كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    المشاركة الأصلية بواسطة مخلوفي ابوبكر مشاهدة المشاركة
    ليست ادري لماذا ذكرني تعليق الاستاذ ربيع عقب الباب على القاصة رحاحلية
    بقصة كتبتها سنة 1991 و رحت افتش عنها بين اوراق هجرتها منذ سنوات قبل ان يعيدني الملتقى اليها

    المارد
    لسعته نسمة باردة سرت معها رعشة في جسده ،ذكرته أنه خارج حجرته ، بعيدا عن فراشه الوثير.. راوده حنين مفاجئ لروائح العرق الليلي الممزوجة بعطر الاجساد المتراصة ، استدار وخطى نحو الملهى بخطوات سريعة .. شعر باقدام تطارده..توقف ، نظر حوله..سد من العيون يتطاير منها الشررتحاصره ..شفاه تعلوها ابتسامات ساخرة..أغمض عينيه و خطى إلى الأمام محاولا الهروب .. راح يعدو كالمجنون و طعم العرق المالح يغرق شفتيه ، يحرق عينيه ، دقات قلبه أصبحت رنين أجراس مفزوعة تشبه جرس المدرسة التي كان يساق اليها بعد أن يقتلع من فراشه اقتلاعا ..وضع إصبعه في أذنه و تمتم "لن أدخل " تمدد عرف الطبشور ، انتصب عمودا صخريا..ضرب العرف بكل قوته، محاولا تفتيته ، لم يستطع بينما ازداد رنين الجرس ارتفاعا، تداخلت الأصوات ..فتح عينيه ببطئ كأنه يخرج من دهليز مظلم .اكتشف آثار الطبشور على هندامه الأنيق..امتدت يده آليا محاولا إزلتها و إصلاح هندامه ، تمتم بعبارات لم يفهم مدلولها،ابتسم و هو يتخيل نفسه مكان ذلك الذي يدعونه معلم ذلك الرجل الذي يتكلم بلغة مضحكة ،حاول استرجاع صورته ،وجهه الشاحب ، عينيه الثاقبتين ،شفتيه ..الاسطوانة التي لا تتوقف ، خطواته التمثالية ،انتابته رغبة مفاجئة للمقارنة بين والده و ذلك المعلم لم يجد وجها للمقارنة بين هيئتيهما.. أيقظه ارتطامه بالجسد العملاق من شروده..فإذا بالأجراس مازالت ترن و العيون الساخرة تحاصره ..نظر حوله ..وجد نفسه في نفس المكان ، مرة ثانية حاول الافلات ، شعر بحبال تشده إلى الخلف .. تحركت شفتاه دون ان يصدر عنها صوت ..نظر الى الجسم العملاق ..اضطرب ..تراجع..تمدد الجسم و مد يدا عملاقة انتزعت منه معطفة الفاخر .. و أخرى مزقت سترته .. تحول الجسد الى إخطبوط بينما وقف مصعوقا ، مدهوشا ، جامدا..فبعد القميص و الحذاء جاء دور سرواله حاول منعه ،راح يشده بقوة يائس ، صرخ مستنجدا فارتد اليه صوته مبحوحا ..بكى و استعطف.. و توسل فصفعته ابتسامة باردة ، انكمش محاولا حماية جسده العاري من لسعات البرد القارص ..لم يعد يهمه انكشاف عورته ..انثنى ، انتابته رعشة حادة.. كان الجسد العملاق يشبه ذلك المارد الذي وصفه المعلم ذات يوم ..استعاد صورة الابتسامة الغريبة على شفتي المعلم ، شعر برغبة تدفع يده نحو عرف الطبشور لكنه تفتت بين أصابعه...استيقظ مفجوعا ليجد نفسه نائما على الرصيف و بجواره أم تبكي و تردد " لم تهذي ..لقد باعوا الدار على رؤوسنا ياولدي ..باع الدار .. باعها
    بوبكر مخلوفي اكتوبر 91

    اخى الغالي قدمها فى متصفح خاص للقراء

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      المشاركة الأصلية بواسطة مخلوفي ابوبكر مشاهدة المشاركة
      القصة كتبت في 3. جوان 89 و أهديها لقراء الملتقى آملا ان تلقى اعجاب أساتذتنا.
      الخربشة
      تأمل القلم الذي أبى أن ينقاد له كالجواد الحرون الذي سمر قدميه في الأرض ،ثم أخذ الورقة بين أصابعه يريد تمزيقها ، فجأة رفعها تجاه المصباح الكهربائي كأنه يحاول قراءة شىء مكتوب بدون حبر ، مقنعا نفسه أن القلم نضب ، تراءت له أشكال مختلفة تحت نور المصباح ، أخذ قلما ثانية و راح يتبع الخطوط دون وعي كطفل أعطي له رسم و طلب منه نقلة على ورقة شفافة..فتحت زوجته باب الغرفة ، حاملة فنجان القهوة العتيق..نظرت إلى الورقة وهي تضعه على الطاولة وقالت - ماهذه الرسوم ؟
      _ ألم تنامي بعد ؟ قالها دون أن يرفع رأسا
      _ كيف أنام و ضرسي يؤلمني ؟
      - ضعي فوقه قطنا مبللا بشىء من العطر
      نظرت إليه و ابتسمت ففهم أنها لا تملك عطرا في البيت و هو يعرف جيدا ذلك ..تحركت شفتاه دون أن يقول شيئا ..فلاحظت حرجه فأكملت ملطفة الجو
      -أصبحت رساما كاريكاتوريا
      - ...
      ما هذه الرسوم (خنزير ..ذئب ..أمواج متلاطمة ..كرة)
      أوقفها بهوته عن الكلام ، كان ينقل رأسه بينها و بين الورقة ..خطوط متداخلة .. امتد ت يده دون شعور إلى زر المصباح و أطفأه.. حاول اختراق الظلام ..بدت الورقة قطعة سوداء لا حدود لها . سمع زوجته تقول
      - ماذا تفعل ..أهو اتجاه جديد
      رد آليا - بل هو الاتجاه السائد اليوم
      و بعد صمت قصير أضاف بحرارة بادية
      - انها الهولاكوية
      -الهولاكوية ..ماذا تعني ؟
      - في الشاطئ الآخر ذهب ، و جسر فوق الأوراق..كان يحدث نفسه ، انتبه لذلك فوجه لها الكلام - أتعرفين فيم أفكر الآن ؟
      -و من أين لي أن أعرف و أنت متلحف بهذا الظلام ؟
      أشعل المصباح و نظر الى الخربشة التي حولتها زوجته الى مسميات ،ابتسم و هو يرددها في أعماقه ( خنزير..ذئب..موج..كرة..)تأمل أكداس الأوراق المتراصة فوق الطاولة و تمتم : لن أكون جاحظ العصر .
      رمى بالقلم جانبا و أخذ يد نادية بين يديه و توجه الى غرفة النوم .
      في الصباح استيقظ مبكرا و خرج ، و في المساء عاد و بين يديه كرة ترتفع ليستقبلها تارة برجله و أخرى برأسه.
      ثنية النصر 30/6/1989

      ربما تحتاج منك لبعض خربشة ، ومن ثم طرحها فى المنتدى للقراء
      محبتي أخى الفاضل
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        كان باستمتاع يجذب مبسم النارجيلة
        و بتأس يطوح رأسه غرب جسده :
        لا يغرك ما ترى على ملامحي ،
        العبد لله كان مصدر تفوق الدكتور زكريا .. أى والله .
        لم يبد صاحبه تأففا للأمر ، بل افتعل الجدة :
        كيف .. بالله قل لى ؟!
        : كان تلميذا خائبا ، أنا من كان يكتب له الواجب .
        وارتحل مع سحائب من دخان شارد دون إفاقة !!
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          كان القمر الليلة يتأبط ساعد فأر
          وحين لمح نظراتي تتابعه
          ارتبك قليلا
          ثم عاد يبتسم ، ويميل أكثر
          ليوارى دمعة غادرته غصبا !!
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            كان صوت المزمار رائعا
            والسماء بعيدة تبكي غياب القمر
            و حين أحسست أنها تتداخل في
            عرفت أين اختفي
            فأمسكت كفيها
            حلقنا بعيدا بين تصفيق و طبول تدوى !!
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              مابين قلبها ودمي
              قارات من جنون
              عناق كوني بين النجوم و بيني
              وذاكرة تشرق من وجد طير
              يسكن قلب حبيبتي
              ترنيمة عشق قزحية الرحيق
              sigpic

              تعليق

              • فاطمة أحمـد
                أديبة وشاعرة
                • 29-11-2009
                • 344

                لمن هذا الكلام ... لي ؟؟
                كنت علي يقين تام أنك تبادلني
                شعوري المتوهج .. !!

                تعليق

                • فاطمة أحمـد
                  أديبة وشاعرة
                  • 29-11-2009
                  • 344

                  اااااااااااااااااااااااااااااااا
                  التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة أحمـد; الساعة 22-05-2010, 11:19.

                  تعليق

                  • فاطمة أحمـد
                    أديبة وشاعرة
                    • 29-11-2009
                    • 344


                    حين قلت لي هيا حبيبتي لا تترددي ..
                    نفضت خجلي وحلقت فوق سنواتي
                    أخذني الوهم ..وداس بقدميه فوق
                    خريف وجداني وانتزع منه عقدين ..
                    جريت بربيعي الجديد .. لكني تعثرت..
                    فبكيت ... و.. ضحك وهمي مني ..!!


                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      حين تحمحم تلك الخيول فى دمي
                      تُهيضُ فورتَها
                      ترتكبُ الغياب
                      وكنتُ عبرتُ حكمة نزار
                      وشرفات درويش
                      فآمنتُ بسطوة الكمنجات
                      أدركتُ سرّ الدماء
                      أدركتُ معني شرود الحصان
                      أني تركت وحيدا فى هجيري
                      أديمُ قياس الزلازل
                      فورة البراكين
                      انهيار السدود أمام سيول السماء
                      انصهار البنادق في مناقير الجوارح
                      سيولة الدم فى شرايين البلد
                      أن فورة فى ضلوعي استباها البدد !!
                      sigpic

                      تعليق

                      • سحر الخطيب
                        أديب وكاتب
                        • 09-03-2010
                        • 3645

                        ما بين قلبي وقلبها اجيال من الماضي
                        لكني مضطره ان اغوص بزمنها حتى لا يشقى زمني القادم

                        ما بين حروفنا هروب بعد هروب لكني الان اقف امام الحقيقه لاعلن خضوعي امام واقع محتم
                        اعلنت السفر لاجد ان جواز سفري ابى انا يسافر
                        الجرح عميق لا يستكين
                        والماضى شرود لا يعود
                        والعمر يسرى للثرى والقبور

                        تعليق

                        • سحر الخطيب
                          أديب وكاتب
                          • 09-03-2010
                          • 3645

                          فى الحياه معادله صعبه
                          كان الفرح هنا وكان موتي
                          كانت الزغاريد تصرخ بالمكان لتصبح جثه هامده القي برأسي على الانفاس
                          ربما تصرخ الانفاس لتعيدني الى الحياة
                          مهزلة الحياة اننا نعيشها لنتألم ثم نعود للنسيان
                          الجرح عميق لا يستكين
                          والماضى شرود لا يعود
                          والعمر يسرى للثرى والقبور

                          تعليق

                          • سحر الخطيب
                            أديب وكاتب
                            • 09-03-2010
                            • 3645

                            اريد ان تموت كل النبضات التي تخرج دون ارادتي
                            الجرح عميق لا يستكين
                            والماضى شرود لا يعود
                            والعمر يسرى للثرى والقبور

                            تعليق

                            • سحر الخطيب
                              أديب وكاتب
                              • 09-03-2010
                              • 3645

                              منذ ربع قرن اسافر مكاني
                              احمل امتعتي وامضى بمكاني
                              اخترق الحواجز والذكريات
                              اطير كطائر بليل الشتاء البارد
                              اسقي الارض
                              استصرخ الصمت ان يصمت
                              لكنه يأبى الا ان يصرخ فى انفاسي
                              الجرح عميق لا يستكين
                              والماضى شرود لا يعود
                              والعمر يسرى للثرى والقبور

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                تلك أوهام اللغة
                                فلا تصدنك عن التغني بما أورق الوجد من حنين
                                كيف أفقدت تلك الينابيع سرها
                                مشيت على دمائي وبعض منك ؟!
                                سوف يدميك وقع خطواتنا أينا ذهبت
                                وتلك الرقصة فى حضن المساء
                                تزوبعنا بين حروف كلمة واحدة " أحبك .. أحبك !".
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X