كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    يلوك لفافات الوقت
    مغموسة بما يروى
    يقال
    يرى على عين السماء
    و صدر الأرض
    فيغمس إصبعه في ماء يقينه
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792


      بم يبدأ
      براقصة دوخت الأمير
      انسلت من بين ثقوبه
      أغرقته في بركة الشبق
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792


        أم أب تشقق ماء وجهه
        فأنّ برميم نسله : رأيتني في المنام أبيعك
        أم تكون مضاجعة الكواكب
        ما تناثر من لهاثها من جبال و أقبية و كهوف
        ماذا عن فضحيتها ؟
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          قبضة من دراهم
          قبضة من دم
          أيهما أولى
          لتبني حكمة الورق
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            قلع الحنجرة
            حشوها بكنز من ذهب
            تفخيخ مئذنة برماد الصدق
            تفكيك روح على حد سكين
            و إشباع جوع تنور ؟
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              فاسقني الخمر حتى
              إذا ماتت مفاصلي
              وذَهِلت ذوا هلي
              فشأنك وما تريد !*



              * عبيد بن الأبرص : عند مقتله على يد النعمان بن المنذر
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792


                من أي الحطابين
                أستدفئ
                لشتاء يغتال : وجه الصبح
                رأس النهار
                خاصرة الليل
                يلاحقني بمدية
                يقابلني خافضا جناح القلب بوردة
                الحطابون و الأمراء سواء
                في انتماء قرابينهم !
                sigpic

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  لم يكن يسمع به أحد ...
                  و لكن قبل الإنتخابات بأيام
                  أصبح حيّا و له كيان :
                  أسموه " مُواطن "
                  و العجيب أصبحت له واجبات
                  و حقوق ...أيضا !
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • حنان علي
                    أديب وكاتب
                    • 20-07-2010
                    • 92

                    فكرة حامت في الهواء
                    منحسرة عن زوبعة
                    أو أحجية مزيج من كلتيهما
                    توقفت في فراغ
                    زاغت مني بكل سرعه وسلاسة
                    هاربة من تعديلات التي قد تتعرض
                    لها, تستبعد أية صله .........!!
                    فماذا إذن...؟
                    أاستمر..
                    .
                    انفض حجرات أشبه بقبو
                    علق به غبار طن ويزيد
                    لماذا...ولم .. لا
                    قد يتيح النهوض من الماضي.
                    .
                    مخزون أمل داخل طياته
                    رغبة في موت.
                    .
                    عند الأفق لم..لم تكن هناك أي بوادر ضوء
                    إنما سطوع خافت
                    لقمر يحتضر يسقط
                    على العتمة و أغوص
                    في عتمة جديدة.
                    .
                    كثيب من ذكريات
                    ينحني مع شعاع طيفه.
                    نور طيفه يتطفل
                    على ليل فقده.
                    ها هو النهار يولد
                    .
                    تدفق الأسئلة يتوقف عند حد
                    معين
                    .
                    غادرت الفكرة
                    كأنها حمامه
                    تبحث
                    عن عش.
                    لا أعلم أيهما يرتوي من الآخر

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      مابك أيها القلم
                      ألا تهدأ قليلا
                      ما بالك لا تفرق بين الخاص و العام
                      تعطي لنفسك الحق
                      و تسلبه من غيرك
                      اهدأ
                      لا تخض فيما لا تدرك له سقفا
                      و لا تلطم الأبواب حتى لا تفزع الطيور !
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        لن تتحمل رأسك خيوطُ الياسمين
                        سوف تتقطع
                        تتهالك
                        ثقيل ما تحمل مكتمل االإستدارة
                        كرواية كتبت فصولها ذات موت
                        وما عليك سوى اجترارها !
                        sigpic

                        تعليق

                        • نجاح عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 08-02-2011
                          • 3967

                          كان النوم يتسلقُ السلالم الموسيقيةِ الى عيوني ..
                          وعندما يصل أليها ...يصطدمُ بطيفكَ ....ويرجع ..!!

                          تعليق

                          • روز زياد
                            أديب وكاتب
                            • 30-01-2012
                            • 26

                            الأزرق والزهري!

                            في تلك اللحظة التي سمعتُ فيها نبضات قلبك لأول مرة شعرت بأن العالم قد توقف وأن احساسي بالزمان والمكان قد اختفى تماماً . تضاءلتُ امام هذه المعجزة الربانية فقد كان عقلي البشري أصغر من أن يستوعب ظاهرة اعجازية مثلك أنت . شعرت بصغري أمامك أنت الذي لم يكن يتعدى طولك وقتها (1سم ) فكيف لروح أن تُخلق من روح وجسد يتخلق داخل جسد. نعم ، لقد توقف الزمان حينما أدركتُ أنني أحمل معجزة استثنائية جدا متجسدة في "مُضغة".
                            منذ تلك اللحظة أضحيت غاليا وان كنت فقط حقيقة مسموعة لا ملموسة، فأنت وأنا قد بتنا قلبان في جسد واحد.
                            وقد ذاب قلبي حنيناً وترقُباً لأن أعرف أي لون سأغطي به جسدك الصغير حينما يأتي الى هذا العالم أسيكون الزهري ام الأزرق؟ الا ان رغبة قوية خفيّة داخل وجداني كانت تميل دوما نحو الزهري.
                            في التاسع من ابريل حددنا موعداً لنراك ونسمعك مرة ثانية ، لنسمع نبضات قلبك ومناداتك الخفية لنا بأن "أنا هنا إطمئنّا فلا بأس عليّ في كنف هذه الظلمات الثلاث" .
                            في لحظات الكشف تلك سألتنا الطبيبة في اذ كنا نود معرفة جنسك ام نُخلي بيننا وبين الاجابة لنكشتفها لاحقاً وقت ميلادك. صدقني لو لم يكن اختراع الألوان موجودا لأخترتُ أن احتفظ بك مفاجآة آجلة الكشف لأُصبغك صبغة المفاجآت ،الا ان حيرة الألوان قد أخذت مني حينها كل مأخذ.
                            وما بين السؤال والجواب توقف قلبي! شعرت بأن تلك اللحظات كأنها الدهر فقد كنت أخشى شيئاً واحداً أن أُحلّق فرحاً بأن جنيني ولداً أو أحزن قليلا لان الجنين بنتاً.
                            خفتُ أن تكون تلك اللحظة الأولى التي سأتحرّجُ بها من نفسي وتسقط عني ورقة التوت لتكشف سَوءة تناقضي . كنت أخشى أن تغلب شرقيتنا عليّ فأتهلل بذكورتك او أحزن لأنوثتك.
                            في زاوية الغرفة تلك تجلّت مرآة لم أكن قد رأيتها حين دخولي للعيادة ، كانت كالمقصلة في انتظاري لتفضح بانعكاساتها ما سيخُفى عن الآخرين ولم يكن سيُخفى عن نفسي .كانت اللحظة الفاصلة الكاشفة الفاضحة بأن تكون أفكاري ليست الا تغريدات مُجرّدة من الاعتقاد والايمان.
                            وظهرت انعكاساتي مبتهجة في المرآة! نعم، فقد كانت نتيجة استثنائية جدا فحينئذ اشتريتُ صكاً آخر من صكوك الحرية ونزعت قيداً آخر من قيود العقل الجماعي
                            لقد بتُ حرةً أكثر ، متجانسة أكثر، متوحدة في الفكرة والرغبة فقد استقبلت يا صغيري خبر ذكورتك بكل حيادية، ولذلك أحببتك أكثر ! بكل جدارة استحققتَ ان تكون جنين المفاجآت .فلم يكن حبي لك لأن الأزرق سيسدل ستاره قريبا على حياتي.
                            احبتتك أكثر لأنك كنت من أهم الاختبارات التي خضتها في حياتي: اختبار ما بين الفكرة المجردة والرغبة الخفية ...ما بين المثالية والواقعية...ما بين فكرة وأخرى توازيها...ما بين موروث وآخر يزاحمه تناقضا.
                            كنتَ طفليّ وكفى! كنتَ تلك النبضة الأولى التي هزت كل أركان جسدي...وكنتَ ذلك الشعور المدويّ الغريب بعد نتيجة فحص الدم...كنت السؤال وكنت الإجابة...وكنتَ المعجزة الكبيرة وأنا اللاشيء أمامك....كنتَ أكبر مني وكنتُ أصغر منك...كنتَ بخير؟ نعم! وذلك يكفيني وسيكفيني دوماً بأن تكون بخير وتجيء إلى خير وتحيا بخير وتمضي إلى خير.

                            بقلم بلقيس
                            التعديل الأخير تم بواسطة روز زياد; الساعة 09-05-2012, 03:52.

                            تعليق

                            • ايمان اللبدي
                              أديب وكاتب
                              • 21-02-2008
                              • 1361

                              اشرق الفكر .. توهجّ الوطن .. سالت الحكومة
                              التعديل الأخير تم بواسطة ايمان اللبدي; الساعة 09-05-2012, 05:07.

                              تعليق

                              • نجاح عيسى
                                أديب وكاتب
                                • 08-02-2011
                                • 3967

                                صباح الخير ..ايها الحب
                                صباح الحب ..ايها النور ..
                                صباح النور ..يا مصباحيَ الآخضر ..
                                صباح الاخضر ..يا حقلي الذي أزهر
                                صباح الزهر ...يا عمري ..
                                صباح التيوليب الأحمر ........!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X