيرا
          ثم
          بكيت
          و إلى الآن أنتظر كارثة !!
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-08-2011, 15:11.
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            ينام الحزن على ساعدي كل ليلة
            متي يتركك وحيدة بساعدي الآخر ؟!
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              كنت صغيرا
              حين تحول بيتنا لعالم غريب
              أثار بكائي و ضحكي
              بعد أن أفلح الرجال فى إطفاء حريق هائل
              أتي على عروق سطحنا
              و بناني الحمام المتناثرة ببئر السلم الوسيع
              فوقت أطلق ( شعبان ) شيطانه مشتعلا ، ورمح كطائر جموح
              ثم حط على سطحنا
              توقعت كارثة
              و بعد دقائق كانت بالفعل !!
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                كنت صغيرا ،
                وجدي الكبير يمتطي حماره الأشهب ،
                ثم فجأة قفز مترجلا ،
                و هتف بصوته الجهوري : ادع ياولد
                ارتعبت ،
                ونالت مني الدهشة .
                درت حول نفسي ،
                وحوله ،
                طالعت وجهه يعانق فجوة فى السماء ،
                شيئا عجزت عن رؤيته ووصفه ،
                كبللورة واسعة وخيوط من نور تتماوج كشلال .
                هناك
                تجمل الكون و تأخذ بالألباب .
                هتف ودموعه تغسل وجهه :" هذه ليلة القدر .. ادع ياولد ".
                و لا أدري .. أدعوت أم خُيّل إلي !!
                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-08-2011, 17:40.
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  كنت صغيرا ،
                  و كنت أحبها كثيرا .
                  حين نادت اسمي ، فى ميكروفون المدرسة - ذات صباح - ،
                  كان الفرح بيارق و رايات ،
                  و الإحساس يعانق السحاب .
                  بسرعة كنت أمامها .
                  أعطتني لفافة ،
                  فأشعلت انسحاقا غريبا .
                  يومها ..
                  عدت إلى البيت ،
                  طوحت باللفافة ،
                  بكيت كثيرا ،
                  و أصررت أن تقذفها أمي فى فرن البيت .
                  أصبحت كلما رأيتها أتحاشاها ،
                  حتي حصصها أغادرها ،
                  و لا أهتم بالعقاب الذي توقعه ناظرة المدرسة بي !!
                  التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-08-2011, 17:43.
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    كنت صغيرا
                    حين أنزلني جدي بطريقة هزلية من فوق ظهر الحمار
                    قائلا :" هو الحمار لك أم لي ؟
                    فتذكرت جحا
                    و تذكرت حماره
                    ظللت أضحك حتي عضضت تراب الطريق من الألم
                    قلت فى نفسي : سوف أنتظر أول عابر بنا
                    وكان عم إبراهيم جارنا ، الذي لمح جدي من بعيد
                    فتنحي جانبا ، و ترجل عن حماره
                    و كل ما قاله : دستورك ياحاج
                    كم أحببت أن ألتقط حصاة ، و أقذفه بها
                    فقد رآني ألهث خلفه ، و لم أسترع انتباهه
                    و كان العابر الثاني
                    الذى ابتدر جدي بعد التحية و الاحترام : الولد هايطب ساكت وراك ياجد عبد الرحمن ".
                    قلت هانت ، سوف يجذبني خلفه على الحمار ، أو نسير معا هاها هاها هاها ،
                    و نترك الحمار .
                    لكن جدي همهم ، و قذف الرجل بكلمة دوخته ، بلها أوقعته أرضا .
                    و قال بمزاجية عجيبة : لازم يتودك ، و عظمه يقوى ، أمال هايبقي رجل إزاى ؟!".
                    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-08-2011, 17:29.
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      لم لا ينام النوم
                      و لو حتي ساعة من نهار أو ليل
                      لم عليه أن ينشر الألم مع كل حبة عرق
                      و لا يكتفي بالدم ؟!!
                      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-08-2011, 17:31.
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        كنت صغيرا
                        وجدي الكبير لا يكل ، و لا يتعب ، من ترتيل السير الشعبية، و الاختلاء بأبطاله :
                        عنترة ، الزير سالم ، سعاد البسوس ، ابن زي يزن ، و ذات الهمة
                        لا يتركهم إلا لصلاة أو نعاس طارئ .
                        و فى الصباح يكون مع ابن عربي و الفتوحات المكية حتى تضج جدتي ، و يعلو صوتها مزلزلا فرائسه ، فينسحب تحت لسعاتها إلى الغيط أو المسجد !
                        و في يوم من تلك الأيام غزوت مكتبته تحت مرتبة سريره ، و أخرجت كتابا ضخما ،كان لابن عربي ، قرأته مقلدا إياه ، فدهشت أن الهامش غير ما هو في الصفحة .. و بعد محاولات تأكدت أنهما كتابان في كتاب واحد .. و هنا كان رأسي يتحرك ، و يفكر في طريقة لفصل الكتابين ، و التفوق على من وضعهما معا !
                        و بالفعل فصلت الهامش ، و جعلت له غلافا ، بمسمار كنت أحفر مكان الخيط ،و لكني حين كنت أجمع المتن داهمتني جدتي ، و بمكنسة البلح كانت تطاردني ، و هي لا تتوقف عن البكاء ؛ كأنها بالفعل تودع ابن عربي للأبد !
                        الغريب أني عندما كبرت ، احترفت تلك المهنة ( تجليد الكتب ) بعض الوقت ، و سلوتها فورا ، و لا أدري لم ؟!
                        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-08-2011, 17:07.
                        sigpic

                        تعليق

                        • سحر الخطيب
                          أديب وكاتب
                          • 09-03-2010
                          • 3645

                          كنت صغيرة
                          شربت كل الفصول
                          من مواسم البذر
                          حتى القطف
                          لم تغيرني الفصول
                          الجرح عميق لا يستكين
                          والماضى شرود لا يعود
                          والعمر يسرى للثرى والقبور

                          تعليق

                          • سحر الخطيب
                            أديب وكاتب
                            • 09-03-2010
                            • 3645

                            سقط الشاب من عيونها
                            **
                            هو قدرك
                            إنتظري موقفا آخر
                            لعيش في عيناك
                            الجرح عميق لا يستكين
                            والماضى شرود لا يعود
                            والعمر يسرى للثرى والقبور

                            تعليق

                            • سحر الخطيب
                              أديب وكاتب
                              • 09-03-2010
                              • 3645

                              إستيقض الطفل يغني
                              يا ظلام السجن خيم إننا نهوى الظلاما
                              جاء خبر أبيه
                              أكمل الاغنية
                              الجرح عميق لا يستكين
                              والماضى شرود لا يعود
                              والعمر يسرى للثرى والقبور

                              تعليق

                              • سحر الخطيب
                                أديب وكاتب
                                • 09-03-2010
                                • 3645

                                بعد ساعتين من وقوع الحادث
                                هرعت الأم الى المشفى
                                تلقت إبتسامه عذبة
                                رغم عظامة المتهشمة
                                الجرح عميق لا يستكين
                                والماضى شرود لا يعود
                                والعمر يسرى للثرى والقبور

                                تعليق

                                يعمل...
                                X