كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    وأنت تحمل أنفاسك إلى ذلك القناص الطيب
    تقدم اعتذارك إلى السماء وقد نسيتْ ظهيرتها على رأسك
    لا شيء في مداك ، لا يراك الموج المنشغل بطقوس العزاء
    في البحار أيضا . . ملوك ميتة
    وأساطير جميلة كذلك التابوت الجائع
    كالبندقية التي تنتظر المواليد الجديدة
    والموت الذي يزورني كل يوم ولا يجيء
    لعلك حين أدرت ظهرك للكون لم تر سوى حفنة من الماء
    لا تكفي للوضوء
    فلم تحمها السماء من غراب حطَّ على جبين الوقت أوان الظمأ
    الماء مسرحك الصامت أيها المنفلت من المدارات
    ربما تكون خطأً ارتكبه جدول لا يكترث بالمصبات
    وربما تكون غمامة لم تكترث بقواعد الجاذبية
    فنثرت أمانيها على كواكب مقفرة
    وحدك خارج الكون
    تفاحتك بيدك
    لن تأكلها
    إلا حين تغتسل الأرض من تاريخ الملوك
    ودم الجياع

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      هل نحن حقا على ما نحن عليه
      أم أنّنا نتجمّل بالحروف و الأمنيات ؟
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182


        تلك النبوءة القديمة
        عنك و عني
        و عن شواطئ الحب
        و حقول الفرح الأخضر
        تلك النبوءة
        التي حدّثتني عنها عرافة الحيّ
        لم تكن كاذبة
        كانت عمياء
        أضاعت الطريق
        ونبتت خطأ
        فوق أرض
        يباب .
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • أبوقصي الشافعي
          رئيس ملتقى الخاطرة
          • 13-06-2011
          • 34905

          حين قصاصي
          لا تحرقي تركة خفقاتي
          العشق مزاجي الانطواء
          سأخون الطين و يراعي
          فانتقمي من دمائي
          هشمي الفراشات
          و اسقيني جمر الظمأ
          أحن إليك كلما صمتت عيناكِ
          كلما داعبتك ِ قصائدي
          فلا تجزعي من هذا العاشق الزئبقي
          عودي من القوافي الخجلى
          وحدها همساتك
          ترتقني بالعيد و مواليد النسيم.



          كم روضت لوعدها الربما
          كلما شروقٌ بخدها ارتمى
          كم أحلت المساء لكحلها
          و أقمت بشامتها للبين مأتما
          كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
          و تقاسمنا سوياً ذات العمى



          https://www.facebook.com/mrmfq

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            "ذكرى انسان "

            و اليوم
            لم يعد بمقدوري أن أحزن
            ذلك الحزن المعتّق
            الذي كان في حياتي
            الحزن الأنيق
            المكثّف كغابة من حنين
            ذهب ذلك الحزن
            انكمش تحت أشعّة الحروف
            لم تعد تمتصّه روحي
            أنا نبتة اتخمت بالماء
            أنا
            سليلة الدمع
            رفيقة الليل المخضّب
            بالشجن
            محظية الجرح العتيق
            تنازلت عن عرش الأحزان
            اعتنقت الهباء .
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              وطني
              قطعة جبن طريّة
              عليها الجرذان يتهالكون
              ولا صوت يصرخ
              قفوهم إنهم مفسدون
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                من أين يبدأ المهزوم بالكلام؟
                وكيف ينصت لنفسه وسط الزحام
                روح تثرثر
                كبرياء يصرخ
                شيء من الذات يغني بلامبالاة
                عمرٌ يبحث عن قالب حلوى
                ذابت شموعه أمنيةً أمنيةً ...
                و"أنًا" تتوه وسط المرايا
                تركب ملامحها كقطع البازل
                وتحتار ... تحتار ...
                بعض الصور ملح
                بعضها نار
                وبعضها حجار ... !

                كيف يكتب المهزوم
                وأنامله رمل
                حبره زبد
                وورقته شراع لسفينة غرقت
                لم يبق منها سوى جسد فوق حطام!
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  كأنني مررت من هنا
                  قبل زمن لولبيّ ما
                  وقبل أن تولد أسماء الإشارة
                  أشرت إلى سريري الصغير
                  إلى فراشي الأبيض
                  وزوايا عالمي الدائريّ
                  وجلست فوق كرسيّ
                  نحته فيما بعد من جسدي
                  وشيء من عجزي

                  كأني كنت هنا قبل أن أكون
                  وكل ما أراه مشهد مكرر
                  وجه أمي
                  كفيّ أبي
                  وحظي فوق النرد
                  وخطاي فوق الطين
                  فوق قبور أجدادي،
                  عند سور القيامة
                  وفي الممر الطويل
                  بين والولادة واليقين
                  كل ذرة في جسدي احتمال
                  أكذب إن قلت أني أعلم
                  وأغامر إن جربت العد بتسلسل
                  لا قانون للعبور
                  درجات السلم مبعثرة
                  الدرجة الثالثة قبل الأولى
                  الرابعة قبل الإزميل
                  ولا أدري متى غرس المسمار
                  في عنقي وجع البدايات
                  فالستار بعد المسرح بأمتار
                  العين تجاوزت العرض لتنتظر
                  "متى يفتح الستار"

                  لا أفهم كيف رأيت إصبع طفلي الصغير
                  يُحدث ثقبا في الجدار
                  يناديني كأنه يعرفني
                  أنا لا أكاد أعرفني ...
                  وفزعت منه حين بدأ يكبر
                  وصباح الموت رأيت بصمته فوق الزناد
                  لكني لم أصدق أنه من أطلق النار ؟

                  لا صدمة في الصدمة
                  أعرف قاتلي قبل أن أولد
                  بدايتي بعد أن أنتهي
                  سوطي وسجاني قبل أن أجلد
                  حليب أمي حين رضعت
                  وحين حشوه في البندقية
                  الختم فوق جواز سفري
                  واسمي في الخانات الأجنبية
                  الخناجر العطشى
                  ودمائي فوق المنابر
                  أنين المهجرين من أطفالي
                  أعرف ولا صدمة في الصدمة
                  لأني إذا ما احترقت
                  أعرف من بين كل الخراب رمادي
                  وكيف أجمعه من جديد .. جسدي
                  كيف انتشل جثتي وأقف
                  وأحيا بعد قتلي ..مرات ..مرات ..ومرات
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    وأقدم اعتذارا لجلادي .. لا مساحة أخرى في جسدي
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517



                      رسالة إلى أمي

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        شمسي جديدة في كل نهار
                        تستعير من حبيبتي نضارتها
                        حين تبزغ رقيقة كنسمة
                        ثم تكتمل بسمتها قبل الظهيرة بكثير شوق
                        وكثير وجد
                        حتى وقت تتوسط الروح
                        تخضع السماءُ لجذوتها
                        فتفرش الأرض صبرا
                        و عشقا
                        يطهر الجسد من الملح
                        و الخجل
                        لنكون براءاء
                        بلا أحراش
                        بلا مساحيق
                        ليس إلا وهج الروح
                        التوق إلي نبض الشوارع
                        و الهواء الذي نهشه الحنين لمصافحة أعماقنا
                        حين تكتفي لا تترك يدي
                        ترحل بي
                        على شفتيها دمعة تقبل الرحيق
                        بكفها تلملم جدائلها ..
                        ليسيل التبرُ في نهرها
                        تاركا كستنائية مجنونة
                        تعشق البحر
                        كما تعشقني
                        فتضع بعضها في جنبي
                        وترحل ..
                        في مركبة المساء
                        على أجنحة اليمام
                        لتغيرها ثيابها
                        تتخلص من غبار الرحيل
                        ووهن السفر ..
                        لا تنسى .. أني في احتجابها
                        أظل دائرا معها ..
                        في نفس الفلك ..
                        حيث ينتظرني القمر كل ليلة !

                        sigpic

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          العشق ابتلاء..وقد ابتليت بحبك يا وطني، ولا أريد أن أشفى.
                          اللهم زدني به حبّاً ..

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • إيمان الدرع
                            نائب ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3576

                            اخلع نعليك .. وسرْ على الأرض بخشوعٍ ..فأنت في سوريااااااااااا ..

                            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                              من أين يبدأ المهزوم بالكلام؟
                              وكيف ينصت لنفسه وسط الزحام
                              روح تثرثر
                              كبرياء يصرخ
                              شيء من الذات يغني بلامبالاة
                              عمرٌ يبحث عن قالب حلوى
                              ذابت شموعه أمنيةً أمنيةً ...
                              و"أنًا" تتوه وسط المرايا
                              تركب ملامحها كقطع البازل
                              وتحتار ... تحتار ...
                              بعض الصور ملح
                              بعضها نار
                              وبعضها حجار ... !

                              كيف يكتب المهزوم
                              وأنامله رمل
                              حبره زبد
                              وورقته شراع لسفينة غرقت
                              لم يبق منها سوى جسد فوق حطام!

                              المنتصر يكتب تاريخا
                              المهزوم يكتب أدبا ..
                              الأدب هو الأصدق .

                              كوني بخير بسمة العزيزة .
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                كان على قصتنا أن تنتهي على كل حال
                                لأن القلم كان يلتوي شيئا فشيئا مع العاصفة ... إلى أن انكسر .....
                                فـ وداعا .... إلى صفحات بيضاء يا حبيبي
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X