مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خديجة بن عادل
    أديب وكاتب
    • 17-04-2011
    • 2899

    الأخت ؛ رحاب فارس بريك
    سأمكث هنا طويلا لأغوص داخل هذا المتصفح
    المليء بالدرر وعميق البوح علّي أستخرج كنوزه الكثيرة
    تحية بك تليق ولروحك عقد ياسمين
    دمت كما تحبين ولي عودة لمواصلة متابعة المذكرة
    احترامي وتقديري .
    http://douja74.blogspot.com


    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
      الأخت ؛ رحاب فارس بريك
      سأمكث هنا طويلا لأغوص داخل هذا المتصفح
      المليء بالدرر وعميق البوح علّي أستخرج كنوزه الكثيرة
      تحية بك تليق ولروحك عقد ياسمين
      دمت كما تحبين ولي عودة لمواصلة متابعة المذكرة
      احترامي وتقديري .
      _______________________________

      يا ألف اهلا ومرحبا

      بطلتك ووجودك اخت خديجة بن عادل

      درري تزداد قيمة ، حين تقرأ فيزداد رصيد كنزي

      كيف لا ؟؟؟
      وقد زارته درة من أحلى الدرر .
      اهلا بك اخت خديجة
      تسعدني عودتك في اي وقت
      محبتي

      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        ما بين التخاطر وتشابه الفكرة والسرقة

        قضية التخاطر هي قضية معروفة ,
        فعندما نمر بظروف متشابهة .كالحزن , ألسعادة ,أو الإكتئاب
        نعبر عن كلمات وجمل متشابهة..
        لقد حدث لي أكثر من مرة أن قرأت بعض الكلمات فأحسست بأنها
        تعبر عن مشاعري بمرحلة معينة ,ولكن أبدا لم تكن كل الكلمات متطابقة , فلكل كاتب أسلوب خاص يميزه عن غيره من الكتاب .
        لقد عثرت على طريقة جديدة تجعلني أعرف من خلالها , إذا استعار أحدهم ة,أحد نصوصي .
        وقد وجدت حتى الآن ثلاثة نصوص مستعارة مني , نشرت رابط أحدها في مشاركتي , (درس في سرقة النصوص الأدبية )
        ولكن الذي جعلني أشعر بأني أكاد أجن,هو قيام إحدى الكاتبات , باقتباس أربعة نصوص تخصني , مرة واحدة , ولم تذكر اسمي ولو بواحد منهم .
        وقد اقتبستهم من مشاركتي ( مذكرات إمرأة )وحتى المقدمة التي كتبتها اقتبستها ,وتلقت عليها التصفيق ..
        بهذه الحالة لم أعتبر هذه "الكاتبة " سارقة ,بل اعتبرت بأنها تقمصت شخصيتي , واعتدت على مشاعر تخصني ,وأحاسيس تعود إلي .أخي يوسف . كنت واثقة مرة بأن نصوصي لا يمكن أن تسرق . وكنت أشير لذلك الأمر مازحة , بأن أخطائي اللغوية التي تضرب الرقم القياسي , كفيلة بجعل لصوص الكلمة يبتعدون عن سرقة نصوصي ,فذلك الأمر سيقضي على مستقبلهم من ناحية أدبية .
        ولم أكن أظن يوما بأني سأحزن لهذه الدرجة لو وجدت أحد نصوصي مسروقا , وعندما وجدت بعضها متشردا هنا وهناك .
        شعرت بالإحباط وامتنعت عن الكتابة لمدة يومين , ولكني عدت من بعدها , وأنا واثقة بأن التواريخ , هي خير دليل ,
        والأسلوب , مهما حاولوا تقليده , سيعجزون عن النجاح بذلك .
        وحتى لو علق أحدهم على نص لا يخصهم , فلن يستطيعوا الرد بما يليق بالنص المسروق ..

        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          من هم أحب الناس إليك ؟

          كيف تستطيع يا قارئ مذكراتي معرفة أحب وأغلى الناس إليك ؟؟؟؟

          عندما ننجح في الوصول لهدف ناشدناه منذ زمن بعيد ووصلنا إليه بعد شقاء وجهد كبير .
          وحين نقف على مشارفه ننظر خلفنا مودعين خطوات شقائنا ، ونلتفت إلى الأمام ونتابع المسير
          في حين رسمت فوق شفتينا بسمة رضا وسعادة .
          فتنسل أصابعنا لتعانق هاتفنا رفيقنا الذي بات أقرب من جلدنا إلينا ، ونتصل برقم ما .
          فيرد صوت حنون عطوف من الجانب الآخر متسائلا بمحبة : أخبرني ما الذي أسعدك ؟
          وتبدأ بسرد مشاعرك بحلوها وتعبر عن فرحتك بخطوة الوصول .
          وتحكي بلهفة عن كل ما يعتريك من سعادة ، في حين يستمع ذلك الصوت إليك ويتفاعل بحب وتفهم وينساب صوته المحب الطيب ليلامس خفقات قلبك وكأنه لشدة فرحه بفرحتك يود التغلغل داخل روحك.
          هذا هو الشخص الذي تحبه ...

          حين يغزوك الألم ، أو تسقط في هاوية الحزن ، وتلتحف وجنتيك غطاء من الدمع ، فتتمتم بصوت حزنك
          مناجيا ذلك الصوت الغير مسموع، وتستجير بذلك السند البعيد ، وتقف بالرغم من انهيارك على قدميك
          وتشد الرحيل نحو لقاء عينيه، لتبثه حزنك ووجعك ، فترى الحزن يجرج أجفانه ، وتشعر بالدنيا تضيق في وجهه ، فيقف بكل ما امتلك من قوة يساندك بوقوفه صامدا يقويك . ويواسيك بكلماته الطيبة العذبة ، فتنسى للحظة بأن الحزن تملكك فتمتلكك رغبة بأن تبقى إلى الأبد تستند لحضوره الغالي .
          ذلك هو الإنسان الذي تحبه ...

          محبتي لكل من مر وسيمر هنا ولكل قراء مذكراتي
          اعضاء وزوار


          يتبع انتظروني
          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188



            يا لجمال أشعارنا يا رفيق الحرف
            حين تتكسر مشاعرنا فوق حروفها
            فتلتصق الكلمات لتولد أحلى قصيدة

            _________________________

            يا لروعة المشاعر يا رفيق الوجع
            حين تنساب برقتها تبني برجا متينا
            يغرس عماده في عمق وريدنا
            ويرتفع بسموه نحو القمم
            __________________________________-

            يا لقسوة أقدارنا يا توأم روحي الأدبية
            حين تستكثر علينا ومضة من شعاع الفرح
            فتسلبنا لحظات كنا فيها كحبة جوز
            تكسرنا نصفين تفرغ محتوى أعماقنا
            وتنفينا بعد حين حيث نحترق عشقا

            نحترق بعدا فتولد فوق جزيرة عشقنا المنسية

            قصة وجع لم يعرف مثلها بشر
            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              من هم أحب الناس إليك ؟

              كيف تستطيع يا قارئ كلماتي، معرفة أحب وأغلى الناس على نفسك ؟؟؟؟

              عندما تنجح بالوصول لهدف ناشدته منذ زمن بعيد ووصلت إليه بعد شقاء وجهد كبيرين .
              وحين تقف على مشارفه، تنظر خلفك مودعا خطوات شقائك الشائكة، وتعود بخطاك إلى الأمام لتتابع المسير
              في حين رسمت فوق شفتيك بسمة رضا وسعادة .
              فتنسل أصابعك لا شعوريا لتعانق هاتفك رفيقك الذي بات أقرب من جلدك إليك ، وتتصل برقم ما،
              فيرد صوت حنون عطوف من الجانب الآخر متسائلا بمحبة : أخبرني ما الذي أسعدك ؟
              وتبدأ بسرد مشاعرك بحلوها وتعبر عن فرحتك بخطوة الوصول .
              وتحكي بلهفة عن كل ما يعتريك من سعادة ، في حين يستمع ذلك الصوت إليك ويتفاعل بحب وتفهم وينساب صوته المحب الطيب ليلامس خفقات قلبك وكأنه لشدة فرحه بفرحتك يود التغلغل داخل روحك.
              هذا هو الشخص الذي تحبه ...

              حين يغزوك الألم ، أو تسقط في هاوية الحزن ، ويلتحف وجنتيك غطاء من الدمع ، فتتمتم بصوت حزنك
              مناجيا ذلك الصوت الحاضر بالرغم من الغياب ، وتستجير بذلك السند المتين ، وتقف بالرغم من انهيارك على قدميك
              وتشد الرحيل نحو لقاء عينيه، لتبثه حزنك ووجعك ، فتحس بأن الحزن سكن ملامحه وجوارحه، وتشعر كأن الدنيا تضيق في وجهه ، فيقف بكل ما امتلك من قوة يساندك بوقوفه صامدا يقويك . ويواسيك بكلماته الطيبة العذبة ، فتنسى للحظة بأن الحزن تملكك فتمتلكك رغبة بأن تبقى إلى الأبد تستند إلى ثبات حضوره الغالي .
              ذلك هو الإنسان الذي تحبه ...
              حين تواجك الصعوبات وتعرقل مسيرتك المشاكل ، فتتراكض كطفل صغير إلى شخص ما لتطلب منه مساعدتك في حل مشاكلك ، حتى لو كنت على يقين بأنه لا يمتلك الحلول لكل مشاكلك !! ذلك هو الإنسان الذي تحب .
              حين تشعر بالملل فيملأ فراغ وحدتك .
              حين تحرقك نار الغربة فينجح بتبديد غربتك .
              حين تتحدث إليه وكأنك تفكر بصوت مرتفع دون الخشية من نقد أو لوم أو لا مبالاة .
              حين تصبح أفراحه أفراحك حتى لو كنت غارقا في حضيض أحزانك .
              حين يصبح وجعه وجعك وينعكس حزنه على روحك حتى لو كنت بقمة السعادة .

              ثق بأنك عثرت على من تحب ، أو أنك تعيش مع من تحب
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                عصفورة جميلة


                منذ تركت قشور بيضتها المتشققة ، محاولة الطيران .
                اتجهت العيون نحو ريشها الملون الزاهي الجميل .
                ووشوشت النفوس أصحابها : سنصطادها لا محالة .
                إنها عصفورة جميلة !!!

                آسفة لم انهي القصة ساعود
                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  مساءكم ورد

                  عندما بدأت بكتابة مذكراتي هنا
                  لم أكن أتوقع بأني سأواظب على كتابتها لفترة طويلة من الزمن
                  خاصة وأني كنت مبتدأة أسير بخطوات وجلة في مسيرتي الأدبية .

                  ذات يوم دخلت لكتابة يومياتي ، فإذا بعدد قراء مذكراتي بلغ
                  ( 5555 ) قارئ
                  فرحت وكانت سعادتي لا توصف يومها
                  وعبرت يومها عن فرحتي بهذا العدد بأحد نصوصي
                  فتمنوا لي اخوتي الكتاب
                  أن يصل عدد القراء ل ( 55555 ) فكرت :
                  من المستحيل أن يبلغ عدد زائري كلماتي هذا الكم الكبير !!!!!
                  الآن في هذه اللحظة دخلت لكتابة يومياتي
                  ففوجئت ببلوغ عدد زواري

                  55555
                  هذا العدد ما كنت أتوقعه حتى في أجمل أحلامي
                  والشكر كله يعود لكم يا قراء مذكراتي
                  لولا تواجدكم وتشريفكم لحروفي
                  ما كنت حظيت بهذا الرقم الذي أتفائل به
                  فقد قلت أكثر من مرة بأني أتفائل برقم 5
                  فكيف لو كان الرقم 55555
                  تقديري ومحبتي لكل من أعجبته كلماتي
                  لكل من مر وترك تعليقا فحرك موضوعي وأثراه بجميل حروفه
                  ولكل من مر ولم يترك حتى سلام
                  وحتى لكل زائر قرأ كلماتي ولم تنل إعجابه
                  وألف مبروك علي وعليكم هذا العدد من الزيارات
                  أهدي هذا الرقم لكل من آمن بحروفي ولكل من آمن بأني سأصل يوما لهذا العدد من
                  محبتي للجميع ، وفقكم الله أينما كنتم

                  وأجمل باقة ورد مني لكل من مر وسيمر هنا


                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    أردت كتابة رسالة لأوجهها لأهل مصر
                    فلم أجد كلمات أجمل من كلمات أغنية شيرين عبد الوهاب


                    ( مشربتش من نيلها )

                    راجية من الله عز وجل ، أن يحل الأمان بكل بقعة على وجه أرضنا الطيبة .



                    بلدنا امانة فادينا نعليها مدام عيشين نعيش فيها
                    سنين و سنين و احنا مطمنين



                    مشربتش من نيلها طب جربت تغنيلها
                    جربت فعز متحزن تمشي فشوارعها و تشكيلها

                    ممشتش فضواحيها طيب مكبرتش فيها
                    و لا ليك صورة عالرملة كانت عالشط في موانيها



                    دور جواك تلقاها هي الصحبة و هي الاهل
                    عشرة بلدي بتبقى نسيانها عالبال مش سهل

                    يمكن ناسي لانك فيها مش وحشاك و لا غبت عليها
                    بس اللي مجرب و فرقها قال فالدنيا مفيش بعديها



                    ان غبت بحنلها و انسى الدنيا و اجيلها
                    و ان جيت انسى تفكرني بمليون ذكرى القلب شيلها

                    غالية بلدنا علينا و هتفضل فعنينا
                    و مدام بنحب بلدنا تبقى هتتغير بادينا

                    احنا اللي نعليها بادينا نخليها اجمل لينا
                    و لولدنا مهما العمر يعدي علينا



                    دور جواك تلقاها هي الصحبة و هي الاهل عشرة
                    بلدي بتبقى نسيانها عالبال مش سهل

                    يمكن ناسي لانك فيها مش وحشاك و لا غبت عليها
                    بس اللي مجرب و فرقها قال فالدنيا مفيش بعديها



                    مشربتش من نيلها طب جربت تغنيلها
                    جربت فعز متحزن تمشي فشوارعها و تشكيلها

                    ممشتش فضواحيها
                    طيب مكبرتش فيها
                    و لا ليك صورة عالرملة
                    كانت عالشط في موانيها
                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      جوهرة الفكر
                      كلمات أحسستها للتو



                      يتوارى تواجد الإنسان

                      ويمضي كأنه ما كان

                      تلتف حول كيانه

                      أكفان

                      نسجت بخيوط النسيان

                      كل شيء يمضي يا اخوتي

                      ولا يتبقى إلا

                      العمل الطيب

                      وكتب تحمل مجد تاريخنا

                      تحمل زهور سعادتنا

                      وجمرات الوجع ولأحزان

                      لا شيء ذي قيمة

                      تذكر ليذكر

                      إلا عمل خير

                      وسطر حبر

                      يبقى كورثة وحصيلة

                      وجوهرة فكر أصيلة

                      تحمل بين سطورها

                      قصة إنسان

                      كان هنا وبالرغم من رحيله

                      بقي بكل مكان


                      محبتي

                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        بائعة الورد

                        أمضت الأسبوع تهدي الورود للمحبين

                        في كل مرة كان يخرج بها رجلا أو امرأة من دكانها يحمل هدية لمن يحب ،كانت تشعر بشيء من الاكتفاء الذاتي والنفسي لأنها كانت تلمح بسمة سعادة تتراقص فوق وجوههم المحبة،المشعة بالهيام فكان شعاع الحب المنبثق من صدورهم ينعكس فوق صفحة روحها
                        لطالما آمنت بأن وردة حمراء تستطيع أن تهب السعادة ..
                        وبالرغم من تعبها لم تبالي بشيء كل همها كان منحصرا في جعل الناس يحسون بالحب والمحبة !!!
                        في نهاية يوم المحبة بعد أن بقيت لوحدها
                        اتكأت على المنضدة وتسائلت ؟ كيف يمكن لإنسانة يمتلئ قلبها بالحب والمحبة
                        أن تبيع كل العشاق ورودا حمراء في حين تعجز عن تلقي ولو وردة قطفت من البرية ؟؟؟
                        وتسائلت بنفس الوقت : إلى أين سأذهب الآن بعد كل هذا التعب من ذا الذي ينتظرني على عتبة بابي ، ليستقبلني ببسمة ويهمس ؟في روحي : كل عام وأنت حبيبتي ، ويغرس في شعري الخروبي وردة حمراء معطرة ؟؟؟؟
                        إلى أين عودتها ؟؟ إلى من عودتها ؟؟؟

                        أغمضت عينيها وبكت فسالت دموعها دون توقف
                        وقفت بعد لحظات حزنها لتجر نفسها نحو مقبرة عمرها الوهمية
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • منى كمال
                          أديب وكاتب
                          • 22-06-2007
                          • 1829

                          الحبيبة رحاب بريك كم اشتقت لحرفك النقي

                          سعدت لتواجدي اليوم بين ضفاف حرفك الساحر فتقبلي مروري

                          منى كمال

                          مدونتى

                          تعليق

                          • خديجة بن عادل
                            أديب وكاتب
                            • 17-04-2011
                            • 2899

                            من خرج من القلب لا يصل الا القلب
                            عزيزتي : رحاب فارس بريك
                            هذه الخواطر لم تأتي من العدم والزيارات كذلك
                            لا تأتي من العبث لولا وجود اعجاب ووقت ممتع لما وصل عدد الزوار ل ..55555
                            فألف مبارك لك ولنا بنفس الوقت
                            نحن لازلنا نواصل التتبع في صمت ونستمتع بكل حرف هنا
                            طابت أوقاتك ولك التحايا الطيبة.



                            http://douja74.blogspot.com


                            تعليق

                            • إبتسام ناصر بن عتش
                              أديب وكاتب
                              • 19-02-2011
                              • 194

                              جميل جدا ما تكتبيه

                              أتمنى أن تبدعي دوما

                              غاليتي رحاب بريك




                              سبحآن الله وبحمدهـ سبحآن الله العظيم

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                المشاركة الأصلية بواسطة منى كمال مشاهدة المشاركة
                                الحبيبة رحاب بريك كم اشتقت لحرفك النقي

                                سعدت لتواجدي اليوم بين ضفاف حرفك الساحر فتقبلي مروري

                                منى كمال
                                مذكراتي تشتاق إليك

                                كما تشتاق لكثيرون ممن رحلوا

                                أفرح كلما زرتيني يا أختي الغالية منى

                                واتوق للعودة لايام عبرت
                                حين كلنوا الكثيرون ممن نعزهم يتجولون هنا

                                كل الشكر على زيارتك لي فقد أسدلت ستار الفرح فوق مشاعري المثقلة بالشوق للجميع

                                محبتي
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X