قصيدة أبت إلا الدخول من شرق الروح
ماعادت أناشيد الخروج تعنيها
ملت من ألف طير و ألف إشراقة
ابتسمت لحارسها
و تقافزت كثيرا على آثار من مروا هنا
ثم ارتمت فى صدر يعقوب
وكم همست له
أياكما كان أقرب لها
عيسو أم أنت
و من ارتدى ثوب الآخر فى عتمة اسحاق
من سرق الحقيقة من أنامله
و من أنفه الذى يعرف !
ماعادت أناشيد الخروج تعنيها
ملت من ألف طير و ألف إشراقة
ابتسمت لحارسها
و تقافزت كثيرا على آثار من مروا هنا
ثم ارتمت فى صدر يعقوب
وكم همست له
أياكما كان أقرب لها
عيسو أم أنت
و من ارتدى ثوب الآخر فى عتمة اسحاق
من سرق الحقيقة من أنامله
و من أنفه الذى يعرف !
تعليق