كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    قالت لي الكتابة حالة صحّية..
    فأصابتني فوبيا المرض !
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      كيف أحبك كل هذا الحب و تكون هي أقرب إلى قلبك مني ؟
      - ربطة العنق !
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        لم أستطع النوم البارحة..
        كنت أفكّر :
        فيما كان يفكّر فان خوخ حين جلس في مصح عقلي
        يرسم دوّار الشمس ؟!
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • سحر الخطيب
          أديب وكاتب
          • 09-03-2010
          • 3645

          تلك التي وقفت على صخرة الموت
          لتشنقها ضفائر الوقت
          وتستبيح دمها
          لم تعد تملك شىء ولا تريد شىء
          هي تريد أن تكون لا شىء كي لا تتعثر بشىء
          الجرح عميق لا يستكين
          والماضى شرود لا يعود
          والعمر يسرى للثرى والقبور

          تعليق

          • سحر الخطيب
            أديب وكاتب
            • 09-03-2010
            • 3645

            المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
            لم أستطع النوم البارحة..
            كنت أفكّر :
            فيما كان يفكّر فان خوخ حين جلس في مصح عقلي
            يرسم دوّار الشمس ؟!
            صباحك فل اسيا
            يبدوا ان النوم يهرب منا
            يخاف على نفسه أن نستبيح وسادة
            او نغلق قلب فكر
            الجرح عميق لا يستكين
            والماضى شرود لا يعود
            والعمر يسرى للثرى والقبور

            تعليق

            • سحر الخطيب
              أديب وكاتب
              • 09-03-2010
              • 3645

              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
              كيف أحبك كل هذا الحب و تكون هي أقرب إلى قلبك مني ؟
              - ربطة العنق !
              هههه معك حق
              فتحت شرايين قلبي من الضحك
              الضرة مرة ولو كانت ربطة عنق
              التعديل الأخير تم بواسطة سحر الخطيب; الساعة 22-07-2011, 06:17.
              الجرح عميق لا يستكين
              والماضى شرود لا يعود
              والعمر يسرى للثرى والقبور

              تعليق

              • سحر الخطيب
                أديب وكاتب
                • 09-03-2010
                • 3645

                يبدوا اننا بحاجه الى علاج جماعي
                بسبب الحالة المرضية المستعصية
                وعلى الأغلب سوف ينتحر الطبيب
                الجرح عميق لا يستكين
                والماضى شرود لا يعود
                والعمر يسرى للثرى والقبور

                تعليق

                • سحر الخطيب
                  أديب وكاتب
                  • 09-03-2010
                  • 3645

                  قال لي
                  أنظري لهذا المعتوه الذي يلوح بيدة يتحدث في حديده
                  (الجوال )
                  اعتقد اننا اكثر جنونا نتحدث الى حديدة اكبر
                  (الكمبيوتر)
                  الجرح عميق لا يستكين
                  والماضى شرود لا يعود
                  والعمر يسرى للثرى والقبور

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    اعتمرتَ قبعة السماء، زينت كتفك النجوم، في العين تلألأت دمعة كبرياء، وارتفع كفك مع يد الشراع.... كلاكما لوّح لي،
                    كلاكما أدىّ مراسم الوداع، كلاكما تمتمت شفاهه بنشيد الفراق ..
                    كأن هذا الوطن صار سفرا، أو محطة قصيرة لفراشات أتعبها الترحال ..!
                    منديلي كان أيضا أبيض كالشراع .. لكنه لم يفارق كفي، لم يتنفس الصعداء...مات على كتف دمعتي.. على صدر لمستك الأخيرة..!
                    لم أكن العاشقة الوحيدة التي أحرقت المرفأ بدموعها، كان يتأوه تحت أقدام الكثيرات، من عاشقات وأيضا أمهات، في الحقيقة كانت أول مرة أشعر بها أنك طفلي الذي يسلخه الموج عني .. !
                    بقيت متسمرة في مكاني، تصلبني أفكاري الغريبة على أعمدة الخوف.. هكذا إلى أن غبت في الأفق، فأيقنت أنه عليّ العودة إلى غرفتي، لأنتظرك على الشرفة التي اعتدت أن تخطفني منها...
                    ومرت من تحتها ظلال كثيرة، لم تكن سوى وهم أو خيال تعلّقتَ بأجنحته ... حتى البلبل الذي غرّد لم يحمل حنجرتك، كان صوته أبعد مما يكون عن صوتك .. كان صدره يمتلأ بدخان الحرب والغبار...!
                    شمس حزيران لم تشرق من وجنتك، ولم تغب في الأخرى..!
                    كانت أشعتها محض أعواد ثقاب منطفئة، فالجثث التي كنا نسمع أنها صارت بالآلاف نفخت نحونا أنفاسها الباردة ورياح الموت.. !
                    وغيابك جعل المدن من حولي رماد..!
                    يوم رحيلك لتلبية نداء الواجب لم أعترض، لكنني ترددت لأني وضعت أمام معادلة صعبة... كان عليّ أن أختار بين وطن .. ووطن...!
                    وها قد اخترت التشرد في عاصمة تترنح فوق الموج!
                    فمتى تعود؟ لم لم ننتصر بعد ونحن الحق؟!
                    لم لا تزال أرضنا تحصي حبات الرمال التي فقدتها؟
                    لم خفت وهج سمرتها؟!
                    أين عبيرك يلف المروج وشاحا، أين نظراتك تزرع في الحقل بذورا وتنبت سنابلا؟!
                    طال الغياب ولم تتعب رماح القتال، ولا شهقت المدافع ولا غفت البنادق على أكتاف الرجال!
                    وانقطعت الأخبار ... وأوتار النهر ..وشرايين الطير ..!
                    لم أعد أسمع خريرا ينقل حديثا منك، ولا عصفورا يغرد لحنا من شفتيك...!
                    قالوا الكثير عنك، أنك مت أو سجنت أو ..أو .. جمعوا كل سواد الكلام لي في بطاقة، وكل الأشواك في باقة ..!
                    ولما كدت أبلغ النفس الأخير وصلتني أخيرا رسالة منك، تحمل كلمتين بلون الثلج.. أدركت أنك في سجن الحرب الكبير ..!
                    ...
                    أردت أن أعيد إليك شيئا من روحك، فكرت أن أكتب لك قصيدة ..
                    حملت الأوراق .. كتبت ومحوت ... كتبت ومحوت ..
                    هل نالت الحرب مني أنا أيضا ..؟!
                    حاولت أن أبعث في القلم الروح ..لكن لا فائدة ..!
                    حقا أريد أن أكتب لك قصيدة
                    لكن في زمن الحرب أي كلام يقال؟
                    لم يبق للعاشق شفاه ترقص فوقها الكلمات..
                    لم يبق إلا أحجار ...!
                    أي أزهار نتبادل..في زمن التراشق بالرصاص؟!
                    وأي تنهيدة ...بعدما اعتلت الأفئدة الغمام ..!
                    سالت الدماء ..فأين لنا بحبر الحب ؟!
                    وأين الناي والمزمار..!
                    والقُبل المشتعلة فوق دفاتر الأشعار؟
                    ماتت الموسيقى حين انحرفت عن دربها الأنامل والأنظار؟!
                    فلا تنتظر مني رسالة غرام .. ففي زمن الحرب أي حمام
                    يفتح لنا المنقار؟!
                    أي عنوان لم يتلون بعد بلون الريح؟؟! وهل خلع السفر معطف الخريف؟؟!
                    اشتياقي دمعة على جفن صحراء ..؟! فهل من أمل أن تنبت نخلة لقاء ..؟!
                    يوم اندلعت النيران ، كان فراقك أول طلقة أصبت بها،
                    نزفت على رصيف الذكرى، تتكل أنفاسي على رئة أمنية، يخفت نورها شيئا فشيئا ...!
                    فلا تتوارى خلف السحاب، إني أخاف غموض المساء، أن تخطفني نجمة يأس ..أن يبتلعني كون الفقد
                    أرى سفنك تشق المجهول، ومركبي يشق مدن الشمس في لحظة انهيارها ..!
                    لن أكتب لك قصيدة في قارورة المسافات .. فهذا الموج يتلاعب بنا .. يعبث بأشواقنا ... وهذا الزبد يأكل الكلام ..
                    فلا تمد يدك من خلف البحر، لن يصلك إلى فتات اللهثات .. ففي زمن الحرب كيف يقف قلم الاحلام؟ كيف يرسم ابتسامة؟ كيف يجد ما يقال؟!
                    والآن ..أمام ورقتك البيضاء كيف أذرف هاتين الدمعتين..؟
                    كيف أكتب أني اشتقتك .. كيف أحررك وأتحرر ... من سجن الحرب الكبير !
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      أردت أن أنساك فذهبت إلى البحر
                      سجّان الذكريات ...
                      قلت أطلق شراع دمعتين
                      تسافر بصورك ..والحنين
                      ثم أمضي نحو حياة جديدة
                      فإذا بالبحر يصير موجتين..
                      شفتين ...
                      ويحدثني عنك ..البحر
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        غطست في البحر لكي أنساك..
                        فالتفّت حولي عرائس البحر ..
                        تلهج بحبّك !
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185

                          تأخذنا الحياة بعيدا
                          تسرقنا ممن نحب
                          أعتذر عن غيابي
                          لكن الظروف تحكم
                          اشتقت لكم كثيرا
                          الأستاذ ربيع
                          أ.محمد الخضور

                          سيداتي الجميلات
                          إيمان الدرع
                          اسيا
                          ناديا
                          مالكة
                          سحر الخطيب
                          سليمى
                          والكل

                          اشتقت لكم
                          كثيرا
                          أرجوا أن تكونوا بخير

                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                            كانت هنا بلون الماء

                            بعبق الياسمين
                            كانت تطرّز الصفحات
                            تنثر النجمات

                            حين تكتب
                            تترك في المكان قمرا ولؤلؤا
                            حين تغوص معنا في عمق الحكايا
                            يتغير لون البحر
                            ويصبح الزبد فضة

                            كان فيه بنت
                            تلعب بالحروف
                            تشرق من وراء الهديل
                            اسمها................بسمة

                            بسمتي اشتقت إليك موووووووووووووت
                            حبيبتي
                            يا الله مأ أروعك
                            أبكيتني
                            لا أدري ماذا أقول
                            وانا اشقتلك كثيير كثييير
                            والله ايامي ليست جميلة في بعدكم
                            ما احلاك سليمى العزيزة
                            شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااا
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • mmogy
                              كاتب
                              • 16-05-2007
                              • 11282

                              أعيد فتح الموضوع بعد أن أغلق آليا نتيجة لوجود خلل فني ونعتذر للإزعاج
                              إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                              يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                              عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                              وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                              وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                              تعليق

                              • سحر الخطيب
                                أديب وكاتب
                                • 09-03-2010
                                • 3645

                                ما أصعب ان تجد بابك مغلقا
                                أقف هناك كي اتنفس حرية
                                كانت حروفي تتساقط مطرا عندما شاهدت بسمة
                                وجدت الباب مغلقا
                                سقطت حروفي قتيله
                                الجرح عميق لا يستكين
                                والماضى شرود لا يعود
                                والعمر يسرى للثرى والقبور

                                تعليق

                                يعمل...
                                X