```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

بساتين في ذاكرة المطر / د. محمد الأسطل + أ. رشا السيد أحمد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد

    [table1="width:95%;background-image:url('http://img1.dreamies.de/img/106/b/3b9tsesxeyv.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]



    حينَ تُرخِي الشُطآنُ ضَفائِرَها
    تَنفَرِطُ اساوِرُ المـاء
    ويَقتاتُ المَحارُ على الرِّمال

    يا للغِناءِ العَمِيق ..
    يجرُّ الأقيانُسَ عَكسَ الرِّيح

    وإن يَكُن !
    وماذا بعد ؟!
    وماذا يُرِيدُ الأقيانُس ؟!
    وفي دَواخِلِنا أشعارٌ تُضِيءُ قُعرَ البَحر
    تُضِيئُهُ ..
    بِاسمِ القَمرِ المُرابطِ على طَرِيق الهِند
    هُنا ..
    يَرتَجِفُ المُسافِرُ في عَمُودِهِ الفِقرِيّ
    المُسافِرُ الَّذِي يَلحَسُ الأُفُق

    لا غَدٌ يَمضِي إلى الشَّحرُورِ نِسرًا
    وهَذا الدَّلِيلُ يُؤَكِّدُ ..
    بأنَّنِي واحِدٌ يَرصِفُ جَبَلَين و نَيزَكًا

    أيُّها النَجمُ المُرصَّعُ بالثُّلُوج :
    كُنْ جَسَدِي
    كُنْ جَسَدِيَّ المُهيّأُ للنُّشُور
    جَسَدِيَّ النّائِمُ في بُرتُقالَة
    كُنْ لغتي ..
    من خَشَبِ الصَّنوبَرة

    قُل لي بِرَبِكَ :
    أيَتَّسِعُ السَّبيلُ لِيَكُونَ أدِيمًا وشُرفَة ؟!
    أيَتَّسِعُ لِيَكُونَ غَيرَنا في الكَلام ؟!

    حَجَلٌ ..
    غارِقٌ في الصَّدى
    وشَمعٌ يَذُوبُ على خَفرِ النَّدى
    مُصادَفَةً ..
    نَدَفَ السِّندِيانُ غَزالَة

    وَسطَ اندِياحِ اللَّونِ ..
    على رُقعَةٍ من السُّماقِ الماهِر
    كانَت قَدَماها تُلامِسانِ الوَقت
    تَمشِيانِ على خَيطِ نُور ..
    رحابةً لا تَتَعَجَّلُ المَعنى
    كأنَّها تَكاثُرُ الرِّيشِ والبُندقِ الأخضَر

    بَيتٌ خَشَبِيٌ ضَئِيل
    و" جوفاني " ..
    مُثقَلٌ بالفَجرِ الضالِعِ في الرَّذاذ
    إيقاعٌ لا يَستَطِيعُ الفَكاك
    يَتَداخَلُ مع عافِيَةِ العُلوّ
    يُؤبجِدُ بَرقَ السَّماء
    عليَّ أن أخطُفَ الصَّرِيمَ الجائِع
    أن أُخَبِئهُ بينَ الفَيّنَةِ والمُطلَق
    أُعَلِمهُ أن يَنهَضَ واقِفًا ..
    كَعُشبٍ يَرقُدُ في الكَفّ

    أيَّ مَطَرٍ تُحِبِّين ؟
    سألتُ زائِرَةً تَحمِلُ نِصفَ مَجدِها
    بِكامِلِ عُدَّتِها وَرَعدِها
    لَيسَ هُنالِكَ ثَمَّةَ ما أُخفِيه
    تُخُومُ الجَوزِ تدحرجَت فيما وراءَ الحِنطَة
    والأدغالُ حَبَت كَرَعَشاتٍ تائِهَة

    كَم مِنَ اللَّيلِ انقَضى يا رَفِيقِي ؟!
    عليَّ أن أندِفَ دُونَما سَحاب
    دُونَما عَناءٍ مُفرِطٍ بِلا قَرار

    هُنالِكَ في الشَّطرِ القُرمُزِيِّ مِن الأرض ..
    غُصنٌ بِلَونِ الفُراتِ يَرتَجِف
    وهَذا اللَّيلُ يَقتاتُ عَلى قِيثارَةِ المَعنى
    مجازًا ..
    يَغُورُ في سَطرَينِ عَلى الخَرِيطَة
    كانَ استِوائِيًا يُلَوِحُ لِي

    مَن أنتَ يا زَغَبَ الحَمام ؟!
    من أنتَ يا رِيشَ الكَلام ؟!
    افهَم جَيِّدًا !
    أنا ..
    ذاهِبٌ لاصطِيادِ الأُفُق
    أنا ..
    جَمِيعُ الأسماءِ في قَدِيدِ الجَسَد
    أحمِلُ الأجراسَ عَلى كَتِفَيَّ
    أمامِي ..
    رُوحٌ تَشرَحُ نَفسَها
    وأمامِي ..
    شَكلٌ نَيءٌ بالِغُ الإدراك

    مَساءٌ ..
    مثل شَطرَي تُفاحَة
    أشَدُّ حَلاوَةً ..
    مِن قُطُوفٍ سافَرَت فِي الشَّمس
    وأنتِ الَّتِي ..
    سَتُصبِحِينَ الوِشاحَ الَّذِي يُغامِر
    لَم تَفهَمِي الشَّجَرَةَ الَّتي صَنَعَت جِدارَ الصَّوت
    وأنتِ ..
    مَن صَنَعَتِ " الدُّورِيّ" الَّذي لا يَكُفُ عَن الغِناء !

    رُضابٌ فَوضَوِي ..
    وطَلاوَةٌ ..

    تَصطادُ شَجَرَةَ الكَلِمات
    عَلَيكِ أن تَمسَحِي نَوافِذِي
    امسَحِيها عَلى مَدخَلِ اللَّيل
    وأطلِقِي سَراحَ الأبجَدِية ..
    لِيَغفُوَّ الظِّلُّ ..
    مَخبُوءًا ..
    بَينَ رِئَتَين !



    De .Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    D

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 66 ,,
    سأتسلقُ عَينيكَ
    تأملاً
    أعانقُ القَمرَ
    فتحّضُنُنِي هالتهُ غِلالةً
    و يَعصفُ بالسَماءِ البرقُ

    تهطلُ الأمطارَ جُنوناً
    وتغيبُ حَيفا زمناً
    على الأسيلِ يهبُ النسيمُ

    فَينتضُ من كرومها عبقَ البحرِ
    وحُلمُ
    الكِناياتِ
    .

    .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 65 ,,

    فلسفةُ المَجاز


    هاكَ قلبي ...
    فَضاءٌ من بياضٍ
    خُطَ فيه ماشِئتَ من أبجديتكَ
    نسرٌ يُحلقُ حيثُما يَشاءُ
    يَخطُ بِأبجديةِ التبرِ
    ناراً وثلجاً و أطواقَ ماءٍ

    فتبرقُ القَوافي في دَمي
    أجيجاً ..
    انعتاقاً
    سُكونُ فرحٍ

    تُبرقُ حيثُما تخطُ الأَحرُفَ
    فَلسفةُ المجازِ
    فَلسفةٌ تَحّتويّني بينَ شَطرين
    ريشةٌ تُحلقُ في فضاءِ الأحداقِ
    تتوهُ بينَ شُموعِ اللازورِ
    تغرقُ بِهمساتِ الحرُوفِ ألواناً

    رُويدكَ ..
    رُويدكَ على قَلبيّ
    يتوهُ بينَ مَساكبِ الرَياحينِ
    فَراشةٌ بِالكنايةِ تَحّترقُ

    عَاتبني
    فَفجري قِنديلٌ بِلا زغبٍ
    ولا أجنحةُ رِيشٍ تَقطعُ به
    مَسافاتِ الشوقِ

    عَاتبّني
    أحبُ أن أَغتَسلَ بالموجِ
    مَسكوناً بالرِيحِ و بالبَرقِ

    عَاتبّني
    وأَشّرعْ الأبوابَ لِسِنجابِ البَوحِ
    يَنطلقُ
    أفرشُ له القَلبَ أوكاراً وبندقاً
    من السَهرِ
    أكسرْ عَنه قَوقَعةَ العالمِ المثَقلِ
    تَسبحُ في هيولةِ الكونِ
    كما أنت نَسراً

    أَحتويهِ لؤلؤاً يَتكاثرُ حبقاً
    على الكَواكبِ

    يَتَساقطُ الندى
    فَيعزفُ الوترَ نَهاونداً
    يَرمي بِنشازِ الوجودِ

    مَركبٌ يُشرعُ
    على حُروفِ القصيدةِ يَرُومُها
    سَكرةً .. غماماً ..
    من لكنةِ الحروفِ يَسّرقُها

    دَوحهُ .. يَستحيلُ عِطراً
    يَتكاثفُ بأنفاسِ الاقترافِ
    زهراتُ حَلم ٍ رِضابُها حَياةٌ
    فَتنّجدلُ ضَفائرُ الّيَاسمين بِحرُوفكَ
    إسّطُورةً

    رُويدكَ على قَلبي
    تضيعهُ فَلسفةُ المَجازِ
    رويدكَ سَرَقني التكوين مُقترفاً
    أنفاسَ النَرجِسِ

    وكيفَ تُجاريهِ الريشةُ بِالرسمِ ؟!

    عَليكِ ..
    أنّ تَكوني الشَلالَ
    يَنهمرُ رعشاتَ قَصيدةٍ تُخّلقُ من زُرقةَ
    البَحرِ
    لتلّحقي حُلمَ الشَعرِ
    يَشتعلُ على الوَرقِ ويُشعلُ
    المَيادينَ شَمساً لا تَنطفأ ...

    رويدكَ علي
    ما بينَ حَرفين أَولُهما حاءٌ ..
    لهيبُ حَنينٍ
    وخاتمةُ القلبِ باءٌ تطلقُ باباً للحبِ
    لاتقفله ريحٌ
    ،
    ،
    لاتقفلهُ ريحٌ
    تأتى على خيوطِ الفجرِ
    .
    .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    كلما ..
    ظننت أن خيوط الفجر
    تلوح بقهر البعد
    ألفاك تعلن بداية
    أبدية
    تبقيك في روض القلب
    ملاك
    حتى في الغياب .

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 64 ,,


    أمنيات تفرد ذاكرتها

    لو أني أعلم
    دروب تتجه إلى مدن الجمال
    لكنت سرت

    لو أني أعلم
    من أي جهة يشرق ضيائي
    لكنت إلى تلك الجهة أفردت أشرعتي

    لو أني نسيان النسيان
    لضحكت دون خيط صقعوة باهتة

    لو أني غابات حب
    لا تتنفس إلا هوائها الرطب
    لغطيت الصحراء خمائل

    لو أني أعلم
    من أي مدن شفافة يجئ البدر
    بهالته
    لسريّت لليلها صبحاً
    ولصبحها ليلاً !

    لو أني أعلم
    كيف يجتاز القلب بريق
    التكوين
    ليسكنه أبدي
    ويسرقني ويبقيني في وجعي
    ما كنت رسمت
    ،
    ،
    .


    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 63 ,,



    وشوشات المطر

    يامزن الخير
    أنهمر على بيارات التفاح
    كما تشتهي
    فحين تغيب أعلم يارجل المطر
    أنك هاطل لا محالة في يوم
    يتلظى شوقا ً على صفحة الوقت

    تهطل فتغتسل الروح بحبيباتك
    البلورية
    ترتديك معطفاً من مطر
    تتكاثر بك ينابيع آذار
    فتصحو كل الزهور على قمم الجبال
    وأسجل على ميسم المشمش

    أحبك جداً جداً

    في غمرة الحضور
    ولجة الغياب يا مطر
    ،،،
    ،،
    ،
    .


    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 62 ,,


    نقطة بين التيه والصحو

    حين أبحرت بعيداً
    في الأفق الثاني للكون
    وجدتك ترافقني أكليلاً
    من ضياء

    يمطر حكايا العشب في السهول
    الندية
    يشرع قلبه إرباكاً من إيقاع
    يخطف كل زنابقي

    مبحرة لذاك الأفق الثاني
    تعيدني الرؤى
    يقيم صمت هدير لشلال
    على تنطط نقطة بين
    التيه والصحو
    أبتعد .. أبتعد عن خطايا الوجود
    صوتك وحده كان يندهني

    " تعي .. تعي "
    أغلقي ما بيننا و بين ركام الوجود
    كل المعابر قبل أن تتلوث عوالم الملائكة
    و البياض

    في كوكب الأحلام
    قبل أن تسفيق مسافات الصحو
    ونصحو
    " تعي ... تعي "
    .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 61 ,,



    غالية على قلبي
    أزهار تهديها
    تحملها ندى من قوافي
    على أسيل الورود
    تهمسني عطرين
    عطر قوافيك
    وعطرها المثقل

    بأنفاسك
    فكيف لا أحتفي بها .. ؟.

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    أهلا بشاعرتنا الرائعة رشا وأهلا بقلمك الجميل
    زنابق يافا تتفتح في مسائك

    بساتين 31




    لم يبقَ غيرُنا

    تعالِي نُضرمَ النارَ في دفءِ دَمِك
    اعطينِي صفحةً غيرَ مكتوبة
    لأنَّنِي تعلمتُ الرَّسمَ بالإيحاء
    تعلمتُ أشياءَ عن اللاشيء

    وحدي أنا ..
    سأكونُ قشرةَ الرِّيح
    وحدي سأكونُ المسافرَ على جسدي
    سأكونُ الحبَ بلانملٍ ينام
    أذوِي من شدةِ الحنطة
    كإطلالةٍ تهوِي على الكَفّ
    إطلالةٌ يصعبُ طَيَّها

    كانت الكواكبُ حنظلة
    تطلبُ السَّماحَ من النّافذة
    حواءٌ كانت راجلة
    تُلَملِمُ من السَّماءِ نَثارَ اللازمة
    كنتُ أنا ..
    وزرَ تفاحتينِ أو أشقى
    وزرَ تفاحتينِ ألعبُ النَّرد
    متدلِّيًا ألعب النَّرد
    ألعبُ بعيدًا عن الأفكار الرانِيَّة

    رائعٌ أن نحيا الخيال على مسافة
    أو أن تسبقنا إليه غزالة

    أيتها الأحاسيس في صمتِ الزَّيزفون :
    أنت بلانهاية
    ستطاردك دواةُ أفلاطون
    لتتحولي إلى فمٍ مفتوح
    لكِ المجدُ بين الشفتين والمدى المنظور
    لكِ المجدُ ..
    كجلدٍ يرتعش

    لن نفهم جيدًا ..
    جملةً تريدُ أن تقضُمَ اللَّيل
    ليبقى الكلامُ ..
    بذرةً ..
    تقفزُ على الرَّمل !






    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 60 ,,




    قلبٌ نبضهُ بحر

    أيا بَحري أنتَ
    كيفَ لبلقِيسَ ...
    ألا تلتصق بِالبحرِ
    وقد سكبتهُ في القلبِ نَبضاً
    بهِ يتضوعُ حياة ؟!
    كيفَ لا تُقبّلهُ أزهَارَ
    المُشمِشِ وهو بحرٌ ونَيّسانٌ ؟!

    تَرتَحلُ إليهِ ...
    كلُ حينٍ بيقّينِ الأنّبياءِ في السَماءِ
    بعيونِ بحرٍ تَرتَحّلُ في عَروسهِ
    زُرقَةً
    تَفردُ الأعمَاقَ في جنباتِها
    فُصولَ رَبيعٍ لا تَنتَهيّ
    تَزخُ مُدناً من فَرحٍ لا تُشبهُ إلا ذاتِها


    أغرَق ُ
    أغرَقُ

    بالهَطلِ ولا أخّشى الغَرقِ
    لكني أخّشى النَجاةَ منْ غَرقٍ أحيانِي
    فأنا أعلمُ حِينَ اخّتَرقنِي صَوتُكَ الشهابُ
    البَعيدُ
    تَوهجتُ أَقاحِياً و زعتراً
    يُنسقُ عِطركَ على ذَاتهِ هالةَ قُزحٍ

    يحقُ لبلقيسٍ
    أنْ تنتظركُ منْ عَهد العَساجِدِ
    والزُجاجِ المُعشقِ على أغانيّ المَعابدِ
    تَشمخُ
    تتَرقبُ خبراً منْ سُليمان يُريحُ الكواكبَ

    فحينما
    تَصلُني طُيورُ المَساءِ مُحملةٍ
    بِطيفكَ يَتحولُ العالمُ حَوليَ لرُفافاتِ
    تَعزفُ فَراشاتي في مُروجِها
    الخَضراءُ كلَ أنواعِ الجُنونِ

    كيفَ صَارَ اسمكَ
    مَخطوطاً على طيفِ
    الضِياءِ أقرؤُه تَسابيحَاً
    فتتسعُ قُمراتُ المَنافي ؟!
    ألمّسهُ في كلِ أفقٍ يَلقانِي مُؤسطَرا
    فَوقَ عُشبِ يَومياتي أَكناتٍ من الزهرِ
    تتَعملقُ سَندياناً

    صارَ جوازَ سَفرٍ بِمعابرِ النُزوحِ
    من هَذيانِ حَقائقٍ تُكبلُ النَسيمَ المُسافرَ

    كيفَ تتسعُ الدوائرَ الصَغيرةَ ؟
    على السُطُورِ فجأةً لتضُحي حقولاً
    خَضراءَ بوسعِ الحلمِ
    نَفردُ فيها الأجنحَةَ نطيرُ
    على إيقاعِها الحنونُ
    فيأخذُني التحليقُ لوراءِ الشُعورِ
    ويَتكاثرُ الندى منْ لَمسةِ مساءٍ
    تَحدرتْ في الرُوحِ قِطارُ قُبَلٍ

    يُضّحي أقيانوساً
    يَحتضِنُ أرخبيلاً من الجُزرِ
    يَخفقُ لكلِ مَوجةٍ تتقدمُ من شَواطئ
    النَيروزِ

    بَعثرني ..قَوَافي خَضراءَ
    على ألتماعاتِ بردى
    كي يَنمو النَرجسُ يُزينُ ضِفافَ الأيامِ

    تمرُ إلي ..
    من سَراديبِ الحروفِ
    وألتوائتِها
    من شَبابيكها اللوبيةِ
    أغنيةٌ تَرتسمُ على الشفقِ مساءً
    يُلونُ القَصيدةَ برفرفاتِ الهُدبِ

    فتُشبعُ
    الروحُ رَقصاُ على قوافي الجنونِ
    فَوقَ أناهيدِ الفَجرِ

    تعالَ ... تعالَ
    إليَّ منْ المَنافي فَأنا المُغربةُ
    وأنتَ الوطنُ
    وأنسى الفصولَ وأينَ تتجهُ
    ركائبُ الريحِ
    لا تهتمَ لو كلُ الأحلامِ أضحتْ إيلولاً
    فأنتَ نيسَانُها

    بكَ انطلقُ
    امتلأُ حياةٍ منْ عذبِ أمواهٍ أنِيقةَ
    الموجِ
    كلما عزفَتْ ألحانُها تَحولتْ
    الحياةُ لرحلةٍ خُرافيةِ الهَذيانِ
    لا يَقرُبها الضَجرُ

    لا تلمّني أيُها الشوقُ قدَري
    أن يُغرقني المتوسّطيّ بِأسطورَةِ حُضورهِ
    ويُسطرُني في كِتابهِ كما يَشتهي

    أمدُ شوقي
    في سماءِ الإيقاعات العَميقةِ
    الباحثةِ عن ظِلها
    فتنطلقُ الروحُ ترتمي
    على أجنحةِ السنونو المُسافرِ

    فألقاني
    كعطرِ الصباحِ قد وصلتُ أُعانقُ
    وجهَ البــــــــــــــــــــــــــــحرِ
    .
    .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد


    كيف لبلقيس ...
    ألا تلتصق بالبحر
    وقد سكبته في القلب نبضاً
    به يتضوع ؟!
    كيف لا تُقبّلهُ أزهار
    المشمش وهو بحر ونيسان ؟!

    ترتحل إليه ...
    كل حين بيقن الأنبياء في السماء
    بعيون بحر ترتحل في عروسه زرقة
    تفرد الأعماق في جنباتها
    فصول ربيع لا تنتهي ........
    .....
    .
    .
    د . محمد الأسطل

    عزف ندي كتضوع النرجس على صدر الفجر
    عند تناثر الضياء خيوطاً على خده
    كان الإيقاع يعزف بألحان بحرية تفوج إلينا من مدن الجمال
    ياسمين .


    .

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    أستاذ بلال
    أستاذة رشا

    مساؤكم نارنج حيفاوي
    أهلا بكم وبمشاركاتكم الرائعة
    شكرا لكم ولأقلامكم الجميل
    عبر البساتين يستمر الهطول
    بساتين 30



    يقظةُ المَساء

    يا بلقيس :
    أين كنتِ طوال اللَّيل ؟
    لِمَ التصقتِ برائحةِ البحر ؟
    تُقبلينَ ..
    وطَعمُ الكَمنجات في شَفَتَيكِ
    تُقبلين ..
    كشجرة المُشمُشِ تَحتَ الجِسر

    يقينٌ في يقين ..
    فوق النِّصفِ السَّبِيل
    وهذا العِشقُ ما فَتِيء يَستَكِين
    حَريرٌ هُو كِساءُ هذا الدِّماغ
    مُذ حباني الله أجراسَ الزَّعفران

    مضى زمنٌ طويلٌ دونما نَماء
    نشربُ هَفِيفُ النَّهار دونما معنى
    تمدَّد أيُّها البَحرُ تمَّدد
    تمدَّد على يقظةِ المَـاء

    يا بحرُ :
    أنتَ مَملَكَتِي
    من العَراجين حتى صُفُوفِّ النَّخِيل
    كُنا في الصَّيفِ نَتَذَكَرَك
    كانَ جلدُنا جزيرةَ حَبَق
    كانَ الأفقُ يركضُ لاهثًا
    لم يتذَكَّرنا أحد
    حتى أصدقائنا الَّذين ذَهبوا
    الَّذين ذهبوا في الممرات المُبَعثرة

    تبًا لك من خيال
    تبا لك ..
    ومرحى مرحى ..
    للدُّورِيِّ الدَّليل
    تبا لجداول " مندليف "
    فهذه الكواكبُ هباء
    حتى اليعاسيبِ اللامعة ..
    هباء

    حتى العتمةِ القَمَريّة ..
    هباء

    غباءٌ أن يقال للمَنفى :
    " أكرك عجم "
    غباءٌ أن نغرقَ ونحن جالِسين

    أريد أن أعرف ؛ ..
    لماذا نسقطُ نائِمِين ؟
    نستَيقِظُ في الزجاج نصفَ ميِّتِين
    نستَيقِظُ مضَّجعِينَ على السَّرائِر
    السَّرائِر الزَّبَدِ الزَّبَد

    ثَمَّةَ حقيقةً تُقَيِّدُ الصَّدى
    وعادةً ما تكونُ بلامعنى
    فالإنسانُ ليس حانةً ..
    جاءت سُدىً مِنَ اللَّيلِ الطَويل
    هو أصلاً رحلةً ..
    فقَدَت الذّاكرةَ على الطَّرِيق المُستَحِيل
    هو سنجابٌ أكثرُ من لَطِيف
    سنجابٌ ..
    سيصيرُ جوزةً في أيلول النَّحِيل !

    يا أيلولَ الَّذِي يَطِيرُ في النِّسيان :
    قَد أفرَغَنِي رَعدُ الشِّتاء
    تَنَهَّد واغسِل الغَيمَ مِن دمِي
    اصعَد من عيونِ الظِّباء
    اصعَد واقفًا بين طَلقتين
    اصعَد ولا تَمُت

    تلكَ أغنيتِي
    تلك أغنيتي والظِّلُّ الشَّبَح
    قاوِم أيُّها المحظورُ
    واقتَرِب
    قاوِم ..
    يا حظَّ المَنافِي ..
    تَنعَمُ فِي خُطاك !


    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 59 ,,


    أمنيات وردية

    لو أن ....
    النسائم تحمل الرحيق البعيد
    لو أن حكايا المساء تحمل شهد مغاير

    لو أني
    حين نسيت روحي بين كفيك
    فراشة ترشف معتق الفرح
    نسيتنا الريح

    لو أن المسافات تقصر .. وتقصر
    حتى تصبح نقطة
    لتبدى فرس البحر سابحاً في الفضاء
    لنامت البجعة على طرف السحاب

    وتنزلت رائحة
    صوتي في غمرة الوطن شهب
    حية تتفجر في الشرايين
    تبخرني
    معها قصيدة مائية تتطاير بخورا
    كلما تبخرت
    تكثفت وعادت تهذي من جديد
    تحت أمطارك ياوطني البعيد

    لو أنـــــــــــــــــــــــــــي
    .
    .
    .


    اترك تعليق:

يعمل...
X