كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة

    الجزائريون أسعد الشعوب العربية

    الشروق

    2014/11/21


    ( كتبتها اللحظة )
    خدوشٌ في مرايا السعادة ../ الشعب يريد كسر المرايا ..

    في مملكة الملك " سعيد جذلان الثاني " كان الجميع سعداء .. النساء ، الرجال ، الأطفال ، العجائز ،الفقراء ، الأغنياء ، الأصحاء ، المرضى ، المجانين ، الحكماء ..كلّهم كانوا سعداء .
    المملكة نفسها كان اسمها " مملكة السعادة " .. و كان الملك ، منذ تولّيه العرش ، بعد وفاة والده الملك "جذلان بن مسرور الأول " قد جهّز كل بيت في المملكة بمرآة . لم تكن مرآة عادية . كانت مرآة عجيبة ، سحرية .. حين ينظر فيها أهل المملكة تزول همومهم و مشاكلهم و تتبخّر أيّة فكرة تراودهم عن الثورة و الحرية و العزّة و الكرامة ، مجرّد النظر فيها يدخلهم في حالة من النشوة و الهدوء و السعادة فيمضون في حياتهم و ينطلقون إلى أعمالهم و أشغالهم اليومية صامتين مبتسمين ، هانئين راضين.. مكتفين بالنزر القليل الذي يجود به عليهم الملك في نهاية كل شهر من مدخول أراضيهم الزراعية الثرية الشاسعة الممتدة بطول المملكة و عرضها ، و التي كان الملك يستولي على محاصيلها من تمور و حوامض و أعناب دون أن يجرؤ أحد أبدا على الاعتراض أو الشكوى أو التذمّر ..
    و لماذا يتذمّرون ؟ لقد كانوا سعداء .
    و كان الملك ، في كل يوم جمعة ، يخرج إلى الناس و يخطب فيهم ، خطبا رنّانة ، عن السعادة و الاستقرار ، عن القناعة التي لا تفنى ، عن ضرورة الولاء للملك و حاشيته ، عن نعمة السكوت الذي هو من ذهب .. نفس الخطب يختمها دائما بنفس الأوامر ( لكي تظلّوا سعداء يجب أن تحافظوا على مراياكم و أن تنظروا فيها مرتين في اليوم : صباحا مع طلوع الفجر و مساء قبل أن تخلدوا إلى النوم .. و من يخالف أوامري ستصبّ عليه اللعنة و يصبح شقيا بائسا ، و يندم و لا ينفعه الندم ) ..
    و حين ينهي الملك خطبته يسأل الرعية بصوته الجهوري : هل أنتم سعداء ؟ فيردّ الجميع بصوت واحد : نعم ..أيها الملك السعيد .. نحن سعداء .
    و هكذا استمرت الحياة السعيدة في المملكة السعيدة لأعوام عديدة .
    إلى أن كان يوم ..
    علم الملك بأنّ أحد الرعايا يدور في السوق و يردّد بأنّه غير سعيد . اغتاظ الملك و تسلّل الرعب إلى قلبه ، خشي أن يصاب شعبه بالعدوى من ذلك الرجل لكنه قال في نفسه ..هو رجل واحد فقط ، لن يؤثّر في البقية ..سوف أرى في أمره ، إما أن أصلح مرآته أو أعزله عن الرعية ..
    دعا الملك إليه فريقا من الحراس .. قال لهم آمرا :
    انتشروا في المملكة و أتوني بالرجل فورا .
    و في أقل من لمح البصر ، جيء بالرجل موثوق اليدين و أوقف أمام الملك ..
    - ما اسمك ؟
    - سعدان بن فرحان
    - أخبرني يا سعدان .. لماذا لست سعيدا ؟
    - لأني لست سعيدا .
    - أتسخر منّي ؟ أسألك فتجيبني بسؤالي ؟
    - عفوا سيدي الملك . لم أعرف كيف أجيبك .أعتقد بأنّي لست سعيدا لأني بدأت أفكّر .
    " مشكلة حقا "..همس الملك في أذن مستشاره ." الرجل يفكّر " .
    - هل خالفت أوامي و تجنّبت النظر في مرآتك ؟
    - لا .. لم أفعل سيدي الملك ..كنت مداوما كما أمرتَ على النظر فيها ..
    - ما المشكلة إذا ؟
    - منذ يومين ، نظرت في المرآة فإذا بها خدوش عميقة ..و لأول مرّة لم أستطع رؤية السعادة و وجدتني أفكّر في أمر أرضي و حدائقي و ضِيَعي التي هي تحت يديك .
    - من تجرأ و خرّب المرآة ؟ أخبرني حالا و إلا قطعت رأسك .
    - لا علم لي سيّدي الملك .
    فكّر الملك مليّا ثم قرّر أن يرافق الرجل إلى منزله لكي يعاين بنفسه المرآة و يرى ما يمكن فعله ..
    في الطريق صادف الملك رجلا آخر مصابا بنفس الفيروس ..إنّه يفكّر ، و مرآته بها نفس المشكلة .. خدوش عميقة . ازدادت حيرة الملك لكنه قال في نفسه .. بسيطة .. رجلان فقط . يمكنني تدبّر الأمر .
    بعد مسيرة أميال ..التقى الملك برجل ثالث . نفس المشكلة .. ثم رابع .. ثم امرأة في ربيع العمر ، ثم عجوز في خريف العمر
    و أسقط في يد الملك و راح يفكّر .. هل يسارع إلى تصليح المرايا المشروخة أم يبحث في سبب تلفها و يقتل من تسبّب في ذلك ..؟
    و لكن ، قبل أن يستقر الملك على رأي ، كان أكثر من نصف الرعية قد تجمهروا حوله يشتكون بؤسهم و هوانهم ، و يهتفون بضرورة تكسير المرايا الكاذبة .
    نص رائع
    كتب بروح الكلاسيكيات التي تمثل جانبا مهما في التكوين الانساني
    حتى كأنني حين قرؤته ظل اعتقادي ملازمي أنه بني على أسطورة ما ، خطها المطر بكف من كفوف الابداع
    القديمة ، حين تلونت بالتجارب الأولى في المعرفة الإنسانية
    هناك .. بل هنا أيضا الكثير من هذه الألوان الشيقة و الماتعة ، التي أسمى ما تحمل الوعي و براءة النور في فلق الصبح !

    أعجبتني كثيرا .. و تمنيت لو كتبت هنا أكثر ، لأنها تحلت بالثوب الرصين للفكرة و المعنى !

    تقديري و الاحترام
    sigpic

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      شكرا أستاذي الغالي ربيع ..
      سعدت كثيرا برأيك
      تحياتي و تقديري و محبّتي دائما .
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • فاطيمة أحمد
        أديبة وكاتبة
        • 28-02-2013
        • 2281

        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        جميل هذا النثر ..
        فكيف توهتك الأفكار ، و تمنعت عليك ، فلم تكملي دوائرك إلي نهاية الاستدارة ؟
        اكتبي أستاذة ؛ ففي الكتابة خلاص ما .. خلاص من لواعج كثيرة و أوهام متربصة !

        تحياتي
        مرحبا الأستاذ ربيع..
        بما أن الأفكار فراشات أو طيور
        فلا نستطيع القبض عليها كلها، ولكن بعضها
        أحيانا أطلق بعضها عنوة.. لحبي الحرية ربما، وربما لأنها ما تزال يرقات صغيرة على غصن شجرة
        تأمل بقدوم الربيع
        قد لا أؤمن بالحرية المطلقة للأفكار التي تجد من الخيال ملجأ تحلق معه بقوة
        لأن للعقل نوافذا كثيرة يشعشع منها الضوء
        لترفرف الطيور إذن على نوافذنا ومعها الأفكار، قد تطير أو تعود
        ولتحم الفراشات حول مصادر النور
        حسبنا أن لا تطير كلها خلف الغيوم
        وأنَّ بعضها على الشجرة!

        تقديري الكبير أستاذي القدير...


        تعليق

        • نورالضحى
          أديب وكاتب
          • 06-07-2014
          • 3837

          ./ ..
          .
          .
          تعآل سيديّ .؛/
          فقد ضآقت آرصفة النآيّ على آهآت الحنيّن ..
          تنوء بــ آحمآل الشوق ..
          تترنم دآخل آعمآقيّ ..
          وترتب صدى شوقيّ فى فؤآدي نفسآ نفسآ ..
          .
          .
          فقل ليّ بربك ..!!
          هل آعوذُ بك من البعد آم آقرأ فآتحة الآشتيآق ..ْْْ

          [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]http://n4hr.com/up/uploads/4c757e359a.gif[/aimg]



          ________________________________________
          ,’
          ** ذاتَ مرة آحببت وَ جلّ من لا يُخطئ ...!

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            كل هبة و انت طيب
            كل ثورة و أنت حي
            اوعى تنسي
            إن بكره ..
            بكره جي
            النهار هايداوي جرحه
            بعد ما شاف اللي دبحه
            اللي هبشه
            و اللي نهشه
            و اللي قطع لحمه
            في دم غرسه

            اوعى تنسى
            بكره جي ..
            بكره حي .. من النهارده
            بس فكر ..
            في اللي جي
            و اللي داير في دواير
            المواني و الحدود
            و الانتيكات
            لا صوت يعلو ..
            غير صوتك يابكره !
            لا ضباب ..
            لا حجر ع الشمس اللي طاله من شقوق الصبح
            بزنود الولاد
            لا خساسه
            لا وراثه ..
            ارمي أشواقك في بكره
            يابكره
            لجل يطرح
            طرح تاني ..
            طرح غير الأولاني .. طرح يتبنى الطموح
            و الأماني
            من تاني .. تفرد ضهرها
            للطريق .. لبكره .. يابكره !
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              ياصديقي
              يارفيق الحلم ..
              اللي مازال في ايدك و ايدي
              بذره بتحن
              تلمس الأرض الجنين
              بكفوف حنينها
              اوعى من تاني
              تكدب على روحك
              و أنت بتداوي
              جروحي و جروحك
              أنت مش محتاج لقاضي
              في قضيه ..
              حكمت فيها
              ايه هايفرق إن قال براءة
              أو مؤبد .. أو .............. ؟
              بتسرقك مني ياصاحبي
              الحكايات ..
              و نوادر الكدب القديم
              و أنت عارف ..
              إن حكمك السليم
              كانت " ارحل" ..
              عاش في قصر .. و لا كوخ
              في شيت .. و لا جوخ
              التاريخ قال كلمته
              ويناير .. داس على رقبته
              و كسّر ضلمته !
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                العيال الشهمجيه
                اللي عايشين بالأونطه
                و الفهلوه ..
                و الرقص على البليه
                عقدوا الحبل
                وفكوا باللعبة الذكيه
                المسائل
                و الحواصل
                و اللي مش حاصل كماني
                أجلوه لجلسه تاليه
                فافرحوا يا أهل بيتنا
                الطريق غايب غيبتنا
                يوم ما يجي .. في الطناش
                يذبل حارتنا
                لا و إيه .. ربما
                يبعد النيل عن جيرتنا !
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  ليتك كنت جعفرا ؛ لأبكي عليك رغم أخطائك
                  الآن يكفيني البكاء على العمر و شتائله !
                  sigpic

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    يشغلني السؤال .. أين وطني في كتاباتي ؟
                    كتبت من القصص الكثير ، و كتبت نصوصا كثيرة تشبه الشعر ، و كان فيها وطني غائبا ..أو حاضرا بشكل بسيط ، باهت ..لست راضية عنه .
                    لا يعقل أنّني لا أملك الوطنية أو أنّي لا أحب وطني ، فحب الوطن فطري ، يولد معنا ، مثل حبنا لآبائنا أو أبنائنا أو ذواتنا . ما المشكلة إذا ؟
                    حين كنت صغيرة ،كان وطني معي ..يسير بجانبي ، ملتصقا بي ،على يميني ..لا ..لا ..على يساري ،جهة القلب ..كنا نمضي معا في نفس الاتجاه مثل عاشقين صغيرين ، كان يمسك بيدي و كنت أغني له أجمل الأغنيات .. / بلادي بلادي .. لك حبي و فؤادي / موطني ..موطني / جزائرنا يا بلاد الجدود /
                    ثم لا أدري كيف فجأة ، أو لعله ليس فجأة ، بل رويدا رويدا ، امتد بيني و بين وطني نهر عميق. فصلنا عن بعضنا البعض .أنا الآن هنا في هذه الجهة من النهر و وطني هناك في الجهة الأخرى . أعرف أنه هناك . أنظر من حين إلى آخر كي أتأكّد من وجوده .أبتسم له أو ألوّح له بيدي و يمضي كلانا في الطريق ، نفس الطريق ، بعيدا أحدنا عن الآخر لكن معا .لا نفترق لكن لا نلتقي .
                    أفكّر لو أنّ وطني يتعثّر أو يسقط ..هل سأستطيع تجاوز النهر و الوقوف بجانبه ، و أنا التي تخاف الماء و لا تجيد السباحة ؟
                    لا أدري . لا أستطيع أن أجيب .لكني أحمل أمنية ألا يسقط وطني أو أنّ أحدهم يجتاز به النهر و يعيده إلى يساري ..جهة القلب .
                    التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 30-11-2014, 18:57.
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • فاطيمة أحمد
                      أديبة وكاتبة
                      • 28-02-2013
                      • 2281

                      عوفيت، أستاذة آسيا، ذات القلب الناضج...

                      عني... ليته كان ما بين وبين الوطن نهر، لأبحرت فيه بكل قوارب النجاة كوني لا أجيد السباحة
                      لكنه واد سحيق وقد جفت المياه وأخاف رماله المتحركة

                      وطني يا حبة عيني.. تلقاني جنبك لو تناديني.. استنه اشويه .. جايه جايه
                      ولو جيت أنضمك لا تتنهد ولا تبكيني!.

                      يسلم وطنك أستاذة آسيا، مودتي واحترامي.
                      التعديل الأخير تم بواسطة فاطيمة أحمد; الساعة 30-11-2014, 19:37.


                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        عزيزتي فاطيمة
                        في احتفالية ستينية الثورة ، في جامعة ، صعد شعراء إلى المنصة و راحوا يقرؤون شعرهم في الوطن و عن الوطن و حين طلب مني قراءة شيء انتبهت أني لا أكتب كثيرا عن الوطن ..لماذا ؟ لا أدري .
                        الشعراء أذكياء .. بعضهم في مثل هذه المواقف يقرأ قصائده عن المعشوقة الحبيبة ثم يوضّح بانّه لا يعني امراة معيّنة بل هو الوطن هههههه ..
                        حفظ الله اوطاننا عزيزتي ..
                        شكرا لك .
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                          يشغلني السؤال .. أين وطني في كتاباتي ؟
                          كتبت من القصص الكثير ، و كتبت نصوصا كثيرة تشبه الشعر ، و كان فيها وطني غائبا ..أو حاضرا بشكل بسيط ، باهت ..لست راضية عنه .
                          لا يعقل أنّني لا أملك الوطنية أو أنّي لا أحب وطني ، فحب الوطن فطري ، يولد معنا ، مثل حبنا لآبائنا أو أبنائنا أو ذواتنا . ما المشكلة إذا ؟
                          حين كنت صغيرة ،كان وطني معي ..يسير بجانبي ، ملتصقا بي ،على يميني ..لا ..لا ..على يساري ،جهة القلب ..كنا نمضي معا في نفس الاتجاه مثل عاشقين صغيرين ، كان يمسك بيدي و كنت أغني له أجمل الأغنيات .. / بلادي بلادي .. لك حبي و فؤادي / موطني ..موطني / جزائرنا يا بلاد الجدود /
                          ثم لا أدري كيف فجأة ، أو لعله ليس فجأة ، بل رويدا رويدا ، امتد بيني و بين وطني نهر عميق. فصلنا عن بعضنا البعض .أنا الآن هنا في هذه الجهة من النهر و وطني هناك في الجهة الأخرى . أعرف أنه هناك . أنظر من حين إلى آخر كي أتأكّد من وجوده .أبتسم له أو ألوّح له بيدي و يمضي كلانا في الطريق ، نفس الطريق ، بعيدا أحدنا عن الآخر لكن معا .لا نفترق لكن لا نلتقي .
                          أفكّر لو أنّ وطني يتعثّر أو يسقط ..هل سأستطيع تجاوز النهر و الوقوف بجانبه ، و أنا التي تخاف الماء و لا تجيد السباحة ؟
                          لا أدري . لا أستطيع أن أجيب .لكني أحمل أمنية ألا يسقط وطني أو أنّ أحدهم يجتاز به النهر و يعيده إلى يساري ..جهة القلب .
                          كيف كان بعيدا ؟
                          أظن أن في الأمر التباسا ما
                          أو ربما هجسة لم تكن سوى على ظواهر قد لا تعني شيئا
                          فالوطن لون جلدك
                          بريق العينين
                          ترنيمة الصدر
                          أبجدية حروفها ناطقة به ، و إن لم يسعفك الرقص على وقعها
                          الوطن أنت .. بكل ما تعنين
                          و بكل ما يعني .. الرسم و الاسم وحبة الفاكهة في شفتيك بسمة و دمعة رقراقة !

                          دائما جميلة نور .. جميلة
                          sigpic

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            آه .. يا أستاذ ربيع الغالي
                            آه .. يا لوجع الاوطان ..
                            كلماتك هي الجميلة و وجودك بيننا هو الرائع حقا ..
                            كل الشكر لك و عميق المحبة .
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              يطلُّ الخريف
                              تسقطُ أوراق الشجرة
                              إنّي أراها من نافذتي
                              تمدّ جذورها
                              عميقا في الأرض
                              تسقطُ أيامي
                              أوظّبُ لغتي
                              أهندم ُكلماتي
                              لزمن آتٍ
                              لن أكون فيه ..
                              التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 01-12-2014, 09:38.
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              • آسيا رحاحليه
                                أديب وكاتب
                                • 08-09-2009
                                • 7182

                                لن أشعلَ شمعةً
                                و لن ألعنَ الظلامْ
                                سأوقدُ أحلامي
                                و أنامْ ..
                                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X