لن نعيش مرتين
هي نفثة واحدة
وطريق لا حياد و لا نكوص عنه
إما أن نكون
أو يكونون هم
ونقضي تحت مزاعم ما
أقنعتنا بها القبيلة
كدائرة من الطباشير
ترتدي عمائهم
و بعضا من أفانين غواتهم
و ربما السم في تلك
و الوهم الذي ضخوه في أوعيتنا
هو العمر
السيف
و السيف الحتف
إن لم يرتو ببعض دم
ياللص الأيام حين يكون في دمنا
ومحاريبنا
بستانا من النبل
و النبل لايستوي بمقاييس ابن الهثيم
أو ابن تيمية
أو الدؤلي
فهو هنا نبل
وهناك خساسة
أو خساسة هنا
و نبل هناك
فمن ذا يعدل قائمة الصفات عن الموصوفات
و من ذا يعطينا صك النبالة
إلا التقوت بالجفاف .. و ربما التراب
والتراب بنا يحيا حين نكون بعضا منه و أحلامنا !!
كنت ضميرا معقوفا
قلبا يغفو على استبداد الفصول
بعين جاحظة
و عين تنتظر ما وقر في الصدر
ما بين غفوة وضحاها
ترى طفلة الروح ترسم دوائر الغاب
و بأناملها الرهيفة تضع الأُسد حيث تريد
وحيث تضع ألعابها
ثم تبكي روعة حزنها في الحكاية القديمة !
و القلب يرى
وردة
وسنبلة
أسطورة تنازع سجانها
تلون وجه العالم التعيس
تضمد جراحات كتيس
تعيد ترتيب فصول إليوت اليباب
و مرارات نيتشه
ودعواه
وفوضى كامو
لكنها لم تبرح بوابة الغيث
إلا لتغرق في يود النهايات !
ربما هو شيء من القدر
اختلط بملكوت الضجر
فلم ير ... إلا
حبات البرد تتهافت على المحيط
لتزول قبل تلامس
كف السنابل
لتصبح صفائح سبائك
تصلبت من وحشة الظمأ
ولم يبق سوى
جفاف ، عطش
فوضى حواس
وفراشات العقل طارت
خوفاً من ..
وباء الأرق وبلل حمى العرق !!
رائعة أستاذة خديجة
هنا كنت شاعرة
فهيا .. لا تتوقفي
و لكن دون أن تضيع منك الصورة أو يهلك الحزن المعنى !
و القلب يرى
وردة
وسنبلة
أسطورة تنازع سجانها
تلون وجه العالم التعيس
تضمد جراحات كتيس
تعيد ترتيب فصول إليوت اليباب
و مرارات نيتشه
ودعواه
وفوضى كامو
لكنها لم تبرح بوابة الغيث
إلا لتغرق في يود النهايات !
كأن جدتي اللئيمة
على حجر الصمت تبعثر حكاياها
ترسم أفئدتنا بخداعها الملونة
عن الشاطر حسن
و ست الحسن
عن الغولة
و العنزات المطهمات بالريع و أخضر البنات
دون أن نتعثر في هطل دموعها
وهي تلقي بها أسفل الحجر !
بينما كان عطاالله يشنق حلمه على منسجه
حين أعجزه جمالها
و الجلاد يشد أبي إلي جذع النخلة
ونحن نتوسد دموعها
حالمين بالتبات و النبات
ست الحسن
وغيطان من حنطة و أعياد !
تعليق