كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    ..ولم يبقَ منك على راحتى سوى بعض غيمة
    وشمس قصيّة تجمد فيها الشّرَر
    وصوتُ انهيار ..!

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      كيف كان لك ..
      كل هذا التجلي ..
      ألوان التشظي ..
      ما تعلمين ..
      و مالا تعلمين ..
      وكيف لي أن أصدق .. الخرائط؟
      خارطتي السرية ..
      في ريش يمامة ..
      تنقر المسافات ..
      تبلغ مواطن الغبار الغافية على هزيم جنوني
      يالبلاغة الدفق ..
      حين لا يهدأ .. رغم سكون العاصفة !
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        ألم يأن ..
        لتلك الشغاف أن تضم ما تهالك ..
        تلملم شظايا موتكَ ..
        تعلن خضوعا لآذار ؟
        ذاك الفتى القزحيُّ ..
        يا قوسا ..
        ملّ انكسابَ الكأس
        على حوافِ الأماكن ..
        فأسعفك بسهمه الذهبي ..
        ما بين نبض الريح ..
        وانتفاضة الروح ..
        أسكنك الدم و الخاصرة !
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          بعض الحروف كماء البحيرة
          التي تفتح صدرها
          لاستقبال عطشك
          دون أن تغمز
          قليلا او كثيرا
          بما ارتكبت او سترتكب
          حين تنحدر لضفتها
          لتأخذ رشفات تبلل بها ثيابك
          دون ان تقدم لك كشفا
          بمن مروا
          و لا بمن عاقروا ماءها
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            ليس من الحكمة
            أن تردد على سمعك
            أسماء اللصوص
            مدعي الحكمة
            مرشدي البلاغة
            دون انتكاسة
            قد تودي بك ..
            تصرفك بأبجدية أخرى
            لن تكون أكثر عفة
            لقصورها ..
            في اللحاق بمعان خارج وقتها
            لو أنها ذاقت طعم الميادين
            تنزهت متعكزة
            على ذراع عاشقة
            تشتعل بما ترى
            و ما تسمع
            لأدركت سر خيانتها ..
            و كم هي بائسة !
            sigpic

            تعليق

            • أمنية نعيم
              عضو أساسي
              • 03-03-2011
              • 5791

              كيف لا اساومه ...
              • أليس يدعي الكمال
                وفي عليائه مجلس الرجال
                ويظن بي
                حواء مسكينه
                كيف أملتها
                مع الريح تمال ....
                دع لها صولجان الكلام
                فليس في مخزونك
                غير التهم ...





              [SIGPIC][/SIGPIC]

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                بين القبضتين
                تتحرر الرؤية من ثيابها القاتمة
                تأخذ لونا أكثر اعتدالا ..
                في منتصف بلا ارتجاج
                كفتا ميزان ..
                برأس حكمة
                إن تشء تعلو
                و إن تشء تنخفض
                حتى أرداف المستنقع ..
                الدمى مهما علت
                أو سقطت .. دمى بأقدارها
                هي أفانين ..
                لا تسل كثيرا ..
                قلوب الحجارة
                ما كانت إلا على ضمور المطر
                و انقطاع العشب عن رحلته
                تلك المخلوقات التي قتلته عشقا
                فابتلعته
                لا تهدي ..
                إلا من مست الزيتونة المقدسة أوتاره
                و سوته في سرتها
                شغب ما بين جسد و جسد
                روح و روح
                أيها يلتحق بصاحبه
                و في أي الجهات تستعيد
                الحروف ترتيبها الأبجدي ؟
                و من سوف يقطع ..
                أنها لم تكن كذلك ..
                أو هي في تمام سخطها ؟
                ربما قابيل أدرك ..
                لكنه ظل على حد الخديعة
                حتى يرتكب ميل الميزان
                ينوء بأثمه
                نطفة تزيت بقزح اللون و الشكل
                ومزيج من سحر الأرض
                التي لا تبور
                إلا باللون شديد البياض
                أو فاحم السواد
                المعادلة تحتاج إلي معادل دموي
                يستجيب لملل الفراغ
                يدركه قبل انتحاره
                قبل اكتمال انقسام الماء
                في دوراته العاتية
                و صعود غير المباح
                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 05-03-2013, 06:00.
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  اعط طقسك الخاسر
                  لضمير غائب في شفافية الماء
                  ثم مسد لهجتك بكثير من لثغة
                  عبأتها في جيبك الصغير
                  مذ قلت الشعر
                  ببلاغة العظماء
                  ثم تناسيتها في أحد أدراج عمرك التالفة
                  سوف تبلغ في انزياحك
                  لذة تنتظرك
                  على مسافة مشابهة
                  ما بين رائحة أنثى
                  و امرأة تغزل صوفا لشتائك المنصرم !
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    معتوه أفلاطون ..
                    صديقي الضال ..
                    حين قطعني ..
                    جسدا و روحا ..
                    ووضع أشلائي على استدارة مائدته
                    فلا هو رأى روحي
                    تبارك مملكته
                    و لا جسدي يؤدي طقسا في قبعته ..
                    كل ما رأى ..
                    و استدعى انتحاره ..
                    مدينة خاوية تراقص أوهاما من نساء عجزه !

                    يرتبك الفعل
                    يتصبب عرقا و جحيما
                    برغبة تتآكل
                    كلما أمعن في ولوج الكهف
                    ليعيش سريته المفخخة
                    بالمنع و الزجر ..
                    و آلهة السياط و النار
                    يؤدي طقوسه البريئة
                    لألف عام ..
                    لم يمسسها سوى عتامة السقوف
                    و أعضاء النكاية البليغة
                    لا يراها سوى رب
                    يشرب دموعه و زلاته في قرف
                    و ربما في ضحك متواصل

                    علام تدعوني إذن ..
                    لممارسة المواطنة ..
                    ورسم فحولتي على خاصرة مدينتك الذكية ؟
                    ليكسوها الغبار ..
                    يشعلها رواحا و جيئة
                    فلتكن دعواك أكثر استطالة
                    من أنبوب يحملني سائلا منويا
                    إلي فرج امرأة ..
                    ربما لا تعرفني ..
                    و لا أميز بين رحمها و عجيزتها


                    لن أقتلك سخرية
                    أعلقك على أسوار مدينتك الفاضحة
                    ثم أستدعي مأدبتك العتيقة ..
                    و فيدرا .. التي علقتها كمسخ
                    على شهوتك المؤجلة ..
                    حتى تصدر لها " قوانين " الرعاية
                    اللا ايروسية ..
                    في حضرة الملائك ..
                    سعيا للبناء بها ..
                    ارتكاب ما ارتعدت فرائصك أمام جلوته !

                    ماكان لبسيخي أن تنجب الشهوة
                    بل تتعالي ..
                    على الأرض
                    و لا من مانع لو ارتكبت غوايتها مع ريح الشرق
                    من حيث عبر آدم غارقا ..
                    وتاه مكبلا بشهوته ..
                    ما بين حد التوبة و القبول
                    أمطره الرب بالأنثى !
                    sigpic

                    تعليق

                    • أمنية نعيم
                      عضو أساسي
                      • 03-03-2011
                      • 5791

                      يستغربني قلبي عندما أحزن
                      يشعربأنه فقد الميزان
                      يصبح يضرب على جدران صدري
                      يصرخ يصرخ أيها السجان
                      من سمح لك بتقييدي
                      أطلقني
                      دعني أحلق بعيداً
                      ما خلقت لغير الفضاء
                      تحليقاً وتحنان
                      يستغربني قلبي
                      فأعود لتهدئته بضحكة
                      تعيد له الانتعاش ولي الأمان
                      [SIGPIC][/SIGPIC]

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        كان حديثه عن الفضيلة
                        و الله و رسوله
                        يجذبني
                        بل و يشق صدري
                        حد النزف
                        و الانهيار ..
                        وكلما صادفت جديدا له
                        سارعت بضمه لروحي
                        زاد يقيني أني أحببت ملاكا
                        يمشي كما نمشي
                        يأكل كما نأكل
                        يعرى كما نعرى
                        حتى ما عدت أطيق حرفا يخالفني في حبه
                        وحب ما يقول و يذيع
                        و ينشر
                        حتى رأيته
                        و سمعته
                        بقوته المعهودة
                        وبيانه الفصيح
                        يؤيد كل ما يفعل الرئيس صاحب صناديق الرشوة
                        هنا شاغبني هاجس لئيم
                        طاردت أفعاله
                        و حياته
                        من أول البئر حتى آخر المستنقع
                        فهالني الأمر
                        لم يشرب كما نشرب
                        و لم يعر كما نعرى
                        ولم يعش كما نعيش
                        و ما نبتت الفضيلة إلا على نهود نساء
                        يبدلهن ليحتفظ بمقرر الحلال .. لا أكثر
                        لعنت نفسي
                        و أمي
                        حياتي كلها ..
                        طالما كان هذا آخر الأئمة المحترمين
                        فأين غير المحترمين يسكنوننا ..
                        ببرازهم و بولهم ..
                        و نتن أفواههم ..
                        ومن أين كان كل هذا الغباء
                        من أول أفلاطون ..
                        حتى شاطر الشطار ..
                        و أي دين هذا العظيم ..
                        الذي سيّد الجبناء .. و أعلى قيمة السفيه ؟!
                        sigpic

                        تعليق

                        • نجاح عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 08-02-2011
                          • 3967

                          لملمتُ من روح الجفاف بقية
                          وبنيتها عُشاً
                          هو الجدران تأوي بوْحي
                          تُطبقُ على ما تبقّى بيننا من أشياء ٍ
                          تعرفُ أنني أشتاقُ حتى الوجع
                          وأفرحُ حتى البكاء ..!


                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            هذيان انفرادي

                            دغل تحفه
                            أعشاب الحلم ونجوى الماء
                            فراشات تراقص قزحا نديا
                            على كتف من لهاث
                            ظامئ بوحدته
                            متوحش بنبض يعلك
                            أنامله المتهادية على حفيف
                            الأخضر
                            و رمادي الضباب
                            انفراط أثداء
                            وأبدان
                            بكارة البراءة
                            براءة البكارة
                            زوبعة من أنفاس الوهج
                            في ضمير سافانا من رحيق
                            تشعله حمأة المسام
                            ووحشية الصبابة
                            لؤلؤة بكف الغياب السارح
                            في وضاءة وضاءتها
                            لم ترى .. وجهها
                            لكنها عاقرت الأوجه
                            الأنفاس
                            مشاغبات الطير
                            النجوى .. التي لا تدري
                            على أي مسافة كانت
                            من حنوها عند ملامسة الماء
                            والشفق في جبين الزهر
                            و أي الرغبات تسللت
                            لتقيم لها طقسها .. الخاص
                            وتظل بئر الطقوس
                            الرغبات
                            لحنا يقبل كل ما رسمت عيونه لعيونها
                            يجرع نخبا سلسلا
                            من فيوض دانية قطوفها
                            للزهر عشقه
                            للماء استباحاته
                            للطير ترانيم في باحة من القطر
                            ما بين القيظ وبسمة الفطر
                            للندى غفوة القلب
                            تنفسه صعدا
                            بروح السماء
                            و السحاب المشبع بالعيون
                            وأمهات الجمال و الحيل
                            ليس إلا ما علمتها ذاتها
                            وأمها الأرض
                            من نداءات الصخر حين تثخنه الوحدة
                            و يضنيه الغياب
                            وبعض من أراجيف الحكايات
                            و أساطير الممالك النائمة تحت الماء
                            بين لحاء الشجر
                            جلد السحب
                            جذور الأمنيات في جذوع النخل
                            تراها في دهشة عابرة
                            تلويحة لعاشق هزمته
                            فانقطع بها عن ما دونها
                            بهذيان انفرادي
                            ينفخ يراعه آهات
                            وقصائد مبللة
                            يغمسها في نهر شجونه
                            فيرقى سلما
                            و ترقى سماء
                            : ليس عليك .. سوى أن ترسمها كيسا مملوءا بالنفايات
                            و تعتذر للموت !
                            لا أذن تسمع
                            لا روح تستجيب للوعة القهر
                            يشرق المعنى من مسام العشق
                            كما اللآلئ
                            بيد أن وهج الأنفاس
                            العطر الناضح
                            والرنيم مس و آية تهتز لموجها الأنهر الساريات
                            و الوحش في الأجم
                            لا شكوى لخلاص
                            لخروج من ربقة الحسن
                            إلا بغمر الروح بوهجه
                            فالموت عشقا .. أولى بنفس طهور
                            من فناء العشب في ذلة الضعف !
                            sigpic

                            تعليق

                            • أبوقصي الشافعي
                              رئيس ملتقى الخاطرة
                              • 13-06-2011
                              • 34905

                              ليت القصائد تشبهك
                              تتناسل منها مآذن العبير
                              و ليت نافذتي تشبهني
                              لا يحرقها الانتظار
                              عبرت ِ لجة الروح
                              وما أنضجتك ِ خفقاتي
                              ضجت بك ِ الأماني
                              و الشوق استوى على سُوقِه
                              فاجعليها رحلة الشتاء و الصيف
                              و أنت ِ حل ٌّ بهذا القلب.
                              التعديل الأخير تم بواسطة أبوقصي الشافعي; الساعة 06-03-2013, 12:36.



                              كم روضت لوعدها الربما
                              كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                              كم أحلت المساء لكحلها
                              و أقمت بشامتها للبين مأتما
                              كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                              و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                              https://www.facebook.com/mrmfq

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                تصفف آهاتها على غمزالعتمة لعيون شرفتها
                                مبحرة في عقص عقدها
                                ببعض من نشيج الضلوع
                                في انتظار رأس النهار
                                على دبيب لحن جنائزي
                                بصحبة حرس الغياب
                                أنياب العتمة تنهش ما تبقى من اصطبار
                                عشرون قافلة للشمس مرت على مقربة
                                عشرون ألف جريمة لهذا الليل
                                و النهار لا يأتيها إلا
                                رأسا على طست
                                ورمادا يرشق أشجار العجز !
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X