روحي ما تزال فتيّة
كما أوّل التكوين
مورقة
خضراء
تشدّها النجوم إلى أعلى
جسدي
يهبط رويدا رويدا
يتفتّت طينه
كأنّ به شوقا
للأرض الواطئة ..
كيف كل هذا الوقت
جسدي و روحي
تآلفا ؟
كما أوّل التكوين
مورقة
خضراء
تشدّها النجوم إلى أعلى
جسدي
يهبط رويدا رويدا
يتفتّت طينه
كأنّ به شوقا
للأرض الواطئة ..
كيف كل هذا الوقت
جسدي و روحي
تآلفا ؟
تعليق