مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    سمسميات وصلتني بالامس ، بمناسبة يوم الأم ، قررت تدوينها في مذكراتي ، لتبقى دائما بالذاكرة ..

    هذه السمسمية أرسلتها لكل من بعث إلي برسالة معايدة بيوم الأم

    يا شجرة عز صامده مثل جبال

    مزينني كلك هيبه وجمال

    يحميكي رب السما يا أم

    مثل ملاك يحمي بروحو لعيال

    _________________________


    ( ألسمسمة الأولى ..)

    وصلتني من صديقتي أم عنان ..

    كل عيد وقلبك أكبر .
    وحسناتك أكثر .
    وهمك أصغر ..
    وبيتك بالحب والأيمان يعمر ..


    _______________________________________

    ( السمسية الثانية )

    كل عام وإنت بخير يا ست الحبايب .
    تنعاد عليكي وأيامك صحة وسعادة ..

    زميلتي وصديقتي هدى

    _____________________

    ( السمسمية الثالثة )

    كل عيد أم وإنت بخير .
    وصحة وعافية ...
    ليش مسكري تلفونك ؟؟؟

    صديقتي وزميلتي أمال بدر

    ___________________________-

    ( السمسمية الرابعة )

    صباح الخير

    يا أطيب رحوب في الدنيا .
    كل عام وإنت بمليون خير يا رب .
    وألله يخليكي لولادك ويخليهن إلك ..

    ابنة خالك أستر ...

    __________________________

    ( السمسمية الخامسة )


    حسابك في البنك مديون ب ..

    ( 2304 شاقل )

    كل عام وأنت بخير
    البنك العربي :p....

    * هذه السمسمية الخامسة التي وصلتني بالفعل يوم عيد الأم .


    ---------------------------------------

    ( ألسمسمية السادسة )


    كل عام وأنت اجمل أم ...

    سمية . م


    _______________-


    ( ألسمسمية السابعة )


    كل عام وإنت أجمل أم

    أختي منيرة

    ___________________________

    تسلمي وكل عام وغنت أغلى

    وأحلى أم .

    أيناس

    _________
    ليست كل من أنجبت طفلا
    كانت أم .
    بل كل من تحمل قلبا ملؤه الحنان .
    هي أجمل وأغلى أم
    وكل عام وأنت بألف خير .

    إكتمال
    ___________________
    إلى القمر القادم من الشرق .
    حامل نسيم من روح صافيه .
    وفكر راقي يدغدغ أوتار مشاعري .
    بحبك يا ( حلا ) أنا زاد للعمر بالأخوه
    حصن منيع راضيه
    كل عام وإنت أغلى أم .


    أختي فاتنة ..

    * حلا اسم تطلقه علي أختي فاتنة وابنتي الصغيرة ..


    يتبع من ذكريات سمسميات
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      في لحظة يلتهي فيها الأطفال الماسكين بورق وقلم .
      كل منهم يحاول أن يكتب قصة على طريقته .
      منذ الكتابة الأولى ، يمكننا أن نكنتشف بأننا أمام موهبة .
      من خلال قراءتي لم يكتبه الطلاب ، يمكنني أن أتعرف على شخصياتهم .
      هادئين ، عصبيين، قلوبهم طيبة أو العكس .
      من خلال موضوع إنشاء ، يمكنك معرفة خبايا نفوس الطلاب .
      فتعرف من يمتلك قدرة على التفكير في روعة الكون وخفاياه .
      ومن يفكر بسطحية فلا تشده الأشياء ولا تستوقفه الأحداث .
      وأكتشف في كل يوم ، حكيم يختفي وراء جسم طفل صغير ..
      أستغل حالة انشغالهم بقراءة قصة ما ، وأتسلل لحاسوبي .
      لآخذ من خلال كتابة ما يخالج مشاعري ، رشفة طاقة ، تمدني بأكسير الحياة .
      أخشى أحيانا أن تسقط بعض أفكاري إن لم أدونها في نفس اللحظة .
      فكثيرا من الخواطر سقطت هنا وهناك ، لأني لم أجد الوقت لتدوينها .
      أحمد الله بأن الحاسوب بات أداة سهلة ، تجعلنا نخط ما نشعر به ليبقى ذكرى
      نعود إليها كلما شئنا تذكر مشاعرنا وأفكارنا وأحداث صادفتنا في ذات قدر ..


      صباحكم ورد يا وجوه السعد

      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        معاناة وفرج

        ما زالت الشعوب تعاني من الأحداث ..
        وما زال الوجع يسكن فكرنا ومشاعرنا على ما يعانيه كل من حولنا .
        تتخبط أقلامنا رغبة في كتابة كلمات دعم ، نتوجه بها لكل من يمر في محنة
        أو لحظة حرجة .
        فنجد بأن أقلامنا عاجزة أحيانا على الوقوف أمام هذا الكم العظيم من المآسي .
        فيكتفي القلم بالوقوف شامخا برأسه للحظات ، معلنا الحداد على كل روح بريئة تزهق .
        وينحني لساعات وساعات ، ليس انحناءة ذل إنما .
        ينحني بغية خط حروف تنطلق من عمق مشاعرنا ، انحناءة تكريم وفخر واعتزاز واحترام .
        لكل من بقي صامدا لأجل مبادئه . ولكل من بقي نظيفا بالرغم من كثرة الغبار المعبق في الفضاء .
        ولكل من حمل في خافقه مشاعر إنسان .
        ولكل من جعل قوته ترجح في كفة ميزان المحبة فتعدل على كفة الكراهية .
        ولكل من يذهب كل ليلة ليعانق ضميرا متبصرا بصيرا ، ويذهب بدوره في غفوة سلام.
        لكن ضميره يبقى صاحيا ولا ينام ..


        قلبي مع كل مظلوم على وجه هذه الكرة الأرضية ولا يسعني إلا ان أقول :

        بعد كل معاناة لا بد من فرج ..
        فلا يولد الجسد إلا بعد حمل يدوم تسعة .
        ولا تتحرر الذات إلا بعد عيش يدوم تسعين .
        ولا تسمو الروح إلا بعد مسيرتها فوق دروب المحبة والخير ..

        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • نادية البريني
          أديب وكاتب
          • 20-09-2009
          • 2644

          رحاب الغالية
          قرأت بعض هذا الجمال
          وقرأت السمسميات رغم أنّي لم أفقه معنى الكلمة وإن كنت قد فهمت المضمون لكن أردت أن أكون موجودة هنا حتى أقدّم سمسميّتي للعزيزة رحاب.
          كلّ عام وأنت بخير يا من تؤمن بقداسة رسالتها في الحياة فتعلّم أبناءها معنى الإرادة والتّحدّي
          كنت هنا
          تحيّاتي وودّي

          تعليق

          • خضر سليم
            أديب وشاعر
            • 25-07-2009
            • 716

            المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
            ( صورة من الواقع )



            فيض من وجع


            كنا في طريقنا إلى المدينة ، بغية شراء هدية لحماتي بمناسبة عيد الأم.
            في طريق ذهابنا ، لاحظت بأن السيارة أمامنا ، تحيد على جانبي الطريق .
            ويبدو بأن سائقها لا يستطيع التحكم فيها .
            فجأة رأيت باب السيارة بجانب السائق فتح ، وصار الباب يتحرك تارة يغلق وتارة يفتح .
            وما زالت السيارة أمامنا ، تتأرجح بشدة ولم يخفى علي محاولة امرأة تجلس بجانب السائق ، ألقفز من السيارة ..
            فجأة توقفت بجانب الشارع فأغلقته وبهذا لم يعد زوجي يستطيع متابعة القيادة .
            توقفنا بدورنا خلف السيارة ، وطلبت من زوجي أن ينتظرني لأني أردت الاطمئنان على من كان داخلها .
            ترجلت من السيارة ، وإذا بي أشاهد منظرا لن أنساه ما حييت .
            كانت طفلة في الرابعة عشرة من عمرها تعانق أمها من الكرسي الخلفي بكلتا يديها وبكل قوتها .
            وكانت تبكي بمرارة قائلة لأمها : لا تتركيني يا أمي فبدونك لا أستطيع العيش ..
            كانت المرأة بحالة هستيريا تصرخ ودموعها تملأ خديها ، وأما يدها اليسرى فقد تجمدت وكأنها مشلولة .
            والزوج كان صامتا شبه جماد لا يتحرك ولا تعبير في وجهه أبدا .
            تقدمت خجلة وسألت : هل أستطيع أن أساعدكم بشيء .
            بقي الرجل صامتا ، في حين كتمت المرأة صوتها وتابعت الأنين بصوت مخنوق وقد خبأت وجهها وكأنها لا تريد مني أن أشاهد مدى وجعها !!
            بينما تابعت الصغيرة صراخها : أرادت أمي أن ترمي نفسها من السيارة ففتحت بابها فما كان مني إلا وتثبت بها بكلتا يدي ، قولي لها يا خالتي بأن لا تتركني وأن لا تقتل نفسها ، فأنا لا أستطيع الحياة بدونها !!
            فجأة شهقت المرأة باكية : لم أعد أستطيع الإحتمال ، لقد شوه لي حياتي ، بي رغبة كبيرة بالهروب من الحياة ، لماذا لم تتركيني يا ابنتي أن أرمي نفسي لتدهسني السيارات المارة ؟ لماذا جعلتيني أعود لهذا الوجع الانهائي ؟؟
            بم أنه لم يكن من حقي التدخل أكثر وقد لاحظت أنه بمجرد أن تحدثتا هدئتا ، عدت بعد هدوئهما إلى مكاني جامدة تجتاحني مشاعر شتى .
            صورة قاسية لرجل يبدو الخبث جليا فوق عينيه وملامح وجهه القاسية .
            امرأة محطمة القلب والمشاعر ، مشلولة اليد ، مفجوعة بالظلم .
            وطفلة حزينة شقية ، مصدومة من حادثة تفوق احتمالها .
            وعينين مستجديتين تطلب مني أن أنقذ أمها من لحظة وجعها المعجونة بكل الضعف واليأس والاستسلام .
            كعادتنا نلقي بكل التهم فوق عاتق الأم .
            كذلك لم أجد سبيلا للتفكير إلا بملامة تلك الأم .
            استغربت !! كيف سمحت لظالم سادي أن يجعلها تقدم على الانتحار !!
            وكيف هانت عليها روحها فاستسلمت في لحظة ضعف لقساوته .
            وكيف سمحت لنفسها بأن تجعل هذه الطفلة الصغيرة ، ترتعب حد الموت ..
            ما زلت منذ يوم الخميس ، كلما تذكرت تلك الحادثة أشعر باليأس والحزن .
            أتذكر صورة الطفلة وقد تابعت تمسكها بعنق أمها بقوة ، بالرغم من هدوء الأم فيما بعد واستسلامها للبكاء خلتها تكاد تخنق أمها وكأنها تخشى أن تقدم على الانتحار مرة أخرى .
            ووجه لامرأة محروقة باليأس والألم ، أشعر بأنها قد استسلمت لظلمه .
            أفكر وأفكر وأفكر وأستغرب !! كيف يمكن لهدفين متشابهين نقيضين في نفس الوقت أن يجتمعا معا ، كم هما متفقان هذين الزوجين بالرغم من خلافهما!!!!!.
            فحسب ملامحها وملالمحه ، كنت على ثقة بأنها كانت مستسلمة للموت وكأنه ملجأها الوحدي .
            وحسب ملامحه ، كان مؤيدا لخطوتها وكأنه يوافقها ومعها في قرارها على طول الخط .
            كم أنت متناقضة أيتها الحياة ، ويا لقسوتك أيها القدر !!!
            عجبا !!!
            ...عندما مررت من هنا ...وقرأت أحداث هذه الواقعة ...حزنت كثيراً ..واستحضرني هذا البيت من الشعر ...
            يكفيك داءً ان ترى الموت شافياً .....وحسبُ المنايا أن يكُنَّ أمانيا
            الأخت رحاب .....تحياتي لكم .

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              صباحا ن وقبل تركي لسريري ، طرق ابني على الباب ودخل مصبحا علي ببسمة رائعة الجمال .
              اقترب من سريري وقد حمل في يمينه فنجان قهوة .
              مال بجسده فوق فراشي وقبلني قائلا :
              أعلم مدى حبك لشرب القهوة ، لذلك أحببت أن أحضر لك فنجانك حتى الفراش .
              سندت نفسي في سريري واخذت منه فنجان قهوتي ..
              في حين عجزت عن التعبير له عن مدى تحريكه لمشاعر أمومتي التي لا تركد أبدا .
              وأنا التي لا تعجز الكلمات عن الخروج من قلبها الممتلئ بالمحبة لكل البشر ، فكيف كان بإمكاني أن أعبر عن مدى رضاي على ولدي ببعض الكلمات !!!
              قلت له بفرح : ألله يخليلي إياك يا رب ، تقبر قلبي ، هذا اليوم إلي وبس .
              فرد علي قائلا : أليوم أحببت أن أعاملك كملكة .
              وخرج مبتسما وكأني انا التي قدمت له شيئا وليس هو من قدم لي هذا العطاء .
              بينما كنت أرتشف فنجاني ...........

              لم انهي لي عودة صباحكم ورد
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • محمد بن عبدالله السلمان
                أديب وكاتب
                • 06-02-2011
                • 140

                سيدتي الفاضلة رحاب فارس
                رغم تألمي من تلك الواقعة المؤلمة
                والتي أستغرب فيه مدى الظلم الذي يقع على المرأة في عالم الرجولة الناقصة
                سيدتي رائعة أنت ويسرني متابعتك ومتابعة كل إبداع لك
                دمت بود
                وتقبلي تحياتي وتقديري

                تعليق

                • نادية البريني
                  أديب وكاتب
                  • 20-09-2009
                  • 2644

                  يا ربّ يكون مانع غيابك خيرا يا غالية
                  لا تحرمينا من حروفك الجميلة
                  دمت بخير

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188


                    الأخت الغالية والصديقة الصدوقة نادية البريني
                    ما أسعدني بسؤالك عني أختاه وإن سألت عن سبب غيابي فاعلمي بأنه خير .
                    فبالإضافة لانشغالي بعملي ، سيقام حفل زفاف ابنتي في الشهر القادم
                    والترميمات في بيتي والتحضير لمكان يصلح لحفلة الزفاف تجري على قدم وساق
                    عندنا نحتفل لأسبوع كامل مع الكثير من تحضير وجبات الطعام للضيوف
                    لأننا في منطقتنا نعطي للبنت حقوقها كما يعطى للرجل بالضبط
                    فلا تختلف واجبات أهل العروس عن واجبات أهل العريس
                    وبم أنه الفرح الأول ، فإن الواجبات متكدسة فوق عاتقي
                    وأحلم بزفاف مثالي لصغيرتي
                    ولكن الأمر يرهقني ويتعبني ومن جهة أخرى فهو تعب محبب على قلبي ..
                    كنت أتمنى لو كنت قربية مني لتشاركيني فرحتي وتشاركيني بتحضير المعجنات والحلويات
                    والكثير الكثير من الأطعمة التراثية التي تقدم عندنا في أسبوع الفرح .
                    فما أروعك وأنت تقفين بمطبخي ترحبي بزواري وتوزعي الحلويات وفناجين القهوة ..
                    كلي أمل بأن يحظى تونسك الحبيب بعرس يملأه الفرح .
                    حين تزف العدالة للسلام ، فيعيش شعبك بخير ويحظى بأجمل بيت يحفظ له أولاده ويحميهم من كل شر ..
                    تقبلي محبتي الخالصة لقلبك الطيب .
                    ولي عودة للرد على تعليقاتك السابقة

                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      لكل من قام بزيارة مذكراتي بغيابي ألف تحية

                      ولكل من قام بترك كلماته الطيبة فوق يومياتي ألف ألف تحية .

                      سأعود لاحقا للرد عليكم فسامحوني على التقصير .

                      وابقوا معي لتشاركوني فرحي بزفاف ابنتي ولو بقلوبكم ...

                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • نادية البريني
                        أديب وكاتب
                        • 20-09-2009
                        • 2644

                        كم أنا سعيدة يا غاليتي بزفاف ابنتك الذي سيقام قريبا.واللّه أحسّ أنّها ابنتي دون أن أعرفها لكن لا شكّ أنّها تأخذ من أمّها الكثيرلذلك فهي جميلة مثلها.
                        تأكّدي أنّني سأكون بروحي هناك قريبة منك رحاب.ليت لي جناحين فأطير إلى الجليل لأساعدك في إعداد الطّعام والحلويّات. أشعر أنّني قريبة منك فعلا قريبة من فرحك ومشاغلك وكأنّني أرى فستانك الذي أعددته لحضور زفاف ابنتك وطريقة ترتيب البيت لاستقبال الضّيوف.أشكر اللّه كثيرا أن منحني فرصة مشاركتك فرحتك حتّى وإن كنت بعيدة عنك.
                        سعيدة سعيدة من أجلك ومن أجل صغيرتك
                        باقات من الورود تصلك من قلب نادية المفعم بالحبّ لك ولفلسطين

                        قبلتان على خدّي ابنتك الحبيبة
                        تحيّاتي من تونس التي آمل أن تزفّ إلى الدّيمقراطيّة قريبا

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          مسارح ودمى

                          هذه الدنيا يا اخوتي

                          مسرح تمثيل كبير .

                          نجد أنفسنا فيه أحيانا مشاهدين مضطرين لتلقي مشاهد لم نرغب بها .
                          ولكننا مجبرين على متابعة أحداث هذه المسرحيات شئتنا أم أبينا .
                          ليس لسبب وجيه إلا كوننا تواجدنا في نفس " الزمكان "
                          ونجد أنفسنا أحيانا ، نقوم بدور أبطال هذه المسرحيات .
                          فنتقن أدوارنا ونقوم بتجسيد شخصيات لا تمت بأي صلة لطابعنا وطبعنا .
                          ولكننا نتقنها رغبة منا لمراضاة مشاهدي الصف الأول ..
                          ما أقزمنا يا أخوتي حين نصبح دمى تحركها أيد من خشب ...

                          * للذمة ..

                          ألزمكان : كلمة اقتبستها عن الكاتب الرائع تركي عامر وهي اختصار للزمان والمكان ..
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            ومضة نور أعادت لي الحياة

                            جهزت غلاية القهوة ، وجلست في الجنينة الجديدة التي ما زلنا نقوم بتجهيزها لزفاف ابنتي .
                            كان التعب قد أخذ مني كل ما تبقى لدي من قوة .
                            فارتميت فوق أريكة زرقاء جلست هناك بانتظاري ..
                            مددت ساقي وصببت فنجان قهوتي ، ودار فكري في كل زاوية يفتش عن أشياء حزينة .
                            لا أفهم لماذا نصر على التفكير بأمور تحزننا كلما سكننا شيئا من تعب !!!
                            والحمد لله فإن فكري لا يحوي ولا حتى على جارور خال من الوجع والحزن .
                            في لحظة تحكم فيها الوجع على قلبي المحمل بأثقال همومي .
                            طار من فوق رأسي طائر سنونو. وتابع المرور من تحت سقف الحديقة ومن ثم عاود الطيران فوق رأسي .
                            للحظة انتابني إحساسا بالفرح .
                            وتركزت كل أفكاري ، في هذه العظمة التي حظيت بها بلحظة وحدة .
                            لم أستوعب : ترى هل كان السنونو هو سبب تغيير مشاعري رأسا على عقب .
                            أم أن الله عز وجل أرسل إلي بهذا الطائر ليجعلني أحس بأني حرة طليقة أشبهه حد العجب .
                            في هذه اللحظة ، تركز نظري لوهلة بمنظر رائع الجمال مسح حدقتي بمسحة جمال .
                            بحيرة طبريا تتلألأ صفحات مياهها على امتداد ناظري .
                            وشجرات زيتون يبعث حفيفها في قلبي الإحساس بالأمان .
                            بقعة من هذه الأرض تخصني أنا وحدي .
                            لا حق لأحد بأن يفرض علي أي من الأريكة أختار لجلوسي .
                            ولا أحد له القدرة على اختيار نوع الورود التي سأقوم بغرسها هذا الأسبوع .
                            ما من شخص على وجه الكرة الأرضية ، سيكون له الحق بأن يسلبني هذه القطعة التي تشبه الجنة .
                            فكرت للحظات ، لو كانت الجنة تشبه الإحساس الذي تملكني في تلك اللحظات .
                            فكفانا بالحلم بهذه الجنة ، لنقوم بكل عمل خير يضمن لنا البقاء فوقها .
                            بعد ارتشافي لفنجاني الثاني ، مرت سيارة على الشارع المقابل لبيتي . لمع ضوء مصباحيها في عيني .
                            أحسست بأن هذا الضوء هو مزيج لم تملكني من الفرح في نفس اللحظة .
                            قد يجعل ضوء مصابيح سيارة بعضكم ينزعج ويغلق عينيه حانقا لأن النور المنبعث منها ، أتعب عينيه ولكني وجدت بأن هذه الومضة القوية السريعة تضامنت مع كل هذا الجمال ، لتبعث في نفسي كل الفرح والرضا ...

                            من هنا وجدت حسب كل ما حدث معي من تقلب المشاعر بشكل سريع داخل ذاتي ، بأننا في أغلب الأحيان : نحن المسؤولين عن كل ما ينتابنا من حزن ويأس ووجع .
                            وتعلمت بأن الأمور الصغيرة ، قد تنقلب لشيئا كبيرا في فكرنا وخيالنا حتى لو كانت مجرد سنونوة تتطاير من فوق رؤوسنا في لحظة هدنا فيها التعب . أو مجرد ضوء انبعث من سيارة عابرة ، بعث في عمق ذاتنا المشبعة بالظلام ، شعاع من نور ، لامس خافقنا بكل محبة وحنان ..
                            تصبحون على ألف خير
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              فرح وعدالة

                              جائني طائرا يرف من الشمال

                              محملا يا اخوتي بأحلى رسالة

                              بعد أن ضيعت بعمري الآمال

                              حظيت بحفنة من طهر العدالة



                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • عقاب اسماعيل بحمد
                                sunzoza21@gmail.com
                                • 30-09-2007
                                • 766

                                الملكة المتوجة
                                اسعدني ان اطالع لك شعرا فيه وطنية
                                وعاطفة وحماس
                                لك تقديري وكل اهتمامي
                                ابو شوقي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X