أخبار اليابان يوم الجمعة 12/8/2011
الحكومة اليابانية تؤسس هيئة مراقبة نووية جديدة تابعة لوزارة البيئة
قرّرت الحكومة اليابانية تأسيس هيئة مراقبة نووية جديدة تابعة لوزارة البيئة عن طريق دمج هيئات التنظيم والمراقبة النووية الحالية.
جاء هذا القرار في اجتماع للوزراء المعنيين بمجلس الوزراء يوم الجمعة في إطار العملية الجارية لمراجعة الإدارة النووية الحالية في أعقاب حادثة فوكوشيما النووية.
وقرّر الوزراء أن وكالة الأمان النووي والصناعي التي تتولى عملية تنظيم قطاع الطاقة النووية ينبغي فصلها عن وزارة الصناعة التي تشجّع استخدام الطاقة النووية.
وتشرف وزارة البيئة على التعامل مع جهود التخلص من الأنقاض الملوّثة بالإشعاع حول محطة فوكوشيما دايئيتشي المعطوبة للطاقة النووية.
ومن المتوقع أن تستخدم الوكالة الجديدة المكاتب المحلية لوزارة البيئة للإشراف على المفاعلات النووية في أنحاء البلاد بالإضافة إلى التعاون مع الإدارات المحلية.
وتخطط الحكومة لتقديم مشروعات القوانين ذات الصلة إلى البرلمان في وقت مبكر من العام القادم وتدشين الوكالة الجديدة في أبريل/نيسان.
تيبكو تدرّب خبراء في مجال التعرّض للإشعاع
تخطط الشركة المشغلة لمحطة فوكوشيما دايئيتشي المعطوبة للطاقة النووية تدريب نحو أربعة آلاف عامل كخبراء في مجال سلامة المناطق المعرّضة للإشعاع.
وتخطط الحكومة لدراسة رفع أوامر الحظر عن مناطق يمكن اعتبارها آمنة بعد إكمال المرحلة الثانية من الجهود الرامية لوضع المحطة تحت السيطرة. وترمي الحكومة في المرحلة الثانية إلى خفض كمية الإشعاع المنبعثة من المحطة بشكل كبير.
ومن أجل تحديد مستويات السلامة في منطقة الحظر التي يبلغ نصف قطرها عشرين كيلومترا ومناطق الجلاء، فإن الحاجة ستستدعي عددا كبيرا من الخبراء في مجال التعرّض الإشعاعي. وتقوم شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو) حاليا بتدريب طاقم لهذا الغرض.
وتخطط تيبكو لتدريب نحو أربعة آلاف عامل بحلول نهاية العام الحالي. وقد أكمل حوالي ألف وتسعمائة عامل بالفعل هذا التدريب.
تراجع أسعار الأسهم في بورصة طوكيو بشكل طفيف يوم الجمعة
انخفضت أسعار الأسهم في بورصة طوكيو بشكل طفيف يوم الجمعة بعد تخطيها لفترة وجيزة مستوى تسعة آلاف نقطة في الصباح.
وأنهي مؤشر نيكيه لمتوسط أسعار مائتين وخمسة وعشرين إصدارا مختارا تعاملات اليوم عند ثمانية آلاف وتسعمائة وثلاث وستين نقطة بانخفاض قدره 18 نقطة عن إغلاق يوم الخميس.
كما انخفض مؤشر توبيكس الأوسع نطاقا بشكل طفيف أيضاً منهيا جلسة تعاملات اليوم عند سبعمائة وثمان وستين نقطة بانخفاض قدره نقطتان.
ويقول محللون في السوق إن طلبات البيع تجاوزت طلبات الشراء حيث بقي الين على قوته أمام العملات الأخرى في سوق الصرف الأجنبي.
الحكومة اليابانية تخفض توقعاتها للنمو الاقتصادي للعام المالي2011 بسبب تداعيات كارثة الحادي عشر من مارس/آذار
خفضت الحكومة اليابانية توقعاتها للنمو الاقتصادي للعام المالي ألفين وأحد عشر إلى خمسة من عشرة في المائة، بانخفاض نقطة مئوية عن توقعاتها السابقة.
حيث توقعت الحكومة في شهر ديسمبر/كانون الأول العام الماضي أن يبلغ النمو الحقيقي للعام المالي الحالي الذي ينتهي في شهر مارس/آذار المقبل واحد ونصف بالمائة.
لكنها تقول إن كارثة الحادي عشر من مارس/آذار التي ضربت شرقي اليابان سببت هبوطا مؤقتا في الإنتاج والصادرات. كما تراجع الإنفاق الشخصي.
ويشكل توقع النمو الاقتصادي أساسا لخطة الميزانية الحكومية وتوقعاتها للإيرادات.
في غضون ذلك تراوحت توقعات الحكومة للنمو الاقتصادي للعام المالي ألفين واثني عشر بين اثنين وسبعة من عشرة بالمائة واثنين وتسعة من عشرة بالمائة، بسبب تزايد متوقع في الطلب بسبب اكتساب جهود إعادة إعمار المناطق المتضررة في كارثة الحادي عشر من مارس/آذار زخما كبيرا.
وجهة نظر عن كيفية التحكم في التعرض للإشعاع حول محطة فوكوشيما دايئيتشي للطاقة النووية
في وجهة نظر اليوم يحدثنا سينتارو تاكاهاشي نائب مدير معهد أبحاث المفاعلات بجامعة كيوتو عن التحكم في التعرض للإشعاع حول محطة فوكوشيما دايئيتشي للطاقة النووية. وهو خبير في السلامة النووية.
س: تخطط الحكومة اليابانية للسماح بعودة السكان الذين كانوا يقطنون المنطقة المحظورة التي تمتد لمسافة عشرين كيلومترا حول المحطة النووية والذين يعيشون في مراكز الإيواء المحيطة بها بدءا من شهر/يناير كانون الثاني. وتعتزم الحكومة القيام بهذا الأمر بعد انتهاء المرحلة الثانية من خارطة طريق تهدف لوضع المحطة النووية تحت السيطرة. ما رأيك بهذه الخطة؟
تاكاهاشي: ينبغي على الحكومة والبلديات أن يشرحوا للأهالي مستويات الإشعاع في الأحياء التي يعيشون فيها وما هي المخاطر التي ينطوي عليها ذلك.
فحينما يتعرض طفل على سبيل المثال لعشرين ملليسيفرت من الإشعاع سنويا، فإن عدة أطفال من كل عشرة آلاف طفل يتعرضون لمخاطر الإصابة بمرض السرطان أحيانا في حياتهم.
لكن الأشخاص في السبعينيات أو الثمانينيات من عمرهم قد لا يبالون كثيرا بشأن مخاطر الإصابة بالسرطان والتي تحدث بعد عقود. إن تفهم آثار هذه المخاطر يختلف من شخص إلى آخر.
أعتقد أنه ينبغي على الحكومة أن تتخذ خطوات لتمكين الأهالي من اتخاذ قرار بشأن عودتهم إلى منازلهم أم لا من خلال إمدادهم بالمعلومات الكافية.
س: طالما قامت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية أو تيبكو المشغلة لمحطة فوكوشيما دايئيتشي بتدريب الأشخاص الذين سيضمنون سلامة العائدين إلى منازلهم والأشخاص المنخرطين في أعمال الإنشاءات في تلك المنطقة.
ما هو الدور الذي ينبغي على موظفي تيبكو أن يقوموا به؟
تاكاهاشي: ينبغي عليهم القيام بأمرين: الأول هو أن يكونوا قادرين على قياس مستويات الإشعاع في البيئة. ولا يحتاج الأمر إلى خبراء لقياس مستويات الإشعاع لأنه أمرا صعبا للغاية. فالأشخاص المدربون جيدا يمكنهم القيام بذلك.
الأمر الثاني هو أن يكونوا قادرين أيضا على شرح مدى أمان مستويات الإشعاع الحالية وكيفية الحياة دون قلق من مخاطر الإشعاع في ظل الظروف الموجودة.
وإضافة إلى ذلك، ستثور لدى الناس بمجرد عودتهم إلى منازلهم كل أنواع الأسئلة. من قبيل هل من الآمن أكل الخضراوات التي نمت في أفنية منازلهم؟ وكم عدد الساعات التي يسمح لهم بالعمل خلالها في مزارعهم؟
وللإجابة عن أسئلة من هذا القبيل يحتاج الأمر إلى إلمام بالخصائص الفيزيائية للإشعاع وتأثيراته على الجسم البشري. كما أن هناك حاجة أيضا إلى توفر مهارات التواصل مع السكان.
الحكومة اليابانية تؤسس هيئة مراقبة نووية جديدة تابعة لوزارة البيئة
قرّرت الحكومة اليابانية تأسيس هيئة مراقبة نووية جديدة تابعة لوزارة البيئة عن طريق دمج هيئات التنظيم والمراقبة النووية الحالية.
جاء هذا القرار في اجتماع للوزراء المعنيين بمجلس الوزراء يوم الجمعة في إطار العملية الجارية لمراجعة الإدارة النووية الحالية في أعقاب حادثة فوكوشيما النووية.
وقرّر الوزراء أن وكالة الأمان النووي والصناعي التي تتولى عملية تنظيم قطاع الطاقة النووية ينبغي فصلها عن وزارة الصناعة التي تشجّع استخدام الطاقة النووية.
وتشرف وزارة البيئة على التعامل مع جهود التخلص من الأنقاض الملوّثة بالإشعاع حول محطة فوكوشيما دايئيتشي المعطوبة للطاقة النووية.
ومن المتوقع أن تستخدم الوكالة الجديدة المكاتب المحلية لوزارة البيئة للإشراف على المفاعلات النووية في أنحاء البلاد بالإضافة إلى التعاون مع الإدارات المحلية.
وتخطط الحكومة لتقديم مشروعات القوانين ذات الصلة إلى البرلمان في وقت مبكر من العام القادم وتدشين الوكالة الجديدة في أبريل/نيسان.
تيبكو تدرّب خبراء في مجال التعرّض للإشعاع
تخطط الشركة المشغلة لمحطة فوكوشيما دايئيتشي المعطوبة للطاقة النووية تدريب نحو أربعة آلاف عامل كخبراء في مجال سلامة المناطق المعرّضة للإشعاع.
وتخطط الحكومة لدراسة رفع أوامر الحظر عن مناطق يمكن اعتبارها آمنة بعد إكمال المرحلة الثانية من الجهود الرامية لوضع المحطة تحت السيطرة. وترمي الحكومة في المرحلة الثانية إلى خفض كمية الإشعاع المنبعثة من المحطة بشكل كبير.
ومن أجل تحديد مستويات السلامة في منطقة الحظر التي يبلغ نصف قطرها عشرين كيلومترا ومناطق الجلاء، فإن الحاجة ستستدعي عددا كبيرا من الخبراء في مجال التعرّض الإشعاعي. وتقوم شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو) حاليا بتدريب طاقم لهذا الغرض.
وتخطط تيبكو لتدريب نحو أربعة آلاف عامل بحلول نهاية العام الحالي. وقد أكمل حوالي ألف وتسعمائة عامل بالفعل هذا التدريب.
تراجع أسعار الأسهم في بورصة طوكيو بشكل طفيف يوم الجمعة
انخفضت أسعار الأسهم في بورصة طوكيو بشكل طفيف يوم الجمعة بعد تخطيها لفترة وجيزة مستوى تسعة آلاف نقطة في الصباح.
وأنهي مؤشر نيكيه لمتوسط أسعار مائتين وخمسة وعشرين إصدارا مختارا تعاملات اليوم عند ثمانية آلاف وتسعمائة وثلاث وستين نقطة بانخفاض قدره 18 نقطة عن إغلاق يوم الخميس.
كما انخفض مؤشر توبيكس الأوسع نطاقا بشكل طفيف أيضاً منهيا جلسة تعاملات اليوم عند سبعمائة وثمان وستين نقطة بانخفاض قدره نقطتان.
ويقول محللون في السوق إن طلبات البيع تجاوزت طلبات الشراء حيث بقي الين على قوته أمام العملات الأخرى في سوق الصرف الأجنبي.
الحكومة اليابانية تخفض توقعاتها للنمو الاقتصادي للعام المالي2011 بسبب تداعيات كارثة الحادي عشر من مارس/آذار
خفضت الحكومة اليابانية توقعاتها للنمو الاقتصادي للعام المالي ألفين وأحد عشر إلى خمسة من عشرة في المائة، بانخفاض نقطة مئوية عن توقعاتها السابقة.
حيث توقعت الحكومة في شهر ديسمبر/كانون الأول العام الماضي أن يبلغ النمو الحقيقي للعام المالي الحالي الذي ينتهي في شهر مارس/آذار المقبل واحد ونصف بالمائة.
لكنها تقول إن كارثة الحادي عشر من مارس/آذار التي ضربت شرقي اليابان سببت هبوطا مؤقتا في الإنتاج والصادرات. كما تراجع الإنفاق الشخصي.
ويشكل توقع النمو الاقتصادي أساسا لخطة الميزانية الحكومية وتوقعاتها للإيرادات.
في غضون ذلك تراوحت توقعات الحكومة للنمو الاقتصادي للعام المالي ألفين واثني عشر بين اثنين وسبعة من عشرة بالمائة واثنين وتسعة من عشرة بالمائة، بسبب تزايد متوقع في الطلب بسبب اكتساب جهود إعادة إعمار المناطق المتضررة في كارثة الحادي عشر من مارس/آذار زخما كبيرا.
وجهة نظر عن كيفية التحكم في التعرض للإشعاع حول محطة فوكوشيما دايئيتشي للطاقة النووية
في وجهة نظر اليوم يحدثنا سينتارو تاكاهاشي نائب مدير معهد أبحاث المفاعلات بجامعة كيوتو عن التحكم في التعرض للإشعاع حول محطة فوكوشيما دايئيتشي للطاقة النووية. وهو خبير في السلامة النووية.
س: تخطط الحكومة اليابانية للسماح بعودة السكان الذين كانوا يقطنون المنطقة المحظورة التي تمتد لمسافة عشرين كيلومترا حول المحطة النووية والذين يعيشون في مراكز الإيواء المحيطة بها بدءا من شهر/يناير كانون الثاني. وتعتزم الحكومة القيام بهذا الأمر بعد انتهاء المرحلة الثانية من خارطة طريق تهدف لوضع المحطة النووية تحت السيطرة. ما رأيك بهذه الخطة؟
تاكاهاشي: ينبغي على الحكومة والبلديات أن يشرحوا للأهالي مستويات الإشعاع في الأحياء التي يعيشون فيها وما هي المخاطر التي ينطوي عليها ذلك.
فحينما يتعرض طفل على سبيل المثال لعشرين ملليسيفرت من الإشعاع سنويا، فإن عدة أطفال من كل عشرة آلاف طفل يتعرضون لمخاطر الإصابة بمرض السرطان أحيانا في حياتهم.
لكن الأشخاص في السبعينيات أو الثمانينيات من عمرهم قد لا يبالون كثيرا بشأن مخاطر الإصابة بالسرطان والتي تحدث بعد عقود. إن تفهم آثار هذه المخاطر يختلف من شخص إلى آخر.
أعتقد أنه ينبغي على الحكومة أن تتخذ خطوات لتمكين الأهالي من اتخاذ قرار بشأن عودتهم إلى منازلهم أم لا من خلال إمدادهم بالمعلومات الكافية.
س: طالما قامت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية أو تيبكو المشغلة لمحطة فوكوشيما دايئيتشي بتدريب الأشخاص الذين سيضمنون سلامة العائدين إلى منازلهم والأشخاص المنخرطين في أعمال الإنشاءات في تلك المنطقة.
ما هو الدور الذي ينبغي على موظفي تيبكو أن يقوموا به؟
تاكاهاشي: ينبغي عليهم القيام بأمرين: الأول هو أن يكونوا قادرين على قياس مستويات الإشعاع في البيئة. ولا يحتاج الأمر إلى خبراء لقياس مستويات الإشعاع لأنه أمرا صعبا للغاية. فالأشخاص المدربون جيدا يمكنهم القيام بذلك.
الأمر الثاني هو أن يكونوا قادرين أيضا على شرح مدى أمان مستويات الإشعاع الحالية وكيفية الحياة دون قلق من مخاطر الإشعاع في ظل الظروف الموجودة.
وإضافة إلى ذلك، ستثور لدى الناس بمجرد عودتهم إلى منازلهم كل أنواع الأسئلة. من قبيل هل من الآمن أكل الخضراوات التي نمت في أفنية منازلهم؟ وكم عدد الساعات التي يسمح لهم بالعمل خلالها في مزارعهم؟
وللإجابة عن أسئلة من هذا القبيل يحتاج الأمر إلى إلمام بالخصائص الفيزيائية للإشعاع وتأثيراته على الجسم البشري. كما أن هناك حاجة أيضا إلى توفر مهارات التواصل مع السكان.
تعليق