كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    ظل أبو خالد يوصى أبناءه مع أول خيوط صبح كل يوم
    بألا ينصتوا لهؤلاء
    ألا يشاركوا في الهتاف ضد الزعيم
    ألا ينجرفوا وراء غواية الشباب
    مادام الموت بعيدا عن بيتنا و شخوصنا
    إلي أن نال القناصة من أحد أبنائه و هو يساعد عجوزا على عبور الطريق
    فخانه عقله
    وطوح به الهذيان
    وشوهد عاريا حافيا يلطم وجهه : ألا و انخلي .. ألا و انخلي يا م جحا .. ألا و انخلي يا م جحا .. انخلى صار الدقيق دم ".
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 11-01-2012, 20:38.
    sigpic

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      من مدن صمت
      اعتقلتني
      أخرج
      أغير الأسماء والأفعال والألوان
      أصحح مفاهيم الهوى
      عشق السهر
      هذيان التشرد
      على ارصفة النجوم
      أصارح الشمس
      بأني ما عدت أحتاجها
      ففي عينيك نور يكفي
      في كفيك دفء يغني
      كاذب من يدعي العشق
      وهو في انتظار الصبح
      ليتلمس طريق وجنتين
      كتب فيهما شعرا ...غزلا
      تمتصه الريح الغريبة
      تمزقه المفاوز
      يجتبيه البحر
      قبل ان ينثر عطره
      على درب الحنين
      كم مضغت رماد السكوت
      في صباحات معبأة بعيون
      وليال ارجوانية
      نامت على رخام
      وعد مبتور
      كم استجديت بنفسج الوقت
      أن يرد طوالع الرؤيا
      وألا يخون
      وكم قرأت على مرأى الفراغ
      نجوايا الأبية
      حتى نامت أحلامي
      على جسر طواف
      بين دموعي
      وطقوس الابجدية
      يهزها كل حين
      شوق سخي
      يدعوها لمنازلة الغيم الكثيف
      لفك اسر أغنية الزنابق
      واستباحة المطر
      قد نعود بعدها الى الارض
      قد نرتقي السماء
      لندرك أن ما كان
      ما تمنينا دائما أن يكون
      هو حكمة أخيرة
      تستهوي البقاء

      تعليق

      • سوريا الزهوري
        أديب وكاتب
        • 08-01-2012
        • 105

        وجعي

        الوجع تحت اسناني
        علمني الوجع أن اركض
        اركض
        اركض
        حافية القدمين

        لا أملك
        سوى
        ابتسامة شجاعة
        فيها امل
        علمني وجعي
        أن افتح نوافذي
        للشمس
        ان ابني أكواخا
        دافئة
        أن أصمد
        امام الموت
        حتى أؤمن بالحياة
        أكثر

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          المشاركة الأصلية بواسطة سوريا الزهوري مشاهدة المشاركة
          الوجع تحت اسناني
          علمني الوجع أن اركض
          اركض
          اركض
          حافية القدمين

          لا أملك
          سوى
          ابتسامة شجاعة
          فيها امل
          علمني وجعي
          أن افتح نوافذي
          للشمس
          ان ابني أكواخا
          دافئة
          أن أصمد
          امام الموت
          حتى أؤمن بالحياة
          أكثر
          جميل هو الوجع الذي يعلّمنا الصمود و الإيمان .
          مودّتي و تقديري .
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            مازلت أتساءل متى تكبر هذه الطفلة
            التي توسدت الحلم و غفت داخل أحداقي .
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              تساعد ابنها على حلّ تمرين في اللغة العربية..
              التي أصبحت بفضل المسؤولين عن البرامج
              علماً صعبا للغاية و معقّدا أشدّ التعقيد ..
              سألته أن يأتي بجملة فيها تعبير مجازي..
              قال : البقرة تطير.
              قالت ضاحكة : و الله ممكن أن تطير البقرة
              و لا يطير وزير التربية !
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593



                سيـرة طاغيـة

                قذفتْـني أمـي مِـن رحمِـها،
                فهويـتُ أمـلا ًعلى كرسـي العرشِ.
                قذفتْـني الأمـة من رحمِـها،
                وألقـتْ بي همّـا في قـاعِ القبـر.


                معاذ العمري


                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  في الشمال الأخضر جلاد
                  يغري سماسرة الموت
                  على أرصفة شرقنا الاصفر
                  يحترق الخلق
                  ببلوى التبضع
                  يصبح الشفق مهدورا
                  البيد يملأها السكون
                  والعيس تبارك
                  مسرى الجنون
                  الحرب أوار ملتهب
                  يرعاها قناص ماهر
                  يقف على خشبة الموت
                  يقول للسلوقي =انطلق
                  هذا أوان القطاف

                  تعليق

                  • د.نجلاء نصير
                    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                    • 16-07-2010
                    • 4931

                    على أوتار الشجن أوراق
                    كتبت بمداد نسائم الذكريات
                    كلما حاولت بتر عنقها
                    تتجذر في بستان عمري
                    sigpic

                    تعليق

                    • سوريا الزهوري
                      أديب وكاتب
                      • 08-01-2012
                      • 105

                      كانو ثلاثة في بستان جدهم
                      هناك ناداهم البراق فلبى يثرب واشرف
                      النداء
                      كان بيد يثرب ورقة صغيرة وقلم
                      كتب عليها
                      احبك يا وطني ولاجل عيون تالا
                      واشرف صاح
                      سلمو لي على امي وقبلو يديها
                      حين افرغ الجزار رصاصاته

                      ابسم قائلا
                      حرية
                      حرية
                      ______________

                      تعليق

                      • سوريا الزهوري
                        أديب وكاتب
                        • 08-01-2012
                        • 105

                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        كانوا في البستان
                        حين داهمهم القناصة
                        كل يمسك بزهرة أو غصن شجرة
                        بينما الرصاص يخترق الأوردة
                        ليمطر الدم الأوراق
                        تصبح شقائق نعمان
                        بينما يسحلون الأصغر
                        يشبعونه ركلا و تمزيقا
                        و زئيرهم يهز المكان !
                        كانو ثلاثة في بستان جدهم
                        هناك ناداهم البراق فلبى يثرب واشرف
                        النداء
                        كان بيد يثرب ورقة صغيرة وقلم
                        كتب عليها
                        احبك يا وطني ولاجل عيون تالا
                        واشرف صاح
                        سلمو لي على امي وقبلو يديها
                        حين افرغ الجزار رصاصاته

                        ابسم قائلا
                        حرية
                        حرية
                        _____________________

                        تعليق

                        • سوريا الزهوري
                          أديب وكاتب
                          • 08-01-2012
                          • 105

                          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                          جميل هو الوجع الذي يعلّمنا الصمود و الإيمان .
                          مودّتي و تقديري .
                          شكرا سيدتي الوجع في مدينتي كبير وعظيم
                          والدماء تراق في كل مكان
                          لكننا نتحلى
                          بالصبر
                          والايمان
                          شكرا مرة اخرى
                          تقديري

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            ألم أقل يوما
                            أن طفلا عبقريا سوف يفعلها
                            سألوني : متى يظهرنجم هذا الطفل ؟
                            كنت أحترق
                            و أحترف الإجابة
                            كان هنا
                            هنا في محلتي في أبريل مضى
                            لكنهم لم يصدقوا نوره حين افترش السماء
                            وحين عانق النيل و الميدان
                            كانوا يبدعون الأكاذيب
                            ليحرقوا نور الله : لم يخلق الله طفلا عبقريا بعد بمصر
                            لم يخلق سوى الفراعين أ
                            أذلة الأنبياء و الرجم
                            غرقى موسى
                            وغواة سارة
                            و عشاق يوسف .. لم يخلق بمصر
                            هذا شأن البدو
                            و مصيبة الحضر
                            أهل العلم و الثقافات !!

                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              لذا ظنوا كما ظننتم
                              ألن يبعث الله أحدا
                              وحين كان بينهم
                              مزلزلا قلاعهم
                              ممزقا أسوارهم
                              أخذوا كما أخذ من هناك
                              نال منهم الموت
                              بعدما استشرى عفنهم و الجريمة
                              لكنهم و إلي الآن
                              لم يعوا الدرس
                              وسوف يرون أي منقلب يزحفون !!
                              sigpic

                              تعليق

                              • مالكة حبرشيد
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 28-03-2011
                                • 4544

                                تساقطت الاوراق
                                واحدة تلو الاخرى
                                كانت تنظر الى الريح
                                وهي تطاير
                                ما تبقى منها
                                على الملامح ابتسامة حزن
                                ودمعة رضا
                                هناك في البعيد ...البعيد
                                موسيقى ....تدحرج النهارات
                                على بساط القهقهة
                                تقدمت بخطا مترددة
                                واحدة الى الامام
                                عشرة الى الخلف
                                والعيون دائما مسمرة على الريح
                                في هوة سحيقة وجدت نفسها
                                مردومة مع سنوات من الصبر
                                في الاعلى ...عند فوهة الجب
                                عيون ترمقها تارة مشفقة
                                واخرى ...شامتة مقهقهة
                                تذكرت اخوة يوسف حين القوه في اليم
                                كانت الذئاب ارحم ...وعواءها اقرب الى النفس
                                من تلك الموسيقى المنبعثة من كوة الخوف
                                مازالت تحاول تسلق التربة الهشة
                                لتخرج من هوة الاستسلام
                                تتفتت بين اصابعها
                                تجد نفسها بعد كل محاولة
                                عند نفس النقطة
                                هي وحزمة الخسائر وبعض الحجارة الصغيرة
                                ولتقتل الوقت قبل ان يقتلها
                                جمعت بعضا منها وصارت تلعب وهي تدندن =
                                ماما يا ماما ....شو بحبك يا ماما
                                تدندن ...تدندن ...فجأة وجدت نفسها تصرخ
                                بأعلى وجعها ....=أين أنتم ....؟
                                هل خلا العالم منكم ....؟
                                لحظتها استفاقت ...وجدت نفسها تحضن وسادة
                                على الخد دمعة ...على الثغر ابتسامة
                                هل كانت تحلم ؟
                                مازالت الطفلة هنا عند النافذة
                                تلاحق خيوط الشمس ...تحاول الامساك بها
                                لترتقيها نحو السماء ...
                                جاذبية الارض اقوى ...جاذبية الهم أقوى
                                زحمة الظلام أبقى ...لن تستأنف السير
                                نحو البحر ....ولن تترقب الفجر كل ليلة
                                كما تعودت دائما أن تفعل
                                برق الوعي يمزق كل لحظة الحلكة المهيمنة
                                اتعبها الوقوف بين النور والظلمة
                                بين الحياة والموت ...
                                تمالكت نفسها ...فتحت عينيها وقد عزمت
                                طرد الحلم وبعض الجاذبية لتهتدي نحو الطريق
                                بعد طول تيه بين البحر والشمس


                                تعليق

                                يعمل...
                                X