كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة مخلوفي ابوبكر مشاهدة المشاركةالقصة كتبت في 3. جوان 89 و أهديها لقراء الملتقى آملا ان تلقى اعجاب أساتذتنا.
الخربشةتأمل القلم الذي أبى أن ينقاد له كالجواد الحرون الذي سمر قدميه في الأرض ،ثم أخذ الورقة بين أصابعه يريد تمزيقها ، فجأة رفعها تجاه المصباح الكهربائي كأنه يحاول قراءة شىء مكتوب بدون حبر ، مقنعا نفسه أن القلم نضب ، تراءت له أشكال مختلفة تحت نور المصباح ، أخذ قلما ثانية و راح يتبع الخطوط دون وعي كطفل أعطي له رسم و طلب منه نقلة على ورقة شفافة..فتحت زوجته باب الغرفة ، حاملة فنجان القهوة العتيق..نظرت إلى الورقة وهي تضعه على الطاولة وقالت - ماهذه الرسوم ؟
_ ألم تنامي بعد ؟ قالها دون أن يرفع رأسا
_ كيف أنام و ضرسي يؤلمني ؟
- ضعي فوقه قطنا مبللا بشىء من العطر
نظرت إليه و ابتسمت ففهم أنها لا تملك عطرا في البيت و هو يعرف جيدا ذلك ..تحركت شفتاه دون أن يقول شيئا ..فلاحظت حرجه فأكملت ملطفة الجو
-أصبحت رساما كاريكاتوريا
- ...
ما هذه الرسوم (خنزير ..ذئب ..أمواج متلاطمة ..كرة)
أوقفها بهوته عن الكلام ، كان ينقل رأسه بينها و بين الورقة ..خطوط متداخلة .. امتد ت يده دون شعور إلى زر المصباح و أطفأه.. حاول اختراق الظلام ..بدت الورقة قطعة سوداء لا حدود لها . سمع زوجته تقول
- ماذا تفعل ..أهو اتجاه جديد
رد آليا - بل هو الاتجاه السائد اليوم
و بعد صمت قصير أضاف بحرارة بادية
- انها الهولاكوية
-الهولاكوية ..ماذا تعني ؟
- في الشاطئ الآخر ذهب ، و جسر فوق الأوراق..كان يحدث نفسه ، انتبه لذلك فوجه لها الكلام - أتعرفين فيم أفكر الآن ؟
-و من أين لي أن أعرف و أنت متلحف بهذا الظلام ؟
أشعل المصباح و نظر الى الخربشة التي حولتها زوجته الى مسميات ،ابتسم و هو يرددها في أعماقه ( خنزير..ذئب..موج..كرة..)تأمل أكداس الأوراق المتراصة فوق الطاولة و تمتم : لن أكون جاحظ العصر .
رمى بالقلم جانبا و أخذ يد نادية بين يديه و توجه الى غرفة النوم .
في الصباح استيقظ مبكرا و خرج ، و في المساء عاد و بين يديه كرة ترتفع ليستقبلها تارة برجله و أخرى برأسه.
ثنية النصر 30/6/1989
ربما تحتاج منك لبعض خربشة ، ومن ثم طرحها فى المنتدى للقراء
محبتي أخى الفاضلsigpic
تعليق
-
-
كان باستمتاع يجذب مبسم النارجيلة
و بتأس يطوح رأسه غرب جسده :
لا يغرك ما ترى على ملامحي ،
العبد لله كان مصدر تفوق الدكتور زكريا .. أى والله .
لم يبد صاحبه تأففا للأمر ، بل افتعل الجدة :
كيف .. بالله قل لى ؟!
: كان تلميذا خائبا ، أنا من كان يكتب له الواجب .
وارتحل مع سحائب من دخان شارد دون إفاقة !!sigpic
تعليق
-
-
ااااااااااااااااااااااااااااااااالتعديل الأخير تم بواسطة فاطمة أحمـد; الساعة 22-05-2010, 11:19.
تعليق
-
-
حين تحمحم تلك الخيول فى دمي
تُهيضُ فورتَها
ترتكبُ الغياب
وكنتُ عبرتُ حكمة نزار
وشرفات درويش
فآمنتُ بسطوة الكمنجات
أدركتُ سرّ الدماء
أدركتُ معني شرود الحصان
أني تركت وحيدا فى هجيري
أديمُ قياس الزلازل
فورة البراكين
انهيار السدود أمام سيول السماء
انصهار البنادق في مناقير الجوارح
سيولة الدم فى شرايين البلد
أن فورة فى ضلوعي استباها البدد !!sigpic
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 211999. الأعضاء 5 والزوار 211994.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق