أخطـاءٌ في مشاركةٍ ! وتصويبها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    71- أخطاء في مشاركة وتصويبها :
    ===============
    مساهمة رقم (3) تحت هذا الرابط :

    تعليق

    • محمد فهمي يوسف
      مستشار أدبي
      • 27-08-2008
      • 8100

      72- أخطاء في مشاركة ! وتصويبها :
      ===============
      مقامة للأستاذ توفيق صغير بناء على طلبه
      بسم الله الرحمان( الرحمن ) الرحيم .........الكتابة القرآنية
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      مقامة : فازَتْ السَّحَالي إذْ نادَتْ "يا خَالي"

      حدَّثني أحَدُ الجيرانِ قال :

      أعْلَمُ يا عَافَاكَ الله أنَّكَ مِنَ الثِّقـَاتِ، تَرْتَادُ طِيبَ المجَالِسِ والمُلْتَقيَاتِ، فَاسْمَعْ مِنيِّ ذَا المنَام، وأنْثُرْهُ(انثره)أمر ثلاثي ألف يبدأ بألف وصل كمَا دَأْبـُكَ منْذُ أعْوَام.

      رَأيْتُ فِيمَا يرَى أسْعَدُ نـَائِم، خَصِيبًا سُبْحَانَ ربِّكَ الدَّائِم، سُكَّانُهُ مِنَ الكَوَاسِرِ والطَّيْرِ والبهَائِم، تَكََْسُوهُ خُضْرَةٌ تَتَمَاهَي ومَرْمَى العَيْن، وكَثُّ أعْشَابٍ غَطىَّ منيِّ السَّاقيْـن، وجَدَاولُ مَاءٍ شَعَّ لُجُّهَا كمَا يَشِعُّ اللُّجَيْن. ولمَحْتُ يا سَامِعِي فِيمَا لمَحْت، دَوَابًّا(دوابًا)بدون تشديد، تَحُثُّ حَثِيثًا مِنْ فوْقٍ ومِنْ تَحْت. تُسَارع ُإلىَ مَكَانٍ هُو إلى الميْدَانِ أقْرَب، دَلَفَهُ الدَّاجِنُ والزَّاحِفُ وذُو المِخْلب، وانْتَبِهْ يا صَاحُ(يا صاحِ) لتَسْمَعَ الأعْجَبْ : فَقََدْ كانَتْ الخِرْفانُ تختَالُ أمَامَ الذِّئْبِ والثَّعْلب، وحَطَّ البَازِي منْ عَلٍ وهو يحْمِلُ الأرْنَب، فيمَا كانَ الفأرُ والقِطُّ يُؤْنسَان خَطْوَ العَقْرَب. ظِبَاءٌ وسِبَاعٌ في توَادِّهِمْ جَمُّ السَّخَاءِ، وبِغَالٌ تسِيرُ أمامَ الدِّبَبَةِ بخُيَلاء، ولم ألمحْ قطُّ شَكْلاً منْ أشْكال الفُرْقَةِ والعِدَاءِ.

      كانتِ الأسْرَابُ تُرَدِّدُ في لَهَج وانْتِظَام : "الشَّعْبْ (الضبط بالسكون لمراعاة المحاكاة والواقع ، أما الصواب فهي بالرفع ).. يُريدْ .. تغْييـــرَ .. النِّظَامْ". وكمَا لا شَكَّ تفْهَمُ زخَمَ الأحْلاَم، فلن تسْتَغْرِبَ أنِّي سَمِعْتُ لهمْ فصِيحَ الكَلاَم، وغَابَ بالتَّالي فحِيحُ الأفَاعِى وثُغَاءُ الأغْنَام وكذَا نقِيقُ الضَّفَادِع وزَمَارُ النَّعَام، كمَا لمْ أسْمَعْ مُوَاءً لقِطٍّ ولا نُبَاحَ كلْبٍ ولا هَديلَ حَمَام، وصِرْتُ في شَرَاكَةِ لِسَانٍ معَ البَكْمَاءِ والأنْعَام. وبما أنِّي دائِبُ البَحْثِ والسُّؤَالِ، فقَدْ اسْتَفْهَمْتُ الأمْرَ منْ ظَبْي غَزَال، فحمْلقَ فيَّ مُسْتغْربًا وقَال :" ألمْ ياتِيَنَّكَ (ألم يأتِينَّكَ)خبَرُ الصَّحْوَةِ والنُّهُوض ؟ فلا عَاشَ فينَا منْ رَامَ التَّرَاخِي والرُّبُوض. تعَال أيُّهَا العَابِرُ نُشْهِدُكَ هبَّةَ الوَلُودِ والبَيُوض...".

      ما لُكْتُ العَرْضَ فِي خَاطِري بلْ تَهادَيْتُ، ولمْ أُدْركْ لقَدَمِي موْطِئًا بقَدْر مَا مَشَيْتُ، حتَّى وجَدْتُنِي في قَلْبِ سَاحَة، أعِيدُ مَا يُرَدِّدُهُ القَوْمُ بذَاتِ الفَصَاحَة، وحُظِيتُ بوِدٍّ زَادَ منْ إحْسَاسِي بالرَّاحَة. ثم غَادَرْتُ بعيْني إلى أوَّلِ السِّرْبِ، لأكْنَهَ الشِّعَارَات أللسِّلْمِ هِيَ أمْ للْحَرْبِ ؟ فإذَا هِيَ خُلاصَةُ مَا عَرَفْتُ مِنْ مُثُلْ، تنْطَلِقُ في ألَقٍ منْ حَلْقِ وَرَلْ، ويزيدُهَا ترْدِيدُ الثَّائرينَ دَلاًّ علىَ دَلٍّ.

      وظلَّ الحرَاكُ والصِّيَاحُ لفتْرَةٍ دُونَ إجَابَة، ولم يبْدُرْ منَ الجمُوع فُتُورَ عَزْمٍ ولاَ طيْفَ إناَبَة، حتىَّ أطلَّ منْ خَلْفِ الأكَمَةِ سَيِّدُ الغَابَة، يُرْعِدُ ويُزْبِدُ ويُطْنِبُ فِي رَفْعِ السَّبَّابَة، ثمَّ زَأرَ بحُنْقٍ حتى كادَتْ تزُورُنا أنيابُه، واصِفًا الجمِيعَ بالشَّرَاذِمِ وبالعِصَابَة. وأمَامَ نبْرَة التَّهْدِيدِ والوَعِيد، ترَاجَعَتْ السِّبَاعُ والضِّبَاعُ إلىَ رُكْنٍ بعِيد، واسْتَرْحَمَتْ سَيِّدَهَا أنْ يغْفِرَ للعَبِيد. فشَزَرَ أوَّلاً حتَّى أشَلَّهُمُ الوَجَلْ، ثمَّ اسْتَفْتَى ولاءَهُمْ علىَ عَجَلْ، وأمَرَهُمْ بإحْضَار رَأسِ الفِتْنَةِ مُشِيرًا إلى الوَرَلْ.

      قهْقَهَ الوَرَلُ ورَدَّ بتَحَدٍّ وباطْمِئْنان :"شهَادَتُكَ شَرَفٌ لي أيُّهَا الجِلْفُ الجَبَان، ألاَ تصُونُ مَا بقِيَ لكَ منْ هيْبَةٍ وتُغَادِر المكان، قبْلَ أنْ ترْكُلَ مُؤَخَّرَتَكَ السَّحَالِي والجُرْذَان ؟ ... خِطَابُكَ كمَا خَبِرْنَاهُ كَرِيه، ورَدُّكَ هذَا يُؤَكِدُ بأنَّكَ سَفِيه، ولم يعُدْ لكَ ورَبِّي إلاَّ العَتَهَ أو التِّيه، ارْحَلْ يَا قَحْطَ العِمَامَة، ارْحَلْ عَافَتْكَ السَّلاَمَة "

      وَلْوَلَ الضِّرْغَامُ كمَنْ أصَابهُ الصَّرَعْ، وأوْمَأَ بحَاجِبَيْهِ يسْتَنْهِضُ الضَّبُعْ، فهَبَّ الأخِيرُ مُكشِّرًا كمَا هُو الطَّبْعْ، وسَارَعَ إلى الوَرَلِ ينْوِي احْتِوَاءَهُ، لكنَّ الوَرَلَ انْسَابَ بخِفَّةٍ إلىَ تَلَّةٍ ورَاءَهُ، فلحِقَهُ الضَّبُعُ مُنْتَشٍيًا مِنْ صَبْوَة، وسُرْعَانَ مَا غابَ الإثْنَانِ خَلْفَ الرَّبْوَة. ومَا فَتِئَ أنْ تَصَاعَدَ الغُبَارُ واشْتَدَّ الصُّرَاخ، ثمَّ فُوجِئْنَا بالتَّابِع يُوَليِّ وهوَ يشْكُو الصَّاخ، وقدْ زَادَ عَرَجُهُ عَرَجًا، واحْتَمَى بالجُمُوع ينْشُدُ فَرَجًا. فعَجِبْنَا فِعْلاً ومَا زَالَ العَجَبْ، حتى بَرَزَ الوَرَلُ مُبْتَسِمًا بأدَبْ.

      وبيْنَا الجَمِيعُ يَسْتَقْرِئُ المشْهَدَ، أمَرَ الأَسَدُ الذِّئْبَ أنْ يَنْهَـدَ، فعَبَّ في الهَوَاءِ عَبًّا، وأجْزَلَ للأَوْرَالِ شَتِيمَةً وَسَبًّا، قبْلَ أنْ يقْفِزَ مُخْتَالا للنِّزَال، مُهَدِّدًا خَصْمَهُ بسُوءِ المآل، لكنْ كَمَا كانَ في بارِحَةِ الحَالِ، لم يُبْطِئ المخْتَصِمَانِ وَرَاءَ التِّلاَلِ، حتىَّ تقَهْقَرَ الذِّئْبُ وهوَ يَثـِرُّ ويعْوِي، كمَنْ ذَرَعَهُ القْيْءُ منْ الْتِوَاءٍ مَعَوِي. وبَانَ الوَرَلُ يتَهَادَى بذَاتِ الهيْئَة، يلُوكُ هِجَاءَهُ علىَ الأُسْدِ منْ قاَمُوسِ "الحُطَيْئَة".

      وهكذَا تطَابَقَ الشَّأْنُ وتَوَاتَرَ الأمْرُ، فمَا كَانَتْ هبَّةُ زَيْدٍ بأفْضَلَ منْ نَفْرَةِ عَمْرُو، حتى إذاَ أُثْخِـنَ فِي اللَّبُؤَةِ والفَهْدِ والنَّمِر، برَزَ الأسَدُ في ثوْبِ الوَاثِق، يَضْرِبُ الأرْضَ فيَحْفِرُ المنْبَسِطَ ويبْسُطُ البَاثِق، وطبْعًا كانَ مِنًّا القَهْقَرَى والفِرَار، إلا منْ تجَمَّدَتْ فَرَائِصُهُ منْ اضْطِرَار، فعَاجَلَهُ البَوْلُ في مَكانِهِ وشَخُصَتْ الأبْصَار. أمَّا الوَرَلَ فقَدْ انتفَخَتْ منْهُ الأوْدَاجُ والدَّوَالي، وأرْسَلَ كشِيشًا فيهِ مَا فيهِ منَ التَّعَالِي، ثمَّ جَرَّ غريمَهُ -كمَا عَوَّدَنَا- إلى جِهَةِ التِّلاَلْ، وهذِهِ المرَّةَ سَمِعْنَا لهُ حَدِيثًا بمثْقَالْ : "هَذَا أيْضًا منَ الأعْدَاءِ يا خَالْ .." . فجْأةً أطَلَّ منْ خَلْفِ القُفِّ فَحْلُ تَمَاسِيح، فاغِرًا شِدْقَيْهِ مُقْبِلاً بشَكْلِه القَبِيح، وأطْبَقَ علَى اللَّيْثِ المصْدُوم فدَقَّ عِظَامَه، وكفَى القَوْمَ ظُلْمَ السُّلْطَانَ وجَوْرَ نظَامِه.

      عَمَّ الفرَحُ وتعاَلىَ بيْنَنَا الهتَافُ والتَّهْلِيل، ورُفِعَ الوَرَلُ كمَا "خَالُهُ" عُرْبُونَ حُبٍّ وتبْجِيل، أمَّا أنَا فَقَدْ سُحِبْتُ بصَوْتٍ لي فيهِ دَليِل، أنْ قُمْ وابْتَغ لنَا رِزْقًا أيُّهَا البَخِيل ... فَقَدْ كانَتْ أمُّ العِيَالِ علىَ سُوءِ طَبْعِهَا، تُوقِظُنِي كمَا تُنَاخُ الإبِلُ في رَبْعِهَا. فأفَقْتُ مَذْعُورًا لأصْطَبِحَ بصَوْتٍ رَكِيكْ، وتسَاءَلْتُ : أأثُورُ علىَ النِّظَامِ أمْ أبْدَأُ بتَغْيِيرِ الشَّرِيكْ ؟؟"
      =============================
      خدمات رابطة محبي اللغة العربية
      ودمت موفقا يا مؤلف المقامة البديعة ،
      التي تحكي حالنا على الطبيعة ،
      وتنادي بالقضاء على الظلم بكل شريعة ،
      والسلام

      تعليق

      • توفيق صغير
        أديب وكاتب
        • 20-07-2010
        • 756

        ودمت موفقا يا مؤلف المقامة البديعة ،
        التي تحكي حالنا على الطبيعة ،
        وتنادي بالقضاء على الظلم بكل شريعة ،
        والسلام
        -----------------------------------------------------------------------------------------------
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        تم بفضْلِ الله تعديلُ المقامَةِ بناءً علىَ ما أهْدَيتني منْ مُلاحظاتٍ. الشُّكْرُ المتجدِّدُ لكَ ولكُلِّ فريق خَدَمَاتِ الرَّابِطَةِ.

        الأستاذ الكريم : محمد فهمي يوسف
        [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

        تعليق

        • الحسن فهري
          متعلم.. عاشق للكلمة.
          • 27-10-2008
          • 1794

          بسم الله.
          73 - أخطاء في مشاركة، وتصويبٌ لها :
          =====================

          أحبك.
          شعر: محمد أحمد معوض

          امرأتي
          قالوا لي
          إن الأرض الملعونة تنبت خبزا
          وأنا أعرف
          أنّ بإمعائك شوق للخبز
          أنّ بأمعائكِ شوقاً
          تحاول عينك أن تخفيه
          فدعيني
          ليس لدي خيار
          إلا أن أرحل
          أو أن أطلب منك دخولك أرض الذهب
          حيث التيجان الياقوتية
          والأيدي المملوئة باللؤلؤ
          تبحث عن قلب تعطيه
          ومثل فؤادك يا سيدتي
          يحصد كل لألىء هذي الأرض
          لآلئِ
          فهل أطلب منك دخولك
          لكني أعرف
          أن عيونك لا تهوي الياقوت
          لا تهوَى
          وقلبك لا يحفل باللؤلؤ والذهب

          امرأتي
          نحي عنك الخوف بعيدا
          وكفاك حديثا عن هذي الأسواط الناريه
          إلا إن كنت ترين إرادك؟ زوجك
          إرادة؟
          أضعف من أيدي الأحراس الحاملة الأسواط

          امرأتي
          يا أعظم قلب قال أحبك
          زوجك هذي تكفيه
          لكي يتصارع
          بل ويموت
          ولكن سيعيش
          لكي لا تدمع يوما عيناك
          فهذا دمه يفدي قطره
          قد تنزل من أجل الحزن عليه
          فعليك إذا أن تنتظرى العائد
          أنْ تنتظري

          من أرض المنفي
          يبحث عن أحضانك
          كي ينسي أسوأ ما في دنياه وأحلاه
          كيْ ينسى
          وهيا اعطيني
          - قبل رحيلي-
          بسمة عين جذبت قلبي
          إذ أبصرتك -أول مره-*
          *منذ سنين
          نعم لم أنس
          ولن أنسي ما عشت
          ولنْ أنسى
          وهل ينسي الرجل ابنته
          وهلْ ينسى
          أجل ابنته
          (الإيقاع)؟؟
          أولست تعيشين بأوردتي؟
          ألعمري سبب غيرك كي يحيا؟

          امرأتي
          قبل رحيلي
          ينبض قلبي هذا النبض
          أحبك
          وسينبض حتي الموت
          أحبك
          =============
          تحيات وردية...
          من محبي اللغة العربية.
          التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 03-04-2011, 10:01.
          ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
          ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
          ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
          *===*===*===*===*
          أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
          لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
          !
          ( ح. فهـري )

          تعليق

          • محمد احمد معوض
            أديب وكاتب
            • 26-03-2011
            • 69

            اشكرك كثيرا
            غجري
            هذا تراب
            ظل دهرا مضجع الشيطان
            وذات يوم

            مر قربه ملاك خاشع الوجدان
            فسقطت من عينه فوق التراب
            عبرة
            هذا تراب جسدي

            تعليق

            • محمد احمد معوض
              أديب وكاتب
              • 26-03-2011
              • 69

              واعترف اني لست علي درايه كامله بالكتابه علي الكمبيوتر وخاصة في علاماته اما من ناحية الايقاع فالايقاع مستقيم من الناحية العروضيه
              غجري
              هذا تراب
              ظل دهرا مضجع الشيطان
              وذات يوم

              مر قربه ملاك خاشع الوجدان
              فسقطت من عينه فوق التراب
              عبرة
              هذا تراب جسدي

              تعليق

              • خالد شوملي
                أديب وكاتب
                • 24-07-2009
                • 3142

                الأستاذ القدير محمد فهمي يوسف
                الأستاذ القدير الحسن فهري

                أود أن أشيد بما تقومان به هنا من قراءة ناقدة للنصوص وتصويبها. إن اللغة السليمة تشكل القاعدة الأساسية للإبداع.

                دمتما بألف خير!

                تقديري وتحياتي

                خالد شوملي
                متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                www.khaledshomali.org

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  74- أخطاء في مشاركة وتصويبها:
                  ===============

                  العذراء ..والمرايا (ميساء العباس)

                  لكل من عاش الموت
                  لكل من انتابه الموت وتناوبه
                  أهدي
                  شريطا سينمائيا
                  لتداعيات ماقبل الموت وو
                  بكل قسوته وطرائفه
                  محبتي
                  لكل من مر من هنا
                  هل من المعقول أن أموت خائفة ..ظمآنة ؟!
                  حكمتك يارب ،عصّة قبر قبل الموت وبعده
                  (العين والصاد أصلٌ يدلُّ على شدّة وصلابةٍ في شيء.قال ابن دريد : "عَصَّ الشيء يَعَصُّ، إذا صلُب واشتدّ".
                  وهذا صحيح.)

                  قبل أن أدخل بغيبوبة الموت ، شبه شلل أصاب جسدي لكني كنت بكامل قواي العقلية ..على شهادتي
                  وهنا بدأت تداعيات ماقبل الموت ..شريط سينمائيي(سينمائي) يمر في مخيلتي
                  صغيرة مدللة أركض على العشب الأخضر بثوبي الأحمر وقبعتي الحمراء
                  وعاد لي الحنين للعبتي التي كنت أفضلها حتى بعد أن أصبحت عتيقة
                  وكيف كنت أحدثها وأكلمها وأحيانا أبكي لها !!
                  وتذكرت حين أصبحت لاذكر( لا ذكرًأ ) ولا أنثى ..حين وقعت في فخ قصيدة السنّ المحيّر
                  وكيف كنت ألعب الكرة بالشارع؟! وأركب الدراجة فأستفز الصبيان فيشاكسونني .
                  مرّالشريط السينمائيي(السينمائي) هنا بطيئا في أول سلّم من مراهقتي؛ فقد كانت مرحلة لامعة وتركت أثرها حتى الآن ..حتى مماتي .
                  كنت يانعة ..أنوثة مبتكرة لا أدري إخراج من كنت بهذه الصيغة(؟!)
                  عينان ضاحكتان تتآمران مع السماء وحاجبان سفيران إلى مدن غريبة
                  وأحيانا ينحدران كنهرين لا يلتقيان ..بكل جدّية ووقار.
                  أما أنفي مهذّب لكنه يوحي أن صاحبته على شفا عشق . ( المهدَّب : المستوي)
                  وبمناسبة أنفي تذكرت كيف كان حبيبي يهذي ويقول :
                  لايخيفني إلا أنفك ، كأنه ينبئ بعشق لا يمتّ لي بشارع
                  ودخلت في غيبوبة حبه وكأن ذكراه أخذت جسدي إلى الموت سريعا
                  وساعدت الفناء أن يتلقّفني برشاقة ..لأموت ياحبيبي بين يديك .
                  كانت سنوات حب جميلة
                  أنا ..العذراء التي تخاف المرايا مسّها
                  جاهدت معه كثيرا بأفكاري ..
                  كنت خيالية رومانسية الأطراف
                  أؤمن أن الحب.. للحب ..للتحليق بعيدا عن جراثيم التفاصيل اليومية
                  حينها تصنع من الإنسان بطلا خارق الجهات
                  كم حاولت أن أثبت له أن الحياة اليومية بما فيها من واجبات وحقوق مع جعبة كاملة من الحصار المادي والأجتماعي (الاجتماعي)..تجعل الحياة طفيلية لا تفتح الشهية فتطعن الحب
                  ويسيل دمه تدريجيا ليروي مستنقعا من ركود الأحلام ..
                  وأنا مسؤولة عن كلامي وبكامل قواي العقلية ..على شهادتي.
                  فجأة تعطّل الشريط السينمائيي (السينمائي)،أجبرته على المرور ..أبى
                  ازدادت غيبوبتي ودخلت العالم الأصفر
                  خوف صقيعيّ يصعدني من أسفل قدميّ وكأني هويت بسرعة
                  في دهليز مظلم ، سمعت صوتين ..
                  ياإله العزّة
                  إذا ..ناكر ونكير ..
                  ماذا سأقول؟
                  قلت قبل الموت شهادتي : لاإله إلا الله وسأقولها عندما يسألاني
                  تكاثرت الأصوات حولي وأنا لا أرى لا أتحرك
                  ياإلهي هذا صوت أمي تنادي :
                  ابنتي حبيبتي تعالي
                  يااااارب الإحراج ..أين أنا ؟
                  وصلت مسامعي بعدها صيحة أختي
                  وهذا هو صوت أخي الأكبر وقد كنت مدللته
                  كان صوته يبكي ويقول :
                  الحمد لله أني أراك .
                  فقلت :
                  قرع البوق إذا.. وأنا لم أسمعه وكان يوم القيامة
                  وهذه قيامة عائلتي قامت ..
                  غرقت في بحر من الشبهات أحاول أن أحلل مكاني
                  أخي الكبير قال :
                  (الحمد لله أني أراك) ..لاحتمالين
                  أنه كان يخاف أن يدخل النار وأنا الجنة أو ..العكس
                  يارب ارحمنا ساعدنا على صراطك المستقيم.
                  وهذه هي اللحظات الأخيرة من نتف الحياة
                  وماذا بعدها سيصير ؟
                  ازداد الصراخ حولي ، أمي اشتد عويلها
                  الرعب ملأ قلبي .. تنمّل عقلي
                  إذًا نحن ذاهبون إلى جهنم
                  ياربي(يا رب) ارحمنا والله لم نقتل أحدا لم نسرق أو نرتش لم نخن أحدا
                  وكنا نساعد الفقراء
                  وأخيرا عويل أمي الأخير ..كان مأزق المآزق
                  وهي تصرخ قائلة :
                  ياأخوة الشياطين أعيدوا لها الحياة بسرعة
                  وهنا تلجلج الموت في رأسي وتهت في إحراج ورعب مريع .
                  ومن هي أمي لتصرخ بالشياطين وتكون عليهم آمرة
                  أهي صنف من الملائكة ؟
                  أم ..أم.. زعيمة الشياطين ..؟ ! لا لا لا
                  كانت أمي أرملة حنون لم تتزوج بعد أبي
                  وأفنت عمرها في تربيتنا وتعليمنا وكانت تجلب لنا حاجياتنا
                  تحت الأمطار والثلوج وساعدت أخوتها عندما كانوا يمرون في المحن
                  و..ووو..
                  وقُطع تداعي أفكاري وقد كنت أعبىء ميزان أمي ..لتدخل ..الجنة
                  صرخت أمي
                  وصوت غريبين من جديد التفّا حولي
                  إذا ناكر ونكير عادا وسيأخذانني ..لكن إلى أين ؟
                  وداعا يا أحبتي ..
                  انتهت لغة الكلام ..
                  ورائحة واخزة جدا تغلغلت أنفي فاشتعلت روحي كشمعة واهنة
                  ثوان ..
                  ثوان ..
                  فتحت عيني ..
                  أهلي حولي ..
                  ممددة على سرير قبر في المشفى
                  يقول أحدهم :
                  مابكم ..(؟)
                  لم كل ّهذا الهلع ؟
                  العملية تمت بنجاح فقط تأخرت صحوتها من مادة التخدير
                  أو كأن مريضتكم كانت تأبى اليقظة !
                  سمعت بوضوح كلامه ..
                  إذًا أنا على قيد الحياة !
                  فرحت ..ثم حزنت
                  فهناك شريط سينمائي ينتظرني وعليّ أن أكمله
                  وأنا ..
                  في قمّة الإحراج
                  ضحكت ضحكة ثملة ..
                  ثكلى
                  قدما ..للوراء
                  وقدما ..للأمام
                  وخصرا ..يدور
                  كالزوبعة

                  ميساء ..العباس
                  =============
                  مع تحيات
                  خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                  تعليق

                  • الحسن فهري
                    متعلم.. عاشق للكلمة.
                    • 27-10-2008
                    • 1794

                    بسم الله.
                    75 - أغلاطٌ في مشاركة، وتصويبٌ لها:
                    ======================
                    المجنونة

                    * مباركة بشير أحمد

                    وبعد محاولاتٍ يائسة كلها/ كلُّها يأسٌ تربعت على أتربة الخيبة والإنكسار/ والاِنكسار،أخيرا تم لهؤلاء العمالقة الثلاثة مبتغاهم في تكفيني بمئزرأبيض ذي كمين طويلين، قد ضبطت أزراره بواجهة الظهر، ورموني في السيارة المجهز باطنها خصيصا لالتهامي .سألتهم وديدان الفضول تنهش خاطري :لوجه الله أجيبوني ...إلى أين تأخذوني؟/ تأخذونني أنا لست مجنونة.....لكن أحدا منهم لم ينبس ببنت شفة.... لكأني بهم تماثيل نقشت من صخر أصم ،إندثرت/ اندثرتْ أفواهها وأذانها/ وآذانها ونسفت عراض خطوطها تحت أ قدام الزمن..... . فازداد غليان المراجل بدمائي وطفقت أصرخ بأعلى صوت، غير آبهة لما سيقع بعد ذلك من نتائج . عندما فشلت قواي وتيقنت ألا عناقيد حلوة ستقطف من جدوى كروم ذابلة ،إستندت على/ استندت إلى أحد المقاعد في انتظار ما ستصدمني به اللحظات القادمة من مفاجآت .لكن هواجس توالت على مخيلتي كإناث الشياطين من كل حدب وصوب، وبألوان شتى قد أثارت براكين دماغي الرمادية ،فراحت تسحق سنابل الحقائق لتصيرها عجينة من الشكوك، قد غلقت بلزوجتها كل منفذ لأوردة الصواب :
                    . أكيد ...سيادة المحترم زوجي هو من له مصلحة في ارتكاني مقيدة بلا حراك في عالم تغمره الظلمة في مستشفى المجانين ، بعيدا عن العقلاء ...وإلا فكيف سيتم له الزواج بثانية وثالثة ؟؟ الويل لك مني يابن "رحمة" ....أو ربما تلك الجارة طويلة الأنف واللسان ،هي الشبح الذي يتخفى وراء كل مصائبي.... أنا أعرف أنها تكن لي بين ضلوعها القناطير المقنطرة من الأحقاد لأنني زوجة" مفتش"، أما هي فلا زالت ....إنقطع/ انقطع حبل الأفكار فجأة كتيار كهربائي في ليلة عاصفة ،فوجدتني أساق مجبرة إلى بوابة كتب أعلاها "مستشفى مجانين الفنانين". تسمرت في مكاني أسائل نفسي فلا يرد علي إلا الخواء :هل أنا في حلم أم في علم ...؟.هل الفنانين/ الفنانونأيضا شيدت لهم مستشفيات عصبية ...أم ماذا ؟

                    وماهي إلا دقائق معدودات، تساقطت كوريقات خريف من شجرة الأيام ، حتى ألفيتني وجها لوجه وفي اتجاه غير معكوس أمام رجل نحيف، ككومة عظام لفت بمئزر أبيض غير مقلوب.له شعر كثيف وشارب منكوش، يدس عينيه خلف نظارات شمسية .بادرني بالتحية وأنا في حالة لاتسرعدوا أو صديقا، فأجبته والشرار يتطاير من عيني، وقد جهزت مدفع لساني كي أحسن الإصابات :

                    إحتفظ/ احتفظْ بسلامك في جيبك أيها السيد الفاضل ....وقل لي :لماذا أنا هنا؟

                    أنت هنا.....لأنك مجنونة....( وبكل هدوء وبرودة أعصاب).

                    ولكن كيف؟؟.....كيف ذلك ....؟؟؟

                    أو لم تقولي علنا وأمام الجميع ....أن/ إنّ لوحات الفنان" فلان" التجريدية،....عبارة عن خربشات قلم وألوان مبعثرة ، ليس إلا؟؟ا

                    لحظتها فقط تذكرت مقولة جدي الشهيرة "إذا أردت ألا تتهم بالجنون، ففكر كما يفكرون...."

                    وأيقنت عندها أن أوان الهرب قد فات، ولا حيلة باستطاعتي التقاطها من غرفة العقل المضطرب، الذي أصابه زلزال الدهشة، فبعثر كل جدران ثباته وأسس التفكير بداخله. .فالباب موصد وسيادة الدكتور قد أمر عصابته *أن يجرجروني/ بأنْ يجرّوني إلى غرفة، اكتنفها صراخ وعويل، وخلت أن مصيري سيؤول إلى ما آل إليه وضع هؤلاء المساكين لا محالة.... .سح من عيني دمع غزير وتوسلت إليهم مرارا وتكرارا أن دعوني وشأني، لكن لاحياة لمن تنادي....فلقد تم تجهيز الحقنة ،الصاروخ ، وماتبقى إلا التنفيذ ... انعقد لساني وأنا أحاول الإستغاثة/ الاِستغاثة، فأحسست وكأن صخرة تكتم على مخارج أنفاسي ..وشلّت قدماي.... وصاحب الحقنة يتقدم مني الخطوة تلوى/ تِلْوَالأخرى، وأنا أحدق إليه محاولة التنقل من مكاني فلا أستطيع ...وفجأة انبعث من بين أنقاض الصمت الأسود صوت هادئ.... وإذا به ابني عثمان ينادي :أمي ...أمي استيقظي....

                    آآآه......يالله/ يا ألله ...أي كابوس هذا ....؟ سألت نفسي، وأنا أجفف جبيني المتفصد عرقا،

                    ثم وجهت نظرة حانية صوبه ، وهوالفارس الذي انقشعت أنواره من بين الغمام، فسألته:

                    ماذا تريد ياحبيبي؟

                    وإذا به يحمل بين أنامله الرقيقة رسما....بل خربشات قلم و..

                    انظري يا أمي.... أليس هذا رسما جميلا؟

                    أصابتني نوبة هستيريا رهيبة ، وأنا أحملق في تلك الخربشات، فتذكرت العمالقة الثلاثة و....الدكتور و....الحقنة......ففزعت من موضعي كأني قد لُدِغت بحية/ من حيّة(أوْ: لدَغتْني حيّة..) رقطاء ،وقد شحنت كل خلية من عضلات جسمي النحيل، ببنزين التضمر،فأصررت على ملاحقته ورجمه بشتى أنواع "الشباشب"و الأحذية ، ولساني يلهج ويتماوج على إيقاع أنفاس متقطعة ...:

                    متى كانت الخربشات...... رسما..... يابن المجنونة.؟؟
                    .متى كانت الخربشات.... فنا..... يابن المجنونة؟
                    لكن الصغير أحس بمتعة جراء المطاردة العنفوانية البائسة ،فراح يجري هو الآخر ويردد:

                    هاي......أمي مجنونة.........هاي أمي مجنونة.

                    تحيات وردية من أخيكم.
                    ومن محبي اللغة العربية.


                    ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                    ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                    ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                    *===*===*===*===*
                    أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                    لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                    !
                    ( ح. فهـري )

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      76- أخطاء في مشاركة وتصويبها:
                      ===============



                      موت بطيء

                      للأديبة مالكة حبرشيد


                      لاذ التعبير بالفرار
                      في اللحظة الأشد احتياجا للكلام
                      أبت الشفاه الاسترسال
                      في الموقف الأشد غضبا
                      من حكم الاقدار(الأقدار)
                      أصر الكتمان على لف الأسوار
                      حول الكلمات والبسمات
                      ما أكثر اللقاءات
                      والحوارات جوفاء
                      بلا عبارات
                      فراغا اصبح(أصبح) الكون
                      تطول فيه المسافات
                      رغم تقارب الوجع والنظرات
                      أمد يدي عبر المسالك المغلقة
                      لألامس ريح الشوق
                      فيعلو الهدير
                      تنزعج الروح
                      تدور حول نفسها
                      لا شيء في الوجود
                      يهدئ من روعها
                      غير ذنب كانت قد اصطفته
                      من بين كل أخطائها
                      لتركب لحظاته الناذرة(النادرة) الجميلة
                      رغم موتها
                      وترحل بعيدا ... بعيدا
                      عن واقعها
                      الأيام مزدحمة
                      الملامح مألوفة
                      والوقت بطيء
                      تخنقه الغربة
                      يتعذر التجوال
                      في دروب الأحلام الجميلة
                      عند كل منعطف غفوة
                      تحمل الأمل والألم بعيدا
                      أفقد طريق العودة
                      كأن في الضياع شيئا يشدني
                      في التوهان شيئا ينعشني
                      في الجنون المتفجر
                      بين غفوة المد
                      وصحوة الجزر
                      دفئا يحيي موات جذوري
                      يا كل أحلامي
                      هل أقطع شراييني
                      لتتحرري من ظلماء دمي؟
                      يا لحظة الهروب
                      بيني والبحر
                      زمن اليه(إليه) يحج الصمت والكلام
                      في عليائه
                      يرفرف المأسور من الخفقان
                      لكن الهمس أتعبه السفر
                      خلف الخطوط المتوازية للحوارات
                      لم الخيال يرتدي دائما لباس المستحيل ؟
                      أتراه يمتحن فينا قدرة التحمل ؟
                      أم تراه ينفذ فينا حكم الحرمان؟
                      يشدني الزمن الماضي
                      تتعذر الاطلالة(الإطلالة) على الآتي
                      أريد التحرر من فعل< كان>
                      وفك قيود < ليت>
                      لكن
                      ما أقسى هذه< لكن >!!
                      كان زمنا طويلا
                      حلما جميلا
                      أم تراه كان
                      موتا بطيئا
                      في دهاليز المحال ؟
                      ============

                      مع تحيات ( الهمزات المستغيثة )
                      خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                      تعليق

                      • محمد فهمي يوسف
                        مستشار أدبي
                        • 27-08-2008
                        • 8100

                        77_ أخطاء في مشاركة وتصويبها
                        ================

                        تحت هذا الرابط :

                        مداخلة للأستاذ ياسر طويش

                        تعليق

                        • محمد فهمي يوسف
                          مستشار أدبي
                          • 27-08-2008
                          • 8100

                          78- أخطاء في مشاركة ! وتصويبها:-
                          =================
                          يصفون الظلم أحيانا باستعمال مترجم عن ( الفرنسية ) فيقولون : ظلم صارخ , وغلطات صارخة , وحقيقة صارخة . وكل هذه الاستعمالات جافة وغليظة , سواء أريد بالصارخ الصائح بصوت عال , أم أريد به المغيث أو المستغيث . والصواب اللغوي في اللغة العربية الفصحى , إذا أردنا المبالغة في وصف الظلم أو الغلط أو غيرهما بكونه فائق الحد . فإنه

                          تعليق

                          • الحسن فهري
                            متعلم.. عاشق للكلمة.
                            • 27-10-2008
                            • 1794

                            بسم الله.
                            79 - أخطاء في مشاركة، وتصويب لها:
                            ======================
                            الشاعر المسكين - (خـــــاطرة)

                            مسكين أنت يا من تسمى شاعر / شاعراً

                            تعبت ألسنه/ ألسنةُ الناس في تسمياتك وأفعالك

                            فهناك من يسميك مهرج/ مهرّجاً

                            وهناك من يسميك ساحر / ساحراً

                            وهناك من يضحك لكلامك .. سخرية

                            وهناك من يضحك لكلامك .. إعجاب/ إعجاباً

                            وهناك من يحس بك ولا يعرفك

                            وهناك من تتكلم عنه ولا تعرفه

                            وهناك من يبكي لألم حرفك عليك

                            وهناك من يبكيك لتوجعه بحرفك

                            وهناك من يسلي وقته بقراءة شعرك

                            وهناك من يحفظ كل سطرا/ سطر ٍ تكتبه

                            وهناك من يراك من ملهيات المجتمع

                            وهناك من يقف احتراما لك عند رؤيتك

                            ولكني أراك الان/ الآنَ أيها الشاعر

                            لسان واحد / لساناً واحداً يتكلم عن ألاف/

                            آلاف
                            الأشخاص

                            وأجمل ما في كلامك

                            حب من يفهمه ومن لا يفهمه

                            لشخص لم يعرفوه أبدا .

                            محمد البكري القرني

                            والله المستعان.

                            تحيات وردية من أخيكم،
                            ومن محبي اللغة العربية.





                            التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 19-04-2011, 10:41.
                            ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                            ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                            ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                            *===*===*===*===*
                            أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                            لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                            !
                            ( ح. فهـري )

                            تعليق

                            • محمد فهمي يوسف
                              مستشار أدبي
                              • 27-08-2008
                              • 8100

                              80- أخطاء في مشاركة وتصويبها:
                              ===============

                              مهرة جامحة ،،،، للشاعر : عبد الرحيم محمود

                              كلما قلت حبيبي
                              رفرف القلب وطار
                              وتغنى الفجر في عيني يا أحلى منار
                              حرفك الرائع مني
                              هو نبض وانبهار
                              عصف الرمش شرايني وقد باح الخمار
                              أنت عندي كل أشيائي وأفلاك المدار
                              فبعينيك وجودي
                              سكب الليل النهار
                              فغدت كل أماني الحب في عصف الدوار
                              أنا في عينيك كحل
                              ومن الكحل أغار
                              أنا شال من حرير
                              مت إن ثار الغبار
                              ورأى البدر قميرا
                              فاقه حسنا فثار
                              فتغطى بغيوم الحب خوف الإنشطار(الانشطار)
                              وتهاوت أنجم الليل على ثغرك تبغي الإنتحار(الانتحار)
                              أنت يا قطف الدوالي
                              قد حوى القطفَ الجرار
                              أسكريني من ربيع
                              سجنوه في انكسار
                              دون أن يعزف ألحانا يغنيها المحار
                              ويسير الريح فيها
                              من مسار لمسار
                              أنت يا زورق حبي
                              سار في رمل القفار
                              باحثا عن ظبي قفر
                              في النقا يشكو المرار
                              قد أسرت القلب لكن
                              لذ لي ذاك الإسار
                              فارفقي يا روح روحي
                              وارفعي عني الحصار
                              كي أرى فيك ورودا
                              والندى فيها احورار
                              قد غزا رمشك قلبي
                              ثم قد عز المزار
                              هات من رمشك جرحا
                              نفث الحب ومار
                              آه يا حبة عيني
                              ليس للحب انحسار
                              ===============
                              قصيدة رائعة لمبدع شاعر أصيل
                              لكني ما زلت أدافع حتى عن زيادة همزة أو نقصها
                              في كل كلمة عربية فصيحة
                              وشاعرنا الكبير يعرف الفرق بين همزات القطع ، وألفات الوصل
                              في كل فعل أكثر من أربعة أحرف مثل:
                              ( انشطر ، وانتحر ) ومصدرهما
                              خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                              تعليق

                              • الحسن فهري
                                متعلم.. عاشق للكلمة.
                                • 27-10-2008
                                • 1794

                                بسم الله.
                                81 - أخطاءٌ في مشاركة، وتصويبٌ لها

                                قل أحبك ِ
                                / أحبُّكْ
                                أرسل الشوقَ رقيقا
                                واعترف أني الحبيبةْ..
                                لا الصديقة

                                أهدني إن طالَ عمري
                                من ثوانيكَ دقيقة
                                أعلن العشقَ جهاراً
                                أشعل الكونَ حريقا
                                إطوِ عني من سنيني/ اِطْوِ
                                أمحُ ذكرانا االحزينة/ اُمحُ... الْحزينة
                                في رحابِ الحبِ نمضي/ الحبِّ
                                لأمانينا الدفينة
                                لنجاهر بهوانا
                                إجعل الحلم حقيقة/ اِجعل
                                ( فاعلاتن فاعلاتن.. )
                                * أميرة عبد الله.
                                تحيات وردية...
                                ... محبي اللغة العربية.


                                ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                                ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                                ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                                *===*===*===*===*
                                أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                                لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                                !
                                ( ح. فهـري )

                                تعليق

                                يعمل...
                                X