صفحة حرّة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    المشاركة الأصلية بواسطة احمد نور مشاهدة المشاركة
    من الذي وضع قواعد القصه القصيره [؟] (...) والكاتب عندما يرى ان كتاباته لاتلبي الطموح سوف ينسحب او يعدل من كتاباته تلقائيا.
    لكن العربية، قواعدَها، وضعها العرب فلنحترم ما وضعوه في كتاباتنا وأحاديثنا.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      طاب يومكم جميعا
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        وطاب يومك.
        ***
        1 من المؤسف ألا يحب أحدهم إلا أن يسمع صوت نفسه، فهل هوأخرس
        2 من يقول باستمرار إنه يمكن أن يقدم نصه لمصحح لغوي دون أن يبذل جهد وينتهى الأمر بنص ممتاز
        نقول له، قدمه له أولا، تريح وترتاح! فلا نكرر نحن الرأي، ولا ترفضه أنت كل مساء وصباح

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          ما الذي يجعلك تعيد قراءة نص ما؟
          أجوبة:
          الحيرة من قراءة النص الأولى، والقراءة الثانية لمزيد من التيقن، أو للاكتشاف والتبصر
          تلغيز النص، القراءة الثانية محاولة لفك شيفرته
          النص قيّم، العودة له فيها تفكر واستفادة
          بحث جزئية في النص، للحفظ ثم التذكر فيما بعد، أو التحقق، أو الاستدلال به
          الاستمتاع بالقراءة من جديد
          إعادة قراءة النص لتذكر فائدة قد تكون موعظة أو حديثا شيقا في قراءة ثانية لنص يمكن أن تكتشف شيئا جديد

          ما آرائكم حول القراءة الثانية للنصوص، متى تقرأون النصوص مرة أخرى ولماذا؟ ما انطباعاتكم عن القراءة
          من حيث الاختيار، والوقت والتركيز؟ كيف تختار نصا لمتعة القراءة الفكرية أو الأدبية، أي: اختيارك على ماذا يعتمد؟

          كيف نقرأ؟

          تعليق

          • محمد مزكتلي
            عضو الملتقى
            • 04-11-2010
            • 1618

            المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
            ما هي الكتابة؟
            أهي فعل حضاري أم مجرد شطحات لغوية؟
            أهي انعكاسات ثقافية أم مجرد اجترار ساذج ؟
            ثم ما هي اللغة؟
            أليست اللغة وسيلة تعبير وتواصل؟
            أتمارس اللغة سلطة على المجتمع أم العكس؟؟؟؟
            هل تتطور اللغة تماشيا ومتطلبات العصر أم نحن من نتغير ومتطلبات اللغة؟؟؟


            مجرد أسئلة لأهل اللغة
            وتحضرني أسئلة كثيرة، منها: كيف تموت اللغة؟؟؟ وكيف تولد؟؟؟

            مساء الخير أخي بسباس :

            هذا الرابط قد تجد فيه ما يفيد.
            في الإجابة عن بعض الأسئلة التي طرحتها.

            ما وظيفةُ اللُّغة يظُنُّ القارئُ أنَّ جوابَ هذا السؤال، أمرٌ بديهيٌّ محسوم. ويقولُ في ثِقة، إنَّها أداةُ التواصُلِ والتخاطُبِ بين البشر. والواقعُ، أنَّ هذا آخِرُ ما تُفكرُ فيهِ اللغة. فالتخاطُبُ والتواصُلُ يمكِنُ تحقيقُهُما بوسائلٍ أُخرى، كالأصواتِ والشارات. وهَذا ما كانَ عليهِ أسلافِنا، وما وَجدوا مُشكلةً في ذَلك. لكن نتيجةَ
            أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
            لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

            تعليق

            • بسباس عبدالرزاق
              أديب وكاتب
              • 01-09-2012
              • 2008

              المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
              مساء الخير أخي بسباس :

              هذا الرابط قد تجد فيه ما يفيد.
              في الإجابة عن بعض الأسئلة التي طرحتها.

              http://almolltaqa.com/vb/showthread....E1%F8%F5%DB%C9
              مساء الأنوار أستاذي محمد

              كثيرا استمتعت بقراءة بعض ما طرحت
              سأطلع عليه ثم أعود هنا بعض اكتمال تدخل العارف باللغة الأستاذ حسين ليشوري ( فهو أستاذ مشهود له بالخبرة)
              هناك كتاب بعنوان بنو الانسان لصاحبه بيتر فارب ترجمة الاستاذ زهير الكرمي ((الكتاب موجود في أرشيف مجلة المعرفة الكويتية العدد 67)
              أثار انتباهي الكتاب خاصة عند تناوله اللغة في الفصل الأول.
              الكتاب دراسة محترمة: أدعوك لقرائته

              من هنا كانت أسئلتي.
              ولأضيف للحوار عمقا أكبر سأضع إشكالية هنا: لو وضع الإنسان لوحده بمعزل عن البقية دون اتصال مع عالم الانسان، هل ستولد معه اللغة؟ أم اللغة بحاجة للجماعة لتولد؟
              ثم ما هو التواصل؟ أو ما مفهوم التواصل؟

              شكرا أستاذي لإشارتك لموضوعك الذي عرفت من خلال ردودك؛ أنك تخصص هندسة ميكانيكية، وهو تخصص أُدرسه حاليا في التعليم الثانوي.
              ربما أحتاجك لتمويني ببعض الملفات إن توفرت لديك....
              مع المحبة والتقدير لشخصك وقوة الداخلية
              السؤال مصباح عنيد
              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

              تعليق

              • بسباس عبدالرزاق
                أديب وكاتب
                • 01-09-2012
                • 2008

                المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                ما الذي يجعلك تعيد قراءة نص ما؟
                أجوبة:
                الحيرة من قراءة النص الأولى، والقراءة الثانية لمزيد من التيقن، أو للاكتشاف والتبصر
                تلغيز النص، القراءة الثانية محاولة لفك شيفرته
                النص قيّم، العودة له فيها تفكر واستفادة
                بحث جزئية في النص، للحفظ ثم التذكر فيما بعد، أو التحقق، أو الاستدلال به
                الاستمتاع بالقراءة من جديد
                إعادة قراءة النص لتذكر فائدة قد تكون موعظة أو حديثا شيقا في قراءة ثانية لنص يمكن أن تكتشف شيئا جديد

                ما آرائكم حول القراءة الثانية للنصوص، متى تقرأون النصوص مرة أخرى ولماذا؟ ما انطباعاتكم عن القراءة
                من حيث الاختيار، والوقت والتركيز؟ كيف تختار نصا لمتعة القراءة الفكرية أو الأدبية، أي: اختيارك على ماذا يعتمد؟

                كيف نقرأ؟
                -اللغة
                -الأسلوب
                -الفكرة
                -العمق
                -الطرح
                -الأثر الذي تتركه بداخلي
                -الرؤية الموضوعية
                -التجديد وابتعاد النص عن الاجترار والاستهلاك
                كلها دفعة واحدة فعن نفسي كثيرا ما أنسحب من القراءة بمجرد قراءة فقرة أو أقل، فللنص واجهة إغراء، ولمتنه عمق وطرح شيق يشد القارئ، وخاتمة تلقي بحمولة الكاتب، وهي الدهشة وأسئلة يتقاسمها والقارئ، وربما إشكالية وقضية.

                الكتابة فن؛ كذلك القراءة.
                وأول ما أنزل على النبي محمد عليه الصلاة والسلام ((إقرأ))
                وكأن مهمة المسلم هي التعلم والبحث الدائم، لتطوير ذاته عبر طرح الأسئلة من خلال قراءاته المتعددة.
                والقصة عالم مغلق على ذاته، له إسقاطات وأضواء تنير العالم الخارجي عبر تجليات وتحديات الشخوص.
                القصة نموذج ميكروسكوبي للعالم، نموذج لا يرسم الواقع ويجاريه بل هو نموذج لفهم بعض جزئياته.

                القراءة تستدعي الحواس والعواطف لتبني الحالة لركوب الموجة، موجة النص، ومتى كان النص غير متناغم داخليا ومشتتا ومستهلكا، أصبح مملا وربما قراءته لا تعدو محاباة إضاعة وقت...

                هكذا أقرأ وكهذا أتعامل مع النصوص
                تقديري واحترامي
                السؤال مصباح عنيد
                لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                تعليق

                • بسباس عبدالرزاق
                  أديب وكاتب
                  • 01-09-2012
                  • 2008

                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                  تحية وسلاما أستاذ عبد الرزاق
                  ما طرحته مباحث عظيمة في اللسانيات والحضارة ليتنا في يوم نقرأ ولو واحد على مائة مما كُتب فيها.
                  لكن على الأقلّ دعني أختلف معك في أمر أراه مفصليّا في سؤالك في حدّ ذاته.
                  قلتَ:
                  أليست اللغة وسيلة تعبير وتواصل؟

                  أنا أعتقد أنّ التواصل أمر والتعبير أمر آخر مختلف تماما. وأرى أنّنا نتواصل بما نقوله لبعضنا البعض من أفكار لا ما نقوله لبعضنا من لغة. إنّما اللغة تعبّر فقط عن تلك الأفكار.
                  إذا اللغة وسيلة تعبير هذا صحيح لكننّا حين نذيع فإنّنا نذيع إلى بعضنا أفكارا لا لغة. بلتالي اللغة وسيلة تعبير عن الأفكار. ولا صلة مباشرة لها بالتواصل.
                  حب وسلام أستاذي محمد فطومي
                  الاختلاف ثراء وسعة
                  نعم التواصل غير التعبير، والتواصل هو قناة تمر عبرها اللغة للتعبير عن الفكرة أو توصيل معلومة
                  فاللغة لتصل للطرف الآخر لابد لها من قنوات لتصل: السمع والبصر، تصل اللغة على شكل شيفرة، يقوم العقل بتحليلها وفكها لتتكوين صورة
                  الهدف من ظهور اللغة كان للتواصل الداخلي أساسا (بين الذات نفسها) ثم للتواصل الخارجي كضرورة ملحة
                  اللغة هي مجموع أصوات متناغمة وفق قواعد لها معنى.
                  والتواصل عبارة عن تفاهم ما بين طرفين معينين كنظامين أو كيانين أو شخصين. ويتم التوصل عبر اللغة، حركات، رائحة، مظهر،
                  والهدف في حد ذاته هدف، لأن التواصل (ليس تعريفه لغويا) هو تكوين علاقة بين فردين لهدف إثبات الوجود أو توصيل فكرة، صورة من شخص لآخر

                  وتتم عملية التواصل عبر قنوات: السمع (اللغة الموسيقى الأصوات ....) البصر (الكتابة -اللغة. الرسم حركات -إيماءات. ديكور مظهر وهيئة) الشم (رائحة) و اللمس ....
                  للتواصل تمر اللغة عبر قناة السمع أو البصر (للكفيف والأخرس: اللمس) ... فالحواس هنا مثل شاحنة تحمل سلعة قصد توصيلها
                  اللغة هنا وسيلة للربط وتكوين علاقة (تواصل) بين مرسل ومتلقي.

                  فالتعبير أحد أهداف التواصل الذي يتم عبر وسائل منها اللغة
                  بمعنى : نحن نقيم علاقة تواصل فيما بيننا لنعبر عن أنفسنا؛ بواسطة لغة وحركات.

                  ليس ما هنا معارضة لرأيك: هي زاوية الرؤية عندي كما تعلمتها.
                  محبتي وشكري أستاذي
                  السؤال مصباح عنيد
                  لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                  تعليق

                  • محمد مزكتلي
                    عضو الملتقى
                    • 04-11-2010
                    • 1618

                    المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                    مساء الأنوار أستاذي محمد

                    كثيرا استمتعت بقراءة بعض ما طرحت
                    سأطلع عليه ثم أعود هنا بعض اكتمال تدخل العارف باللغة الأستاذ حسين ليشوري ( فهو أستاذ مشهود له بالخبرة)
                    هناك كتاب بعنوان بنو الانسان لصاحبه بيتر فارب ترجمة الاستاذ زهير الكرمي ((الكتاب موجود في أرشيف مجلة المعرفة الكويتية العدد 67)
                    أثار انتباهي الكتاب خاصة عند تناوله اللغة في الفصل الأول.
                    الكتاب دراسة محترمة: أدعوك لقرائته

                    من هنا كانت أسئلتي.
                    ولأضيف للحوار عمقا أكبر سأضع إشكالية هنا: لو وضع الإنسان لوحده بمعزل عن البقية دون اتصال مع عالم الانسان، هل ستولد معه اللغة؟ أم اللغة بحاجة للجماعة لتولد؟
                    ثم ما هو التواصل؟ أو ما مفهوم التواصل؟

                    شكرا أستاذي لإشارتك لموضوعك الذي عرفت من خلال ردودك؛ أنك تخصص هندسة ميكانيكية، وهو تخصص أُدرسه حاليا في التعليم الثانوي.
                    ربما أحتاجك لتمويني ببعض الملفات إن توفرت لديك....
                    مع المحبة والتقدير لشخصك وقوة الداخلية

                    أخي بسباس :

                    كل معارفي وعلومي تحت الأمر.
                    ولو أن تخصصي في الآلات النسيجية.
                    وعلم الخيط والمنسوجات.

                    أخلف أن أثقل عليك إن طلبت رابط العدد من مجلة المعرفة.
                    لأني مهتم كثيراً بموضوع اللغة.

                    أما بالنسبة للأستاذ الليشوري.
                    هو رافض الموضوع شكلاً ومضموناً.
                    وله رؤية خاصة في مسألة نشوء اللغة.

                    الحاجة أم الإختراع.
                    الذي يعيش وحيداً لا حاجة له للغة.
                    وجميعنا يعلم أن من يولد أصماًً.
                    يكون حتماً أبكماً.
                    هي منتج جمعي بالتأكيد.
                    وتتطور مع تطور أصحابها وتموت بموتهم.
                    تشارك في عملية التطور نفسها.
                    هي أداة في خدمة الإنسان.
                    مثلها مثل الآلات والمعدات ووسائل الإتصال.

                    أما التواصل لكي نفهمه جيداً سأضرب مثالاً.
                    الموسيقى، الصور والرسوم، تعابير الوجه والجسد.
                    هذه للتواصل
                    لا تحتاج إلى تعليم وتدريب لفهمها.
                    حين نضحك يدرك الجميع بأننا سعداء.
                    الضحك وسيلة تواصل.
                    لكن بدون اللغة لن يعرف أحد لماذا نحن سعداء.
                    اللغة وسيلة تعبير.


                    تحياتي.
                    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                    تعليق

                    • بسباس عبدالرزاق
                      أديب وكاتب
                      • 01-09-2012
                      • 2008

                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                      أخي بسباس :

                      كل معارفي وعلومي تحت الأمر.
                      ولو أن تخصصي في الآلات النسيجية.
                      وعلم الخيط والمنسوجات.

                      أخلف أن أثقل عليك إن طلبت رابط العدد من مجلة المعرفة.
                      لأني مهتم كثيراً بموضوع اللغة.

                      أما بالنسبة للأستاذ الليشوري.
                      هو رافض الموضوع شكلاً ومضموناً.
                      وله رؤية خاصة في مسألة نشوء اللغة.

                      الحاجة أم الإختراع.
                      الذي يعيش وحيداً لا حاجة له للغة.
                      وجميعنا يعلم أن من يولد أصماًً.
                      يكون حتماً أبكماً.
                      هي منتج جمعي بالتأكيد.
                      وتتطور مع تطور أصحابها وتموت بموتهم.
                      تشارك في عملية التطور نفسها.
                      هي أداة في خدمة الإنسان.
                      مثلها مثل الآلات والمعدات ووسائل الإتصال.

                      أما التواصل لكي نفهمه جيداً سأضرب مثالاً.
                      الموسيقى، الصور والرسوم، تعابير الوجه والجسد.
                      هذه للتواصل
                      لا تحتاج إلى تعليم وتدريب لفهمها.
                      حين نضحك يدرك الجميع بأننا سعداء.
                      الضحك وسيلة تواصل.
                      لكن بدون اللغة لن يعرف أحد لماذا نحن سعداء.
                      اللغة وسيلة تعبير.


                      تحياتي.
                      أستاذي محمد
                      بالنسبة للمجلة سأرسل لك الرابط غدا بحول الله

                      الموسيقى، الصور والرسوم، تعابير الوجه والجسد.
                      هذه أيضا تحتاج تعليما، مثل اللغة تماما
                      جرب أن تضحك لرضيع: لن يفهمك، كل اللغة التي يتقنها حليب أمه.
                      وبعدها يبدأ الطفل في التعرف على الحركات والصور حتى يميز بينها، بين المألوف والغريب.
                      حتى يصبح له وعي. الفارق بين ما ذكرت واللغة: أن اللغة أعلى في مستوى التعقيد
                      اللغة أعظم ابتكار انساني، وأعظم وسيلة تواصل وتعبير تم ابتكارها

                      احترامي وتقديري
                      السؤال مصباح عنيد
                      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                        إجابة على تساؤلك الأستاذ حسين أورد الاقتباس من رواية اسمها فتاة من ورق / لغيوم ميسو: "ما هو الكتاب؟ إنه مجرد حروف مرصوفة في ترتيب معين على الورق، لا يكفي وضع نقطة النهاية لحكاية ما حتى نعتبرها موجودة؛ إن أي كتاب لا يصير على صورته إلا بالقراءة، والقارئ هو الذي يمنحه الحياة، من خلال تأليف صور ستخلق ذلك العالم الخيالي الذي تعيش داخله الشخصيات."(فتاة من ورق | غيوم ميسو).
                        أعتقد أن عمليّة الكتابة لا تماثل متعة تقبّلها لاحقا من قبل القارئ، ويحزن الكاتب إن لم تجد الصدى المرجوّ، وبرأيي عندما يصوّر منشوراته وكأنها أحد أولاده، لا يشطّ كثيرا.
                        مرحبا الأستاذة ريما.
                        في الواقع الكتابة مستويات كما أن القراءة مستويات أيضا والقضية تعود أساسا إلى الجودة ومن ورائها المخزون الثقافي الذي يمتلكه الكاتب أو القارئ، وقد شاهدت شخصيا قراء أكثر ثقافة من الكُتّاب ولذا نجدهم يستمتعون بالقراءة أكثر من الكُتّاب الذين كتبوا أنفسهم، لكن كمية الاستمتاع ونوعه عند القارئ لا تلغي حق، أو واجب، استمتاع الكاتب بما كتب إن كان هذا الكاتب يكتب عن ذوق ودراية وغاية وهي "نية" التأثير في القارئ، أو المتلقي فتزيد متعته بما كتب درجات إذ يرى مفعول كتابته في قارئه، كما أن فعل الكتابة سابق حتما عن فعل القراءة ولا وجود لهذه قبل وجود تلك، هذه بدهية لا يمكن إنكارها أو جهلها أو تجاهلها أو نسيانها.
                        وكان معنا هنا كاتب ظريف كان يقول:"إنه يكتب لنفسه" أي ليستمتع بكتابته ولذا لم يكن ينفعل إن بقيت مواضيعه "صفرية" لا يعلق عليها أحد بل قد لا يقرأها أحد أصلا، كان يكتب للاستمتاع فقط.
                        إذن، أسبقية استمتاع الكاتب على استمتاع القارئ واردة جدا وغير مستبعدة وتبقى الكيفية والكمية وهذا حديث آخر، أما الكِتَاب، أو المكتوب، فهو الواسطة بين الكاتب والقارئ فقط وليس غير.
                        شكرا على المشاركة الطيبة.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • محمد فطومي
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 05-06-2010
                          • 2433

                          أعيد قراءة النصّ فور انتهائي منه عندما يلتبس المعنى في ذهني أو أشعر أنّي سهوتُ أثناء قراءته كي لا أظلم صاحبه فلا أحكم عليه بما انطبع لديّ من القراءة الأولى. هذا عادة. وهي نصوص أغلبها "عسيرة هضم" لبلاغة مفرطة أو لجمل مضغوطة جدّا أو لسوء في فهم لدى الكاتب فيما يتعلّق بفهم الفرق بين الإدهاش وبين إغلاق المنافذ على القارىء.
                          وأقرأ النصّ مرات عديدة متباعدة حين يعجبني فلا أقاوم العودة إليه لعلّه يبوح لي بسرّ تشكّله كي أتعلّم.
                          مدوّنة

                          فلكُ القصّة القصيرة

                          تعليق

                          • أميمة محمد
                            مشرف
                            • 27-05-2015
                            • 4960

                            المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                            -اللغة
                            -الأسلوب
                            -الفكرة
                            -العمق
                            -الطرح
                            -الأثر الذي تتركه بداخلي
                            -الرؤية الموضوعية
                            -التجديد وابتعاد النص عن الاجترار والاستهلاك
                            كلها دفعة واحدة فعن نفسي كثيرا ما أنسحب من القراءة بمجرد قراءة فقرة أو أقل، فللنص واجهة إغراء، ولمتنه عمق وطرح شيق يشد القارئ، وخاتمة تلقي بحمولة الكاتب، وهي الدهشة وأسئلة يتقاسمها والقارئ، وربما إشكالية وقضية.

                            الكتابة فن؛ كذلك القراءة.
                            وأول ما أنزل على النبي محمد عليه الصلاة والسلام ((إقرأ))
                            وكأن مهمة المسلم هي التعلم والبحث الدائم، لتطوير ذاته عبر طرح الأسئلة من خلال قراءاته المتعددة.
                            والقصة عالم مغلق على ذاته، له إسقاطات وأضواء تنير العالم الخارجي عبر تجليات وتحديات الشخوص.
                            القصة نموذج ميكروسكوبي للعالم، نموذج لا يرسم الواقع ويجاريه بل هو نموذج لفهم بعض جزئياته.

                            القراءة تستدعي الحواس والعواطف لتبني الحالة لركوب الموجة، موجة النص، ومتى كان النص غير متناغم داخليا ومشتتا ومستهلكا، أصبح مملا وربما قراءته لا تعدو محاباة إضاعة وقت...

                            هكذا أقرأ وكهذا أتعامل مع النصوص
                            تقديري واحترامي
                            أعدت الآن قراءة مداخلتك للمرة الثانية
                            وجدت فيها أكثر من جزئية مهمة
                            أجد ما تقدمه لافت للقراءة وهذا حسن فعدد كتاب الشبكة حاليا كبير
                            على أني أظن أن ما سيصمد منه هو ما يستطيع أن ينفذ من هنا إلى المكتبة الورقية
                            أعود لردك
                            جميل ما كتبت هنا
                            وبالفعل القراءة فن.. عندما تصبح منبعا للعطاء والإبداع

                            ونعم لنقرأ... ويبقى ماذا نقرأ وكيف ننتقي ما نقرأ؟ فما أجمل أن يصفو المنبع ليحلو المصب
                            تحياتي وتقديري

                            تعليق

                            • أميمة محمد
                              مشرف
                              • 27-05-2015
                              • 4960

                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                              أعيد قراءة النصّ فور انتهائي منه عندما يلتبس المعنى في ذهني أو أشعر أنّي سهوتُ أثناء قراءته كي لا أظلم صاحبه فلا أحكم عليه بما انطبع لديّ من القراءة الأولى. هذا عادة. وهي نصوص أغلبها "عسيرة هضم" لبلاغة مفرطة أو لجمل مضغوطة جدّا أو لسوء في فهم لدى الكاتب فيما يتعلّق بفهم الفرق بين الإدهاش وبين إغلاق المنافذ على القارىء.
                              وأقرأ النصّ مرات عديدة متباعدة حين يعجبني فلا أقاوم العودة إليه لعلّه يبوح لي بسرّ تشكّله كي أتعلّم.
                              أحب قراءة النصوص التي تستحق مرة ثانية، وكذلك لإنصاف الحكم عليها كما ذكرت حضرتك أستاذ محمد
                              لعل بعض النصوص فيها متعة قرائية تدعونا للعودة،
                              وهناك نصوص " عسيرة الهضم" حرفيا
                              وهناك من لا يفصل "بين الإدهاش وبين إغلاق المنافذ على القارىء."
                              يسرني النضوج في عطائك
                              تحياتي وتقديري

                              تعليق

                              • بسباس عبدالرزاق
                                أديب وكاتب
                                • 01-09-2012
                                • 2008

                                نصحني الوالد رحمه الله باختيار شعبة الأدب في الطور الثانوي
                                وبسبب حبي لمجال آخر لم أتفق مع ما اختاره لي

                                -لماذا يوجه الطلبة محدودي القدرات نحو الشعب الأدبية (العلوم الانسانية) ؟
                                برأيي هذا أحد أهم أسباب تراجع اللغة العربية، وكذلك غياب فكر وفلسفة عربية راقية بامكانها احتواء الواقع العربي وتطوره، وكذا مواكبة المستجدات الفكرية في العالم.
                                سوء التوجيه خلق لدى عالمنا العربي غياب توازن ثقافي ومعرفي
                                السؤال مصباح عنيد
                                لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                                تعليق

                                يعمل...
                                X