كان عود الثقاب يتراقص
قبل أن يقبل شراشف النافذة
وكان داخله عشق لرؤية رماد هذا الكون
ليتلقى بذوره الجديدة دون خطايا
لم يكن ليتصور أن انهياره سوف يطارده
مع صراخ الضحايا
و أنه سوف يختبئ بين ثيابه السبع
حتى لا يرى بشاعة عقابه !
قبل أن يقبل شراشف النافذة
وكان داخله عشق لرؤية رماد هذا الكون
ليتلقى بذوره الجديدة دون خطايا
لم يكن ليتصور أن انهياره سوف يطارده
مع صراخ الضحايا
و أنه سوف يختبئ بين ثيابه السبع
حتى لا يرى بشاعة عقابه !
تعليق