مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    أمورا عالقة وتناقضات


    2



    أعتقد بل كلي ثقة ، بأن الزمن لم ولن يكون يوما رهن إشارتنا ، وبأننا أسيري الزمن والزمن لم ولن يكن يوما أسير لنا ..
    إن كنتم تؤمنون بغير ذلك ، فكيف تفسرون عدم قدرتنا على الإمساك بالزمن ؟؟
    وكيف تفسرون تلك الأحداث التي تحدث يوميا فتعرقل مسيرتنا المرسومة منذ الأمس القريب ..

    والأحداث التي تحدث فتكون سببا في منع العراقيل من تغليق اتجاهاتنا حيث نشاء ..
    لم ولن نضمن يوما ، أن نصل حيث رسمنا في نفس اللحظة ، قد نصل متأخرين وقد نصل قبل الوقت المحدد ولكن ، تبقى العبرة دائما وأبدا : في أننا حين نرسم أهدافنا ، حتى إن فاتتنا محطات عابرات ، وسقطنا من كثرة العثرات ، فهنالك محطات أخرى تنتظرنا في سماء تصميمنا وأيماننا بأن نصل حيث نريد. حتى لو وصلنا متأخرين وجلسنا في الصف الأخير من حيث الحضور فأحيانا قد تبدو الصور واضحة أكثر إن كنا نشاهدها من فوق من الصف الأخير ....
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      أمور عالقة وتناقضات

      3

      من بعض التأخير المفيد : كثيرا ما سمعنا عن قصص تروي من خلالها ما حدث مع بعض البشر ، حين فاتهم الوقت ولم يلحقوا برحلة ما ، فعادوا إلى البيت يائسين ، يلقون اللوم على نفسهم أو على غيرهم ، وعادوا يجروا خيبتهم خلف خطواتهم الغاضبة الحزينة لأنهم فوتوا ما فوتوه ولكن ، بعد وقت قصير سمعوا بأن كارثة ما حدثت لكل المسافرين ، فانقلب غضبهم لحمدا لله ، وانقلب حزنهم لسعادة ..

      وكم من قصص حدثت لأناس قبلوا لعمل ما أو انتقلوا لمكان ما ، وكانت الدنيا لا تسعهم من الفرحة حين تلقوا عملهم وقد كانت أسفارهم تحقيقا لأجمل أحلامهم ولكن ، كانت هذه الأحلام سببا في أنهم قضوا من هذه الدنيا فكانت أحلامهم مقبرتهم ، وقد تنبه إلى هذا الأمر من قبلنا الشعراء منذ زمن بعيد حين قال الشاعر .
      " ليس كل ما يتمنى المرء يدركه __ تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .."

      وقال: " رب امرئ حتفه فيما تمناه " ...

      ( يا رب أكون كتبتها بشكل صحيح :p..)

      من جهتي أؤمن بالقدر وأؤمن بأنه علينا السعي الدائم لأجل القيام بواجباتنا دون كسل ودون التقصير .
      فالكد والعمل واجب إنساني علينا الالتفات إليه .. من جهة أخرى نحن بشر قد لا تطاوعنا طاقاتنا وظروفنا بالقيام بكل مهامنا بالوقت المرسوم ، وقد تخوننا قدراتنا وقد تخوننا المفاجئات ولكن ، يبقى الأهم من كل شيء ، بأن نحاول استغلال كل لحظة منحنا إياها الله عز وجل لأجل الكد والعمل ، وإن حدث وسرقنا الوقت ، لن تكون نهاية الحياة ، فالغد موجود ، والوقت مثله مثل عمرنا ، يزيد كل يوم يوم ، وينقص كل يوم يوم ، ومع هذا فبعد كل يوم ، هنالك بداية ليوم آخر ، حتى لو كان هنالك يوم أخير ...

      وإن حدث وكان مصيرنا ب( رب امرئ حتفه فيما تمناه )
      فمن جهتي خيرا لي أن أموت وأنا مدفونة بأمنيتي المحببة إلى قلبي .
      من أن أحيى وأنا عاطلة عن الأمنيات ..
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • ميساء عباس
        رئيس ملتقى القصة
        • 21-09-2009
        • 4186

        وهل أبحرت يوما كسفينة
        تصارع أمواج عيني
        من تحب؟
        هل أحببت يوما بروحك
        وحين رأيت حبيبها
        ماتت كل مشاعرك الجسدية
        وولدت في أعماق ذاتك
        نفس طاهرة تصبو فقط
        إلى أن تدفن بين حناياها
        وتبقى غرائزك الجسديه بموت أبدي


        رحاب
        ياغااالية ياراقية
        أين أنت
        أيتها الشفافة الرقيقة
        التي تزرع الورود أينما حلت
        أصافحك بعد غيابي المديد
        فقد كنت بظروف سيئة جدا
        ولم أعد سوى من يوم
        مذكراتك
        رائحة صباحاتك أتنشقها
        فهل تزرعيني معك على شرفتك
        محبتي
        ميساء
        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          إلى سارة الرسامة

          سارةُ كانت بنتُ اللونِ الأكثرِ طهرا
          كانت فجرا
          كانت أسرابَ فراشاتٍ تنثرُ فوقَ الثلجِ الحبرا

          كانت حلماً يبحثُ عنها
          حينَ يحققُها
          سيعيدُ إليها فَقرَهْ
          ذاك المُكرَهْ
          ستُجاوزُهُ هَيبةُ سارةْ
          وستقصيهِ عذوبةُ سارةْ
          ريشةُ سارةْ

          أرقامُ نجاحاتٍ تُشهِِرُ صمتَ عِبارةْ
          أغنيةُ مساءاتِ الروعةْ
          تَنشدُ أقصى حدودِ الرفعةْ
          وتمازجُ أغلفةَ الزهرِ ببوحِ العطر ِ وحسنِ الطلعةْ

          تلك الطفلةُ ليست ترسمْ
          بل تتعلمْ
          أن تمنحَ أوراقاً فجرا
          أن تمنحَ للغيم ِ القَطرا
          أن تتوالى حلماً أوّلَ في كل شتاءاتِ البردِ
          وشمسِ الوردِ
          وصيفٍ سابَقَ كل خيولِ النشوةِ طُهراً
          مُهراً .. مُهرا
          ...

          تمنياتي القلبية بعام سعيد للجميع

          ___________________________
          كان هذا تعليقا من الشاعر الرائع حمزة صادق

          أحيانا أجد نفسي عاجزة عن الرد على ما يكتب في مواضيعي
          فأترك ألرد لم بعد لعلي أجد كلمات تعبر عن مدى سعادتي بتواجد كاتب الرد
          ولكني أجد نفسي مقصرة لأن كلمات كهذه تستحق وقفة طويلة مني ..

          أهديت سارة قصيدتك ففرحت وكانت فرحتها أكبر من احتمالها
          ركضت نحو أمها قائلة : أمي هنالك شاعرا في مكان ما
          كتب لاجلي قصيدة !!!
          وكانت فرحتي توازي فرحة سارة
          بكل كلمة جميلة كتبتها ومنحتها لطفلة صغيرة
          فرسمت الفرحة فوق محياها
          شكرا لك أخي منذر صادق

          أيها الشاعر الرائع
          لحروفك سلامي ولجمال قصائدك احترامي ..
          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            ميزان الحق


            إلهي ...........

            ما زالت أرضنا الطيبة تئن وجعا مما يحدث فوقها !!!
            ما زالت هنالك ملايين البشر تعاني ..
            إن لم يكن جوعا فوجعا ...
            وإن لم يكن وجعا فجشعا ..
            وإن لم يكن جشعا فظلما ....
            وإن لم يكن ظلما فحربا ..
            عندما كنت صغيرة ، كنت ذات يوم جالسة بجانب أبي ، أشاهد النشرة الإخبارية الوحيدة التي كانت تبث يوميا .
            وقد تعودنا منذ طفولتنا ، أن نكون صامتين فقط عندما تبث نشرة الأخبار .
            فأبي الطيب الحنون ، لم يكن يوما ليأمرنا بشيء ، ولم يكن يفرض علينا شيء ، ولكننا كنا نشعر بغريزتنا الإنسانية في لحظة ابتداء النشرة ، بنوع من الهدوء الذي كانت تبثه عيناه السوداوين الطيبتين .
            فكنا بدون سابق إنذار ، نجلس حول المرناة ، لنتابع أشياء نفهمها وأشياء لا نفهمها ..
            ما زلت أذكر تلك الايام العصيبة التي مرت في شرقنا الأوسط .
            وأذكر الآن بأنهم قديما ، لم يجازفوا بنشر صور مؤلمة عما يدور في العالم .
            كانت النشرات يومها تعتمد أكثر على تقارير يقدمها المذيع والقليل القليل من الصور .
            كانت رؤية جريح أو حادث في البث الحي من شبه المستحيل ، فقد كانت الصور مختصرة مشوشة .
            الهدف من ذلك عدم إيذاء عيني المشاهد المتلقي .
            كنت أيامها أجلس برهبة أستمع لأخبار تتحدث عن حروب .
            وأذكر بأني كنت أمضي الليل مرتجفة من شدة وقع ما أسمعه عما يدور في هذا العالم الغريب .
            منذ طفولتي اعتدت الإمساك بقلمي كي أبثه وجعي وشفقتي على ما يحدث حولنا ..
            وكنت كطفلة بسيطة تظن بأن العالم كله يعتمد على العاطفة ، أعتقد بأن الكلمات كفيلة بجعل العالم يبدو بوجه أجمل ..
            أذكر بأني كتبت رسالة مطولة طويتها ذات يوم بعد تأثري بحدث ما بصراحة لم أعد أذكره .
            أعطيتها لأبي وقلت له : أبي إقرأ رسالتي ..
            فتح أبي الرسالة وبعد أن قرأها قال لي : يا ابنتي إن الأمور معقدة أكثر مما تتوقعين ، ورسالتك هذه التي تحمل كل مشاعرك الطيبة ورؤيتك الحكيمة ، للأسف الشديد لا تتناسب مع عالمنا هذا ..
            إن العالم أقسى من أن تغيره رسالتك الموجهة للبشر ..وهو أكثر تعقيدا من هذا القدر من المحبة الذي يسكن قلبك الصغير ..
            ودار حديثا طويلا بيني وبين أبي ، بقيت مصممة في نهاية الأمر على رأيي ، بأن العالم لا بد أن يتغير للأفضل ..

            إلهي هنالك ملايين من البشر تئن تحت وجع الحروب .
            فابعث إلينا بقلوب رحيمة ترأف بكل من ينبض قلبه على وجه هذه الأرض .
            واحمي الأطفال من شرورنا ، ففي حين نتفهم ما يحدث حولنا ونعي ما يصيبنا من محن .
            تبقى هذه المخلوقات البريئة عاجزة عن استيعاب كل هذا الخوف .
            هبهم عالم نظيف بنقاء الثلوج الشتوية .
            وكن حاميا لهم في زمن فقدوا من خلاله حمايتنا ..
            وأنتم أيها البشر اعلموا بأن الله منحنا كونا رحبا ليكفينا كلنا ..
            فحين يطعمكم الله من فضله كلوا واطعموا.
            عندما تمتلكون القوة إياكم أن تستضعفوا الضعيف لتنقلب قوتكم ضعفا .
            وإن ملكتم ميزان الحق فكونوا عادلين ...



            يتبع عن ميزان العدل أو ميزان الحق
            سأعود
            كونوا هنا
            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • فاكية صباحي
              شاعرة وأديبة
              • 21-11-2009
              • 790

              بسم الله الرحمن الرحيم

              الأديبة الراقية رحاب بريك تحية طيبة
              كم هو جميل ما تنوء به الروح هنا لينبثق حرفا شفيفا
              على رفيف ..الصدق ووتر النقاء
              طبعا لم أقرأ لك الكثير ..
              فقط أردت أن أقول : أول ما دخلت هذا المنتدى قبل التسجيل
              قرأت بعض رسائلك التي أخذت مني مأخذا تلونت أناته ..وترقرقت بسماته
              فسجلت بالمنتدى لأجل تلك الرسائل التي لا زلت لم أكمل قراءتها
              حتى هذه الساعة ..
              لأنني لا أحب أن ألامس الجمال بقراءات عابرة
              أسعدني كل حرف شممت مسكه ها هنا على عجل ..وخفق به قلبي لحنا نديا
              أكيد ستكون لي عودة بإذن الله

              لك من الورد بسماته ..ومن القلب خفقاته
              دمت بصحة وعافية

              مودتي
              التعديل الأخير تم بواسطة فاكية صباحي; الساعة 08-02-2011, 07:35.

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                ( قلي حبيبتي :p)



                لي صديقة غالية علي جدا ...
                مرحة حد الجنون ..
                حنونة حد الجنون ..
                طيبة حد الجنون ...
                ولكني أجدها أحيانا ، حزينة حد الجنون ..
                السبب في ذلك ، أنها أحبت شابا جارا لها ، وقد سافر لخارج البلاد ، لأجل السعي خلف لقمة العيش .
                أصبح عمرها خمسة وثلاثون سنة ، وبالرغم من علمها ذكائها وجمالها ، رفضت كل من تقدم لطلب يدها .
                كنت أسألها أحيانا : وماذا بعد ؟؟؟
                هل ستبقين على هذا الحال ، قد يعود ذات يوم ويبحث عن فتاة أصغر منك ، وقد يعود متزوجا فماذا ستفعلين وقتها ؟؟
                كانت ترد علي ببسمتها الساحرة : لا لن يتزوج غيري ، مؤكد سيكون بانتظاري ولكن هناك في الجزء الثاني من الكرة الأرضية ..
                علمت قبل يومين بأنه عاد من السفر ، اتصلت بي وقالت بأنها ستزورني لتخبرني بم يسر قلبي .
                زارتني اليوم ومنذ دخلت بيتي ، لمحت في وجهها نورا لم أراه فيها من قبل ، ورأيت جمالا غريبا انعكس من خلال السعادة التي اعترتها بلا شك ..
                قبل أن أسألها كيف حالها ..
                ضمتني بشوق وبلهفة ودموع الفرح تغطي عينيها الجميلتين وقالت : لقد قال لي ( حبيبتي )
                وبقيت تردد طوال الوقت ( لقد قال لي حبيبتي ) سأسجل هذا في ذاكرتي حتى آخر يوم من عمري ..
                فرحت لأجلها وأنا التي لم أراها من قبل سعيدة بهذا الشكل وقلت : وماذا بعد ؟؟
                ردت علي وهي ترتشف قهوتها ، وقد كان ضوئا غريبا يشع من عينيها : لقد وعدني بأنه لن يتخلى عني بعد اليوم ، وبأنه سيساندني حتى آخر يوم من عمره ،رددت كطفلة صغيرة لقد قال لي ( حبيبتي )
                أمضينا وقتا جميلا شعرت خلاله بسعادتها تنعكس علي ، وشعرت أنا بدوري شعورا لم أشعره منذ زمن بعيد .
                ودعتني وحين صعدت سيارتها ضحكت قائلة بخفة دمها المعهود :( قلي حبيبتي ) وسافرت ..
                أعتقد بأنها بقيت تردد ( قلي حبيبتي ) لأنها انتظرت هذه الكلمة سنوات وسنوات ، وكأنها تريد أن تتأكد من خلال ترديدها بأنه بالفعل قالها لها .. وبأنها تريد أن تسمع صدى صوته ينبعث من خلال أعماقها المشبعة بالحب والاكتفاء ...
                أعتقد بأن للحب تأثيرا أيجابيا علينا كبشر ، حتى لو كان ممن هم حولنا ، وقد تأكدت من ذلك اليوم بالذات ، فبعد ما لمحته من فرح ورضا على وجه صديقتي ، سأذهب اليوم أردد مثلها : ( قلي حبيبتي )

                وعدتها بأني سأسجل مشاعرها اليوم بمذكراتي ، فربما جائتني بعد سنوات لتقول لي : هل تذكرين متى قال لي حبيبتي ؟؟
                سأقول لها : بالتأكيد يوم الثلاثاء في تاريخ 2011-2-8
                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • نجيةيوسف
                  أديب وكاتب
                  • 27-10-2008
                  • 2682

                  تغيب عن سطورك عيناي ولا يغيب قلبي .

                  جئتك وقد أكلني الألم ، وبحثت عن صدر تستريح عليه دموعي ، بحثت ، وأشقاني حزن قاتل يبدد أمني ، فلم يطف في خيالي سواك .

                  وجدتني أرتمي بكلي بين يدي صفحتك ، حتى تراتيلي ما أحببت أن أبثها روحي وهمي . وجدتني هنا أتنفس شيئا من هدوء .

                  جئتك أعيش طمأنينة روحك لعلي أعود منها بقبس .



                  sigpic


                  كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

                  تعليق

                  • ميلاد على
                    • 27-01-2011
                    • 2

                    تجلســــين فـي ظـلال الأحـلام
                    واثقـة كالنسـيم
                    الفاضلـة والكاتبـة الرائعـة
                    رحـاب
                    لك حـرف يـدق أجـراس الذاكـرة
                    كـوني بخـير سيـدتي

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      قبل لحظات فقط ، اغلقت الهاتف وقد اعتراني شيئا من الرضا والمحبة والاكتفاء .
                      هي كاتبة باسم شهربان ...
                      تعرفت عليها من خلال إلقائي لمحاضرة عن التعليم العالي للنساء . كتبت قصة للأطفال فازت في المرتبة الأولى ، تعلمت أدب الأطفال ..
                      ومنذ ذلك الوقت ، اعتدت على اتصالها بين الحين والآخر ، لتستشيرني بتقرير مصيرها من خلال العمل والتعليم ..
                      وكنت أتعجب لمدى ثقة هذه المرأة بي وهذا الأمر كان يجعلني أحس بالسعادة ، كانت تبثني الكثير من الكلام الطيب ، وعندما زارتني قبل فترة قصيرة ، وجدت بأني أقف أمام امرأة طموحة ذكية جميلة تمتلك كل ما تحلم به أي امرأة ، وبالرغم من هذا فقد كانت تهتم بنصائحي لها قائلة : لقد قابلت الكثير من البشر في مسيرة حياتي ولكن ، في عمري لم ألتقي بامرأة صادقة ومحبة للعطاء مثلك !!
                      كنت أشعر بالخجل وهي تردد هذه الجمل وتعطيني كل هذه الثقة الرحبة ..
                      اليوم حين اتصلت بي ، دعتني لزيارتها ووعدتها بالزيارة فقالت : إن زيارتك خير لكل بيت تطئه قدماك ..
                      خجلت كعادتي وقلت لها بأني أقل الناس وبأن ثقتها بي تجعلني أشعر بالمسؤولية حيالها ..
                      حين أغلقت السماعة ، نظرت من نافذة غرفتي نحو السماء ممتنة لله عز وجل شاكرة له على ما منحه لي من محبة من البشر ، وفي نفس الوقت ترقرق الدمع بعيني بسبب واحد لا غير ألا وهو : لماذا يتعلق الناس بأناس معينين ويفتحون قلوبهم على مصراعيها فيضمون من اطمأنوا إليهم لقلوبهم وكأنهم حظيوا بنعمة من السماء ؟؟؟
                      أعتقد بأننا نفتقد في أيامنا لمن يفهمنا ويتفهمنا ويحس بنا ويعطينا محبة بدون مقابل ...
                      ونفتقد في أيامنا لاناس مخلصين ففي حين نعطي من عمرنا وقلوبنا ، نقابل بالخيانة وبالطعن بالظهر ، ففي الوقت الذي نجد به أناس كاخوة لم تلدهم أمهاتنا ، نتمسك بهذه الأخوة ونجلسها على عرش الصداقة مانحين لها نبض قلوبنا ..
                      وهذا ما لمسته اليوم بهذه المرأة الرائعة التي منحتني السعادة من خلال ثقتها بي ...
                      بالرغم من تعبي اليوم ، فقد كان يوما شاقا وساعات العمل كانت طويلة ، إلا أنني صادفت اليوم الكثير من الناس سواء خلال عملي أو خلال الاتصالات من صديقاتي الكثير من المحبة والصدق والفرح ..
                      لذلك قررت أن أدخل لأشكر كل من منحني اليوم بسمة رضا ، ولأجعل هذا اليوم مرسوما في ذاكرتي ..

                      فوجدت كلمات الأخت الغالية نجية اليوسف فكانت كلماتها كمسك الختام ليومي الطويل الشاق الجميل .
                      أثرت بي كلماتها بشكل غريب ، وفكرت : إن كانت كلماتي في هذا المكان ، تجعل ولو إنسانا واحدا في هذا العالم يشعر بالهدوء والراحة ،" ويرتمي بكله بين يدي كلماتي " فقد حققت والله رسالتي في الحياة ..
                      أختي الغالية نجية ، كلماتك هذه أثرت بي حد الدموع ...........
                      كنت أتمنى لو كنت قريبة منك كقربي من الأخت شهربان لأحظى برفقتك ولأخفف عنك هذا الوجع الذي احتلك في هذه اللحظة ..
                      غاليتي جئتيني لأمنحك بعض الهدوء ، فمنحتيني كل السعادة ..
                      مثلك مثل كل من كتب لي هنا ..
                      سأعود لإعطاء تعليقك حقه ..
                      ولكل من مر هنا وكتب كلمة سأعود قريبا بالرغم من أني أعلم بأن كلماتي تخذلني وحروفي تعجز عن إعطائكم ولو ذرة مما تعطوه لي ..
                      محبتي للجميع
                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188


                        الأمل

                        ما أروع الحياة حين نذهب كل ليلة إلى فراشنا وما زالت في حياتنا أشياء جميلة
                        تنتظر شروق شمسنا من جديد ، لتبشر بولادة سعادة ........
                        وما أروع الحياة حين تلف حول فؤادنا خيوط دقيقة رقيقة ، تربطنا بالهناك الذي نحلم به .
                        في حين نكون عالقين هنا ..
                        ما أروع الحياة حين تنبثق كل يوم كنبتة خضراء ولدت للتو من بذرة الأمل ..
                        تصبحون على أمل ....
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • محمد بن عبدالله السلمان
                          أديب وكاتب
                          • 06-02-2011
                          • 140

                          مررت من هنا ،فأعجبني بوحك ومشاعرك الجميلة ،لك في قلوب الكثير محبة ووفاء ،ولك مني المضى على متابعة كتاباتك الرائعة.
                          تقبلي مني مروري وإعجابي
                          أخوك محمد بن عبدالله السلمان

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            [quote=خضر سليم;613183]


                            حلمٌ جميل ..ورؤيا نتمنى أن تتحقق ..أن يسود العدل ..وينداح الظلم ..ويدخل الأمل قلوب البؤساء والتعساء ..والناظرين للحرية....أخت رحاب ..لن يمت قلباً يحوي في حجراته هذا الفيض النابض بالإحساس والشعور بآلام الآخرين..."الرحمــــاء يرحمهم الرحمــــن"..لك تحياتي.

                            __________________________________________

                            الأخ خضر سليم

                            لا بد أ يسود العدل ذات يوم
                            ولا بد للظلام أن يتذاوب في ذكرى ماضية
                            الحرية متواجدة في كل قلب طيب ينبض بالمحبة والخير
                            وما دامت الضمائر تنبض مثلها مثل قلوبنا بحرية
                            فلا بد للقيود أن تنكسر
                            ولا بد لميزان الحق أن ينتصر على ميزان الباطل
                            مهما طال الزمن ...
                            أؤمن بأن أحفادنا سيحظون بالحرية وبالمساواة
                            سينظرون إلى تاريخنا وسيقولوا :
                            هنا كان جدي الفاضل يزرع أملا في تربة فكرنا النظيف
                            وهنا كان أناس يقلعون جذور حلم أجدادنا العميقة ..
                            ولكن تبقى بذرة الأمل الصالحةأخي خضر مزروعة في حلمنا الوردي
                            تنتظر هطول المطر ، لتحظى ذات يوم بالحرية والحياة ...
                            لك مني أجمل تحية على كلماتك الطيبة ..



                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                              موجودة باستمرار رحاب أتابع ما تكتبتين وأتعلّم من تجربتك مثلما أتعلّم من تجارب الآخرين.
                              قد يكون تأجيل أمر معيّن ضروريّ في بعض الحالات حتّى لا نندم على قرارات نأخذها دون تدبّر لكن في المقابل توجد مواقف يجب البتّ بشأنها بشكل حاسم.
                              كنت أحيانا أؤجّل زيارات إلى أمكنة معيّنة حتى يفوت الأوان ويصبح الأمر غيرقابل للتّحقّق لكن عوّدتني صديقة لي أن لا أتأخّر عن هذه الواجبات حتّى لا تصبح في طيّ النّسيان.
                              تحيّاتي لك يا غالية
                              أرجو أن تكوني بألف خير
                              غاليتي ورفيقة دربي نادية

                              نعم أختي الغالية هنالك أمورا من المفضل تأجيلها ولكن ،
                              بالنسبة للزيارات فبالفعل ، لقد قررت ذات يوم بأن لا أؤجل قيامي بواجباتي الإجتماعية
                              وقررت بعدم تأجيل زياراتي لان بعض الزيارات إن أجلناها تفقد قيمتها فيما بعد .
                              وبم اني اجد باني مقصرة دائما ربما بسبب مشاغلي الدائمة .
                              فقد ندمت جدا على عدم قيامي أحيانا بزيارات مهمة ،فمثلا عندما يمرض أحد المقربين إلينا ونؤجل زيارتنا ، أو عندما يمر بعضهم بمصاعب ولا يجدونا بجانبهم ، كذلك قد يمر أحبائنا بأفراح ولا نشاركهم .
                              سيسبب هذا الأمر لنا الحرج .
                              أذكر ذات يوم بأني تأخرت بالمباركة لإحدى صديقاتي بولادة طفلتها وبعد مضي سنتين قررت بأني لن أؤجل زيارتي أكثر فذهبت للمباركة لها وإذا بها حامل في شهرها الثامن بطفل جديد .
                              شعرت بالخجل وضحكنا معا فقلت لها هذه المرة سأكون أول مهنئة لك بعد رجوعك من المستشفى مباشرة ...
                              سعيدة بكل ما يخطه قلمك الجميل
                              يا صاحبة الحرف النظيف لك باقات الورد وأجملها
                              يا من حفرت في الفكر مكانة خاصة لتواجدها النير
                              قبلاتي اختي الغالية ومحبتي

                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                                وهل أبحرت يوما كسفينة
                                تصارع أمواج عيني
                                من تحب؟
                                هل أحببت يوما بروحك
                                وحين رأيت حبيبها
                                ماتت كل مشاعرك الجسدية
                                وولدت في أعماق ذاتك
                                نفس طاهرة تصبو فقط
                                إلى أن تدفن بين حناياها
                                وتبقى غرائزك الجسديه بموت أبدي

                                رحاب
                                ياغااالية ياراقية
                                أين أنت
                                أيتها الشفافة الرقيقة
                                التي تزرع الورود أينما حلت
                                أصافحك بعد غيابي المديد
                                فقد كنت بظروف سيئة جدا
                                ولم أعد سوى من يوم
                                مذكراتك
                                رائحة صباحاتك أتنشقها
                                فهل تزرعيني معك على شرفتك
                                محبتي
                                ميساء
                                عاد المساء يا ميساء فتعجلي

                                تعب الخيل والخيال ألا تترجلي

                                لتوقدي الفكرة من عمق الحكمة

                                اجعليها تنبثق

                                لتعاودي امتطاء حروفك صباحا

                                لتنشري الفكرة إياك أختاه أن تخجلي

                                من فكرة قد داعبت أيمانك

                                وثقي

                                لا بد للنور أن ينبثق صباحا

                                ما دام نبضك الحر يحرك الحرف

                                لا بد للحزن من قلبك أن ينجلي

                                وتتجلي يا ميساء يا جميلة النساء

                                بحسن الكلام النقي المبجل

                                _____________________________________

                                الأخت الجميلة ميساء


                                لحرفك أهدي كل الشموع

                                لعلها تضيء إحساسك الذي تلفع بشيء من الحزن والغياب

                                ولحضورك أنشر باقات الوردود ، مع أنها لا تكفي كهدية لحضورك المشع بأجمل نور

                                فخر لمذكراتي أن تزرع وردة رائعة مثلك ..

                                فما أجمل حديقة وسماء ، حين تعانقهما فلة باسم ميساء ..














                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X