كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    حين قرأ قصيدتها ،
    خاض قلمه فى بحرها ،
    تماهى معها ،
    وكانت قصيدة .. !
    لو كان يدرى أن بركانا ينفجر لها ،
    لأمسك عليه قلمه ،
    ونام كطفل برىء !!
    sigpic

    تعليق

    • نادية البريني
      أديب وكاتب
      • 20-09-2009
      • 2644

      كيف نعالج علل نفوسنا بغير الحكمة والرّويّة؟
      حكمتنا دليل رشدنا في النّظر والقول والفعل
      نؤاخذ على الغثّ من أقوالنا ونأخذ بجريرة أفعالنا فلم لا نكون أكثر وعيا في مواجهة ما يلمّ بنا من أحداث.

      تعليق

      • نادية البريني
        أديب وكاتب
        • 20-09-2009
        • 2644

        الصّبر بلسم نفسها المطعونة

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          تملك قلب أتان ،
          يمضى بها فى غيطان مترامية ،
          تمنى لو كان قلب لبؤة ،
          لبدت أكثر احتراما .. ووفاء !!
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            ما للحزن ينصب خيامه بتلك الروح ،
            يهتك الصورة تماما ،
            يعتم الفضاء و الكون ،
            ينال حتى من بقعة الأمل ..
            آن أن يغامر بالقليل مما تبقى !!
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              لا تكترثى سيدتى ؛
              فهذا بعض هذيانى .. ألا تدرين ما أحمل من جنون ؟!
              خلفته ،
              وخلف جدار كانت تبكى ،
              و هى تراقب آخر ما يأتى من جنونه !!
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                لم تشعر بالطعنة التى أدمته ،
                ظلت تتحدث ،
                لا ترى سوى نفسها ،
                حتى أنها لم تشعر بالدماء التى لامست قدميها ،
                وهى تضرب صدق من كانت له بالأمس !!
                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 14-02-2010, 21:57.
                sigpic

                تعليق

                • نادية البريني
                  أديب وكاتب
                  • 20-09-2009
                  • 2644

                  تشتاق إليه روحها المكلومة لكنّها تجلدها جلدا لتتجلّد

                  تعليق

                  • نادية البريني
                    أديب وكاتب
                    • 20-09-2009
                    • 2644

                    كيف لا يحسّ بما تحمله روحها من وجد وشوق وأمل في اللّقاء؟
                    ما عاشته لم يكن وهما بل هو حقيقة كامنة في وجدانها حتى الموت.

                    تعليق

                    • نادية البريني
                      أديب وكاتب
                      • 20-09-2009
                      • 2644

                      ما انتهكت يوما قلوب الآخرين ولا قداسة ما وهبوها من عاطفة لكنّها تتألّم من ظلمهم وتحتجّ على حيفهم.ألا يحقّ لها أن تفعل؟ وإن فعلت تتهمّ بالخيانة وبعدم الوفاء. إنّها لا تتحمّل هذه القسوة.

                      تعليق

                      • نادية البريني
                        أديب وكاتب
                        • 20-09-2009
                        • 2644

                        كتبت له بمداد دمعها ودمها"لا تُنتهك قداسة من نحبّ وإن أخطأوا في حقّنا.فكيف تَنتهك أنت هذه القداسة دون أن تعي خطورة ما تفعل؟

                        تعليق

                        • نادية البريني
                          أديب وكاتب
                          • 20-09-2009
                          • 2644

                          لو وقف ساعة صدق أمام نفسه لأدرك كم ظلمها.لكنّه لم يفعل

                          تعليق

                          • سمية الألفي
                            كتابة لا تُعيدني للحياة
                            • 29-10-2009
                            • 1948

                            نام بجوارها , ظلت تلاعبه كطفل بريء,

                            بينما هو يريد مداعبتها , نهرته , ارتطم .

                            أستيقظت قلقة, لم تجد سوى حلمها,

                            أحتضنته وراحت تهدهده.

                            تعليق

                            • سمية الألفي
                              كتابة لا تُعيدني للحياة
                              • 29-10-2009
                              • 1948

                              حاولت أن تسير وراء قلمه , حروف مبعثرة تصلح لكل من يقرأها ,

                              هذيان يوحي للجميع, ظلت صامته

                              حتى أنها قررت ألا تستخدم الطبشور بعده أبدا !!

                              تعليق

                              • سمية الألفي
                                كتابة لا تُعيدني للحياة
                                • 29-10-2009
                                • 1948

                                حين جمعت لألىء الكلم من محرابه,

                                وجدتها بكل الألوان, سخرت من نفسها,

                                فقد كانت تكنيه "أبو قلب طيب"

                                تعجبت من قدرته على التشكيل.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X