كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    وعاد اللؤلؤ يطلّ من مقلتيها كعروس خجلة
    واستمرّ الحفل يرقص خلسة لقدومها
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • فايزشناني
      عضو الملتقى
      • 29-09-2010
      • 4795

      من كتيب بعنوان ( كيف تكسب الأصدقاء ) قرأته منذ ثلاثين سنة
      أقصد البحر لصيد السمك . شخصياً أنا أحب الفريز وأشتهيه مع الكريما ولكني أجد السمك ولأسباب غريبة يفضل الديدان ، ولهذا متى ذهبت لأصطاد أفكر بما يريد السمك ، لا أضع في الصنارة ثمرة الفريز مع الكريما . بل أدلي الصنارة بدودة أو جندب وأقول : أتحب هذا أيها السمك ؟؟؟
      فلم لا نستعمل العقل بهذه الطريقة ونحن نصطاد الرجال ؟؟ ولماذا نتكلم عما نريد ؟؟ هذا تصرف طفل . هذا سخف !!بالطبع أنت معني بما تريد ، أنت معني به إلى الأبد ولكن لا أحد غيرك معني به وكلنا مثلك عابئون بما نريد .
      وإن كنت على سبيل المثال قد كرهت في ابنك عادة التدخين وأردت أن ينقطع عنه فلا تعظه ولا تتحدث عما تريده أنت ولكن بيّن له أن الدخان يعيقه عن تأليف فريق الكرة أو الفوز في مسافة المئة متر.
      ذات يوم حاول رالف امرسون وابنه إدخال عجل إلى الحظيرة ولكنهما ارتكبا الخطأ العادي المرتكب كل دقيقة ، ففكرا بما أراداه هما . امرسون دفعه بيديه وابنه جره بيديه ، إلا أن العجل جفل مما فعلاه تماماً . فكر فقط بما يريده هو ولهذا تصلّب وثبّت قوائمه وبعناد وإصرار رفض مغادرة المرعى . ورأت الخادمة مأزقهما ، رأت ورطتهما ، رأت حيرتهما فضحكت . هي لا تكتب المقالات والمؤلفات ولكنها في تلك اللحظة المناسبة كانت أرجح بعقلها ( العجلي ) من امرسون العبقري . فكرت بذلك العقل...بما يريد العجل ولهذا وضعت إصبعها في فم العجل وجعلته يلعقه ويمتصه وقادته برفق إلى الحظيرة .
      هيهات منا الهزيمة
      قررنا ألا نخاف
      تعيش وتسلم يا وطني​

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        فكرت بذلك العقل...بما يريد العجل ولهذا وضعت إصبعها في فم العجل وجعلته يلعقه ويمتصه وقادته برفق إلى الحظيرة

        ~~~~~~~~

        حكمة كبيرة وعميقة أستاذي فايز
        لكن أحيانا نخاف على أصابعنا......!!

        الأسنان صقلها طبيب الأسنان جيّدا بحيث هي مستعدّة للعض المباشر.

        !!!



        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سحر الخطيب
          أديب وكاتب
          • 09-03-2010
          • 3645

          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
          فكرت بذلك العقل...بما يريد العجل ولهذا وضعت إصبعها في فم العجل وجعلته يلعقه ويمتصه وقادته برفق إلى الحظيرة


          ~~~~~~~~

          حكمة كبيرة وعميقة أستاذي فايز
          لكن أحيانا نخاف على أصابعنا......!!

          الأسنان صقلها طبيب الأسنان جيّدا بحيث هي مستعدّة للعض المباشر.

          !!!


          اين هي الاثنان
          أخاف أن يكون الطبيب حملها معة وبقيت الأصابع بلا اثنان
          الجرح عميق لا يستكين
          والماضى شرود لا يعود
          والعمر يسرى للثرى والقبور

          تعليق

          • سحر الخطيب
            أديب وكاتب
            • 09-03-2010
            • 3645

            اصابع إستأصلت انيابها
            تحركت خلف الأقدار
            اصابع نهشت كل شىء ولم تبقي إنسان
            أصابع لا تبالي وأخرى تحترق تنزف
            في الجهة اليسرى
            اصابع تحركنا لنتحرك معها في اتجاه الريح
            كم اصبعا يلزمنا لنعيش
            واصبعا نقتلعة لنموت
            الجرح عميق لا يستكين
            والماضى شرود لا يعود
            والعمر يسرى للثرى والقبور

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              دقّيت
              طلّ الورد عالشبّاك
              وينها ..؟؟؟
              تلبّك ما عاد يحكي
              ماتتْ ؟؟!!!
              لشو تخبّي ؟؟
              أنا وايّاك ..أنا ويّاك
              وحدنا يا ورد رح نبكي
              أنت وأنا يا ورد
              وحدنا بهونيك ليلة برد
              حكيت لنا حكاية الحلواية
              فايق وشو طالتْ ؟؟
              فايق..؟؟؟
              حكاية الحلواية
              قالت : حلوة أنا
              خلصتْ الحكاية
              ودقّيت عالشبّاك بعد سنين
              شفتو انفتح
              كيف شكل ؟
              بعدك هون ؟
              قال:
              علّمتني حلوة الحلوين
              إن فلّيتْ ..
              أتركْ عطر...... بهالكون

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • سحر الخطيب
                أديب وكاتب
                • 09-03-2010
                • 3645

                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                دقّيت
                طلّ الورد عالشبّاك
                وينها ..؟؟؟
                تلبّك ما عاد يحكي
                ماتتْ ؟؟!!!
                لشو تخبّي ؟؟
                أنا وايّاك ..أنا ويّاك
                وحدنا يا ورد رح نبكي
                أنت وأنا يا ورد
                وحدنا بهونيك ليلة برد
                حكيت لنا حكاية الحلواية
                فايق وشو طالتْ ؟؟
                فايق..؟؟؟
                حكاية الحلواية
                قالت : حلوة أنا
                خلصتْ الحكاية
                ودقّيت عالشبّاك بعد سنين
                شفتو انفتح
                كيف شكل ؟
                بعدك هون ؟
                قال:
                علّمتني حلوة الحلوين
                إن فلّيتْ ..
                أتركْ عطر...... بهالكون
                رائعه ايمان
                حنين شوق
                وتبقى الأم نبع عطر في للوريد
                يتنقل في العيون
                يبوح بعطر وياسمين
                الجرح عميق لا يستكين
                والماضى شرود لا يعود
                والعمر يسرى للثرى والقبور

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  يا طيفها رفقاً ..
                  إلى متى تنبش رماد قلبي المطفأ بعدها ؟؟
                  إلى متى تظهر لي من بين أسلاك السطور الشّائكة ؟؟
                  يا طيفها رفقاً
                  مابقي لي من بعدها متكأ للعمر ..، لأمضي بين شرايين الزمن المتعبة
                  تشرّدت من بعدك يا أمّي ، مزّق الدمع دثاري ، وسرق ملامحي مني
                  أخذت معك كلّ أهازيج الفرح ، أغاني العيد ، أراجيح الطفولة ، مآقي الأقمار ، أكمام الورود ،صخب الطيور والفراشات على نوافذك.
                  تلوحين لي عبر أرشيفٍ يختزن كلّ أبجديّاتك ، وأنفاسك التي تسكنني .وتتراقص أمام ناظري مراييل المدرسة التي تقيسينها على أجسادنا الصغيرة مراراً ، حتى تطمئنّي لإتقانها قبل الشروع في خياطتها ، وأشعر بدفء القبّعات الصوفيّة التي تحيكينها على صنارتيك بأناة وحنان ، وأخال اليوم كلّ القطع الفنيّة المطرّزة، بسحر أناملك ،حين تنثرينها بإبهارٍ على زوايا الدار.فتزداد أناقة المكان، وحميميّته ،وسكينته.
                  تبسمين ، تنادين ، تتوجّعين ، تهمسين لي بمكنونات قلبك ، وتخبّئين في صدرك كلّ ثرثراتي ..
                  أمّي ...
                  أستحلفك ..دلّيني كيف سأفصل ذاتي عنك حيّة ، وميّتة ؟؟
                  ليتك علّمتني كيف أتقن طقوس الرحيل عنك ، كما علّمتني كيف أغوص في حناياك ، وأنت تفتحين لي ذراعيك ، لتضمّاني ، ولتشبعاني
                  شمّاً وتقبيلاً.
                  كانت لأحضانك رائحة الجنّة يا أمي ..واليوم ما أشقاني !!!وأنا أعانق هذا الكمّ من الفراغ الكبير ، الموحش حولي ..
                  أتدرين أمّي ؟؟!!
                  اليوم زرتني في الحلم ، رأيتك صبيّة حلوة ، حوريّة شقراء ، تمرح ، تتقاطر الكلمات من ثغرها كالشّهد ، لم أرد الصحو ، غفوت متشبّثة بطيفك ، بين أهداب الحقيقة والخيال .
                  أصابني الهذيان أمّي ، أضحك بين الدموع ، وأبكي من خلف تفاصيل مشهدٍ جمعني بك يوماً ، يذكّرني بك ، فأحاورك ،وأنا وسط جموعٍ
                  أدرك أنها تشفق على وجعي الماعاد خافياً ..
                  آاااه كم يلزمني من الصبر ، كي أصدّق أنك رحلتِ ؟ وكلّ ما حولي يتشبّث بك ، ظلالك ما زالت تحتلّ زوايا بيتك النائح بعدك ، الأمسيات الثقافيّة تناديك ، منابر الشّعر يتعلّق على حيطانها تصفيق معجبيك ، الشام العتيقة التي شكّلتْ جيناتك ، تحنّ إليك.
                  أكفّ أيتامٍ ، وأرامل ، ومرضى ، كنت تملئينها من عطاء ربّك بسخاءٍ ، وصمتٍ، ودون جلبةٍ ، وعيناك الراصدتان أبداً لنور الإله أنى اتجهتِ ، ألهذا يا حبيبتي غادرتنا في شهر النور ، والرحمة والمغفرة ..؟؟ما أرحمك بها ربي !!!؟؟؟وما أروع إحسانك !!؟؟
                  صدى ضحكاتك ، صوتك الرّخيم وهو يغنّي لأسمهان / ليالي الأنس / و/ ليت للبرّاق عيناً / .
                  هفهفهة قامتك وهي تنساب بنشوةٍ على ألحانٍ كلثوميّةٍ ، ..كنت تنسين ما حولك ، وتسافرين _ أنت الموهونة بقلبك اللاهث _
                  إلى البعيد البعيد ..تحلّقين حيث النسور ، بأحداقٍ تومض عنفواناً ،وطرباً ، وسحراً ..
                  آاااه لمياء : قاسيون يبكي ، وتبحث عنك أشياؤك المركونة على زوايا الروح ، ترفض النسيان.
                  حتى علب الدواء تحكي لنا عن صبرك ، ومرارة احتمالك حتى الرمق الأخير ..
                  آاااه يا أمي ..
                  صنعت لك محراباً في الروح ..أعيشه لك حتى نلتقي ..
                  سأبثّك دائماً رسائل افتقادي إليك ..
                  سأشكو لك ما فعله بعدك عني ..
                  وأعلم أنك ستهمسين لي بمكنونات قلبك ، وتخبّئين في صدرك كلّ ثرثراتي ..كما كنت تفعلين دائماً.

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    مساء الخير عزيزتي ايمان
                    اشتقناك كثيرا ...اشتقنا كلماتك المعبرة عنا جميعا
                    لن تنسي يا عزيزتي ...لن تنسي
                    وطيفها سيلازمك دائما ...وشوقك سيكبر وينمو مع الايام
                    وحده اليتيم الصغير ...يستطيع النسيا ن...
                    اما الكبير فيتمه يكبر معه ...
                    بغياب الام ...يغيب الحنان ...برحيلها ...تضيق الدنيا ويضيق الفضاء
                    يصبح الكون صقيعا ...لا دفء فيه ...تصبح العيون من حولنا سرابا
                    ستتحرك الطفلة فيك عزيزتي كل يوم ...ستبكي وتبحث عن الحضن الذي يحتوى الزلات والخيبات ...
                    والقلب الذي يبلسم الجراح ...والروح التي تعطي ولا تنتظر المقابل
                    عشت اللحظات عزيزتي ...ومازلت ...كبرت وكبر شوقي وحنيني ...
                    كبرت غربتي من بعدها ...واتسعت رقعة الالم ...
                    لكننا لا نملك غير الصبر ...ودعوة لهم بالرحمة والمغفرة

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                      يا طيفها رفقاً ..
                      إلى متى تنبش رماد قلبي المطفأ بعدها ؟؟
                      إلى متى تظهر لي من بين أسلاك السطور الشّائكة ؟؟
                      يا طيفها رفقاً
                      مابقي لي من بعدها متكأ للعمر ..، لأمضي بين شرايين الزمن المتعبة
                      تشرّدت من بعدك يا أمّي ، مزّق الدمع دثاري ، وسرق ملامحي مني
                      أخذت معك كلّ أهازيج الفرح ، أغاني العيد ، أراجيح الطفولة ، مآقي الأقمار ، أكمام الورود ،صخب الطيور والفراشات على نوافذك.
                      تلوحين لي عبر أرشيفٍ يختزن كلّ أبجديّاتك ، وأنفاسك التي تسكنني .وتتراقص أمام ناظري مراييل المدرسة التي تقيسينها على أجسادنا الصغيرة مراراً ، حتى تطمئنّي لإتقانها قبل الشروع في خياطتها ، وأشعر بدفء القبّعات الصوفيّة التي تحيكينها على صنارتيك بأناة وحنان ، وأخال اليوم كلّ القطع الفنيّة المطرّزة، بسحر أناملك ،حين تنثرينها بإبهارٍ على زوايا الدار.فتزداد أناقة المكان، وحميميّته ،وسكينته.
                      تبسمين ، تنادين ، تتوجّعين ، تهمسين لي بمكنونات قلبك ، وتخبّئين في صدرك كلّ ثرثراتي ..
                      أمّي ...
                      أستحلفك ..دلّيني كيف سأفصل ذاتي عنك حيّة ، وميّتة ؟؟
                      ليتك علّمتني كيف أتقن طقوس الرحيل عنك ، كما علّمتني كيف أغوص في حناياك ، وأنت تفتحين لي ذراعيك ، لتضمّاني ، ولتشبعاني
                      شمّاً وتقبيلاً.
                      كانت لأحضانك رائحة الجنّة يا أمي ..واليوم ما أشقاني !!!وأنا أعانق هذا الكمّ من الفراغ الكبير ، الموحش حولي ..
                      أتدرين أمّي ؟؟!!
                      اليوم زرتني في الحلم ، رأيتك صبيّة حلوة ، حوريّة شقراء ، تمرح ، تتقاطر الكلمات من ثغرها كالشّهد ، لم أرد الصحو ، غفوت متشبّثة بطيفك ، بين أهداب الحقيقة والخيال .
                      أصابني الهذيان أمّي ، أضحك بين الدموع ، وأبكي من خلف تفاصيل مشهدٍ جمعني بك يوماً ، يذكّرني بك ، فأحاورك ،وأنا وسط جموعٍ
                      أدرك أنها تشفق على وجعي الماعاد خافياً ..
                      آاااه كم يلزمني من الصبر ، كي أصدّق أنك رحلتِ ؟ وكلّ ما حولي يتشبّث بك ، ظلالك ما زالت تحتلّ زوايا بيتك النائح بعدك ، الأمسيات الثقافيّة تناديك ، منابر الشّعر يتعلّق على حيطانها تصفيق معجبيك ، الشام العتيقة التي شكّلتْ جيناتك ، تحنّ إليك.
                      أكفّ أيتامٍ ، وأرامل ، ومرضى ، كنت تملئينها من عطاء ربّك بسخاءٍ ، وصمتٍ، ودون جلبةٍ ، وعيناك الراصدتان أبداً لنور الإله أنى اتجهتِ ، ألهذا يا حبيبتي غادرتنا في شهر النور ، والرحمة والمغفرة ..؟؟ما أرحمك بها ربي !!!؟؟؟وما أروع إحسانك !!؟؟
                      صدى ضحكاتك ، صوتك الرّخيم وهو يغنّي لأسمهان / ليالي الأنس / و/ ليت للبرّاق عيناً / .
                      هفهفهة قامتك وهي تنساب بنشوةٍ على ألحانٍ كلثوميّةٍ ، ..كنت تنسين ما حولك ، وتسافرين _ أنت الموهونة بقلبك اللاهث _
                      إلى البعيد البعيد ..تحلّقين حيث النسور ، بأحداقٍ تومض عنفواناً ،وطرباً ، وسحراً ..
                      آاااه لمياء : قاسيون يبكي ، وتبحث عنك أشياؤك المركونة على زوايا الروح ، ترفض النسيان.
                      حتى علب الدواء تحكي لنا عن صبرك ، ومرارة احتمالك حتى الرمق الأخير ..
                      آاااه يا أمي ..
                      صنعت لك محراباً في الروح ..أعيشه لك حتى نلتقي ..
                      سأبثّك دائماً رسائل افتقادي إليك ..
                      سأشكو لك ما فعله بعدك عني ..
                      وأعلم أنك ستهمسين لي بمكنونات قلبك ، وتخبّئين في صدرك كلّ ثرثراتي ..كما كنت تفعلين دائماً.
                      عزيزتي ايمان
                      لا اراني مخولة للتقييم والتصنيف
                      لكني شعرت بعد انتهائي
                      من القراءة ان هذه قصة بامتياز
                      التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 08-09-2011, 23:13.

                      تعليق

                      • فايزشناني
                        عضو الملتقى
                        • 29-09-2010
                        • 4795

                        المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                        فكرت بذلك العقل...بما يريد العجل ولهذا وضعت إصبعها في فم العجل وجعلته يلعقه ويمتصه وقادته برفق إلى الحظيرة


                        ~~~~~~~~

                        حكمة كبيرة وعميقة أستاذي فايز
                        لكن أحيانا نخاف على أصابعنا......!!

                        الأسنان صقلها طبيب الأسنان جيّدا بحيث هي مستعدّة للعض المباشر.

                        !!!


                        عزيزتي سليمى
                        لا خشية من الأسنان ولو كانت مصقولة
                        أما رأيت كيف يروضون النمور
                        في داخل كل منا رغبة
                        فلا يجب أن نرتهن لها
                        وعلينا أن نستشعر رغبات الآخرين
                        هيهات منا الهزيمة
                        قررنا ألا نخاف
                        تعيش وتسلم يا وطني​

                        تعليق

                        • فايزشناني
                          عضو الملتقى
                          • 29-09-2010
                          • 4795

                          المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                          اصابع إستأصلت انيابها
                          تحركت خلف الأقدار
                          اصابع نهشت كل شىء ولم تبقي إنسان
                          أصابع لا تبالي وأخرى تحترق تنزف
                          في الجهة اليسرى
                          اصابع تحركنا لنتحرك معها في اتجاه الريح
                          كم اصبعا يلزمنا لنعيش
                          واصبعا نقتلعة لنموت
                          العزيزة سحر

                          العقول تتحجّر
                          فيغدو الموت واجب مدرسي
                          لا مفر من عد الأصابع
                          طالما نثق بمن حولنا
                          كثيراً
                          من قال أنهم ملائكة
                          أو يملأون ما بين الأصابع من فراغ
                          وقد يكونوا !!
                          هيهات منا الهزيمة
                          قررنا ألا نخاف
                          تعيش وتسلم يا وطني​

                          تعليق

                          • فايزشناني
                            عضو الملتقى
                            • 29-09-2010
                            • 4795

                            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                            يا طيفها رفقاً ..
                            إلى متى تنبش رماد قلبي المطفأ بعدها ؟؟
                            إلى متى تظهر لي من بين أسلاك السطور الشّائكة ؟؟
                            يا طيفها رفقاً
                            مابقي لي من بعدها متكأ للعمر ..، لأمضي بين شرايين الزمن المتعبة
                            تشرّدت من بعدك يا أمّي ، مزّق الدمع دثاري ، وسرق ملامحي مني
                            أخذت معك كلّ أهازيج الفرح ، أغاني العيد ، أراجيح الطفولة ، مآقي الأقمار ، أكمام الورود ،صخب الطيور والفراشات على نوافذك.
                            تلوحين لي عبر أرشيفٍ يختزن كلّ أبجديّاتك ، وأنفاسك التي تسكنني .وتتراقص أمام ناظري مراييل المدرسة التي تقيسينها على أجسادنا الصغيرة مراراً ، حتى تطمئنّي لإتقانها قبل الشروع في خياطتها ، وأشعر بدفء القبّعات الصوفيّة التي تحيكينها على صنارتيك بأناة وحنان ، وأخال اليوم كلّ القطع الفنيّة المطرّزة، بسحر أناملك ،حين تنثرينها بإبهارٍ على زوايا الدار.فتزداد أناقة المكان، وحميميّته ،وسكينته.
                            تبسمين ، تنادين ، تتوجّعين ، تهمسين لي بمكنونات قلبك ، وتخبّئين في صدرك كلّ ثرثراتي ..
                            أمّي ...
                            أستحلفك ..دلّيني كيف سأفصل ذاتي عنك حيّة ، وميّتة ؟؟
                            ليتك علّمتني كيف أتقن طقوس الرحيل عنك ، كما علّمتني كيف أغوص في حناياك ، وأنت تفتحين لي ذراعيك ، لتضمّاني ، ولتشبعاني
                            شمّاً وتقبيلاً.
                            كانت لأحضانك رائحة الجنّة يا أمي ..واليوم ما أشقاني !!!وأنا أعانق هذا الكمّ من الفراغ الكبير ، الموحش حولي ..
                            أتدرين أمّي ؟؟!!
                            اليوم زرتني في الحلم ، رأيتك صبيّة حلوة ، حوريّة شقراء ، تمرح ، تتقاطر الكلمات من ثغرها كالشّهد ، لم أرد الصحو ، غفوت متشبّثة بطيفك ، بين أهداب الحقيقة والخيال .
                            أصابني الهذيان أمّي ، أضحك بين الدموع ، وأبكي من خلف تفاصيل مشهدٍ جمعني بك يوماً ، يذكّرني بك ، فأحاورك ،وأنا وسط جموعٍ
                            أدرك أنها تشفق على وجعي الماعاد خافياً ..
                            آاااه كم يلزمني من الصبر ، كي أصدّق أنك رحلتِ ؟ وكلّ ما حولي يتشبّث بك ، ظلالك ما زالت تحتلّ زوايا بيتك النائح بعدك ، الأمسيات الثقافيّة تناديك ، منابر الشّعر يتعلّق على حيطانها تصفيق معجبيك ، الشام العتيقة التي شكّلتْ جيناتك ، تحنّ إليك.
                            أكفّ أيتامٍ ، وأرامل ، ومرضى ، كنت تملئينها من عطاء ربّك بسخاءٍ ، وصمتٍ، ودون جلبةٍ ، وعيناك الراصدتان أبداً لنور الإله أنى اتجهتِ ، ألهذا يا حبيبتي غادرتنا في شهر النور ، والرحمة والمغفرة ..؟؟ما أرحمك بها ربي !!!؟؟؟وما أروع إحسانك !!؟؟
                            صدى ضحكاتك ، صوتك الرّخيم وهو يغنّي لأسمهان / ليالي الأنس / و/ ليت للبرّاق عيناً / .
                            هفهفهة قامتك وهي تنساب بنشوةٍ على ألحانٍ كلثوميّةٍ ، ..كنت تنسين ما حولك ، وتسافرين _ أنت الموهونة بقلبك اللاهث _
                            إلى البعيد البعيد ..تحلّقين حيث النسور ، بأحداقٍ تومض عنفواناً ،وطرباً ، وسحراً ..
                            آاااه لمياء : قاسيون يبكي ، وتبحث عنك أشياؤك المركونة على زوايا الروح ، ترفض النسيان.
                            حتى علب الدواء تحكي لنا عن صبرك ، ومرارة احتمالك حتى الرمق الأخير ..
                            آاااه يا أمي ..
                            صنعت لك محراباً في الروح ..أعيشه لك حتى نلتقي ..
                            سأبثّك دائماً رسائل افتقادي إليك ..
                            سأشكو لك ما فعله بعدك عني ..
                            وأعلم أنك ستهمسين لي بمكنونات قلبك ، وتخبّئين في صدرك كلّ ثرثراتي ..كما كنت تفعلين دائماً.

                            أختي الغالية إيمان
                            ارتاحي قليلاً
                            وأكتبي أهزوجة الخلود
                            أماه
                            ماذا جنيت من رحيلك
                            ماذا خبأت لي في منديلي
                            أشم رائحتك
                            وصوتك يناديني
                            تعالي يا عصفورة الشجن
                            تعالي يا ضي عيوني
                            كل الأماكن مذهولة
                            ترتجف وحيدة
                            تئن من البرد
                            تبكيك بحسرة
                            كيف ترجّلت يا فارسة الحنان
                            وبأي حيلة غادرت
                            الله يا أماه
                            الشوق يقض مضجعي
                            إلى يداك تمسح شعري
                            تطلق ضفائري البرية
                            وتغني
                            يالله تنامي يازغيرة
                            تنغفى عالحصيرة
                            والحمام في الخارج
                            لا يتوقف عن الهديل
                            يراقب عينيك الدافئتين
                            وهي تشيعني إلى سريري
                            متى أستقيظ وأراك من جديد
                            هيهات منا الهزيمة
                            قررنا ألا نخاف
                            تعيش وتسلم يا وطني​

                            تعليق

                            • إيمان الدرع
                              نائب ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3576

                              المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                              رائعه ايمان
                              حنين شوق
                              وتبقى الأم نبع عطر في للوريد
                              يتنقل في العيون
                              يبوح بعطر وياسمين
                              أنت الرائعة سحر ..
                              ونبضك الحيّ ،الرقيق، الحاني
                              هو الذي استشعر عطر الكلمات
                              أشكرك ياغالية

                              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                              تعليق

                              • إيمان الدرع
                                نائب ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3576

                                المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                                مساء الخير عزيزتي ايمان
                                اشتقناك كثيرا ...اشتقنا كلماتك المعبرة عنا جميعا
                                لن تنسي يا عزيزتي ...لن تنسي
                                وطيفها سيلازمك دائما ...وشوقك سيكبر وينمو مع الايام
                                وحده اليتيم الصغير ...يستطيع النسيا ن...
                                اما الكبير فيتمه يكبر معه ...
                                بغياب الام ...يغيب الحنان ...برحيلها ...تضيق الدنيا ويضيق الفضاء
                                يصبح الكون صقيعا ...لا دفء فيه ...تصبح العيون من حولنا سرابا
                                ستتحرك الطفلة فيك عزيزتي كل يوم ...ستبكي وتبحث عن الحضن الذي يحتوى الزلات والخيبات ...
                                والقلب الذي يبلسم الجراح ...والروح التي تعطي ولا تنتظر المقابل
                                عشت اللحظات عزيزتي ...ومازلت ...كبرت وكبر شوقي وحنيني ...
                                كبرت غربتي من بعدها ...واتسعت رقعة الالم ...
                                لكننا لا نملك غير الصبر ...ودعوة لهم بالرحمة والمغفرة
                                كم تأسّيت بكلماتك مالكة الحبيبة ؟؟!!
                                لقد استنبطت نبض النبض في عروقي ..
                                فشعرتُ بأنّ قلوباً دافئة حولي ..تضخّ الصدق الذي أحتاجه ، وأرتاح إليه
                                رحمهما الله ...وعوّضهما الجنة ..
                                وأعاننا من بعدهما على المسير بقوّة ، كما كنا في حياتهما
                                أشكرك غاليتي ...يا ملكة الشِعر، والشّعور

                                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                                تعليق

                                يعمل...
                                X