كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
    تأخذنا الحياة بعيدا
    تسرقنا ممن نحب
    المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة

    أعتذر عن غيابي

    لكن الظروف تحكم

    اشتقت لكم كثيرا

    الأستاذ ربيع

    أ.محمد الخضور


    سيداتي الجميلات

    إيمان الدرع

    اسيا

    ناديا

    مالكة

    سحر الخطيب

    سليمى

    والكل


    اشتقت لكم

    كثيرا

    أرجوا أن تكونوا بخير




    صباح الخير بسمة
    حمدا لله على سلامتك
    اشتقنا اليك جميعا
    اشتقنا بسمتك الجميلة
    وحروفك التي تبعث الدفء في المكان

    تعليق

    • سحر الخطيب
      أديب وكاتب
      • 09-03-2010
      • 3645

      بسمة يا قاتلة حروف اللحظة
      أهلا بعودتك
      من روائح الزعتر الى جبال الارز
      لك مني ألف تحية وقبلة
      ايتها الطفلة التي تركت صورتها وهربت بحرفها
      الجرح عميق لا يستكين
      والماضى شرود لا يعود
      والعمر يسرى للثرى والقبور

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة

        هى الآن تهزج ما بين لبنان و الكويت
        ما بين الحنين الذى ظل يترعرع فى بحر مملح
        و انكسارات يومية
        آن لها الترميم
        و آن للطفلة أن تغني و حنظلة

        ليكبرا معا !

        يا الله يا أستاذ ربيع
        هو كذلك
        آن أن نكبر وأن يكبر حنظلة
        وأن تتغير نكهة البحر
        ما أروعك سيدي
        شكرا لك
        محبتي
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
          تأخذنا الحياة بعيدا
          تسرقنا ممن نحب
          أعتذر عن غيابي
          لكن الظروف تحكم
          اشتقت لكم كثيرا
          الأستاذ ربيع
          أ.محمد الخضور

          سيداتي الجميلات
          إيمان الدرع
          اسيا
          ناديا
          مالكة
          سحر الخطيب
          سليمى
          والكل

          اشتقت لكم
          كثيرا
          أرجوا أن تكونوا بخير



          مازل الحرف يشق طريقه إلى قلوبنا

          والطفلة جالسة قرب النهر
          تنحت في الماء بابين
          باب يمرّ منه الموج
          وباب تمرّ منه السمكات الملوّنة

          في غفوة ما
          تصل الشمس في قاربها الورقيّ
          تصل النجوم في شكل بالونة كبيرة
          تحضر الأصداف تدق على ظهرها موسيقى الغجر

          هناك حيث المراكب تلاعب الريح
          حيث تلتحف بسمة زهورها وزرقتها
          تومض لكوكب بعيد بقصيدة كريستالية

          هي لم تدرك بعد أن الأشواك نبتت في غيابها
          وأن الشرفة الوحيدة عششت فيها عنكبوتة حبلى


          يـــــــا.......!

          كم كان ثقيل علينا هذا الغياب
          والطفلة هناك تهدهدها الشمس
          لم تزل تجهل سرّ الموج يداعب ساقيها الحافيتين
          يطفو على طرف تنورتها
          يهاجر في أنّات حروفها

          يلثم أصابعها الصغيرة

          هي بسمة تغني أغنية قديمة
          كنّا تعلّمناها أيام المطر :

          يا مطر يا خالتي
          صبّي على ضفراتي
          ضفراتي مدهونه
          بالزيت الزيتونه
          و الطلّ في آهاتي
          وآهاتي مشحونه
          بحب من كلماتي
          ويا مطر يا خالتي

          هكذا كانت تدندن واليمامات والقبرات
          تشاركها وليمة الفرح

          §§§

          محبتي بسمتي


          التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 22-07-2011, 13:20.
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سحر الخطيب
            أديب وكاتب
            • 09-03-2010
            • 3645

            هناك بشر تتمنى أن لا تراهم
            أن يتوقف تطفلهم
            أن لا يستباح دمك
            ُيُفرضون على قلبك
            فيكون وجهك ثقيلا
            بلا شفاة
            تهرب هنا علهم لا يصلون الى وجهك
            الجرح عميق لا يستكين
            والماضى شرود لا يعود
            والعمر يسرى للثرى والقبور

            تعليق

            • محمد زعل السلوم
              عضو الملتقى
              • 10-10-2009
              • 2967

              حاول اليوم ألا يتصل بها وقد اعتادت كل صباح على تعليمة أو اتصال أو رسالة
              شعرت بالتعاسة وأحست أنها منفية في أرض بعيدة
              حاول التبرير لها على التقصير
              لكنها لم تصدقه

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

                مازل الحرف يشق طريقه إلى قلوبنا
                والطفلة جالسة قرب النهر
                تنحت في الماء بابين
                باب يمرّ منه الموج
                وباب تمرّ منه السمكات الملوّنة

                في غفوة ما
                تصل الشمس في قاربها الورقيّ
                تصل النجوم في شكل بالونة كبيرة
                تحضر الأصداف تدق على ظهرها موسيقى الغجر

                هناك حيث المراكب تلاعب الريح
                حيث تلتحف بسمة زهورها وزرقتها
                تومض لكوكب بعيد بقصيدة كريستالية

                هي لم تدرك بعد أن الأشواك نبتت في غيابها
                وأن الشرفة الوحيدة عششت فيها عنكبوتة حبلى


                يـــــــا.......!

                كم كان ثقيل علينا هذا الغياب
                والطفلة هناك تهدهدها الشمس
                لم تزل تجهل سرّ الموج يداعب ساقيها الحافيتين
                يطفو على طرف تنورتها
                يهاجر في أنّات حروفها
                يلثم أصابعها الصغيرة

                هي بسمة تغني أغنية قديمة
                كنّا تعلّمناها أيام المطر :

                يا مطر يا خالتي
                صبّي على ضفراتي
                ضفراتي مدهونه
                بالزيت الزيتونه
                و الطلّ في آهاتي
                وآهاتي مشحونه
                بحب من كلماتي
                ويا مطر يا خالتي

                هكذا كانت تدندن واليمامات والقبرات
                تشاركها وليمة الفرح

                §§§

                محبتي بسمتي

                و الغناء ممالك الشجن
                و الحزن المملح
                و التناهيد التى تسرج خيوط الذاكرة قبل الانطفاء
                فصري بعضا من أقاويل المساء
                و المناديل النائمة فى حضن الريح
                لسنة قادمة
                و لحزن قادم !

                جميل ما نثرت سليمي
                أيتها النقية الراقية
                ذو القلب الشفيف حد التكسر
                كم تهزني بكارة الروح
                و قدرة القلب على أن يظل أخضر !

                خالص محبتي
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                  هناك بشر تتمنى أن لا تراهم
                  أن يتوقف تطفلهم
                  أن لا يستباح دمك
                  ُيُفرضون على قلبك
                  فيكون وجهك ثقيلا
                  بلا شفاة
                  تهرب هنا علهم لا يصلون الى وجهك


                  نعم .. أكاد أرى ملامحهم أيتها الرائعة
                  أرى وجوههم السمجة
                  و نفوسهم التى تتكاثر تحت زفرات مكرهم
                  خبثا و قيظا
                  تكاد تشقق الأرض من دبيب كذبهم
                  و نظراتهم
                  ضمائرهم العاهرة !
                  من المستحسن أن تفعلي ذلك
                  و ليتك أغلقت عليهم مساكنهم بالف باب و باب
                  و ختمت بالشمع على أبصار تلك الطرق التى تحملهم إلينا !

                  جميل جميل
                  أكملي
                  التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-07-2011, 16:29.
                  sigpic

                  تعليق

                  • سحر الخطيب
                    أديب وكاتب
                    • 09-03-2010
                    • 3645

                    أصواتهم زيارتهم .. فرض
                    قيود على رأسك شعرك ملبسك
                    وأنا التي لا تحتمل حرارة البرد
                    أقوالهم ُتنافق أفعالهم
                    يا لمسمار جحا الذي صدأ منذ قرن
                    يتهافتون على رائحة جدودهم
                    فبيت العائلة مُستباح لسابع جد
                    وسكان المكان عبيد
                    فمن يملك صكا لشرعيتي
                    هي النفوس التي لا تشبع
                    لست أدري لم أكتب
                    ربما لان تعب اليوم كسر ظهري
                    ام أن النزيف يتدفق
                    لكني متعبة أنا
                    هيهات
                    فالمؤمنون؟! ..... لا يدخلون الجنة
                    الجرح عميق لا يستكين
                    والماضى شرود لا يعود
                    والعمر يسرى للثرى والقبور

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      زيجة مبروكة أستاذة ( سحر )
                      ألف ألف مبروك
                      وكل هذا من ورانا
                      طيب .. قولى حاجة
                      نزغرد .. و لا نجيب الخيل ، و الكارتة للساحة
                      و نعمل بعض واجب .
                      و الله ماهو كلام
                      لكن يللا ، مالنا فى الفرح نصيب غير التهاني و التبريكات
                      ربنا يسعدك و يسعدهم و يكتب لهم الفلاح و النجاح و الذرية الصالحة !!

                      ألف مبروك
                      لو لو لو لو لو لى
                      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-07-2011, 19:34.
                      sigpic

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                        تأخذنا الحياة بعيدا
                        تسرقنا ممن نحب
                        أعتذر عن غيابي
                        لكن الظروف تحكم
                        اشتقت لكم كثيرا
                        الأستاذ ربيع
                        أ.محمد الخضور

                        سيداتي الجميلات
                        إيمان الدرع
                        اسيا
                        ناديا
                        مالكة
                        سحر الخطيب
                        سليمى
                        والكل

                        اشتقت لكم
                        كثيرا
                        أرجوا أن تكونوا بخير
                        أهلاً بك ..وسط قلبي ..بسمة الحبيبة ..يا ابنتي الأثيرة عندي
                        كنت قد كتبت لك ترحيباً هنا أوّل ما لمحت طيفك الجميل ..
                        ولكن الدروب كانت مغلقة هنا وغير سالكة ..فضاع ..
                        ورغم أني أرسلت لك على الخاص ، ما يشي بفرحتي بعودتك ، وأتاني ردّك الرائع الذي بادلني لهفتي بأكبر ..
                        وددتُ أن ألقي عليك تحيّة المساء ..
                        وعدتني ألاّ تطيلي الغيبة ، ونحن بانتظارك بسمتي ...وبانتظار انهمارات قلمك الرقيق ..تحيّاتي ...وأحلى أمنياتي

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                          لم ابكيتني أيمان
                          وانا التي أغلقت مجرى دموعي
                          حتى نزفت صديدا
                          لم دائما يكون فرحي مبتورا
                          ربما لو إكتمل فرحي
                          مت للتو
                          سلامة عينيك الرائعتين حبيبة قلبي سحر من الدموع ..
                          إلاّ أنت سحر ..
                          أرجوك حافظي على هذه الروح الجميلة التي تحملينها ..
                          وتلك الضحكة التي أسمعها عبر السطور ..
                          أجمل ما بك ميلك للدعابة ، وتبسيط الأمور
                          وأخذها بعفويّة محبّبة دون تعقيد ..
                          رغم ما أعرف ما بهذا القلب من شجون ..
                          ولكني أعتبر أنه من العبقريّة تحويل هذه الآلام التي تعترينا إلى مادة تسخر من الألم ذاته ..تحتال عليه ، تبدّده..
                          وبدون أن تشعري سحر ..كنت أتذوّق نكهة دعاباتك هنا، وتعليقاتك اللاذعة التي لا تغضب أحداً، بقدر ما تنثر عليه صدى بسمة لاتخفى..
                          عديني غاليتي ببقاء تلك الروح العذبة في أفضل بهائها ..
                          وألف مبروك هذا الخبر السعيد في زفاف ابنك ..
                          وأحلى زغرودة شاميّة لعيونك ..

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • سحر الخطيب
                            أديب وكاتب
                            • 09-03-2010
                            • 3645

                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            زيجة مبروكة أستاذة ( سحر )

                            ألف ألف مبروك
                            وكل هذا من ورانا
                            طيب .. قولى حاجة
                            نزغرد .. و لا نجيب الخيل ، و الكارتة للساحة
                            و نعمل بعض واجب .
                            و الله ماهو كلام
                            لكن يللا ، مالنا فى الفرح نصيب غير التهاني و التبريكات
                            ربنا يسعدك و يسعدهم و يكتب لهم الفلاح و النجاح و الذرية الصالحة !!

                            ألف مبروك
                            لو لو لو لو لو لى
                            لا من امامكم غدا سهرة الشباب وسوف أتسلل خفية لإشاهد ولدي وهم بيحلقوله ويا ويل الى بيضربه (هيك جرت العادة من غيضهم ) ويمكن اقتحم المكان مجنونه بعملها خاصة في امور تخص لادي
                            انا قلت في الساخر كنت ناويه اجيب حنطور بحمار وحمارين من كل جانب ثم اضع لهم الخس والفجل ليطعموا الناس يمينا وشمالا
                            لكن ما وجدنا حنطور
                            خلاص اكتفينا بسياره و4 خيول
                            المشكله ما بعرف أهاهي ولا ازغرد بس حلفت يمين يزغرد ابني عني لانه شاطر في الزلغوطه
                            ههه الشىء إلى متاكدة منه كما أشاهدة كل يوم
                            ليله العرس رح يضرب راس على بطنه ويفرد ذراعيه ويناااام ويا رب بس يترك للعروسه مكان تنام عليه
                            والصبحيه يصحى يقول انا مين انا فين هو انا تزوجت ههه
                            لانه يكاد أن ينتحر لضيق الوقت
                            الجرح عميق لا يستكين
                            والماضى شرود لا يعود
                            والعمر يسرى للثرى والقبور

                            تعليق

                            • سحر الخطيب
                              أديب وكاتب
                              • 09-03-2010
                              • 3645

                              حول منهجة الى أدبي رغم تفوقة
                              كنت جالسة في الباص وكان مليئا بالفتيات من عمرة
                              صعد وبيدة ورقه إمتحان
                              خطفتها قبل أن يتلفت حوله
                              شاهدت نتيجه امتحان الفيزاء مغلقة
                              ومن غيضي
                              إذ بكفي تهوي على وجهه
                              يا ابن الكلبة علامه كامله وتريد ان تُحول
                              تحسس على وجهه وتلفت يمينا وشمالا
                              هذة أمُي ههه وآصل سيرة في الباص والله أمُي
                              يا جماعة الخير ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب وعقبالكن
                              الجرح عميق لا يستكين
                              والماضى شرود لا يعود
                              والعمر يسرى للثرى والقبور

                              تعليق

                              • إيمان الدرع
                                نائب ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3576

                                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                                طلّي بالأبيض





                                طلّي بالأبيض طلّي ، يا زهرة نيسان

                                طلّي يا حلوة وهلّي بها الوجه الريّان



                                وأميرك ماسك ايديك، وقلوب الكلّ حواليك

                                والحبّ يشتّي عليك ورد وبيلسان








                                صلة ما تربط بين الأعمال الأخيرة لك سيدتي ، صلة لم تكن اللغة ، التى عهدناك تمتلكينها ، و لا الجرأة التى تمتطين مهرها جامحا منذ أول الأعمال التى وضعت هنا ، و إلى آخر ما كان ، و لا كانت تلك الفورة التى تنتابك حين تخوضين فى عمل من الأعمال .. إنها صلة من نوع فريد ، ربما لمستها فى قصتك الرائعة ( يا أسمر اللون ) و أيضا ( يا ثوبها ) التى فجرت فيها ، و من خلالها الكثير و الكثير من الحميمية ، التى يمر عليها الكثير من الكتاب مرور العابر ، اللهم إن كان واثقا من حديثه ، متلفلفا به حد التمازج .. فما تكون تلك التى أنبتت حقول السحر بين نبضات لغتك الآسرة ، فى تلك المقطوعة ، التى تشبه موشحا أندليسيا موقعا ، نسمعه و نحن نردده ، ونتمايل على لزمته ، و حناجر همسنا تردد : الله

                                إنها تلك اللمسة السحرية ، فى موقفية الكاتب ، و التى ساقته منذ أول نقطة على سطر العمل ، إلى آخر نقطة ترقيم أغلقته .. لننظر معك سيدتي إلى ختام اللحن ، فى الأعمال الثلاث التى ذكرت ، سنلمس شكلا من أشكال النزيف ، و الألم ، الذى لم يخرج بمعزل عن المتن أو عن الكاتبة ، و كأنها تفجر كل طاقاتها اللحنية ، و اللغوية ، و الإنسانية ، و المعرفية ، في تلك الخواتم .. نهاية البائعة - تلك المجنون التى تأكل المدينة من عمل وكد يدها ، حين تلفظ أنفاسها ، و نرى بسمتها تغيب ، وهى تردد لحنها الخاص ، الذى كان عنوانا لحياتها كما كان عنوانا لقصتها ( يا أسمر اللون ...... )

                                و فى قصتك الثانية كانت نهاية تلك التى خانت ، بين يدي رجلها ، تؤدي رقصة الموت ، و آخر نبضات كائن بشري ، لتشهده على جملة الختام فى مأساتها ، دون أن تبرر ، أو تبذل محاولة أخيرة لانقاذ سمعتها المفتضة ( ياثوبها ) و هنا .. فى ثالثة الروائع أشهد معكم تلك الخاتمة ، التى لم تأتي عفوا ، و لا قسرا ، بل جاءت بميزان حساس ، قادر على شحن اللحظة بكميات من الحنين ، و القسوة معا ، و من خلال لحن شجي واحد :"مرّ أسبوعٌ على وجودي في بيت رجلٍ كنت أكرهه ..
                                وعندما هممْتُ بمغادرة المكان ، وقد تماثلتْ حبيبتي للشفاء ، استحلفتني عيناها أن يحدث شيء يزيل تراكم الغبار عن صفحات العمر ، طمأنتها بأنّ كلّ شيءٍ سيكون على ما يرام .
                                ولمّا عانقتني قرب الباب ..عرفتُ متأخّرةً ..بأنّنا نحن من نقتل أحلامنا ، وأمانينا ، وربّما عن غير قصدٍ ...أنا من خنقت حروف أغنية زفاف ابنتي .. أنا من أوقفتُ موكب عرسها ، ومزّقتُ ثوبها الأبيض الملكيّ ..من قبل أن ترتديه ... أنا ...لا هي .
                                تسقط كل المزاعم ، و الزائف الذى حال بينهم و بين تلك الآبقة المحبة فى مشهد أسري ، لا تقدمه إلا أم ، عاشت ، تلك اللحظات ، و إن اختلف الموقف و شكل المحنة ، لكن المشهد لم يختلف ، فى تبنيه الصدق ، و الحرص عليه ، حتى النهاية !
                                لتنقلب الكراهية سيلا من أشواق و حنين ، و خوف .. أقول لك و لهم سيدتي : أن الدمعة تفجرت هنا سيلا ، بقدر ما أعطيت هذا اللقاء من روحك السامية ، فكانت شاهدا و مشهودا ، ورؤية من أنصع ما يمكن أن أراه بعين الحقيقة !
                                أدري أنك تخوضين فى الواقعية حد الاغراق ، و لا تحيدين عنها ، تعطينها ، فتعطيك ، و تحاولينها كل مرة ، بشكل و مذاق مختلف .. و أغلب ظني أنك سوف تأتين بها المرة القادمة بثوب جديد إطلاقا .. فقد رأيت ملامح القادم من أعمالك !
                                هنيئا لنا بك كاتبة رائعة مدهشة ، و إنسانة راقية لأبلغ حدود الرقي !





                                شكرا إيمان الدرع
                                و لقلمك الماتع خالص المنى !
                                قرأتها مطلع النهار ، وسأختم بها يومي ..
                                إنها خيمتي التي تظلّل مدادي بلون السحر ..
                                ليعيش عوالم ..تغريني باستكشافها ..كجزرٍ بعيدة ، لم يصل إليها طيف بشر ..
                                أشكر قلباً يحمل كنوز الكون ..يعطي بسخاءٍ لكلّ من حوله .
                                حتى نبضه الوفيّ لو أنصتنا إلى خفقه، لسمعنا أصداء أصواتنا ، وملامحنا..
                                هنيئا لنا بك ..لأنّ وجودك بيننا هي المحطّة الأروع في العمر ..
                                تصبح على خير وسعادة ...يا سيّد الإنسانيّة ، والمحبّة ..لا حُرمتك

                                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                                تعليق

                                يعمل...
                                X