الأستاذ الفاضل المحترم/ محمد فهمى يوسف
شكر الله لك أهتمامك ( اهتمامك ) ووفققك( ووفقك ) لكل خير
هذه قصة ثانية
أرجوا ( أرجو )أن تتفضل عليها بعطفك التصحيحيى
قال الزوج لزوجته .. أنت الجوهرة المصونة يا عيونى, ولا أريد عيناً تراك غير عيونى .. زغردت الفرحة فى قلبها فرقصت فى عينيها .. أحمرت وجنتيها ( وجنتاها ) خجلاً من تحت النقاب وأحتضنت ( احتضنت ) يديه بكلتا يديها ولم تجد من الكلام ما يعبر عن فرحتها إلا أحبك التى نطقت بها فى خفوت كأنها توشوشه بها .. شعر بالنشوة .. ضغط على يديها .. كادا ( كاد ) يجذبها فى حضنه لولا أنهما فى الشارع.
رغم حالة الغرم ( الغرام ) التى يعيشانها إلا أنه كان يحافظ على وقاره وهيبته فلم ينزلق إلى فلتات العشاق فى لحظات العشق .. فجلسا متجاورين يكادا( يكادان ) يتلامسان وأمامهما صفحة النيل تجرى .. ومن حولهما أولادهما يجروا ( يجرون ).. كبيرهم الذى تخط ( تخطى ) العاشرة وصغيرهم دون الثالثة يشهدون على سنين عشرتهم .. وسامته كانت زائدة ولحيته زادته وسامة وهى لم تقل عنه جمالاً وزيادة دلالاً
لم يتكلما وغرقا فى تأملاتهما وتدبرا فى روعة النيل وبديع صنعه تعالى
داعبت نسمات الهواء الرقراقة المتشبعة بجمال النيل أهدابه فأرخاهما ثم رفعهما وهو يملاء( يملأ ) رأتية ( رئتيه ) بالنسمات وقال
- أحبك .. أحبك بطول هذا النهر وعمره
أرخت أهدابها الطويلة خجلاً .. عضت على شفتيها السفلى من تحت النقاب وهى تقول
- حبى أكبر من حبك فهو بعمر هذا القمر البادى المنير
نظر إلى عينيها .. وصل إلى أعماقهما
- لولا أنك غالية عندى لأسفرت ( ؟ !!) وجهك للقمر أعلمه أن هناك من هو أجمل منه
طأطأت رأسها خجلاً وأخذا ( أخذ ) صوتها همساً وهى تقول
- هيا إلى بيتنا وأنا أسفر لك عما تريد
يوم أحتفالهما ( احتفالهما ) بيوم زواجهما مر عليه بأحلى ما يكون وأكثر مما أرد ( أراد ) .. ثم أنشغل ( انشغل ) فى حياته يتابع إدارة شركته .. أستقبل ( استقبل ) موظفين جدد لديه .. حدد لكل واحد منهم عمله .. ومكانه وطلب منهم الأهتمام( الاهتمام ) الكامل بالعمل حتى يسير على أفضل وجه ويستطيع أن يحافظ على مكانة شركته الرائدة فى مجال عمله
كانت بينهم .. على الرغم أنه لم يوجه لها أى حديث لكنه لاحظ أنها تحاول أن تلفت أنتباهه ( انتباهه ) .. أنتهى ( انتهى ) يوم العمل وجدها تسبقه إلى الأسنسير( المصعد ) .. ملأ أنفه رائحة العطر الذى تضعه .. بادلها التحية .. أخذت تعدل من هندامها .. أعرت جزاء( جزءًا ) من شعرها وهى تعدل غطاء الرأس .. بانت جدائل الذهب المصبوغ من شعرها .. طأطأ رأسه .. فى أحد لقأت( لقاءات ) العمل فى أحدى ( إحدى ) النوادى وجدها .. تجاذبت معه أطراف الحديث .. رد بأقتضاب ( باقتضاب) .. لاحظ وجودها شبه الدائم فى كل مكان يكون به وأهتمامها ( اهتمامها ) به .. أضطر( اضطر ) لتوصيلها بسيارته الفارهة أكثر من مرة .. تحدثت معه كثير .. بادلها الحديث .. حكت له عن حياتها كلها وظروفها ومعانتها فى الحياة .. واساها .. لاحظ أنها تتعمد أن تكشف عن مفاتنها كلما لاحت لها فرصة .. لم يبدى ( يبد ) أعجابه (إعجابه ) بها .. لكنه لم ينكره .. كانت كثيراً ما تتعمد التأخير بعد مواعيد العمل حتى لو لم يكن لديها عمل حتى تنفرد ( به ) بها .. بدأت تغريه .. تراوده .. لم يبادلها إغراء .. شعرت أنه كالصخرة معها .. لكنها لم تلين ( تلن ) فى سعيها .. فى مرة من مرات أنفرادها ( انفرادها ) به تعمدت أن يلامس جسدها جسده .. شعر بليونته .. تسربت حرارته إلى جسده .. تحرك بالكرسى الجالس عليه إلى الوراء .. واجهها .. نظر إليها .. إبتسم لها ( ابتسم ).. فصوبت عينيها فى عينيه .. خُيل لها أنها قد تملكت من فريستها .. هيئت( هيأت ) نفسها أن تلقى بها بين زراعيه .. داعب لحيته الكبيرة بيده .. لاح على وجه ( وجهه ) صفاء وهدواء ( هدوءًا ) وهو يقول :
- أريدك غداً صباحاً
أرتعشت ( ارتعشت ) من الفرحة .. حركة جسدها فى ميوعة وقوة .. رقص من الفرح .. أنثنت ( انثنى ) فى دلال وهى تقول:
- سأكون من النجمة
عايشت لذة النشوة بقية يومها.. منت نفسها بأمانى كثيرة .. وعاشت فى أحلامها التى رأت أنها شارفت على التحقق .. فغداً سوف تُحكم شباكها على صيدها .. ليس عليه هو فقط بل على السيارة الفارهة والقصر المنيف والشركة الكبيرة بفروعه الكثيرة .. أغمضت عينيها على صورتها فى الشركة الأمرة ( الآمرة ) الناهية .. وفتحتهما فى الصباح على صورتها وهى تقود السيارة الفارهة .. دخلت الشركة كالعروس فى لبسها ومشيتها وخيالاتها .. وجدته ينتظرها .. أستقبلها ( استقبلها ) .. لم يمد يده مصافحاً .. دعها ( دعاها ) إلى دخول مكتبه الفخم .. دخلت ودقات قلبها تدق طرباً .. لم تكد تخطوا ( تخطو ) بضع خطوات حتى فوجأت ( فوجئت ) بوجود أمرأة ( امرأة ) آية فى الجمال شعر طويل كا قطع ( كقطع ) الليل .. على وجهها القمر فى تمامه .. تكشف أكثر مما تبدى .. يغار الغزال من ليونة جسدها
تغير وجهها وتلون وشابه سواد الليل وعبوس القمر .. جاء صوته من خلفها وعلى وجهه إبتسامة ( ابتسامة ) الواثق
- أشكرك لحضورك وأهتمامك ( اهتمامك ) بالعمل لكنى رأيت أنك غير مناسبة للإدارة التى أنتى ( أنتِ ) بها وهذا خطاب نقل إلى إدارة أخرى أرى أنك سوف تكونى ( تكونين ) بها أفضل وستكونين مرتاحة بها كثيراً .. وهذا خطاب شكر, ومكافأة سخية لك إذا ما رفضتى ( رفضتِ ) النقل وأردتى ( أردتِ ) أن تبحثى عن عمل أخر ( آخر ) لك .. فأنا لا أستطيع أن أظلم أحد ( أحدا ) ..
صمت بعض ( الوقت ) الشى ( الشيء ) عندما لمح دمعة تكافح فى الخروج وهى تمنعها لكنه أبداً لم يلين ( يلن ) .. ثم أبتسم ( ابتسم ) وهو يشير إلى المرأة التى كانت تجلس مكانه
- نسيت أن أعرفك .. زوجتى
لم تحر جواباً ولم تستطيع ( تستطع ) أن تتنفس وشعرت بأختناق ( باختناق ) وأن الأرض تهوى بها .. فأنطلقت( انطلقت ) هاربة تاركة كل شئ ..
علت ضحكته وهو يلتفت إلى زوجته ويشير إلى خمارها ونقابها وهو يقول :
- هيا يا عيونى أرتدى ( ارتدِ ) نقابك فأنتى ( فأنتِ ) جوهرتى المصونة
شكر الله لك أهتمامك ( اهتمامك ) ووفققك( ووفقك ) لكل خير
هذه قصة ثانية
أرجوا ( أرجو )أن تتفضل عليها بعطفك التصحيحيى
الجوهرة المصونة "
قال الزوج لزوجته .. أنت الجوهرة المصونة يا عيونى, ولا أريد عيناً تراك غير عيونى .. زغردت الفرحة فى قلبها فرقصت فى عينيها .. أحمرت وجنتيها ( وجنتاها ) خجلاً من تحت النقاب وأحتضنت ( احتضنت ) يديه بكلتا يديها ولم تجد من الكلام ما يعبر عن فرحتها إلا أحبك التى نطقت بها فى خفوت كأنها توشوشه بها .. شعر بالنشوة .. ضغط على يديها .. كادا ( كاد ) يجذبها فى حضنه لولا أنهما فى الشارع.
رغم حالة الغرم ( الغرام ) التى يعيشانها إلا أنه كان يحافظ على وقاره وهيبته فلم ينزلق إلى فلتات العشاق فى لحظات العشق .. فجلسا متجاورين يكادا( يكادان ) يتلامسان وأمامهما صفحة النيل تجرى .. ومن حولهما أولادهما يجروا ( يجرون ).. كبيرهم الذى تخط ( تخطى ) العاشرة وصغيرهم دون الثالثة يشهدون على سنين عشرتهم .. وسامته كانت زائدة ولحيته زادته وسامة وهى لم تقل عنه جمالاً وزيادة دلالاً
لم يتكلما وغرقا فى تأملاتهما وتدبرا فى روعة النيل وبديع صنعه تعالى
داعبت نسمات الهواء الرقراقة المتشبعة بجمال النيل أهدابه فأرخاهما ثم رفعهما وهو يملاء( يملأ ) رأتية ( رئتيه ) بالنسمات وقال
- أحبك .. أحبك بطول هذا النهر وعمره
أرخت أهدابها الطويلة خجلاً .. عضت على شفتيها السفلى من تحت النقاب وهى تقول
- حبى أكبر من حبك فهو بعمر هذا القمر البادى المنير
نظر إلى عينيها .. وصل إلى أعماقهما
- لولا أنك غالية عندى لأسفرت ( ؟ !!) وجهك للقمر أعلمه أن هناك من هو أجمل منه
طأطأت رأسها خجلاً وأخذا ( أخذ ) صوتها همساً وهى تقول
- هيا إلى بيتنا وأنا أسفر لك عما تريد
يوم أحتفالهما ( احتفالهما ) بيوم زواجهما مر عليه بأحلى ما يكون وأكثر مما أرد ( أراد ) .. ثم أنشغل ( انشغل ) فى حياته يتابع إدارة شركته .. أستقبل ( استقبل ) موظفين جدد لديه .. حدد لكل واحد منهم عمله .. ومكانه وطلب منهم الأهتمام( الاهتمام ) الكامل بالعمل حتى يسير على أفضل وجه ويستطيع أن يحافظ على مكانة شركته الرائدة فى مجال عمله
كانت بينهم .. على الرغم أنه لم يوجه لها أى حديث لكنه لاحظ أنها تحاول أن تلفت أنتباهه ( انتباهه ) .. أنتهى ( انتهى ) يوم العمل وجدها تسبقه إلى الأسنسير( المصعد ) .. ملأ أنفه رائحة العطر الذى تضعه .. بادلها التحية .. أخذت تعدل من هندامها .. أعرت جزاء( جزءًا ) من شعرها وهى تعدل غطاء الرأس .. بانت جدائل الذهب المصبوغ من شعرها .. طأطأ رأسه .. فى أحد لقأت( لقاءات ) العمل فى أحدى ( إحدى ) النوادى وجدها .. تجاذبت معه أطراف الحديث .. رد بأقتضاب ( باقتضاب) .. لاحظ وجودها شبه الدائم فى كل مكان يكون به وأهتمامها ( اهتمامها ) به .. أضطر( اضطر ) لتوصيلها بسيارته الفارهة أكثر من مرة .. تحدثت معه كثير .. بادلها الحديث .. حكت له عن حياتها كلها وظروفها ومعانتها فى الحياة .. واساها .. لاحظ أنها تتعمد أن تكشف عن مفاتنها كلما لاحت لها فرصة .. لم يبدى ( يبد ) أعجابه (إعجابه ) بها .. لكنه لم ينكره .. كانت كثيراً ما تتعمد التأخير بعد مواعيد العمل حتى لو لم يكن لديها عمل حتى تنفرد ( به ) بها .. بدأت تغريه .. تراوده .. لم يبادلها إغراء .. شعرت أنه كالصخرة معها .. لكنها لم تلين ( تلن ) فى سعيها .. فى مرة من مرات أنفرادها ( انفرادها ) به تعمدت أن يلامس جسدها جسده .. شعر بليونته .. تسربت حرارته إلى جسده .. تحرك بالكرسى الجالس عليه إلى الوراء .. واجهها .. نظر إليها .. إبتسم لها ( ابتسم ).. فصوبت عينيها فى عينيه .. خُيل لها أنها قد تملكت من فريستها .. هيئت( هيأت ) نفسها أن تلقى بها بين زراعيه .. داعب لحيته الكبيرة بيده .. لاح على وجه ( وجهه ) صفاء وهدواء ( هدوءًا ) وهو يقول :
- أريدك غداً صباحاً
أرتعشت ( ارتعشت ) من الفرحة .. حركة جسدها فى ميوعة وقوة .. رقص من الفرح .. أنثنت ( انثنى ) فى دلال وهى تقول:
- سأكون من النجمة
عايشت لذة النشوة بقية يومها.. منت نفسها بأمانى كثيرة .. وعاشت فى أحلامها التى رأت أنها شارفت على التحقق .. فغداً سوف تُحكم شباكها على صيدها .. ليس عليه هو فقط بل على السيارة الفارهة والقصر المنيف والشركة الكبيرة بفروعه الكثيرة .. أغمضت عينيها على صورتها فى الشركة الأمرة ( الآمرة ) الناهية .. وفتحتهما فى الصباح على صورتها وهى تقود السيارة الفارهة .. دخلت الشركة كالعروس فى لبسها ومشيتها وخيالاتها .. وجدته ينتظرها .. أستقبلها ( استقبلها ) .. لم يمد يده مصافحاً .. دعها ( دعاها ) إلى دخول مكتبه الفخم .. دخلت ودقات قلبها تدق طرباً .. لم تكد تخطوا ( تخطو ) بضع خطوات حتى فوجأت ( فوجئت ) بوجود أمرأة ( امرأة ) آية فى الجمال شعر طويل كا قطع ( كقطع ) الليل .. على وجهها القمر فى تمامه .. تكشف أكثر مما تبدى .. يغار الغزال من ليونة جسدها
تغير وجهها وتلون وشابه سواد الليل وعبوس القمر .. جاء صوته من خلفها وعلى وجهه إبتسامة ( ابتسامة ) الواثق
- أشكرك لحضورك وأهتمامك ( اهتمامك ) بالعمل لكنى رأيت أنك غير مناسبة للإدارة التى أنتى ( أنتِ ) بها وهذا خطاب نقل إلى إدارة أخرى أرى أنك سوف تكونى ( تكونين ) بها أفضل وستكونين مرتاحة بها كثيراً .. وهذا خطاب شكر, ومكافأة سخية لك إذا ما رفضتى ( رفضتِ ) النقل وأردتى ( أردتِ ) أن تبحثى عن عمل أخر ( آخر ) لك .. فأنا لا أستطيع أن أظلم أحد ( أحدا ) ..
صمت بعض ( الوقت ) الشى ( الشيء ) عندما لمح دمعة تكافح فى الخروج وهى تمنعها لكنه أبداً لم يلين ( يلن ) .. ثم أبتسم ( ابتسم ) وهو يشير إلى المرأة التى كانت تجلس مكانه
- نسيت أن أعرفك .. زوجتى
لم تحر جواباً ولم تستطيع ( تستطع ) أن تتنفس وشعرت بأختناق ( باختناق ) وأن الأرض تهوى بها .. فأنطلقت( انطلقت ) هاربة تاركة كل شئ ..
علت ضحكته وهو يلتفت إلى زوجته ويشير إلى خمارها ونقابها وهو يقول :
- هيا يا عيونى أرتدى ( ارتدِ ) نقابك فأنتى ( فأنتِ ) جوهرتى المصونة
عمرو العزالى
مع خالص تحياتي وأمنياتي للمؤلف .
تعليق