كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    كن للحظة رجل الصمت !


    أمازال هناك مجال للأسئلة !
    من أنا ..من أنت .. ما لون المرايا؟
    كم قصيدة عثرت على مقاس حزنك؟
    كم تنهيدة أطلقتها حجرا في وجه الليل ..فردها جمرا ونزفا؟
    من أنا؟ ..
    ربما بعض أحلام مؤجلة ..!
    ربما صفير قطار الأمنيات القادم ..
    لغة غير قاطعة كسيف الخَلاص .. مفردات شكّ ..وبحر احتمالات؟
    أمازالت الإجابات ممكنة ؟

    أنا ..أنت ..والليلك المذبوح على أرصفة الذكرى ..
    عطرك لم يقل شيئا منذ سنين !
    فلماذا عاد اليوم بفخاخ الأسئلة؟ وكأس العرق المنسيّ ...
    أهي جرعة الذاكرة الأخيرة؟

    ها أنت من جديد ..رجل الوقت المتأخر عن النسيان ..
    أرق الزمان المزمن .. ؟
    كنت قد غيرت عناويني ..فمن دل سكينك على عنقي؟
    ها أنت .. والمفردات المتكررة .. والوجوه القديمة ..
    كيف أخرجت الأمس ببساطة من مثواه .. ؟
    وأشعلت شمعة ذابت في الدخان ..!
    أعدت لتعبر من بين أناملي كالريح .. تدغدني وترحل؟
    أم لتهدم قلاعي .. وتبني من جديد مدينة المستحيل فوق أشلائي؟

    ترجل من موكب الأسئلة .. دعنا من لعبة الأجوبة .. وكن للحظة واحدة ...رجل الصمت!


    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      كنت أعلم أنها لم تغادر البلاد
      لذا حين طالعت روايتها ، و تجاوزت عن اللغة الذكية ،
      و هذه المساحة من الدهشة
      سألتها : وصفت الشوارع و البيوت كأنك مشيت و سكنت ؟!".
      بلا أي غضاضة كانت إجابتها حاضرة ، و كأنها انتظرت السؤال الذي تأخر قليلا .
      قهقهت وبكل اريحية : " ياعزيزي .. العالم رهن الأزرار ".
      ضحكت كثيرا و بصقت في المرآة
      و أيضا على تشيكوف و خديعته المريرة !
      sigpic

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        بيننا البحر ...والحنين شراع
        قادمة إليك .. بإصرار الرياح
        بشغف الموج لشاطئ الحياة !
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
          كن للحظة رجل الصمت !


          أمازال هناك مجال للأسئلة !
          من أنا ..من أنت .. ما لون المرايا؟
          كم قصيدة عثرت على مقاس حزنك؟
          كم تنهيدة أطلقتها حجرا في وجه الليل ..فردها جمرا ونزفا؟
          من أنا؟ ..
          ربما بعض أحلام مؤجلة ..!
          ربما صفير قطار الأمنيات القادم ..
          لغة غير قاطعة كسيف الخَلاص .. مفردات شكّ ..وبحر احتمالات؟
          أمازالت الإجابات ممكنة ؟

          أنا ..أنت ..والليلك المذبوح على أرصفة الذكرى ..
          عطرك لم يقل شيئا منذ سنين !
          فلماذا عاد اليوم بفخاخ الأسئلة؟ وكأس العرق المنسيّ ...
          أهي جرعة الذاكرة الأخيرة؟

          ها أنت من جديد ..رجل الوقت المتأخر عن النسيان ..
          أرق الزمان المزمن .. ؟
          كنت قد غيرت عناويني ..فمن دل سكينك على عنقي؟
          ها أنت .. والمفردات المتكررة .. والوجوه القديمة ..
          كيف أخرجت الأمس ببساطة من مثواه .. ؟
          وأشعلت شمعة ذابت في الدخان ..!
          أعدت لتعبر من بين أناملي كالريح .. تدغدني وترحل؟
          أم لتهدم قلاعي .. وتبني من جديد مدينة المستحيل فوق أشلائي؟

          ترجل من موكب الأسئلة .. دعنا من لعبة الأجوبة .. وكن للحظة واحدة ...رجل الصمت!




          وحدها بسمة الملتقى الجميلة
          تعرف كيف تطوع الابجدية
          لترسم لوحات شعرية قصصية
          بهذا الجمال ...وتاسرنا في دائرة الاندهاش
          شكرا عزيزتي بسمة
          كنت رائعة ....رائعة حقا

          تعليق

          • خديجة بن عادل
            أديب وكاتب
            • 17-04-2011
            • 2899

            ................................]
            التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 03-05-2012, 15:26.
            http://douja74.blogspot.com


            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة

              وحدها بسمة الملتقى الجميلة
              تعرف كيف تطوع الابجدية
              لترسم لوحات شعرية قصصية
              بهذا الجمال ...وتاسرنا في دائرة الاندهاش
              شكرا عزيزتي بسمة
              كنت رائعة ....رائعة حقا
              كنت هنا بين حروفكم الآسرة وزهوركم والشذى ..
              فكانت بعض الحروف ..
              مالكة .. كنت في دائرتك المغلقة ..في حضرة الجمال
              والروح الاستثنائية كزهرة الثلج ..التي تولد بين الجليد
              لتبث الدفء والمحبة
              أنا من يشكرك عزيزتي
              وجودك يجعل لكل شيء معنى
              لاحرمت منك
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                بين هذه المباني التي تفتقر إلى الحب ..مشى صوب ضفة أخرى للضوء ..
                رجل مثله لم يجد من يربط له ربطة عنقه، من يعدّ له الصباح بطريقة أجمل ..!
                لطالما كان الرجل الباحث عن الحب !
                إلا أن أرصفة الضباب ..لم تكن تحمل شيئا غير الضباب ..!
                وجوه صفراء تعبر ببطء .. وبائع ورد لا يقدّر أن وردته، إن لم يكن للرجل قلبا ليهديها إليه،مؤلمة!
                لم يكن شاعرا، كما كان يعرّف عن نفسه .. كان يقول أنه قصاصة بين أنامل الريح، قافية من قوافي
                الصمت .. !
                خطوته كوقع المطر .. أبجدية هنيهة ..حضور سريع كظل لا يترك خلفه أثرا!

                القدر دائما ما يختبر صبر أولائك المتعطشين للحب!
                جعله شاهدا على قصة عشق خيالية الجمال .. وهو وسط الثلوج يراقب صديقه كيف ينعم بالدفء
                في حضن امرأة تسكن فيه البلابل والزهور والأغنيات!
                "يكفي أن يكون صديقك عاشقا ..لتكون سعيدا"
                هكذا كان يباركهما بصلاواته وأمنياته...!
                وفجأة تبدل الفصل الهادئ، دوى الرعد، جن جنون السماء ..! وبدأ معها بالهذيان :
                "ماذا حدث ؟ هل افترقا حقا !
                حدثٌ خارج المؤلوف كيف وهو الذي اعتزل شرب الخمر منذ رآها، مبررا أن عينيها أسكرته ..فأدمن عليهما ..
                كيف وهو الذي اختصر الأبجدية باسمها؟ وحضور العالم بين شفتيها ... !
                وهو نفسه يرحل اليوم عنها .. أي صفعة تلك التي أيقظته من سكرته؟"

                صار الأغرودة الحزينة بين عصفورين .. فقدا شمس الغناء .. فقدا الربيع !
                وهو فقد مكانه في الظل .. ظل الحب !

                تغيرت المواسم، رحل هو مع أسراب الحياة بحثا عن أغنية أخرى .. بينما بقيت وحيدة
                يبلل جناحيها الانتظار .. يقتلها الفراق ببطء ..!

                لم يرد أن تتكرر مأساته بهما ، تردد كالفراشة بينهما، يخنقه كلام تلك ... تقتله لامبالاة صديقه !
                واجهه ذات مرة بعد طول تعب .. حدثه عنها ، عما تعانيه ..
                -هل سألتك عني ..؟
                -نعم قلت لها أنك تعاني من حالة مستعصية من الصمت ..
                وكان لجام حزنها قد أفلت منها .. فكان البوح دموعا .. نجمة تشردت بين مقلتيها تناديك .. تعاتب حائرة :
                لماذا خلعتَ معطف المطر .. وتواريت خلف سحابة من صمت و رماد؟

                -بل هي التي خلعت عنها ثوب النرجس .. انتزعت أقراط الياسمين .. تسربت خارج دفتري..
                كسرت مرآة الشعر .. ليست هي المرأة التي أحببت !
                بحث طويلا عن تلك التي هيجت أمواج عمري .. إلى أن ارتطمت بصخرة الحقيقة القاسية ..
                رأيتها فجأة مثل جميع النساء ..تشبههن ..تقلدهن .. ذات الغيرة .. طقوس حب متكررة ..
                وأنا لن أكون إلا رجل المرأة الاستثنائية ..
                أكره ماهو عاديّ يا صديقي .. لم يكن الحب معها خرافيا بعد أن هجرت غصونها العصافير الأسطورية
                وسقطت جدائل عشتروت !

                -لكنها بدت متعبة ..مشتاقة .. نحت الحنين جسدها، صارت كالظل المكسور ...
                الوردة الشفافة غادرة شعرها .. أبكاني حالها .. !

                -سوف تنسى لا تقلق .. الأنثى مثلها تنسى إذا ما تأبطت ذراع رجل آخر .. أي رجل يمكن تقع في حبه ويقع في حبها!
                المسألة مسألة وقت ... أو مسألة رجل آخر !

                لم يرد عليه.. أخرسه ذهوله .. هل كان صديقه الشاعر باردا لهذه الدرجة؟ ميتا إلى هذا الحد ؟
                أدرك أن صديقه لم يكن يبحث عن حبيبة ..بل عن قصيدة ..!
                كأنها نزوة شعرية ... أبيات على مرّ أيام .. تحوّل رويّها إلى صدى .. !

                احتضن انكسارها، وقف إلى جانبها أثناء العاصفة، محاولا التخفيف عنها ، شيئا فشيئا كان يغرق في حبها،
                مع الوقت تعلقت به .. فوحده من امتلك مفاتيح النسيان .. عاملها بحنان .. كان رجلا حقيقيا .. !
                دار حديث الحب بينهما بصمت .. اعترف لها دون أن ينطق .. وبادلته المشاعر ذاتها .. كان هائما في بحيرة الهوى وسط البجع ..
                وذات يوم تواعدا في مقهى لا تبرد قهوته ..أراد أن يقول كل ما عنده أخيرا !
                جلس ينتظرها على أقرب كرسيّ إلى المدفئة .. أمسك الجريدة يقلّب صفحاتها .. وفي إحدى الصفحات الباردة
                قفزت في وجهه قصيدة لشاعر يعرفه تماما .. تحت عنوان "حبيبتي وصديقي الخائن" !!!
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • محمد مثقال الخضور
                  مشرف
                  مستشار قصيدة النثر
                  • 24-08-2010
                  • 5517

                  الطرق لا تؤدي كلها إلى روما . . !
                  أَعرفُ طريقًا تُؤَدِّي إلى الانتظار

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    الآن أدركت كم كان معلم الحساب أَفلاطونيًا !
                    لا أدري من أين جاء بكل تلك المعادلات المثالية !

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة


                      عاود الربيع دارنا
                      جا وجاب معاه
                      الحراير،الرجال ..
                      دمها ثاير شدايد
                      زحفت من
                      شمالها لجنوبها
                      جواد خيال..
                      شاقين الطريق
                      براية النصر
                      وبإذن الله
                      شعارها النضال ..
                      صداها ضرب في
                      كف الميزان
                      وخرج الظلم من
                      فم المحال..
                      لوقالو:
                      وين الجمال مرآه
                      نقولهم :
                      يا قاصد النيل
                      روح شوف محلآ سخاه ..
                      شفت الأصل في
                      الشجرة والحجرة
                      نهرو ثاير في حماه ..
                      يا زاير لأم الدنيا
                      بلاغ سلامي للحاير
                      وقولو :
                      القلب والرب معاه ..
                      وبإذن الله
                      مصر في يد آمنة
                      حاميها هم شبابها
                      مكتوبين في سماه .
                      جميل هذا الحس الشعبي
                      الذي يمثل كثيرا في ضمائرنا العربية

                      متعت بالخير و السعادة
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                        أخلعُ قبعةُ صمتي هذا المساء ......
                        لا مانع من البكاء قليلا ..
                        من قال أن الرجال لا يبكون ؟ أن عليهم الاختناق بحزنهم، بربطة العنق المكابرة ؟
                        والبزة العنيدة ؟
                        يكاد يكون الظلام كحضن امرأة .. كأمي !
                        وأين أمي .. ؟ رحلت لتتركني طفلا وحيدا.. نعم أنا طفل رغم الشيب، رغم الوجه المجعد ..!
                        وأحتاج أمي ؟؟
                        كم كان العمر قاسيا، باردا .. موجات صقيع متتالية .. رحلت الطيور ، كفّت الروح عن الغناء ..
                        أين صوتها يدندن ..يلا ينام ..يلا نام ..لأنني حقا أحتاج أن أنام !
                        رغم أنني فقدتها منذ زمن بعيد ..إلا أنها تحاصرني هذه الأيام ، أجد وجهها كيفما استدرت ..
                        أتعثر بخصلات شعرها .. ويعزف الحنين على أوتار مشطها العاجي !
                        أرى ثوبها، تلبسه الظلال، تختال به ..عبثا أحاول الإمساك بذيله .. كلما اقتربت لألمسه هرب بعيدا
                        كفراشة تخاف على ألوانها، على بهجتها .. تحط على زهرة النور .. تارة تنطفئ ..تارة تضيء!

                        كنت كثير السفر والزمن خيل ريح لا يهدأ .. أمس كنت صغيرا ،نحيل الجسد ،قصير القامة، أحمل جعبة من الأمنيات
                        أكبر مني ، تطير منها مع كل خطوة عصفورة ..إلى أن صارت جعبة من هواء وقصاصات الذكريات ..
                        من الطفولة إلى بوابة الفصول... تارة مزهرا .. تارة مصفر الأوراق ..أو عاريا ..
                        ماذا بعد خريف العمر .. ؟
                        -موت؟
                        وماذا بعد الموت ؟ ..
                        ليتنتي أعود جنينا .. وتنسيني الأيام في رحم أمي ..!

                        صديقي الجميل رحلت منذ يومين ..! لم أعد أبكي على الرفاق الراحلين ..
                        ابتسمت .. وتحدثت إليك في ورقة النعاء معاتبا .. لم لم تنتظرني .. لنذهب معا؟!
                        تشاركنا كل شيء .. فلم انفردت بالكأس الأخير ؟
                        وهل أنت في حضن أمك الآن ؟

                        لم أكن أغار منك قبلا ..كنا متساوين في كل شيء .. الظروف ..الحظ .. الخيبات ..!
                        لأول مرة أجدك أوفر حظا مني ..
                        إسألها هل التقت بها هناك؟ هل تحدثتا في وصفة ما .. عن الحلويات ..عن الحنان ..عن الحب!
                        وأنت هل تتنصت إلى حديثهما كما كنا نفعل عندما كنا صغارا ..لاسيما في فترة ما قبل العيد ..
                        لنعرف ماذا ستحيكان لنا من ثياب ودفء ..!

                        ياااااه يا "توفيق" رحيلك فتح كل أبواب الذكرى والحنين ..!
                        أتذكر حين خدمنا في الجيش معا .. لم رحلت لتتركني وسط ..بندقيتين!
                        وسط عاصفتين .. تمزقني الوحدة يا توفيق ..
                        الحنين أعادني طفلا كثير التذمر .. أنتظرك لتعود وتأخذني ..لا تتأخر يا توفيق ...
                        أشعر برعشة .. ببعض الحمى .. شيء يأكل جسدي .. يخيم ضباب هنا ..
                        صوت أمي يعود ..يقترب أكثر .. كأنها تهمس في أذني حقا ..
                        ماذا يجري ؟ قل شيئا يا توفيق ؟ لا تتركني أهذي وحدي ...
                        آااه ..ها أنت ..ها أنت ..يا توفيق ..يا رفيق العمر .....كنت أعرف أنك لن تخذلني!!!!
                        و كنت أعرف أنك لن تخذليني
                        أو تخذلي موهبتك المدهشة
                        ها أنا أعود إليها
                        لأدرك كل هذا و أكثر
                        و أن موعدا ما سوف يأتي بسكاكر من أصابع بسمة الصيادي لتسعد و تشجي محبي الأدب الجميل !

                        ربما تحتاج هذه إلي جملة أو سطرا واحدا لنغلق و نطرح ليرى القراء أن هنا نجما يتحين الظهور على استحياء !
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                          من أكون ؟؟





                          جلست في سرّها تتساءل كم لديها من مغناطيس غير مستعمل ،منذ بدايتها في وحل الغواية ، أخذت تفكر كيف تجذب الرؤى نحوها بلا تفسير !!..وكيف يقولون عنها الفاتنة ، الساحرة ، السالبة للعقول ، صدّاها له رنّة العود ، وخشخشة خلخالها تفتح أبواب الصدود ، تصدّح في السماء بالوعود ..عطرها الماكر يطارد كل الخطوط ، الطول في العرض والمدارات من فوق !!
                          ذات طلاسم ملتوية ، لولبية قاتلة ، تفتك بناظريها...عطسها كفيل بأن يسقط المسافات البعيدة في يمّ اللاوعي!
                          ابتسامتها محملّة بالفيروس ..لآ ...لا يمكن لمسها بالنهار ، تعودت الظهور كالخفاش في الظلام !!
                          يا إلهى من تكون ؟؟
                          لمَ هي قوية البنيان ، شديدة المشاكسة ، زوابعها رذاذ ..تحمل في جدائلها شذى الحب ، عاصفة أوهام لم تتشبع
                          من شهقات سقف بيتها المتكون من غرفتين ، فراحت تنقب عن عواصم الأحرار ، تنصب الفخاخ بالإلزام وأوامرها
                          تعليمات تطبق بالإجبار ...يا للمهزلة رجل التاريخ وقع بشباكها .. جعلت منه حقل ملغم ورأس معبّأ بالديناميت
                          شكلت من تردده موج بحر يصب لعنات ، وعُمْلته القديمة مطعم مفتوح تقتات من الذبابات ..!
                          يا للهول إنها تفضل أكل اللحوم المملّحة...كم هي متهورة !!
                          والرجل ذا الملامح المجهولة انتصب في مناوراتها الصغيرة ليكون بهذا طبق المداعبة الممتلئة بالفواكه الإستوائية
                          كم هي شرهة تأكل بنهم كبير وتتلذذ حتى أصيبت بتخمة ، وعندما نال منها التعب لجأت لهودجها المطيع ، المريح تتمتم في هدوء
                          قائلةً :
                          هي مجرد نزوة وغدت في أحضان ستة نجماتها تسامره بالضحك والقهقهة أنا أميرة الكون وأصابعي العشر
                          تتحكم جيدا في رأس الحرف والسطر والإستفهام !! ...أنا هي الدعابات التي تتكاثر في السماء والهواء كالفطر

                          أنا من يسقط في ليلي الحالك ، الحاوي والحاكي ، الحاكم والطارق دون استئذان ..
                          وقالت أخر كلماتها : اخ كم هذا العالم هزيل هذه اللحظة ..قتال ، دماء ، أشلاء وأنا في حفلتي الكبرى أقيم
                          صلاة الوداع بفستاني الأزرق وكأس النبيذ المعتق .


                          جميلة و أنتظر ما هو أجمل و أدهش
                          و صلاة الوداع بفستاني الأزرق و كأس النبيذ المعتق ( لنجعله كأس تمر هندي أو خروب ههههه )
                          أخاف عليك من هجوم أصحاب المشروبات البرئية !!

                          تقديري و احترامي
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                            هنا أختبيء
                            خلف الابجدية
                            النفس المتقطع
                            تنهيدة لفكرة بعيدة
                            تراود أرقا
                            يحملك أغنية تغري
                            بالاقامة طويلا
                            في دهاليز الضياع
                            لا أعرف الآن سوى أني
                            غائرة في قلب اللحظة
                            والحرف يعرف جيدا
                            لون عيني
                            ايقاع نبضي
                            فهل يسمح قراصنة الحياة
                            أن أستجلي طالع الجهات
                            لذيول الشمس المتدلية
                            من الأحداق
                            لأتلمس الطريق
                            نحو الأرض
                            ولم ...لا .....
                            نحو السماء...؟
                            من قلمك تطل روحك بكل روعتها و جمالها ، فتسيل نورا
                            ونتعلم كيف نقيم الحرف على الحرف
                            كيف نكتبنا
                            بكل هذه الروعة و البهاء

                            سلمت روحك شاعرتنا الكبيرة


                            تقديري و محبتي
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                              بين هذه المباني التي تفتقر إلى الحب ..مشى صوب ضفة أخرى للضوء ..
                              رجل مثله لم يجد من يربط له ربطة عنقه، من يعدّ له الصباح بطريقة أجمل ..!
                              لطالما كان الرجل الباحث عن الحب !
                              إلا أن أرصفة الضباب ..لم تكن تحمل شيئا غير الضباب ..!
                              وجوه صفراء تعبر ببطء .. وبائع ورد لا يقدّر أن وردته، إن لم يكن للرجل قلبا ليهديها إليه،مؤلمة!
                              لم يكن شاعرا، كما كان يعرّف عن نفسه .. كان يقول أنه قصاصة بين أنامل الريح، قافية من قوافي
                              الصمت .. !
                              خطوته كوقع المطر .. أبجدية هنيهة ..حضور سريع كظل لا يترك خلفه أثرا!

                              القدر دائما ما يختبر صبر أولائك المتعطشين للحب!
                              جعله شاهدا على قصة عشق خيالية الجمال .. وهو وسط الثلوج يراقب صديقه كيف ينعم بالدفء
                              في حضن امرأة تسكن فيه البلابل والزهور والأغنيات!
                              "يكفي أن يكون صديقك عاشقا ..لتكون سعيدا"
                              هكذا كان يباركهما بصلاواته وأمنياته...!
                              وفجأة تبدل الفصل الهادئ، دوى الرعد، جن جنون السماء ..! وبدأ معها بالهذيان :
                              "ماذا حدث ؟ هل افترقا حقا !
                              حدثٌ خارج المؤلوف كيف وهو الذي اعتزل شرب الخمر منذ رآها، مبررا أن عينيها أسكرته ..فأدمن عليهما ..
                              كيف وهو الذي اختصر الأبجدية باسمها؟ وحضور العالم بين شفتيها ... !
                              وهو نفسه يرحل اليوم عنها .. أي صفعة تلك التي أيقظته من سكرته؟"

                              صار الأغرودة الحزينة بين عصفورين .. فقدا شمس الغناء .. فقدا الربيع !
                              وهو فقد مكانه في الظل .. ظل الحب !

                              تغيرت المواسم، رحل هو مع أسراب الحياة بحثا عن أغنية أخرى .. بينما بقيت وحيدة
                              يبلل جناحيها الانتظار .. يقتلها الفراق ببطء ..!

                              لم يرد أن تتكرر مأساته بهما ، تردد كالفراشة بينهما، يخنقه كلام تلك ... تقتله لامبالاة صديقه !
                              واجهه ذات مرة بعد طول تعب .. حدثه عنها ، عما تعانيه ..
                              -هل سألتك عني ..؟
                              -نعم قلت لها أنك تعاني من حالة مستعصية من الصمت ..
                              وكان لجام حزنها قد أفلت منها .. فكان البوح دموعا .. نجمة تشردت بين مقلتيها تناديك .. تعاتب حائرة :
                              لماذا خلعتَ معطف المطر .. وتواريت خلف سحابة من صمت و رماد؟

                              -بل هي التي خلعت عنها ثوب النرجس .. انتزعت أقراط الياسمين .. تسربت خارج دفتري..
                              كسرت مرآة الشعر .. ليست هي المرأة التي أحببت !
                              بحث طويلا عن تلك التي هيجت أمواج عمري .. إلى أن ارتطمت بصخرة الحقيقة القاسية ..
                              رأيتها فجأة مثل جميع النساء ..تشبههن ..تقلدهن .. ذات الغيرة .. طقوس حب متكررة ..
                              وأنا لن أكون إلا رجل المرأة الاستثنائية ..
                              أكره ماهو عاديّ يا صديقي .. لم يكن الحب معها خرافيا بعد أن هجرت غصونها العصافير الأسطورية
                              وسقطت جدائل عشتروت !

                              -لكنها بدت متعبة ..مشتاقة .. نحت الحنين جسدها، صارت كالظل المكسور ...
                              الوردة الشفافة غادرة شعرها .. أبكاني حالها .. !

                              -سوف تنسى لا تقلق .. الأنثى مثلها تنسى إذا ما تأبطت ذراع رجل آخر .. أي رجل يمكن تقع في حبه ويقع في حبها!
                              المسألة مسألة وقت ... أو مسألة رجل آخر !

                              لم يرد عليه.. أخرسه ذهوله .. هل كان صديقه الشاعر باردا لهذه الدرجة؟ ميتا إلى هذا الحد ؟
                              أدرك أن صديقه لم يكن يبحث عن حبيبة ..بل عن قصيدة ..!
                              كأنها نزوة شعرية ... أبيات على مرّ أيام .. تحوّل رويّها إلى صدى .. !

                              احتضن انكسارها، وقف إلى جانبها أثناء العاصفة، محاولا التخفيف عنها ، شيئا فشيئا كان يغرق في حبها،
                              مع الوقت تعلقت به .. فوحده من امتلك مفاتيح النسيان .. عاملها بحنان .. كان رجلا حقيقيا .. !
                              دار حديث الحب بينهما بصمت .. اعترف لها دون أن ينطق .. وبادلته المشاعر ذاتها .. كان هائما في بحيرة الهوى وسط البجع ..
                              وذات يوم تواعدا في مقهى لا تبرد قهوته ..أراد أن يقول كل ما عنده أخيرا !
                              جلس ينتظرها على أقرب كرسيّ إلى المدفئة .. أمسك الجريدة يقلّب صفحاتها .. وفي إحدى الصفحات الباردة
                              قفزت في وجهه قصيدة لشاعر يعرفه تماما .. تحت عنوان "حبيبتي وصديقي الخائن" !!!

                              الله يابسمة
                              و أغلقت هنا ؟
                              على هذه القصيدة ؟
                              و هل نعيش كردود أفعال ، و نبني حياتنا على أوهام ؟

                              حديث طويل سوف أقوله حين تنشر منفردة
                              جميلة آنستي الرائعة
                              sigpic

                              تعليق

                              • خديجة بن عادل
                                أديب وكاتب
                                • 17-04-2011
                                • 2899

                                ..................
                                التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 03-05-2012, 15:28.
                                http://douja74.blogspot.com


                                تعليق

                                يعمل...
                                X