مجلة اليابان العربية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زعل السلوم
    عضو الملتقى
    • 10-10-2009
    • 2967

    تيبكو علمت بإمكانية وقوع كارثة في محطة فوكوشيما بفعل تسونامي منذ عام 2008
    قالت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو) المشغلة لمحطة فوكوشيما دايئيتشي النووية المعطوبة إن مسؤولا كبيرا في الشركة علم بشأن عملية محاكاة أجريت قبل ثلاث سنوات وأشارت إلى أن تسونامي بارتفاع أكثر من 10 أمتار قد تضرب المحطة إذا وقع زلزال هائل.

    وقالت شركة تيبكو في مؤتمر صحفي يوم الخميس إن إيتشيرو تاكينورا الذي كان النائب الأول لرئيس الشركة في ذلك الوقت تلقى تقريرا بشأن نتائج المحاكاة التي أجريت في ربيع عام 2008. ويشار إلى أن المحطة مصممة لتحمل تسونامي بارتفاع 5.7 متر فقط.

    وقال متحدث باسم الشركة إنها لم تنشر المعلومات حينها لأنها كانت تستند إلى وضع افتراضي.

    وكشفت وكالة التنظيم النووي اليابانية يوم الأربعاء أن تيبكو لم تبلغ الوكالة بنتائج عملية المحاكاة حتى السابع من مارس/آذار أي قبل أربعة أيام من اليوم الذي ضربت فيها تسونامي ارتفاعها أكثر من عشرة أمتار المحطة.

    وقال يوكيو إيدانو وزير شؤون مجلس الوزراء الياباني يوم الخميس إنه أبلغ بأن تيبكو كانت تعلم منذ عام 2008 بإمكانية وقوع تسونامي هائلة.

    وقال إيدانو إن من المؤسف جدا أن الشركة لم تتصرف استنادا إلى نتائج المحاكاة ولم تعزز استعدادات المحطة في وجه التسونامي رغم توفر زمن كاف للقيام بذلك.

    وأضاف بأن من المؤسف أيضا أن الشركة لم تقدم معلومات بشأن إهمالها إلى أن أجبرت على ذلك من قبل لجنة تحقيق حكومية.

    تعليق

    • محمد زعل السلوم
      عضو الملتقى
      • 10-10-2009
      • 2967

      ممثلون عن مرشحي انتخابات رئاسة الحزب الديمقراطي الياباني الحاكم يحضرون اجتماعا في مقر الحزب
      مجلة اليابان العربية / محمد زعل السلوم
      الخميس 25 أغسطس آب 2011

      حضر ممثلون عن المرشحين في انتخابات زعامة الحزب الديمقراطي الياباني الحاكم اجتماعا للحزب للتعرف على إجراءات الانتخابات.

      وسوف يتم الإعلان عن حملة انتخابات زعامة الحزب يوم السبت بعد تمرير البرلمان لمشروعي قانونين رئيسيين يوم الجمعة.

      وقد حضر ممثلون عن تسعة مرشحين من بينهم وزير الخارجية السابق سيجي مايهارا ووزير المالية يوشيهيكو نودا الاجتماع في مقر الحزب يوم الخميس.

      وأشار رئيس لجنة الانتخابات المركزية للحزب إسيي كوغا إلى القضايا العالقة مثل كارثة الحادي عشر من مارس/آذار.

      وسوف يدلي ثلاثمائة وثمانية وتسعون مشرعا في الحزب يتمتعون بحق التصويت بأصواتهم لاختيار زعيم للحزب يوم الاثنين القادم.

      تعليق

      • محمد زعل السلوم
        عضو الملتقى
        • 10-10-2009
        • 2967

        موديز تخفض تصنيف بنوك يابانية رئيسية
        مجاة اليابان العربية / محمد زعل السلوم
        الخميس 25أغسطس آب 2011

        خفضت وكالة التصنيف الائتماني موديز الأميركية تصنيف بنوك يابانية رئيسية هي بنك طوكيو ميتسوبيشي يو إف جيه وبنك سوميتومو ميتسوي درجة واحدة إلى دبل إيه ثلاثة. وخفضت تصنيف ميزوهو وميزوهو كوربوريت إلى إيه واحد.

        كما خفضت موديز تصنيف شركات تجارية يابانية أخرى كبيرة وبنوكا ائتمانية ومحلية.

        تعليق

        • محمد زعل السلوم
          عضو الملتقى
          • 10-10-2009
          • 2967

          رئيس الوزراء الياباني يستقيل من رئاسة الحزب الديمقراطي الحاكم يوم الجمعة
          مجلة اليابان العربية / محمد زعل السلوم
          الجمعة 26 أغسطس آب 2011


          قال رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان إنه يستقيل من رئاسة الحزب الديمقراطي الحاكم يوم الجمعة. وسيستقيل كان أيضا من منصبه كرئيس للوزراء في القريب.

          أعلن كان عن ذلك خلال اجتماع لنواب البرلمان الأعضاء في الحزب الديمقراطي يوم الجمعة.

          وقال كان خلال الاجتماع إنه يستقيل الآن بعد أن تم تمرير ثلاثة مشاريع قوانين رئيسية.

          وتم في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة تمرير مشروع قانون يخول الحكومة بإصدار سندات تغطي العجز في الموازنة، وآخر يروج لمصادر الطاقة المتجددة. وكان مشروع القانون الثالث والمتعلق بالميزانية التكميلية للعام المالي الحالي قد تم سنه بالفعل.

          وقال كان إنه سيستقيل أيضا من رئاسة الوزراء كما ستقدم حكومته استقالة جماعية بمجرد انتخاب خليفته في رئاسة الحزب.

          وأضاف كان أنه فعل كل ما كان يتوجب عليه فعله وتعهد بالاستمرار في العمل بكل كد سواء كسياسي أو فرد من أفراد المجتمع.

          الجدير بالذكر أن الحزب الديمقراطي قرر إجراء الانتخابات الرئاسية فيه يوم الاثنين، على أن تبدأ الحملات الانتخابية يوم السبت.

          تعليق

          • محمد زعل السلوم
            عضو الملتقى
            • 10-10-2009
            • 2967

            وجهة نظر حول أسباب استقالة رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان
            عن إذاعة طوكيو
            مجلة اليابان العربية / محمد زعل السلوم
            الجمعة 26 أغسطس 2011


            في وجهة نظر اليوم، نتحدث مع المعلق السياسي بهيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK ماسايو ناكاجيما ليخبرنا عن السبب الذي يقف وراء استقالة رئيس الوزراء ناوتو كان.
            س: لماذا استقال رئيس الوزراء "كان" من منصبه؟

            ناكاجيما: لم يستطع "كان" مقاومة المزيد من الانتقادات الموجهة إليه من داخل حزبه. وقد فقد التأييد الشعبي بعد توليه السلطة في يونيو/حزيران عام ألفين وعشرة مباشرة بسبب التغيرات المفاجئة في سياسات الحزب الرئيسية. وعلى سبيل المثال، تحدث عن تأييده لزيادة ضريبة الاستهلاك على الرغم من تعهّد الحزب الديمقراطي بعدم زيادة ضريبة الاستهلاك في حملته الانتخابية.

            وبعد الحادث النووي في محطة فوكوشيما دايئيتشي، أعلن "كان" بشكل مفاجئ أن حكومته ستوقف اعتماد اليابان على الطاقة النووية، وكانت تلك مجرّد محاولة من رئيس الوزراء لاستعادة الثقة الشعبية التي فقدها. ولكن "كان" يفتقر لخطة عملية لإمداد الكهرباء بدون الاعتماد على الطاقة الذرية. لهذا اعترف لاحقا أن الإعلان كان أمله الخاص وليس سياسة حكومية. ثم هبطت نسبة التأييد الشعبي لرئيس الوزراء إلى أدنى مستوى لها منذ تولي الحزب الديمقراطي السلطة في عام ألفين وتسعة.

            وقد رفضت المعارضة التعاون مع رئيس الوزراء. وأدرك أعضاء من الحزب الديمقراطي الياباني أنه مع بقاء "كان" في السلطة، فإنه لن يتم تمرير أية مشاريع قوانين في البرلمان المنقسم. وقد حاول البعض حتى طرح اقتراح حجب ثقة آخر ضده. وحتى أن وزراء حكومته كانوا يخططون سرا للاستقالة من مناصبهم احتجاجا. ولم يكن أمام "كان" في النهاية خيار سوى الاستقالة.

            س: كيف تؤثر الاضطرابات السياسية في اليابان على الساحة الدولية؟

            ناكاجيما: أحد الأمثلة الرئيسية هو كيف ستتأثر العلاقات اليابانية الأمريكية. فقد دفع "كان" بقوة لعقد محادثات قمة مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذا الخريف. ولكن الولايات المتحدة رفضت ذلك من الناحية العملية، وذلك في الأغلب لأنها إذا وافقت على لقاء "كان" فإنه سينظر إليها على أنها كانت تؤيد قيادته.

            س: ماذا حقق "كان" خلال السنة التي قضاها في السلطة؟

            ناكاجيما: في النهاية، نجح "كان" في تمرير مشروع قانون لدعم استخدام مصادر الطاقة المتجددة في اليابان. ويِلزم القانون شركات الطاقة الكهربائية بشراء جميع الكهرباء المولدة من المصادر الطبيعية مثل الطاقة الشمسية والرياح. ولكن الحظ لم يحالفه في مجالات أخرى.

            وقد تعهّد كان مرة بدراسة وتقرير ما إذا كان يتعيّن على اليابان الانضمام إلى المفاوضات الرامية لإبرام اتفاقية التجارة الحرة العابرة للمحيط الهادئ. وكان متحمسا لذلك ولكن خطته واجهت معارضة قوية وبشكل رئيسي من مزارعي وساسة البلاد الذين يدعمونه. وفي النهاية، فإن "كان" لم يلتزم بوعوده.

            كما أنه لم يف بتعهد لطرح خطة إصلاح ضريبي شاملة لمساعدة تمويل تكاليف الضمان الاجتماعي المتزايدة في اليابان.

            ناوتو كان بين وزرائه وبعد إعلان استقالته اليوم الجمعة 26 أغسطس 2011

            تعليق

            • محمد زعل السلوم
              عضو الملتقى
              • 10-10-2009
              • 2967

              سكان بلدتين قريبتين من محطة فوكوشيما النووية يعودون إلى منازلهم مؤقتا لأول مرة منذ الحادثة
              مجلة اليابان العربية / محمد زعل السلوم
              الجمعة 26 أغسطس 2011

              عاد السكان المحليون الذين تقع منازلهم ضمن ثلاثة كيلومترات من محطة فوكوشيما دايئيتشي للطاقة النووية إلى منازلهم لأول مرة منذ وقوع الحادثة في مارس/آذار.

              وقد سمحت الحكومة اليابانية لسكان بلدتي فوتابا وأوكوما في محافظة فوكوشيما بالعودة بشكل مؤقت إلى منازلهم يوم الجمعة لأن مستويات الإشعاع في هذه المناطق قد استقرت.

              وفي صباح يوم الجمعة، تجمع مائة وسبعة عشر شخصا من أربعة وستين منزلا في مدينة فوتابا خارج منطقة الحظر وارتدوا ملابس واقية قبل ركوب حافلات متجهة إلى وجهاتهم. كما انضم إلى هذه الجولة ثلاثة وثلاثون فردا ومسئولا من منزل للمسنين يحتاجون لرعاية خاصة في بلدة أوكوما.

              تعليق

              • محمد زعل السلوم
                عضو الملتقى
                • 10-10-2009
                • 2967

                المناطق المعرضة للزلازل باليابان تتطلع الى الطاقة الحرارية الجوفية
                مجلة اليابان العربية / محمد زعل السلوم
                الجمعة 26 أغسطس آب 2011

                (مصنع ماتسوكاوا بمدينة هاتشيمانتاي الذي بُني عام 1966 للطاقة الحرارية الأرضية)
                قال خبراء اليوم : إنّ القوى التي تجعل اليابان واحدة من دول العالم الأكثر عرضة للزلازل والبراكين وآثار كارثة نووية ، يمكن أن تصبح بذات الوقت جزءاً من الحل في مجال الطاقة على المدى الطويل .

                فالبخار والمياه الساخنة والمياه التي تتدفق على شكل موجات من عمق كبير تحت الارض في اليابان وعشرات الآلاف من الينابيع الحارة الشهيرة ، يمكن تسخيرها لدفع التوربينات التي تولد الكهرباء بطريقة نظيفة وآمنة ومستقرة ، كما يقولون.

                على الرغم من أن اليابانيين يمتلكون شركات التكنولوجيا الفائقة وهم قادة في مجال تكنولوجيا الطاقة الحرارية الأرضية وتصديرها ، فإن استخدامهم لها ضئيل فى الدولة الجزيرة ، والتي ظلت لعقود تعتمد بشدة على الوقود الأحفوري المستورد والطاقة الذرية.

                أقر البرلمان الياباني قانونا اليوم الجمعة لتشجيع استخدام الطاقة المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية والحرارة الجوفية عن طريق إجبار مرافق الطاقة لاستثمارها بأسعار ثابتة والسماح لهم بتغطية التكاليف الإضافية عبر المستهلكين.

                " يجب على اليابان دون أدنى شك أن تستفيد من الخمسين بركان لديها ، والطاقة الحرارية الأرضية الصهارة الأخرى" ،كما يقول يوشياسي تاكيفوجي ، الاستاذ في جامعة كيو في طوكيو وباحث بارز في توليد الطاقة الحرارية والكهرباء.

                "سببت كارثة 11 مارس الكثير من الحزن ، لكنها قد تغير أيضا تفكير الناس حول الطاقة".

                وتقع اليابان على "حزام النار في المحيط الهادي" في هذه المرحلة تتموضع على أربعة من الصفائح التكتونية التي تطحنها ببطء على طول حزام النار ، مما يدفع لتدفق الحمم البركانية الساخنة الفائقة أدناه ، كما تتعرض لضغط شديد مع احتمال أن يطلق سراح تلك البراكين وإنفجارها في حالات الزلازل.

                وضرب اليابان هذا العام أقوى زلزال مسجل في تاريخها ، وبلغت قوته 9.0 في قاع البحار ، في 11 مارس مما ادى لاندلاع موجات المد الهائلة التي قتل فيها أكثر من 20،000 إنسان وتسبب بكارثة فوكوشيما النووية.

                وأثارت الأزمة ردود فعل مناهضة للطاقة النووية ، الأمر الذي جعل الرغبة المسبقة بالتخلص من نسبة 30 في المئة من احتياجات اليابان من الطاقة ، وزيادة الاهتمام في مجال الطاقات البديلة ، والتي لا تمثل سوى ثمانية في المئة ، ومعظمها مائية.

                وقد دعت الفنانة يوكو أونو أرملة جون لينون ، في وطنها للاستفادة من الطاقة الطبيعية ، والاقتداء بآيسلندا التي تستخدم البخار والطاقة الكهرومائية لأكثر من 80 في المئة من احتياجاتها من الطاقة.

                في شمال اليابان ، على بعد 60 كيلومترا (37 ميلا) من الساحل الذي دمرته أمواج المد ، تقع اليابان في اول محطة للطاقة الحرارية الأرضية ، التي بنيت في عام 1966 في منتجع ربيعي حار في ماتسوكاوا هاتشيمينتاي.

                المصنع ينتج 23500 كيلو واط ، ويقع وسط الجبال حيث رائحة الكبريت تنحبس وتشكل كتلة سميكة في الهواء ، كما لم يتوقف المصنع بعد وقوع الزلزال ، بينما في المقابل ، ثلثي المفاعلات في اليابان تخضع حاليا لاجراء فحوص السلامة.

                وقال رئيس المحطة ، كازوهيرو تاكاسو ، على اليابان القبول بأن التحول الى مصادر الطاقة المتجددة سوف يحمل معه تكاليف اضافية بالبداية ، إلا أن مصنع جديد الجوفية 10 مليار ين (130 مليون دولار) لن كسر حتى في "بضعة عقود".

                وقال "الناس يتحدثون الآن عن الطاقة المتجددة ، ولكن من الإثارة في هذه الجزر أنه يمكن بسهولة الخروج بعد حين" ،كما حذر تاكاسو.

                الآن ، والطاقة الحرارية الأرضية تشكل أقل من واحد بالمئة من خليط الطاقة في اليابان التي تعد الافضل والفقيرة في الموارد الاقتصادية كون وارداتها من النفط والفحم والغاز ، وقد استثمرت بكثافة في مجال الطاقة النووية منذ الأزمة النفط في 1970.

                أكبر عقبة أمام الطاقة الحرارية الأرضية ، كما يتفق معظم الخبراء ، هو ارتفاع التكاليف الأولية للتنقيب وحفر طبقات الأرض العميقة التي تحتوي على الماء الساخن ، ثم البناء.

                مشكلة أخرى هي أن اليابان بالفعل مواقع محتملة أفضل تستغل للسياحة مع شعبية "onsen" أي منتجعات الينابيع الحارة والتي تقع داخل المتنزهات الوطنية التي يحظر فيها البناء.

                "لا يمكننا حفر حتى 10 سم (أربع بوصات) داخل المتنزهات الوطنية" ،كما يقول يامادا شيغيتو، من فريق فوجي الكتريك الجوفية ، مشيرا الى ان القواعد التي تحمي المقدسات الطبيعية خففت عن الطاقة الحرارية الأرضية في النمو.

                وقالت هيديكي ماتسوي ، الباحثة في معهد البحوث واليابان ، "الطاقة الحرارية الأرضية هو مشروع لعقود طويلة ، وعلينا أيضا أن نفكر في ما يجب القيام به في الوقت الحالي لإمدادات الطاقة التي سوف تنخفض في المدى القصير".

                ومع ذلك ، يرى أنصارها ،أن الطاقة الحرارية الأرضية لديها امكانات هائلة.

                وتقدر اليابان لديها بعض من أكبر احتياطيات العالم من الحرارة الجوفية الصالحة للاستخدام بعدالولايات المتحدة والفلبين واندونيسيا ،لكنها تحتل فقط المركز السادس من حيث القدرة على توليد الطاقة الحرارية.

                تعتقد الجمعية البيئية معهد الأرض ومقرها واشنطن ، في نيسان ، أنها تقدر ان اليابان يمكن ان تنتج 80000 ميجاوات وتلبية أكثر من نصف احتياجاتها من الكهرباء باستخدام تقنية الطاقة الحرارية الأرضية التقليدية.

                ومن المفارقات ، أن الشركات اليابانية العملاقة مثل توشيبا وميتسوبيشي هم بالفعل القادة العالميين في مجال تكنولوجيا الطاقة الحرارية الأرضية ، مع حصة 70 في المئة من السوق العالمية. ففي العام الماضي قامت شركة فوجي ببناء أكبر محطة كهربائية حرارية أرضية في العالم في نيوزيلندا.

                كاتسوهيرو تاكاسي أمام مصنع مدينة هاتشيمانتاي
                المصدر الذي ترجمت عنه :
                The latest news and headlines from Yahoo News. Get breaking news stories and in-depth coverage with videos and photos.
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد زعل السلوم; الساعة 26-08-2011, 13:30.

                تعليق

                • محمد زعل السلوم
                  عضو الملتقى
                  • 10-10-2009
                  • 2967

                  إعادة الروح إلى الجزر التي أصابها التسونامي والزلزال
                  مجلة اليابان العربية / محمد زعل السلوم

                  إيزوشيما ، مياجي ، سكان جزيرة صغيرة تقع قبالة ساحل أوناغاواتشو ، بولاية مياجي. ، يكافحون من أجل إعادة بناء منازلهم وحياتهم التي دمرها زلزال 11 مارس والتسونامي الذي تبعه.

                  بقي 500 شخص يعيشون في الجزيرة ، التي يبلغ طول سواحلها نحو 14 كيلومترا ، باحثين عن لقمة العيش بزراعة هويا البحر الاسكالوب.

                  دمرت هذه الكارثة التي ضربتهم قبيل موسم الحصاد جميع زوارق الجزر.

                  وتوفي خمسة وعشرين عدا من هم في عداد المفقودين بالجزر نتيجة لهذه الكارثة ، التي دمرت 80 في المئة من المباني في الجزيرة.

                  وخفضت الكوارث امدادات الطاقة في الجزيرة ، وكان لا بد من اخلاء السكان بواسطة مروحيات قوات الدفاع الذاتى أو قوارب الصيد.

                  وكان ياسو ساتو (80 عاما) الذي ولد في الجزيرة ، قام بزراعة هويا البحر ذات النوافير لمدة 50 عاما.

                  في يوم الكارثة ، رغم ذلك ، كان يجلس إلى جانب زوجته في المستشفى في ايتشينوماكي ، بولاية مياجي.. توفيت زوجته بعد فترة وجيزة ، ولكن بسبب الفوضى في أعقاب وقوع الكارثة ، اضطر ساتو للانتظار لعدة أيام قبل أن يتم حرق زوجته.

                  وقد وضع جسدها للراحة في مشرحة جنبا إلى جنب مع ضحايا كارثة تسونامي. لعدة ليال ، جلس ساتو بجانبها ، ولكن خطر على باله بضرورة العودة إلى إيزوشيما ليوم واحد.

                  وبعد فترة وجيزة رفعت الحكومة تعليمات الاخلاء وإعادة الجزيرة لسكانها في مطلع تموز ، عاد ساتو إلى منزله . انه واحد من الأماكن القليلة بالجزيرة التي لم تتعرض لاضرار .

                  فضلاً عن عدم وجود مخازن البقالة المفتوحة لرجال الأعمال وبالكاد تصل مواد الإغاثة إلى الجزيرة ، وجد ساتو الحل بزراعة البطاطس والجزر ، والاعتماد على الأسماك التي يتم صيدها.

                  "عبر العيش في الجزيرة، أسعى إلى إعادة بناء حياتي هنا" ، قال ساتو. وهو يعيش الآن وحده.

                  في البداية ، عمل سكان الجزر على إزالة الأنقاض من جهة و لم الآلات الثقيلة التي كانت متاحة.

                  سكان إيزوشيما بما في ذلك ، أولئك الذين يسافرون من الملاجئ فى البر الرئيسى ، يعملون على لملمة حياتهم كما لو أنهم جميعا أسرة واحدة كبيرة.

                  "لدينا بعضنا البعض لحماية جزيرتنا من خلال العمل معا" ، قال شينيا سودا ، وهو صياد عمره 34 عاما.

                  كما تم استئناف الخدمات المنتظمة عبر قارب الى جزيرة فى اواخر يوليو تموز الماضي. وفي سبتمبر أيلول، سيتم الانتهاء من بناء حوالي 40 وحدة سكنية مؤقتة في منطقة جبلية في الجزيرة.

                  واضاف ساتو : "اعتقد أنّ الجميع سيعودون إلى جزيرة إيزوشيما في نهاية المطاف" ، "علينا أن نثبت قوتنا من خلال اعادة بناء المزارع البحرية وبقية الجزيرة".

                  تعليق

                  • محمد زعل السلوم
                    عضو الملتقى
                    • 10-10-2009
                    • 2967

                    الإشعاع النووي المتسرب عن محطة فوكوشيما يتجاوز هيروشيما
                    مجلة اليابان العربية / محمد زعل السلوم
                    الجمعة 26 أغسطس آب 2011
                    طوكيو (ا ف ب)

                    قالت وكالة اليابان النووية إن كمية السيزيوم المشعة التي تسربت من محطة نووية ضربتها امواج المد تسونامي تساوي حوالي 168 من القنابل الذرية التي ألقيت على هيروشيما في نهاية الحرب العالمية الثانية .

                    زودت وكالة السلامة النووية والصناعية الحكومة المركزية بتقديرات أضرار التسرب النووي بناء على طلب لجنة برلمانية ، لكنها لاحظت وبمقارنة بسيطة بين انفجار قنبلة فورية وطويلة الأجل بتسرب عرضي مستحيل ، وبنتائج يمكن أن تكون "غير ذات صلة".

                    وقدر التقرير لكل من النظائرالمشعة 16 المفرج عنها من "ليتل بوي"-القنبلة التي ألقيت على هيروشيما- و 31 من تلك الحالات المكتشفة في محطة فوكوشيما ولكنها لم تقدم المجموع.وذكر التقرير أن الاشعاعات التي تسربت من فوكوشيما كان يعادل حوالي سدس ما صدر عن كارثة تشيرنوبيل في عام 1986.

                    تسببت كارثة 11 مارس من الزلزال والتسونامي بنشر نوى المفاعل ثلاثة في دايئيتشي فوكوشيما محطة الطاقة النووية نتيجة ذوبان المحطة. فضلا عن عدة انفجارات وحرائق ضخمة كما انبعث الإشعاع في البيئة.

                    وقال التقرير ان المحطة التي تضررت أصدرت 15000s تيرابيسكريل من السيزيوم 137 ، الذي يخيم بالجو على مدى عقود ، ويمكن أن يتسبب بالسرطان ، مقارنة مع 89 تيرا بيسكريل صدر عن قنبلة اليورانيوم في الولايات المتحدة.

                    أسقطت القنبلة "ليتل بوي" يوم 6 اغسطس من عام 1945 ، ودمرت معظم مدينة هيروشيما وقتلت ما يصل الى 140000 شخصا. وأسفر تفجير القنبلة الذرية الثانية بعد ثلاثة أيام في ناغازاكي لسقوط عشرات الآلاف الآخرين ، مما دفع اليابان على الاستسلام وإنهاء الحرب العالمية الثانية.

                    قنبلة هيروشيما حصدت معظم ضحاياها عبر موجة نووية مكثفة وأشعة النيوترون بالجو الناجم عن الانفجار النووي ، وتداعيات شديدة الإشعاع. فيم لم يتوفى أحد من التسرب الاشعاعي من محطة فوكوشيما ، حيث تعرضت المباني لانفجار مفاعل نتيجة تراكم الهيدروجين واقتصرت على اضرار مادية لكنها لم تشمل نوى المفاعل.

                    وقدر التقرير أن اليود - 131 ، وآخر النظير الذي يتراكم في الغدة الدرقية ، وسترونثيوم 90 ، والتي يمكنها أن تتراكم في العظام ، قد تسربت من المصنع بكميات تساوي تقريبا 2.5 من قنبلة هيروشيما .

                    وقال تقرير حكومي منفصل صدر يوم الخميس ان 22 في المئة من السيزيوم 137 و 13 في المئة من 131 اليود المنبعثة من المفاعل خلال الأزمة قد سقطت على الأرض ، مع ما تبقى إما سقطت في محيط أو خارج مجال المحاكاة المحتملة لانتشارها.

                    وقال المعهد الوطني للدراسات البيئية الذي قدم محاكاة على الكمبيوتر لقياس مدى التدفق الجوي للأشعة ومستوى انتشارها وترسب النظيرين المنبعثين من محطة ضربتها امواج المد وأظهرت تأثيرها فبلغت أكثر من نصف اليابان الشرقية ، بدءا من ايواتي في الشمال الى طوكيو ووسط محافظة (ولاية ) من شيزوكا. ففي كل من ايواتي وشيزوكا وحدهما واللتان تبعدان أكثر من 180 ميلا (300 كيلومترا) كانت نسبة التلوث الإشعاعي واضحة.

                    وأظهرت الدراسة أيضا أن اليود - 131 تميل إلى الانتشار شعاعيا والسيزيوم - 137 تميل إلى خلق "النقاط الساخنة".

                    حوالي 100000 شخص تم اخلاء منازلهم بسبب تهديدات الإشعاع من محطة فوكوشيما.

                    يوم الجمعة ، تم السماح لحوالي 30 من سكان الحي المباشر للمحطة للعودة لفترة وجيزة لمنازلهم للحصول على الملابس وغيرها من الضروريات التي تركوها في وقت مبكر من الأزمة. لكن مسؤولين قالوا ان منطقتهم قد تبقى خارج الحدود لسنوات.

                    مصنع شركة طوكيو للطاقة الكهربائية وشركة الحكومة تهدف إلى العمل لإغلاق المفاعلات البارد والمستقر بحلول اوائل يناير كانون الثاني.كما تعمل الحكومة على تطهير مناطق خارج منطقة ال 12 ميلا (20 كيلومترا) حيث يمكن الوصول إليها في الاسابيع المقبلة.

                    تعليق

                    • محمد زعل السلوم
                      عضو الملتقى
                      • 10-10-2009
                      • 2967

                      اليابان : أعين على معاهدة عالمية للتعويض النووي
                      مجلة اليابان العربية / محمد زعل السلوم
                      السبت 27 أغسطس آب 2011

                      ذكرت صحيفة نيكاي اليابانية أن اليابان تدرس إمكانية الانضمام إلى معاهدة عالمية تقودها الولايات المتحدة للتعويض النووي في محاولة لدرء الضرر المفرط والنتائج المترتبة على المطالبات المتصلة بالحوادث النووية .
                      اتفقت الولايات المتحدة والمغرب ورومانيا والأرجنتين على اتفاقية التعويض التكميلي عن الأضرار النووية، ولكن المعاهدة تحتاج إلى خمسة بلدان على الأقل من أجل أن تدخل حيز التنفيذ.

                      وقالت الصحيفة ان اليابان ستبدأ مناقشات مع الولايات المتحدة في الاسبوع المقبل بشان الاتفاق الذي يحدد قواعد للمحاكمات ولمطالبات التعويض عن الأضرار في البلدان التي تقع فيها حوادث نووية.

                      وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الحادثة المدمرة في مارس في محطة للطاقة النووية فوكوشيما دايئيتشي، التي تسرب منها الاشعاع النووي وأخذ انتشاره واسع النطاق بالتأثير على المناطق التي تنتج الخضروات والشاي وتأثيره في الماء إثر المواد المشعة المفرطة.

                      وحظرت العديد من البلدان واردات الزراعة والمنتجات البحرية اليابانية بعد الحادث الذي أثار أزمة في العالم كردة فعل لأسوأ كارثة نووية في غضون 25 سنة.

                      وقالت نيكاي أنّ اليابان تدرك أنه عصفت بها مطالبات بتعويضات عن الأضرار الهائلة بسبب الازمة في فوكوشيما، ولكن المعاهدة لا تشمل الأضرار المتعلقة بالحادث لأنه وقع قبل التصديق عليها.

                      وقالت الصحيفة ان اليابان تتوقع مزيدا من البلدان ، ولا سيما في آسيا حيث يجري بناء عدة محطات للطاقة النووية ، للإنضمام إلى هذه المعاهدة.

                      تعليق

                      • محمد زعل السلوم
                        عضو الملتقى
                        • 10-10-2009
                        • 2967

                        خمسة مرشحين في انتخابات زعامة الحزب الديمقراطي الحاكم في اليابان
                        مجلة اليابان العربية / محمد زعل السلوم
                        السبت 27 أغسطس آب 2011

                        أعلن الحزب الديمقراطي الحاكم في اليابان رسميا بدء الحملات الانتخابية لاختيار زعيمه القادم الذي سيخلف رئيس الوزراء ناوتو كان.

                        وقد سجل خمسة مرشحين أسماءهم صباح السبت. ومن المؤكد أي يصبح الفائز رئيس الوزراء القادم، في ضوء أن الحزب يحتل الأغلبية في مجلس النواب.

                        والمرشحون هم وزير الخارجية السابق سيجي مايهارا ووزير النقل والأراضي السابق سوميئو مابوتشي ووزير الاقتصاد والتجارة والصناعة بانري كايئيدا ووزير المالية يوشيهيكو نودا ووزير الزراعة والغابات والصيد السمكي ميتشيهيكو كانو.

                        وهذا هو أكبر عدد من المرشحين تشهده انتخابات زعامة الحزب الديمقراطي.

                        وسيجري التصويت يوم الاثنين حيث يدلي ثلاثمائة وثمانية وتسعون عضوا برلمانيا ينتمون إلى الحزب بأصواتهم.

                        تعليق

                        • محمد زعل السلوم
                          عضو الملتقى
                          • 10-10-2009
                          • 2967

                          بدء السباق الخماسي لزعيم اليابان الجديد
                          مجلة اليابان العربية / محمد زعل السلوم
                          السبت 27 أغسطس آب 2011

                          (المرشح المفاجئ والقوي بانري كايدا والذي كان وزير الاقتصاد في حكومة ناوتو كان)
                          خمسة نواب من الحزب الحاكم في اليابان اليوم السبت ، أعلنوا أنفسهم رسميا مرشحين لخلافة رئيس الوزراء ناوتو كان زعيم الحزب ليصبح الفائز رئيس الوزراء السادس لليابان في خمس سنوات.

                          وكان إعلانهم قبل يومين من الحملة الانتخابية التي ستتوج أحدهم زعيماً للحزب الديمقراطي الياباني يوم الاثنين عبر التصويت لاختيار زعيم جديد ، مع بروز وزير التجارة والصناعة الناشئة بانري كايدا كمنافس قوي.

                          بعد أن أعلن ناوتو كان استقالته يوم الجمعة بعد اقل من 15 شهرا في السلطة المضطربة ، حيث واجه كارثة 11 مارس من تسونامي وزلازل وأدى حادث المحطة النووية إلى توجيه انتقادات عنيفة إليه.

                          ومن خلال المناقشات والخطب خلال عطلة نهاية الأسبوع ، فإن المرشحين يسعون للحصول على دعم من الحزب الديمقراطي الياباني الذي يضم 398 من المشرعين الذين يستطيعون التصويت يوم الاثنين. وسينتخب البرلمان الفائز بتصويت الحزب زعيما، كرئيس للوزراء يوم الثلاثاء.

                          وسيواجه الفائز مهمة صعبة في الإشراف على أكبر عملية إعادة إعمار لليابان بعد الحرب ، وحل أزمة أسوأ كارثة في العالم بعد كارثة تشيرنوبيل النووية قبل 25 سنة مضت ، وتحدي ثالث هو حماية الاقتصاد من ارتفاع الين.

                          يجب على رئيس الوزراء الجديد أيضا توحيد البرلمان المنقسم ، واتخاذ قرار بشأن سياسة الطاقة المتجددة بعد فوكوشيما وكسب ثقة السوق بأن يمكن لليابان التغلب على المستنقع التشريعي للتصدي لأزمة الديون الأكبر في العالم .

                          وفي الظهور الرسمي العلني الاول بينهم اليوم السبت ، يتنافس خمسة مرشحين على تدابير للتعافي من الكوارث مارس وتجديد الاقتصاد الراكد.

                          وشوهد وزير الخارجية السابق المعروف إلى حد كبير سيجي مايهارا ، الذي تصدر لائحة خلفاء الأمل حسب استطلاعات الرأي ، كما برز ترشيح وزير المالية يوشيهيكو نودا ما قبل الانتخابات الفاصلة.

                          ولكن كايدا قفز فجأة ، وهو الذي قاد الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة النووية ، ليتقدم إلى الصف الأمامي إلى جانبهم في وقت متأخر من يوم الجمعة بعد ان حاز على دعم أكبر كتلة نفوذ بالحزب والتي يتزعمها ايشيرو اوزاوا الذي يسيطر على الفصيل الأكبر للحزب الديمقراطي الياباني ، الذي أعرب عن تأييده له.

                          اوزاوا ، وهو شخصية خلافية بالحزب كونه يواجه محاكمة جنائية بسبب فضيحة التبرعات ، ويسيطر على ما يصل إلى 130 نواب ، على الرغم من انه فقد عضويته بعد اتهامه بالحزب بسبب فضيحة.

                          وقال كايدا للصحفيين مساء الجمعة : "اننا بحاجة الى دعم من اوزاوا في وقت الأزمة" ، وأضاف : "أريد العمل على انعاش الاقتصاد الياباني في أقرب وقت ممكن من خلال الاستفادة من خبرتي في التعامل مع الحادثة النووية".

                          وقالت وسائل الاعلام اليابانية أن السياسة من وراء الكواليس مستمرة من قبل زعماء الفصائل داخل الحزب الديمقراطي، ولا سيما اوزاوا ، وسوف تقرر يوم الإثنين على الأرجح نتيجة للتصويت .

                          كايدا وعمره 62 عاما ، وهو اقتصادي معروف قبل أن يتحول إلى السياسة ، وفاز ايضا بدعم رئيس الوزراء السابق يوكيو هاتوياما وهو وزير ، كما أنه حليف مقرب من اوزاوا.

                          ومايهارا (49 عاما) الذي استقال من منصب وزير الخارجية في مارس اذار بسبب خلاف حول الهبات وأنه حصل على منحة من ياباني من أصل أجنبي لدعم الحكومة مما أدى لإقالته آنذاك ، وفي حال انتخابه فسيصبح أصغر رئيس وزراء للبلاد في مرحلة ما بعد الحرب . كما أنه ضد زيادة الضرائب لتخفيف متاعب المالية اليابانية.

                          وقال مايهارا للصحفيين صباح اليوم السبت : "أريد تحقيق النمو الاقتصادي وإطلاق العنان للقوة الإقتصادية من اليابان ، والتي سوف تؤدي في النهاية إلى إعادة الإعمار من الكارثة" ، .

                          فيما خفت احتمالات فوز نودا (54 عاما) الذي أثار الجدل مؤخراً نتيجة تصريحاته في الدفاع عن مجرمي الحرب ، وموقفه في وقت سابق على زيادة الضرائب.

                          وقال ان الحكومة المقبلة يجب أن تأخذ أكثر من مبادرة في وزارته للحد من قوة الين ، بما في ذلك التدخل في السوق.

                          "لقد قمت بالتدخل ثلاث مرات ، وأريد الاستمرار في اتخاذ تدابير صارمة إذا ما شهدت الأسواق التحركات المفرطة والمضاربة" ، وقال نودا. "لا توجد استراتيجية للنمو دون اتخاذ تدابير ضد ارتفاع قيمة الين."

                          ما تبقى من مرشحين اثنين فهما كل من وزير الزراعة كانو ميتشيهيكو (69 عاما) وسوميو مابوشي (51 عاما) الذي كان وزير البنى التحتية والنقل عندما تورطت اليابان في العام الماضي في أزمة الجزيرة الإقليمية المريرة مع الصين.

                          وفقا لاستطلاع للرأي الذي نشرته صحيفة اساهي شيمبون اليوم السبت ، فإن نحو 40 في المئة من المستطلعة آراؤهم اختاروا مايهارا خلفا لناوتو كان اساسه بفارق خمسة في المئة من الآراء المشيرة الى كايدا.

                          تعليق

                          • محمد زعل السلوم
                            عضو الملتقى
                            • 10-10-2009
                            • 2967

                            المرشحون في انتخابات رئاسة الحزب الديمقراطي الياباني يناقشون تعهدات الحزب الانتخابية
                            مجلة اليابان العربية / محمد زعل السلوم
                            الأحد 28 أغسطس آب 2011
                            ناقش المرشحون الخمسة الذين يتنافسون على منصب رئاسة الحزب الديمقراطي الحاكم في اليابان قضايا من بينها الاتفاق مع الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب كوميه المعارضين على مراجعة تعهدات الحزب الديمقراطي الحاكم الانتخابية بالإضافة إلى وحدة الحزب وذلك في برنامج مناظرة تلفزيوني بثته هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية nhk يوم الأحد.

                            وقال وزير الخارجية السابق سيجي مايهارا إن من الأهمية بمكان احترام الاتفاق والجهود الشاقة التي بذلتها قيادة الحزب الديمقراطي للتوصل إلى الاتفاق بينما كان يتدبّر شؤونه في البرلمان المنقسم.

                            أما وزير الأراضي والنقل السابق سوميئو مابوتشي فقال إن الحكومة بحاجة لكسب تفهم الناس للكيفية التي سيفي فيها الحزب الديمقراطي بتعهداته بناء على دراسة متوسطة المدى.

                            وذكر وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة بانري كايئيدا أن نظام إعانات الأسر التي لديها أطفال يجب أن يكون دائمًا كي يشعر الناس بالأمن والطمأنينة تجاه إنجاب الأطفال.

                            وقال وزير المالية يوشيهيكو نودا إن أولويات السياسات قد تتغير بسبب البرلمان المنقسم وكارثة الحادي عشر من مارس/آذار.

                            وتعهّد وزير الزراعة والغابات والثروة السمكية ميتشيهيكو كانو بالعمل أيضا لكسب تفهم المعارضة لمبدأ الحزب الديمقراطي الياباني الذي يعطي الأولوية لحياة الناس العاديين.

                            ويتنافس المرشحون في انتخابات رئاسة الحزب الديمقراطي المقررة يوم الاثنين.

                            تعليق

                            • محمد زعل السلوم
                              عضو الملتقى
                              • 10-10-2009
                              • 2967

                              طوكيو تسعى إلى لقب أعلى برج بث بالعالم هذا العام 2011
                              مجلة اليابان العربية / محمد زعل السلوم

                              أعلن المسؤولون عن برج تحت الانشاء سيؤدي في انتقال طوكيو إلى المرتبة الأولى بالعالم لأطول هيكل بث قائم بذاته.

                              وقالت الشركة أن مشروع "شجرة سماء طوكيو" تجاوزت برج آخر في الصين من خلال الوصول إلى 1971 قدم (601 مترا).

                              وقال المتحدث باسم شركة توبو سكاي تاور هيروتاكي تاكاناشي أن برج شجرة سماء طوكيو عند اكتماله في وقت لاحق من هذا العام، فإن البرج سيقف على ارتفاع 2080 قدم (634 مترا). وسوف يحل محل برج القدم 1090 الذي بني في عام 1958.

                              وقال تاكاناشي : "إنه لشيء جميل أن يكون رقم 1 في العالم، ولكنها مجرد علامة مرور" وأضاف : "يجب علينا أن نشمر عن سواعدنا ونجهد أنفسنا حتى نكمل البرج".

                              وقال ان بناء ال 30 مترا المتبقية هي المرحلة الحرجة التي ينطوي عليها تركيب الهوائيات الرقمية.

                              كما سيبث البرج أهم ستة محطات بعد اكتمال بناء أعلى البرج. ومن المتوقع أن تعزز بث التلفزيون والاذاعة في منطقة العاصمة. وسوف تضم أيضا المحلات التجارية والمطاعم ووسائل الترفيه الأخرى، ويتوقع أن تصبح مقصدا سياحيا جديدا في طوكيو.

                              وهو التصميم الحائز على جائزة المهندس المعماري الياباني تاداو أندو والنحات كيشي سوميكاوا، بنية البرج تقف على أساس التعاون الثلاثي. و جسمه النحيل يتحول إلى اسطوانة تمتد إلى أعلى ، مع مزج بين اللون الأزرق و الفضي في السماء.

                              وكان برج كانتون في مدينة قوانغتشو جنوب غرب الصين أطول برج للبث الإذاعي- وكان يصل إلى 1968 قدم (600 مترا).

                              أما برج طوكيو القديم فلا يزال واحدا من معالم المدينة الأكثر وضوحا، ويزوره حوالي 3 ملايين سائح كل عام ، على الرغم من المنافسة مع عدد كبير من ناطحات السحاب الأخرى بالمدينة.

                              سوف يقف البرج الجديد في منطقة سوميدا في طوكيو، وهي منطقة على ضفاف النهر في وسط المدينة القديمة المعروفة عن أجواء طوكيو.
                              ترجمة محمد زعل السلوم

                              تعليق

                              • محمد زعل السلوم
                                عضو الملتقى
                                • 10-10-2009
                                • 2967

                                وزير المالية يوشيهيكو نودا يفوز بانتخابات رئاسة الحزب الديمقراطي الحاكم
                                مجلة اليابان العربية / محمد زعل السلوم
                                الإثنين 29 أغسطس آب 2011

                                (رئيس الوزراء الجديد يوشيهيكو نودا)

                                فاز وزير المالية يوشيهيكو نودا بالجولة الحاسمة في انتخابات رئاسة الحزب الديمقراطي الحاكم في اليابان اليوم الاثنين.

                                وسوف يخلف نودا ناوتو كان ليصبح رئيس الوزراء الياباني القادم.

                                وقد حصل نودا على مائتين وخمسة عشر صوتا من أصل ثلاثمائة واثنين وتسعين صوتا في الجولة الحاسمة التي جرت بعد ظهر يوم الاثنين. وحصل وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة بانري كايئيدا على مائة وسبعة وسبعين صوتا.

                                وقد جرت الجولة الحاسمة بعدما فشل أي من المرشحين الخمسة في الفوز بالأغلبية في الجولة الأولى من الانتخابات.

                                وفي الجولة الأولى، حصل كايئيدا على مائة وثلاثة وأربعين صوتا من أصل ثلاثمائة وخمسة وتسعين صوتا انتخابيا صحيحا تلاه نودا بمائة وصوتين ثم وزير الخارجية السابق سيجي مايهارا بأربعة وسبعين صوتا، وحصل وزير الزراعة والغابات والثروة السمكية ميتشيهيكو كانو على اثنين وخمسين صوتا ووزير الأراضي والنقل السابق سوميئو مابوتشي على أربعة وعشرين صوتا.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X