عندما تقترب ساعة الموت ، نريد ارجاع عقاربها إلى الوراء والقيام بكل ما تجنبنا فعله واعتبرناه خطيئة أو حماقة .
كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركةهناك تفاحة سقطت من خطيئة
سأدثرها بفسفورية صمتي
و عيدٍ من قلق
كم أمقت التطفل على جاذبيتي
لست شاعرا كي يشوهوا النوافذ
لا يحق لهم التصويت
على اسمي و سمرتي
كالطحالب يتكاثرون بقهوتي
يصقلون مستنقع الظمأ
ليفوزوا بعتمة القوافي.
أين أنت يا معلمي..؟؟؟
تشتاقك اللغة و صلاة البيان
كن بخير يا ربيع البياض..
الله وحده يعلم
سر الموت و البعث
سرها المكنون .. ملهاة الحزن الكونية
بقربك دائما .. على شرفة الروح حتى ينبت جناحي مجددا !sigpic
تعليق
-
-
ألف مليون سلامة
كن بخير أيها القلب الكبير...
أتبرع بوجهي لقصيدتي
ينتعلني الليل أحجية ظمأ
ليثمل الفجر بعينيك ِ.
أقف على قلبي
أراجع هنات الشوق
عثرات العشق و ملاحم الفراق
تعرت ليلى لقيس ٍ
دثرته ُ بثغرها
مات الحطب
وانتشى الصقيع
أصبح تراثا ً للهيام
ورسم خارطة الجنون .
تغتسل عبلة بانتصارات عنتر
تذيقه مرارة القبيلة
وعار الشجاعة
تئد القبلات بخنجر قصيدته
خاف الثغر من وسامة العنبر.
عز الوصال على كثير ٍ
فباتت عزة كثيرة ً به
كبلته بخلود الحنين.
ولادة توكأت على نونية ابن زيدون
حملته بالليل و موشحات القمر
تبرج الوتر
فتشتت الأندلس
دنس الفرنجة ثغرها
وانقرضت القصائد.
حين خنق عطيل ديدمونة
خان المنديل الليل
طعن القبلات الطاهرة
بكى الخنجر
ترمل القمر .
انتحرت الشرفات بزعاف النرجسية
ليطعن روميو قبلة جوليت
برشفة ليل ٍ
فثمة برمسها خلود خفقاته
ليتناسل العشاق
من قبور ٍ قدسها الفراق .
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
https://www.facebook.com/mrmfq
تعليق
-
-
اهدأ ..
احتضن دمعتك
حاول النوم على الجانب الأيمن
واطو السؤال ملاءة
لتنم هانئا
سوف ترى
أنها تبتلع عرقك
وبعض هواجسك
تمتم ببعض روائح الملائكة
- في إصرار – حتى يشف
طيفها كبدر أنهى دورة
ليبدأ محاقا ثم هلالا فبدرا
منازل حتى يدرك القلب محله
لا تتراجع عن عنادك
بقدر نبالتها
اعطها جناحها
لترفرف كما يحلو لها
ألا تر إليما وصل صمتها
وقد كانت نشيدا
يرج بنات غيطك
يغور في دمك دفقا
أحيا ما مات منك ؟!
اهدأ..
و التحف بالصمت
فما نال منك سواه
و احذر زلة العاشقين
فليس غير أفعى الوقت
تشاغب ما بقى منك
تهدرك
ألا يأتيك صليلها
نفثات سمها ؟
ولقد رأيت ثم رأيت
جحيم فحيحها !
فانتفض لذاتك مرة أخرى
الق بها ذكرى
تدفىء الروح
ترطب النجوى
وعد خفيفا لأوراقك النازفات
ألا تر كيف أدماها
السكات
أهلكها تجنيك ؟!
وهى تغزل غزلها
ثم تنقضه انتظارا
كم تتوق للمستك
لتبحر غيمة ماطرة
فوق غيطان أضناها
الموات !!
sigpic
تعليق
-
-
تعثر فوضى الهايكو
في حضرة الحواة
Haiku Dissonance
By Rabee Abdel-Rahman
Translated By Abdellatif Rhesri
As she embraces expectation
He withdraws a chick from behind
Curiosity rolls away
In confrontation with the game
He beckons to a hat
That comes over to him
Dancing in sheer obedience
He passes along with it
Between breasts and breaths
Drawing the face of silver
By flicking his forefinger
Against his thumb
It is the only thing he gave it
She hurries up
To sweep his path from snow
He kneels down
Quivering with lust
And clever as he is
He besieges with his eyes
A circle that encompasses
Her own point of focus
When she remains alone
With her own quiver
Along with some photos
She grows more passionate
And the night gets uncovered
Amid two instances of concern
And two tear drops
Along with a word
That is hard to fathom
Beyond the field
Of multiplications and equations
Before his assistants
Scatter his tools on the roads
Yards
And markets
She sprays perfume on his tricks
From her own breaths
And heedlessly
Fulfills some rituals
On his behalf
The question is deaf
And the answer trembles in her chest
She rinses it in pink colour
And perchance
In a tear drop
When the time companion
Stealthily beholds her
He mistakes it for longing
And some of the evening chaos
Morocco
06/02/2012
عبد اللطيف غسري
المغرب
لا خرافات .. تسترنا
sigpic
تعليق
-
-
امرأة من قزح حب
حين تهاديت كمعجزة
خرت وردة الفيروز ساجدة
وما كان لها أن تفعل
لأصلبنها على جذوع الشوق
تتخاطفها جوارح غيابات واحتجاب
أو لأجعلنها قبضة في كف ماشطة
تجيد عقص شوارب العابرين
لاذت بعينيّ
باحت بسرها الغوي
فارتجفتا
شهقتا شهقة أخري
وخرتا حنينا ووجدا
لأكون أسيرا وعاشقا لأنثى
أشرق الملائك خلقها بقزح حب
لم يمسسه من قبل طين القرى
ولا طاردتها السماء ما بين
السدرة وحارات آدمsigpic
تعليق
-
-
طائر لجي
يحط على ساعد منديل
أشرع للريح فى وجه الصمت
خصّب وجد النخيل
شبب أوصاله بإيقاع الشهب و البرق وما أربا
غويا يسيل فى ماء عسجدها
مترعا بالغناء
من شر النفاثات فى المهج
من جن و إنس وهوام الأقبية خاوية الجيب و الدماء
فدع الإيقاع دون صخب
كى لا تفجر بنات الماء عازل الموت
بطائر يخاصم جناحيه
وزغب تندى دائما بفيض الولاء
sigpic
تعليق
-
-
آسيا رحاحليه
كلّما خاب ظنّك في الآخرين
ارتفع قدر نفسك عند نفسك ..
لا أدري .. مدى صحة تلك المقولة أستاذة آسيا
و لكن الأمر لا يخلو من جراحات
من إحساس بالغفلة
من إحساس بغباء الرؤية !
جميل مرورك أستاذةالتعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 25-07-2013, 11:59.sigpic
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركةالترجمة رائعة
و الاهداء أيضا
بالتوفيق أستاذ ربيع ..
شكرا لك على المتابعة
كنت في حاجة إلي هذا الصوت ...
لأرى موضع خطاي !sigpic
تعليق
-
-
ها نحن ما زلنا نواجه الأسئلة ذاتها. ألا يبدو مريعاً أن يكون تاريخنا المعاصر وعلى مدى قرن ونصف هو تكرار للأسئلة ذاتها، علماً بأن كدر الوعي تهافت العزيمة يجعلاننا عَقْداً بعد آخر أقل كفاءة للإجابة! ما الذي يفسر دوراتنا حول إشكالية واحدة طوال هذه الحقبة التاريخية؟... لن يؤذي استنطاق الحقل الثقافي إلى شيء. فالتفسير لا يمكن في الثقافة بل في السياسة. ومن ينظر إلى تاريخنا منذ بداية القرن الماضي حتى الآن يفجعه ذلك التعاقب المحزن لمحاولات النهوض والانكسار، وخلال النهوض نواجه الإشكالية، إشكالية تعريف الأنا و الهو والتحديث بإيجابية دون شكوك محبطة، أما في الانكسار فإننا ننطوي على إشكاليتنا بخوف ومرارة، وغالباً ما نستمد من الخوف والمرارة مواقف وأجوبة تزيد انكسارنا انكساراً. (من المفيد مراجعة أدبيات ما بعد أي هزيمة من هزائمنا). لقد صار المثقف جزءاً هامشياً من آلة تنتج الضوضاء، والخلط، والكلام الملتبس. وفي مثل هذا الوضع، كان طبيعياً أن تختفي من حياتنا المدارس و التيارات كما عرفناها في الأربعينات والخمسينات والستينات. لم تعد هناك مدارس تتحاور، ولا اتجاهات تتجاذب معمقة حركة الفكر مثرية مناخ الثقافة، بل تفتت المثقفون إلى أصوات مفردة تكاد تخلو من النبرة الشخصية، وسط الضوضاء و الترويض المستمر. ومع زيادة المنابر كان هناك خلط متعمد للقيم والمفاهيم في الثقافة بخاصة وفي السياسة بعامة. وإنه للافت للنظر أن يقل وعي المواطنين بواقعهم، وما يجري حولهم من أحداث بشكل مطرد مع الزيادة الهائلة في عدد الدوريات والمنابر الإعلامية. وفي هذا السياق يمكننا أن نفهم أهمية تدمير بيروت، وتهميش القاهرة، وتكريس الحدود القطرية، حتى أن الكتَّاب نادراً ما يتاح لهم أن يقرأوا كتاباتهم لأن الصحف التي تنشرها لا تدخل أقطارهم. " الأديب والمسرحي الكبير سعد الله ونوس "هيهات منا الهزيمة
قررنا ألا نخاف
تعيش وتسلم يا وطني
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 203887. الأعضاء 6 والزوار 203881.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق