من كتيب بعنوان ( كيف تكسب الأصدقاء ) قرأته منذ ثلاثين سنة أقصد البحر لصيد السمك . شخصياً أنا أحب الفريز وأشتهيه مع الكريما ولكني أجد السمك ولأسباب غريبة يفضل الديدان ، ولهذا متى ذهبت لأصطاد أفكر بما يريد السمك ، لا أضع في الصنارة ثمرة الفريز مع الكريما . بل أدلي الصنارة بدودة أو جندب وأقول : أتحب هذا أيها السمك ؟؟؟ فلم لا نستعمل العقل بهذه الطريقة ونحن نصطاد الرجال ؟؟ ولماذا نتكلم عما نريد ؟؟ هذا تصرف طفل . هذا سخف !!بالطبع أنت معني بما تريد ، أنت معني به إلى الأبد ولكن لا أحد غيرك معني به وكلنا مثلك عابئون بما نريد . وإن كنت على سبيل المثال قد كرهت في ابنك عادة التدخين وأردت أن ينقطع عنه فلا تعظه ولا تتحدث عما تريده أنت ولكن بيّن له أن الدخان يعيقه عن تأليف فريق الكرة أو الفوز في مسافة المئة متر. ذات يوم حاول رالف امرسون وابنه إدخال عجل إلى الحظيرة ولكنهما ارتكبا الخطأ العادي المرتكب كل دقيقة ، ففكرا بما أراداه هما . امرسون دفعه بيديه وابنه جره بيديه ، إلا أن العجل جفل مما فعلاه تماماً . فكر فقط بما يريده هو ولهذا تصلّب وثبّت قوائمه وبعناد وإصرار رفض مغادرة المرعى . ورأت الخادمة مأزقهما ، رأت ورطتهما ، رأت حيرتهما فضحكت . هي لا تكتب المقالات والمؤلفات ولكنها في تلك اللحظة المناسبة كانت أرجح بعقلها ( العجلي ) من امرسون العبقري . فكرت بذلك العقل...بما يريد العجل ولهذا وضعت إصبعها في فم العجل وجعلته يلعقه ويمتصه وقادته برفق إلى الحظيرة .
هيهات منا الهزيمة
قررنا ألا نخاف
تعيش وتسلم يا وطني
اصابع إستأصلت انيابها
تحركت خلف الأقدار
اصابع نهشت كل شىء ولم تبقي إنسان
أصابع لا تبالي وأخرى تحترق تنزف
في الجهة اليسرى
اصابع تحركنا لنتحرك معها في اتجاه الريح
كم اصبعا يلزمنا لنعيش
واصبعا نقتلعة لنموت
الجرح عميق لا يستكين
والماضى شرود لا يعود
والعمر يسرى للثرى والقبور
دقّيت طلّ الورد عالشبّاك وينها ..؟؟؟ تلبّك ما عاد يحكي ماتتْ ؟؟!!! لشو تخبّي ؟؟ أنا وايّاك ..أنا ويّاك وحدنا يا ورد رح نبكي أنت وأنا يا ورد وحدنا بهونيك ليلة برد حكيت لنا حكاية الحلواية فايق وشو طالتْ ؟؟ فايق..؟؟؟ حكاية الحلواية قالت : حلوة أنا خلصتْ الحكاية ودقّيت عالشبّاك بعد سنين شفتو انفتح كيف شكل ؟ بعدك هون ؟ قال: علّمتني حلوة الحلوين إن فلّيتْ .. أتركْ عطر...... بهالكون
دقّيت طلّ الورد عالشبّاك وينها ..؟؟؟ تلبّك ما عاد يحكي ماتتْ ؟؟!!! لشو تخبّي ؟؟ أنا وايّاك ..أنا ويّاك وحدنا يا ورد رح نبكي أنت وأنا يا ورد وحدنا بهونيك ليلة برد حكيت لنا حكاية الحلواية فايق وشو طالتْ ؟؟ فايق..؟؟؟ حكاية الحلواية قالت : حلوة أنا خلصتْ الحكاية ودقّيت عالشبّاك بعد سنين شفتو انفتح كيف شكل ؟ بعدك هون ؟ قال: علّمتني حلوة الحلوين إن فلّيتْ .. أتركْ عطر...... بهالكون
رائعه ايمان
حنين شوق
وتبقى الأم نبع عطر في للوريد
يتنقل في العيون
يبوح بعطر وياسمين
الجرح عميق لا يستكين
والماضى شرود لا يعود
والعمر يسرى للثرى والقبور
يا طيفها رفقاً ..
إلى متى تنبش رماد قلبي المطفأ بعدها ؟؟
إلى متى تظهر لي من بين أسلاك السطور الشّائكة ؟؟
يا طيفها رفقاً
مابقي لي من بعدها متكأ للعمر ..، لأمضي بين شرايين الزمن المتعبة
تشرّدت من بعدك يا أمّي ، مزّق الدمع دثاري ، وسرق ملامحي مني
أخذت معك كلّ أهازيج الفرح ، أغاني العيد ، أراجيح الطفولة ، مآقي الأقمار ، أكمام الورود ،صخب الطيور والفراشات على نوافذك.
تلوحين لي عبر أرشيفٍ يختزن كلّ أبجديّاتك ، وأنفاسك التي تسكنني .وتتراقص أمام ناظري مراييل المدرسة التي تقيسينها على أجسادنا الصغيرة مراراً ، حتى تطمئنّي لإتقانها قبل الشروع في خياطتها ، وأشعر بدفء القبّعات الصوفيّة التي تحيكينها على صنارتيك بأناة وحنان ، وأخال اليوم كلّ القطع الفنيّة المطرّزة، بسحر أناملك ،حين تنثرينها بإبهارٍ على زوايا الدار.فتزداد أناقة المكان، وحميميّته ،وسكينته.
تبسمين ، تنادين ، تتوجّعين ، تهمسين لي بمكنونات قلبك ، وتخبّئين في صدرك كلّ ثرثراتي ..
أمّي ...
أستحلفك ..دلّيني كيف سأفصل ذاتي عنك حيّة ، وميّتة ؟؟
ليتك علّمتني كيف أتقن طقوس الرحيل عنك ، كما علّمتني كيف أغوص في حناياك ، وأنت تفتحين لي ذراعيك ، لتضمّاني ، ولتشبعاني
شمّاً وتقبيلاً.
كانت لأحضانك رائحة الجنّة يا أمي ..واليوم ما أشقاني !!!وأنا أعانق هذا الكمّ من الفراغ الكبير ، الموحش حولي ..
أتدرين أمّي ؟؟!!
اليوم زرتني في الحلم ، رأيتك صبيّة حلوة ، حوريّة شقراء ، تمرح ، تتقاطر الكلمات من ثغرها كالشّهد ، لم أرد الصحو ، غفوت متشبّثة بطيفك ، بين أهداب الحقيقة والخيال .
أصابني الهذيان أمّي ، أضحك بين الدموع ، وأبكي من خلف تفاصيل مشهدٍ جمعني بك يوماً ، يذكّرني بك ، فأحاورك ،وأنا وسط جموعٍ
أدرك أنها تشفق على وجعي الماعاد خافياً ..
آاااه كم يلزمني من الصبر ، كي أصدّق أنك رحلتِ ؟ وكلّ ما حولي يتشبّث بك ، ظلالك ما زالت تحتلّ زوايا بيتك النائح بعدك ، الأمسيات الثقافيّة تناديك ، منابر الشّعر يتعلّق على حيطانها تصفيق معجبيك ، الشام العتيقة التي شكّلتْ جيناتك ، تحنّ إليك.
أكفّ أيتامٍ ، وأرامل ، ومرضى ، كنت تملئينها من عطاء ربّك بسخاءٍ ، وصمتٍ، ودون جلبةٍ ، وعيناك الراصدتان أبداً لنور الإله أنى اتجهتِ ، ألهذا يا حبيبتي غادرتنا في شهر النور ، والرحمة والمغفرة ..؟؟ما أرحمك بها ربي !!!؟؟؟وما أروع إحسانك !!؟؟
صدى ضحكاتك ، صوتك الرّخيم وهو يغنّي لأسمهان / ليالي الأنس / و/ ليت للبرّاق عيناً / .
هفهفهة قامتك وهي تنساب بنشوةٍ على ألحانٍ كلثوميّةٍ ، ..كنت تنسين ما حولك ، وتسافرين _ أنت الموهونة بقلبك اللاهث _
إلى البعيد البعيد ..تحلّقين حيث النسور ، بأحداقٍ تومض عنفواناً ،وطرباً ، وسحراً ..
آاااه لمياء : قاسيون يبكي ، وتبحث عنك أشياؤك المركونة على زوايا الروح ، ترفض النسيان.
حتى علب الدواء تحكي لنا عن صبرك ، ومرارة احتمالك حتى الرمق الأخير ..
آاااه يا أمي ..
صنعت لك محراباً في الروح ..أعيشه لك حتى نلتقي ..
سأبثّك دائماً رسائل افتقادي إليك ..
سأشكو لك ما فعله بعدك عني ..
وأعلم أنك ستهمسين لي بمكنونات قلبك ، وتخبّئين في صدرك كلّ ثرثراتي ..كما كنت تفعلين دائماً.
مساء الخير عزيزتي ايمان
اشتقناك كثيرا ...اشتقنا كلماتك المعبرة عنا جميعا
لن تنسي يا عزيزتي ...لن تنسي
وطيفها سيلازمك دائما ...وشوقك سيكبر وينمو مع الايام
وحده اليتيم الصغير ...يستطيع النسيا ن...
اما الكبير فيتمه يكبر معه ...
بغياب الام ...يغيب الحنان ...برحيلها ...تضيق الدنيا ويضيق الفضاء
يصبح الكون صقيعا ...لا دفء فيه ...تصبح العيون من حولنا سرابا
ستتحرك الطفلة فيك عزيزتي كل يوم ...ستبكي وتبحث عن الحضن الذي يحتوى الزلات والخيبات ...
والقلب الذي يبلسم الجراح ...والروح التي تعطي ولا تنتظر المقابل
عشت اللحظات عزيزتي ...ومازلت ...كبرت وكبر شوقي وحنيني ...
كبرت غربتي من بعدها ...واتسعت رقعة الالم ...
لكننا لا نملك غير الصبر ...ودعوة لهم بالرحمة والمغفرة
يا طيفها رفقاً ..
إلى متى تنبش رماد قلبي المطفأ بعدها ؟؟
إلى متى تظهر لي من بين أسلاك السطور الشّائكة ؟؟
يا طيفها رفقاً
مابقي لي من بعدها متكأ للعمر ..، لأمضي بين شرايين الزمن المتعبة
تشرّدت من بعدك يا أمّي ، مزّق الدمع دثاري ، وسرق ملامحي مني
أخذت معك كلّ أهازيج الفرح ، أغاني العيد ، أراجيح الطفولة ، مآقي الأقمار ، أكمام الورود ،صخب الطيور والفراشات على نوافذك.
تلوحين لي عبر أرشيفٍ يختزن كلّ أبجديّاتك ، وأنفاسك التي تسكنني .وتتراقص أمام ناظري مراييل المدرسة التي تقيسينها على أجسادنا الصغيرة مراراً ، حتى تطمئنّي لإتقانها قبل الشروع في خياطتها ، وأشعر بدفء القبّعات الصوفيّة التي تحيكينها على صنارتيك بأناة وحنان ، وأخال اليوم كلّ القطع الفنيّة المطرّزة، بسحر أناملك ،حين تنثرينها بإبهارٍ على زوايا الدار.فتزداد أناقة المكان، وحميميّته ،وسكينته.
تبسمين ، تنادين ، تتوجّعين ، تهمسين لي بمكنونات قلبك ، وتخبّئين في صدرك كلّ ثرثراتي ..
أمّي ...
أستحلفك ..دلّيني كيف سأفصل ذاتي عنك حيّة ، وميّتة ؟؟
ليتك علّمتني كيف أتقن طقوس الرحيل عنك ، كما علّمتني كيف أغوص في حناياك ، وأنت تفتحين لي ذراعيك ، لتضمّاني ، ولتشبعاني
شمّاً وتقبيلاً.
كانت لأحضانك رائحة الجنّة يا أمي ..واليوم ما أشقاني !!!وأنا أعانق هذا الكمّ من الفراغ الكبير ، الموحش حولي ..
أتدرين أمّي ؟؟!!
اليوم زرتني في الحلم ، رأيتك صبيّة حلوة ، حوريّة شقراء ، تمرح ، تتقاطر الكلمات من ثغرها كالشّهد ، لم أرد الصحو ، غفوت متشبّثة بطيفك ، بين أهداب الحقيقة والخيال .
أصابني الهذيان أمّي ، أضحك بين الدموع ، وأبكي من خلف تفاصيل مشهدٍ جمعني بك يوماً ، يذكّرني بك ، فأحاورك ،وأنا وسط جموعٍ
أدرك أنها تشفق على وجعي الماعاد خافياً ..
آاااه كم يلزمني من الصبر ، كي أصدّق أنك رحلتِ ؟ وكلّ ما حولي يتشبّث بك ، ظلالك ما زالت تحتلّ زوايا بيتك النائح بعدك ، الأمسيات الثقافيّة تناديك ، منابر الشّعر يتعلّق على حيطانها تصفيق معجبيك ، الشام العتيقة التي شكّلتْ جيناتك ، تحنّ إليك.
أكفّ أيتامٍ ، وأرامل ، ومرضى ، كنت تملئينها من عطاء ربّك بسخاءٍ ، وصمتٍ، ودون جلبةٍ ، وعيناك الراصدتان أبداً لنور الإله أنى اتجهتِ ، ألهذا يا حبيبتي غادرتنا في شهر النور ، والرحمة والمغفرة ..؟؟ما أرحمك بها ربي !!!؟؟؟وما أروع إحسانك !!؟؟
صدى ضحكاتك ، صوتك الرّخيم وهو يغنّي لأسمهان / ليالي الأنس / و/ ليت للبرّاق عيناً / .
هفهفهة قامتك وهي تنساب بنشوةٍ على ألحانٍ كلثوميّةٍ ، ..كنت تنسين ما حولك ، وتسافرين _ أنت الموهونة بقلبك اللاهث _
إلى البعيد البعيد ..تحلّقين حيث النسور ، بأحداقٍ تومض عنفواناً ،وطرباً ، وسحراً ..
آاااه لمياء : قاسيون يبكي ، وتبحث عنك أشياؤك المركونة على زوايا الروح ، ترفض النسيان.
حتى علب الدواء تحكي لنا عن صبرك ، ومرارة احتمالك حتى الرمق الأخير ..
آاااه يا أمي ..
صنعت لك محراباً في الروح ..أعيشه لك حتى نلتقي ..
سأبثّك دائماً رسائل افتقادي إليك ..
سأشكو لك ما فعله بعدك عني ..
وأعلم أنك ستهمسين لي بمكنونات قلبك ، وتخبّئين في صدرك كلّ ثرثراتي ..كما كنت تفعلين دائماً.
عزيزتي ايمان
لا اراني مخولة للتقييم والتصنيف
لكني شعرت بعد انتهائي
من القراءة ان هذه قصة بامتياز
التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 08-09-2011, 23:13.
اصابع إستأصلت انيابها
تحركت خلف الأقدار
اصابع نهشت كل شىء ولم تبقي إنسان
أصابع لا تبالي وأخرى تحترق تنزف
في الجهة اليسرى
اصابع تحركنا لنتحرك معها في اتجاه الريح
كم اصبعا يلزمنا لنعيش
واصبعا نقتلعة لنموت
العزيزة سحر
العقول تتحجّر فيغدو الموت واجب مدرسي لا مفر من عد الأصابع طالما نثق بمن حولنا كثيراً من قال أنهم ملائكة أو يملأون ما بين الأصابع من فراغ وقد يكونوا !!
هيهات منا الهزيمة
قررنا ألا نخاف
تعيش وتسلم يا وطني
يا طيفها رفقاً ..
إلى متى تنبش رماد قلبي المطفأ بعدها ؟؟
إلى متى تظهر لي من بين أسلاك السطور الشّائكة ؟؟
يا طيفها رفقاً
مابقي لي من بعدها متكأ للعمر ..، لأمضي بين شرايين الزمن المتعبة
تشرّدت من بعدك يا أمّي ، مزّق الدمع دثاري ، وسرق ملامحي مني
أخذت معك كلّ أهازيج الفرح ، أغاني العيد ، أراجيح الطفولة ، مآقي الأقمار ، أكمام الورود ،صخب الطيور والفراشات على نوافذك.
تلوحين لي عبر أرشيفٍ يختزن كلّ أبجديّاتك ، وأنفاسك التي تسكنني .وتتراقص أمام ناظري مراييل المدرسة التي تقيسينها على أجسادنا الصغيرة مراراً ، حتى تطمئنّي لإتقانها قبل الشروع في خياطتها ، وأشعر بدفء القبّعات الصوفيّة التي تحيكينها على صنارتيك بأناة وحنان ، وأخال اليوم كلّ القطع الفنيّة المطرّزة، بسحر أناملك ،حين تنثرينها بإبهارٍ على زوايا الدار.فتزداد أناقة المكان، وحميميّته ،وسكينته.
تبسمين ، تنادين ، تتوجّعين ، تهمسين لي بمكنونات قلبك ، وتخبّئين في صدرك كلّ ثرثراتي ..
أمّي ...
أستحلفك ..دلّيني كيف سأفصل ذاتي عنك حيّة ، وميّتة ؟؟
ليتك علّمتني كيف أتقن طقوس الرحيل عنك ، كما علّمتني كيف أغوص في حناياك ، وأنت تفتحين لي ذراعيك ، لتضمّاني ، ولتشبعاني
شمّاً وتقبيلاً.
كانت لأحضانك رائحة الجنّة يا أمي ..واليوم ما أشقاني !!!وأنا أعانق هذا الكمّ من الفراغ الكبير ، الموحش حولي ..
أتدرين أمّي ؟؟!!
اليوم زرتني في الحلم ، رأيتك صبيّة حلوة ، حوريّة شقراء ، تمرح ، تتقاطر الكلمات من ثغرها كالشّهد ، لم أرد الصحو ، غفوت متشبّثة بطيفك ، بين أهداب الحقيقة والخيال .
أصابني الهذيان أمّي ، أضحك بين الدموع ، وأبكي من خلف تفاصيل مشهدٍ جمعني بك يوماً ، يذكّرني بك ، فأحاورك ،وأنا وسط جموعٍ
أدرك أنها تشفق على وجعي الماعاد خافياً ..
آاااه كم يلزمني من الصبر ، كي أصدّق أنك رحلتِ ؟ وكلّ ما حولي يتشبّث بك ، ظلالك ما زالت تحتلّ زوايا بيتك النائح بعدك ، الأمسيات الثقافيّة تناديك ، منابر الشّعر يتعلّق على حيطانها تصفيق معجبيك ، الشام العتيقة التي شكّلتْ جيناتك ، تحنّ إليك.
أكفّ أيتامٍ ، وأرامل ، ومرضى ، كنت تملئينها من عطاء ربّك بسخاءٍ ، وصمتٍ، ودون جلبةٍ ، وعيناك الراصدتان أبداً لنور الإله أنى اتجهتِ ، ألهذا يا حبيبتي غادرتنا في شهر النور ، والرحمة والمغفرة ..؟؟ما أرحمك بها ربي !!!؟؟؟وما أروع إحسانك !!؟؟
صدى ضحكاتك ، صوتك الرّخيم وهو يغنّي لأسمهان / ليالي الأنس / و/ ليت للبرّاق عيناً / .
هفهفهة قامتك وهي تنساب بنشوةٍ على ألحانٍ كلثوميّةٍ ، ..كنت تنسين ما حولك ، وتسافرين _ أنت الموهونة بقلبك اللاهث _
إلى البعيد البعيد ..تحلّقين حيث النسور ، بأحداقٍ تومض عنفواناً ،وطرباً ، وسحراً ..
آاااه لمياء : قاسيون يبكي ، وتبحث عنك أشياؤك المركونة على زوايا الروح ، ترفض النسيان.
حتى علب الدواء تحكي لنا عن صبرك ، ومرارة احتمالك حتى الرمق الأخير ..
آاااه يا أمي ..
صنعت لك محراباً في الروح ..أعيشه لك حتى نلتقي ..
سأبثّك دائماً رسائل افتقادي إليك ..
سأشكو لك ما فعله بعدك عني ..
وأعلم أنك ستهمسين لي بمكنونات قلبك ، وتخبّئين في صدرك كلّ ثرثراتي ..كما كنت تفعلين دائماً.
أختي الغالية إيمان ارتاحي قليلاً وأكتبي أهزوجة الخلود أماه ماذا جنيت من رحيلك ماذا خبأت لي في منديلي أشم رائحتك وصوتك يناديني تعالي يا عصفورة الشجن تعالي يا ضي عيوني كل الأماكن مذهولة ترتجف وحيدة تئن من البرد تبكيك بحسرة كيف ترجّلت يا فارسة الحنان وبأي حيلة غادرت الله يا أماه الشوق يقض مضجعي إلى يداك تمسح شعري تطلق ضفائري البرية وتغني يالله تنامي يازغيرة تنغفى عالحصيرة والحمام في الخارج لا يتوقف عن الهديل يراقب عينيك الدافئتين وهي تشيعني إلى سريري متى أستقيظ وأراك من جديد
هيهات منا الهزيمة
قررنا ألا نخاف
تعيش وتسلم يا وطني
مساء الخير عزيزتي ايمان اشتقناك كثيرا ...اشتقنا كلماتك المعبرة عنا جميعا لن تنسي يا عزيزتي ...لن تنسي وطيفها سيلازمك دائما ...وشوقك سيكبر وينمو مع الايام وحده اليتيم الصغير ...يستطيع النسيا ن... اما الكبير فيتمه يكبر معه ... بغياب الام ...يغيب الحنان ...برحيلها ...تضيق الدنيا ويضيق الفضاء يصبح الكون صقيعا ...لا دفء فيه ...تصبح العيون من حولنا سرابا ستتحرك الطفلة فيك عزيزتي كل يوم ...ستبكي وتبحث عن الحضن الذي يحتوى الزلات والخيبات ... والقلب الذي يبلسم الجراح ...والروح التي تعطي ولا تنتظر المقابل عشت اللحظات عزيزتي ...ومازلت ...كبرت وكبر شوقي وحنيني ... كبرت غربتي من بعدها ...واتسعت رقعة الالم ... لكننا لا نملك غير الصبر ...ودعوة لهم بالرحمة والمغفرة
كم تأسّيت بكلماتك مالكة الحبيبة ؟؟!! لقد استنبطت نبض النبض في عروقي .. فشعرتُ بأنّ قلوباً دافئة حولي ..تضخّ الصدق الذي أحتاجه ، وأرتاح إليه رحمهما الله ...وعوّضهما الجنة .. وأعاننا من بعدهما على المسير بقوّة ، كما كنا في حياتهما أشكرك غاليتي ...يا ملكة الشِعر، والشّعور
تعليق