كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792



    يحل ..
    و يفك دبابيس حوائطه
    داخلها و خارجها
    يعلن السوق
    على مشهد من صمت
    ليس صمتا
    و إن بدا في محراب
    كان صنعته
    الوحي لم يكن متخفيا ..
    إلا عنا ..
    فألسنتنا جياد نافرة ..
    و كذبنا يطال ما خلف الرماد
    من دبره و من قبله
    تتدحرج أوهام السبايا
    كل المتعة فيما يبدو بذيئا
    أو رديئا
    أو ضالا
    سيمائي يدرك ألوانه
    و البدعة تغري
    كما تشقي
    حين نتشبه بأفاريز مرّ بها أئمة الأرق
    نقتطف من لوزا تهم بعض قشور
    و أغلفة حكايات
    بعض دهشة خلفوها
    ربما لتسد جهلنا
    أو تردم على ما ليس فينا
    تهيم على ناصيته موجدات النجوى
    و بعض ظمأ ..
    لحروف مصبوبة برشح العمر
    مصلوبة على لغة
    في هزيعها الأخير ..
    تلقي سهامها فتنحر وجه الفراغ
    بشظايا التجربة
    و نوايا لا يدركها إلا ..
    من قلاه الوقت ..
    و أترب حاشيته !
    يحل ..
    و يفك دبابيس حوائطه
    حتى أصبح على حرف دبوس
    بحائط تنهشه الظلال !
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792



      كم كانت طيبة و ساذجة
      حين رددت : " أستطيع أن أقتلعها من قلبك .. و سأفعل "
      أحس وقتها بروحه تغتصب
      بحاجته للبكاء طويلا
      و بكى
      حتى صادفها بعد خيبات وعمر
      وعادت له شموسه المهاجرة
      و الطيبة بثقة تردد :" قلت سأقتلعها .. و قد فعلت ، و إلا ما كنت معي كل هذه السنين ! ".
      سدد إليها عينين باكيتين .. و ضم المؤجل من العمر !
      sigpic

      تعليق

      • نجاح عيسى
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 3967

        فقّاعة كان كوكب حبنا
        وانطَفَأتْ في وسع الفضاء
        وكل ما كانَ ..كان عموداً من دخان
        هل كل حبٍ كبير هو مشروع فراق !!
        لا شيء كان أحلى من تلك اللحظات
        أسلمتُ لك مفاتيحي
        عرَّيتُ لك الجراح
        عبرتَها بقسوةِ مِشرط
        لا أُنكرُ نرجسيّتي في هواك
        لا أنكرُ جموح الشّوق
        إلى لقاءٍ لم يكُن ..
        وكذا وداع
        قلبي يُحدّثني ..
        تماسكي إنه الإعصار
        ها أنتَ بعيدٌ
        وها أنا افتقدُك
        وحيدةً ..لا درع يقيني الإنهيار ...!

        تعليق

        • نادية البريني
          أديب وكاتب
          • 20-09-2009
          • 2644

          وجدتهم في انتظاري...كنت في شوق إلى رؤيتهم... يلجّ بي الحنين إليهم كلّما نأيت...هم إخوتي الذين وهبني إيّاهم الله في مشارق الأرض ومغاربها... أخي ربيع، أحمد عيسى ، محمّد سلطان وغيرهم كثر في هذا الملتقى ... أختي عائدة، إيمان،بسمة،ميساء، وغيرهنّ كثيرات أيضا في هذا الفضاء لا حرمني الله من الجميع.

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792


            ردا على شيخ من شيوخ الإسلام حين أفتى بان الطفل عمر صلاح في الجنة بدل الشوارع و الأرصفة و الفضل عائد لأمير المؤمنين مرسي العياط

            أكنت مازحا ..
            أم مخدرا ..
            أم زارك ملوك التفوق
            ممهدين لك سبل الخرف
            شاتلين على أنفاسك ..
            بلدانا من الموتى القادمين
            لتتناسل ..
            في مزارع التفوق ..
            موتا بكل ألوان الطيف
            تكفي لأن تمارس فوضاك ..
            على جلباب الله ..
            فتلوثه بعمائك ..
            كما لوثت ربوع تلك البلاد !
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              بيديها تبسط القش
              للحزن
              كي يفقس دافئا
              الكثير من الليل
              الكثير من الوجع
              و لا تنسى
              أن يكون العش مدى
              لاحتواء كل طيوره
              أنواعها
              أشكالها
              أحجامها
              ما بين عصفور
              و قبرة
              رخ ..
              ما بين يمامة
              وسمانة
              كراكين
              تلتهم صغار الحزن
              ليطال كبدي
              على عينيها
              دون حاجة لقيود
              على صخرة الوقت
              دون حاجة لمحمية تحت قبضة الآلهة
              كلما قاربت شفيره
              عضني
              كلما جعت لرؤيتها
              ردني
              كلما عطشت لماء وجهها
              جندلني
              ألوك عجزي ..
              بين براثنه كأعمى ..
              كيف أكون بعضا من آلهة
              أقضي على ما أعدت
              أنتصر لنفسي ..
              لنا
              ولو لمرة واحدة
              دون أن نتبادل ..
              شق الجيوب ..
              و تعرية اللغة من عفتها ؟!
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                رحيل صوب نافذة ..
                تعلك أصابعها
                بقليل من الارتباك
                و كثير من نوافل الوقت
                أبجدية سابحة تنصهر
                حارات و أشباحا
                و مدنا ..
                تسير طافية ..
                بعلة الضغط ..
                واسترابة الأنفاس
                أبجدية هاجعة ..
                تخلع أطرافها ..
                و تعيدها نشأة أولى ..
                حين يبطحها الموج ..
                على خاصرة اليابسة
                جيادا فقدت عيونها ..
                في رحلات الفراغ صوب العتمة
                تتهافت بصدر الريح كطائر
                خف وزنه ..
                ولم يتخل عن غنائه ..
                إلا حين غاضبته أحباله الصوتية ..
                و أنكرت عليه امتلاءه !

                غيمة تتهادي ..
                على ضحكة فاترة لمصباح
                يعاني اختناقا في الأوردة
                يلقطها بحار ..
                يعانقها مربتا على شعرها
                لتقوده لجزر الاحتراق
                قبل أن تضلله زغزغات التيه

                ما بين الشاطئ و الرصيف
                الوقت و المسغبة
                شبق موقوت ..
                على طاولة الفارغ ..
                تتوحش النوايا بشحنها
                تركب أضاليل النجوى
                أو تحط في ظل جدار ..
                تمارس فضيلتها المزهودة
                رزيلتها المشدودة إلي أعناقها
                ثم تهذي بعد فضاء
                لن يدوم غير ساعة ..
                أو لحظة .. انتظارا
                لبعث عتي من رماد التوهج

                عيون راهزة
                عاكسة جاذبة
                حيات ديجيتالية على وشك الترنح
                نزفت سمومها ..
                بين أصابع ذبذبات هاصرة

                الصفر لا يختبئ ..
                عن ضعف ..
                أو ضآلة ..
                لم يضبط مرة وحيدا ..
                دون رفيق
                ليس عشبا لولبيا
                لكي نتهمه بالتطفل
                و إلا ما أغنى الرفيق ..
                ألبسه ثياب الملوك

                ما بين العدم و الفراغ
                حنين إلي جنين ..
                ينبسط الكون على صدره
                فيشطط الممتلئ
                ويرحل الفراغ بامتلائه
                استعداد ا .. لتناسل مخبوء
                بأوردة الغفلة !

                لا شيء يثنيني عن مصافحة السراب
                لأقشر حباته ..
                حبة حبة ..
                كي لا تستظل حبيبتي ..
                بشجرة الحزن ..
                تشعل ما كان زاد لنا
                في ليالي الصمت ..
                و التيه الذي أدركنا ..
                قبل النهاية بفرسخين ..
                و بضع كلمات من جرة ..
                هجرتها اللغة ..
                فمزقت صدرها
                لتهرق نظرات الشماتة
                تعلل انكسار الوجد
                بجاذبية الهموم للفراغ
                sigpic

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  ردا على شيخ من شيوخ الإسلام حين أفتى بان الطفل عمر صلاح في الجنة بدل الشوارع و الأرصفة و الفضل عائد لأمير المؤمنين مرسي العياط

                  أكنت مازحا ..
                  أم مخدرا ..
                  أم زارك ملوك التفوق
                  ممهدين لك سبل الخرف
                  شاتلين على أنفاسك ..
                  بلدانا من الموتى القادمين
                  لتتناسل ..
                  في مزارع التفوق ..
                  موتا بكل ألوان الطيف
                  تكفي لأن تمارس فوضاك ..
                  على جلباب الله ..
                  فتلوثه بعمائك ..
                  كما لوثت ربوع تلك البلاد !

                  استفزني الموضوع كثيرا وجدا
                  فحاولت ان اترجم بعض مرارتي بهذه الحروف
                  التي اتمنى ان تكون قريبة مما يرمي اليه الربيع
                  وما أشعل فتيل الغضب في نفوس كان مللأها الامل =


                  الميدان غابة طيور
                  أغنية بلاد سورها الغيم
                  قلب قيثارة
                  كسرها رعاة الملكوت
                  أعجزها الذئاب عن الغناء
                  حين شيدوا من الاشلاء
                  عاصمة للظلام
                  استيقظ الحلم
                  على وقع كابوس =
                  الحناجر ترتوي
                  من طعنات اللازورد
                  من صباحات بلون المرار
                  تؤوب نحو عربات الفول
                  الظهيرة ارتضت لنفسها
                  الارتياح على وحشة الليل
                  طمرت الفجر
                  في ثقوب المآذن
                  ثقوب منها يهرب الرغيف
                  بعدما صار الصوت منفى
                  اشعال الظلال ضرورة
                  كي نصلي للعتمة
                  ونجعل الريح خوذة
                  تقينا تعاويذ أزمنة
                  تستدرج العفاريت
                  نحو المراجيح
                  تبادل ملائكة السماء
                  بفتاوى تجلد السحاب
                  كي يجثو على الجمر عناقا
                  ينعش أجسادا تكتم انفاس
                  السهل ....والجبل ...والقفر
                  تهتز الاشجار المعتقلة
                  أن قد شهدت القتل والقتيل
                  ما لفظت الشهادة ولا...
                  رصعت التابوت بالتراتيل

                  على هيكل الخوف
                  أسندت سبابتي
                  ولأعمدة حكمة هدامة
                  أشرت بحرفي
                  لفرسان الهزيع الاخير
                  من زمن الخطب المتخثرة
                  في قعر الجهل
                  أشرت بغضبي
                  كيما يتناسل الموت
                  في عباءة الخليفة
                  يطغى الخرس في أزمنة
                  تتبجح بالعدل
                  خارج الارض يترامى السيف
                  دفاعا عن اله ..فردا ...
                  تمادى واستكبر
                  وقال =انا المدى
                  فاجعلوا ضلوعكم
                  سفائن لعبوري
                  ادخلوا المرايا لتتعلموا
                  كيف تقرأوا باسمي
                  تستعيدوا باسمي
                  من وعيكم....حين يراودكم
                  ليكبر المنفى ..بينكم ...فيكم
                  دعوا البراءة
                  تمتطي مركبة الخلاص
                  كيما تنتهي كما الاسلاف
                  خلف اسوار الصمت
                  البلاد مهما نأت
                  لن تتعدى حدودا
                  شتلتها اعشاب الموت


                  لعباءة الخليفة
                  لون النهاية
                  ولعيون النوارس
                  الوان الوطن
                  في تواريخ الانتفاض
                  ولنا فرصة اخيرة
                  أن يغتال الريح ارتعاشنا
                  يوحد الرعب حيادنا
                  كيما تستوي الفزاعات
                  على عروش المسلمات
                  تغزلنا هراء ممتدا
                  حتى آخر المسافة

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    بيبص الصبح ف وش النيل
                    وتعوم البسمة
                    تقلع
                    تتحمى
                    وتعود للوش الصابح
                    موال
                    لكنه ..
                    مش بس حزين
                    شايل حلمه
                    على كوبري
                    معدي
                    وواخد ف إيديه
                    عربية يد
                    بتزق الشارع
                    وتقوله
                    رايح على فين
                    أنا و أنت يا نيل
                    و الحلم التايه
                    بين جيب مليان
                    و جيب بيودي
                    للريح
                    أهي دنيا
                    مشغوله
                    معموله
                    عشان تفضل
                    في مكانك
                    ضل مرسوم على حيط
                    أو ع الأسفلت
                    و لما تمسي أم الدنيا
                    تلملم تعبك
                    وفي حضن العتمة
                    تحط إيديك
                    مطرح ما تحط النجمة هناك
                    بين عين الدمعة
                    و عين الحلم على الشباك
                    بتنام وتقوم على صوتك
                    زي تمام لما بتحلم
                    تزورك كوابيس الليل
                    و أبوك المرمي
                    في حضن شوال الفل
                    والسل بينهش فيه
                    بينادي عليك
                    لما اتعل
                    و أخواتك هلاهيل
                    مرمية
                    في فراغ الهو
                    تجري
                    وتسحب عربيتك
                    تجري
                    تعلي في صوتك
                    يا بطاطا بنار الفرن
                    و الأمل المدبوح
                    بيدين الناس السو
                    بضهر عينيك بتبص
                    وتجري
                    ورا صاحبك
                    ورفيقك
                    شايل كراريسه وقلمه
                    رايح مدرسته ..
                    ماهي كانت مدرستك
                    قبل ما يحط الشقيان
                    في ضل الحيط
                    :يا بطاطا بنار الفرن
                    كم مرة شالها الطير
                    لفت على قد مالفت
                    لكن .. أبدا و لا مرة
                    بلت ريق الفرن
                    إلا من قلل الصبر الحامض
                    : يا بطاطا .. بنار الفرن
                    شالها الطير أيام و ليالي
                    داقت طعم الدم
                    نامت بين جتت الشهدا
                    غرفت من النيل
                    لجل جريح
                    لكن الريح النوة
                    عدت على ناصية حلم التحرير
                    قلعت على قد ما قلعت
                    م الصدر
                    عدت على قلب صغير
                    كان متعكز
                    على عربية يد
                    بيقول : يابطاطا بنار الفرن
                    يا بطاطا .. يا بطاطا
                    ياصغنن .. لساك في قماطة
                    ميتا هاتكبر
                    ميتا ..
                    و لا هاتفضل .. تشرب دمي
                    و دم أولادنا .. لأجل عيون أمريكا
                    و نبينا المرسي
                    يفضل ع الكرسي
                    في حجر المرشد
                    بنفس السحنة
                    و قلب الميتا
                    ميتا هاتكبر .. ميتا
                    ياحلم .. غصبن عن عين أمريكا


                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792



                      الواد بعرور
                      ابن بهانة
                      إتغير حاله كتير
                      من بعد ما عرفوه
                      بلبانه
                      بقى ريس
                      جامد و خطير
                      بيتاجر في الزيت
                      و السكر
                      وبيأمر
                      ويزيح ف الطير
                      ويمول للريح
                      و المنكر
                      و لا همه رئيس
                      و خفير
                      على عين الضهر
                      وسماه
                      تلقاه متحكم
                      في البير
                      و في عين الليل
                      وقفاه
                      شنباته ترقّص
                      مغاوير
                      بيحرك بصباعه
                      الكون
                      ويعلم ما طرح
                      ما يطير
                      ودا كله بفضل الملعون
                      الحلم
                      بتاع التحرير
                      لعيب بيحرك
                      في الخلق
                      وفي جيبه
                      أستك بعرير
                      يرميهم بين غرب
                      و شرق
                      و تجي له شوارع
                      بالنير
                      دكاكين و بيوت
                      و عماير
                      وشوارع تختفي
                      و تطير
                      وفي ظرف ساعات
                      تبقى شطاير
                      تتلم بدية
                      و مقاطير
                      وأهو ماشي الحال
                      ويا صاحبنا
                      و يا ويل الناس
                      من دا مصير
                      و ان جيت تتكلم
                      ياحبيبنا
                      يشخط و يشخر
                      ويثير
                      اشمعنا الإخوان
                      سايبنهم
                      تسرقكم بين شر
                      وخير
                      و أهو كله بفضل كذبتكم
                      الحلم
                      بتاع التحرير !!


                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        كنوز طمرها الوقت
                        استباح نقاءها
                        زبرجدها
                        ما تقيم من أود
                        وانتظار على بوابة الريح
                        المئذنة
                        وعتبات الشمس ..
                        في صباحات السليبة
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          لا الماء استرد لونه
                          و لا النهر غادر الضفاف
                          مذ أقعدوه على كرسي متحرك
                          حرزا رأسه و خاصرته
                          و أفسحوا لذيله متاهة
                          ليخرج البلاد من المنفى
                          بانقسام الخلايا
                          و آلاعيب الحكماء
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            قناعات الحفائر ..
                            المومياوات ..
                            نبت بري
                            تأتي كحمى
                            كفكرة شاردة
                            يتيمة الأبوين
                            تختفي عناكبها
                            تحت ضمادات القبح
                            بينا خيوطها مشانق ..
                            للخلاص !
                            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-02-2013, 10:41.
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792



                              استبقيت لكم الطفل
                              بين سنابل الحنطة
                              ليلهو كما لم يله من قبل
                              ينازلكم ببراءة الند
                              يمنحكم حروفه
                              لتشاركوه الغناء
                              بعدما قتلوا الشيخ
                              في قصيدة كسرت
                              مراياهم ..
                              أطاحت بتمائمهم ..
                              ليرى العميان ..
                              كم يلوطون بين خصر القصائد
                              و أن البدور التي شنقتنا..
                              عشقا ..كانت من بنات جنوننا
                              فلم لا أرى سوى أشلاء هنا ..
                              وكسرة خبز بكف نازفة ؟!
                              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 23-02-2013, 04:04.
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                معلقة هي ..
                                على رؤية عرجاء ..
                                نزفت دماءها بقرب عقرب ليئم
                                مبسوطة كبيضاء ..
                                تنتظر الفاتحين ..
                                أيهم ينطق فراغها ..
                                يخرجه من دويه ..
                                من لهاثه ..
                                قبل أن تعبر منها
                                شساعة أخرى ..
                                لمغيب ..
                                يقف على رأسه
                                ما بين عشق ..
                                يأتي فارغا ..
                                ليمتلئ ..
                                و يأتي ممتلئا ..
                                ليبتلى
                                كرة من نجوى ..
                                وبعض ماء
                                لم يخذلها الطوفان
                                حين كان هي
                                وكانت على صدره يمامة
                                تفتل وحدتها
                                ثم تعيد بعثرة اللهب
                                ليكون الغناء
                                سيدا على صخرة يتيمة
                                لم تكن كرة .. و لا بيضاء
                                بل مدى من سراب
                                فراغا يلتهمه الغبار
                                حين استبدلها بعينيه
                                لم ير سوى ثمرة
                                بفلقتين
                                خدين
                                عينين نضاحتين
                                همس يحمل صدره
                                إلي جهة ما
                                يحن لرؤية عرجاء
                                اختفت فجأة
                                كما ظهرت فجأة
                                على شفتي قصيدة
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X