بسم الله.
82 - أخطاءٌ في مشاركة، وتصويبٌ لها
==============================
خارج أسوار النساء.. قصة
حاولت ارتشاف قهوتها المّرة ..كعلقم معقود به السّم ..
تقنع نفسها بان/ بأنّ الصباحات تتغير كمواسم الفصول ..
راحت تهذي بوجوه المارة من أعالي شرفتها ..
عن معنى مرورهم من أمام منزلها القديم ..
قراءات كثيرة ..لم تجد لها تفسير../ تفسيراً
ما معنى ان/ أنْ تكون كلوحة زيتية لا تتغير ملامحها ولا تذبل..؟
لاحياة فيها إلا إن مر غريب يتلمسها ويبحث عن أبداع/ إبداع الفنان الذي رسمها وباعها ..
تساءلت أتكون اللوحات جواري؟
دخلت في السراب لحظات.. تغشاها المطر ..؟
لم يمحي/ لمْ يَمْحُ ألوانها او/ أوْ ينزع قشرتها ؟!
قصة بقلم: هدير الجميلي
تحيات وردية من أخيكم.
ومن محبي اللغة العربية.
82 - أخطاءٌ في مشاركة، وتصويبٌ لها
==============================
خارج أسوار النساء.. قصة
حاولت ارتشاف قهوتها المّرة ..كعلقم معقود به السّم ..
تقنع نفسها بان/ بأنّ الصباحات تتغير كمواسم الفصول ..
راحت تهذي بوجوه المارة من أعالي شرفتها ..
عن معنى مرورهم من أمام منزلها القديم ..
قراءات كثيرة ..لم تجد لها تفسير../ تفسيراً
ما معنى ان/ أنْ تكون كلوحة زيتية لا تتغير ملامحها ولا تذبل..؟
لاحياة فيها إلا إن مر غريب يتلمسها ويبحث عن أبداع/ إبداع الفنان الذي رسمها وباعها ..
تساءلت أتكون اللوحات جواري؟
دخلت في السراب لحظات.. تغشاها المطر ..؟
لم يمحي/ لمْ يَمْحُ ألوانها او/ أوْ ينزع قشرتها ؟!
قصة بقلم: هدير الجميلي
تحيات وردية من أخيكم.
ومن محبي اللغة العربية.
تعليق