أخطـاءٌ في مشاركةٍ ! وتصويبها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    #91
    مراجعة نص بطلب صاحبه

    المشاركة الأصلية بواسطة الخليل عيد مشاهدة المشاركة
    أستاذى محمد
    شكر الله لك
    أرجو منك مراجعة هذا النص
    وتقبل وافر احترامى



    زمن العزة


    إن لم يحرك دمع الشهادة ساكنا
    فقل على الدنيا سلام
    وعلام العيش إن ماتت قلوب
    وكانت قبورها الاجسام ( الأجساما ) خبر كانت منصوب
    وإن يمت الحر حزنا وكمدا
    فما قيمة عيش اللئام
    أن نرى الزيف المرير يحوطنا
    على أوهام ترانيم السلام
    أن نرى سادات قوم أصبحوا ظلاً
    وقد كانوا شمس اﻷنام
    أن نرى العبد المسود سيدا
    والحر اﻷريب مغيبا
    فما أقسى حياة يسوسها
    خائن أو شبيه للرجال
    ويا زمن العزة أناديك
    وكونك لا تجيب إلا الرجال (الرجالا) الاستثناء تام منفي والرجال مفعول به
    فيا زمن العزة أناجيك
    بما قد مضى فى زمن الفعال
    كن للحر معززا معينا
    ليمحو عارا و ذلًً مهينا ( وذلاً) معطوف على منصوب ينصب.
    كن كالفجر مرشدا منيرا
    لظلمة ليل دامت سنينا
    كن قمرا يهدى الحائرينا
    وكن فاعلا ولا تكن مفعولا
    إن الجهادهو السبيل لمجدنا
    والذلُّ بعد العز تجرعه أليمُ

    ألم يحرك غصب عرضك ساكنا
    ألم يحركك بكاء طفلً يتيم (طفلٍ يتيمٍ) مجرور وليس منصوبا
    وأمه الثكلى صارت بلا مأوى
    وأنت فى قصر الكلاب ذليل
    فكن رجلاً كما كان الرجال
    فقد كرهنا فعال النعام
    وكن بلسماً يداوى الجراح
    وكن فجراً ينادى الصباح
    أخي الأستاذ الخليل عيد
    النص محاولة تحتاج إلى مزيد من المران والإتقان ، فهو غير منتظم تفعيليا
    ويمكن أن يكون خاطرة شعورية لاتنتمي إلى فن القصيدة ، وأنصح بمزيد
    من القراءة في الإنتاج الإبداعي لكبار الشعراء في المدارس المختلفة .
    ولك تحيتي وتقديري

    خدمات رابطة محبي اللغة العربية

    تعليق

    • يعقوب القاسمي
      محظور
      • 23-07-2010
      • 215

      #92
      الأستاذ محمد فهمي

      تحيتي

      أحيطك علما أنني أكثر أعضاء الملتقى ضعفا بالاملاء فعليك بنصوصي أيها الأستاذ .

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #93
        الأخ يعقوب القاسمي
        تحيتي
        راجعت لك نص ( الكبرياء )
        في مكانه
        أنت على الدرب

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #94
          7- أخطاء في مشاركة !! وتصويبها
          تحت هذا الرابط :http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...559#post563559

          تجلي ..! / ربيع عقب الباب
          فجأة وجدتني أصحو من نومي المتقطع
          فإذا به يقف هناك قرب النافذة
          كان نور يتناثر .. ويتلألأ على الحائط
          تهللت بشكل طفولى ، وهتفت رغما عنى :
          سيدي .. أرنى وجهك .. ما أكرمه !
          جاءني صوته رخيما كأنه يأتي من السماء
          والأرض :" لم تصر على اقتلاع شجرة شتلتها ؟!"
          انتفض جسدي .. و اقشعر بقوة .. و دب
          خوف في أوصالي .. وعجزت عن تحريك لساني
          عاد الصوت يزلزلني ، والنور يغزو وجهي فيغشى عيني :"
          جاهل من يدعى معرفة الحقيقة .. ليس لك شأن بالباطن ".
          جثوت على الأرض :" سيدي ..يا أبا الشهداء .. أحبها .. ". وأجهشت برغمى .
          واجهني بقوة .. ففاض نوره حتى سلكنى :" لم تحبها كما يجب ..
          لو كان ؛ لكان الله هاديك إليها ، ومبلغك منها وترا .. عد إلى صاحب
          الأمر .. وأسلم له أمرك .. عد بفيض محبتك قبل غرق العابر .. أيها السالك ظلمات دنياه ".
          دوت كلماته في جسدي .. و كل ذرات الهواء .. بينما هو يبتعد بوجهه الملائكي
          قمت فزعا ، ألاحقه :" انتظر .. سيدي .. انتظر .. أنا في حاجتك .. أنا ".
          لكنه لم يعرني التفاتا .. و مضى .. بينما نوره يطوينى و يلفنى .. و ينير أرجاء المكان.
          أحسست بفقده .. مازلت أريده .. لم يقل كل شيء .. طاردت أثره .. صرخت
          :" لا تتركني .. كن بقربى .. أقل عثرتي أيها الجسور النوراني ".
          كانت مفاجأة لا قبل لى بتحملها ، أن أتى صوته :" أنت في حاجة لنورها ؛ يرفعك .. ويعزك ..
          ويدنيك من سدرة الرضي ".
          لم أستطع صبرا ، تمرغت فى نوره ، وجرت دموعي بلا توقف ، حتى أحسست النور يخرج من ضلعي ، فجثوت زاحفا ، توضأت ، عانقت مصلاتى .. كأني بقعة ضوء تتهلل !!

          صواب العنوان :
          تجلي ..!( تجلٍ ) بحذف الياء وتنوين اللام
          ومبلغك منها وترا :( وطرًا) الوطر ؛ الغرض والغاية
          ويدنيك من سدرة الرضي : ( الرضا ) من الرضوان لأن المضارع يرضى بالألف المقصورة ، فنعود إلى المصدر وهو ؛ الرضوان .
          ==========
          والنص يمتليء بعبق الربيع الجميل
          مع تحيتي وتقديري

          خدمات رابطة محبي اللغة العربية

          تعليق

          • توفيق صغير
            أديب وكاتب
            • 20-07-2010
            • 756

            #95
            بسم الله الرحمن الرحيم
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            أستاذي الكريم محمد فهمي يوسف، أمدَّ االله في أنفاسِكَ ومتَّعكَ بالصحَّةِ

            اذكـُرْ، سيدي، أنيِّ مُناشدُكَ على الدَّوام وبإلحاح للمرُور على ما أخُطُّهُ تصْحِيحًا وتصْويبًا ... فلا تحْرمني طلالتَكَ.

            من ناحية أخرى، مبلغُ علمِي أن المرَكَّبَ "بدون" غيرُ ذِي سَنَدٍ في اللغَةِ والله أعْلمُ، والأصْلُ أن نقُولَ "دُونَ كذا" ... فهلْ يدخُلُ هذا تحْت مفهُوم الأخْطاءِ الشَّائِعَةِ أمْ هُو منَ المسْتَحْدَثاتِ المقبُولةِ ؟ (أسْألُ لأتعَلَّـــمَ)
            تحايَايَ وودِّي
            [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              #96
              أخي الأستاذ القدير توفيق صغير
              تحيتي وتقديري

              دُونُ: نقيضُ فوقَ، وهو تقصير عن الغاية، ويكون ظرفاً.
              ويقال: هذا دون ذلك أَي أَقرب منه.
              قال ابن سيده: دونُ كلمة في معنى التحقير والتقريب،
              وتكون ظرفاً فينصب،
              ويكون اسماً فيدخل حرف الجر عليه؛ فيقال: هذا دونك وهذا من دونك،
              وفي القرآن الكريم يقول تعالى : (ووجَدَ من دُونهم امرأَتين
              تزودان
              )
              جاء في المحكم وفي الصحاح : الأعضاء الرئيسة عند الأطبّاء أربعة: القلب والدِماغ والكَبِد والأُنثيان، ويقال للثلاثة المتقدِّمَة: رئيسة من حيث الشخص، على معنى أنَّ وجوده بدونها أو بدون واحِدٍ منها لا يُمكِن ...
              كَوَّحْته منك بدونِ الجَهْدِ وكَوَّحَ الزِّمامُ البعيرَ إِذا ذَلَّله
              ومنه المثل: ليس الري عن التَّشَافِّ.
              أي ليس الري عن أن يَشْتَفَّ الإنسان ما في الإناء؛ بل قد يحصل بدون ذلك، يضرب في النهي عن استقصاء الأمر والتمادي فيه
              «والكرف الدلو» كذا هو في الأصل ونقله شارح القاموس بدون هاء تأنيث والشاهد مذكور في غير موضع من اللسان.

              =======
              والله أعلم
              خدمات رابطة محبي اللغة العربية

              تعليق

              • محمد فهمي يوسف
                مستشار أدبي
                • 27-08-2008
                • 8100

                #97
                8- أخطاء إملائية في نص قلب وعقل : لآمنة الياسمين
                ==========================
                التفريق بين همزة القطع وألف الوصل
                استبدال الضاد بالظاء
                همزة (إن) بعد القسم مكسورة

                تساءل قلبي هل سيأتي ...؟؟؟
                فاستجارت العين بالصمت وهتف العقل لا ...!!!
                لن يأتي ذلك البعيد ...؟!
                لن يأتي ابداً ( أبدا )... لن يقطع الليل الممتد
                فوق أمواج عاتية من الغموض والأسرار
                لن يخاطر بنفسه من اجلك ( أجلك ) ياقلب ...
                ويصغي قلبي العاشق لرتابة عقلي فيقول ...
                بل سيأتي يحمله الشوق ...
                يحمله الحب والأخلاص ( الإخلاص ) ...
                سيأتي كما يطل البدر في سماء صافية ...
                سيأتي كموجة بعيدة هدفها المرفأ والميناء ...
                هدفها أن تعانق سفينة عند الشاطىء أتعبها الإشتياق( الاشتياق ) ألف وصل...
                تلك هي أنا القلب المحب الصابر المخلص ...
                فيردني العقل بسخرية ...
                أيها الحالم يا قلب إن مجيئه محض سراب
                فهناك حيث يغيب شعاع الشمس
                ويدّب ظلام الليل ...
                سيتيه محبوبك قبل أن يصل ...
                سيظل ( سيضِّل ) الطريق إليك ...
                ويعود حاملاً أملاً بالوصال ...
                أنه أملي يا عقل ...
                ليس أمله فحسب ...
                أقسم لك يا عقل ...
                بمشاعري التي أحفظها لمخلوق ليس كمثله أحد ...
                أقسم لك بنبضات الحب والحنين ...
                بدموعي ودموعه ...
                بلهفتي ولهفته ... باحلامنا( بأحلامنا ) سوية أنه (إنه) سيأتي ...
                فلكأني (فكأني) أشعر به في مدينتي يقطع المسافات ويصل لي (إليّ) ...
                فتراه عيناي ... حينها لن يبقى لك حجة ...
                وسأقطع عليك كل جدال

                ==========
                النص في مضمونه راقٍ بمستوى الأديبة الأستاذة آمنة الياسمين
                دمتِ مبدعةً
                مع تحيتي

                خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #98
                  9- أخطاء في مشاركة قصصية وتصويبها :
                  تحت هذا الرابط :http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...246#post564246
                  سجن الآخَر\مصطفى الصالح

                  لم تكن الطاولات قد تأثثت بالموظفين، ولم تفتح الأروقة ذراعيها لاستقبال المراجعين بعد ، عندما دخل رجل خريفي قد اجتاح الرخاءَ وحمله على جسده أسيرا، بأدب جم سلَّم وبحميمية عانق الموظف الذي تطايرت الدهشة من جسده وهو يحاول جلد خيول ذاكرته من أجل أن تأتيه بملف هذا الرجل، تاهت الخيول في دهاليز الذاكرة ولم تعد، لكن الرجل رسم ابتسامة واثقة تمازجت مع ضحكة أشبه بسخسة ( سخسخة : عامية ) وهو يشاهد شروده وحيرته وقد نزلا ستائر متوالية على وجهه وعينيه، وقبل أن يسأله أخرج من محفظته بطاقة ناولها له.. أنا شيخ المقاولين والتجار..

                  ألقى نظرة خاطفة عليها بعين بينما ما زالت العين الأخرى تتفحص تضاريس الرجل..

                  ربما أنت لا تعرفني بينما أنا أعرفك جيدا.. أنا طائر سعدك الذي خاصمك طوال عمرك.. ها هو الآن يحط بين يديك لتنبت الورود في صحارى زوجتك القاحلة، التي امتصت نبعك الضئيل ولم تمكنك من رفع قدميك عن الشوارع والأرصفة، أو امتطاء سقف لا ينازعك فيه أحد و..

                  تضخمت دهشته ككرة ثلج متدحرجة وهو يستمع إليه من هول ما يعرف عنه، لكنه أخفاها خلف عينيه وكلماته، قاطعه( قاطعة: التاء المربوطة ).. وبماذا أخدمك يا شيخ؟

                  توقيعك السامي هنا.. توقيع صغير جدا لو سمحت.. ووضع أمامه ملفا.

                  بينما يقلب المستندات والوثائق بداخله يتمتم.. كلما أرسلته عاد بنفس التوقيت، لكن مع شخص مختلف!.. حرك رأسه ثم نظر إليه مخاطبا.. رفضتُ هذا الملف بالأمس لنقص في مستنداته، فهل تم استكمالها؟

                  طبعا طبعا.. بضحكة مائعة.. لاحظ الصفحة الأخيرة.

                  قفز من مكانه كمن لدغه عقرب عندما وصلها.. يدٌ تُعلِّق الملف على صدره بينما تقوم الأخرى بدفعه خارجا.. أمواج الاِقناع ( الإقناع : همزة قطع ) تدافعت على سواحله لكنها تبعثرت كأوراق الخريف قبل أن تصل منارته.. داس عليها وهو يدفعه خارجا.. فخرج وهو يتوعد.

                  يجلد سائق سيارة الأجرة بكلماته المتوترة كي يحلق بها من فوق السيارات المتكدسة.. بالأمس جاءني اتصال من إحدى الجارات تقول: زوجتك فقدت الوعي.. كان كاذبا! والآن اتصال من زوجتي تطلبني الحضور بشكل عاجل.. جزاءُ ترك العمل بلا إذن حسم أسبوع، وبالأمس حسم آخر.. ضاع نصف الراتب.. المهم أن تكون هي بخير..اللعنة على السيارات على الشوارع على زحمة المرور!..

                  اندفع كالسهم إلى البيت الوضيع.. ارتباك هائج يبحث بلهفة حائرة عنها.. ليجدها أخيرا في غرفة النوم، وقد تزينت كعروس في ليلة زفافها، نثرت الورود، أضاءت الشموع ولبست العري.. فصعق وفغر فاه.. تجمد مكانه وسرت الدهشة في عروقه.. دارت عيناه تبحثان عن أجوبة فابتدرته ببشاشة.. مبروووك حبببي!(حبيبي: نقص نقطة الياء ) .. فكرت أن نحتفل بهذه المناسبة السعيدة قبل أن يهطل الناس علينا مهنئين، وما دمت صرت مديرا فلن يجبرك أحد على الدوام.. سنركب سيارة ونشتري منزلا جديدا.. قالت بغنج وهي وهي تتنطط ( تتنطط : عامية ) بين السرير وزوجها كقطة وديعة مشاكسة.. رفعت يديها بالنصر كلاعب أحرز هدفا في الثانية الأخيرة.. لن آخذ من هذه الخرابة أية قطعة فقد أصبحت زوجة مديييييير..

                  من أخبرك بهذا؟ بنبرة عالية وهو يمسك ذراعها ويجذبها بقوة

                  زوجة صديقك الذان حضرا ( الذي حضر ) بالأمس لإقناعك بقبول العرض.. دعني.. اترك ذراعي أنت تؤلمني

                  لم ولن أصبح مديرا

                  لماذا لا تقبل العرض؟ طول سنوات عجاف ونحن نلوك الفقر ونخبز الخيبات، ألم تكتف من التمرغ في أوحال الشرف؟ بددتَ كل الأحلام.. بعثرت الأماني.. أُنظر إليَّ.. أختنقُ وأناا.. آه..

                  اكفهر وجهها ولبس الغضب، بحركات متشنجة تلبس أسمالا.. بينما تقذف حمم الوعيد.. أنظر!..(انظر:إذا كان الأمر من الزوجة همزة وصل) وافق دون أن أدخل معك في جدل بيزنطي.. سوف أستلقي على سهول النعاس وأنت إلى وعورة أرضك.. وإلى حيث ألقت!..

                  هام على وجهه يجوب الشوارع والأزقة والحارات بملابس رثة بالية، بعدما عاد إلى بيته في اليوم التالي ولم يجد قصيدته ولم تبق له ما كان يدخره في البيت..

                  مع مرور الأيام صارت عيناه تسبحان في الشرود، رأسه يعربد فيه الهواء، تاهت الكلمات عن شفتيه بشهقات شموع.. بدموع ينفث دخانا من خلايا الوقت.

                  براكين، جنون يصرخ، يركض في الطرقات يدق بقدمه طبول النبض لإثارة زوبعة وجوده .

                  الوجود الذي غدا يسبح بصمت سالب..

                  وقف في منتصف الدائرة.. أبخرة تغلفه، وهلوسات تتساقط بكلمات غارقة بصبار أسود يرتدي قاع النهايات.. تَنَبُّهَ الجميع إليه، حرك يديه وعينيه لهم مزدريا ذلك الخراب، الذي يتراقص على رؤوسهم، نظر إلى الأرض وكأنه سمع صوت انفجار ما.. انطلق إلى المكتب، بلهاث يأخذ من هنا وهناك أوراقا وملفات، يخرج مسرعاً.. ينظر إلى الأفق وفي كل الاتجاهات بدون قرار.. يصرخ.. سقطت قلاع الشيطان..

                  الريح تعوي تفترس أوراقه.. تضيق ذاكرته، تركيزه يتباطأ..

                  يجري ململما ما بعثره الهواء فيصبح دمعة في أوردة الطريق..



                  مصطفى الصالح
                  =====
                  تحيتي وتقديري لمضمون القصة الواقعي
                  خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    #99
                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=565145#post565145

                    [align=right]10- أخطاء لغوية في مشاركة ، وتصويبها
                    =======================
                    [/align]

                    الأخت الغالية نادية

                    كنت أود الذهاب للنوم بعد أن لفني غطاء من نعاس
                    وغطت عيني غمامة تعب تقودني لمكان واحد لاغير
                    ألا وهو سريري .
                    ولكني وجدت هذا الموضوع وحين قرأت اسم كاتبته
                    دخلته دون تردد وقرأت فاستيقظت كل حواسي
                    واختفى ضباب نعاسي من عيني ، ليطالبني بارتشاف حروفك
                    نعم أختاه أغلب سعادتنا تأتينا بعد إحساسنا بالحزن والألم
                    لقد أثرت بي الصورة التي رسمتيها ( رسمتِها )لجناحيك المكسورين
                    ومع أن الصورة لم تكن واضحة بالنسبة لصديقتك التي بكت
                    فأبكت طفلتيها الصغيرتين ، ولم أعرف سبب بكائها وألمها

                    إلا أني حزنت لم كتب هنا وشعرت بالحزن الذي اعتراك ينسل
                    إلى نفسي ويستل خنجر مغموس ( خنجرا مغموسا ) بوجعك على وجعها فيألمني ( فيُؤْلمني )
                    أما بالنسبة لتمردنا على ضعفنا : فالتمرد بحد ذاته قوة
                    وقد لامست القوة تتجول بين حروف جملتك هذه
                    ووجدت هنا شخصية نادية التي بالرغم مما تعانيه من حزن
                    وبالرغم من إحسساها بانكسار جناحيها ، تبدو بأقوى حالاتها
                    ما أروع ما كتبتيه (ما كتبتِه) هنا اختي ( أختي ) نادية بالرغم من كل الوجع والدموع
                    التي سكبت هنا ، كان نوعا من الأمل يلمع بشعاع رفيع ليطغي بنوره
                    على كل الكلمات حين تجلى أيمانك ( إيمانك ) القوي .
                    هنيئا لمن تجد من هي مثلك تبكي لأجلها وتقف لتساندها
                    لقد سعدت بمشاركتك ما تشعرين به
                    تابعي الكتابة وسأكون هنا ................

                    الرد الجميل
                    يا أخت نادية البريني
                    من أختك الصادقة الأستاذة رحاب
                    ولقد جذبني ما شدَّها إلى نبض حروفك
                    ومواساتك لأم الطفلتين بشذرات من نفسك
                    التي تعاني أحلى معاناة في الإبداع الكتابي.
                    =====================

                    ولخدمات رابطة محبي اللغة العربية
                    تحية لكَ ، ولأختك الكريمة الأستاذة رحاب.
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 05-11-2010, 20:10. سبب آخر: وضع الرابط

                    تعليق

                    • شـــام الكردي
                      كاتبة وأديبة
                      • 24-10-2010
                      • 544

                      متصفح مفيد جدا
                      شكرا لأنك تشير للاخطاء
                      شكرا لأنك تمنحنا فرصة أن نتعلم منك

                      ياحبذا والله لو تطور الفكرة اكثر فتكون محاضرة صوتية أسبوعية .. لتفحص نصوصنا لغويا


                      ياوالدي وكل ما كتبته .. هو رهينة علمك

                      فجود علينا بزاخر فضلك


                      حياك الله
                      التعديل الأخير تم بواسطة شـــام الكردي; الساعة 05-11-2010, 20:23.

                      تعليق

                      • محمد فهمي يوسف
                        مستشار أدبي
                        • 27-08-2008
                        • 8100

                        المشاركة الأصلية بواسطة شـــام الكردي مشاهدة المشاركة
                        متصفح مفيد جدا
                        شكرا لأنك تشير للاخطاء
                        شكرا لأنك تمنحنا فرصة أن نتعلم منك

                        ياحبذا والله لو تطور الفكرة اكثر فتكون محاضرة صوتية أسبوعية .. لتفحص نصوصنا لغويا


                        ياوالدي وكل ما كتبته .. هو رهينة علمك

                        فجود علينا بزاخر فضلك


                        حياك الله
                        الأخت الأستاذة شام الكردي
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        عندما أشير إلى ( الأخطاء ) يغضب الكثيرون مني .
                        أنا الذي أشكرك لكلماتك اللطيفة ، فكلنا نتعلم من بعضنا البعض.
                        وخيركم منْ يهدي إليَّ أخطائي .
                        وتطور الفكرة ( أكثر ) كان معمولا به في الغرفة الصوتية .
                        وقريبا ستعود التصويبات اللغوية ، مع نصوص أدبية لكتاب وشعراء
                        الملتقى ممن يطلب ذلك ، بعد الاطلاع على النص إن شاء الله .
                        جزاك الله خيرا .

                        تعليق

                        • محمد فهمي يوسف
                          مستشار أدبي
                          • 27-08-2008
                          • 8100

                          11- أخطاء في مشاركة ( قصصية ) وتصويبها :
                          لعنة : للأستاذة عائدة محمد نادر
                          اقتحمت أسراب الجراد الأسود, عاصمة السلام ومدينة القباب الزرق المذهبة, فنخرت مآذنها, وتناثرت بعض فسيفسائها بين الأصقاع, واتشحت باقي المحافظات بالقحط المكفهر, فبدت الضواحي على اتساع رقعتها, ملعبا للأشباح, لا يسمع فيها سوى أنين الوجع الغائر بين الضلوع, تخالطه رائحة الجثث المتعفنة, وصفير الرياح الصفراء, لحظة انبلاج فجر يوم الفجيعة, التي نقشها التاريخ على صفحات الزمن القادم.
                          حين أمسك أبو الوليد بيد زوجته, يساعدها على السير, بعد أن فاجأها المخاض مبكرا, يحثها:
                          - تماسكي
                          تهاوى صرحها, قبل أن يصلا مستوصف المدينة الغافي, بين العتمة والفراغ, تنزف حياتها نقطة بعد اخرى( أخرى ), تلهث الألم زفيرا, وتستنشق الموت مع كل لحظة طلق آتية.
                          فاجأه, ظهور الرأس المكور يندفع مسرعا بين فخذيها, وهي تفتحهما على اتساعهما, تدفع بالجنين بآخر ما تملك من طاقة, لتنقذه من شرنقة الاختناق إلى رئة الحياة والنور, بمعجزة الولادة و(ديناميكيتها).
                          طفق كالمجنون يركض بين المشرق والمغرب, مستغيثا, يبتلع الضباب صوته, وأزيز الجراد يدوي حوله, وعيونه البارزة تحدق فيه!
                          أومأت له بيدها الواهنة, أن اسحبه قبل أن يبتلعه بئر المنايا, أخرجه
                          مد يده يتلبسه الوجل,
                          أمسك بالرأس المندفع
                          أرهبه الملمس الدهني المدمى
                          فتراجع خاشعا
                          سحب الجنين من أذنيه, لينزلق الجسم الوردي الصغيرعلى إسفلت الشارع, تختلط صرخته التي تضج بالحياة, بحشرجة موت الأم وأنينها.
                          راعه احتقان وجهها حد الزرقة, تألما, وعيناه المرعوبتان تتلقفان هسيس الرياح, لعلهما تأتيانه بمعين, والوليدة تتعفر بالتراب و ترتجف بردا.
                          لملم شتات روحه المبعثرة
                          نكش الغبار عن ذاكرته المحفورة بعمق مستحضرا ما علق فيها, عن أبجدية النجاة
                          فلم يجد سوى أسنانه العارية!
                          ليكز بقواطعه على الحبل ينهشه, بوحشية عفوية, يدفعه شغف محموم للإبقاء على حياة الصغيرة.
                          بصق الدم المر العالق بفمه, حانقا
                          رفع الوليدة عاليا بين يديه,
                          نفذ صوت عوائه قلب الرياح يتلولب أفعوانيا, حين أطلق الصرخة عاليا كذئب جريح يعوي, يدوي حروف الغضب قهرا, يلعن لحظة الغفلة.
                          وعيون الجراد ترصده, لتطلق عليه حممها, محدثة في صدره ثغور (ثغورًا) و فجواتٍ, تنخر رئتيه.
                          تراجع الصدر إلى الخلف, تهاوت اليدان, لتحط الوليدة على الجسد المشظى, تصرخ ملء حنجرتها, احتجاجا, وربما رغبة في الحياة!
                          توارى سرب الجراد متخفيا, فانسلت أم جواد التي غادرها زوجها بليلة ظلماء, مطاردا, متلثما بلثامه, يجوب الأزقة والشوارع ليلا, ينصب الشراك لأفواج الجراد, يقنصها زرافات ووحدانا, كي تنتشل الوليدة من براثن المنية, وأفخاخها.
                          حملتها كنز (كنزًا) ثمينا, أرضعتها , فالتهمت الصغيرة الثدي بنهم غريب, جعل أم جواد تبتسم وتمسح دمعة حانية سقطت على خديها, وفم الصغيرة يمتص بقوة حليبها, فيفرغ الجيب أحيانا.
                          ثلاثة أعوام عجاف مرت
                          ابتعدت خلالها زيارات أبى جواد لبيته, بعد وشاية, وأم جواد لم تزل تجود على الوليدة, فتطعمها كحمامة تلقم أفراخها, ليجيء ذاك اليوم!
                          يوم زف أبى(أبو) الجواد, مخضبا بحناء الدم, تحمله الرياح على أكتاف الرفاق, يودعونه قلب الثريا.
                          ليبيت العسر زائرا ثقيلا على أم جواد, التي تقطعت فيها سبل العيش
                          فأضحت أفواه الصغار النهمة وإطعامها, مهمة تكاد تكون شبه مستحيلة, والقحط والجفاف يزرعان أذرعهما المخيفة, نطاقا يحيط حياتها وأولادها, بكل وحشية وبلا هوادة.
                          أشفقت على الوليدة أن يطيح الإملاق بها, فاستصرخت رحمة الجيران, و ضمائرهم تنتخيهم:
                          - خذوها, فمعي سيلتهم الجوع لحمها, وسينخر حتى عظمها.أشفقوا عليها.
                          أبدى بعضهم الرفض واجهة , وتحجج آخرون بقلة ذات اليد وحيلتها، وتحسر المطاردون بين الشوارع عليها.
                          تلقفها صاحب الدكان كهدية, قدمها لزوجته العاقر, يبتسم بمكر
                          - لنربها, ستكون خادمتنا حين تكبر, ستكون أكثر امتنانا من بعض الأبناء الحقيقيين!!
                          - أو لعلها تعيد الحياة لبيتنا المقفر بضحكاتها, وحين تكبر سأزوجها من رجل غني, لكن شرطي أن يكون من خارج البلد.
                          و يصطحبها صاحب الدكان كل يوم معه, يعرضها أحيانا على الأغراب متباهيا, حين يزورونه مستعلمين منه عن أحوال الناس, وتغيراتهم, و يتباهى أنه من يرعاها, حتى تأتي امرأته ظهرا, لتعيدها بعد أن تضع بيدها قطعة حلوى, تتلقفها الصغيرة بشغف, تمتصها وتتلمظ, وحين تنزلق الحلوى من بين يديها, تبكي بقوة, فتضحك المرأة متلذذة بصوت بكائها, فينتاب امرأة صاحب الدكان شعور غريب بالنشوة, لبكائها, تتلذذه.
                          مرت سنة أخرى, بانت فيها ملامح الوليدة, وصلابة عودها, والمرأة وصاحب الدكان, يتباهيان أمام كل من هب ودب أنهما يربيان اليتيمة, وأنهما صاحبا النعمة عليها.
                          أفاق الزوجان ذات ليل بهيم على جلبة مريبة تصدر من ناحية الدكان, بلغاه يركبهما الهلع, وقفا مذهولين, كأن الجراد التهم كل شيء فيه!
                          جن جنونهما
                          وأطلقا نداءا( نداءً), مفاده
                          هذي الفتاة مصدر نحس وشؤم لكل من يأويها, وأنهما لا يريدانها بعد اليوم, لأنها مصابة بداء اللعنة!!
                          وأن كل من سيقترب منها, سيكون مصيره الفناء, لأنها مشؤمة (مشؤومة )
                          دفعت العاقر بالوليدة خارج البيت, وأغلقت الباب بوجهها
                          وركل الزوج جسم الصغيرة, بقسوة, قبل أن يدلف إلى الداخل
                          والوليدة تقف أمام الباب تطرقه بيدها الصغيرة, منتحبة, حيرى
                          مضت الساعات تفترسها, بين غفوة جافلة, وسؤال أعمى استعص (استعصى)عليها الإجابة عنه!
                          رق قلب أحد الجيران عليها, وضع خفية بطبق فيه بعض الطعام, أكلته بنهم مفجع, وحن عليها أحد الأولاد بكأس ماء باردة قربها, دون أن يقترب منها!
                          أحرقت شمس الظهيرة جلدها وهي تلفحه, فمشت نحو الشجيرات القريبة, ونامت تحت ظل إحداها, واضعة يديها تحت خدها, فسالت دمعتها على التراب, نمت على أثرها زهرة خفية.
                          أفاقت مذعورة على صوت حفيف الأشجار المتلاحق والحمائم تدخل أعشاشها, فأسرعت خطاها تسير على غير هدى, تنفض ما علق بجسمها من أوراق شجر متكسرة, وتقف عند الأبواب تطرقها لعل أحدهم يرق قلبه, فيفتح بابه لها!!
                          تكثفت خيوط الظلام, فلبس الكون عباءته القاتمة, ليغطي المدينة بالحلكة, وجعل ضوء القمر ظلال الأشجار وهي تتحرك, أشباح ( أشباحًا )تتطاير مرفرفة, وعينا الوليدة تتابع المنظر برعب, تركض خوفا, وصوت عويلها يملأ الأنحاء.
                          وتدور بين أبواب البيوت تضربها بأصابعها بيأس, وتشهق الصرخات مرتجفة.
                          أحست بالخواء, بالتعب, أسندت جسمها على جذع شجرة طارت عصافيرها محدثة جلبة أفزعتها, حتى اختض عودها البرعمي, وارتعشت شفتاها
                          هرولت مبتعدة بكل ما تعينها ساقاها الصغيرتان, من سرعة, حتى تاه صوتها بين الأشجار في أحد البساتين, ثم اختفى!
                          انبلج الصبح متثائبا بين صحوته وغفوة الليل, وأهل المدينة يتساءلون بينهم, أين أضحى مصير صاحبة اللعنة؟
                          وبعضهم
                          بحث بين الشجيرات الممتدة لعلها تكون غافية تحت إحداها, وآخرين فتشوا عنها في حدائقهم وسواقيها فربما اختبأت فيها!!
                          وكأن حمى غريبة قد انتابتهم!!
                          وما من أثر لها
                          لملمت الشمس أشعتها خجلا, وغفت مهمومة, ولبس الكون لباس الحداد, سمع بعضهم صوت نحيب الوليدة, بعيدا, ومتعبا, وبعضهم سمع طرق أصابعها الواهنة على الأبواب الباردة.
                          ستة أيام بلياليها
                          وصاحب الدكان لم يفتح متجره حتى اليوم السابع
                          تساءل الناس عن غيبته وامرأته, وظلال الشك تراود الجميع
                          استدعي المختار على عجل, ليبت بالأمر
                          قرر كسر باب منزلهما
                          لتتلقفهم رائحة عفن الأيام السبعة موتا, والجرذان تنهش جسديهما
                          وطبيب التشريح يصرح متلكئا, أنهما أصيبا بوباء غريب, لا يعرف مصدره!!
                          انتشرت أعراض المرض على أهالي المنطقة, كنبات بري, فصارت الجثث تنزرع شواهد مغروسة, تؤطر الشوارع يوما بعد آخر
                          لتعزل مدينة الطهر والتاريخ المعتق
                          وتعلن أنها منطقة موبوءة!
                          سجنت الضواحي بالأسيجة الشائكة, ومنع الدخول أو الخروج منها, لا يدخلها سوى المعالجين, ولا تخرج منها إلا عربات نقل الموتى!!
                          وظل الناجون يقسمون أغلظ الإيمان, أن بكاء الوليدة يشق عنان السماء كل يوم, يهز طرق أناملها اليافعة الأبواب .. كلما ابتلعت الشمس نسيج نورها الذهبي, مغصوبة, وجن جنون المساء!
                          ================
                          خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                          تعليق

                          • محمد فهمي يوسف
                            مستشار أدبي
                            • 27-08-2008
                            • 8100

                            12- أخطاء في مشاركة ( من صيد الخاطر ) وتصويبها :

                            ترانيم قلب عاشق9 : لسلطان الصبحي
                            ولاتكـوني كالـحجـر.

                            إنّي لبعدك قد مللت من الحياة.

                            لا طـعم عندي للحيـاة.

                            كيـف النـجـاة؟

                            ولا أمـل!!

                            وسط الطريق

                            أصبحت أهتف كالغريق

                            إنّي وحيد

                            وسط الآف ( آلاف ) البشر

                            في غرفتي جالت ذكريات

                            وعند الصباح

                            تخونني كل الذكريات


                            ياقبلة الماضي

                            وأصوات العاشقين

                            كفى عيوني

                            امسحي كل أحزان السنين

                            وأرتعي (ارتعي) في ذالك (في ذلك)الوادي الخصيب

                            وأقطفي(اقطفي) بسمات تنثرها عيوني الناعسه(الناعسة)

                            وأماني (أمانٍ)غادرتني

                            وأصبح الحلم ينبوع غزير(ينبوعا غزيرا)

                            وتلّونت كل الورود بنسمة الصبح الجميل

                            وتعالت صيحات تزفرها أفانين الحياه(الحياة)

                            فأنهضي(فانهضي) ياروعة الأحلام في قلبي الكسير

                            عانقي قلباً تيتّم في هواه

                            وأنثري (وانثري)كل إحساس لطيف

                            إحساس يموج كما الهدير

                            فالحياة جميلة

                            ومريرة عند الصدود

                            إنّي أموت شوقاً من حنين

                            فأتوه في بحر الجهات

                            أين دياركم؟

                            ياروح غارت في دمي

                            وعانقت منّي الوريد

                            وتغلغلت في شراييني

                            و في عمق الحياه

                            (الحياة)صارت أمانينا خيّال(خيالا)

                            لأعود أبكي من جديد

                            لأعود أبكي من الحنين


                            ----------------------------



                            في حقول اللوز أياماً بكيت

                            في دروب أنبتت أغصان شوك قد طويت

                            في ليالي(ليالٍ) تهدر بالأنين

                            تجرح الذكرى تقاوم عطر الحياه(الحياة)

                            وإذا مالليل (ما الليل) أطبق جفنه للعاشقين

                            كانت الذكرى دموع(دموعًا)،وأشتياق وحنين(واشتياقا وحنينا)

                            كانت الأيام مثل الورد في حقل الربيع

                            وتهادت فاتنة تقطف من نور الحياة ظلال شك ثارفي بحر عميق

                            تذرف الدمع وتختفي خلف أغصان الشجر

                            ترسل العشق أنيناً في هبائب (هبَّاتٍ) من نسيم

                            وتوردت كل أحلامي الجميله(الجميلة)

                            وتعالت أصوات محشرجة غصّت بها عناقيد الياسمين

                            وجرينا مثل طفلين نعانق كل الزهور

                            ومشينا في طريق عانقت فيها اليدين (اليدان)حبّات من كرز

                            والتقينا في إشتياق(اشتياق) حطمت أنفاسه مرّ الذكريات

                            وأفترشنا(افترشنا) كل حلم بات في عمق العيون

                            وتناغينا مثل عصفور يغرّد للصبح لحناً من جديد

                            هذي يدي تمتد نحو الأفق

                            تبحث عن أنامل من حرير

                            تشتكي مرّ الصبر

                            فيها تجاعيد الحياة المؤرقة

                            بللتها دموع من عيون ممطره(ممطرة)

                            تشتكي بعد الحبيب

                            تكابد الحسرات في ليل حزين

                            متى أفيق من لوثة عشق أرهقتني؟

                            متى أسعد بالوصل؟

                            أعانق قلباً ثائراً بأشواق ثكلى تئن من الحنين


                            يانسمة الصبح والوان(ألوان) الورود

                            كفى نياحاً فالعمر يمضي في ذهول

                            رفقاً حبيبي فالدموع لها نحيب

                            كالجمر نسكب في أعماقه ماء الحياة فربما أخمد كل ذرات الألم

                            وأعود أبكي من جديد

                            في عرصات ليل آه من بعد الحبيب
                            -------------
                            مع تحيات
                            خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                            تعليق

                            • محمد فهمي يوسف
                              مستشار أدبي
                              • 27-08-2008
                              • 8100

                              13- أخطاء في مشاركة وتصويبها :
                              رقيقة ملهمة أنتِ ....بقلم "بنت الشهباء"


                              ناجيت قلبي وسألته :
                              هل ستحرق معاني الحب , وتتمرد على لغة الأحلام
                              التي باتت جزءًا لا يتجزأ من صفاء وفتنة القلب ؟؟...

                              لغة المعاني داخلكِ أقرأها وكأنها استحالت إلى وهم بعد ثقل الانتظار ، ومرارة الصبر ...

                              لا ...
                              لا... ألم ترَ أنه منسجما ( منسجمٌ : خبر أنَّ الناسخة مرفوع)مع شمس الإبداع, ومعنى التكوين ،
                              فلا تنافر منه , ولا شذوذ فيه ؟؟...

                              لكن الكون يضيق ويضيق ليجتمع عند قلبكِ أنتِ وحدكِ ....

                              أجل !!!...
                              لأنني تلمست بحنوٍّ وشغفٍ أرقّ معاني الأدب والجمال ، واستوحيت من عذوبتها نقاوة أدب الرسائل لأجمعها كما هي وبلا تكلّف في صفحة نقوش العمر ...

                              لمَ أجدكِ في بعض الأحيان ساكنة ؟؟...

                              في السكون حياة أبدية .... يجذب إليه القلب ليكون أقرب بسذاجة طهره للسماء راجيًا مداد قلمه أن يرسم عبر سطوره أنبل معاني الخُلق والحياء ...

                              أيمنعكِ مدادكِ من البوح !!!؟؟؟...

                              لا.....
                              بل يدفعني لأحمل قلمي وأخطّ لصاحبه استبداد الصبر ، لعلّه يسترقّ لقلب أضناه طول السفر مع ليالي السهر ....

                              أحلامكِ تهفو للمجهول ..
                              إلى أسرار اللانهاية , ليترامى الفكر في قفر وجدب الأمل ؟؟...

                              من خلاله ألتمس مصداقية الالتزام بميثاق الأمانة , وقدسية الرجاء لموعد اللقاء ...

                              أما زلتِ ترددين كلمة الرجاء؟؟؟...

                              لا تدع الكلمات تموت بين معاني الإحباط واليأس... فما زال القلب حاضرًا وهو يعلو صفحة العمر ، وآمل أن يتلقى لمسة ناعمة ترسل الكلمة تلو الكلمة من بيان القلم ...

                              أحقًا هي كما تردّدين لمسة ناعمة ، أم أنها جذع يابس أغصانه عارية ؟؟...

                              كيف وهي مازالت تسقيها من رواء قلمها لتلحظ سرب دمعها ،وتدفع مشية الحزن عن عمرها ؟؟...

                              لكن ليس أمامكِ إلا حقيقة موسومة في ظلّ حكم قسوة اغبرار الزمن ؟؟؟...

                              أيّ حكم تريد أن تصدره ؟؟..
                              صحيح أنّ هناك رغبة في حكم المستحيل... لكن لا يمكن لها أن تنأى عن حلم ورجاء العمر ... وميزان الوفاء والأمانة سيبقى دائمًا الصاحب القريب ..

                              آه منكِ !!...
                              تبحثين عن الموجود المفقود ، وتنظرين إلى الدنيا من زاوية الخيال , ووهم الحلم لتبقى المعاني غامضة ومعقّدة داخلكِ ....

                              منه أتلّقى النور الهادئ الذي يأسر القلب بدرر طلّ الغمام والسحب ...
                              تراه يرتفع إلى ما فوق الكون ليحيا شرف الإنسانية , وينعم بسرّه الهادئ ومذهبه الذي سار به طوعًا تجاه هذا الدرب ...

                              معنى مفهوم وغير مفهوم ؟؟..
                              تارةً يأتي صريحًا وأخرى أراه غامضًا ....

                              مفهوم لأن صاحبه يلحظ التفاتة وقار الفؤاد الحزين المكتئب ...
                              غير مفهوم لأن عنوان صفحته دولة عظيمة تبحث عن كلّ وسائل الحرب لتنشر السلام على أرض القلب ...

                              استطعتِ الآن أن توجدي مخابئ لكنايات اللغة , وأسلوب الكلمة بدا محفوفًا بالاستعارات , ويحشد كلّ التفاسير التي يخبئها قاموس صفحتكِ!!؟؟....
                              أعود لأقول لكِ :
                              لا بد من وقفة ثابتة قبل أن تشتدّ عليكِ مرارة الإخفاق ، وحسرة ألم الفراق...

                              كل يوم من أيامي تراني أنتزعه من مخالب الزمن وهو يأمل أن يصل إلى موعد لقاء الودّ لتصدح موسيقاه وتعيد الحياة لحلبة الفؤاد ...

                              موسيقاكِ تعزف( سمفونيتها )على أوتار متقطعة فظاهرها غير باطنها بما فيها من أوجاع الحرمان , ومكابدة الهمّ والحَزَن ...

                              مدّت إليه نظرة طويلة وكأنها تريد أن تقول له :
                              ألم تعلم بأنّ في القلب شعلة متوهجة من الحزن ما زالت تتقد من لهيب حرقة اللوعة والحنين !!؟؟...

                              صوت يعلو الحجب يناديها :
                              من سيهبكِ رويحة الفجر ؟؟...
                              قد يفهمكِ ويفهم لغة عجزكِ , وتعنت ألفاظكِ , ومذهب تعبيركِ .. لكن هل يستطيع أن يروي بعذب شرابه ظمأ روحكِ ؟؟....

                              مهما كان ... لكن سيبقى صفحة مكتوبة على عرش القلب , وستعود إليه من جديد لتقرأ نفس اللحن ، وتشدو أمام باب قلعة حصنه أنشودة العتاب قبل أن تأذن الشمس للمغيب ...
                              فاحكم الآن بالعدل يا صديقي !!...
                              احكم إن كنتَ تعرف معنى الإنصاف والعدل ...

                              كيف أحكم وأنتِ أمامي الآن رقيقة ملهمة لك منزلة رفيعة لم يحملها متهم قبلكِ ؛ بل أقرّ أنك وبجدارة تدافعين عن قضية العمر وكأنك حملتِ إجازة الحقوق....مع أنني كنت أحضّر مذكرة اتهّام ضدّكِ ؟؟.....

                              حتى ولو حكمت عليّ بالموت ... فسأعود للاستئناف وأدافع عن قضية العمر ... وسألتمس العفو من محكمة النقض ...



                              بقلم : بنت الشهباء
                              أمينة أحمد خشفة
                              =====
                              الأستاذة بنت الشهباء
                              تحيتي وتقديري
                              قواعد النحو : تقول إن أداة النصب (أنَّ) تنصب اسمها ، وترفع خبرها.

                              ألم ترَ أنه( منسجمٌ )وليس منسجما.
                              ولقد بحثت فيما لدي من قواميس اللغة ، وعلى الباحث العربي عن ورود لفظة ( سيمفونية ) فلم أعثر على عروبتها ، فوضعتها بين قوسين !!
                              ===========
                              رسالتك تستحق التقدير لغور أبعادها الأدبية
                              في عمق مضمون الرسائل الإبداعية . فشكرا لك.
                              خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                              تعليق

                              • محمد فهمي يوسف
                                مستشار أدبي
                                • 27-08-2008
                                • 8100

                                14- أخطاء في مشاركة وتصويبها:


                                في رد الأستاذة هناء عباس على موضوع ( لغز الذكاء المحير)
                                السيدات والسادة الأفاضل
                                د محمد
                                سلام الله عليكم جميعا

                                بغض النظر علي من ( عمنْ ) حصل علي الوسام فمبروك.
                                مع أحترامي (احترامي )للجميع انا (أنا)عارفة نسبة ذكائي كام ( كم )كويس ( جيد )جدا.

                                الأمرليس تحدي (تحديا) وإذا ليس مجرد سوي توظيف العقل فهيا نفكر سويا في معطيات السؤال(؟ )

                                ولكن اريد ان ( أريد أن ) افكر اكثر ( أفكر أكثر ) وتفكروا معي الأمر مش( غير ) محتاج اكثر(أكثر ) من دقيقة مع قوة ملاحظة

                                لماذا كتبت ان( أن) شراب الألماني هو الشاي ولم يرد شراب الألماني في معطيات السؤال؟ فلماذا لا يكون حيوان النرويجي مجهول ( مجهولا) كما كان شراب الألماني مجهول ( مجهولا ) ؟هل يوافق علميا علي ان ( أن) يتم وضع حصان وسنجاب وقطة وكلب وسمك في تصنيف واحد او ( أو) فصيلة واحدة؟
                                هل يوجد طبيب او(أو) شخص متخصص مثقف يفيدنا إلي اي ( أية) مرتبة تنتمي فصيلة الأسماك؟؟

                                اعتقد ان ( أعتقد أن )هناك شيئين:
                                الأول ان(أن) يعطي صاحب اللغز معطيات كثيرة ليشتت إنتباه (انتباه)
                                الذي يحل اللغز
                                والثاني ان (أن) قوة ملاحظة الذي يحل اللغز هي سر حل اللغز
                                والثالث ان (أن) ثقة الذي يحل اللغز من نفسه ومحاولة عدم تشكيكه هي من اهم (أهم) الأمور.
                                ومبروك ثانية ولكنني احيانا(أحيانا) قد لا تقنعني امور(أمور) .
                                لماذا تقول د محمد ان اجابة (إن إجابة) الأستاذ مختار هي اقرب اجابة( أقرب إجابة) للصحيح ولم تقول (تقلْ) هي الصحيحة؟؟
                                كيف يكون ( إينشتاين ) كان مخطئا عندما قال :
                                إن 98% لا يمكنهم حل لغزه الشبيه المحير
                                وإن 2% فقط هم القادرون على حلِّه في الوقت الممنوح(؟!)

                                هناك شيء ما!!!!!!!!!!!
                                تحياتي ومبروك

                                ===============
                                لاأدري لماذا اختفت عندي وسائل تلوين الخط من مسطرة المسافات والتي كانت تساعد في تمييز
                                الصواب من الخطأ في المشاركة ؟!!
                                فاكتفيت بوضع قوسين حول التصويبات المدققة في المشاركة .

                                1- استخدام العامية في الرد بين لغة عربية فصيحة مفهومة فيها البديل الأفضل للمعاني .
                                2- ترك معظم همزات القطع من وضعها على أماكنها في الكلمات ، بينما وضعت في أخرى.

                                3- عدم التفريق بين همزات القطع وألفات الوصل في الكلمات ، ووضع همزة قطع مكان ألف الوصل

                                4- أخطاء نحوية في الجمل الناسخة مع كان التي ترفع المبتدأ وتنصب الخبر .
                                5-وضع علامات الترقيم في غير موضعها ( كعلامة الاستفهام مثلا ) وتركها في موضعها المطلوب
                                6- إغفال عمل حرف الجزم لم مع الفعل الأجوف ؛ بعدم حذف وسطه ( لم تقلْ وليس تقول )
                                ****************
                                مع تحيات : خدمات رابطة محبي اللغة العربية
                                محمد فهمي يوسف ، وليس د. ......

                                تعليق

                                يعمل...
                                X