كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
    بأي ألآي السؤال تتمارى
    الضياع الأمين يكسي القصائد المناضلة
    و أنت ِ تتسولين التقوى
    من طابور الاشتهاء.

    مودتي و تقديري
    لكبير البيان
    و معلمي القدير..
    البراءة .. لها أجنحة
    ومناقير اليمام
    مالم يكن للسيف
    لسجلات الأشلاء
    لأصابع الانتهاك
    تمنحك إياه ..
    بلا ضجيج
    بغتة تغتال شيئا ..
    لم تكن على أهبة
    الرمح ..
    تسعى إلا للامتزاج به

    خالص محبتي أيها الجميل
    قصي الرائع
    sigpic

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      كم ورطت (سيرة الحب)
      قلوبا ً ساهية
      جعلتها تتهور بـ (ألف ليلة و ليلة)
      بملاحم العشق
      نرتدي (ابتسام الزهر)
      وعذرنا البليد( أفديه إن حفظ الهوى )
      الحكايات تقترفنا بجنون
      تنجب القيود من (الأطلال)
      نتوسد بهذيان اليراع
      نبقي قلوبنا وصية سهد .
      (هو صحيح الهوى غلاب) (يا مسهرني)
      يسرجنا الحنين قافية خنوع
      (بعيد عنك) (يا ظالمني)
      تكدسنا الأماني بوجنة السراب
      (كل ليلة و كل يوم)
      نظل رغبة ً مشتعلة ً بالغرق
      يعتقنا الغروب و (فات الميعاد)
      (و للصبر حدود) تظل نبرة ً مهدئة
      (و الحب كده) كلما (فكروني)
      حيرة قلب ٍ أمل حياة
      ترتطم بتعاقب الزمن
      و الذكريات (ثورة شك)
      تعيدنا لـ (قصة الأمس) و (حديث الروح).



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
        كم ورطت (سيرة الحب)
        قلوبا ً ساهية
        جعلتها تتهور بـ (ألف ليلة و ليلة)
        بملاحم العشق
        نرتدي (ابتسام الزهر)
        وعذرنا البليد( أفديه إن حفظ الهوى )
        الحكايات تقترفنا بجنون
        تنجب القيود من (الأطلال)
        نتوسد بهذيان اليراع
        نبقي قلوبنا وصية سهد .
        (هو صحيح الهوى غلاب) (يا مسهرني)
        يسرجنا الحنين قافية خنوع
        (بعيد عنك) (يا ظالمني)
        تكدسنا الأماني بوجنة السراب
        (كل ليلة و كل يوم)
        نظل رغبة ً مشتعلة ً بالغرق
        يعتقنا الغروب و (فات الميعاد)
        (و للصبر حدود) تظل نبرة ً مهدئة
        (و الحب كده) كلما (فكروني)
        حيرة قلب ٍ أمل حياة
        ترتطم بتعاقب الزمن
        و الذكريات (ثورة شك)
        تعيدنا لـ (قصة الأمس) و (حديث الروح).
        عليك أن تحتفظ
        بما تملك من حلم
        ألا تمكنه من السفر
        في عربات شحن الموتى
        تلعن " فرويد "
        على صدر حماقاتك
        و أنت تزحف صوب مقهى ليلي
        لتدرك الفرق ..
        بين مجاز الموت
        و موت المجاز

        تأتيك المدينة ..
        ليس كما تشهيتها
        مالم يكن أمنية
        تداعب العبوس
        حين تغاضبها
        عارية .. أو تكاد
        من الغوامض
        فتحاصر حلمك الأسئلة ..
        أيضا الإجابات ..
        التي لم تكن في أناقتها
        إلا مسحة من حب عذري

        يالك من مخضرم عجوز
        أحتاج أن أغنيها معك ..
        ربما أراها قريبا ..
        شفاعة .. و ربما لا
        فسهام القبائل مسمومة
        و الخيام على قيد النفير تنتظر عودتي
        لتنهي رجمها المأمول !
        sigpic

        تعليق

        • فاطيمة أحمد
          أديبة وكاتبة
          • 28-02-2013
          • 2281

          تأني أيا ساعة الوقت ، لا تخذليني
          دعيني ألحقك


          تعليق

          • فاطيمة أحمد
            أديبة وكاتبة
            • 28-02-2013
            • 2281

            وقد نزحف على طرق الوجع
            فتركض الأحلام
            في عودة للخلف


            تعليق

            • فاطيمة أحمد
              أديبة وكاتبة
              • 28-02-2013
              • 2281

              في عيني دمعة
              تريد أن تحكي قصتها
              بقصيدة بحورها البكاء


              تعليق

              • فاطيمة أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 28-02-2013
                • 2281

                وفكرت في أمنية أخيرة
                لكنها كانت أختبئت
                خلف ركام الأمنيات


                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  وفكرت في أمنية أخيرة
                  لكنها كانت اختبأت
                  خلف ركام الأمنيات


                  قولي فاطيمة
                  لا تتوقفي .. في حديثك قزح من وجع
                  التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 13-09-2013, 09:07.
                  sigpic

                  تعليق

                  • سلمى مصطفى
                    أشقّ الطّريق
                    • 28-11-2011
                    • 78

                    لا أدري،،
                    آكتب سيرة الوجع المحموم
                    والنّور الذي تلجه عتمة
                    لا أدري،،
                    غير شوق يلاحقني
                    بكلّ المسميات أسميه
                    والكنه أداريه
                    فيصعقني الرّسم..
                    يحتلّ سبلي
                    ولا أدري،،
                    غيماتي خلّب
                    انقشعت،
                    بغبار يلاحقني
                    جيوب من حولي مسدّس
                    يستقصي أثري
                    يدحرجني فأندمج والوجع
                    يرتب التفاصيل
                    كأنّها تفاصيلي..
                    ولا أدري!

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      سر الفراشة الحزينة .

                      تمتمت بالسلام و ظلّت واقفة مكانها تنتظر أن آذن لها بالجلوس .
                      شاحبة ، ملامحها تشي بآثار مأساة منتهية لتوّها أو .. زوبعة آتية .
                      كان فيها شيء من وردة صفعها البَرَد أو فراشة جميلة كرمش جناحها صبيّ شقي .
                      سنوات مهنتي علّمتني قراءة الوجوه .. قارئة ملامح أصبحت ..
                      رأيت في نظرتها صرخة مكتومة ، استجداءً ، و في زرقة عينيها خوف كثيف يموج.
                      تتحدّث بصوت لا يكاد يسمع و حين تخفض رأسها و ترخي أجفانها تتوزع الحيرة في المكان ..
                      كانت أشهري الأولى في عملي بتلك الثانوية في المدينة الكبيرة .انتقلت إليها من قريتي البائسة أين كان يحلو للبعض أن يطلق عليّ لقب طبيبة المجانين .
                      حين جاءني قرار تحويلي إلى العمل في مؤسسة أخرى قبلت على الفور .. آمنت دائما بضرورة تلبية نداء المكان و لم أكن من الذين يحبّون أن يكونوا دائما هنا أو دائما هناك .
                      قلت في نفسي ربما في تلك المدينة الكبيرة يكون الناس أكثر تفهّما لمهنة المرشدة النفسية .
                      غادرت الطالبة مكتبي في أول جلسة و تركت معول السؤال ينبش رأسي .
                      ما الذي يمكنه أن يثقل قلب فتاة يانعة في مثل سنّها ؟
                      أخبرتني أستاذتها ، التي هي من أقنعتْها بأن تتصل بي ، أنّها غريبة الأطوار.. تشرد أثناء الدرس . تنظر في الفراغ . تقضم أظافرها و حين تنهرها تنتبه ، تلتهب وجنتاها ، تخفض رأسها و تعتذر بأدب و بصوت مخنوق .
                      مرت شهور دون أن تصارحني الفتاة بشيء عدا انفصال والديها و أنها تعيش مع أمها و أخيها الذي يكبرها بسنة.
                      والدها تزوج من أخرى و هجرهم .
                      - ماذا عن والدك ؟ كلّميني عنه ..
                      - لا أراه إلا نادرا .لا أحس بأنّه أبي . لا أشعر نحوه بأي شعور . حتى الكراهة لا يستحقّها منّي .
                      لم أشأ الضغط عليها ...لكني كنت واثقة أن في الأمر ما هو أخطر.
                      حين أخيرا كشفت السر أغرقني الذهول ..
                      رسالة وضعتها فوق مكتبي في ثاني لقائي بها و أسرعت نحو الباب . ناديت عليها فلم ترد .
                      فتحت الورقة . التهمت عيناي السطور . صعقت .
                      " أستاذتي ليس لي غيرك . أمي لم تعرف في الأول . لكني اضطررت أن أخبرها...بعد أن رأيت أخي يتمادى . لا أفهم لمَ يفعل ذلك ..أمي صفعتني . . أستاذتي .. أخي يهدّدني بافتعال فضيحة لي لو أخبرت أحدا .كرهت البيت أستاذتي . كرهت أخي . أفكر في الانتحار لكني أخشى على أمي من الحزن ."
                      لم أدر بمن ألوذ أستاذتي ..ليس لي غيرك . أنقذيني . "

                      الكلمة الأخيرة عصفت بالبقية الباقية من عقلي .
                      .....
                      في نهاية الأسبوع كنت أقف عند باب منزلها .
                      فتحت لي والدتها و ابتسمت مرحّبة .
                      حينها أدركت حجم المهمة التي وضعها القدر على كاهلي .
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        هيا بنا نحطم زجاج الرتابة و الملل
                        هيا بنا نلعب
                        نقرأ
                        نفكر
                        نكتب
                        نشتل بعض زهرات تفك ظهر هذا الرحيل

                        جميل ما قرأت أستاذتي آسيا
                        و إن كان التفجير كان على ذيل العمل
                        حيث القفلة

                        بوركت
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          المشاركة الأصلية بواسطة سلمى مصطفى مشاهدة المشاركة
                          لا أدري،،
                          آكتب سيرة الوجع المحموم
                          والنّور الذي تلجه عتمة
                          لا أدري،،
                          غير شوق يلاحقني
                          بكلّ المسميات أسميه
                          والكنه أداريه
                          فيصعقني الرّسم..
                          يحتلّ سبلي
                          ولا أدري،،
                          غيماتي خلّب
                          انقشعت،
                          بغبار يلاحقني
                          جيوب من حولي مسدّس
                          يستقصي أثري
                          يدحرجني فأندمج والوجع
                          يرتب التفاصيل
                          كأنّها تفاصيلي..
                          ولا أدري!
                          أنا أدري .. أن عندك الكثير
                          متعينا بحديثك ..
                          لنكون معك على قيد حبة نور .. و فرح !

                          بوركت
                          sigpic

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182


                            نكثت لغتي بعهود الصمت
                            أخبّئ حبّك خلف متاريس العقل
                            تفضحني محبرتي
                            و حرف مشاغب ..



                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182


                              الرصاصة تميت الجسد
                              الكلمة تسحق الروح ..
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                أيها الوجه الضارب فى دمي
                                أشتاق عينيك
                                هلالي حاجبيك
                                وجنتيك
                                رحيق بسمتك
                                لوني الذي يخضب شفتيك
                                عساني لا أهون عليك أكثر
                                وتأتيني بك
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X