كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    اشتاقت قلمها،خربشت بعض الكلمات،حلّقت بعيداً..،صارت بين أسراب السنونو.
    تشاغلت عن كراريس تتقافز كضفادع تنقّ في وجهها..
    أولادها: يتراكضون،يتصايحون، يتضاربون..
    المزهريّة تنكسر..تتناثر..
    الزوج يصطنع اللّطف ،يسألها ملابسه المكويّة
    رائحة طبيخ محترقٍ ينذر بكارثةٍ كونيّة..
    ضغطت على رأسها تعتصره بكفّيها..
    شحّت الأمطار، اختنقتْ الحروف،تهاوتْ السنونوات..
    مزّقت الورقة...وامتزجت خربشاتها بالدموع..

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
      اشتاقت قلمها،خربشت بعض الكلمات،حلّقت بعيداً..،صارت بين أسراب السنونو.
      تشاغلت عن كراريس تتقافز كضفادعٍ تنقّ في وجهها..
      أولادها: يتراكضون،يتصايحون، يتضاربون..
      المزهريّة تنكسر..تتناثر..
      الزوج يصطنع اللّطف ،يسألها ملابسه المكويّة
      رائحة طبيخ محترقٍ ينذر بكارثةٍ كونيّة..
      ضغطت على رأسها تعتصره بكفّيها..
      شحّت الأمطار، اختنقتْ الحروف،تهاوتْ السنونوات..
      مزّقت الورقة...وامتزجت خربشاتها بالدموع..
      جميلة إيمان
      و مبكية .. لا يهم .. لا يهم .. ليكن
      سوي ما بين الطبيخين الله يخليك
      قولي لهم كفي ببسمة أو بتكشيرة
      فقد أغرقني المطر !
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        هيِ خاصمت حلمها
        شتلتي التي تجذرت فى أعماق روحها منذ الولادة الأولي
        وما كنت سوي كف حانية أبعدت غريب ما أنبت الموت
        غسلت ما أعشب الوقت
        ثم أعلنتها فى الممالك ولادة أخري
        علي نزف أمدها بالروح !
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          لو أن بوشكين وقف بنفس الدائرة
          لاختار أن يكون أحد ضحاياها دون تردد
          لكن و ياللأسف
          كان مازال يكتوي بحكايا من زمن الماء
          و لم يستطع غباؤه اكتشاف اللعبة
          إلا ودمه يتسرب من كفيه !!
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            كانت كفها تعانق وجد السماء ،
            وصوتها يتمزق أنينا ،

            على حلم مغتال .
            يسير كطود كان ، تحت ظل البيوت .
            أطل الخضر عليه السلام من بؤبؤ الغيب ،
            أسقط جدارا .. كان له قبرا ورحمة !!
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              حين مرّ تحت شجرة الجميزالعتيقة ،
              كانوا حوله .
              يجتزون رقبته ،
              يخلصونه من حافظته ،
              يشدون جثته إلى حجر غليظ ،
              يلقون به للنهر .
              تهالكوا ضحكا حين تأكدوا من خلو حافظته إلا من أوراق ( البفرة ) !!
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                بين العيدان حط يقضى حاجته ،
                كفه بالصدفة كانت تنبش قى تراب الأرض ،
                فاصطدمت بجوال .
                تحسسه جيدا ، راعه حجم ما يحمل من ملح ، تأكد أنه هالك ..
                اعتدل واقفا بحذر ، رفع الغطاء عن سونكي بندقيته ،
                تحرك ، دون توقف تحرك , الآخر يقف كقدر ، بيد أنه
                حين أبصر الحد اللامع كان يتراجع ..يتراجع !!
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  قال :" أعلم أني ظلمتك ، حين سمحت لضابط المباحث ورجاله ،
                  باقتحام الزنزانة ، وارتكاب تلك الجريمة ........".
                  كان مايزال يترنح من أثر الضرب ، لخمسة عشر يوما خلت ،
                  بعد تلك الوجبة الدسمة ، التى أفقدته الوعي .. اليوم استدعاه
                  وكيل النيابة ، رأى حجم التدمير الجسدي ، ماا نتهك منه ، و أخبره
                  ببلاغ والده بموته .
                  انتبه لحديث المأمور : " ولو عرفت الحقيقة ، سوف أجازى أنا ، فالرأى العام
                  لن يقبل هذا ، و القادة يبحثون دائما عن أكباش ".
                  أعاد وكيل النيابة سؤاله لمرة عاشرة :" هل ما جاء فى الشكوي صحيح ؟! ".
                  أجاب بلا تردد :" لا سيدي .. إن ما رأيته كان نتيجة وقوعي فى محاولتي للهرب أمام رجال المباحث ".
                  sigpic

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    مسحتْ عبراتها..
                    ألقتْ بها عند أهدابٍ حانية..
                    سكنتْ روحها..
                    وعرفت أنّها استحمّتْ بعُصارات الندى.
                    فعادتْ إشراقتها تتبختر في حناياها..
                    وأمسكتْ بورقةٍ أخرى ..من جديد..
                    لتخطّ حروفاً أجمل..
                    نفضتْ جناحيها..
                    وحلّقتْ مع السنونوات لفضاءٍ أرحب...

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      كان فرحي غامرا ، حين كسرت بيضة عازلة ،
                      خرجت إلى كونها الفسيح ؛
                      ليري العالم جمالها المختبئ خلف تلك الملامح الصارمة !
                      شيئا فشيئا كانت الغيرة تغتال تماسكي ،
                      تقتل فيّ كل ماشتلت فيها ؛
                      ليبدأ العد التنازلي لولادة سحرية كانت الأهم فى عمري !!
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        أحبك الآن أكثر ؛
                        لأني بك اكتملتُ ..
                        كرؤية ظلت ..
                        خاضعة لمزايدة و تأويل -
                        زمنا أبيدا - ،
                        كحفرية متوحدة ..
                        لا تخضع لقياس ..
                        فى جولوجيا طبقات ..
                        و معادن ثمينة ..
                        ومحار .. و هياكل ..
                        منقرضة !!
                        كرسالة قدسية ..
                        اهتزت لها عروش ..
                        و خضعت وحوش ..
                        وجيوش ..
                        وهللت لها أقمار ..
                        و شموس ..
                        ودكت جبالٌ .. و آلهةُ
                        الأغارقة و المجوس !!!
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          أحبك الآن .. أكثر ؛
                          وكلما انهار جدارٌ ..
                          بيننا ..
                          و شعت ليلة قدر ..
                          من سدرة الروح ..
                          أقمارُ لؤلؤةٍ ضحوك ..
                          ضاق طريقٌ يصلني..
                          بدمك ،
                          فأركض في حبائل ..
                          موجك الدفوق ..
                          أتموج عبر قبضات ..
                          وارتعاشات ..
                          أغدو إنزيما..
                          أو كرية .. أو هاجسا
                          له دنياك ..
                          شمسها
                          وريحها
                          وسناها
                          حلوها
                          ومرها ..ومروج شعابها..
                          وفى الشهيق رحيقا
                          مسكرا .. له انتشاء
                          ورجفة ..
                          وسموق !!!!
                          sigpic

                          تعليق

                          • سمية الألفي
                            كتابة لا تُعيدني للحياة
                            • 29-10-2009
                            • 1948

                            الله عليك ياربيع

                            رائع وكفى



                            زهرة البنفسج لروحك

                            تعليق

                            • سمية الألفي
                              كتابة لا تُعيدني للحياة
                              • 29-10-2009
                              • 1948

                              أستقبلها بقبلته المعتادة على الجبين , أمسك بها أدخل يدها تحت أبطه بقوة.

                              أحمروجهها خجلا نطقت على عجل : أولادك هنا في هذا الشارع ؟!

                              ـــ أباهي بك الملأ

                              ماهي إلا خطوات , دخل محلا , وقفت تنظر للأشياء ,

                              فإذا به يتقدم نحوها طالبا منهاالدخول , تخطت عتبة المحل؛

                              نهض مسرعا يرحب بها شاب لآ يمت له في الشبه, أجلسها وأنصرف

                              يحضر كتبا لها, قام الفتى مسرعا يحضر عصيرا قدمه لها,

                              ــ تفضلي حتى يحضر أبي !

                              تناولت من يده العصير وهي تردد في سرها.

                              ــ فلاح لئيم , كسر أنياب الأسد !!!

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
                                أستقبلها بقبلته المعتادة على الجبين , أمسك بها أدخل يدها تحت أبطه بقوة.


                                أحمروجهها خجلا نطقت على عجل : أولادك هنا في هذا الشارع ؟!

                                ـــ أباهي بك الملأ

                                ماهي إلا خطوات , دخل محلا , وقفت تنظر للأشياء ,

                                فإذا به يتقدم نحوها طالبا منهاالدخول , تخطت عتبة المحل؛

                                نهض مسرعا يرحب بها شاب لآ يمت له في الشبه, أجلسها وأنصرف

                                يحضر كتبا لها, قام الفتى مسرعا يحضر عصيرا قدمه لها,

                                ــ تفضلي حتى يحضر أبي !

                                تناولت من يده العصير وهي تردد في سرها.


                                ــ فلاح لئيم , كسر أنياب الأسد !!!

                                أكيد لم يكن من القاهرة
                                ربما أنت سيدتي
                                فالوحيدون الذين ينظرون إلى كل ما عدا القاهرة على أنه فلاح القاهريون
                                ضحكت كثيرا و تذكرت مكر الفلاحين .. و مكر اللى مش فلاحين !!

                                وفقك الله سيدتي المبجلة
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X