كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بيان محمد خير الدرع
    أديب وكاتب
    • 01-03-2010
    • 851

    من علامات يوم القيامة سيأتي زمن الربيضة .. هكذا قال رسولنا الأعظم ..
    فسألوه و ما الربيضة يا رسول الله ؟
    فقال لهم صلوات الله عليه : إنه ااااااااااالجاهل الذي يتحدث في شؤون الأمة ! (ص)

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      كنت أدري و تدرين
      أصبحت لا أدري و لا تدرين
      غير أني الآن بحاجة لمعجزة
      تعيد ما ضاع مني ومنك
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        ما تضخه تلك الأنبولات
        الحبال
        المحاليل
        هواء
        سوف ينفثئ
        ربما ينتظر منك بسمة أخيرة
        لمسة داعبة لتشرق شمس رحيلي
        فأعطنيها
        لأدخل جحيمي
        أو أرتقي سلما للسماء !
        sigpic

        تعليق

        • خديجة بن عادل
          أديب وكاتب
          • 17-04-2011
          • 2899

          [SIZE="5"][COLOR="#8b00
          التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 03-05-2012, 14:45.
          http://douja74.blogspot.com


          تعليق

          • خديجة بن عادل
            أديب وكاتب
            • 17-04-2011
            • 2899

            .......................
            التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 03-05-2012, 14:46.
            http://douja74.blogspot.com


            تعليق

            • خديجة بن عادل
              أديب وكاتب
              • 17-04-2011
              • 2899

              .......................
              التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 03-05-2012, 14:46.
              http://douja74.blogspot.com


              تعليق

              • خديجة بن عادل
                أديب وكاتب
                • 17-04-2011
                • 2899

                .......................
                التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 03-05-2012, 14:48.
                http://douja74.blogspot.com


                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  جميل جميل أستاذة خديجة
                  خذيه فأطرحيه في قصيدة النثر أو الخاطرة
                  لأنه رائع و تحتله روح الشعر !

                  تقديري و احترامي
                  sigpic

                  تعليق

                  • خديجة بن عادل
                    أديب وكاتب
                    • 17-04-2011
                    • 2899

                    ...............
                    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 03-05-2012, 14:49.
                    http://douja74.blogspot.com


                    تعليق

                    • خديجة بن عادل
                      أديب وكاتب
                      • 17-04-2011
                      • 2899

                      [ !![/color]
                      التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 03-05-2012, 14:50.
                      http://douja74.blogspot.com


                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                        وفي أحد الأيام وبينما هي شاردة أمام باب المنزل فاذا بها تبصر سيارة خطيبها قادمة ففرحت وقالت :
                        كنت أظنه رحل ولن يعود وأخذ عني فكرة سيئة في رأسه تسود لكن ولله المنّة والحمد لقد عاد وبخير
                        اقترب منها بعدما ركن سيارته جانباً وأخذ يحدثها عن أخباره ويطلب منها أن تعذر قصوره وأن تكون بلسماً لجروحه لأنه يعاني المر في عمله وليس له حل لابد أن يعمل ليوفر لذاته الإحترام قبل الراتب الشهري وقال : ياماري لا أخفيك سراً من يوم العيد الماضي وأنا أرتعد داخل أشلائي لا أعرف كيف أسير ولا من يقودني أنا أم سيارتي !!أمور تحدث معي غريبة لا يصدقها عالم ولا يستغربها جاهل الكل من حولي مبهم .. مشاكل بالعمل وأمور كثيرة آآآآآاه يا ماري لقد تذكرت يوم العيد وما أصابك كلما تذكرت وقف شعر رأسي وأصابتني القشعريرة وأشعر بالغثيان والتقزز ، قاطعته قائلة : مابك أوليس قلت أنك بخير ؟؟ أجل أجل أنا بخير لكن تعمدت أن لا أكلمك الا وأنا معك تخيلي يا ماري يوم أن قمت عندكم لأتوضأ وأصلي العشاء فإذا بالحنفية لا تقطر ماءً بل هو كان دم في باديء الأمر استغربت لكن بعدها انتابني شعور بالقلق وهذا ما أدى بالخوف وعليك وهممت بمناداتك يومها ..
                        لست أدري لماذا أحسست وأنك في خطر ، استغربت ماري وألم بها وجع مفاجيء وأحست بالقيء ودُوار ،
                        واصل الحديث وقال : هل تعلمي يا ماري أنك أصبت ليلة العيد بمَسْ والعياذ بالله ولقد سهرت وقرأت ماتيسر لي لكن عندما غادرت كان هذا الوحش والمخلوق الغريب قد خرج من جسدك ليدخل جسدي معاتبا لي ومنتقماً !!
                        كيف لي لم أتركه بجسدك ؟! دارت بها الدنيا ولم تعرف ما الذي يحاك بفعل فاعل او بغير ذلك أصابها الإحباط وبقيت تصارع سحائب الفوضي والغوغاء الكبيرة التي دجت بمحياهما ، لكن الأسمر لم يأتي للحديث عن هذا فقط بل طلب من ماري ...

                        يتبع ...
                        اغلقي بهذه خديجة لتكون قصة قصيرة قوية
                        تحتاج منك إلي بعض مراجعة
                        فقد صادقت الكثير من الأخطاء التي أظن أنها جاءت نتيجة الاستعجال
                        كنت تبحثين عن الرائحة من أول العمل
                        و الان بان و ظهر السر في الرائحة
                        أى تزيد بعد ذلك سوف يخرجها كونها قصة قصيرة جيدة

                        كوني بخير

                        و أهلا بك قاصة مدهشة !!
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                          اِمض حبيبي،
                          قد جفّ البحر
                          والينابيع التي،
                          غرقتْ في النسيان.

                          لتجمع ما تبقى من فُتات
                          فالجدب آت ...و العتمات.

                          وحدي،
                          سأشدّ الرّحال لبهرة الضوء
                          و وحدي أضيء الممرّ
                          الوحدة لن تشفع لك الدرب الخطأ
                          لن تقيل عثرتك
                          ربما قالوا قديما
                          الوحدة عبادة
                          و العبادة لا تكتمل زهراتها إلا بشتل البساتين على ضفاف الروح
                          فلا تنكسي وجه الوردة
                          تمنعي عبقها من اغتيال الوحشة !!

                          تقديري لقلمك الشفيف
                          sigpic

                          تعليق

                          • نجاح عيسى
                            أديب وكاتب
                            • 08-02-2011
                            • 3967

                            شتاءٌ بلا مطر ...

                            وكانّ الحب ربيعاً...
                            وفرّقتنا يدُ القدَر
                            لتجمعنا...
                            على اطراف شتاءٍ
                            بلا مطر ..
                            انا وانت...!
                            زيتونتانِ غافيتانِ
                            في حضن الجبل ..
                            وجدارُ عمرٍ مُتصدِّع الآركان
                            يتَّكاُ على بصيصٍ من أمل ..
                            وكبرنا يا رفيق الحُلمِ ...
                            أما كنا نتوقّعُ ؟؟!!
                            كبرنا ..
                            ومازال الفؤادُ
                            طيرٌ شاردٌ ...
                            يدعوهُ الحنينُ
                            فيَتْبعُ ...!
                            هرِمنا ..
                            والعمرُ صيفٌ عابرٌ
                            يُعاجِلُهُ الخريفُ
                            فيُسْرِعُ ....!!
                            التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 13-02-2012, 19:45.

                            تعليق

                            • خديجة بن عادل
                              أديب وكاتب
                              • 17-04-2011
                              • 2899

                              ...........................
                              التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 03-05-2012, 14:51.
                              http://douja74.blogspot.com


                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                إن جاء بك الأمل إلى هنا، فأسرع بالرحيل، قبل أن يدفعك هذا المكان إلى الانتحار!
                                جسر الأمنية هذا كذبة .. أو على الأقل ليس لأمثالنا!
                                ما الذي أتي بك في تلك الساعة المتأخرة من الألم، لتقف على جسر
                                هو للغرباء فقط، وللحزن !
                                يعبرون بجانب حزني، وكأن دمعتي التي تغافلني حينا لا تفرق عن قطرة مطر ..
                                يلقون قطعة نقدية ، يحبسون في صمتهم الأمنية،
                                فتختنق مع أبجديتهم الضائعة!
                                أراقبها تلك القطع الفضية اللامعة، كيف يلتهمها النهر دون أن يستسيغ طعمها؟
                                يشتهيها كفّي .... لكن الأمنية أهم من فتاة مثلي، مرقعة الثياب، ممزقة الروح، وفارغة المعدة!
                                أتخيل ماذا يمكن للنهر أن يشتري بكل هذا!
                                تدغدغني أفكاري فأضحك ..المسكين لن يتمكن من شراء حتى قطعة حلوى من ذلك الرجل المتعجرف
                                في الشارع الثاني !
                                في صغري كان والدي العجوز يقول لي: "حتى النهر أوفر حظا منا ..!
                                ليتنا أحجار صغيرة في قعره ..! "
                                ثم فهمت ما كان يعنيه ..وما كان يشعر به حين يعود ليلا في يده رغيفين من الخبز ودمعة تكفي العمر كله!
                                قبل ذلك لم يستوقفني النهر .. اليوم فقط أشق له مجرى آخر بدمعي!

                                وأنت أجئت تبيع الورد على رصيف لا يعرف لغة الورد ؟
                                كيف لأنفاس باردة أن تحاكي عطرا يقول شعرا!
                                اسألني أنا .. أعرفهم جيدا ، هم يلقون النقود ليتمنوا أضعافها!
                                وأنا ألقي بروحي خلفها .. فأغرق بخيبتي !
                                تخيل .. مرة غفوت هنا وحلمت بأنني سمكة.. سمكة ملونة جميلة، ورحت ألتهم كل تلك القطع النقدية، حتى انتفخ بطني
                                وكدت أختنق بها..! وفي جوف النهر كان هناك كل شيء .. كل أنصاف الطعام حتى الحلوى والذرة وتلك الأكياس الملونة الصغيرة!
                                لكني فجأة استيقظت على صوت معدتي وهي تصدر أصواتا كقطة تاهت في الدهاليز المظلمة!
                                ولم أعد أمدّ يدي لأحد هنا، أحسست أنني مصدر شؤم، حتى أن البعض ينظر إليّ بغرابة وبلؤم كأنني أقف بينه وبين أمنيته؟
                                ذات مرة قال لي رجل : أنت نذير شؤم ..ابتعدي أنت وشعرك الأشعث يا فتاة!
                                تمنيت حينها لو أنني أملك قطعة نقدية أرميها في النهر، لأتمنى أن يصير شعره مثله الساحرات بل أن ينبت الشعر في كل أنحاء وجهه..!

                                اذهب إلى شارع أخر ذهبي الأضواء يعرف كيف يستقبل الورد !
                                لعل رجلا هناك يبارك أنوثة حبيبته بوردة رقيقة !
                                ااه هيا اذهب لا تزد من حسرتي .. يكفيني همّ النهر البخيل!

                                بقي الشاب صامتا يتأملها بينما هي غارقة في الحديث، كل ما فيها يحكي، يداها، عيناها، وجبينها الذي يقطب تارة ويضحك تارة أخرى ..
                                كأنها موجة تتقافز عند شاطئ الكلام، والأضواء تثب في عينيها..!
                                حاول تتبع حركة شفتيها، لكنه فشل كثيرا لكثرة ما تكلمت وبدون أن تلتقط نفسا حتى!
                                - "قل شيئا .. ألا يعنيك ما يجري هنا؟ ألا تفهم؟
                                أنت تتعب كل اليوم ولا تجني شيئا مما يجنيه هذا البليد ".. وتشير إلى النهر منفعلة!

                                أحسّ بها دون أن يفهم ما قالته تماما..هو الذي لا يسمع ولا يتكلم، شعر بأنه لا يحتاج أذنا ليسمعها،
                                فمثلها لا يحتاج الرجل لغة ليفهمها ..بل قلبا ليشعر بها وبنبضها الذي لا يهدأ كنبض الحياة !
                                تمنى لو يحتضن نظرتها الحالمة، ويسافر معها نحو ذلك القمر البعيد! وأن يدعها تنصت للحظة لهمسة الضوء
                                الذي يدندن لها دون أن تدري .. هذا الجسر الميت حمل أجمل أمنية، شابة بجمال الورد وطفلة مشاغبة كنجمة الليل،
                                وبريئة كالضوء الغافي على أديم النهر!

                                تقدم نحوها ببطء، كانت منهمكة في الحديث، حتى زرع في شعرها وردة، فسكتت فجأة، أطبق الذهول شفتيها،
                                تابعت خطواته الخفيفة وهو ينسحب بعربته بعيدا..!
                                ذهب دون أن يلتفت صوبها، تركها أمنية سرية هناك .. اجتاحته رغبة في الغناء .. فاستعار صوت الليل ...وغنّى!

                                تحسست الوردة بيدها كي تصدق... لأول مرة ينساب شعرها بين يديها ناعما كالحرير،
                                تغير لونها، غمرتها فرحة أكبر من الوصف، لن تشعر بها حتى ولو حصلت على ألف قطعة نقدية !
                                أرادت أن تتبعه، فهو الذي لم ينطق قال الكثير بوردته، لكن شيئا منعها، هو الخجل ربما، أو شيئ أكثر غموضا ..
                                أطلت بوجهها فوق النهر، لترى كيف غدت حورية حسناء ..
                                وقف رجل قربها ألقى في نهر مجموعة من القطع الفضية، لم تعره اهتماما، كأنها أحبت النهر لأول مرة ..
                                أرادت أن تضحك بصوت عال، أن ترقص أو ربما تبكي ..... وسقطت في النهر أمنية!!
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X