مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    علمتني الحياة
    بأني كلما تعلمت أكثر
    عرفت كم أنا جاهلة أكثر
    ففي حين تعلمت قدر قطرة
    فاتني ركوب بحر الحكمة العميق
    وعدت طلبا في امتطاء أمواج المعرفة
    لعلي أحظى بتبديد بعض جهلي .
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      علمتني الحياة ان لا نترك للحزن طريق لقلوبنا
      بعد مضي ليلة فرغت خلالها غيمات عيوننا كل المطر
      فذواتنا المتعطشة للفرح تحتاج لدموعنا كي تسقيها
      لتشبع بذرة السعادة بالندى وتنشق لتبشر ببادرة خير
      تزهو بالفرح كي تسمو لتعانق نور الشمس والقمر
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        شكرا لك يا كتلة من الغدر
        فقد علمتني
        أن لا أقف وظهري مكشوفة حتى لأقرب الناس إلي
        وبهذا وفرت علي ضربات أخرى بالظهر
        فشكرا لك لأنك أشعلت شمعة نور في طريقي
        وفي بصيرتي في حين قصدت أذيتي
        جعلتني أتوخى الحذر
        فشكرا لك يا صورة لا تشبه البشر
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • نادية البريني
          أديب وكاتب
          • 20-09-2009
          • 2644

          رحاب الغاليييييييييييييية
          لك في القلب موقع والله عليم به
          ولحرفك شوق يراودني
          سأكون هنا بإذن اللّه كمّا تحرّرت من أسر الزّمن
          دمت بخير ولفلسطين الحبيبة أغلى تحيّة

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            رحااااااااااب أختي الغالييييية
            عندما كتبت حروفي السابقة لم أكن أعلم- واللّه - أنّك خططت لي من بعض روحك في شذراتي.الليلة فقط قرأت ما كتبت لي وأدركت أنّ القلوب عند بعضها كما نقول بالتونسي.
            أنا أيضا أفتقدك بشدّة فأنت أختي بكلّ ما تحمل الكلمة من صدق .يا ربّ تكوني بخير رحاب
            ساحاول قدر المستطاع أن أكون موجودة هنا فلي في هذا الفضاء أخوة أعتزّ بهم
            دمت بخير رحاب

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              الأستاذ علي ابريك

              كل الشكر لك على زيارة موضوعي

              وفقك الله بكل خير

              رحاب بريك
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • السيد الحسيسى
                أديب وكاتب
                • 13-03-2011
                • 290

                الافاضله رحاب بريك -مرحبا بك دعينى اقول لك شىء عائلتك عريقه تنتسب الى عرب الجزيره العربيه وعائله بريك لها فروع فى مصر وهى فرع من قبيله العبيدات (عبيد)من جهينه فى سيناء
                اما عن ابداعك الفنى فمتميز لك منى كل الشكر

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  وقفت الذكريات على باب ذاكرتي
                  تطرق بشدة
                  فتحت الباب لأجدني أمام وجهك الحبيب
                  رحاب الغالية هنا
                  احتضنتك
                  قبلتك
                  شكوتك أمور تعذبني
                  همست مترقرقة العينين
                  صبرا غاليتي عائده
                  صبرا
                  فلابد للفجر أن يبدد الظلام
                  ودي ومحبتي لك سيدة الكلمات الذهبية

                  سأبدأ بآخر جملة كتبتيها أختي الغالية عائدة

                  لا بد للفجر أن يبدد الظلام

                  ولا بد للأمل أن يمحي الآلام

                  ليته يتحقق حلمنا باللقاء ذات قدر


                  لأشرع باب بيتي لحضورك الطيب المحبب إلى قلبي

                  ولأضمك بكل حنان الأخت المحبة ولا بأس لو بكينا وذرفنا

                  دموع الحزن والفرح معا .

                  من يدري لا شيء على إرادة الله بعيد قد يأتي يوم وقد تجمعنا الصدف

                  أو قد يجمعنا القدر وإن لم يجمعنا

                  فإن الكلمة جمعتنا معا ولن تفرقنا أبدا .

                  كم ادعو رب السماء ان يبدد حزنك

                  كما يبدد الفجر سواد الظلام ..

                  أشعر بالحزن لأن هنالك امورا تعذبك ، وتترقرقق الدموع بالفعل في قلبي قبل عيني

                  لوعة على إحساسك بهذا الحزن ، وأشعر باني مكتوفة الأيد امام حزنك

                  لا يسسعني إلا ان أقول لك :

                  ابق قوية كما عرفتك بالرغم من كل الحزن المرسوم فوق قطرات حبر حروفك

                  ابق مبتسمة وحافظي على نفسك فانت غالية على قلب اختك رحاب .

                  حماك الله من كل شر ورسم طريقك بالورد والعز والسعادة وراحة البال.
                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • الهام ابراهيم
                    أديب وكاتب
                    • 22-06-2011
                    • 510

                    الاستاذة الفاضلة
                    يسرني ان تكون هذه زيارتي الاولى وللاسف هي متأخرة ولكن ان تكون اخيرا خير من الا تكون
                    نبضك المرسوم يسير في كومة ذكريات رائعة الطرح والتناول
                    لا بد ان يكون لى اكثر من عودة
                    دمت بكل الخير



                    بك أكبر يا وطني

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188


                      أنجدوني

                      بالأمس كنا قد دعونا ضيوف لوجبة عشاء نمت من بعدها كطفلة متعبة بدون تهليل ولا غناء أم حنونة .
                      غفوت وحلمت طوال الليل بأني أقوم بتنظيف البيت فاستيقظت فزعة متعبة من العمل بورديتي الثانية خلال حلمي المتعب

                      في الصباح بعد أن قمت باجتماعي مع فنجان قهوتي ، أغمصت عيني وملأت رئتي بالهواء النقي ، لاجهز نفسي في سباق مع الزمن
                      بتنظيف البيت من بعد دعوة الأمس .
                      انتعلت حذاء رياضي لأن الكعب العالي لا يجديني نفعا في هذا السباق المرتقب ، ورحت أقوم بتمارين رياضية مابين الجري بين غرف النوم
                      والقفز فوق درجات المنزل ، وتمارين شد عضلات اليدين بغسل الأواني وتحضير الطبيخ .
                      خلال لحظات كان أثاث بيتي مقلوبا رأسا على عقب وعقب على رأس . أرجل الكراسي تتراقص في الهواء ، والسجاجيد تتراقص تحت أشعة الشمس .
                      تابعت تراكضي وتابعت تماريني بنشاط وهمة وإذ ب................................
                      ترن ترن ترن ترن هاتفي يناديني على أنغام مطربي المحبوب حسين الجسمي ( والله ما يسوى أعيش الدنيي دونك ، لا ولا تسوى حياتي بهالوجود )
                      صباح الخير يا خالتي رحاب ، أمي تقول لك : أحضري غلاية قهوة نحن في طريقنا إليك ...................وأقفل الخط ...........................

                      هل تعرفون من سيزورني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      سأخبركم غدا ولكني سأخبركم الآن بأني صرخت بصوت مرتفع ( أنجدوني ) هل تعرفون لماذا ؟؟ هنالك فيلم رعب ينتظرني ، أبطاله طفلين يقوما بأعمال بهلوانية خيالية لن تتخيلوا بأن هنالك أطفال بالعالم تقوم بحركاتهم الشقية


                      انتظروا رفع الستارة غدا عن مسرح شهد معاناتي وشاهد مشاهد فر وكر وكسر
                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • عقاب اسماعيل بحمد
                        sunzoza21@gmail.com
                        • 30-09-2007
                        • 766

                        كل غام وانت بخير سنه حلوه وعمر مديد ونجاح يزيد

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          مساءك ورد

                          وكل عام وانت شاعري القدوة

                          وعقبال ما نحتفل السنة القادمة بطباعة كتاب شعر عامي مشترك

                          جفظك الله وحماك وأدام عطاءك للساحة الادبية

                          يا شاعرنا أبو شوقي

                          سررت بوجودك هنا
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            أنقذوني 2


                            بعد لحظات وصلت السيارة وفتحت أبوابها على مصراعيها ، فانسلا جنيين صغيرين بسرعة البرق وانطلقا كصروخين نحو باب بيتي

                            وانتشرا في أرجاء البيت وكأنهما عشرة أطفال يقفزون ويصرخون بكل نشاط .
                            ما هي إلا لحظات حتى بات بيتي أشبه بملعب لكرة القدم ، اللاعبين العشرة مجرد طفلين لديهما طاقة تكفي لإدارة فريق كامل .
                            أغراض البيت تحولت لكرة قدم وكرة طائرة ، هل رأيتم مرة أغراض بيتكم تتحول لكرة طائرة ؟؟؟؟!!
                            أما الحكم فقد كان عبارة عن محسوبتكم كما انضمت إلي ابنتي وأم الأطفال ، كنا نجري خلفهم في محاولة لإنقاذ التحف وفناجين القهوة وأثاث البيت .
                            وما بين فر وكر وطبش وكسر تابعت النظر لساعة الحيط أحثها على الركض لعل الأم ترحمنا أنا وابنتي من التناوب بكنس ومسح فتات الحلوى التي تحولت لعصا في يد الطفل الأول وقد تخيلته وكأنه قائد أوركسترا كان يضرب قطعة بالأخرى بعصبية غريبة، فتتناثر حبات الشوكولاته فوق سجادتي النظيفة .
                            أما الثاني فكان يقشر الموز يقضمه ويبصقه في كل مكان .
                            بعد لحظات، قفز الصغير فوق الأريكة وانتزع ميدالية مصنوعة من النحاس من فوق حائط صالوني وأخذ يلوح في الميدالية قافزا هنا وهناك دونما تعب أو كلل أو ملل ، توقعت بأنه قد يصيب وجهي إن أفلتت من بين أصابعه وتخيلت بأنها ستصيبني وستقتلع عيني أو تخترق خدي فوضعت وسادة فوق وجهي كحركة لحماية وجهي من أي غارة جوية طفولية مباغتة .
                            أما الأم فقد كانت تضحك وكأنها تشاهد مسرحية كوميدية فما كان مني إلا أحضرت لها طنجرة ووضعتها فوق رأسها لأحميها من ضربات موجهة من الأغراض التي تحولت لأطباق طائرة .
                            بعد قليل حضرت كأسين من الشاي وأخذنا نرتشفهما أنا وضيفتي في حين لم نستطع ولو إنهاء جملة مفيدة خلال حديثنا المتقطع المقطع بسبب هذه الغارات المفاجئة .
                            فجأة اقترب الطفل متراكضا وكأنه مكوك يجري بسرعة البرق نحو امه يلوح بالميدالية متجها نحو الضحيتين اللتين تمثلا أمه ومحسوبتكم ، تنبهت لهجومه فتراجغت بوجهي نحو الخلف وفي لحظة واحدة
                            بينما كانت الأم منسجمة بحديثها المتقطع وقد قربت كأس الشاي من شفتيها واضعة يدها فوق فراش كنبتي الجديدة النظيفة ، وإذ بالميدالية تصتدم بكأس الشاي فيتناثر الزجاج في كل مكان وينسكب الشاي فوق الكنبة ويسيل فوق سجادتي وتتجمد الأم من هول المفاجئة بالرغم من اعتيادها على هذا النوع من المفاجئات وتجمد يدها في الهواء وقد قبضت على يد الكأس عفوا أقصد على يد المرحوم الكأس فلم يتبقى بيدها إلا بقايا ليد كأس كانت قبل لحظات حية ترزق تزهو بالشاي والسكر...

                            أذكر بأني شاهدت منظرا مشابها في فيلم لرعاة البقر حين كان أحدهم يشرب كأسا من البيرة وأصابه البطل من بعد خيالي برصاصة من مسدسه فتكسر الكأس في يد راعي البقر وبقيت يد الكأس معلقة بين أصابعه وقد أصابه هلع وخوف كبير ( نعم لقد شاهدت هذا المشهد يا قراء مذكراتي وقلت يومها بأن ما حدث لا يصدق ومجرد تمثيل وخيال !!!ولكني أطمئنكم بأن المشهد حدث بالواقع ولم يكن لا تمثيل ولا يحزنون )
                            بعد لحظات انتفضت الأم من جمودها متراكضة نحو المغسلة لتنظف ملابسها من الشاي ، وتراكضت بدوري للمطبخ لأحضر دلوا مليء بالصابون لأنقذ كنبتي كي لا تشرب بدورها الشاي .
                            عادت الأم بعد لحظات لملمت نفسها وحملت طفليها مودعة أياي وصريخهما يملأ القرية ( ما بدنا نروح بدنا نظل عند خالتي رحاب ) وأنا أدعو رب السماء ألا تستجيب الأم لصراخ ولديها وعادة تستجيب لهذا الصراخ .
                            بقدرة قادر رحلت الأم بعد أن تركت بيتي شبه مدمر وعاد الهدوء لقريتي الوادعة الهادئة ، وجلسنا أنا وابنتي ومددنا ساقينا نتنفس الصعداء ، وفجأة تذكرت بأنه علي متابعة تراكضي بتنظيف البيت فعدت لأركض هنا وهناك باحثة عن تحف بيتي وأغراضه التي كنا نضعها في محاولات يائسة لإنقاذها من بين يدي هذين المشاغبين فوق الثلاجة وفوق الخزائن وفي أماكن عالية كي نمنعهما من رميها من الشبابيك أو من كسرها أو كسرنا بها ...
                            ولكن هل تعلمون ماذا ؟؟؟ بالرغم من كل ما يقومون به من مشاغبة فانا أحبهما وأتقبل ما يقومون به من تخريب ببيتي حتى ولو كنت أصرخ بصمت
                            ( أنجدوني )


                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              هنالك أمورا تحدث في هذه البسيطة غير بسيطة ، تجعلنا نقف عاجزين عن تفهمها بالرغم من حقيقتها القاسية
                              ومن هذه الأمور الصعبة: أن نفقد أناس نحترمهم ونقدرهم ، فكيف يكون شعورنا حين نعرف بالصدفة بأن هنالك شخصا
                              اعتدنا حضوره النبيل قد ترك هذه الدنيا ولم نستطع أن نقول له : شكرا وجها لوجه .
                              من خلال مسيرتي القصيرة الطويلة في النت ، عرفت الكثير من الكتاب وتعرفت على نصوصهم وعلى أفكارهم
                              شدني بعضهم وترك علي تأثيرا ايجابيا محبب، وتخطيت بعضهم لأني لم أجد ما يجذبني لحرفهم ولكن،
                              حين نصادف فنانا يعبر عن مشاعره ويترجم أحاسيسه فيرسم مآسي الغير ويحول النص لصورة تحاكينا أكثر من مليون نص
                              فإن هذا لعمري أسمى وأجمل وأروع ما يمكن أن يحدث لنا في مسيرتنا النتية .
                              عرفته من خلال انتسابي لهذا المكان ، احترمته وقدرت فنه ، قد تتعرف على الإنسان من خلال نهجه أو حديثه أو أدبه أو سمعته
                              فتحترمه أو لا تحترمه ولكن حين يتعلق الأمر بفنان كالأستاذ المرحوم مصصطفى رمضان ، تكون بهذا قد لمست احترام من نوع آخر
                              شاهدوا لوحاته وستشعرون بحس الشعور الذاتي بأنكم أمام إنسان رسم كم كبير من المشاعر التي تجلت من خلال إبداعه
                              فكل لوحة تحكي عن قصة كاملة ، تتحدث بدون صوت تبكيكم بدون صوت وتجعلكم تبتسمون دون أن تنبس ولو بشفة .
                              عندما منحني اللوحة الاولى التي رسمها لموضوعي مذكرات امراة احسست بسعادة لم اشعر بها من قبل
                              حاولت ان اعبر عن مدى فرحي فوجدت باني عاجزة عن ذلك ، فكيف يمكن لإنسان ان يعبر عن مشاعره ببعض كلمات
                              لا تاخذ منه سوى بعض الدقائق في حين امضى هذا الفنان برسم نص واحد وقتا لا علم لنا بمدى طوله ؟
                              كيف للكلمات ان تعطي فنان كهذا حقه ولو بجزء مما قدم للكثير من الكتاب من عطاء من خلال رسوماته الجميلة ؟؟
                              في النهاية أقول : كلنا نسير في مسيرة لا بد أن تصلنا لنفس الطريق ، طريق توصلنا للنهاية، ولكن ، هنالك من تنتهي مسيرته
                              بمجرد وصول تلك النهاية لانه لم يترك بصمة تذكر من بعده بوجوده.
                              وهنالك من يبقى بيننا بالرغم من رحيله الجسدي .
                              وتبقى بصمات الأستاذ مصطفى رمضان تحاكينا بصوت الصمت فهو مرتفع وعالي جدا بالرغم من كل هذا الصمت .
                              رحمه الله وأسكنه الجنة .
                              رحاب فارس بريك
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188


                                عدالة

                                ومضة انبعثت من عمق ذاتين تعلقت بالقلب والفكر
                                فاخترقت روحيهما بسحر إحساس لم يعرفه البشر
                                وحين تقدما بشكوى لوعة عشقهما لمحكمة القدر
                                حكمت عليهما بكل رحمة...... بالحب المؤبد ..

                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X