كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أسماء عزيز
    عضو الملتقى
    • 31-01-2010
    • 177

    ** هروب....!

    أتت ترتعد خوفاً... وجدته شيخٌ هَرِ م...فاطمأن قلبها ... فإذا به يفترسُها
    !
    !
    !
    أسماء عبدالعزيز
    التعديل الأخير تم بواسطة أسماء عزيز; الساعة 26-02-2010, 20:08.
    [SIZE=4][COLOR=navy]إن أردت شيئا بشدة فأطلق سراحة [/COLOR][/SIZE]
    [SIZE=4][COLOR=#000080]فإن عاد إليك فهو لك [/COLOR][/SIZE]
    [SIZE=4][COLOR=#000080]وإن لم يعد فهو لم يكن لك مُطلقاً[/COLOR][/SIZE]

    [SIZE=4][COLOR=#000080]أسمـــاء عبدالعزيز[/COLOR][/SIZE]

    تعليق

    • الدكتور نجم السراجي
      عضو الملتقى
      • 30-01-2010
      • 158

      احتضار

      وأنا أقلب قواميس الهزيمة والانتصاروجدتني ابحث عن
      نشوة هزيمة أخرى أدارى بها فضائح انتصاراتي !!!



      الدكتور نجم السراجي
      مدير مجلة ضفاف الدجلتين
      [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

      [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        سوف أغنى حبيبتى لعينيك
        ليس كما تغنى السياب
        أو غيره من الشعراء
        لأنهم لم يروا عينيك
        مثلما رأيت
        سأغنى لقلبك الأخضر
        لرحيق الزنابق على هدبك
        لجمرتى وجنتيك
        لذاك الصدق المتهلل بجناحيه
        فى جنائن روعتك !!
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          أرأيتَ .. ها أنا أعودُ إليكَ ،
          ألا تر تفجرَ وجهي بالدماء ،
          ألا تحس تلك الرجفة تعضُ أصابعي ؟
          عتقت حنيني سنة و نيف ليصلني بك !
          حين كان عائدا فى المساء لمحها ،
          وبسماتها لابن الجيران ، تغتال الطريق من بين أنفاسه !!
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            فجأة قطعت عليه الطريق ،
            تهالكت تحت قدميه ،
            لكنه أبصرها تومىء لثعبان قريب ،
            وهى ماتزال تردد " إذا أردت شيئا بقوة اتركه .... فإن عاد إليك .....".
            قهقه وهو يتحسس جرحا قديما .. و مضى !!
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              أهشم قشرتى
              خزفى الزائغ البصر
              لأبدو عاريا أمام سهامكم
              تروا حجم الطعنات بلا أسئلة
              فقط ما أرجو
              الانتباه حتى لا أتهم أخيرا بابتزازكم !
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                على الندى تبنى نوتة القوم
                تلك الموسيقى المخلوطة
                الصوت و الصورة و الدم البارد
                ليرقص كثيرا قبل التهالك
                على أرداف غانية
                حتى ينزوى فى ثوب حاو
                ذلك اللص الذى حرر الوطن من عبودية المعنى
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  1
                  لا يدرى أى صدفة ،
                  أتت به ،
                  ليعيش هذا المشهد ،
                  حين تقدم على أطراف أصابعه ،
                  فى صالة الشقة ،
                  التى لا تحوى سوى غرفة واحدة ،
                  يرى بعينيه ،
                  و يسمع ولده البكرى ، يصرخ بإخوته ،
                  وهو يطوق خصر أخته :"
                  هيا اصعدوا للسطح ، و اتركونى قليلا ،
                  أريد أختكم لبعض الوقت ،
                  و لا تنزلوا حتى أنادى عليكم ".
                  تماما كما يفعل حين يرغب أمهم !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    2
                    بهدوء شديد ،
                    عاد إلى باب الشقة ،
                    ضغط الجرس ،
                    فهللت البنت ،
                    أسرعت بفتح الباب ،
                    طوقت والدها .
                    حملها ،
                    دخل الشقة .
                    الأولاد يحيطونه ،
                    بينما أخوهم الأكبر بدا
                    عند باب الغرفة بوجه حائر !
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      3
                      بإيحاء من صديقه الوحيد ،
                      كان يبنى ،
                      يؤسس مدنه برؤية جديدة ؛
                      فيطالب الأولاد بصعود السلم ،
                      إلى السطح ،
                      مستبقيا الأكبر معه .
                      ثم فى ليلة أخرى يستبدله ،
                      متعمدا حكاية ما ،
                      ذكية ،
                      و فى صميم ما يريد تأكيده !
                      وفى ليلة أخيرة ..
                      أمام الأولاد ، رمى على زوجته
                      يمين الطلاق ، و هم يصرخون ،
                      بينما كان ينصرف ،
                      ممزقا ، و هو يدرى تماما ،
                      لم فعل !!
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        4

                        بعد شهور من مغادرته مسكنه ،
                        ألقى القبض عليه ،
                        بتهمة اختلاس و تبديد عهدته ،
                        وحكم عليه بالسجن ،
                        بعد أن رفض ، و بإصرار عجيب ،
                        أن يدلهم أين خبأ عهدته ،
                        أو كيف أضاعها !
                        بكى كثيرا ،
                        طيب خاطر الخيالات ،
                        و الأطياف التى زرته ،
                        فى تلك الساعة ،
                        و من بين حزنه ،
                        كان يضحك بمرارة ،
                        يلتوى على البرش نائما ،
                        بوجه يملؤه الرضى !
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          5

                          كان المبلغ الذى أتهم باختلاسه ،
                          يقدر بمائة ألف من الجنيهات ،
                          وهو نفس المبلغ الذى دفعه أخو
                          الزوجة المطلقة ،
                          ثمنا لمنزل تسع حجراته الدافئة الأولاد ،
                          إلا حجرة واحدة ،
                          كانت تعيش فى برودة ثلح الوحدة ،
                          تمارس الإنهيار اليومى من وقت ،
                          نبت هذا الجنون برأسه ،
                          ووافقته عليه ،
                          حيث قاده للسجن ،
                          وقادها إلى حلم ،
                          ما حلمت به .. مع الثلج !
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            6

                            أخبار الأولاد كانت تعينه ،
                            على مزيد من جسارة الاحتمال ،
                            تشرق فى وجهه شمسا ،
                            فينز عرق بهجته ،
                            وهو يرى ،
                            مشهدا عجيبا ،
                            لو أنه لم يفعل ؛
                            لاستحق لعنة السماء و الأرض ،
                            ولمات قهرا من هول ما قد يرى !!
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              7

                              فى صباح يوم كان
                              يتأرجح بحبل يتدلى من سقف الزنزانة ،
                              وكان الرعب و القهر ،
                              والمحققون !
                              لم يصلوا لشىء ،
                              حتى حين استعانوا بأهله ،
                              ومعرفتهم بأمر مطلقته ،
                              التى تحتضن أولاده ،
                              وزوجها الذى كان أقرب أصدقائه ..
                              وخير معين حين اصطدم بمشهد الأولاد !
                              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 05-03-2010, 18:09.
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                كانت رسالة عجيبة ،
                                استوقفتنى كثيرا ،
                                كانت تقول : أحب ما تكتب ، لكنى لا أحبك !!
                                بعد تردد قلت : تكفينى تلك اللحظات التى كتبت فيها رسالتك ،
                                أليست رغبة ، و الرغبة ربما نبتة حب ؟!
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X