كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    هزي فى كل مِدان
    نور الحقيقة فصيح
    هايجرّح الألوان
    ما بين جميل وقبيح
    ها نعدي ما نخافشي
    دي مصر ما تهونشي
    طول عمرها
    فى حزنها
    وف نصرها .. فذه
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      هزى الشجر هزه
      يا وردة العزه
      قلب الجمار لو جف
      ها توقعه هبه .. هزي الشجر هزي
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        بين الخطاوي إتأملي
        الألف ميل
        مد إ يديكي وارسمي
        للصحرا نيل
        رشّي النهار
        في كل دار
        و اتبسّمي
        تحلو ملحة الانتظار .. شهد ومَعَزِه
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          هزي الشجر هزه
          يا وردة العزه
          قلب الجمار لو جف
          ها توقعه هبه .. هزي الشجر هزي
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة

            ولو أني لست في موقع يخولني تقييم أستاذي
            لكن سأسمح لنفسي لأقول =
            روعة الكلمات لا ادري ان قرأتها أو سمعتها
            أغنية مصحوبة بموسيقى الحرية والجمال
            وعلى ايقاعها ترقص الحياة معلنة
            حلول فصل جديد بحلة جديدة
            هذا من فيض كرمك و تفضلك عليّ أستاذة مالكة
            سرني كثيرا ما كتبت هنا
            و دفعني بالأمس لكي أكتب لها - تلك الحبيبة - لأنها تستحق حتى الدم
            و ليس الكلام !

            تقبلي خالص مودتي
            على مرورك البهي
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 28-04-2011, 18:30.
            sigpic

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              [align=center]

              بيني وبين الذكريات
              فوهة بركان
              بيني وبين الأمسيات
              أشرعة المسافات ....
              طوى الليل لحافه
              سحب وساداته
              وتركني أتقلب
              على فراش الهواء ..!
              يواسيني عزف
              على عود الكبرياء ..!


              في جسد الليل
              ألف شظية وشظية
              كيف تعيش زهور
              في إناء غزته الثقوب
              سكنت أوكاره ألف حية وحية ..!

              وأسقيها ماء عزلتي
              تلك الطيور العابرة بنافذتي ..
              الحنطة صارت رمادا
              البركان استعمر كل خرائطي ..!

              ويأتيني صوتك تعاتبين
              ترشينني بالتراب
              بالأحجار
              برمال الشواطئ
              تقذفينني بالزيتون
              بالليمون
              بسهام السنابل
              تنوحين
              تندبين
              توقظين الثكالى
              تحرضين الشهداء
              رويدك أماه
              لن تسحبي فراشا
              من تحت نائمين على الهواء ..!

              كفّي يد البركان عني
              فكي أزرار الإختناق
              أعيدي تكاوين جثث من رماد
              جردي ثياب الخرافات مني
              إليّ بأسراب اليمام
              تحلق في دمي
              لترمم المنازل، الأسوار والآفاق
              لا لتبكي قصائدا على الأطلال..!

              أنا الناسي، المنسي
              أنا الهامش في صفحة الحياة
              أعطوني المحراث
              قالوا أحفر في الماء
              حفرت وحفرت
              فإذا كنوز الأعماق
              مِصْقله يا أماه ..!

              فابحثي عن رأسي
              أعيديه لجسد يهيم
              كذرة في المجرات !
              ربطوا اللجام على فم الفراشات
              وقالوا امتطيها .....
              فإذا بالسيف لا تتسع له خاصرة الخيّال
              وإذا بالفارس مهزلة
              ينبت على أنفه الطماطم والتفاح

              رويدك أماه
              روحي كنز الثلوج
              مخبّأة في ألف صندوق ..

              رويدك أماه
              فريسة أنا لعنكبوت الظلام
              ضحيةٌ شفاهي لإبرة وخيط
              جسدي مأدبة
              دمي وليمة دسمة
              طبق عيد ونخب فرحة
              وطبق لحظة صمت ..
              أحيي الليالي أنا
              أنا الميت أحييها ..!؟







              [/align]
              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 28-04-2011, 18:31.
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                بيني وبين الذكريات
                فوهة بركان

                آه يا بسمة ..هذه العبارة وحدها بألف قصيدة..
                رائعة حقا.
                بوركت أناملك.
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                  بيني وبين الذكريات
                  فوهة بركان

                  آه يا بسمة ..هذه العبارة وحدها بألف قصيدة..
                  رائعة حقا.
                  بوركت أناملك.
                  شكرا لك أيتها الرائعة
                  ما أنقى روحك
                  لاحرمناك
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                    [align=center]

                    بيني وبين الذكريات
                    فوهة بركان
                    بيني وبين الأمسيات
                    أشرعة المسافات ....
                    طوى الليل لحافه
                    سحب وساداته
                    وتركني أتقلب
                    على فراش الهواء ..!
                    يواسيني عزف
                    على عود الكبرياء ..!


                    في جسد الليل
                    ألف شظية وشظية
                    كيف تعيش زهور
                    في إناء غزته الثقوب
                    سكنت أوكاره ألف حية وحية ..!

                    وأسقيها ماء عزلتي
                    تلك الطيور العابرة بنافذتي ..
                    الحنطة صارت رمادا
                    البركان استعمر كل خرائطي ..!

                    ويأتيني صوتك تعاتبين
                    ترشينني بالتراب
                    بالأحجار
                    برمال الشواطئ
                    تقذفينني بالزيتون
                    بالليمون
                    بسهام السنابل
                    تنوحين
                    تندبين
                    توقظين الثكالى
                    تحرضين الشهداء
                    رويدك أماه
                    لن تسحبي فراشا
                    من تحت نائمين على الهواء ..!

                    كفّي يد البركان عني
                    فكي أزرار الإختناق
                    أعيدي تكاوين جثث من رماد
                    جردي ثياب الخرافات مني
                    إليّ بأسراب اليمام
                    تحلق في دمي
                    لترمم المنازل، الأسوار والآفاق
                    لا لتبكي قصائدا على الأطلال..!

                    أنا الناسي، المنسي
                    أنا الهامش في صفحة الحياة
                    أعطوني المحراث
                    قالوا أحفر في الماء
                    حفرت وحفرت
                    فإذا كنوز الأعماق
                    مِصْقله يا أماه ..!

                    فابحثي عن رأسي
                    أعيديه لجسد يهيم
                    كذرة في المجرات !
                    ربطوا اللجام على فم الفراشات
                    وقالوا امتطيها .....
                    فإذا بالسيف لا تتسع له خاصرة الخيّال
                    وإذا بالفارس مهزلة
                    ينبت على أنفه الطماطم والتفاح

                    رويدك أماه
                    روحي كنز الثلوج
                    مخبّأة في ألف صندوق ..

                    رويدك أماه
                    فريسة أنا لعنكبوت الظلام
                    ضحيةٌ شفاهي لإبرة وخيط
                    جسدي مأدبة
                    دمي وليمة دسمة
                    طبق عيد ونخب فرحة
                    وطبق لحظة صمت ..
                    أحيي الليالي أنا
                    أنا الميت أحييها ..!؟







                    [/align]
                    رائعة و مدهشة أستاذة
                    قرأت و استمتعت كثيرا
                    آن للفيض أن يعلن عن نفسه ؛ فقد طال انتظارنا له ؛ ليمتعنا أكثر و أكثر !!
                    بوركت
                    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 08-05-2011, 09:30.
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      لو شفتني باتطوح
                      بين السحاب والريح
                      غرقان و باترنح
                      اوعاك تروح
                      انصب خيامك هنا
                      اعلنها فى التحرير
                      وضخ دمك
                      بدم الشهدا
                      و الثورة
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        ماعادتشى فيها
                        أمير و ولد غفير
                        جواك عاشقها
                        وهى ملياك
                        شيلها تعدى معك
                        تسهرك
                        تضنيك
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          لو كنت عاشق صحيح
                          متحمي بترابها
                          عرقها و غبارها
                          وشربت نيل صدرها
                          ونمت فى ميدانها
                          مش راح تخونها
                          أو يوم تغيب عنها
                          تسمع أنين حزنها
                          تشوف عذاب ولدها
                          ساكت ومخذول
                          يبقى انت مش منها
                          و لا كنت يوم مصري
                          sigpic

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            أحضرت لريما تنورة
                            رمتها في وجهي بيدها الصغيرة
                            قلت لم؟ حمراء هي.. جميلة؟
                            قالت شبعنا اللون الأحمر ..
                            -أأبدلها بالأخضر يا عزيزة؟
                            ردت بلغتها الغير مفهومة
                            بدلها "بنقيّفة" وإن أمكن ..ببنقدية ..!
                            ريما الصغيرة قد كبرت
                            قبل الأوان كبرت
                            وفي صباح العيد رحلت
                            لم تتذوق طعم المعمول
                            لم تركب الأرجوحة
                            لم تلبس تنورتي
                            لم تعطتني الحضن الكبير
                            لكن الملائكة أهدتها تنورة
                            على مقاس جسدها الصغير
                            ريما الأن ترقص
                            مثل العصفور
                            تغني وتدور
                            في الشوراع والحقول
                            في المصابيح كشعاع نور
                            بين النسائم كرحيق الزهور
                            في الصباح.. في المساء
                            تحت شجر الزيتون
                            بين وريقات التوت
                            تغني
                            وتدور
                            وتدور معها التنورة ..!
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              أنا حكاية عصفور
                              أهرب من فصول وفصول
                              تطاردني بنادق ونسور
                              تتقاذفني الغصون
                              ويظل ذلك العصفور
                              يحمل على ظهره الحقيبة
                              يدور ويدور ويدور
                              بين مدن تطوي أشجارها
                              تسحب شوارع الربيع منها
                              تقفل الفنادق بوجه الحقيبة
                              ومدن تسقبله بقناع الخريف
                              وتفرد في أسواقها الثلوج
                              أين يذهب العصفور
                              وقد ابتلعت بعضها الفصول ..!
                              بين رماد دفئ
                              وبقايا زهور
                              أضع الحقيبة وسادة
                              وأغفو ...على وسادة الحقيبة ..!
                              وفي الحقيبة مفتاح
                              يسهر لا ينام
                              يحلم لا يعترف بالحقيقة
                              يكتب الرسائل لذلك الدار
                              الكامن خلف الأسوار
                              "يقول انتظرني سوف أعود"
                              يودعها فم الحمام فيأكلها
                              الزاجل يشكو الجوع ..!
                              يطلقها مع القوافل
                              والقوافل كاذبة
                              لا تفي بالوعود
                              يودعها جناح الريح
                              والريح عابرة
                              والكلمات عابرة
                              والحبر دمعة لا تعرف الجفاف ..!
                              فيا سنيني العجاف
                              أفهمي ذلك الغبيّ ..المفتاح !
                              التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 29-04-2011, 01:36.
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                                رائعة و مدهشة أستاذة
                                قرأت و استمتعت كثيرا
                                آن للفيض أن يلعن عن نفسه ؛ فقد طال انتظارنا له ؛ ليمتعنا أكثر و أكثر !!
                                بوركت
                                من يعرف الأستاذ ربيع لن يتوه
                                من يتبع درب هكذا أديب حتما سيصل ..!
                                بوركت يدك الممتدة صوبنا .. صوب أحلامنا
                                لاحرمناك
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X