كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    أعرف نهايتي
    سيقتلني قلبي أو رأسي أو كبدي ..
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
      لاحظت غيابك أيها الربيع
      ألم ترى أن الربيع أتى
      أنت وحدك تأخرت
      ألحق بركبه
      قبل أن يسبقه تبدل الفصول

      صباح الخير أستاذ ربيع أخي الغائب
      الصمت بلاغة الحياة
      أقصر الطرق للموت
      و ربما للتحلل
      من كل قوانين الوراثة
      النشوء و الارتقاء
      التغضن و الجفاف
      كل أكاذيب العلماء
      و أوهام الشعراء
      ومضاجعة اللغة العصية
      لينبت بعض عشب
      و بعض زهر .. و لو بأرض من زفير
      لن ينكسر الأمل ..
      لن ..
      و لن ..
      و لن ..
      ولن نمل الكذب حتى على بنات أشجاننا
      و ندري ..
      أننا أضعنا العمر في حارات هجرتها الشموس
      و غاضبها الغجر ..
      حين أماطوا اللثام عن الأقمار الزائفة !

      أستاذتي و أختي الغالية / فاطيمة
      أنا أتابع أثر الربيع في خطى كلماتك
      و لكن الصمت يفرض علىّ حظرا لا إراديا
      بارك الله فيك أيتها الطيبة الأصيلة المنبت و الروح !
      sigpic

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        نبتت جذوري في المكان
        و ستورق في الزمان
        غصوني ..
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          للصمت بلاغة
          لا يتقنها الكلام ..
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            سأحبّك دائما حتى حين أكرهك .
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              ننتظر الربيع لكي يمر من هنا ..
              تحياتي و شوقي أستاذ ربيع .
              عساك بخير .
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • فاطيمة أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 28-02-2013
                • 2281

                تطفئ الكلمة رصاصة
                ويطحن السلام في الأرض رحى يدوّر شقيها الظلم والغرور
                ورأس يد بكف عفريت أتي من مواقع الظلمة والظلام
                وحيث عم الجهل تملأ الفتنة القبور بحصاد المزيد من الموتى.


                تعليق

                • فاطيمة أحمد
                  أديبة وكاتبة
                  • 28-02-2013
                  • 2281

                  الرغيف..
                  يمشي يجوب الأزقة وسط المباني القديمة المتفرعة من وإلى الطرقات.. تخطو خطواته على أرصفة الفقر
                  سائرا بلا هدف
                  ضاعت أهدافه في الزحام..ثم ضاع خلفها ؛ بحثا عنها
                  أشتد البرد، تساقط ندف الثلج ..شد ملابسه المهلهلة لصدره المتعب ..وبقيت يداه يلفحهما الهواء
                  ولا زال يحملق في تجاعيد الوجوه بحثًا عن نبوءة حسنة؛ تغدق عليه بمعجزة تملأ بطنه الضامر بجائزة..لم يدركه الشبع منذ أيام .. كاد ينسى الاحساس بهرش اللقيمات أو انسياق الآدام لجوفه
                  خيم الليل وخاب سعيه
                  جلس عند يأسٍ يسند رأسه للجدار
                  أخذته سنة..أستيقظ على طيف
                  يُخَيُّره بين رغيف الخبز في يد، ويمسك بيده الأخرى المحبة والسلام ..
                  غمزه الجوع ..بهدوء أو لا وعي امتدت يده للرغيف
                  تحتضن دفئه بكفيه، ويسلمه لفمه ، يقضم قضمة تفي بحق جوعه ...
                  ومشي تاركًا الحب خلفه.


                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    ما حاش سؤلي ..
                    غير سؤلي
                    إن بدا لك .. جارحا
                    أو مادحا
                    في كلي اللونين .. أزرق السحب
                    ياويلي من لوم الدموع على هدب وردة !
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
                      الرغيف..
                      يمشي يجوب الأزقة وسط المباني القديمة المتفرعة من وإلى الطرقات.. تخطو خطواته على أرصفة الفقر
                      سائرا بلا هدف
                      ضاعت أهدافه في الزحام..ثم ضاع خلفها ؛ بحثا عنها
                      أشتد البرد، تساقط ندف الثلج ..شد ملابسه المهلهلة لصدره المتعب ..وبقيت يداه يلفحهما الهواء
                      ولا زال يحملق في تجاعيد الوجوه بحثًا عن نبوءة حسنة؛ تغدق عليه بمعجزة تملأ بطنه الضامر بجائزة..لم يدركه الشبع منذ أيام .. كاد ينسى الاحساس بهرش اللقيمات أو انسياق الآدام لجوفه
                      خيم الليل وخاب سعيه
                      جلس عند يأسٍ يسند رأسه للجدار
                      أخذته سنة..أستيقظ على طيف
                      يُخَيُّره بين رغيف الخبز في يد، ويمسك بيده الأخرى المحبة والسلام ..
                      غمزه الجوع ..بهدوء أو لا وعي امتدت يده للرغيف
                      تحتضن دفئه بكفيه، ويسلمه لفمه ، يقضم قضمة تفي بحق جوعه ...
                      ومشي تاركًا الحب خلفه.
                      رائع هذا النص فاطيمة
                      قرأته منذ أيام و أعجبني كثيرا
                      تتقدمين بقوة في عالم النثر القصصي
                      هنيئا للمتذوقين

                      تقديري و احترامي
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        ليت لليلى عينا لترى
                        براقها ..
                        في شرايين الهواء ..
                        و تصاريف الندى .. أمام بلاغة الفجر في عينيها !
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          لو كان هذا الموتُ يخرجُ من جنازته
                          ومن صمتِ القبور
                          لعرفتِ قبل الوقتِ
                          من أنتِ ؟
                          و كيف يهونُ العمرُ ..
                          حين تضيعُ الروحُ .. لا ترى - و لو سرابا - طريقا للرجوع !
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            أحببت كيخوت ..
                            لكن ..
                            لم أكنه
                            و لا سعيت لكسر دنان لوعته
                            لكني .. حملتها أيقونة
                            وقبلة .. طبعتها بوجنتيك
                            رغم العواصف و الكمد !
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              غناء كالبكاء
                              بكاء كالغناء
                              أنتَ في الحالتين على جناح وجد
                              ورهق
                              تستجلي العتمة بعض ضوء شارد
                              ثم تلمه ككوة
                              كأنك تعطي الشموس بؤرة للولوج إليها !
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                جدي الأعظم بارع
                                في الحفاظ على الموتى
                                شنقهم على صدور التوابيت
                                ليته كان نهرا يحتضن الأحياء
                                تابوتا يواري خجلي من ميت
                                لا يبرح قيود عبوديته ..
                                و رماد أوهامه !
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X