رسالة تضميد.... ( 4 )
للكاتبة أماني الفارس
للكاتبة أماني الفارس
(( أراكِ رغم يقيني أنكِ طيفاً ,( طيفٌ ) خبر أن
وإني يخدعني البصر , كنتِ قدراً مكتوباً كالغربة..
كنتُ الجرح... وكنتِ أنتِ... نصل الحربة ))
ديوان أوجاع طائر النورس – جمال البرغوثي
هكذا عرّفتكِ بديوان هذا الشاعر المغترب...
كان عمري حينها ثمانية عشر عاماً...
طرية الذات... تثير شغفي الكلمة ...
تتملكني دوماً – و ان( إن ) كان هذا الأمر رهن التحقيق حتى اللحظة – وبعدها طلبتِ أن ارسل( أرسل ) لكِ نسخة...
وكي تردي لي امتنان المنح....
عرّفتني بـ( غادة السمان )...
تلك الشعلة من العنفوان المتحركة...
والتي أبت أن ترضخ لقانون وضعي.. أو كوني....
وأبت ذاتي عتق حروفها منذ ذاك الوقت...
كنا أنا وأنتِ نتسابق على حافات الأسطر...
برغم الدورات الشمسية العشر... تلك التي تفصل بين عمرينا...
ولكنكِ شاركتني توقي للركض على مرابع المفردة...
وكنتِ تلتهمين ما يتساقط مني وتهمسين لي ..
( هل من مزيد )...
وشاركتكِ نضوجك الفكري...
وارتديت معك عباءة الصبر على الزمن والحب والحاجة...
حتى امتزجنا....
أخبرتني مرة حين أبصرتني اخط ( أخط ) بضع كلمات على لوحة رسمتها...
بأمنيتكِ المختنقة...
كم وددتِ لو أنكِ كنتِ ترسمين... أو تكتبين الشعر..
نظرت اليكِ (إليك ).. واشتهيت أن امنحك ( أمنحك ) نصف ما املك ( أملك )...
لكثافة نبضي المقترن بكِ...
علاقة مميزة تلك التي ربطتني بكِ...
معكِ تعلمت الكتابة على لحن ( ذكريات ) ام ( أم ) كلثوم... ومني عرفتِ عمق
( الفنجان ) حيث كان يخوض عبد الحليم..
و تحدّانا رياض احمد( أحمد ) بمواويله.. أيها سيبكينا قبلا...
وتبادلنا ونزار الحديث والحلم...
وسكبنا أرواحنا امام اطلال ( أمام أطلال ) ناجي....
و...
و....
حين نلتقي...كنت اشكو ( أشكو ) لكِ برودة الغربة برغم غضاضة سني....
وكنتِ تشكين لي وجع نبضكِ....
والتقينا عند حافة الافتقاد... وانصهرنا معا في ذات المطر...
وذات الميل.. وذات الرؤية....
تعلمت منكِ الكثير...
ولا ادري اي ( أدري أي ) صاعقة ارتدّت وحطمت سياجنا الخشبي الجميل...
ذاك الذي اينعناه أينعناه زهرا بألوان لا تشابهها ألوان...
ازدادت الهوّة....
وحملتنا الأمواج الى ( إلى ) ضفاف بعيدة...كل منا نأت بها اقدارها الى ( أقدارها إلى ) حيث لايمكن
لإحدانا لمس قلب الأخرى....
حتى الأمس...
حين اتصلتِ بوالديّ تباركين لهما رحلة حجّهما....
لم أشأ الحديث معكِ... رغم توق أناملي لخطف سماعة الهاتف من يد والدتي...
وسماع صوتكِ....
اكتنفني السؤال....
أتراكِ تفكرين بي... كما أفكر بكِ...؟؟؟
يا كَلبي مو ظلمونا... سمعوا حجي وعافونا
هيجي جزا جازونا... والجرح يدري صوابه
ما يوجع الا اصحابه
كنا معا نردد المقطع اعلاه ( أعلاه) ...
غرفتي... وصوت قحطان عطار... وليل شتائي بارد...
متقابلتين أنا وانتِ( أنت ).. نتشارك البطانية... ونتبادل الدواوين والكتب ... وما أخربش على الورق..
تذكرت المقطع بوجع...
وتذكرت كم سقطت منا من أحجيات وحكايا....
وكم فقدنا على هاوية النميمة الكثير من زمن الالتحام الروحي الصادق...
كانت ليال ( ليالي ) لا يجيد الزمن محوها ابدا( أبدا ).. ولن يجيد...
ولكننا أنا وانتِ( أنت )....
استطعنا ان ( أن ) نمحوها...
حين قررنا أن ( أن ) نغمس قلوبنا....
في مستنقع الأحاديث الهاربة من افواه ( أفواه ) المغرضين....
وبتنا حتى اليوم...
نجتر آلام لسنا منها في شيئ....
تسرّبت علاقتنا من تحت عقِب ( الصداقة )....
فعشنا الشتات..
ورغم كل شيئ....
لقلبكِ حفنة زهر اينما( أينما ) كنتِ...
وليكن لأفقي مدى رسالة اخرى....( أخرى )
خدمات رابطة محبي اللغة العربية
وإني يخدعني البصر , كنتِ قدراً مكتوباً كالغربة..
كنتُ الجرح... وكنتِ أنتِ... نصل الحربة ))
ديوان أوجاع طائر النورس – جمال البرغوثي
هكذا عرّفتكِ بديوان هذا الشاعر المغترب...
كان عمري حينها ثمانية عشر عاماً...
طرية الذات... تثير شغفي الكلمة ...
تتملكني دوماً – و ان( إن ) كان هذا الأمر رهن التحقيق حتى اللحظة – وبعدها طلبتِ أن ارسل( أرسل ) لكِ نسخة...
وكي تردي لي امتنان المنح....
عرّفتني بـ( غادة السمان )...
تلك الشعلة من العنفوان المتحركة...
والتي أبت أن ترضخ لقانون وضعي.. أو كوني....
وأبت ذاتي عتق حروفها منذ ذاك الوقت...
كنا أنا وأنتِ نتسابق على حافات الأسطر...
برغم الدورات الشمسية العشر... تلك التي تفصل بين عمرينا...
ولكنكِ شاركتني توقي للركض على مرابع المفردة...
وكنتِ تلتهمين ما يتساقط مني وتهمسين لي ..
( هل من مزيد )...
وشاركتكِ نضوجك الفكري...
وارتديت معك عباءة الصبر على الزمن والحب والحاجة...
حتى امتزجنا....
أخبرتني مرة حين أبصرتني اخط ( أخط ) بضع كلمات على لوحة رسمتها...
بأمنيتكِ المختنقة...
كم وددتِ لو أنكِ كنتِ ترسمين... أو تكتبين الشعر..
نظرت اليكِ (إليك ).. واشتهيت أن امنحك ( أمنحك ) نصف ما املك ( أملك )...
لكثافة نبضي المقترن بكِ...
علاقة مميزة تلك التي ربطتني بكِ...
معكِ تعلمت الكتابة على لحن ( ذكريات ) ام ( أم ) كلثوم... ومني عرفتِ عمق
( الفنجان ) حيث كان يخوض عبد الحليم..
و تحدّانا رياض احمد( أحمد ) بمواويله.. أيها سيبكينا قبلا...
وتبادلنا ونزار الحديث والحلم...
وسكبنا أرواحنا امام اطلال ( أمام أطلال ) ناجي....
و...
و....
حين نلتقي...كنت اشكو ( أشكو ) لكِ برودة الغربة برغم غضاضة سني....
وكنتِ تشكين لي وجع نبضكِ....
والتقينا عند حافة الافتقاد... وانصهرنا معا في ذات المطر...
وذات الميل.. وذات الرؤية....
تعلمت منكِ الكثير...
ولا ادري اي ( أدري أي ) صاعقة ارتدّت وحطمت سياجنا الخشبي الجميل...
ذاك الذي اينعناه أينعناه زهرا بألوان لا تشابهها ألوان...
ازدادت الهوّة....
وحملتنا الأمواج الى ( إلى ) ضفاف بعيدة...كل منا نأت بها اقدارها الى ( أقدارها إلى ) حيث لايمكن
لإحدانا لمس قلب الأخرى....
حتى الأمس...
حين اتصلتِ بوالديّ تباركين لهما رحلة حجّهما....
لم أشأ الحديث معكِ... رغم توق أناملي لخطف سماعة الهاتف من يد والدتي...
وسماع صوتكِ....
اكتنفني السؤال....
أتراكِ تفكرين بي... كما أفكر بكِ...؟؟؟
يا كَلبي مو ظلمونا... سمعوا حجي وعافونا
هيجي جزا جازونا... والجرح يدري صوابه
ما يوجع الا اصحابه
كنا معا نردد المقطع اعلاه ( أعلاه) ...
غرفتي... وصوت قحطان عطار... وليل شتائي بارد...
متقابلتين أنا وانتِ( أنت ).. نتشارك البطانية... ونتبادل الدواوين والكتب ... وما أخربش على الورق..
تذكرت المقطع بوجع...
وتذكرت كم سقطت منا من أحجيات وحكايا....
وكم فقدنا على هاوية النميمة الكثير من زمن الالتحام الروحي الصادق...
كانت ليال ( ليالي ) لا يجيد الزمن محوها ابدا( أبدا ).. ولن يجيد...
ولكننا أنا وانتِ( أنت )....
استطعنا ان ( أن ) نمحوها...
حين قررنا أن ( أن ) نغمس قلوبنا....
في مستنقع الأحاديث الهاربة من افواه ( أفواه ) المغرضين....
وبتنا حتى اليوم...
نجتر آلام لسنا منها في شيئ....
تسرّبت علاقتنا من تحت عقِب ( الصداقة )....
فعشنا الشتات..
ورغم كل شيئ....
لقلبكِ حفنة زهر اينما( أينما ) كنتِ...
وليكن لأفقي مدى رسالة اخرى....( أخرى )
كُتبت في بداية عام 2009...
مصر – القاهرة
مصر – القاهرة
خدمات رابطة محبي اللغة العربية
تعليق