أمورا عالقة وتناقضات
2
2
أعتقد بل كلي ثقة ، بأن الزمن لم ولن يكون يوما رهن إشارتنا ، وبأننا أسيري الزمن والزمن لم ولن يكن يوما أسير لنا ..
إن كنتم تؤمنون بغير ذلك ، فكيف تفسرون عدم قدرتنا على الإمساك بالزمن ؟؟
وكيف تفسرون تلك الأحداث التي تحدث يوميا فتعرقل مسيرتنا المرسومة منذ الأمس القريب ..
والأحداث التي تحدث فتكون سببا في منع العراقيل من تغليق اتجاهاتنا حيث نشاء ..
لم ولن نضمن يوما ، أن نصل حيث رسمنا في نفس اللحظة ، قد نصل متأخرين وقد نصل قبل الوقت المحدد ولكن ، تبقى العبرة دائما وأبدا : في أننا حين نرسم أهدافنا ، حتى إن فاتتنا محطات عابرات ، وسقطنا من كثرة العثرات ، فهنالك محطات أخرى تنتظرنا في سماء تصميمنا وأيماننا بأن نصل حيث نريد. حتى لو وصلنا متأخرين وجلسنا في الصف الأخير من حيث الحضور فأحيانا قد تبدو الصور واضحة أكثر إن كنا نشاهدها من فوق من الصف الأخير ....
لم ولن نضمن يوما ، أن نصل حيث رسمنا في نفس اللحظة ، قد نصل متأخرين وقد نصل قبل الوقت المحدد ولكن ، تبقى العبرة دائما وأبدا : في أننا حين نرسم أهدافنا ، حتى إن فاتتنا محطات عابرات ، وسقطنا من كثرة العثرات ، فهنالك محطات أخرى تنتظرنا في سماء تصميمنا وأيماننا بأن نصل حيث نريد. حتى لو وصلنا متأخرين وجلسنا في الصف الأخير من حيث الحضور فأحيانا قد تبدو الصور واضحة أكثر إن كنا نشاهدها من فوق من الصف الأخير ....
تعليق