الحمد لله .. ربنا يبارك فيهم جميعا
المشكلة ما كانت فيهم
كانت بعمهم الكبير
ليلة دخلته
أتي بعد وقت
بوجه منكسر
و حين رأته أمه
شلشلت و لعبت ضبتها
:" ياخيبتك القوية .. جرى يابت نادي لهنوم الداية ".
و أما أنا
عملت أبو العريف ....
لكن شويت بدنه !!!!!!
التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-07-2011, 16:37.
حين تحول لنهر يجرى تحت ساقيها فرح حتى انفجرت قنواته و غطت الوادي لكنه ظل نهرا و ظلت هى سابحة فى مائه بكي طويلا ترجى السماء قالت : إذا عدت إلى طبيعتك ، سوف تكون هي النهر ! عاد إلى حزنه يترجى حتى أتى موسم الجفاف لم يبق سوى مجراه بينما تحولت لزهرة فاتنة تثير دهشة الفصول !
التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-07-2011, 17:59.
بعد عودتي بقليل
و قبل أن أشعر بغيابه ثانية
كان طرق خفيف على الباب
و إذا به أمامي و بيده عروسه
يالهذا المحمدي الرائع
كيف فعلت
ابتسمت العروس فأشرق النهار ببيتي !!
حضنتها بقلب الأم
أطعمها بأصابع الحب
ودعتها ..أحبيه كما لم تحب امرأة قبلك ولا بعدك
الجرح عميق لا يستكين
والماضى شرود لا يعود
والعمر يسرى للثرى والقبور
في موقعة القصيدة ضاقت العبارة حتى فاضت شراشفها فأمطرت زجاجا و بضعة من حناجر تساقطت من حلوق هتكت شراشفها فأعطت وجهها للطين بينما كانت تتغنج و ترسم علامة النصر مقلوبة وعارية !!
تعليق