أخطـاءٌ في مشاركةٍ ! وتصويبها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    92- أخطاء في مشاركة وتصويبها
    ====================

    من ملتقى الفنون ( قصيدة النثر )
    كلمة عاهرة

    اخذها المال مني (أخذها : همزة قطع)
    تلك الكلمة التي كتبتها هنا
    ربما تجاهلت قلمي و سطوة لساني ورجاحة تفكيري
    واغواها سطر معوج متخلف بين الاوارق المنبوذة (أغواها ، الأوراق : همزتا القطع)
    على قارعة الطريق
    التي تفتقر وهج المشاعر ونبض قلب مخملي
    ليتها لم تكن تعبث بماء وجهي مع الغروب والشروق
    حتى اعتقدتها عقيدة المؤمن الصادق
    ورضعت من حضورها النسيان للدعوات المتتالية التي
    تقف على عتبة تفكيري وتدق اجراس قلبي ( أجراس : همزة القطع )
    ولم تجد الأذن بالدخول
    تلك الكلمة العابرة العاهرة ترقص في كل السطور
    و تتتجاوز بغرورها الورق الى الهامش لتغري البسطاء(إلى:همزة القطع)
    وتفتن المارة على العنوان المكتئب منذ غيابها
    سترى نفقي المظلم يكشف عنها كل قبلة قبلتها
    تحت الشجر وقت الخريف وتذكر كيف عاد الورق
    يكسي الشجر حينها( يكسو : مادة الفعل (كسا يكسو )
    يقبل الغصون على صوتنا
    ويعيد بهجة الظل حولنا يرقص ويتبع خطواتنا
    ويشتم ريحة انفاسنا في المنفى القريب(أنفاسنا: همزة القطع)
    من خصرها . جيث اغني للوطن(أغني: همزة القطع)
    وازرع العبارات الطويلة واشطب الحياء(أزرع وأشطب: همزتا القطع)
    والخجل من حاسة الحديقة المنطوية
    بين اوارق الخريف التي لم تصحو من وجع الغياب(أوراق: همزة قطع ــ لم تصحُ: جزم المعتل بعد لم)
    اين انت ايتها الكلمة العاهرة بين السطور(أين ، أنتِ ، أيتها :همزات القطع)(؟! : علامة الاستفهام التعجبي)
    لعمري لم ازل انزف على حرفك الوردي ونقطة الجيم (أزلْ ، أنزفْ : همزتا القطع)
    الملعون القابع اسفل الشجر يمطر فوق وجهي ثلوج الشتاء (أسفل : همزة القطع )
    ان الفصول ترتع معي وتلعب بين قدميك (إن : همزة إن المكسورة في أول الكلام للقطع)
    وترفع الصوت لبيك ياكلمة الحب في كواليس الجمال (كواليس) : وضع القوسين على اللفظة لأنها غيرعربية)
    تختبي ويبقى الضياع مذهب العشق حين نرحل
    مع الصمت وكلمة عاهرة بين السطور
    صالح العجمي
    *************************************************
    خدمات رابطة محبي اللغة العربية

    مع تقديري لشخص الأديب

    تعليق

    • ناهد عبدالله رشيد
      عضو الملتقى
      • 20-07-2011
      • 55

      الأساتذة الأدباء والشعراء والنقاد ، سعيدة جدا بعضويتي في هذه المدرسة التي تتفوق على ما يبدو على الكثير من المدارس التي تتوسد المعمورة، لكم مني كل التحايا والتبريكات بمناسبة الشهر الفضيل، أضع أبياتي المتواضعة في رحابكم لأحظى أنا أيضا بزهرة من بستان علمكم: القصيدة بعنوان( وجف الحبر)
      وجف الحبــــــــر لما غاب بالي
      عن الدنيا، فمــــــا عادت رحالي
      يطـــــــول البعد والأرواح ثكلى
      وبحر الشـــــــوق مبتور حوالي
      نديـــــــــــــــــم، التقينا في خيال
      نسف السكــــــــر مفتوق الليالي
      ومالي غيــــــر أن أمضي بسكر
      وســــــــــرا للدجى أتلو سؤالي
      فيا أحــــــــــــباب قلبي دثروني
      إذا ما ضاقت الدنيـــــــــا بحالي
      أدالي في المـــــلا جل احتراقي
      وأشواقي تنادينـــــــــــي، تعالي
      ولما التقيـــــــــــــــــنا في خيال
      عهدنا الدهـــر ماض في المحال
      ولكنا تلاقيــــــــــــــــــــــنا فكنا
      عبيــــــــد الحب من بعد احتمال

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        93- أخطاء في مشاركة وتصويبها:
        ===================
        أهلا بك الأخت الأستاذة ناهد عبد الله رشيد
        ======================

        ( وجف الحبر)
        وجف الحبــــــــر لما غاب بالي
        عن الدنيا، فمــــــا عادت رحالي
        يطـــــــول البعد والأرواح ثكلى
        وبحر الشـــــــوق مبتور حوالي
        نديـــــــــــــــــم، التقينا في خيال
        نسف السكــــــــر مفتوق الليالي
        ومالي غيــــــر أن أمضي بسكر
        وســــــــــرا للدجى أتلو سؤالي
        فيا أحــــــــــــباب قلبي دثروني
        إذا ما ضاقت الدنيـــــــــا بحالي
        أدالي في المـــــلا جل احتراقي
        وأشواقي تنادينـــــــــــي، تعالي
        ولما التقيـــــــــــــــــنا في خيال
        عهدنا الدهـــر ماض في المحال
        ولكنا تلاقيــــــــــــــــــــــنا فكنا
        عبيــــــــد الحب من بعد احتمال
        ==================
        النص يحمل فكرة رمزية عن رؤى خيالية
        في لقاء مع نديم وحبيبه بين معاناة وشوق
        لكن هناك بعض التكلف في القافية اللامية
        فكلمات ( مبتور حوالي ) الصواب : حولي
        وكلمة ( أدالي ) صوابها ( أداري )
        فنبرة الصنعة في القافية واضحة
        وتحتاجين إلى قراءة الكثير من الأشعار الجيدة
        للتدريب وإجادة الإبداع في قصائد جديدة
        وفقك الله

        تعليق

        • ناهد عبدالله رشيد
          عضو الملتقى
          • 20-07-2011
          • 55

          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
          93- أخطاء في مشاركة وتصويبها:
          ===================
          أهلا بك الأخت الأستاذة ناهد عبد الله رشيد
          ======================

          ( وجف الحبر)
          وجف الحبــــــــر لما غاب بالي
          عن الدنيا، فمــــــا عادت رحالي
          يطـــــــول البعد والأرواح ثكلى
          وبحر الشـــــــوق مبتور حوالي
          نديـــــــــــــــــم، التقينا في خيال
          نسف السكــــــــر مفتوق الليالي
          ومالي غيــــــر أن أمضي بسكر
          وســــــــــرا للدجى أتلو سؤالي
          فيا أحــــــــــــباب قلبي دثروني
          إذا ما ضاقت الدنيـــــــــا بحالي
          أدالي في المـــــلا جل احتراقي
          وأشواقي تنادينـــــــــــي، تعالي
          ولما التقيـــــــــــــــــنا في خيال
          عهدنا الدهـــر ماض في المحال
          ولكنا تلاقيــــــــــــــــــــــنا فكنا
          عبيــــــــد الحب من بعد احتمال
          ==================
          النص يحمل فكرة رمزية عن رؤى خيالية
          في لقاء مع نديم وحبيبه بين معاناة وشوق
          لكن هناك بعض التكلف في القافية اللامية
          فكلمات ( مبتور حوالي ) الصواب : حولي
          وكلمة ( أدالي ) صوابها ( أداري )
          فنبرة الصنعة في القافية واضحة
          وتحتاجين إلى قراءة الكثير من الأشعار الجيدة
          للتدريب وإجادة الإبداع في قصائد جديدة
          وفقك الله
          لك الشكر الجزيل أستاذي الكريم:
          أما كلمة أداري فقد سقط حرف الراء ليحل محله عزول آخر، يبدو أني سهوت قليلا أثناء الطباعة و لا بد من العناية به على كل حال، قد يتعدى عمر هذه القصيدة أكثر من عشر سنوات، ولذا أسأل الله أن أكون قد وفقت في القصائد الأخرى.

          تعليق

          • ناهد عبدالله رشيد
            عضو الملتقى
            • 20-07-2011
            • 55

            وأد الفــــــــــــؤاد وما استقر على وتر
            ويشبّ فيّ علـــــــــــــى ذراعي يستقر

            رد الرداء حبيـــــــــــــــــب قلبي إنني
            أمسيـت دونــــــــه وانتشيت من المطر

            وألف قيـــــــــــــــده، لا أطل ولا دنى
            هو مهجـــــتي ورفيق دربي في السهر

            سقم يعيش على هــــــــــــواه ويشتري
            زبــــــــــــــدا من الكلمات ينسيه القهر

            قـــد طاب ليلي، لا يطـــــــــول لغيرنا
            وإذا يقــــل أزيـــــــــــد من كف العمر
            ........
            هي رغبة ملحة في تعلم لغتنا الجميلة من باب اكتشاف الأخطاء إن وجدت أستاذي الكريم، لهذا أضع بين يديك هذه الأبيات رغبة مني في تنقيحها.

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              94- أخطاء في مشاركة وتصويبها
              ***************************



              من الأخت / ناهد من الإمارات


              وأد ( وُ ئِدَ ) الفــــــــــــؤادُ وما استقر على وتر
              ويشبّ فيّ علـــــــــــــى ذراعي يستقر

              رد الرداء حبيـــــــــــــــــب قلبي إنني
              أمسيـت دونــــــــه وانتشيت من المطر

              وألف ( اعتاد ) قيـــــــــــــــدَه، لا أطلَّ ولا دنى ( دنَا )
              هو مهجـــــتي ورفيقُ دربي في السهر

              سقمٌ يعيش على هــــــــــــواه ويشتري
              زبــــــــــــــدا من الكلمات ينسيه القهر

              قـــد طاب ليلي، لا يطـــــــــول لغيرنا
              وإذا يَقِــــلُّ أزيـــــــــــدُ من كف العمر
              ........
              هي رغبة ملحة في تعلم لغتنا الجميلة من باب اكتشاف الأخطاء إن وجدت أستاذي الكريم، لهذا أضع بين يديك هذه الأبيات رغبة مني في تنقيحها.
              ============
              شكرا لطلبك ورغبتك في محبة اللغة العربية
              خدمات رابطة محبي اللغة العربية

              تعليق

              • ناهد عبدالله رشيد
                عضو الملتقى
                • 20-07-2011
                • 55

                وشكرا لاهتمامك أستاذي الكريم، هذا الحرص والاهتمام يدفعنا للأمام ويحببنا في العلم أكثر وأكثر، وسع الله رزقك عدد أسمائه وصفاته وخلقه

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  البئر مؤنث

                  95- أخطاء في مشاركة وتصويبها
                  ===================

                  الأفق الواسع
                  ( من الصالون الأدبي ــ ملتقى الحوار الفكري الاستراتيجي )


                  الكاتبة ( دلال ناصر )
                  كيف يمكن أن يكون الفكـر ساحراّ و ينقلك للسماء؟
                  فترى الأرض بين يديك !
                  وكيف يصنع منك أضعاف توقعاتك ؟
                  يجعلك ترى ما لاتراه بعينيك !
                  تستشعر الأحداث بعيداً عن الحواس الخمسة ( الخمس )
                  ينقلك لمرتبة عليا
                  فترى الأفكار التي لم يتحدثها أحد
                  ربما تكون الأوّل الذي يطلقها من الصندوق
                  ونعم قد تكون الأوّل الذي يكسر الأقفال
                  قفل يعقبه قفل !
                  لإن ( لأن ) الفكر هو الذي لاحدود له
                  الذي لا يحيا إلا خارج حدود المنطق
                  الزمان والمكان
                  التي قد تراها أنت
                  أنت وحدك
                  لا يجب أن تمنح عينيك الذهنية لأحد
                  بل هي لك وقد تكون الحقيقة
                  التي تُولد منها الفكرة الصادقة
                  : )
                  Broad Horizons
                  آفاق واسعة
                  في زمن ما كانت حقائق اليوم خرافات الأمس !
                  لو سألتكم ، هل الأرض كرويّة أم مسطّحة ؟
                  فسيكون استخفافا بالعقل !
                  لكنّ التاريخ يصوّر التطوّر الفكري
                  وكيف وٌلدت حقائق اليوم ؟
                  بعمليات قيصرية !
                  وبعقول رفضت الحدود
                  وحطّمت أقفال الواقع والأوضاع الراهنة !
                  ومن أجمل الأمثلة حكاية مررت عليها اليوم
                  وقرّرت أن أكتب عنها
                  لإنّها ( لأنها ) تستحق أن ُتسرد بين صفحات الحاضر
                  حيث الحدود تحيط بنا من كل مكان
                  والأقفال تعددت
                  !
                  إذا
                  كيف عاش رجلاً ( رجلٌ ) لأجل فكرة واحدة
                  عكست حقيقة ما إلى زيف وخرافة ؟
                  رجلاّ ( رجلٌ ) لم يكن يصنّف من الطراز الأوّل
                  ولكن كان يملك عقلاً قائداً
                  جعله يرى بعقله
                  وعندما ترى بعقلك، فهنا تكون حطّمت باكورة الأقفال
                  هي حكاية حدثت على ذات الأرض التي نعيش عليها اليوم ..
                  قبل 2200 عام ...في القرن الثالث قبل الميلاد !
                  هناك في أرض مصر العظيمة ، تواجدت مركز حضارة العالم أنذاك
                  مدينة الأسكندرية ( الإسكندرية )
                  في حين كان العالم في ظلام ، كانت الأسكندرية ( الإسكندرية ) تعرف بالمركز العالمي وتضم المكتبات التي تماثل الجامعات المعروفة
                  ويٌشدّ لها الرحال
                  كان هناك رئيس أمناء مكتبة الأسكندرية ( الإسكندرية ) - أكبر مكتبة حينها -
                  هو: إراتوستينس (Ερατοσθένης باليونانية)
                  لو قال أحد لك أن ( إن ) في أعماق بئر قديم ( قديمة )، في أطول نهار تستطيع أن ترى صورة الشمس منعكسة على ماء البئر ؟!
                  ستقول له : وماذا إذا ؟
                  " وعلى لهجتنا نحن الشعب العاشق لإحباط من حوله : تراك ما أخترعت (اخترعتَ ) شئ ( شيئا ) ، أهجد بارك الله فيك ؟"
                  !!!
                  لكن( إراتوستينس) كان مختلفاً ونظر إلى المعلومة ليس من باب " أهجد" بل من باب أن
                  الأفكار والحقائق أبتدأت ( ابتدأت ) من مضاد مخدّر " اهجد"!
                  وهنا ملحوظة إنعكاس (انعكاس ) الشمس بشكل عمودي وصلت له أنّها كانت في مدينة أسوان المصرية !
                  لذا سأل نفسه ، إن كانت الشمس تظهر عمودية إذا ربما ليس هناك ظلّ لأي عمود عليها !

                  والإنسان المفّكر لا يهنأ حتى يجد أجوبه لأسئلته ، لذا رحل لأسوان والتي تبعد 800 كيلومتر
                  وهناك اتضح له بشكل فعلي إن ( أنَّ ) العمود عندما يغرسه لا ظلّ له !
                  والإنسان صاحب الفكر الواسع يقارن الأحداث ، وهنا قارن بما هو في الأسكندرية ( الإسكندرية )
                  حيث أن ( إن ) هناك ظلّ ( ظلا ) لأي عامود على الأرض في ذات الزمان
                  لكم ان تتخيّلو ( أنْ تتخيلوا ) ماحدث وماذا أثارت هذه الملحوظة ؟
                  حينذاك كان العالم يرى أن الأرض مسطّحة ومن يظنها غير كذلك فهو مجنون
                  لكن هنا( إراتوستينس )، خرج من منظومة المعتقد الجماعي الخاطئ وتأثيره ليواجه فكرة بل خرافة أن الأرض مسطّحة !
                  فقال إن كان هنا في ذات الزمن ، في الأسكندرية (الإسكندرية ) ظل للعامود ، ولايوجد في أسوان !
                  إذا موقع الشمس يختلف بالنسبة للأرض !
                  إذا بكل تأكيد أن الأرض ليست مسطحة بل هي منحنية !
                  بل تقدّم خطوات للأمام كـ إنسان طموح ، و من هذه الحقائق اليومية التي يراها كل أحد
                  قاس محيط الأرض !!!!
                  كيف ؟
                  أخذ عمود بسيط ( عمودا بسيطا ) وغرسه في الأسكندرية ( الإسكندرية ) وقاس زاوية الظل وكانت = 7.12 وهذا يمثّل 1/50 دائرة
                  وحسب بعدها إن كانت المسافة بين الأسكندرية (الإسكندرية ) وأسوان = 800 كيلومتر فإذا بحسبة بسيطة


                  800X50 = 40,000
                  كيلومترا
                  والعجيب أنّه كانت الحسبة الدقيقة ومقاربة جدا ، حيث بعد قياس محيط الأرض بالألات ( الآلات ) الحديثة
                  = 40,008 كيلومتر
                  تخيّلو معاي ( معي ) ، رجل ( رجلا ) لا يملك شئ ( شيئا ) إلا عقله والصورة الواسعة بذهنه وربطه للاحداث ( للأحداث )
                  فقاس محيط الأرض وعلم أنها كروية وهو لم يغادرها ولم يراها ( لم يرها ) حتى كم ( كما ) نراها اليوم
                  وهذا يثبت حقيقة مقولة رائعة لـ Konrad Adenauer
                  “We all live under the same sky, but we don't all have the same horizon”

                  نجن ( نحن ) جميعاً نعيش تحت ذات السماء ولكننا لا نملك ذات الأفق الواسع

                  دلال ناصر
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 11-09-2011, 13:53. سبب آخر: مراجعة للتدقيق اللغوي

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    96- أخطاء في مشاركة وتصويبها :
                    *********************************
                    ثنائية الحرب والحُبّ

                    شعر / جبر البعداني

                    لا تسأليني إذا ما قد بكيتُ دَما
                    صنعاءُ ما لي ؟ وماذا قد جرى؟ ولِما؟! ( الصواب : ولمَ ) بحذف ألف ما الاستفهامية ، لكن يجوز لضرورة الشعر إبقاؤها

                    فلي حبيبةُ قلبٍ كلّما ذكرت
                    جرحَ العروبةِ ذابت حُرقةً، ألما

                    خُيّرتُ ما بين عينيها وقافيتي
                    فاخترتـُ -والقلبُ لا يقوى الفراقَ-هُما!

                    فصادروا لغتي الْخضراء وانتزعوا
                    منّي الْمحابرَ والقرطاسَ والْقلما

                    وخلّفوني على أنقاضِ ما هدموا
                    صمتاً تشكّلَ من أشلاءهِ ونمى ( الصواب : منْ أشلائه ونما )

                    صمتٌ سيزرعني في كلِّ ناحيةٍ
                    من رُقعةِ الغيبِ ثغراً باسماً وفما!

                    نفّوا على جرحيَ المفتوحِ ما اكْترثوا
                    ملْحاً فظلَّ وحتّى الآن ما التئما ! ( التأما )

                    وقايضوني على صمتي وما قدروا
                    كبحَ القصيدةَ لكنْ أُلبِسوا صمما !

                    سدّوا جميعَ دروبِ البوحِ عن شفتي
                    علّي أتوهُ وصبّوا في الْعيونِ عمى !

                    ووزّعوني على أفاقِ من خرجوا ( آفاق )
                    يستبشرونَ بفجرٍ قادمٍ ظُلَما !

                    ونكّسوني على أبوابِ من رفعوا
                    باسمِ الخلودِ على أوطانِنا علما !

                    شكّوا رؤى الْحُلْمِ في صدري كما فقؤا ( فقؤوا ) واو الجماعة
                    عيونَ قلبي وما أدموا بهِ الْحُلُما !

                    جزّوا بمديةِ ظُلْمٍ رأس أخْيلتي
                    ويلي وساروا إلى تأبينها قُدُما !

                    واستغربوا لصمودي حينما بتروا
                    كفّي فقمتُ إليهمْ باسِطاً قَدَما !

                    فالسيفُ يبقى مُهاباً لا يشوّههُ
                    أن فلّ يوماً بساح الحرب وانْثلما

                    وهكذا أنت يا قلباً لمعتصمٍ
                    ما شاخ رغم صعاب الدّهرِ أو هَرِما !

                    تاللهِ لو حقنوا موتاً بأوردتي
                    واسْتبدلوا بدمي : سُماً مذابَ وما ! ( مذابا )

                    ما زدتُ إلّا صموداً حين يحضرني
                    نصرٌ لخالدِ حيٌّ بعدُ ما انْهزَما !

                    فلتخرُجي الْآن من دولابِ ذاكرتي
                    ذكرى تُرمّمُ في الْوجدان ما انْهدما !

                    مدّي الْقصيدةَ أرضاً لا حروب بها
                    والأُغنياتِ فضاءً واسعاً وسما !

                    ردّي إلى الرّوحِ سرَّ البشرِ واخْترعي
                    لوناً كعينيكِ للإشراقِ مُبتسِما !

                    عودي إلى الْكونِ بالبُشْرى مُحمّلةً
                    فجراً أرى الليلِ عن إنْجا بهِ عَقِما !

                    سيري كروحِ نبيّْ كلّما هبطتْ
                    أرْضاً -تقدّسَ مسْراها - غدت حَرَما !

                    ولتبعثيني سلاماً بين من طلبوا
                    سِلماً وناراً لمن إسْتوقدوا الْحِمما ( استوقدوا ؛ ألف وصل )

                    سُلّي الْقصيدةَ سيفاً واطْعني بفمي
                    صِدورَ قومٍ تمادوا شوّهوا الْقِيَما ! ( جمع صَدْر : صٌدور وليس صِدور بالكسر )

                    بنا اسْتهانوا فما خافوا وقد خرجوا
                    -بأساً لدينا- ليدموا الْأشْهُرَ الحُرُما !

                    ولتثْأري لسحابٍ قطٍّ ما نظرت
                    عيناهُ نحويَ إلّا بالدّموعِ همى !

                    ولتعْزفيني بناي الرّيحِ أُغنيةً
                    بكْراً ستبعتُ من أجْداثهِ العَدما ! ( ستبعثُ )

                    ثوري فما الْحربُ إلّا الْحُبُّ فانتصري
                    حُبّاً لِأُسقِطَ من عليائهِ الصّنما !...
                    ======================
                    خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      97- أخطاء في مشاركة وتصويبها :
                      *******************************

                      رابط القصة المطروحة لتصويب الأخطاء اللغوية هو :
                      بعد إذنك أستاذة بسمة،سأكون أوّل من يفتتح هذا الرّكن على بركة الله بقصّة للكاتبة الفلسطينيّة العظيمة:الرّاحلة سميرة عزّام،عروس عكّا كما يسمّونها،و هي بالفعل كذلك لو نظرنا إلى تاريخها النّضالي و بصمتها الأدبيّة المحفورة في لوح الأدب العربيّ المعاصر،على الرّغم ممّا تلاقيه أعمالها من تجاهل و إهمال. رائعة هذه المرأة بحقّ و هذه قصّة

                      بعنوان : خبز الفداء
                      للكاتبة الفلسطينية الراحلة سميرة عزام ( عرض الأستاذ محمد فطومي رئيس ملتقى القصة )
                      ولأن القصة طويلة نوعا ما ؛ فإني أورد ما يستحق التصويب في عبارته ، وللقاريء الفاضل أن يعود لقراءة القصة في رابطها أعلاه
                      =====
                      العبارات :
                      1- ولكنه فكّر بعد أن انسحبت بانه ( بأنه ) كان من المناسب أن يلاطفها بسؤال،
                      2- .. ماذا في الأمر... ( ؟ )
                      3- هل يمكن لي أن أعرف إسمك؟ ( اسمك )
                      4- لم لا..(؟!) نحن هنا أخوة .. إسمي سعاد..
                      5- يبدو أن له حظاً مع الإسم ( الاسم )
                      6- كان في كل جيب بطاقة تحمل إسم الفتاة ( اسم )
                      7- ثم أشغل ( أشعل ) عود ثقاب أضاءت معه الحروف سعاد وهبي وتحت الإسم ( الاسم )
                      8- .فقالت:- لم لا...( ؟ )أريدك أن ترى حسّان
                      9- فأين عساها تكون...( ؟ )
                      10- .رجلاً تعلٌّ عليه أمل البطولة..( تعلِّقُ )
                      11- وبسرعة قبل أن يضعف أمام، خجله سألها شيئاً ( أمام خجله ) بدون الفاصلة
                      12- وكانوا يدرون أن سلطات الإنتداب ( الانتداب ) قد مكّنت الصهاينة
                      13- امتلأ بيوت مدينته، مساجدها، أديرتها ( يجوز تذكير الفعل مع الفاعل غير المؤنث الحقيقي ويجوز تأنيثة ( امتلأت )
                      14- ليفكّر بسعاد وليتساءل كيف تراها تعيش.(؟)
                      15- وتحت أي ظروف. ( أيةِ )؟
                      16- وفتحت عينيها ( عيناها ؛ فاعل ) على نظرة استقطبت كل شوق العالم.
                      17- فكيف، كيل ( كيف ) لم يجمّد الزمن.. كيف تركها تموت؟
                      18- كيف ورائحة شعهرا ( شعرها ) في أنفه ما تزال.(؟)
                      19- وهناك أرغفة سعاد.. لماذا لا يقولونها(؟)
                      20- ماذا يقول لرفاقه.. خذو فقد وهبتنا سعاد الخبز والأدام (؟)
                      21- في كل الإتجاهات ( الاتجاهات ) متوقع في أية لحظة
                      22- الذي يقدّم به كاهن كنيسة شرقية خبز ( خبزا ؛ مفعول به ) للمسيح
                      23- شيء ما يفتأ يتململ ويضج طالب ( طالبا )
                      ===============

                      خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                      تعليق

                      • عبدالله بن سالم
                        أديب وكاتب
                        • 06-09-2011
                        • 72

                        تزوجها و(هي) في الصف الأول المتوسط و(هو) متخرج من الكلية العسكرية
                        اجتمعا عل الحب ورسما لنفسيهما خط سير واضح المعالم والطموحات
                        وقررا مع إنجاب الذرية وكسب المال مواصلة دراستهما والحصول على أعلى الشهادات
                        ومرت بهما في بداية المشوار ألوان من المتاعب والصعاب
                        (هو) في مجال عمله وتعدد مهامه والإشراف على إخوته الكثر
                        و (هي) في إنجاب الأطفال وتربيتهم وتمريض المتعثر صحياً منهم
                        قاوم (هو) تعنت النظام والمقدسين له وطرق أبواب يصعب طرقها من أجل السماح (له) بمواصلة دراسته العليا
                        وتمكّن بعد عناء شديد وتنقل في عدة مدن كلفهما الكثير من الجهد والمال من الحصول على الماجستير والدكتوراه في الأمن البيئي
                        و(هي) عايشت الأحداث وسارت (معه) في كل الدروب تحمل حقيبة كتبها في يد وأطفالها في اليد الأخرى
                        حتى (حصلت) على البكالوريس في التربية الخاصة تخصص (توحد) بتقدير إمتياز
                        ومع أن بعض الأبناء أصبح على أبواب الجامعة
                        إلأ إنه (هو) يطمح إلى كرسي الأستاذية وتطمح (هي) إلى الدكتوراه ..
                        .. وتبقى الحياة مشرقة لدى الطامحين
                        </b></i>

                        تعليق

                        • محمد فهمي يوسف
                          مستشار أدبي
                          • 27-08-2008
                          • 8100

                          الأخ الأستاذ عبد الله بن سالم
                          تحيتي وتقديري
                          بخصوص مساهمتك قرأتها وأعجبت ( أنا ) بالأمل الذي يملأ كلماتها
                          وإصرار الطرفين ( هما ) الزوج والزوجة فيها على تحقيق طموحاتهما
                          ولا بأس من تأكيد الفاعل أو المفعول الموجود كضمير متصل أو مستتر
                          بضمير آخر منفصل يشير إليه ويؤكده . من الناحية اللغوية
                          ولكن من ناحية الأسلوب وتكرار ذلك قد يضعف منه
                          ===============

                          لم أجد أخطاء لغوية تحتاج إلى تصويب وتدقيق
                          فشكرا لك وتمنياتي بالتوفيق .

                          تعليق

                          • عبدالله بن سالم
                            أديب وكاتب
                            • 06-09-2011
                            • 72

                            شكراً لك أستاذنا القدير ودمت في توفيق الله

                            تعليق

                            • عبدالله بن سالم
                              أديب وكاتب
                              • 06-09-2011
                              • 72

                              98 أخطاء في مشاركة وتصويبها

                              أعذرني أستاذنا وأن (إن) أثقلت عليك ولكن أحتاج إلى تصحيحك لخاطرتي هذه
                              لأن إحدى الناقدات ذكرت أن بها أخطاء كثيرة ولم تذكرها لي
                              .. مع احترامي لك سلفاً
                              .................... وكانت أيام
                              توقفت العجوز عن إرتشاف(ارتشاف ) القهوة (التي تحبها كثيرا)
                              بعد أن تناهى إلى أذنيها كلام زوجت إبنها ( زوجة ابنها ) الجارح وهى تسخر بها (منها )

                              وتصفها بالتخلف والخرف
                              كتمت المرأة الكبيرة غيظها كعادتها خوفا على بيت إبنها ( ابنها ) وأولاده من الإنهدام ( الانهدام ) والضياع
                              ونظرت بستغراب (باستغراب ) إلى هذه المرأة المستهترة اللجوج
                              وتعجبت لما (لمَ)لا تشكر نعم الله عليها وهى تعيش عيشة أميرات قصص ألف ليلة وليلة (؟)
                              أنواع الملابس ، وألذ الأطعمة ،وفاخر الأثاث
                              وخروج لايكاد ينتهي الأ(إلا) ليبدأ إلى الحدائق والمتنزهات والأسواق
                              ومقابلة الأهل والصاحبات مع فراغ كبير
                              وترك أعمال المنزل للخدم والخادمات
                              وقالت في نفسها لو أن بنتي هذه تعلم ماكنت عليه أنا وبنات جيلي في شبابنا
                              .... ثم سرحت بخيالها إلى تلك الأيام الخوالي عندما كانت عروسا
                              لم يمضي ( لم يمضِ) على زواجها أكثر من عامين في بادية تعيسة
                              لاترحم نعومة الأنثى ولاتؤمن بنبض القلوب الحنونة
                              إذ أخذت رضيعها الصغير في (مزبل) على كتفها
                              وساقت أغنامها الكثيرة بعدما إنتهت (انتهت ) من أعمال البيت وواجبات الزوج
                              وذهبت إلى أعالي النوايف بحثا عن مرعى للغنم
                              وفي قمة الجبل الكبير جلست تلاعب إبنها (ابنها ) وتراقب غنمها
                              ثم ارسلت(أرسلت ) طرفها على امتداده إلى ديار أهلها وهى تراها أبعد ماتكون
                              برغم قرب المضارب
                              داعبها الهواء البارد
                              وحرك شجونها رؤية السحاب على مرابع والدها الكبير في مقامه
                              والعطوف في أبوته
                              وشعرت بطوفان جارف إلى رؤيته وشم رائحته ورائحة الأهل كلهم أجمعين
                              إذ إنها منذ يوم عرسها لم تكحل عينيها بهم
                              وكيف تستطيع أن تترك زوجها و بيتها و أغنامها وتذهب إلى بيت اهلها (أهلها )
                              إن هذا في عرفهم جريمة لاتغتفر
                              إنها تشعر إنها مكبلة بقيود
                              أشد إيلاما من قيودالحديد
                              ولم تجد متنفس (متنفسا )
                              الا (إلا) ترديد أبيات عاطفية بصوت شجي
                              ثم الدخول في نحيب شديد
                              وضم لإبنها (لابنها ) الملائكي الصغير الذي تجد فيه سلوتها وملاذ صبرها
                              بعد ذكر ربها والصلاة له .
                              عادت المرأة الكبيرة من شرودها ودموعها تفيض على خديها
                              ثم قامت إلى مصلاها تستغفر الله وتدعو لإبنها(لابنها ) وأولاده بالخير والسعادة
                              ===================
                              خدمات رابطة محبي اللغة العربية
                              التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 22-09-2011, 17:00. سبب آخر: رجاء تصحيح

                              تعليق

                              • عبدالله بن سالم
                                أديب وكاتب
                                • 06-09-2011
                                • 72

                                يوم كان
                                في زمن مضى وفي ليلة من ليال النور الرمضانية عندما كان للنعم دهشة في نظري

                                وطعم في فؤادي وخيال طاغ في نفسي لا تصفه الكلمات أو تحتويه الأحرف
                                وبينما كنت أتجول بكياني كله رغبة ولهفة وإحساس وانبهار في أسواق عمائر الأمير فهد في الخميس
                                – وما أدراك ما سوق الخميس – إنه سوق سبق زمانه وأذهل مرتاديه وحوى كل جديد بل كل ما تطمح إليه الناس وترغب في إقتنائه
                                في وسط هذا الذهول والروعة والمتعة
                                متعة عين لم تكثر عليها المشاهد بعد وذات لم تثقلها تكاثر النعم وتعاقب المعتاد
                                وبساطة وشفافية روح لم تتلوث بعد بأطماع الدنيا وأخلاق أهلها
                                في لحظة بياض الذات وصفاء الحال ونعومة المزاج وسريان رائحة بخور المكان والمعروض ومتعة المتابعة
                                رأيت سجادة كبيرة تتدلى وسط محلات السجاد وقد رسم عليها بابداع منقطع النظير صورة قافلة من الإبل محملة بالأرزاق
                                تعبر جدولاً صغيراً متفرعا من أحد أنهار الأندلس (الفردوس المفقود)
                                .. أمعنت النظر كثيراً في ذلك الرسم المتقن وذهب بي خيالي كل مذهب وكأني أنظر إلى قافلة
                                تسير فوق كثبان الرمال الذهبية عند الغروب يحجب بعضها عني قرص الشمس المودع بالرحيل
                                أو قافلة أخرى تصعد شوامخ الجبال ثم تهبط أغوار الأودية أرهقها طول المسير وأوهنها شدة ظمأ القيظ فتأوي إلى
                                واحة خضراء لها أشجار طويلة يجري في وسطها ماء عذب فوق بطحاء ناصعة البياض
                                كما صورته خنساء الأندلس الشاعرة المغربية حمدونة بنت المؤدب قي قولها



                                وقانا لفحة الرمضاء وادٍ سقاه مضاعفُ الغيثِ العميمِ
                                حللنا دوحه فحنا علينا حُنو المرضعاتِ على الفطيمِ
                                وأرشفنا على ظمــإِ زلا لاً ألــذ من المدامة للنديمِ
                                يصدُّ الشمس أنىِ واجهتنا فيحجبها ويأذن للنسيمِ
                                يروعُ حصاهُ حاليةَ العذارى فتلمسُ جانب العقدِ النظيمِ


                                وفي موقع آخر وعندما يضرب الليل أهدابه على الكون العظيم يجتمع الركب حول النار
                                يستجمون من تعب الطريق ويتسامرون بعذب الكلام وبديع الشعر وحلو الخواطر عن حنين الأشواق لأحبة
                                وأصحاب وربع لا يرونهم إلا لماماً وهم يضربون في الأرض يجلبون البخور والعود والبن والهيل والتمر والحبوب وأنواع الأقمشة
                                من شرق الدنيا إلى غربها والعكس رفيقهم في كل هذا الاغتراب وتعدد الطرق الصابر الحبيب (الجمل)
                                يحمل البضائع من غير وهن أو تشكي ويهتدي بالنجوم ويشارك رفاقه خلجات الود ولوعة الفراق ومشاعر الحزن وفرحة القدوم
                                .. ما أحلى منظره وما أزكى رائحته وهو يجتر بثمار الأشجار وبزرع لم يخالطه مركبات كيمائية مفسدة
                                بل ما أزكى رائحة التمر وبقية النعم داخل الرحال المصنوعة من الصوف بألوان زاهية تسر الناظرين
                                حيث لحظة الترقب والإشتياق من المنتظرين لقدوم الرواحل والراحلين
                                .. يومها كان للنعم طعم لا يُنسى ورائحة لا تنقضي ..
                                و يومها أيضاً كان للرجال كلمة لا تنتقض ومواقف لا تتبدل وأخلاق لا تشين

                                تعليق

                                يعمل...
                                X