كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
    صباح يحمل في طيّاته الكثير ..
    "سعيد عقل" و "خليل مطران" اليوم ستكونان حديثي ..
    آمل أن لا تخذلاني اليوم في الإمتحان هههه ...
    لبست لونا رماديا يتناسب مع روحي وهذا الصباح ..
    سأذهب الآن .. وأتمنى أن يكون الحظّ حليفي ...
    لا تحرموني من دعائكم..

    إن شاء الله منصورة عليهما معا
    و سوف تجيدين
    خالص دعواتي بالتوفيق و ليس النجاح فقط بل ماهو أكبر أكبر !!

    الله معك يحرسك خطاك و يرعاك بحكمته إنه على كل شيء قدير
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      جارحون فى السماء كنا
      أوهنا علي التراب
      داعرون فى ظنوننا حد التفنن و العقاب
      نقاسم السماء علمها المكين
      بالصدور و الخفايا
      وندعي بأننا بشر
      يالحكمة الطريق و الحجر !!
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        سئمت وجه الحق إن بدا
        فى ملامح الوجوه
        على شفاه الوقت
        كم رأيت الموت يسحق الحياة
        الزيف مؤسسا للمجد حد البشاعة
        و السقوط
        وكم عليّ كالنعام
        أن أدس الأنف فى الرمال
        كي لا أجن
        أو أظل محض درويش لئيم !!
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          أعرف أن خطوتي هنا
          منزوفة الدماء
          مغلولة الأظافر
          مبتورة الحروف والمعاني
          مسلوبة الأمعاء
          لأنني لحكمة شقية
          صدقت أننا معشر الأدباء
          صادقون وطيبون
          قادرون على بناء تلكم المدينة
          أن نحيل سخف أفلاطون سحرا يعانق السماء !!
          sigpic

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            إن شاء الله منصورة عليهما معا
            و سوف تجيدين
            خالص دعواتي بالتوفيق و ليس النجاح فقط بل ماهو أكبر أكبر !!

            الله معك يحرسك خطاك و يرعاك بحكمته إنه على كل شيء قدير
            ما أجمل هذا الدعاء ! وما أجملك!
            شــــــــــــــــــــــكرا لك
            كتبت اليوم وكان الحديث الاول عن لبنان في قصيدة لإيليا أبو ماضي ...
            وما أجمل الحديث عن لبنان الحبيب!
            ثم تهت قليلا مع "سعيد عقل" و"العظمة " لكن الحمد لله كتبت ..
            كنت مرتاحة اليوم والفضل لدعواتك ..
            لا حرمني منك الله أبدا
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              حين أقرأ جديدا تنهار عوالم مظلمة
              حين أقرأ جديدا تهرب تلك الخفافيش التي تمتص دمي وفهمي
              حين أقرأ جديدا أحس امتلاء و قدرة على أن أكون أجمل
              و لا أعود لذاك السطحي الذي يخوض بغبائي
              فى أمور ما كان له أن يخوض فيها
              حين أقرأ جديدا أشف ، أكون قريبا من الله
              ممن أحب
              وودت حين ذلك أن أضم العالم دون أن يسألني أحد ؛ لم أفعل !!
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                يامليك البلاد .. عد للحياة
                عد للدروب التي أخرجتك
                فتش هنالك عن أنجمك

                كيف ضاع الطريق
                وكيف الصديق غدا ينكرك
                إلى النهر هيا
                إلى ملهمك
                هو ملهمك
                إلى النهر هيا .. إلى ملهمك !!
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  تتسع الهوة فى الهرم
                  مابين القمة واللمم
                  فيسيل النهر و بالحمم
                  يسعي كجيوش من ظلم

                  يتصدع بنيان الأمة
                  تتهاوي أحوال العامة
                  وتعربد أفراس الفوضي
                  ويصير الشح من الكرم
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    أو تقدر حيات تسعي
                    إيقاف النهر عن المسعي
                    بطلان أدمي من نصل
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      أوراق طائرة من زمن سحيق
                      نداء
                      تسدد إليّ نظرات وحشية ، زاعقة المعاني . أروغ من حصارها ، أتململ ، أتصنع الانشغال بالأوراق أمامي ، أجدني مأسورا ، أعاود إختلاس نظرة من الوجه الشبق ، وهاتين العينين الدفاقتين بالنداء الحار : تعال !".
                      يذبحني إلحاح نظراتها ، ألتوي متقوقعا على نفسي ، محاولا تفسير هذه التسديدات المرهقة ، بعد أن جبنت بالأمس أمامها ، حين حانت الفرصة لأجلس بجوارها فى الحافلة ، وحين فتحت باب الحديث أغلقته بغباء .
                      :المحطة الجاية الشون ؟
                      : نننـ لا .. نعم هي ".
                      استدركت : لا .. القادمة إسوا .
                      كنت مصمما على اختراق حاجز الخوف الذي كبلني ، و عقد مرابط لساني ، أحالني إلى مجرد آلة تختزل إرادتها ، وهي تتذبذب ، وترتعش ، و تئن . أجزم أني رأيتها من قبل ، لكن أين ؟ هذا مالم أتذكره .
                      اليوم عادت تسدد نفس الضربات الواخزة كياني . هاتان العينان كنصال تخترق الجلد و الدم ، لهما مذاق خاص ، تأثير حاد ، يجعلني أنتفض ، و لا أسلو أو أقاوم النظر إليهما !

                      الحصار يشتد ، داخلي مفعم حد الحريق ، بأشياء تدفعني للمبادرة ، و محاصرتها ، لا أن أكون أنا المحصار .. مائة مرة تتقابل العيون و لا ترتخي ، و لا يهتز لها جفن .. هاهو السوار فى معصمها ، و القيد ينحت إصبعها ، لا يمثل فى نظري أدني أهمية .. ما هذا الشىء الكامن فى نظرات هذه المرأة ؟ إنها على مشارف الأربعين أو تزيد .. أتوقف تماما عن التصحيح ، أسدد نظراتي غير عابيء بأي من الجالسين حولي ، اختبيء ثانية ، وبسرعة فائقة انتهي من الأوراق ، و انسحب من اللجنة .. لا يهم التوقيع بالانصراف ، أجري .. أجري مذعورا كجرذ مداهم .
                      رهط من الموظفين خلف البوابة المغلقة يتصايحون ، يستنهضون البواب الذي غفا برغمه أو هو يدعي . أتعلق بالبوابة ، أقذف بجسدي خارج المبني ، أنهض ، أصعد درجات الحافلة المنتظرة ، وقد تفتت رغبتي الجامحة ، تذبذب إصراري على ..... .
                      لعنتها ، لعنت نظراتها ، لعنت مشاعري التي انفطرت تحت قهرعينيها .. أحاول استنهاض السائق ، تباله ، ادعي الطرش ، علت أصوات البعض ، اصطخبت ، برطم السائق ، زرجن ، ترك الحافلة ، وانصرف .
                      فتحت بوابة المبني ، تلفت مذعورا .. هاهي مقبلة ، تدنو من السيارة . قمت منتفضا ، قابلتها صاعدة ، أنزلتها بكتفي ، خطفت كفها قسرا ، انسابت ورائي .. توازينا . ضحكت ، أرادت أن تتكلم أو هكذا خيل إليّ . ضغطت على أصابعها . التصقت بي . اهتزت خطواتي . أتعثر . حانت مني التفاتة إلى تفريعات جسدها ، غصت فى خضم عنيف ، عنيف أمر هذا الجدل ، أفقت منه ضاحكا متشبثا بعبثية آنية أتت على كل مختزني ، طوحت بها نهبا لأبواق السيارات المدحرجة على الإسفلت !!
                      sigpic

                      تعليق

                      • فاطمة أحمـد
                        أديبة وشاعرة
                        • 29-11-2009
                        • 344


                        خوفاً من المحتل البغيض

                        خفت أن أسال أحد عن عمر مستباح ..!

                        عن قلب يحيا الموت .. !

                        حتي أبيت أن أسأل أمي – ( في رسالة ).. !!

                        فأثرت أن أسر لتلك الصدفة التي خرجت

                        وستعود ثانية إلي أعماق البحار ..

                        سألتها : لماذا الزواج يشبه الإحتلال ..؟

                        لا تفاهم .. لا حرية .. لا حب ..!

                        قالت : الإحتلال بغيض وما أحد يحب الإحتلال ..

                        قلت وأنا أتلفت حولي : ولا أحد يحب المحتل ..!!

                        التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة أحمـد; الساعة 12-06-2010, 01:55.

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          بهنسي
                          1
                          حين سألوه فى الدار :" إلى أين ؟
                          رد بلا أدني تردد : السينما ".
                          و على غير العادة قالوا :" وحدك ؟!".
                          قال :" وحدي ".

                          2
                          شطح عقله بعيدا . عيناه تحدقان بين تلافيف شجيرات الباذبجان المتعانقة . أمامه نفس المنامة التي دائما ما يجدها هنا ، و كم سببت له الحرج ، وهو يجمع الباذنجان مع زوجات إخوته . القش ، بصمات الجسد الحية ، تشابيح الملاءة ، الأفخاذ .
                          يتوعد النسوة بقطع دابرهذه النجاسة ، و انقاذ الأرض الطاهرة من الشلل ، و العقم .. و على غفلة كانت ناعسة تخايله :" آه .. لو أتزوجك ياناعسة .. يابني ابعد عن الشر و غن له .. لست قدها ، هذه تأتي على بلد ، دون أن تبتل .. أهو عيب أن تكون مدردحة و صاحبة مفهومية ، ألا بد أن تكون حمارة .. إنها صد رد ، جامدة وقوية ، تتحمل هم الفلاحة ، و الصبر على العيشة الجافة .
                          : تعال يابهنسي .. تعال . عيناها تصرخان ، كل خلجة فيها تقول تعال . صحيح وجهها مكشوف ، ولا تستحي ، وعيناها تندب فيهما رصاصة ، لكنها جدعة و بنت بلد متعة ، وهي جاهزة ، لا ينقصها شيء .
                          المندرة فى الدور الثانيي فارغة ، تنتظر من يعمرها .. تنتظر ياشيخ ... !
                          وهذا الأمر لن يكلف الكثير ، يكفي بيع عجلة أو خروفا .. المندرة عمرتها العفاريت ياشيخ .

                          3
                          كان قريبا من المنامة التي دائما ما كان يزيل آثارها كلما استوت . استلقي على بطنه . تحتضنه شجيرات الباذنجان . الشمروخ الذي خرج به من الدار ، على غفلة من الجميع بجانبه . عيناه تخترقان العتمة ، تصلان إلى شاطيء القناة الصغيرة على حدود الغيط . ينتابه فجأة خوف قاتل ، وهو يتصور ذلك العفريت الذي طار خلفه منذ أسبوع ، ولم ينقذه منه إلا والده .
                          داخله ذعر . يجري .. يجري . يغلق عليه المسالك . يحدو به أن يسرع . يتشبث بالشجيرات ، بالشمروخ . كأن ريحا على وشك اقتلاعه . خفتت حدة الخوف . خدره إحساس محموم . غاص معه .

                          4
                          ناعسة ، بدنها الممتليء ، عجزها النافر . أخوه المقتر الذي لا يعطيه حتي مصروف يده ،ولو لم تنفحه أمه بعضا مما توفره ، لما استطاع الذهاب إلى السينما .
                          تعود الترويح عن نفسه كل أسبوع ، يشاهد فيلما لفريد شوقي ، أو أنور وجدي
                          مازال بعينيه وميض الخدر الذي انتشي به . هذا الفخذ اللدن مازال ماثلا أمامه ، ينساب رقصا فى الخمارة .. هذا المعلم الذي أخضع الراقصة .

                          5
                          ليلة اصطحب رمضان - جاره - كانت المرة الأولي لرمضان ، انشحط فى ذراعه ، وانطلقا . بمجرد أن رأي رمضان قطارا يهل فى مواجهته انتفض ، وفزع محتميا : القطر .. القطر يابهنسي .. القطر يابهنسي ". وصرخ . ضحك هو ، ضحك الجمهور : الفلاح أهوه .. وظل يجري .. يجري و بهنسي يلاحقه ، مقتولا من الضحك !


                          يتبع
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            6
                            أحس بهسيس . انتبه . أرجل تدبدب ، تقترب . القمر فى السماء يستديرقرصه ، تقبله غيمة و سحابة تلاطفه ، تمتد شعاعاته فيري من مكمنه كل شيء ، ويسمع كل شيء .
                            : لازم يكون فيه حل ".
                            : و إيه اللي فى إيدي يابنت الناس ؟".
                            : أصلك ما سمعتش الكلام اللي يسمم البدن كل ساعة و التانية ".
                            يخترقان القناة الداخلية ( الزاروق ) فى انحناءة ، يختفيان ، يبسطان بعض عيدان القش ، عليها الملاءة السوداء .
                            : أمن أجل هذا العود المسوس تغامر يابن الناس ؟!".
                            انطرحت . حط فوقها . علت أصوات لهاث ، آهات نشوي ، انفعالات . يري حركة الجسدين بوضوح . اختلج غضبا .. حنقا .. رغبة . الرغبة تلهب كيانه ، تتنامي . يلتوي جسده تحت وقعها ، يحتم ، ينهض فزعا ، يقبض علي شمروخه جيدا ، يتقدم ، يدنو منهما ، يهوي به على رأس الرجل المحموم . انقلب هامدا ، يتآوه ، كأن صاعقة حطت به . اتسعت حدقتاه ، همدت أنفاسه . شهقت المرأة ، صرخت ، وأدت صرختها :" جوزي .. و رب العزة جوزي ياخويا ".
                            تتزحزح للخلف . بهنسي يدنو منها . تتزحزح ، تحتمي بالجسد المغدور . يحكم قبضته علي فخذها ، يعتليها . تنتحب ، تنتحب :" و النبي .. أنا فى عرضك ياخويا ".
                            لا يسمع شيئا . تتوسل . وهو سادر لا يني ، يطفيء نيرانا تأكل جسده ، يحتويها ، يقلب فيها .. تلاشت أصوات التوسل . يلهث . غابت أنفاسها .
                            مخدرا يحاول انهاء اشتيهائه متناسيا الدنيا من حوله ، حتي أنه ما أحس بسلاح المطواة وهو يخترق أحشاءه !!
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              العجل
                              ( حين يختصر الإنسان فى لفظة أو حرف ، فعلي هذا المجتمع أن يري تحلله بنفسه ،كما تتحلل أجزاء الماكينة أو كما تأكل الديدان رمة حيوان ) ربيع عقب الباب

                              ( 1 )
                              كان معلقا فى شرفة البناء القديم ، تشاغله نفس الأشباح ، ترمح على كتفيه .. على قفاه ، فينط محاولا باللكمات .. والرفسات ، يسددها فى الهواء ، وهو يستشعر بعض الرضا ، ثم ينكب متكورا ، منتظرا العم موسي ، والتبن المحمل على ظهور الحمير يتطاير ، ملاطما وجهه و عينيه المظلمتين . أصوات الأولاد ، وهي تستحث حميرها ، يسوط ظهره هو ، يرمي به فى وهدة من خوف وقلق . كانت أصابعه فى حالة ارتباك حادة ، كلما طال انتظاره ، تخلص من قعدته ، جذب جسده وراءه تحت سريره ، وبيديه يقيس ما تبقي من غلة ، وعندما تلاشت الكومة ركبه الرعب ، و إذا بصوت يرن فى أذنيه : شى ياعجل .
                              يهم ملبيا دون انتباه ، فيرتطم بحمار السرير ، وهو يردد : مين .. مين بينادي ع العجل ؟!".
                              دون أن يجد ردا على سؤاله ، يلح فى طلب الإجابة ، فتتقدم خديجة ، وهي تقهر ضحكاتها بصعوبة :" دا بغل البلدية يابه ".

                              يتبع
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                2
                                تخف طائرة ، مفطورة من الضحك ، تضمد له جرح جبهته :" ابقي خلي بالك يابه ،
                                أهي قورتك اتجرحت ".
                                بعد وضع حفنة من البن ، تتركه لائذة بحضيرة البيت ، مع أخواتها ، تنتظر عودة أمها ، التي خرجت منذ الصباح لرواتب كالعادة ، و كانت علي وشك العودة .

                                تكوم مكانه ، صب جام غضبه على رأس موسي ، مؤكدا فى قرارة نفسه ، أنه ربما يجيئه الآن ، أو علي أسوأ تقدير غدا ، فهو لا يستطيع الاستغناء عنه ، مهما تعاظم أمره ، فبدونه - هو العجل - يتوقف كل شيء ، لكن قشور التبن المتطايرة من ( البرد ) السائرة ، وأصوات الأولاد سرعان ما تزعزع ثقته ، و تنهش فؤاده :" العجل لم ينفق ياموسي ، لم يشتك ، مازال بصحته ، يستطيع ... ياسيدي الخضر هلا أخبرتني بما يدبره هذا الرجل .. أنا حبيبك و جليسك .. لا أسأل ، و لا أري .. خدمت موسي عمرا بأكمله ، ماكينة ( الدراوة ) أتعلق فيها ليل نهار ، و أشتكي .. لا أطلب المزيد ، ما يجود به يكفي .. هذه الذراع التي عشقتها ، رغم ما تسببه من لآلام ، تفوق الاحتمال ، رغم ( الكالو ) المنحوت و المقبب فى قبضتي ".

                                يتبع
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X