مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إسماعيل حسن سيفو
    عضو الملتقى
    • 18-03-2009
    • 27

    [align=center]
    الأخت الفاضلة الأديبة رحاب فارست بريك

    مع التقدير للأخت الرائعة

    نبتسم لأخت فاضلة ورائعة


    جسرا لأخوة إنسانية


    كوني بخير وفقك الله


    أخوك إسماعيل

    [/align]

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن عبدالله السلمان مشاهدة المشاركة
      سيدتي الفاضلة رحاب فارس
      رغم تألمي من تلك الواقعة المؤلمة
      والتي أستغرب فيه مدى الظلم الذي يقع على المرأة في عالم الرجولة الناقصة
      سيدتي رائعة أنت ويسرني متابعتك ومتابعة كل إبداع لك
      دمت بود
      وتقبلي تحياتي وتقديري

      الأخ الكريم محمد بن عبد الله السلمان

      الظلم هو واقع مر أليم للأسف الشديد

      والمرأة عانت وما زالت تعاني بالرغم من تقدم الزمن ولكن

      يبقى أملنا بغد أفضل وبصباح مشرق ، ترفع عنه ستارة الظلم والوجع

      عن كل إنسان على وجه أرضنا الطيبة

      تأثرك بم كتبته إن دل على شيء ، إنما يدل على طيب نفسك

      ورقة مشاعرك ..

      شكرا على كل حرف خططته هنا

      كان لي الشرف بمعرفة رأيك بالموضوع

      أختك رحاب
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        بالأمس . تم عقد قران غاليتي ...

        لم أستوعب الأمر إلا عندما قرأ جميع الحضور ألفاتحة .
        جاء من بعدها جميع رجال العائلتين من الغرفة الأخرى ليهنأوني ويهنأوا ابنتي بعقد قرانها .
        طوال تلاوتي للفاتحة وسماعي لصوت الشيخ والحضور يرددون .
        بسم الله الرحمن الرحيم .
        وتابعنا قرأة الفاتحة .
        كانت قشعريرة لم أشعر بها من قبل تجتاح جسدي .
        ارتجف قلبي حزنا وفرحا في نفس اللحظة .
        وابتدأت أستوعب لأول مرة بأن ابنتي ستتركنا عما قريب ، وتصبح تابعة لعائلة أخرى
        وتسكن بلدة أخرى .
        عما قريب سيأخذونها مني .
        هذه سنة الحياة أعلم ذلك كل العلم ولكن . عندما يصبح الأمر متعلقا بابنتي فلذة كبدي ، فهنالك أمورا تشغلني
        ترى هل ستتأقلم مع مجتمع غريب عنها ؟؟
        هل ستعاني كما عانيت من قبلها بغربتي ؟؟؟
        هل ستوفق في بيتها ؟؟
        أمورا كثيرة تخبطت في فكري .
        ومشاعر ملخبطة تخبطت في روحي .
        ودموع حزن تخبطت في عيني .
        بكيت بصمت وانسابت دموعي في حين افتقدت القدرة على التحكم بها .
        أعتقد بأن حظ زوجي لم يكن أوفر من حظي ..
        ففي حين تذرف المرأة دموعها دون خجل ودون أي حساب كونها لا تحاسب على دموعها .
        يجاهد الرجل دموعه ويمنعها من الخروج حتى لو كان يختنق .
        هذا ما لمحته في تلك اللحظة على وجه زوجي .
        رأيت وجهه محتقنا وشعرت بأنه يكاد يختنق وهو يقبل ابنتي ويحارب دمعة حزينة لمحتها هناك
        في عينيه المحمرة ..
        بعد فترة قصيرة ستتم مراسم الزفاف وسيأخذون صغيرتي مني .
        ترى : إن كنت شعرت بكل هذا الحزن في يوم عقد قرانها ؟
        فكيف سأصمد ، حين يأتي موعد الفرح ، فتفارقني ويزورني الحزن ؟؟؟؟
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • نادية البريني
          أديب وكاتب
          • 20-09-2009
          • 2644

          رحاب العزيزة
          ألف ألف مبروك لعقد قران ابنتك
          سعيدة من أجلكما رغم صعوبة الفراق
          اللّه يرعاك رحاب ويمدّك بالقوّة
          سأدعو لك دوما
          تصبحين على خير
          قبلاتي لزهرتك التي عقدت قرانها

          تعليق

          • خضر سليم
            أديب وشاعر
            • 25-07-2009
            • 716

            المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
            بالأمس . تم عقد قران غاليتي ...


            لم أستوعب الأمر إلا عندما قرأ جميع الحضور ألفاتحة .
            جاء من بعدها جميع رجال العائلتين من الغرفة الأخرى ليهنأوني ويهنأوا ابنتي بعقد قرانها .
            طوال تلاوتي للفاتحة وسماعي لصوت الشيخ والحضور يرددون .
            بسم الله الرحمن الرحيم .
            وتابعنا قرأة الفاتحة .
            كانت قشعريرة لم أشعر بها من قبل تجتاح جسدي .
            ارتجف قلبي حزنا وفرحا في نفس اللحظة .
            وابتدأت أستوعب لأول مرة بأن ابنتي ستتركنا عما قريب ، وتصبح تابعة لعائلة أخرى
            وتسكن بلدة أخرى .
            عما قريب سيأخذونها مني .
            هذه سنة الحياة أعلم ذلك كل العلم ولكن . عندما يصبح الأمر متعلقا بابنتي فلذة كبدي ، فهنالك أمورا تشغلني
            ترى هل ستتأقلم مع مجتمع غريب عنها ؟؟
            هل ستعاني كما عانيت من قبلها بغربتي ؟؟؟
            هل ستوفق في بيتها ؟؟
            أمورا كثيرة تخبطت في فكري .
            ومشاعر ملخبطة تخبطت في روحي .
            ودموع حزن تخبطت في عيني .
            بكيت بصمت وانسابت دموعي في حين افتقدت القدرة على التحكم بها .
            أعتقد بأن حظ زوجي لم يكن أوفر من حظي ..
            ففي حين تذرف المرأة دموعها دون خجل ودون أي حساب كونها لا تحاسب على دموعها .
            يجاهد الرجل دموعه ويمنعها من الخروج حتى لو كان يختنق .
            هذا ما لمحته في تلك اللحظة على وجه زوجي .
            رأيت وجهه محتقنا وشعرت بأنه يكاد يختنق وهو يقبل ابنتي ويحارب دمعة حزينة لمحتها هناك
            في عينيه المحمرة ..
            بعد فترة قصيرة ستتم مراسم الزفاف وسيأخذون صغيرتي مني .
            ترى : إن كنت شعرت بكل هذا الحزن في يوم عقد قرانها ؟

            فكيف سأصمد ، حين يأتي موعد الفرح ، فتفارقني ويزورني الحزن ؟؟؟؟
            ما أصعب لحظة الفراق ..ولكن عندما تفارق الزهرة روضها الجميل ...وتغادر العصفورة عُشّها الأصيل....تمتزج أحاسيس الفرح بالحزن ...والبسمة بالدموع.....ويبقى في القلب رجاءٌ يختلج ....ولسانٌ يلهجُ بالدعاء .........في كل خطوة ....ألف سلامة ...بارك الله أفراحكم ...ومسح أحزانكم....ولك أخت رحاب وأسرتك الكريمة كل الإحترام والتقدير ...ومبروووووك للعروسة.........أخوك

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              فرح وحزن وحقيبة فراق


              في الجسد تعب محبب على القلب

              ضيوف وابتسامات وفرح يغمر الجميع

              ساقي ما عادت تقويان على الوقوف

              وبالرغم من كل تعبي وجدت نفسي طوال الليل واقفة على ساقي لم أستطع الجلوس ولو للحظة .

              في الصباح دخلت لغرفة البنات .

              وددت لو استطعت معانقتهما حتى الشبع ، مع أني على ثقة بأني لن أشبع من معانقتهما أبدا .

              ما منعني هو أني أردت تركهما تستريحان فقد تعبتا جدا في الفترة الأخيرة بسبب التجهيزات لحفل الزفاف ، وبالأمس كان تعبهما أكبر بسبب تجهيز العشاء لضيوفنا ، فقد كان بيتنا والحمد لله عامرا بالضيوف .
              اكتفيت بمعانقتهما من خلال عيني .
              واكتفيت بم حظيت به من عناق في الليلة الماضية قبل نومي .
              في ركن من الغرفة ، هنالك حقائب جهزتها ابنتي بالأمس لتأخذها لشهر العسل .
              في روحي غصة حزن أستصعبها . وفي قلبي دمعة قاسية لا تشبه دموع العين بأي شكل .
              كبرت صغيرتي وستتركني هذا الأسبوع .
              أعلم بأن هذه " سنة الله ورسوله "
              ولكن هذا المزيج من الحزن والفرح في نفس الوقت . لا أقوى على احتمالهما .
              ففرحتي بفرح ابنتي تضاهي كل سعادات الأرض .
              وراحة ضميري وضمير والدها من خلال عدم تقصيرنا بحقها . تساوي كل أملاك الدنيا .
              ومن جهة أخرى هذا الحزن يا اخوتي يكاد يقتلني .
              فكيف أستطيع أن أصف لكم ما يدور في عمق ذاتي !!!!!؟؟؟؟؟
              تخيلوا غرفة تجلسون فيها .
              من جهة واحدة تغطي جدرانها زينة ورود وسيتان أبيض ، ضحكات تملأ المكان .
              وعروس تتراكض هنا وهناك والفرحة تغمرها ..
              وفي الجهة الأخرى هنالك جمرة تحرقكم كلما تحركت أفكاركم وعواطفكم تكوي روحكم في صميم وجعها .
              فلا تستطيعون البقاء طوال الوقت في جهة الفرح ، ولا مناص لكم من التقلب بين الفين والآخر فوق جمرات تحرقكم .. في حين وقفت طفلتكم المدللة التي كبرت برمشة عين . على عتبات الفراق ...



              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • نادية البريني
                أديب وكاتب
                • 20-09-2009
                • 2644

                يا غالية على القلب
                أشعر بهذه السّعادة المحفوفة ببعض الألم لكنّه ألم محبّب لأنّ صغيرتك ستبني كيانها الخاصّ بها.
                هذه سنّة الحياة يا رحاب أطال اللّه عمرك لتفرحي بأحفادك.
                اللّه يسعد أيّامك وأيّام الجميع
                تحياتي لكلّ أفراد عائلتك الكريمة
                دمت بخيروأعاد اللّه عليك الأفراح والمسرّات
                سعييييييييييييييييدة من أجلك كثيرا
                كنت هناك في حفل العشاء بوجداني وتذوّقت كلّ الأطعمة ورأيت رحاب وهي على قدم وساق
                أراك الآن متعبة ولكنّك سعيدة لأنّك اعتنيت بزفاف انتك وأعددت لها كلّ ما تحتاج إليه
                تصبحين على خير

                تعليق

                • نادية البريني
                  أديب وكاتب
                  • 20-09-2009
                  • 2644

                  غبت زمنا عن الملتقى لظروف خاصّة وعدت فلم أجدك
                  أرجو أن تكوني بخير يا غالية
                  تشتاق إليك نفسي يا أخيّتي رحاب
                  تصبحين على خير

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    أنا بخير أيتها الأخت الوفية

                    سألملم حروفي المبعثرة في سجن مللها المؤقت

                    وأعود عما قريب لأجمعها هنا . فوق سطور مذكراتي

                    أختي الغالية نادية البريني

                    لك في قلبي كل المحبة التي أحس بها اتجاه كل واحدة من أخواتي الخمس

                    بين حروف يومياتي مكانة ومكان خاصين جدا ..

                    محبتي أيتها الرائعة

                    كوني بخير وحافظي على نفسك ...

                    وابق بالجوار دائما فتواجدك يبعث في نفسي الرضا ..
                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188


                      طريقة تعاملي مع مشاكلي الشخصية



                      كانت المشاكل ذات يوم تعيق مسيرتي وتجعلني عاجزة عن الحياة
                      وكنت اتعامل مع مشاكلي من خلال حزني ، ذرف دموعي ، وانطوائي على بعضي ..
                      أما اليوم بعد كل تجاربي التعيسة ومشاكلي المريرة الثقيلة . بت على يقين بان مشاكلنا تشبه الجروح .
                      تدمينا ، توجعنا ، تقتل فينا الرغبة بالحياة ومن ثم تعود لتلتئم اولا بأول وتشفى مع الأيام .
                      صحيح بأن مشاكلنا تشبه الجروح من حيث تبقى هنالك ندبة في جلودنا وندبة في عمق ذاتنا ولكن .
                      لو تعاملنا مع مشاكلنا كما نتعامل مع جروحنا من حيث الأيمان بانها فترة وستزول بإذن الله .
                      فسيصبح من السهل علينا تحمل الوجع ومداواته كل وجع بدواء يلائمه .
                      أما عن الجروج المزمنة والمشاكل المستعصية :
                      فهي تلك المشاكل التي تحبطنا من حيث نعلم بأنها مشاكل تلاحقنا طوال العمر .
                      ما أصعب الجرح حين ينحدر بمدية الوجع ، من خلال جلدنا ويستوطن بواطن خوافقنا .
                      هناك وجع يتغلغل في قلبي في هذه اللحظة بالذات .
                      لو بحت به لبكى الحرف من شدة الحزن ولكن ..................
                      ما يعزيني بأني أعرف بأني إنسانة لا تسمح للجرح أن يغلبها حتى لو غلبها ..
                      أعتقد بأن حياتنا لو خلت من المشاكل لأصبحت اكثر مللا واكثر فراغا و( لا شيء )
                      فما أجمل شعورنا عندما نقف على اطلال ذكريات مشكلة عبرت .
                      وما أجمل الحياة التي عودتنا على الحزن حين تكافئنا بشيء من السعادة والحلول ..

                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        المشاركة الأصلية بواسطة إسماعيل حسن سيفو مشاهدة المشاركة
                        [align=center]
                        الأخت الفاضلة الأديبة رحاب فارس بريك

                        مع التقدير للأخت الرائعة

                        نبتسم لأخت فاضلة ورائعة


                        جسرا لأخوة إنسانية


                        كوني بخير وفقك الله


                        أخوك إسماعيل

                        [/align]

                        الأخ الفاضل إسماعيل حسن سيفو


                        وصلتني ابتسامتك

                        بالرغم من بعد المسافات

                        سررت بانضمامك لهذا المنتدى الرائع

                        بأمثالك ترقى المنتديات

                        لك مني كل التقدير

                        أختك رحاب
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          المشاركة الأصلية بواسطة خضر سليم مشاهدة المشاركة
                          ما أصعب لحظة الفراق ..ولكن عندما تفارق الزهرة روضها الجميل ...وتغادر العصفورة عُشّها الأصيل....تمتزج أحاسيس الفرح بالحزن ...والبسمة بالدموع.....ويبقى في القلب رجاءٌ يختلج ....ولسانٌ يلهجُ بالدعاء .........في كل خطوة ....ألف سلامة ...بارك الله أفراحكم ...ومسح أحزانكم....ولك أخت رحاب وأسرتك الكريمة كل الإحترام والتقدير ...ومبروووووك للعروسة.........أخوك
                          الأخ الكريم خضر سليم

                          " في كل خطوة الف سلامة "

                          هذا أجمل دعاء تستحقه صغيرتي

                          لك كل الشكر على دعواتك وعلى كلماتك الطيبة الرائعة

                          كل كلماتك التي كتبتها هنا ، تستحق أن نقف امامها وقفة إجلال وتقدير

                          ما أروع الكلمات الصادقة حين تصلني منك أخي خضر

                          يا رب تفرح بكل أبناءك وكل من تحب

                          أختك رحاب


                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            قراء مذكراتي الأعزاء

                            هنالك أمورا تحدث لنا من خلال مسيرتنا لا تستحق الذكر ولكن
                            أعتقد بدوري بأن الأحداث أحيانا ، مهما كانت مجرد أحداث عابرة
                            فهي تستحق منا وقفة وتستحق أن ندونها بيومياتنا .
                            فربما تأتي أيام ، وتصبح الأحداث التي اعتبرناها مجرد أحداث غير مهمة .
                            ربما قد تصبح من أجمل ذكرياتنا .
                            فكيف يكون الأمر حين يكون الحديث هنا ، عن مناسبة خاصة تخص أبنائنا
                            ويكون الحدث عبارة عن انتقال ابنتنا فلذة كبدنا إلى بيت زوجها .
                            بعد مرور شهر بالضبط على حفل زواج ابنتي . أجد نفسي مهيأة نفسانيا للكتابة عن تلك الفترة
                            التي مررت بها ، بحلوها ومرها ، بجمالها ، بالحزن المقرون بالفرح .
                            هل تودون ان أحدثكم عن عرسها وعن الأشياء التي حدثت خلال أسبوع كامل ؟
                            كونوا هنا لأشارككم بالتفاصيل والاحداث التي فاقت كل تصوراتي ..
                            بداية من مشكلة جعلتني أتأخر عن وجبة العشاء وأصل بعد المعازيم .
                            وصولا إلى موجة المطر التي حطمت كل مخططاتي .
                            عبورا على وفاة جدة العريس في ليلة سهرة ابنتي ..

                            سأوافيكم بالتفاصيل فكونوا هنا .
                            عدت فتحملوني
                            تصبحون على ألف خير
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              آه يا وجعي

                              ما أسهل الحروف حين نخطها في لحظة فرح ..

                              وما أثقلها ، حين تخرج من القلب المجروح بوجع الغير .


                              إلهي ...

                              ماذا أقول حين يقتلني دمعي ؟؟ وجعي آه يا وجعي ...
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                صديقتي

                                لا تحدثيني الآن وتابعي مسيرك .
                                أشعر بدمع العين متواريا خلف سحابة وجعي المشبعة بالهم .
                                لا تنظري إلي بهذا الفضول الذي عهدته قافزا من خلف جدران محبة للاستطلاع اعتادت رؤيتي ضاحكة باسمة يلفني فرح الكون بأكمله .
                                فضولك لن يساعدني في هذه اللحظة بالذات .
                                لا تتحري عن سبب ملامحي الحزينة وعن سبب تجهم قلقي بين تضاريس وجه هده التعب والهم .
                                نظرة شفقة أخرى تنطلق من عينيك الحنونتين ستجعلني أنهار وستجري دموعي أنهار .
                                سؤال آخر قد يكسر قيد قلبي المقيد بهذه الغصة التي تكاد تخنقني .
                                تابعي سيرك واتركيني أتابع المسير .
                                لست أدري إلى أين ؟؟؟؟؟ في لحظة حزني الراهنة أسير .
                                قد أقف على عتبة يأسي لاحول لي كالأسير
                                قد أتابع بفكر تعب وقلب كسير
                                أو ربما ألقي بشراع سفينتي المتنقلة أبدا بين مشاعري المتناقضة .
                                حينا تحملني بفرحها فوق الغيوم الوردية .
                                وأحيانا أخرى تجعل دربي شائكا عسير .
                                أو ربما .............................

                                بأسوأ حالاتي أختاه .
                                لولا أن روحي ملكا لربي !!!!!!
                                لكنت ألقيت بقميصي المادي
                                وجعلت روحي ترتدي قميصا لا يشبه الحرير
                                قميصا حدثوني عنه مذ كنت طفلة أحتضن دميتي بالسرير
                                لولا خوفي من ربي غاليتي لكنت استعجلت ذاك المصير

                                وكنت حثثت الخطى نحو نور ينبعث من أملي كغيري بجنة وعدونا بها .

                                كلما ابتلينا يا رفيقة غربتي قالوا لنا : " صبر جميل "
                                هكذا كتب لنا كل العمر ، هذا قدر ، هذا هو المصير !!!!!
                                أرضعونا الكبت والتسليم ، جعلونا ندمن الحزن حتى في لحطات فرحنا ، وعودونا في كل لحظة وحدة ، اجترار ذكرياتنا المرة وما أكثرها لحظات توجناها بتجارب قاسية هشمت كل أمانينا. تجارب بطعم علقم سمعنا عنه ولم نعرف تكوينه .
                                ترك تحت مذاق ذاكرتنا طعم مرير ..
                                بحق السماء اتركيني الآن فالحمل الجاشم كجملود صخر فوق خافقي في هذه اللحظة ، أقسى من أن تحتمله اختك .
                                اتركيني وعودي غدا ، وستجدي بأن بعض همومي تشبه النار حين تحترق تحرقني ، فتتقلص مواجعي وتتناثر كأطلال رماد ، تتطاير في رياح ماضية ، وتثقب غيمة أمل مشبعة بتفاؤلي الذي لا ينبض أبدا .
                                تفاؤلي الذي بالرغم من كل شيء : يحتاج أحيانا لعاصفة ألم ليمطر في عمق ذاتي بعضا من قطرات الندى الرقيقة .
                                قطرات تسقي جفاف عواطفي المتعطشة للحنان . لتنبثق من هذه الذات بادرة تبشر بولادة خير وبشيء من الفرح ، وببسمة رضا غابت في لحظات حزني ولكنها .
                                أبت إلا أ تعود لترسم لوحة رائعة تشبه أرضنا الطيبة حين نستيقظ في صباح مشمس ذات ربيع بعد شتاء طويل طويل.
                                اتركيني وعودي اختاه حين يتجدد في قدر اختك فصل الربيع ...
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X