كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    أحتاج ذاكرةً أخرى
    ألقّنها أبجدية النسيان
    فقد خاصمتني ذاكرتي
    و اختارتك .
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      الليل لا يعترف بالمسافات
      لا يؤمن بالحدود
      و في كل ليلة...
      حين يستقر بك المقام
      هنا في رئتي ...
      أتمنى لو كان الليل سرمدا .
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        بعض الفرحة تكون أكبر من أن يحتويها القلب...
        فتقفز جذلى لتستقر في الأحداق أو فوق الشفاه أو الأنامل
        أو يحملها الصمت من حولنا ليزرعها في القلوب .
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          صدح صوته في الهاتف فسقسقت في صدرها
          عصافير الحب و الفرحة...
          تلعثم قائلا ...
          "آه هذه أنتِ ؟ آسف أخطأت الرقم ..سوف أكلّمك لاحقا ."

          مرّ دهرٌ و نيف و الهاتف حزين
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • نجاح عيسى
            أديب وكاتب
            • 08-02-2011
            • 3967

            ماذا اقول لهُ لو جاء يسألني إن كنتُ أكرههُ أو كنت أهواهُ ...
            ماذا أقول اذا راحت أصابعهُ تلملمُ الليلَ عن شعري وترعاهُ ..
            وكيف أسمحُ أن يدنو بمقعدهِ وأن تنامَا على خصري ذراعاهُ ..
            نجاة ..ونزار قباني

            تعليق

            • ص . ع . حمد
              محظور
              • 08-03-2012
              • 61




              ما حيلتي

              في زمن لا تفكر فيه المكلومة لمجرد الفكرة
              بالصياح " وا معتصماه ". .
              إذ أن الكل منهم " معتصم ".. خلف أثواب امرأته

              ما حيلتي
              إن أرق الهم يارب مضاجعي
              وأقفرت روحي من جفاف مدامعي

              ما حيلتي
              إن نهشت الحمى زاكيَ أنفاسي
              وقد أقعدتني عن النفي والملاذ

              قد تعبت نفسي حتى الرمق
              فزهقت روحي
              وأنفاسي حية
              وقلبي ينبض. .

              فاغتيل صمتي
              كي أدرك لا محالة بأني

              إنسان .




              التعديل الأخير تم بواسطة ص . ع . حمد; الساعة 28-03-2012, 00:25.

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                تعلّمت كيف أتفهّم الآخرين
                لدرجة أني حين لا أجد لهم أعذارا
                أبتدعها من اللاشيء ...
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • نجاح عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 08-02-2011
                  • 3967

                  المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                  تعلّمت كيف أتفهّم الآخرين
                  لدرجة أني حين لا أجد لهم أعذارا
                  أبتدعها من اللاشيء ...

                  منتهى الحكمة والُرّقيً اخت اسيا ..
                  ليت الكل يدركها مثلك ...
                  مساء الخير ...ووردة

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                    منتهى الحكمة والُرّقيً اخت اسيا ..
                    ليت الكل يدركها مثلك ...
                    مساء الخير ...ووردة
                    شكرا عزيزتي نجاح...
                    لك مني باقة ورد .
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      أقبض عنق السماء
                      ألمها بعنقي
                      ثم أسلمهما لزوبعة المساء
                      كضحية تحت أرجل القدر !
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        كم علينا أن ننتظر أنفسنا
                        و كم تخدعنا حكايا الماء
                        تؤسس فينا
                        أشياء عصية
                        يتها البيضاء / السمراء / الشقراء / الفيحاء
                        يتها الخارجة من أطياف القزح
                        يتها المدى
                        اسقني من نفس كأس انتظاري و شقوتي
                        و لا ترحلي أكثر في دمي
                        حتى لا يقتلني غيابك !
                        sigpic

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          و...شهِدتُ لحظةَ ميلادي ! / بـ خميسة ذات لقاء /

                          لم يكن لي أبدا عيدُ ميلاد و لم يحضر أحدٌ أبدا حفلتي . أنا من مواليد " خلال ..."، أي لا أعرف سوى سنةَ ميلادي .
                          أجهل اليوم الذي خرجت فيه إلى الوجود و أمي لا تذكر إذا كان يوم سبت أو أحد أو جمعة .
                          أجهل الساعة و الدقيقة التي اندفعت فيها ، باكية ، خارج رحم أمي لأسقط في كفّ الدنيا .
                          لا أعرف تاريخ ميلادي لأحتفل به و أفرح أو لألعنه و أبكي أو أغني له " عدت يا يوم مولدي..! "
                          تُرى كيف هو إحساس من يملك تاريخ ميلاده الكامل و الدقيق ؟ لا أدري .. و لكني أدري معنى أن تحس بأنّ حياتك فيها ما يشبه البتر أو التشويه أو النقصان.. كأنّما هي سلسلة ضاعت إحدى حلقاتها ..أو لعبة تركيب تنقصها قطعة .
                          يوم ولدتُ ، سجّلني أبي في سجلّات البلدية ، غير أنّ آخر الجنود الفرنسيين و هم يغادرون القرية ، أضرموا النار في المحاضر و المستندات.. وأحرقوا تاريخ ميلادي ..
                          محظوظة أنا لأني لم أعش الحرب ولأني استقبلت نور الحياة مع بزوغ فجر الحرية ، و رغم ذلك أحرقت الحرب بعض تاريخي..
                          هي الحروب هكذا دائما ... تحرق البشر و تحرق الهويّة و تحرق التاريخ .
                          و لكن ما معنى أن تعرف تاريخ ميلادك بالكامل أو أن لا تعرفه ؟ و ما جدوى التواريخ ؟ ثم هل نحن نولد مرّة واحدة ؟ ألسنا نؤرّخ لميلادنا لأكثر من مرّة ؟ مع أوّل دقة حب ربما ، أو أول قبلة أو أول نجاح ؟ ألم يقل نزار قباني :
                          ما زلت تسألني عن عيد ميلادي
                          سجل لديك إذن ما أنت تجهله
                          تاريخ حبك لي تاريخ ميلادي ..
                          أم تراها فقط خطرفة شاعر ؟ ثم أيّهما أهم ... المكان أم الزمان ، الـ أين أم الـ متى ؟ أيّهما أجدى و أجدر بأن يكون معلوما ؟ و ماذا سوف نختار لو أنّنا خيّرنا بين أن نعرف إمّا المكان أوالزمان ؟
                          لا أدري...لم أكن واثقة من إجابتي ، لكن ذلك المساء و أنا هناك حملت إلي نسائم الربيع كل الإجابات .
                          كنت عند المكان...و طأت قدمي مسقط أقداري ، و لو لم يكن لقدري سوى تلك المزيّة – أن أكون هناك مع عشّاق الحرف أهديهم بعضا من احتراقي - لو لم يكن لقدري سوى تلك الفضيلة ، لكان جديرا بأن أرضى به كل الرضى بل و أشكره .
                          كنا هناك في خميسة ...على مسافة 30 كلم عن مدينة سوق أهراس و 14 كلم عن مدينة سدراتة .. هناك ولدت ُ ، رأيت نور الحياة و قضيت خمس سنوات من طفولتي ...روت لي أمّي أنّه و قبل اندلاع ثورة التحرير قدم إلى المنطقة أحد المهندسين المستعمرين لكي يُجري تحاليل على الآبار و المنابع المائية و سأل عن اسم المنطقة ، في خميسة حيث مسكننا ، فقيل له أنّها تُدعى " ذراع الفريقي " ... فقال أنّه يجدر تسميتها " ذراع الذّهب " في إشارة إلى صفاء مائها و عذوبته و رقرقته و كذا خصوبة أرضها .
                          كنا هناك ، انتشرنا في مدرّجات المسرح الروماني ،أحسست كأنّ الهواء يدخل رئتي لأوّل مرّة ، كأنّي أولد من جديد ، لا أقصد ما يسمّونه ولادة أدبية ...أبدا... فأنا لم أحقق شيئا بعد ، إنّما قصدت رؤية حلم طفولتي في الكتابة يتحقّق و أنا أقف تحت السماء التي شهدت لحظة ميلادي...لم يخطر ذلك ببالي أبدا ...كانت صدفة جميلة حقا .
                          جلسنا جميعنا جنبا إلى جنب ...القاص و الروائي و الإعلامي و الشاعر ، جلسنا حيث كان يجلس نبلاء القرن الثاني للميلاد ولكني أحسست أنّنا نحن النبلاء حقا ، فالنبل للكلمة أولا و أخيرا و الخلود للكلمة بدأً و نهايةً .
                          ذلك المساء شهدتُ لحظةَ ميلادي ...فما أجمل أن تشهد ميلادك بنفسك ، و يشهده معك عشّاق الحرف المسكونين بغواية الكتابة... و يشهده معك الغيم الأبيض و الشجر و العشب ،و الماء و الطير و زهر اللوز و حروف الأبجدية .
                          المسرح الروماني / خميسة / سوق أهراس / 25 مارس 2012
                          / أيام سوق أهراس الأدبية /
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                            و...شهِدتُ لحظةَ ميلادي ! / بـ خميسة ذات لقاء /

                            لم يكن لي أبدا عيدُ ميلاد و لم يحضر أحدٌ أبدا حفلتي . أنا من مواليد " خلال ..."، أي لا أعرف سوى سنةَ ميلادي .
                            أجهل اليوم الذي خرجت فيه إلى الوجود و أمي لا تذكر إذا كان يوم سبت أو أحد أو جمعة .
                            أجهل الساعة و الدقيقة التي اندفعت فيها ، باكية ، خارج رحم أمي لأسقط في كفّ الدنيا .
                            لا أعرف تاريخ ميلادي لأحتفل به و أفرح أو لألعنه و أبكي أو أغني له " عدت يا يوم مولدي..! "
                            تُرى كيف هو إحساس من يملك تاريخ ميلاده الكامل و الدقيق ؟ لا أدري .. و لكني أدري معنى أن تحس بأنّ حياتك فيها ما يشبه البتر أو التشويه أو النقصان.. كأنّما هي سلسلة ضاعت إحدى حلقاتها ..أو لعبة تركيب تنقصها قطعة .
                            يوم ولدتُ ، سجّلني أبي في سجلّات البلدية ، غير أنّ آخر الجنود الفرنسيين و هم يغادرون القرية ، أضرموا النار في المحاضر و المستندات.. وأحرقوا تاريخ ميلادي ..
                            محظوظة أنا لأني لم أعش الحرب ولأني استقبلت نور الحياة مع بزوغ فجر الحرية ، و رغم ذلك أحرقت الحرب بعض تاريخي..
                            هي الحروب هكذا دائما ... تحرق البشر و تحرق الهويّة و تحرق التاريخ .
                            و لكن ما معنى أن تعرف تاريخ ميلادك بالكامل أو أن لا تعرفه ؟ و ما جدوى التواريخ ؟ ثم هل نحن نولد مرّة واحدة ؟ ألسنا نؤرّخ لميلادنا لأكثر من مرّة ؟ مع أوّل دقة حب ربما ، أو أول قبلة أو أول نجاح ؟ ألم يقل نزار قباني :
                            ما زلت تسألني عن عيد ميلادي
                            سجل لديك إذن ما أنت تجهله
                            تاريخ حبك لي تاريخ ميلادي ..
                            أم تراها فقط خطرفة شاعر ؟ ثم أيّهما أهم ... المكان أم الزمان ، الـ أين أم الـ متى ؟ أيّهما أجدى و أجدر بأن يكون معلوما ؟ و ماذا سوف نختار لو أنّنا خيّرنا بين أن نعرف إمّا المكان أوالزمان ؟
                            لا أدري...لم أكن واثقة من إجابتي ، لكن ذلك المساء و أنا هناك حملت إلي نسائم الربيع كل الإجابات .
                            كنت عند المكان...و طأت قدمي مسقط أقداري ، و لو لم يكن لقدري سوى تلك المزيّة – أن أكون هناك مع عشّاق الحرف أهديهم بعضا من احتراقي - لو لم يكن لقدري سوى تلك الفضيلة ، لكان جديرا بأن أرضى به كل الرضى بل و أشكره .
                            كنا هناك في خميسة ...على مسافة 30 كلم عن مدينة سوق أهراس و 14 كلم عن مدينة سدراتة .. هناك ولدت ُ ، رأيت نور الحياة و قضيت خمس سنوات من طفولتي ...روت لي أمّي أنّه و قبل اندلاع ثورة التحرير قدم إلى المنطقة أحد المهندسين المستعمرين لكي يُجري تحاليل على الآبار و المنابع المائية و سأل عن اسم المنطقة ، في خميسة حيث مسكننا ، فقيل له أنّها تُدعى " ذراع الفريقي " ... فقال أنّه يجدر تسميتها " ذراع الذّهب " في إشارة إلى صفاء مائها و عذوبته و رقرقته و كذا خصوبة أرضها .
                            كنا هناك ، انتشرنا في مدرّجات المسرح الروماني ،أحسست كأنّ الهواء يدخل رئتي لأوّل مرّة ، كأنّي أولد من جديد ، لا أقصد ما يسمّونه ولادة أدبية ...أبدا... فأنا لم أحقق شيئا بعد ، إنّما قصدت رؤية حلم طفولتي في الكتابة يتحقّق و أنا أقف تحت السماء التي شهدت لحظة ميلادي...لم يخطر ذلك ببالي أبدا ...كانت صدفة جميلة حقا .
                            جلسنا جميعنا جنبا إلى جنب ...القاص و الروائي و الإعلامي و الشاعر ، جلسنا حيث كان يجلس نبلاء القرن الثاني للميلاد ولكني أحسست أنّنا نحن النبلاء حقا ، فالنبل للكلمة أولا و أخيرا و الخلود للكلمة بدأً و نهايةً .
                            ذلك المساء شهدتُ لحظةَ ميلادي ...فما أجمل أن تشهد ميلادك بنفسك ، و يشهده معك عشّاق الحرف المسكونين بغواية الكتابة... و يشهده معك الغيم الأبيض و الشجر و العشب ،و الماء و الطير و زهر اللوز و حروف الأبجدية .
                            المسرح الروماني / خميسة / سوق أهراس / 25 مارس 2012
                            / أيام سوق أهراس الأدبية /
                            كنت أعرف
                            مثل عراف لئيم
                            أن السيدة التي حطت هنا باسم نور بنت محمد
                            ذات صباح أو ذات فجر
                            لن تمر مرور السحاب
                            و انها مثل شجرة جميز عتيقة في وطني
                            قديمة قدم التاريخ الفرعوني
                            أصيلة مثل فرس عربي

                            مبارك لك و لنا هذا الميلاد !!
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                              ها قد كبرنا في المسافة
                              خيوط الشمس تقيم حفل العقيق
                              لما انجبنا من افراح
                              لقصيد عبرضجة الخوف
                              شرب نخب الشجو
                              في حلكة الضوء
                              وما نصب الوجع
                              من خيام في فسحة الجسد


                              ثمة ارتباك يجعلني أقف
                              عند خفقة من عبير
                              أختلس من القمر جماله
                              من الليل هدوءه الليلكي
                              لأضيع في متاهات النشيد
                              وكلام اليرقات المدججة بالعشق

                              الحرف حمامة المدى
                              يمر عبر الشرايين
                              كما تمر حدقات السحاب
                              يصاب القلب بدوار
                              يفتح كوة
                              لصخب الماء
                              انفعال الهواء
                              وهبوب المايات
                              من جبال الاغاني المحظورة
                              تكتمل اليقظة الحارقة
                              يستبيح النبض حماقاته
                              يمارس جنونه
                              على ارض ترفل اعشابها
                              على صدى الكلمات
                              وما امتشقت الظلال الحانية
                              من انطلاق
                              في غفلة من الفصول

                              دائما رائعة أستاذة مالكة
                              دائما متألقة الروح
                              ربي يبارك فيك و في روحك
                              كم يدين هذا المتصفح لك أستاذة !

                              تقديري و احترامي
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                كنت دائما أتشكك ،
                                من تسلل حشرة داخل ثيابي ،
                                ثم أعود أنكر ، ما أشعر و أحس ؛
                                حتى أطل بوجهه ثعبان بهيئة برص .
                                سحبته ،
                                و بقوة صعقته بحجارة الطريق .
                                لكنني كنت دائما أحس ، و أشعر أنه مايزال هنا !
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X