أخطـاءٌ في مشاركةٍ ! وتصويبها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غالية ابو ستة
    أديب وكاتب
    • 09-02-2012
    • 5625

    الأخ عادل العاني----------انت محق فالأمر للمؤنث-----او قل الطلب
    يأتي بحذف النون------نقول ---------اذهبي------كلي----اشربي-----استمعي
    بخلاف المذّكر----------------------------------------- اذهب --------كل ------اشرب------استمع
    كل التحيذة---------ولعلّنا نستفيد من تبادلنا الخبرة والمعرفة
    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



    تعليق

    • محمد فهمي يوسف
      مستشار أدبي
      • 27-08-2008
      • 8100

      صباح الخير أستاذي الفاضل
      أرجو تصحيح النص
      والشكر لعطائك أيها الأستاذ القدير


      ¯معركة الفراديس¯

      الأديبة : إيمان عد الغني

      الأغصان : يبعثها الماء توائم
      كشهقة ورد, لتنذرني بأن قدومك يحتضر
      بين وردتين وشرفة
      ...
      يتمرد أول العصافير يتعلم المد
      أراه يشد الثمالة من شعرها
      ويراقص جنيات الموج
      هناك الحانات,تطرح جوعك الأخير
      قبل اليباس
      رملة تجرفني إلى قبة الفراديس
      لشلال مسكٍ و كؤوساً ( وكؤوسٍ ) لا تُسكِر!
      أصغي لتوسلات الوردتين
      الميسم يُزفر إستفهام ( استفهاما )
      والغبار هو الحظ!
      ....
      ابتسمت لي غزلان تجر عربتها
      نحو الوردي المميت
      وأنا أستمد جرعة أخرى, تُمرني ( تمرنني ) على التنفس
      أمضي بين نوبات ورد
      أدفع الفراش لحمل سلالها
      نحو قنديل الواقعة
      القنديل: وهج يتورّد كالثوار
      السحاب : جبال تؤبد الشهداء
      الجدران المتجمدة هي الحظ!
      ....
      يالغزلان السماء لاتشبع
      وهي تدغدغ أطراف الشتاء
      تدفعني للغةٍ مناضلة
      لكم كانت تُشبهني
      !
      وكم من حضورٍ
      يُربك الغفالة
      هكذا, أخشى الغياب قبل المجيء
      قال لي آينشتاين
      الزمن بلا وقت!
      فبأي جزءٍ تُفكرين؟

      ها هو المنهل يُراقب السياج
      سأغترف الوردي خلسة
      أسقي التاريخ العجوز
      أرخو عقلي البارد
      بقلمٍ مائل
      خانع,لثمالة التجريب
      مثل حظ الوطن!
      ....
      تباركني الحظوظ كلها
      أن أمنع الأغصان
      وأخوض معركة الفراديس
      أستطيع الآن, أن أحرق الشرفة
      وأمضي
      شهيدة, بين وردتين !
      =========================
      مع تحيات
      خدمات رابطة محبي اللغة العربية

      أخطاء في مشاركة وتصويبها رقم (133)

      تعليق

      • إيمان عبد الغني سوار
        إليزابيث
        • 28-01-2011
        • 1340

        صحيح أنا ترددت في حركة (كؤوس ٍ)
        في الأول قلت بأنها مفاعيل منصوبة ولم أنتبه لواو العطف و للفعل تجرفني.
        لكن لدي استفسار عن (استفهاما) هل يُعتبر خطئاً نحوياً
        لو حذفنا الألف لضرورة شعرية ؟ (الغرض :الحفاظ على الموسيقى الداخلية للنص)
        وافر الشكر والتقدير لهذا العطاء أستـــاذي القدير.

        تحياتي:
        " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
        أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          134- أخطاء في مشاركة وتصويبها :
          ====================
          حِينَمَا يَعْتَرِشُ المَلَلَ أفْكَارِي
          ********
          أُفَتش بِيُوت الذِّكْرَى
          أبْحَثُ فِي صَنَادِيق الحَكَايا
          أُبَعثر الأوْرَاقَ
          أُلَمْلِمَ ( ألملمُ ) الآهَات
          أنِينٌ ( أنينًا وإرهاقا ) وَإرْهاق
          يَعْتَرِشُ المَلَلَ ( المللُ ) إصْرَارِي
          يَلُفُهُ لُبْلابٌ ( إذا كان الفاعل الملل فيكون لبلاب مفعولا به هكذا : لبلابا ) مُتَغَطْرِسُ الوَجْع
          يتخبطُ صَفِيحَ الصَّمْغِ
          بِجِدَار أفْكَاريَ المُشْتَعِلَة
          فَيَذُوبُ ويَسِيل ويُطْلِقُ الصَّدَى
          أيْن ذَلك الصِنْدِيدُ البَعِيد
          الصَّانِع بِسَيفه
          وَشْماً عَلَى عَقْلِي ( ؟!)
          مَخْتُوماً بِصُورَتِهِ المُجَسَّمَة
          المُتَغَلْغِلَة فِي حَنَايا الرُّوح
          هُدْنَة
          وَقَلِيلٌ ( وقليلا ) مِنَ الرَّاحَة
          نَظْرَة
          لِتِلْكَ الوَرَقَة
          المُخَبَأة فِي جَيْبِ الحُلْم
          تَحْمِلُ الكَثِيرَ مِن الأسْرَار
          تُهَدِدُنِي بِالإفرَاجِ عَن حِرْزِيَ الثَّمِين
          أو بِالرَّحِيلِ عَن صَمْتِيَ الصَّمُوت
          رُبَّمَا أجِدُهَا هُنَاك
          تَحْتَ أقْصَى أشِعَةٍ لِلشَّمْس
          تَرَكْتُهَا تَلْتَمِع
          دَاخِلَ تَلِّغْرَاف ( تلغراف ؛ لأنها غير عربية والصواب برقية )
          مُلْتَاعٍ بِالشَّوْق
          بِضْعَةُ ( بضعةَ ) أسْطُرٍ مُخْتَزِلَة
          لِبَعْضِ غِيُومٍ ثَقِيلَة
          تُجَاهِدَ فَكَ قَيْدِ المَطَر
          وَبَعْضَ ألْفَاظٍ فَضَائِيَة
          تَنْهَمِرُ لاهِيَةٌ
          وَرُبَّمَا عَابِثَة
          بِرَسْمٍ وَاضِحٍ تَحْتَ عَيْنِي
          مُسْتَبِداً لِنَظَرَاتِي
          أيْنَ هِي
          تِلْكَ التَّعْوِيذَةُ
          اللَّيْلِيَة (؟!)
          كُنْتُ قَدْ حَضَّرْتُهَا
          بِآخِرَ وَقْتٍ
          قَبْلَ أنْ يُمْحَقَ القَمَر
          وأطْلَقْتُ بُخُورِيَ
          إلَى سَاحَاتِ الفَجْر
          مُتَمْتِمَةً بِالأسْمَاءِ وَالكَلِمَات
          لَعَلَّهَا تَخْرُجُ
          مِنْ أخْبَاشِ السِّحْر
          وَتُخَفِفَ مِن جُهْدِيَ المُجْهَد
          لِأُكْمِلَ مَسِيرَة البَحْثُ ( البحثِ ح بالكسر لأنها مضاف إليه )
          المُسْتَمِيت
          عَن ذَلِكَ الهَارِبَ ( الهاربِ لأنها بدل مجرور من اسم الإشارة )
          مِن أرْضِ الكَلِمَات
          من مواضيع سامية عبد الرحيم :
          ***************************

          مع تحيات
          رابطة محبي اللغة العربية

          تعليق

          • محمد فهمي يوسف
            مستشار أدبي
            • 27-08-2008
            • 8100

            رد رسالة :
            ======

            الأخت الفاضلة ( الفتاة المتفائلة )
            أحب التفاؤل والأمل
            دمت متفائلة وفي أسعد حال
            طلبك غالٍ وإجابته سهلة وهي :
            =================
            استاذنا ( أستاذنا : همزة قطع لأنه اسم )الكريم لدي سؤال؟

            اريد ( أريد : همزة قطع لأنها أول المضارع من الرباعي أراد ) معرفه ( معرفة )همزه( همزة ) الوصل او (أو )القطع في الكلمات التاليه ( التالية ):

            استاذ ( همزة قطع والصواب ؛ أستاذ )
            الامام ( الإمام همزة قطع لأنها اسم والصواب الإمام )
            الانجليزي ( الإنجليزي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,الإنجليزي)
            الاختبارات ( صحيحة لأنها ألف وصل لا توضع علامة الهمزة )
            الافادة ( الإفادة : همزة قطع لأنها مصدر فعل رباعي أفاد )
            اختيار ( ألف وصل لأنها مصدر فعل خماسي مبدوء بألف وصل اختبر )
            اذن ( أذن أداة السمع المعروفة همزة قطع لأنها اسم ، وإذن همزة قطع )
            باانتظار ( بانتظار تكتب هكذا ؛ وفيها ألف وصل وليست همزة قطع فلا توضع علامة الهمزة )
            اخواني ( إخواني ؛ همزة قطع لأنها اسم )


            انتظر اجابتك استاذنا الكريم ( أنتظر إجابتك أستاذنا : لأنها همزات قطع في أول مضارع المتكلم وفي اسمين بعد ذلك )
            دمت بخير وسعادة دائمة

            =========================
            مع تحيات
            خدمات رابطة محبي اللغة العربية

            أخطاء في مشاركة وتصويبها رقم ( 135 )

            تعليق

            • فتاة متفائلة
              • 07-03-2012
              • 1

              جزاكم الله خيرًا
              مع تحيات
              خدمات رابطة محبي اللغة العربية
              التعديل الأخير تم بواسطة فتاة متفائلة; الساعة 08-03-2012, 11:01.

              تعليق

              • محمد فهمي يوسف
                مستشار أدبي
                • 27-08-2008
                • 8100

                136- أخطاء في مشاركة وتصويبها
                **************************

                نص للأستاذ / محمد خالد النبالي
                ===================

                أحلام سعيدة

                مكتب وزخارف فارهة
                خاتمه يُشعَ بريقاً
                المكان دخان كثيف يَعجُ منتشياً
                سيجارة فاخرة سحابة تتصاعد
                بحماسة يرفع سماعة الهاتف
                مكالمة قصيرة وعميل مُنتَظر
                فموعد للقاء ..
                يغلق السماعة بغرور وقهقهة
                يقرر رفع نسبة ربحه
                يحدث نفسه
                للتعامل والتعاون ثمن
                يقلب الأوراق يحلم بالكثير
                صفقة نادرة ؟؟ (!!)
                ساعات يغادر يدير سيارته ال (جاكور )
                صوت مزعج ازعجه ( أزعجه )
                توجه للفني الدكتور
                يكتب قائمة طويلة لصاحب الخاتم
                المساعدين ( المساعدان ) يبتسمان بريبة ....!

                ************

                حان موعد الغداء ترك الفني مركزه متوجهاً الي ( إلى ) البيت
                تستقبله زوجته بمطالب وحاجة الأولاد للملابس
                تناول طعامه وغادر الي ( إلى ) محل تجاري
                يقلب البضاعة ويتفحص ما يناسب الاطفال ( الأطفال )

                أخيراً يعتمد اربع ( أربع ) قطع

                تفاجأ بالأسعار مرتفعة
                غالي ( غالٍ ) جدا يا اخي ( يا أخي )
                يرد عليه التاجر هذه بضاعة ماركة عالمية مستورة لن تندم صدقني !
                بعينيه يغمز الموظف يُحضرَ ( يُحْضِرُ ) القطع (ستوك) معطوبة
                يغلفها جيداً يقدمها بودٍ للأطفال بطريقته المميزة
                حان موعد اغلاق ( إغلاق ) المحل
                السعادة على وجهه

                يتجه في طريه ( طريقه ) للبيت الي ( إلى ) مطعم الفلافل يسأل
                بالله عليك ؟ متى غيرت الزيت ؟
                يقسم بانه ( بأنه ) ( بأنه ) يغيره كل يوم عدة مرات
                يشتري صديقنا الفلافل ؟
                احساسه ( إحساسه ) برائحة الزيت العَفِن تصرخ في أنفه ...

                ******************
                في الليل ينتهي بائع الفلافل
                في طريقه بائع خضار وديكور مبهر
                وبضاعة معروضة فيها اغراء ( إغراء )
                تفاح يلمع شفتيه ( شفتاه ) تتدلى
                بالله عليك ؟
                الصندوق كله هكذا أو ...
                وبثقة يجيب خذها وكن مطمئن ( مطمئنا ) عيب يا رجل ..
                من غشنا فليس منا !
                حالة سعال حاد تنتابه
                يأخذها الي ( إلى ) بيته وهو ينظر للتفاح
                الأولاد غارقين ( غارقون ) بنومهم ..........
                توجه هو الأخر ( الآخر ) للنوم
                لم يشعر برائحة العفن تَعجُ في المكان !

                ذلكَ الليل كلٌ منهم نائم في بيته
                يشعر بالرضى ( الرضا ) معتز ( معتزا ) بنفسه
                كلٌ واثقٌ ويعرف تماماً
                من أين تؤكل الكتف ( ؟ ) !
                ========================
                مع تحيات
                خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                تعليق

                • محمد خالد النبالي
                  أديب وكاتب
                  • 03-06-2011
                  • 2423

                  الاستاذ الكبير محمد فهمي

                  خالص تقديري ومحبتي لك

                  على هذا الجهد وهذا العطاء

                  بوركت وادام الله عليك نعمة العطاء والابداع

                  خالص محبتي واحترامي
                  https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    أخطاء في مشاركة وتصويبها رقم ( 137)
                    ======================

                    الأستاذ القدير
                    محمد فهمي يوسف المحترم
                    أرجو أن تكون بخير وبصحة جيدة .. يرجى تفضلكم بتصحيح نص لي مع فائق التقدير
                    حب يحييه صهت القتابل
                    ( القنابل ) / قصة قصيرة
                    أعواد القصب تمتد وامتداد ذلك النهر الجاري الذي تتهادى فيه المياه بتكاسل غريب .. يتلاشى عند خط الأفق البعيد ، تتكاثف زهرة النيل على سطح الماء كأنها سجادة خضراء مزدانة بورود أرجوانية ، كيف له أن يعبر إلى الضفة الأخرى والقرار يحتار في داخله
                    (؟!)، لازالت عيون الأطفال الفضولية تتابع حركاته بارتياب ، كان ينوء بثقل جسده المنهك ، يتوكأ على عصاه ، التي راحت تحفر في الأرض الهشة علامات عودته من جديد، الجو يختزن كم ( كمًا )من المفاجئات ( المفاجآت ) ، فهناك نذر من شر مستطير دائمة التوقع كبركان لا تؤتمن ثورته ، وهناك عالم تختزل فيه الأعوام تبيض فيها رؤوس الولدان
                    حاول أن يخرج نفسه من دائرة الشك ألتي
                    ( التي ) أحيط بها ، أي حركة يجب أن يحسب لها حسابا ، لابد له أن يبعد الأطفال عن طريقه ، فقد أعدو ( أعدوا ) عدتهم من الحصى للهجوم عليه ، وباتوا ينتهزون أي فرصة كي يحصبونه بها ، الحذر يسود المكان ...أسراب الجراد تغزو الحقول ، تركوها تعيث بالأرض فسادا ، والغمامات السود تغزو الفضاء , الأرض لن تعطي نتاجها لزراعها ، النخلة بائسة مذ أن داست جذورها الخنازير البرية .. وذلك الغمام الجزل العطاء ما عاد خراجه للفقراء
                    الأطفال تجمعوا حوله ، أحاطوه من كل مكان ، دار دورة كاملة ليجدهم على أهبة الاستعداد ..يتبادلون الأماكن بحذر وترقب ..
                    ( محسن المخبل . لابس عباة
                    ( عباءة ) أمه ، وسلامة لتطمه )* بدت الكلمات بإيقاع بسيط ثم ما لبثت ، أن تنوعت النغمات وتعالت الأصوات ،ألقوا بالحجارة عليه من باب التجريب لردات فعله، وتعالى هرجهم وصياحهم ، فيما راح الشيخ محسن يتقى الحصى بيده ، وهو يصرخ أولاد الكلب أصوات تداخلت في ارتباك محير توقف الجميع سكون لف المكان ، مع صوت انفجار أصاب أحدى المدرعات ، التي راحت تنطلق بكل سرعتها والنيران تعلو منها ، أنطلق الرصاص بلا تعيين ، رشقات متعاقبة راح تخترق أعواد القصب فتقصف رؤوسها الخاوية ، سقط طفل هنا .. وهناك آخر مخضب بدمائه ، الوجوه غادرها الابتسام ، الصراخ تعالى ، قرص الشمس خجل من تأريخ موءود اختالوا نوره وكبلوسنينه ، ذبحوا القمر في دروب موحشة
                    الدماء تنز من الشيخ الذي ألقى بنفسه قرب حافة النهر الممتقع لونه ، نسيمات باردة ينتشي لها ، ورائحة تضوع.
                    غسل وجهه بماء النهر المخضب برائحة الموت ، أحس ببرودة تدب في أوصاله وهو يلقي بجسده فيه ، ثمة خدر يسلمه إلى غفوة كادت تنسيه آلامه ،وأحلامه
                    هو ذا بيته الطيني ، الذي كاد أن يلقى فيه حتفه ، عام طويل من النفي الاضطراري دار دورته في أرض الله الواسعة وشده الحنين إلى ذات المكان ، عاد يشده شوقا لحبيب لم يراه
                    ( يره )، لصومعته القديمة، التي لعبت بها رياح التغيير ، فهدت أركانها ، ودمرت قنبلة طائشة معالمه , لا يعرف سرا لهذه العودة المحفوفة بالمخاطر , لا يعرف لم يشعر باشتياق لهذا المكان ....؟ ففي زمن الحرب يبطل الحنين وتتجمد العواطف وتموت الأشواق ، سلامة لازالت لغزا عصي الحل ... من تكون تلك المرأة .. أهي استثناء من عالم جفت أوراق الحياة فيه (؟!)
                    الحواس خادعة دوما ، لازال هناك أمل بأن يلقاها ، بأن يعرف شيئا عن سرها المكنون ، أن يرى في عينيها حبا لم يألفه ، الحمامات دائما تفر من كل خطر محيق ، ربما هي حمامة لاذت بالموت من الموت ، ربما هالها أن ترى جثثا تتوسد عتمة الطريق ، تمتد على أرصفة مفجوعة دوما بحماقات من استباح حرمة الأرض والإنسان ..
                    الله أكبر ...تدفن في جوف الليل المحمل بالأسى أشجار زرعت
                    تحولت إلى شدوف و أشباح ، تلتهم كل بصيص من نور
                    لازال أبو سلامة يأكل خبزا مدافا
                    ( مدفأ ) بالعار ..منذ أن غابت سلامه والبيت منكسرة أعمدته ،
                    مهدودة أركانه والناس ينظرون إليهم بارتياب مشوب بالحذر ، تسافر في أحداقهم ألاف
                    ( آلاف ) الظنون ، وتحاك سرا آلاف القصص , لم سلامة الوحيدة التي اختفت ، لم لم تترك أثرا (؟!)، ربما ابتلعها النهر الجارف ، ربما أكلتها الوحوش ، أو هربت مع حبيب ,ربما غرر بها أحدا ( أحدٌ ) فهربت لتداري ارتفاع هضاب بطنها المشوق
                    فقد
                    تهاوت مدن الفضيلة ، وأصبحت أسواق النخاسة تبيع الإنسان الحر للعبيد ..
                    الشيخ محسن يحمل أكواما من القمامة ويلقي بها خارج البيت العتيق الذي أصبح مكبا للنفايات ، يشعل في تلك القاذورات نار حقده ، ويصب جام غضبه لعنات على من جعله غريبا في داره ، غير آمن ، يقتات على القلق والهموم ، ويجتر عذاباته وينفث همومه كمرجل بخاري
                    لا أحد يعد له الفطور ، لا ماء يثلج صدره المحتقن بحزن غريب ، لا طفل يناديه بابا ، لا امرأة تسند رأسها على كتفه ،
                    _ لقد عاد الشيخ محسن
                    قال أخو سلامة الصغير .. فاحتقنت الوجوه بالغضب .. واشرأبت الأعناق ، وتدفقت دماء الغيرة ، تكاد أن تخرج من الأوداج ، وكفت الأفواه عن مضغ الطعام ، وحلقت العيون حول البنادق المعلقة على الجدران
                    ( سبحان ربي الأعلى وبحمده ) أطال السجود
                    أحس بحشرجة البنادق ، لم يأبه لذلك ، هزه أباها بقوة ، جذبه من ثوبه أحس أنه يكاد أن يختنق ، تركه وهو لا ه عنهم في عالم آخر ، يهم لأن يسجد مرة أخرى ، إلا أن أخو سلامه عالجه بضربة بقدمه ألقت به بعيدا عن سجادة الصلاة ، فأحس بألم كبير، لكنه لم يتأوه
                    _ أين سلامه ...
                    (؟!)
                    ولم يجدوا لديه غير الصمت من جواب
                    _ يا عالم يا من تسمعون صوتي لقد عادت سلامة . ..عادت سلامة من جديد
                    أتى صوت أمها من بعيد كأنه نواح ، يتصادى و نعيق الغرابيب ،, كأنه نذير شؤم ، لم يكن نواحا بل كان شرارة
                    للأ خذ بالثار فالأرض حبلى بالرجال ، ولم تكن عاقرا في يوما ما ،
                    - سلامة عادت يا ليتها لم تعود ....
                    ( تعُدْ )
                    توزع النبأ على أهل القرية ، فتحت كل الكوى خرج الناس ، يتطلعون في ذهول إلى ذلك القادم من البعيد ....
                    اخترقت الحشود الدروب الضيقة ، نباح الكلاب يستفز بقية السكون
                    المشاعل تتقدمهم ،سرف
                    ( سرب ) الدبابات ،وهدير محركاتها ، يعلو على كل صوت ، الطائرات تستكشف المكان ..الشيخ رأى نفسه يسير مع ركب السائرين يغذون الطريق نحو بيت أبو سلامه ( بيت أبي سلامه ) .. الليل ستار لكنه مليء بالأخطار .. الجموع تتحلق حول سلامة
                    شفتاها تقطر دما ، عيناها يذوب فيها الجمال ، الحزن مرسوما
                    ( مرسومٌ ) على الخدود ..
                    _ سلامه .:. هل نالوا منك .. هل ذبحوا عذريتك .. هل قتلوا جنين براءتك
                    لا كلام ، الصمت طلقة تخترق الرؤوس ، فتحنيها رغم أنها لم تنحني لعصف الريح الهصور
                    _ سلامة من ... الذي وشى بك وألبسك تلك القيود ....؟ ، أطرق الجميع رؤوسهم ...حيث يحتار السؤال والجواب
                    جربوا أن تغسلوا عاركم ، جربوا أن تمزقوا ذلك الجسد المثخن بالجراح ، قال الأب وهو يهوي عند عتبة الباب خائر القوى مذبوح من الوريد إلى الوريد
                    جثت سلامة على ركبتيها باستسلام غريب
                    استل أخوها الكبير خنجره من غمده ... تلظى رغم عتمة الليل ،
                    _لابد من أن نغسل عارنا ..في سجن بوكا لا يعتقون النساء
                    -هل غادرت الرحمة قلوبكم .. أتقتلون الأرض بعد اغتصاب
                    (؟)
                    حمت الأم ابنتها بجسدها وشرعت ذراعيها في الهواء .. وراح بكاء سلامة يفتت صخر القلوب ،
                    _ أنا ... سأكون زوجا لها ...لن تجهزوا بثانية على المقتول
                    قال الشيخ محسن ذلك .. وفي عينيه تحد للجميع
                    أصوات الطائرات تقترب من المكان ، تلتمع السماء بالبريق ، هدير محركات الدبابات يقترب .. الأضواء الفسفورية تتوزع على تلك الأجسام الهلعة الفارة من الجحيم ، تقتنص فوهات الرشاشات من تريد
                    الكل اختفى ، البيوت تغص بالهاربين من أجلهم.... الانفجارات تحاول أن تقتل النخيل ، أن تذعر الطيور لتفر من أوكارها ..
                    الانفجارات تتوالى برتابة مقصودة ،
                    الله أكبر
                    آذان الفجر ، يحفز الجميع للخروج إلى تلك الحقول التي غزتها أسراب الجراد ، وتناسوا رجوم الشياطين، تناسوا حمم الغضب الملقاة ، في غمرة التشبث بأردان
                    ( بأدران ) الحياة عادت الطيور لأعشاشها
                    الشيخ محسن يسند بجسده ساق النخلة الآيل للسقوط ، سقى التربة من دماءه
                    ( دمائه ) ، شحب لونه ، وعلت صفرة الموت وجهه
                    فمات كما تموت الأشجار واقفة ... أسندوا الرجال النخلة بأجسادهم فلن تموت النخيل من الفولاذ والنار ..
                    سلامة كل يوم تأتي إلى ذات المكان تحمل الطعام والماء للشيخ محسن ، ولكن دون أن يصيب منه شيئا .. لأنه ما عاد بحاجة للطعام ...
                    ===================

                    مع تحيات
                    رابطة محبي اللغة العربية

                    تعليق

                    • حسن العباسي
                      أديب وكاتب
                      • 16-04-2012
                      • 522

                      هذا جميل منك يا أستاذ وكلنا نخطأ أو نتجاهل أحيانا كيفية كتابة الهمزة في بداية الكلمة ومتى تكون موصولة ومتى تكون مقطوعة , نتمى أن تدرج لنا موضوعا ً خاصا ً بها أي متى نضع الهمزة ومتى لا نضعها وهذا نبل ٌ كريم ٌ منك
                      Undressed you shall be
                      O, Hadbaah
                      The worshiping place to all
                      A pious man and saint



                      تعليق

                      يعمل...
                      X